Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 62

الحفاظ على كرامتك
PDF

الحفاظ على كرامتك

 

الفصل الثاني والستين – الحفاظ على كرامتك

 ومع ذلك، لم يكن رين شياو ينوي التصرف بأدب معهم.  سار بجانب الجندي وسحب سلاحه من غشائه.  عندما كان هؤلاء الجنود يفرون، شعروا أن أسلحتهم النارية كانت ثقيلة جدًا بحيث لا يمكن تحريكها، لذا ألقوا ببنادقهم بعيدًا، واحتفظوا فقط بأسلحتهم الجانبية.

 


 

 

 

 

 

 قال رين شياو سو  “على الرغم من أنني لا أعرف أي طريق يجب اختياره، إلا أنني أعلم أن جبال جينغ على اليسار أمامنا”

تصادف أن يانغ شياو جين كان توجه بندقيتها نحو أكثر جندي ضايق ليو شينيو.  وهكذا، اعتقد رين شياو سو أن يانغ شياو جين كانت في النهاية تساعد ليو شينيو.

 

 

 

 

 

 في السابق، اعتقد رين شياو سو أن يانغ شياو جين كانت أيضًا شخصًا لا يهتم بأي شخص آخر غير نفسها.  ومع ذلك، لم يتوقع أبدًا أنها لا تستطيع تحمل رؤية ليو شينيو تتعرض لمضايقات من قبل الجنود.  ربما كان هذا هو الحد الأدنى للمرأة.

 شعر رين شياو سو أن كثافة عضلاته تزداد ثباتًا مرة أخرى.  يمكنه في النهاية تأكيد شيء ما.  “القوة والبراعة مجتمعان هما ما يشكلان كثافة العضلات الحقيقية.  أن تزداد القوة أو البراعة ليس جيدًا بما يكفي”

 

 

 

 في هذه اللحظة، سمع رين شياو سو الصوت من القصر  “مهمة: أعط التوجيهات”

 نظر الناس في المقدمة إلى الوراء نحو تلك الضجة وتساءلوا عما إذا كان سيحدث اشتباك عنيف بين يانغ شياو جين والجنود.

 

 

 

 

 

 نظر رين شياو سو إلى شو شيانشو ورأى أنه عبس لكنه لم يكن على وشك التدخل.  بدا الأمر كما لو أن شو شيانشو شعر أيضًا أن هؤلاء الجنود قد تمادوا جدًا.

 

 

 

 

 في هذه اللحظة، قالت ليو شينيو ليانغ شياو جين  “شكرًا لك على مساعدتي.  آمل أن نتمكن من العمل معًا للخروج من جبال جينغ خلال الأيام القادمة”

 في هذه الأثناء، لم يجرؤ أي من الجنود الآخرين على التقدم أو التحدث باسم الجندي.  كان من الواضح في لمحة أن فريقهم لم يكن متحدا.

 

 

 

 

 

 ومع ذلك، لم يكن رين شياو ينوي التصرف بأدب معهم.  سار بجانب الجندي وسحب سلاحه من غشائه.  عندما كان هؤلاء الجنود يفرون، شعروا أن أسلحتهم النارية كانت ثقيلة جدًا بحيث لا يمكن تحريكها، لذا ألقوا ببنادقهم بعيدًا، واحتفظوا فقط بأسلحتهم الجانبية.

 ومع ذلك، كان رين شياو سو يفكر في شيء ما.  إذا أصرت يانغ شياو جين على مساعدة ليو شينيو، أو حتى عرضت مساعدتها على الخروج من هذا المكان معًا، فربما لن يكون أمامه خيار سوى التخلي عن تحالفهما المؤقت.

 

 تردد شو شيانشو لبعض الوقت وقال  “إذن لماذا أشرت إلى اليسار؟”

 

 

 قال الجندي ببرود  “هل تعرف مدى خطورة جريمة مصادرة مسدس من جندي؟”

 نظر الجندي الذي تم الاستيلاء على مسدسه إلى رين شياو سو.  “ألم تأخذ المسدس مني بالفعل؟  لماذا لا تزال تلمسني؟”

 

 

 

 

 قالت يانغ شياو جين بهدوء  “إذا هددتني مرة أخرى، فقد تموت”

 على طول الطريق، رسم الجنود حدودًا واضحة بينهم وبين ليو شينيو ويانغ شياو جين ورين شياو سو.  كان كلا الجانبين يبتعدان عن بعضهما البعض.

