المواقف تتغير أسرع من تقليب كتاب
الفصل الحادي والستين – المواقف تتغير أسرع من تقليب كتاب
ومع ذلك، تجاهله القصر. تساءل رين شياو سو عما يحدث.
شعر رين شياو فجأة أن شو شيانشو كان شخصًا عقلانيًا تمامًا. بغض النظر عما حدث مع الفريق، فإنه سيبذل قصارى جهده لإعادة الجميع إلى المسار الصحيح.
من الناحية المنطقية، يجب أن تكون علاقة ليو بو وليو شينيو جيدة، لكن ليو بو لم يجرؤ حتى على التحدث علانية عندما رأى ذلك. كيف يمكن أن يسيء للجنود؟
ما مدى صعوبة دخول اللاجئين إلى المعقل؟ وفقًا لـ وانغ فوجوي، فقد رأى أربعة أشخاص فقط يدخلون المعقل بنجاح خلال الأربعين عامًا التي قضاها على قيد الحياة. كلهم كانوا من ‘الأقارب البعيدين’ لبعض الأشخاص المهمين في المعقل.
جاء العديد من هؤلاء الأشخاص إلى المعقل لالتماس اللجوء مع أقاربهم ولكن المعقل رفضهم. لذلك كان عليهم أن يستقروا في المدينة وينتظروا ببطء فرصة أن تأتي.
إذا كان من الصعب بالفعل على أقارب الأشخاص المهمين الوصول إلى المعقل، فهل ستكون مزاعم ليو شينيو بتوفير ثلاث أماكن ممكنة؟ إذا كنت حقًا مؤثرًا إلى هذا الحد، فلن تضطر إلى عقد صفقة مع الجنود للذهاب إلى المعقل رقم 112. ألم يكن يجب أن تجعلهم يرافقوك هناك مباشرةً؟
“امتنان من شو شيانشو، +1!”
إذا كان من الصعب بالفعل على أقارب الأشخاص المهمين الوصول إلى المعقل، فهل ستكون مزاعم ليو شينيو بتوفير ثلاث أماكن ممكنة؟ إذا كنت حقًا مؤثرًا إلى هذا الحد، فلن تضطر إلى عقد صفقة مع الجنود للذهاب إلى المعقل رقم 112. ألم يكن يجب أن تجعلهم يرافقوك هناك مباشرةً؟
يعتقد الناس الأغبياء أن الآخرين أغبياء.
شعر رين شياو سو أن ليو شينيو كانت تمر بالكثير من المتاعب لتحقيق هدفها. على الرغم من أنه كان لاجئًا، إلا أنه لم يكن ينقصه الحكم. إذا كان شخص آخر هو المرشد، فقد يصدق ادعاءاتها. ومع ذلك، لم يفعل رين شياو سو.
إذا قبلت رين شياو سو شروطها، فكيف سيجد ليو شينيو بمجرد عودتها إلى المعقل؟ ما الذي يمنعها من تجاهله؟
إلى جانب ذلك، بصراحة، لم يكن لدى رين شياو سو انطباع جيد عن ليو شينيو وليو بو على الإطلاق.
انتظر رين شياو سو لبعض الوقت قبل أن يسأل في ذهنه “أين جائزتي؟”
أصبح الجميع جافا بعد تناول لحم الخنزير على الغداء. ومع ذلك، فقد تم ترك جميع الطعام والمياه المعبأة في زجاجات في الشاحنة، أو بالأحرى، تم تدمير معظم المياه المعبأة في زجاجات وطعامهم عندما أطلق شو شيانشو والآخرون النار بلا رحمة على المؤن.
ذهب شو شيانشو إلى النقالة وقال لرين شياو سو “تعال، دعنا نحمله معًا”
نظر شو شيانشو إلى رين شياو سو وسأل “كيف يمكننا العثور على مصدر للمياه هنا؟”
في هذه اللحظة، كلفه القصر بمهمة. “مهمة: علم الجميع كيفية تحديد مصدر المياه”
جاء العديد من هؤلاء الأشخاص إلى المعقل لالتماس اللجوء مع أقاربهم ولكن المعقل رفضهم. لذلك كان عليهم أن يستقروا في المدينة وينتظروا ببطء فرصة أن تأتي.