 

 

 

 على طول الطريق، رسم الجنود حدودًا واضحة بينهم وبين ليو شينيو ويانغ شياو جين ورين شياو سو.  كان كلا الجانبين يبتعدان عن بعضهما البعض.

 كاد رين شياو سو يصفق عندما سمع ذلك.  لقد كانت حقا فتاة حاسمة …

تصادف أن يانغ شياو جين كان توجه بندقيتها نحو أكثر جندي ضايق ليو شينيو.  وهكذا، اعتقد رين شياو سو أن يانغ شياو جين كانت في النهاية تساعد ليو شينيو.

 

 “اسمحي لي أن أصحح ذلك”  قالت يانغ شياو جين لليو شينيو  “لم أفكر أبدًا في مساعدتك على الخروج من جبال جينغ.  يمكنني فقط ضمان أنك ستحافظين على كرامتك عندما تموتين”

 

 

 عندما أخرج مسدس الجندي من الحافظة، استخدم الجندي يده اليمنى لشبكه بإحكام على خصره.  كان يحاول بهدوء منع رين شياو سو من أخذ بندقيته.  ومع ذلك، كانت القوة الحالية لرين شياو سو كبيرة لدرجة أنه لم يكن من الممكن صده.  نزع أصابع الجندي بقوة.  إذا لم ينسحب هذا الجندي وسط ذلك، لكان رين شياو سو قد كسر أصابعه عن قصد.

 

 

 

 

 

 كان هذا مسدسًا!  أخيرًا، تمكن رين شياو سو من حمل مسدس علانية.  منذ أن حصل على إتقان الأسلحة النارية المتقدم، لم تتح له الفرصة مطلقًا للتعامل مع مسدس بشكل علني!

 

 

 

 

 

 نظر الجندي الذي تم الاستيلاء على مسدسه إلى رين شياو سو.  “ألم تأخذ المسدس مني بالفعل؟  لماذا لا تزال تلمسني؟”

 

 

 

 

 

 “أين المخزن؟”  سأل رين شياو سو.

 

 

 نظر الناس في المقدمة إلى الوراء نحو تلك الضجة وتساءلوا عما إذا كان سيحدث اشتباك عنيف بين يانغ شياو جين والجنود.

 

 

 تفاجأ الجندي.  “إنه على الجانب الأيسر من الزي الرسمي”

 

 

 أومأت يانغ شياو جين وأخذت ال 10000 يوان دون خجل.

 

 

 بينما سمح لرين شياو سو بمواصلة البحث عن مخزنه، سخر من يانغ شياو جين وقال  “حتى لو أعطيته المسدس، هل يعرف كيف يستخدمه؟  إنه لاجئ فقط”

 

 

 

 

 

 شعر الآخرون أن كلمات الجندي لم تكن خاطئة.  فقط يانغ شياو جين من كانت متشككة قليلاً في ذلك عندما رأت الطريقة التي حمل بها رين شياو سو المسدس.

 ابتسمت ليو شينيو عندما رأت يانغ شياو جين تقبل المال.  “إذن ستساعدينني في هذه الرحلة، أليس كذلك؟”

 

 

 

 في الواقع، كانت ليو شينيو أيضًا مثيرًا للشفقة.  على الرغم من أنها كانت هي التي بدأت رحلتهم للخروج من المعقل، إلا أنها لم تعد تثق في شخص واحد بعد الآن.

 كانت يانغ شياو جين بلا شك الأكثر دراية بالأسلحة النارية بين الجميع هنا.  وإلا لما كان القصر ليقيم مهارتها على أنها مثالية.

 

 

 

 

 

 لذلك عندما اعتقد الآخرون أن رين شياو سو لن يعرف كيفية استخدام المسدس حتى لو كان سيحمله، فقد لاحظت بالفعل أن موقفه من حمل المسدس كان طبيعيًا ولائقا للغاية.  حتى مع إنزال ذراعه، فقد تم وضعها في أنسب زاوية لرفع المسدس في لحظة!

 

 

 

 

 

 لم تكن هذه مهارة يجب أن يتمتع بها اللاجئ.  لم يستطع الآخرون معرفة ذلك، لكن يانغ شياو جين استطاعت بالتأكيد!

 

 

 شعر رين شياو سو أن كثافة عضلاته تزداد ثباتًا مرة أخرى.  يمكنه في النهاية تأكيد شيء ما.  “القوة والبراعة مجتمعان هما ما يشكلان كثافة العضلات الحقيقية.  أن تزداد القوة أو البراعة ليس جيدًا بما يكفي”

 

 

 لكنها لم تفكر في هذا لفترة طويلة.  لقد قالت للجندي  “تحرك”

 

 

 

 

 

 ربما كان تجريدهم من أسلحتهم النارية أحد أكبر الإهانات التي يمكن أن يتعرض لها الجندي.  بدا ذلك الجندي شاحبًا بشكل مروع وهو يقف جانبًا.  عندما رأى شو شيانشو أن الأمر قد تم حله، قال  “دعونا نستمر في المضي قدمًا.  نحن بحاجة إلى إيجاد موقع تخييم مناسب قبل غروب الشمس”

 

 

 لم تكن هذه مهارة يجب أن يتمتع بها اللاجئ.  لم يستطع الآخرون معرفة ذلك، لكن يانغ شياو جين استطاعت بالتأكيد!

 

 

 لم يرغب شو شيانشو في التورط في الفوضى التي كانت تحدث في الفريق.  لم يكن لديه أي شيء آخر في ذهنه سوى الوصول إلى جبال جينغ.

 

 

 تردد بعضهم لعدم معرفتهم هل يتعلمون منه أم لا.  في النهاية، فقط يانغ شياو جين و شو شيانشو من تسلقا شجرة الصنوبر دون أي تردد.

 

 

 على طول الطريق، رسم الجنود حدودًا واضحة بينهم وبين ليو شينيو ويانغ شياو جين ورين شياو سو.  كان كلا الجانبين يبتعدان عن بعضهما البعض.

 في الواقع، كانت ليو شينيو أيضًا مثيرًا للشفقة.  على الرغم من أنها كانت هي التي بدأت رحلتهم للخروج من المعقل، إلا أنها لم تعد تثق في شخص واحد بعد الآن.

 

 

 

 كانت ليو شينيو عاجزة عن الكلام.

 ومع ذلك، كان رين شياو سو يفكر في شيء ما.  إذا أصرت يانغ شياو جين على مساعدة ليو شينيو، أو حتى عرضت مساعدتها على الخروج من هذا المكان معًا، فربما لن يكون أمامه خيار سوى التخلي عن تحالفهما المؤقت.

 تفاجأ الجندي.  “إنه على الجانب الأيسر من الزي الرسمي”

 

 

 

 

 في هذه اللحظة، قالت ليو شينيو ليانغ شياو جين  “شكرًا لك على مساعدتي.  آمل أن نتمكن من العمل معًا للخروج من جبال جينغ خلال الأيام القادمة”

 

 

 

 

 لذلك عندما اعتقد الآخرون أن رين شياو سو لن يعرف كيفية استخدام المسدس حتى لو كان سيحمله، فقد لاحظت بالفعل أن موقفه من حمل المسدس كان طبيعيًا ولائقا للغاية.  حتى مع إنزال ذراعه، فقد تم وضعها في أنسب زاوية لرفع المسدس في لحظة!

 لكن رين شياو سو لاحظ بوضوح لحظة تردد من يانغ شياو جين.  ثم قالت لليو شينيو  “أنا لا أساعدك من أجل لا شيء.  أعيدي لي المال الذي دفعته لك أولاً”

 “اكتملت المهمة:  تم منح 1.0 براعة”

 

 

 

 

 كانت ليو شينيو عاجزة عن الكلام للحظة.  أخذت 10000 يوان من حقيبتها وسلمتها إلى يانغ شياو جين.  “في ذلك الوقت، دفعت لي 5000 يوان.  لكنني سأعيد لك 10000 يوان.  خذ هذا على أنه امتناني لك”

 

 

 

 

 

 أومأت يانغ شياو جين وأخذت ال 10000 يوان دون خجل.