“يمكنك فقط البحث عن نهر أو جمع الندى من الأوراق” لم يخفِ رين شياو معلومات عنهم. “لكنني لا أنصحك بالذهاب إلى ضفة النهر. بناءً على تقديراتي، لا يزال أقرب نهر بعيدًا جدًا. فقط تحملوا الآن. لن تموتوا من العطش بعد. سنجمع الندى صباح الغد”
عندما أدرك رين شياو سو أنه لم يكن يتلقى أي رموز امتنان أخرى من وانغ لي، تخلى عنه بشكل حاسم. حتى الآن، كانت رموز امتنانه قد وصلت إلى 84 رمزا.
أومأ شو شيانشو برأسه وقال “شكرًا لك”
كاد ليو بو أن ينهار. هل جن جنونه؟!
“امتنان من شو شيانشو، +1!”
انتظر رين شياو سو لبعض الوقت قبل أن يسأل في ذهنه “أين جائزتي؟”
شعر رين شياو سو أن ليو بو كان غبيًا بعض الشيء. نظر إلى ليو بو وقال “المال لا فائدة منه في مكان مثل هذا. قيمة الغذاء والماء لا تقدر بثمن. إذا كنت ترغب في شرب الماء، فاذهب واحضره من ضفة النهر بنفسك”
نظر شو شيانشو إلى رين شياو سو وسأل “كيف يمكننا العثور على مصدر للمياه هنا؟”
ومع ذلك، تجاهله القصر. تساءل رين شياو سو عما يحدث.
في الوقت الحالي، لا يزال لدى رين شياو سو زجاجتا الماء الذي تاجر بهما مقابل نصف سمكة. لم يكن من الممكن إخفاءهما. بعد كل شيء، لم تكن جيوب سترته كبيرة جدًا.
كان الأمر كما لو أن هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها القصر رين شياو سو وهو يكمل مهمة دون اللجوء إلى أساليب غير تقليدية. وهكذا، واجه القصر بعض الصعوبات في اتخاذ قرار بشأن النتيجة!
عندما أدرك رين شياو سو أنه لم يكن يتلقى أي رموز امتنان أخرى من وانغ لي، تخلى عنه بشكل حاسم. حتى الآن، كانت رموز امتنانه قد وصلت إلى 84 رمزا.
بعد وقت طويل، يمع رين شياو سو أخيرًا الصوت الصادر من القصر يقول “اكتملت المهمة: مُنحت 1.0 قوة”
ذهب شو شيانشو إلى النقالة وقال لرين شياو سو “تعال، دعنا نحمله معًا”
تفاجأ رين شياو سو. على الرغم من أن المهمة قد اكتملت، إلا أن الجائزة لم تكن ما توقعه. لماذا أعطي قوة إضافية مرة أخرى؟
أصبح الجميع جافا بعد تناول لحم الخنزير على الغداء. ومع ذلك، فقد تم ترك جميع الطعام والمياه المعبأة في زجاجات في الشاحنة، أو بالأحرى، تم تدمير معظم المياه المعبأة في زجاجات وطعامهم عندما أطلق شو شيانشو والآخرون النار بلا رحمة على المؤن.
كان رين شياو سو يتساءل عما إذا كان القصر سيزيد من قوته ومهاراته بطريقة متساوية. ولكن في النهاية، ظلت براعته عند 4.1 بينما وصلت قوته بالفعل إلى 7.5.
عندما أدرك رين شياو سو أنه لم يكن يتلقى أي رموز امتنان أخرى من وانغ لي، تخلى عنه بشكل حاسم. حتى الآن، كانت رموز امتنانه قد وصلت إلى 84 رمزا.
مع عدد قليل من المهام الأخرى، من المحتمل أن تصل قوة رين شياو سو إلى ثلاثة أضعاف ما كان لدى الشخص البالغ العادي.
من الناحية المنطقية، يجب أن تكون علاقة ليو بو وليو شينيو جيدة، لكن ليو بو لم يجرؤ حتى على التحدث علانية عندما رأى ذلك. كيف يمكن أن يسيء للجنود؟
في الوقت الحالي، لا يزال لدى رين شياو سو زجاجتا الماء الذي تاجر بهما مقابل نصف سمكة. لم يكن من الممكن إخفاءهما. بعد كل شيء، لم تكن جيوب سترته كبيرة جدًا.