 

 

 كان رين شياو سو يتسلق أي أشجار صنوبر يصادفونها على طول الطريق لقطف بعض أكواز الصنوبر ونتف إبر الصنوبر.  كان لدى الآخرين بعض الشكوك؛  يمكنهم أن يفهموا سبب قطفه لأكواز الصنوبر لأن هذه الأشياء كانت صالحة للأكل.  ولكن لماذا نتف إبر الصنوبر؟  لقد رأوا رين شياو سو يضغط على مادة خضراء فاتحة من إبر الصنوبر واحدة تلو الأخرى ثم يلعقها كلها.  قال للآخرين  “إذا كنتم لا تريدون أن تموتوا من العطش، يمكنكم التعلم مني”

 

 

 ابتسمت ليو شينيو عندما رأت يانغ شياو جين تقبل المال.  “إذن ستساعدينني في هذه الرحلة، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

 “اسمحي لي أن أصحح ذلك”  قالت يانغ شياو جين لليو شينيو  “لم أفكر أبدًا في مساعدتك على الخروج من جبال جينغ.  يمكنني فقط ضمان أنك ستحافظين على كرامتك عندما تموتين”

تصادف أن يانغ شياو جين كان توجه بندقيتها نحو أكثر جندي ضايق ليو شينيو.  وهكذا، اعتقد رين شياو سو أن يانغ شياو جين كانت في النهاية تساعد ليو شينيو.

 

 

 

 كانت ليو شينيو عاجزة عن الكلام للحظة.  أخذت 10000 يوان من حقيبتها وسلمتها إلى يانغ شياو جين.  “في ذلك الوقت، دفعت لي 5000 يوان.  لكنني سأعيد لك 10000 يوان.  خذ هذا على أنه امتناني لك”

 كانت ليو شينيو عاجزة عن الكلام.

 

 

 

 

 

 عند الاستماع إلى محادثتهم، فهم رين شياو سو ما تعنيه يانغ شياو جين.  كانت ستضمن فقط أن ليو شينيو لن يتم انتهاكها من طرف هؤلاء الجنود.  أما فيما يتعلق بما إذا كانت ستنجو، فهي لن تهتم كثيرًا بذلك.

 قال الجندي ببرود  “هل تعرف مدى خطورة جريمة مصادرة مسدس من جندي؟”

 

 كانت يانغ شياو جين بلا شك الأكثر دراية بالأسلحة النارية بين الجميع هنا.  وإلا لما كان القصر ليقيم مهارتها على أنها مثالية.

 

 

 في الواقع، كانت ليو شينيو أيضًا مثيرًا للشفقة.  على الرغم من أنها كانت هي التي بدأت رحلتهم للخروج من المعقل، إلا أنها لم تعد تثق في شخص واحد بعد الآن.

 شعر رين شياو سو أن كثافة عضلاته تزداد ثباتًا مرة أخرى.  يمكنه في النهاية تأكيد شيء ما.  “القوة والبراعة مجتمعان هما ما يشكلان كثافة العضلات الحقيقية.  أن تزداد القوة أو البراعة ليس جيدًا بما يكفي”

 

 في هذه اللحظة، قالت ليو شينيو ليانغ شياو جين  “شكرًا لك على مساعدتي.  آمل أن نتمكن من العمل معًا للخروج من جبال جينغ خلال الأيام القادمة”

 

 

 ظهرت تفرع في الطريق.  كان هذان طريقان جبليان يؤديان في اتجاهين مختلفين.

 

 

 

 

 في هذه اللحظة، سمع رين شياو سو الصوت من القصر  “مهمة: أعط التوجيهات”

 كانت الأشجار هنا عالية جدًا لدرجة أنها غطت السماء بأكملها تقريبًا.  لم يتمكنوا حتى من معرفة موقع الشمس والاتجاه الذي أدى إلى جبال جينغ.

 

 

 

 

 عند الاستماع إلى محادثتهم، فهم رين شياو سو ما تعنيه يانغ شياو جين.  كانت ستضمن فقط أن ليو شينيو لن يتم انتهاكها من طرف هؤلاء الجنود.  أما فيما يتعلق بما إذا كانت ستنجو، فهي لن تهتم كثيرًا بذلك.

 استدار شو شيانشو وسأل رين شياو سو  “في أي طريق سنذهب؟”

 

 

 بينما سمح لرين شياو سو بمواصلة البحث عن مخزنه، سخر من يانغ شياو جين وقال  “حتى لو أعطيته المسدس، هل يعرف كيف يستخدمه؟  إنه لاجئ فقط”

 

 

 في هذه اللحظة، سمع رين شياو سو الصوت من القصر  “مهمة: أعط التوجيهات”

 

 

 شعر الآخرون أن كلمات الجندي لم تكن خاطئة.  فقط يانغ شياو جين من كانت متشككة قليلاً في ذلك عندما رأت الطريقة التي حمل بها رين شياو سو المسدس.

 

 

 فكر رين شياو سو في الأمر للحظة قبل أن يقول  “اذهب يسارًا”

 

 

 نظر رين شياو سو إلى شو شيانشو ورأى أنه عبس لكنه لم يكن على وشك التدخل.  بدا الأمر كما لو أن شو شيانشو شعر أيضًا أن هؤلاء الجنود قد تمادوا جدًا.

 

 

 “اكتملت المهمة:  تم منح 1.0 براعة”

 

 

 

 

 كانت ليو شينيو عاجزة عن الكلام.

 شعر رين شياو سو أن كثافة عضلاته تزداد ثباتًا مرة أخرى.  يمكنه في النهاية تأكيد شيء ما.  “القوة والبراعة مجتمعان هما ما يشكلان كثافة العضلات الحقيقية.  أن تزداد القوة أو البراعة ليس جيدًا بما يكفي”

 

 

 

 

 

 في هذه اللحظة، قال الجندي الذي تم الاستيلاء على مسدسه ببرود  “ألم تقل أنك لم تصل إلى هذا الحد من قبل؟  أذكر أنك ذكرت أنك اختبأت في الوادي لبضعة أيام قبل الخروج.  إذن كيف تعرف أي طريق تسلكه؟”

 في هذه اللحظة، قال الجندي الذي تم الاستيلاء على مسدسه ببرود  “ألم تقل أنك لم تصل إلى هذا الحد من قبل؟  أذكر أنك ذكرت أنك اختبأت في الوادي لبضعة أيام قبل الخروج.  إذن كيف تعرف أي طريق تسلكه؟”

 

 

 

 بينما سمح لرين شياو سو بمواصلة البحث عن مخزنه، سخر من يانغ شياو جين وقال  “حتى لو أعطيته المسدس، هل يعرف كيف يستخدمه؟  إنه لاجئ فقط”

 قال رين شياو سو بهدوء  “أنا لا أفعل”

 

 

 

 

 

 كان شو شيانشو ويانغ شياو جين عاجزين عن الكلام.

 

 

 

 

 

 بقي الجميع عاجزين عن الكلام.  “إذا كنت لا تعرف الطريق، فلماذا طلبت منا أن نذهب إلى اليسار؟”

 

 

الفصل الثاني والستين – الحفاظ على كرامتك

 

 

 ومع ذلك، لم يكن رين شياو سو تحت أي ضغط.  طُلب منه فقط أن يعطيهم التوجيهات في مهمة القصر؛  لم يذكر أين يجب أن يوجههم.  سواء كان يعرف الطريق الصحيح أم لا، فكل ما كان عليه فعله هو الإشارة إلى طريق إلى الأمام.

 في هذه اللحظة، سمع رين شياو سو الصوت من القصر  “مهمة: أعط التوجيهات”

 

 

 

 أومأت يانغ شياو جين وأخذت ال 10000 يوان دون خجل.

 لم يكن يعرف الطريق الصحيح، لكن كان لابد من إكمال المهمة!

 تردد بعضهم لعدم معرفتهم هل يتعلمون منه أم لا.  في النهاية، فقط يانغ شياو جين و شو شيانشو من تسلقا شجرة الصنوبر دون أي تردد.