ومع ذلك، عندما رفع رين شياو رأسه للبحث عن يانغ شياو جين، رآها وهي تصوب مسدسًا على رأس جندي. التفت يانغ شياو جين إلى رين شياو سو وقالت “بندقيته ملك لك الآن”
عندما خرج لأول مرة من المعقل، اعتقد ليو بو أن اللاجئين كانوا هناك ببساطة لخدمة المعقل، وأن أولئك الذين ينتمون إلى معقل مثلهم سيعتبرون دائمًا الأسمى والأقوى. لكنه الآن أدرك حقيقة الأمور.
فجأة، جاء ليو بو إلى رين شياو سو وقال “بِع لي زجاجة مقابل 1000 يوان”
أصبح شو شيانشو ووانغ لي مرتبكان.
ألقى رين شياو سو نظرة عليه. “أنا لا أبيع”
“2000 يوان!” قال ليو بو بلهفة “هل ستبيعها لي مقابل 2000 يوان؟ أنا حقا عطشان!”
شعر رين شياو سو أن ليو بو كان غبيًا بعض الشيء. نظر إلى ليو بو وقال “المال لا فائدة منه في مكان مثل هذا. قيمة الغذاء والماء لا تقدر بثمن. إذا كنت ترغب في شرب الماء، فاذهب واحضره من ضفة النهر بنفسك”
إذا قبلت رين شياو سو شروطها، فكيف سيجد ليو شينيو بمجرد عودتها إلى المعقل؟ ما الذي يمنعها من تجاهله؟
أراد ليو بو التنفيس عن غضبه على رين شياو سو. لكنه لم يستطع لأنه لم يعد لديه التهديد الذي كان لديه في البداية. كان يعلم أيضًا أن دور رين شياو سو أصبح أكثر أهمية من دوره خلال الرحلة. استنادًا إلى شخصية شو شيانشو، إذا كانت هناك أي نزاعات أو اختلافات لا يمكن التوفيق بينها بين الاثنين، فسيختار بالتأكيد التخلي عن ليو بو بدلاً من رين شياو سو.
أصبح شو شيانشو ووانغ لي مرتبكان.
عندما خرج لأول مرة من المعقل، اعتقد ليو بو أن اللاجئين كانوا هناك ببساطة لخدمة المعقل، وأن أولئك الذين ينتمون إلى معقل مثلهم سيعتبرون دائمًا الأسمى والأقوى. لكنه الآن أدرك حقيقة الأمور.
ومع ذلك، تجاهله القصر. تساءل رين شياو سو عما يحدث.
نظف رين شياو سو يديه ببعض الأوراق المقطوفة من شجرة. ثم ذهب للبحث عن وانغ لي مظهرا قلقه عليه مرة أخرى للحصول على المزيد من رموز الامتنان.
الفصل الحادي والستين – المواقف تتغير أسرع من تقليب كتاب
ولكن كيف يمكن أن يكون هناك قدر غير محدود من رموز الامتنان التي يمكن أن يكتسبها منه؟ بعد تلقي رعاية رين شياو سو الدافئة والعاطفية، أدرك وانغ لي أن شيئًا ما كان غريبا بخصوص التي عامله بها رين شياو سو. نتيجة لذلك، لم يحصل رين شياو سو على المزيد من رموز الامتنان من شكر وانغ لي.
شعر رين شياو سو أن ليو شينيو كانت تمر بالكثير من المتاعب لتحقيق هدفها. على الرغم من أنه كان لاجئًا، إلا أنه لم يكن ينقصه الحكم. إذا كان شخص آخر هو المرشد، فقد يصدق ادعاءاتها. ومع ذلك، لم يفعل رين شياو سو.
عندما أدرك رين شياو سو أنه لم يكن يتلقى أي رموز امتنان أخرى من وانغ لي، تخلى عنه بشكل حاسم. حتى الآن، كانت رموز امتنانه قد وصلت إلى 84 رمزا.
عندما أدرك رين شياو سو أنه لم يكن يتلقى أي رموز امتنان أخرى من وانغ لي، تخلى عنه بشكل حاسم. حتى الآن، كانت رموز امتنانه قد وصلت إلى 84 رمزا.
في فترة ما بعد الظهر، نظر شو شيانشو إلى السماء وقال “هذا المكان غير مناسب لإقامة المعسكر. يجب أن نجد مكانًا غير مفتوح لمنع الحيوانات البرية من مهاجمتنا. الجميع، دعونا نتحمل ونستمر”
كان رين شياو سو يتساءل عما إذا كان القصر سيزيد من قوته ومهاراته بطريقة متساوية. ولكن في النهاية، ظلت براعته عند 4.1 بينما وصلت قوته بالفعل إلى 7.5.
على طول الطريق، بدأ بعض الجنود، الذين يسيئون التصرف، يقتربون من ليو شينيو مرة أخرى. حتى أنهم كانوا تظاهروا بتحريك أذرعهم بشكل عرضي على ليو شينيو عندما مروا بها. لكن ليو شينيو ظلت تتوقع ذلك وحاولت تجنب تقدمهم. بعد ذلك، بدأ بعض الجنود يضحكون بشكل منحرف.
وافق رين شياو سو على اقتراح شو شيانشو. أصبح هذا المكان خطيرًا للغاية بعد أن قتلوا الخنزير وقاموا بشويه. قد يبدو أنه لم يكن هناك شيء يحدث في الوقت الحالي، ولكن مع زيادة نشاط الثعابين والبق والنمل السام في الليل، فقد يتسبب ذلك في كارثة للجميع عندما يحل الظلام.
لم يرغب شو شيانشو في إضاعة المزيد من الوقت. قال “سيتناوب الجميع على حمل الجريح باستثناء السيدات. قد يتأذى بعضكم أيضًا في مرحلة ما. إذا كنتم لا تريدون أن تُتركوا في الخلف عندما يحدث ذلك، فعليكم المساعدة الآن”
ألم يصبح الجرذ الذي تم إلقاؤه في وقت سابق مجرد هيكل عظمي؟
ذهب شو شيانشو إلى النقالة وقال لرين شياو سو “تعال، دعنا نحمله معًا”
قال رين شياو سو بحزن “لماذا سأحمله؟”
جاء العديد من هؤلاء الأشخاص إلى المعقل لالتماس اللجوء مع أقاربهم ولكن المعقل رفضهم. لذلك كان عليهم أن يستقروا في المدينة وينتظروا ببطء فرصة أن تأتي.
ألم يصبح الجرذ الذي تم إلقاؤه في وقت سابق مجرد هيكل عظمي؟
في فترة ما بعد الظهر، نظر شو شيانشو إلى السماء وقال “هذا المكان غير مناسب لإقامة المعسكر. يجب أن نجد مكانًا غير مفتوح لمنع الحيوانات البرية من مهاجمتنا. الجميع، دعونا نتحمل ونستمر”
أصبح شو شيانشو ووانغ لي مرتبكان.
“يمكنك فقط البحث عن نهر أو جمع الندى من الأوراق” لم يخفِ رين شياو معلومات عنهم. “لكنني لا أنصحك بالذهاب إلى ضفة النهر. بناءً على تقديراتي، لا يزال أقرب نهر بعيدًا جدًا. فقط تحملوا الآن. لن تموتوا من العطش بعد. سنجمع الندى صباح الغد”
ولكن كيف يمكن أن يكون هناك قدر غير محدود من رموز الامتنان التي يمكن أن يكتسبها منه؟ بعد تلقي رعاية رين شياو سو الدافئة والعاطفية، أدرك وانغ لي أن شيئًا ما كان غريبا بخصوص التي عامله بها رين شياو سو. نتيجة لذلك، لم يحصل رين شياو سو على المزيد من رموز الامتنان من شكر وانغ لي.
نظر رين شياو سو إلى ليو بو وقال “اذهب واحمل النقالة. إذا لم تقم بحمله، فسوف أقوم بتقطيعك”
كاد ليو بو أن ينهار. هل جن جنونه؟!
كاد ليو بو أن ينهار. هل جن جنونه؟!
أصيب الآخرون في المخيم بالصدمة من هذا التغير. فكروا في أنفسهم “هل لديه انفصام أم ماذا؟ لماذا تغير موقفه بهذه السرعة؟ ألم يقل أنه سيقطع كل من يحاول التنافس معه لحمل نقالة هذا الصباح؟”
في الوقت الحالي، لا يزال لدى رين شياو سو زجاجتا الماء الذي تاجر بهما مقابل نصف سمكة. لم يكن من الممكن إخفاءهما. بعد كل شيء، لم تكن جيوب سترته كبيرة جدًا.
لم يرغب شو شيانشو في إضاعة المزيد من الوقت. قال “سيتناوب الجميع على حمل الجريح باستثناء السيدات. قد يتأذى بعضكم أيضًا في مرحلة ما. إذا كنتم لا تريدون أن تُتركوا في الخلف عندما يحدث ذلك، فعليكم المساعدة الآن”
مع عدد قليل من المهام الأخرى، من المحتمل أن تصل قوة رين شياو سو إلى ثلاثة أضعاف ما كان لدى الشخص البالغ العادي.
شعر رين شياو فجأة أن شو شيانشو كان شخصًا عقلانيًا تمامًا. بغض النظر عما حدث مع الفريق، فإنه سيبذل قصارى جهده لإعادة الجميع إلى المسار الصحيح.
في الوقت الحالي، لا يزال لدى رين شياو سو زجاجتا الماء الذي تاجر بهما مقابل نصف سمكة. لم يكن من الممكن إخفاءهما. بعد كل شيء، لم تكن جيوب سترته كبيرة جدًا.
على طول الطريق، بدأ بعض الجنود، الذين يسيئون التصرف، يقتربون من ليو شينيو مرة أخرى. حتى أنهم كانوا تظاهروا بتحريك أذرعهم بشكل عرضي على ليو شينيو عندما مروا بها. لكن ليو شينيو ظلت تتوقع ذلك وحاولت تجنب تقدمهم. بعد ذلك، بدأ بعض الجنود يضحكون بشكل منحرف.
بعد اصطدامها بحاجز مع شو شيانشو ورين شياو سو، بدا أن ليو شينيو كانت في حيرة إلى حد ما. لم تكن تعرف ماذا تفعل ولم يكن بإمكانها سوى تجنبهم بشكل سلبي.
ما مدى صعوبة دخول اللاجئين إلى المعقل؟ وفقًا لـ وانغ فوجوي، فقد رأى أربعة أشخاص فقط يدخلون المعقل بنجاح خلال الأربعين عامًا التي قضاها على قيد الحياة. كلهم كانوا من ‘الأقارب البعيدين’ لبعض الأشخاص المهمين في المعقل.
من الناحية المنطقية، يجب أن تكون علاقة ليو بو وليو شينيو جيدة، لكن ليو بو لم يجرؤ حتى على التحدث علانية عندما رأى ذلك. كيف يمكن أن يسيء للجنود؟
بعد اصطدامها بحاجز مع شو شيانشو ورين شياو سو، بدا أن ليو شينيو كانت في حيرة إلى حد ما. لم تكن تعرف ماذا تفعل ولم يكن بإمكانها سوى تجنبهم بشكل سلبي.
علاوة على ذلك، بدأ الجنود في الكشف عن جوانبهم الوحشية حيث وجدوا أنفسهم عالقين في هذا الوضع الذي يبدو خطيرًا والذي قد لا ينجون منه بحلول الغد.
إذا قبلت رين شياو سو شروطها، فكيف سيجد ليو شينيو بمجرد عودتها إلى المعقل؟ ما الذي يمنعها من تجاهله؟
لكن رين شياو سو لم يرغب في التدخل. مع تقدم الفريق للأمام، تذكر أنه قد حصل على لفافة نسخ مهارة أخرى. تساءل عما إذا كان يمكنه نسخ المهارات القتالية المتقدمة ليانغ شياو جين هذه المرة.
ومع ذلك، عندما رفع رين شياو رأسه للبحث عن يانغ شياو جين، رآها وهي تصوب مسدسًا على رأس جندي. التفت يانغ شياو جين إلى رين شياو سو وقالت “بندقيته ملك لك الآن”
“يمكنك فقط البحث عن نهر أو جمع الندى من الأوراق” لم يخفِ رين شياو معلومات عنهم. “لكنني لا أنصحك بالذهاب إلى ضفة النهر. بناءً على تقديراتي، لا يزال أقرب نهر بعيدًا جدًا. فقط تحملوا الآن. لن تموتوا من العطش بعد. سنجمع الندى صباح الغد”
إلى جانب ذلك، بصراحة، لم يكن لدى رين شياو سو انطباع جيد عن ليو شينيو وليو بو على الإطلاق.