 

 كانت ليو شينيو عاجزة عن الكلام.

 

 

 تردد شو شيانشو لبعض الوقت وقال  “إذن لماذا أشرت إلى اليسار؟”

 

 

 بينما سمح لرين شياو سو بمواصلة البحث عن مخزنه، سخر من يانغ شياو جين وقال  “حتى لو أعطيته المسدس، هل يعرف كيف يستخدمه؟  إنه لاجئ فقط”

 

 كان رين شياو سو يتسلق أي أشجار صنوبر يصادفونها على طول الطريق لقطف بعض أكواز الصنوبر ونتف إبر الصنوبر.  كان لدى الآخرين بعض الشكوك؛  يمكنهم أن يفهموا سبب قطفه لأكواز الصنوبر لأن هذه الأشياء كانت صالحة للأكل.  ولكن لماذا نتف إبر الصنوبر؟  لقد رأوا رين شياو سو يضغط على مادة خضراء فاتحة من إبر الصنوبر واحدة تلو الأخرى ثم يلعقها كلها.  قال للآخرين  “إذا كنتم لا تريدون أن تموتوا من العطش، يمكنكم التعلم مني”

 قال رين شياو سو  “على الرغم من أنني لا أعرف أي طريق يجب اختياره، إلا أنني أعلم أن جبال جينغ على اليسار أمامنا”

 

 

 شعر الآخرون أن كلمات الجندي لم تكن خاطئة.  فقط يانغ شياو جين من كانت متشككة قليلاً في ذلك عندما رأت الطريقة التي حمل بها رين شياو سو المسدس.

 

 كان شو شيانشو ويانغ شياو جين عاجزين عن الكلام.

 “حسنا”  أومأ شو شيانشو.  “إذن سنذهب يسارًا.  يمكنك إخباري عندما تجد مكانًا مناسبًا لإقامة المعسكر”

 

 

 

 

 ومع ذلك، لم يكن رين شياو سو تحت أي ضغط.  طُلب منه فقط أن يعطيهم التوجيهات في مهمة القصر؛  لم يذكر أين يجب أن يوجههم.  سواء كان يعرف الطريق الصحيح أم لا، فكل ما كان عليه فعله هو الإشارة إلى طريق إلى الأمام.

 عندما اتخذ شو شيانشو قرارًا في البرية، كان يلجأ عادةً إلى رين شياو سو للحصول على رأيه.  وكما أظهرت الحقائق، كانت آرائه صحيحة بشكل عام.

 

 

 

 

 

 كان رين شياو سو يتسلق أي أشجار صنوبر يصادفونها على طول الطريق لقطف بعض أكواز الصنوبر ونتف إبر الصنوبر.  كان لدى الآخرين بعض الشكوك؛  يمكنهم أن يفهموا سبب قطفه لأكواز الصنوبر لأن هذه الأشياء كانت صالحة للأكل.  ولكن لماذا نتف إبر الصنوبر؟  لقد رأوا رين شياو سو يضغط على مادة خضراء فاتحة من إبر الصنوبر واحدة تلو الأخرى ثم يلعقها كلها.  قال للآخرين  “إذا كنتم لا تريدون أن تموتوا من العطش، يمكنكم التعلم مني”

 

 

 عندما أخرج مسدس الجندي من الحافظة، استخدم الجندي يده اليمنى لشبكه بإحكام على خصره.  كان يحاول بهدوء منع رين شياو سو من أخذ بندقيته.  ومع ذلك، كانت القوة الحالية لرين شياو سو كبيرة لدرجة أنه لم يكن من الممكن صده.  نزع أصابع الجندي بقوة.  إذا لم ينسحب هذا الجندي وسط ذلك، لكان رين شياو سو قد كسر أصابعه عن قصد.

 

 

 تردد بعضهم لعدم معرفتهم هل يتعلمون منه أم لا.  في النهاية، فقط يانغ شياو جين و شو شيانشو من تسلقا شجرة الصنوبر دون أي تردد.

 

 

 لم يرغب شو شيانشو في التورط في الفوضى التي كانت تحدث في الفريق.  لم يكن لديه أي شيء آخر في ذهنه سوى الوصول إلى جبال جينغ.

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط