أعراض الانقطاع
الفصل الخامس والستين – أعراض الانقطاع
شعرت ليو شينيو بالسعادة عندما أخذ رين شياو سو زمام المبادرة للتحدث معها. كانت لا تزال بحاجة إلى الاعتماد عليه كثيرًا أثناء الرحلة. شرحت هامسة “في الواقع، هناك أشخاص جعلوهم هكذا عن قصد. حدث تمرد من قبل الجيش الخاص في أحد المعاقل، وبدأ المشرفون على المعاقل الأخرى ببطء ينقلون الأشياء السيئة للجنود. بينما كان المسؤولون الكبار يأملون في وجود أشخاص لحمايتهم، أرادوا أن يظل جنودهم مخلصين وليس لديهم طموح. لذا فإن هذه السجائر هي أفضل وسيلة لجعلهم يفقدون طموحهم”
فكر رين شياو سو للحظة قبل أن يقول “إنجاب الأطفال في سن الشيخوخة!”
تحول فريق من 11 شخصًا لسبب غير مفهوم إلى تسعة. نظر رين شياو سو إلى الجنود المتبقين في الجوف ورأى بعضهم جالسين ويدخنون. كان دخان السجائر لا يزال ممزوجًا برائحة أغرقت رين شياو سو.
تجرأ الجنديان اللذان لم يعودا بعد على الخروج فقط عندما رأيا أن شيئًا لم يحدث ليانغ شياو جين وليو شينيو. من خلال الخروج معًا، اتخذا الاحتياطات اللازمة.
ولكن الآن بعد مرور ما يقرب من عشر دقائق، لم يعد الاثنان.
تنهد شو شيانشو وقال “إذا لم تساعدوا الآخرين، فلا تلوموا الآخرين على عدم مساعدتكم عندما يحدث لكم نفس الشيء”
وقف شو شيانشو على حافة الجوف وأطل على الغابة. على الرغم من أنه كان المساء فقط، فقد أصبحت السماء مظلمة بالفعل بسبب المطر.
تجرأ الجنديان اللذان لم يعودا بعد على الخروج فقط عندما رأيا أن شيئًا لم يحدث ليانغ شياو جين وليو شينيو. من خلال الخروج معًا، اتخذا الاحتياطات اللازمة.
فكر رين شياو سو للحظة قبل أن يقول “إنجاب الأطفال في سن الشيخوخة!”
“هل من الممكن أن شيئا قد حدث لهما؟” سأل أحدهم.
“لكن لم يكن هناك أي ضوضاء” قال شخص آخر، ملتفًا في زاوية الجوف. “بالتأكيد لا يمكن أن يتعرضا للهجوم في نفس الوقت ولا يصدران أي صوت، أليس كذلك؟”
من الناحية المنطقية، ينبغي أن يكون هذا هو الحال. لكن ألم يكن هذا بالضبط ما جعل الأمر أكثر رعبا؟ أمر شو شيانشو الجميع بالخروج في مجموعات، ولكن رغم ذلك، حدث شيء ما.
تنهد شو شيانشو وقال “إذا لم تساعدوا الآخرين، فلا تلوموا الآخرين على عدم مساعدتكم عندما يحدث لكم نفس الشيء”
قال شو شيانشو “لا تفكر مليًا. ربما تأخروا قليلاً. لقد مرت عشر دقائق فقط، بعد كل شيء”
سكت الجميع في الجوف. على الرغم من أن شو شيانشو أراح الجميع بقوله ذلك، فإن هذين الجنديين لم يظهرا رغم مرور الوقت ببطء.
إذا واجهوا خطرًا في هذه اللحظة، فمن المحتمل ألا يتمكن هذا المدمن من الوقوف، ناهيك عن المقاومة.
بحلول هذا الوقت، كان ‘انقطاعه’ قد بدأ. لم يتردد في تقديم وعد كهذا فقط حتى يتمكن من تدخين سيجارة. والسجائر لم تكن رخيصة في المعقل.
قال شو شيانشو “من على استعداد للذهاب والبحث عنهم معي؟”
“إنها فوضى في المعقل” تنهد رين شياو سو.
“هل من الممكن أن شيئا قد حدث لهما؟” سأل أحدهم.
فوجئ رين شياو سو. كان شو شيانشو على استعداد للمخاطرة بمواجهة المجهول والأمطار الحمضية للذهاب إلى الغابة والبحث عن مرؤوسيه.
أحضر هؤلاء الجنود الكثير من السجائر معهم، وأعد ليو بو أيضًا عشر علب سجائر. ومع ذلك، فقدوا معظمهم أثناء هروبهم. في الوقت الحالي، لم يتبق لديهم سوى نصف عبوة أو عبوة كاملة مع كل واحد منهم، في حين أن بعضهم لم يتبق لهم أي شيء على الإطلاق.
كان رين شياو سو يعرف منذ أن استولى الاثنان على المسدس أن الجنود سيتجمعون معًا من وقت لآخر. تسبب هذا في مشكلة محتملة بالنسبة لهم، لكن رين شياو سو لم يكتشف كيفية التعامل معها بعد.
لكن لم يتطوع أحد في الجوف. من سيكون على استعداد للخروج وطلب الموت في وقت مثل هذا؟ حتى أن بعض الجنود تبولوا في أعمق جزء من الجوف وملأوا الجوف بأكمله برائحة البول. نتيجة لذلك، أُجبر رين شياو سو والآخرون على الجلوس بالقرب من الجزء الخارجي من الجوف حيث كانت هناك تهوية. على الرغم من أن الجو كان باردًا قليلاً هناك، على الأقل لم يكن عليهم شم الرائحة.
تنهد شو شيانشو وقال “إذا لم تساعدوا الآخرين، فلا تلوموا الآخرين على عدم مساعدتكم عندما يحدث لكم نفس الشيء”
“مم” أومأت يانغ شياو جين برأسه. ثم أغمضت عينيها واتكأت على الحائط لتحصل على قسط من الراحة. ولكن مع ذلك، كان مسدس يانغ شياو جين لا يزال يشير إلى الجميع، بما في ذلك رين شياو سو.
تفاجأ رين شياو سو. “60 سنة؟ لا أعتقد أن سرقة المهد تصف ذلك بشكل صحيح”
لم يكن رين شياو سو قلقًا بشأن ذلك لأنه لم يتوقع أن ينقذه أحد. حتى يانغ شياو جين، التي كانت حليفته، من المحتمل أن تتخلى عن الجميع في حالة حدوث أي خطر.
نظرًا لأنهم لم يكونوا مرتبطين ببعضهم البعض، كان من الرائع بالفعل أنهم لم يخربوا بعضهم البعض.
جاء صوت هطول الأمطار على الغابة من الخارج. قال رين شياو سو ليانغ شياو جين “سأراقب النصف الأول من الليل. اذهبي واحصلي على قسط من الراحة. ستصبح أرض الغابة مزعجة للغاية بعد هطول الأمطار. ستستهلك الكثير من قدرتك على التحمل. كوني حذرة من هؤلاء الجنود أيضا. إنهم غير صالحين”
“من يدري ما إذا كان بإمكاننا حتى العودة إلى المعقل أحياء؟” سخر شخص ما. “بماذا ستدفع في ذلك الوقت، حياتك؟”
كان رين شياو سو يعرف منذ أن استولى الاثنان على المسدس أن الجنود سيتجمعون معًا من وقت لآخر. تسبب هذا في مشكلة محتملة بالنسبة لهم، لكن رين شياو سو لم يكتشف كيفية التعامل معها بعد.
ولكن الآن بعد مرور ما يقرب من عشر دقائق، لم يعد الاثنان.
“مم” أومأت يانغ شياو جين برأسه. ثم أغمضت عينيها واتكأت على الحائط لتحصل على قسط من الراحة. ولكن مع ذلك، كان مسدس يانغ شياو جين لا يزال يشير إلى الجميع، بما في ذلك رين شياو سو.
كانت ليو شينيو عاجزة عن الكلام. أدركت ليو شينيو أن دماغ رين شياو سو كان موصلاً بشكل مختلف قليلاً عن الآخرين. لا عجب أن سكان المدينة قالوا جميعًا أن لديه مرض في رأسه! من الواضح أنه كان شخصًا عاديًا، إلا أنه ظهرت عليه علامات مرض عقلي. فقط كيف عمل عقله؟!
ابتسم رين شياو سو ولم يمانع في ذلك. لو كان هو، لكان قد فعل الشيء نفسه.
فوجئ رين شياو سو. كان شو شيانشو على استعداد للمخاطرة بمواجهة المجهول والأمطار الحمضية للذهاب إلى الغابة والبحث عن مرؤوسيه.
تحول فريق من 11 شخصًا لسبب غير مفهوم إلى تسعة. نظر رين شياو سو إلى الجنود المتبقين في الجوف ورأى بعضهم جالسين ويدخنون. كان دخان السجائر لا يزال ممزوجًا برائحة أغرقت رين شياو سو.
“هل من الممكن أن شيئا قد حدث لهما؟” سأل أحدهم.
لقد وجد صعوبة في تخيل مدى ضعف دفاعات المعقل عندما كان حتى جنود المعقل يستخدمون مثل هذه المخدرات ذات التأثير النفساني لتحفيز أنفسهم.
“إنها فوضى في المعقل” تنهد رين شياو سو.
هل كان هذا يحدث فقط في المعقل 113 أم أن معظم الجنود من المعاقل الأخرى يشبهونهم؟
أحضر هؤلاء الجنود الكثير من السجائر معهم، وأعد ليو بو أيضًا عشر علب سجائر. ومع ذلك، فقدوا معظمهم أثناء هروبهم. في الوقت الحالي، لم يتبق لديهم سوى نصف عبوة أو عبوة كاملة مع كل واحد منهم، في حين أن بعضهم لم يتبق لهم أي شيء على الإطلاق.
كانت مجموعة الأشخاص الجالسين هناك يدخنون معًا، وملء الدخان الفراغ بأكمله. لحسن الحظ، كان كل من رين شياو سو ويانغ شياو جين وليو شينيو يجلسون على الحافة الخارجية للجوف، لذلك لم يتأثروا بشكل كبير.
سأل رين شياو سو “هل تدخين كمية أكثر من اللازم من هذه الأشياء عادي؟”
“من يدري ما إذا كان بإمكاننا حتى العودة إلى المعقل أحياء؟” سخر شخص ما. “بماذا ستدفع في ذلك الوقت، حياتك؟”
أذهل ليو شينيو. “إذن ماذا؟”
سمعوا أحد الجنود يقول للآخرين “أقرضوني سيجارة. لقد نفدت مني”
“بالطبع لا” قالت ليو شينيو “بعض الجنود القدامى في المعقل يتصرفون مثل الزومبي … وبعض زوجاتهم هربوا مع آخرين نتيجة لذلك”
لم يكن رين شياو سو قلقًا بشأن ذلك لأنه لم يتوقع أن ينقذه أحد. حتى يانغ شياو جين، التي كانت حليفته، من المحتمل أن تتخلى عن الجميع في حالة حدوث أي خطر.
“لقد نفدت لدي أيضًا. هذه آخر سيجارة لدي” تحرك الجندي الذي بجانبه قليلا إلى الجانب الآخر. في الواقع، كان لا يزال لديه أكثر من نصف عبوة متبقية في جيبه، لكن الأيام أمامهم كانت لا تزال طويلة جدًا. من بحق الجحيم عرف كم من الوقت سيستغرق قبل أن يتمكنوا أخيرًا من الخروج من هذا المكان؟ لم يكن لديه حتى ما يكفي ليخزنه.
بعد أن قال ذلك، هربت المجموعة من الكهف وكأنهم أصيبوا بصدمة كبيرة. نظر رين شياو سو إلى الجوف لكنه شعر بالحيرة. لم يكن هناك شيء بالداخل.
الجندي الذي أراد أن يدخن سيجارة نظر إلى الآخرين وقال “أعطوني واحدة. سأعيد لمن يعطيني عندما نعود إلى المعقل”
“مم” أومأت يانغ شياو جين برأسه. ثم أغمضت عينيها واتكأت على الحائط لتحصل على قسط من الراحة. ولكن مع ذلك، كان مسدس يانغ شياو جين لا يزال يشير إلى الجميع، بما في ذلك رين شياو سو.
هل كان هذا يحدث فقط في المعقل 113 أم أن معظم الجنود من المعاقل الأخرى يشبهونهم؟
بحلول هذا الوقت، كان ‘انقطاعه’ قد بدأ. لم يتردد في تقديم وعد كهذا فقط حتى يتمكن من تدخين سيجارة. والسجائر لم تكن رخيصة في المعقل.
فكر رين شياو سو للحظة قبل أن يقول “إنجاب الأطفال في سن الشيخوخة!”
تنهد رين شياو سو. كان هؤلاء الجنود في الحقيقة مثل عصابة غير منظمة. بينما كانت حياة اثنان من رفاقهم لا تزال على المحك، وقعوا في قتال داخلي حول بعض السجائر.
“من يدري ما إذا كان بإمكاننا حتى العودة إلى المعقل أحياء؟” سخر شخص ما. “بماذا ستدفع في ذلك الوقت، حياتك؟”
تحول فريق من 11 شخصًا لسبب غير مفهوم إلى تسعة. نظر رين شياو سو إلى الجنود المتبقين في الجوف ورأى بعضهم جالسين ويدخنون. كان دخان السجائر لا يزال ممزوجًا برائحة أغرقت رين شياو سو.
تنهد شو شيانشو وقال “إذا لم تساعدوا الآخرين، فلا تلوموا الآخرين على عدم مساعدتكم عندما يحدث لكم نفس الشيء”
تنهد رين شياو سو. كان هؤلاء الجنود في الحقيقة مثل عصابة غير منظمة. بينما كانت حياة اثنان من رفاقهم لا تزال على المحك، وقعوا في قتال داخلي حول بعض السجائر.
“بالطبع لا” قالت ليو شينيو “بعض الجنود القدامى في المعقل يتصرفون مثل الزومبي … وبعض زوجاتهم هربوا مع آخرين نتيجة لذلك”
لم يتمكن الجندي الذي بدأت أعراض انقطاعه في الظهور من الجلوس داخل الجوف إلا عندما فشل في الحصول على أي سجائر. لاحظ رين شياو سو جسده يرتجف بينما بدأت قطرات العرق تتشكل على جبهته.
“بالطبع لا” قالت ليو شينيو “بعض الجنود القدامى في المعقل يتصرفون مثل الزومبي … وبعض زوجاتهم هربوا مع آخرين نتيجة لذلك”
“هل من الممكن أن شيئا قد حدث لهما؟” سأل أحدهم.
على الرغم من أن هؤلاء الجنود كانوا يدخنون سجائر ذات نوعية أفضل من تلك التي يستخدمها عمال المدينة، إلا أن أعراض الانسحاب كانت أكثر حدة.
تحول فريق من 11 شخصًا لسبب غير مفهوم إلى تسعة. نظر رين شياو سو إلى الجنود المتبقين في الجوف ورأى بعضهم جالسين ويدخنون. كان دخان السجائر لا يزال ممزوجًا برائحة أغرقت رين شياو سو.
بحلول هذا الوقت، كان ‘انقطاعه’ قد بدأ. لم يتردد في تقديم وعد كهذا فقط حتى يتمكن من تدخين سيجارة. والسجائر لم تكن رخيصة في المعقل.
فوجئ رين شياو سو. كان شو شيانشو على استعداد للمخاطرة بمواجهة المجهول والأمطار الحمضية للذهاب إلى الغابة والبحث عن مرؤوسيه.
إذا واجهوا خطرًا في هذه اللحظة، فمن المحتمل ألا يتمكن هذا المدمن من الوقوف، ناهيك عن المقاومة.
نظر رين شياو سو إلى ليو شينيو، الذي كان لا يزال مستيقظًا، وقال “كيف بحق الأرض تبدو … دواخل المعقل الذي أنت منه؟”
“بالطبع لا” قالت ليو شينيو “بعض الجنود القدامى في المعقل يتصرفون مثل الزومبي … وبعض زوجاتهم هربوا مع آخرين نتيجة لذلك”
كان هذا في الواقع أحد الأسئلة التي كان رين شياو سو فضوليًا بشأنه لأنه كان يتوق دائمًا للعيش في المعقل، حيث سيتم اختيار جميع الضروريات اليومية عالية الجودة التي يتم إنتاجها في المدينة ونقلها إلى المعقل. لم يكن الأشخاص بالداخل مضطرين لتناول خبز الذرة، وكان بإمكانهم غسل وجوههم كل يوم، وقيل إن لديهم كهرباء أيضًا.
وقف شو شيانشو على حافة الجوف وأطل على الغابة. على الرغم من أنه كان المساء فقط، فقد أصبحت السماء مظلمة بالفعل بسبب المطر.
أحضر هؤلاء الجنود الكثير من السجائر معهم، وأعد ليو بو أيضًا عشر علب سجائر. ومع ذلك، فقدوا معظمهم أثناء هروبهم. في الوقت الحالي، لم يتبق لديهم سوى نصف عبوة أو عبوة كاملة مع كل واحد منهم، في حين أن بعضهم لم يتبق لهم أي شيء على الإطلاق.
اعتاد رين شياو سو ويان ليو يوان على التفكير في أن المكان كان عبارة عن جنة، ولكن يبدو الآن أنه لم يكن جميلًا كما تخيلوا.
تجرأ الجنديان اللذان لم يعودا بعد على الخروج فقط عندما رأيا أن شيئًا لم يحدث ليانغ شياو جين وليو شينيو. من خلال الخروج معًا، اتخذا الاحتياطات اللازمة.
شعرت ليو شينيو بالسعادة عندما أخذ رين شياو سو زمام المبادرة للتحدث معها. كانت لا تزال بحاجة إلى الاعتماد عليه كثيرًا أثناء الرحلة. شرحت هامسة “في الواقع، هناك أشخاص جعلوهم هكذا عن قصد. حدث تمرد من قبل الجيش الخاص في أحد المعاقل، وبدأ المشرفون على المعاقل الأخرى ببطء ينقلون الأشياء السيئة للجنود. بينما كان المسؤولون الكبار يأملون في وجود أشخاص لحمايتهم، أرادوا أن يظل جنودهم مخلصين وليس لديهم طموح. لذا فإن هذه السجائر هي أفضل وسيلة لجعلهم يفقدون طموحهم”
ولكن الآن بعد مرور ما يقرب من عشر دقائق، لم يعد الاثنان.
سأل رين شياو سو “هل تدخين كمية أكثر من اللازم من هذه الأشياء عادي؟”
في هذه اللحظة صاح أحد في الكهف “ما هذا؟! انها رطبة جدا!”
“بالطبع لا” قالت ليو شينيو “بعض الجنود القدامى في المعقل يتصرفون مثل الزومبي … وبعض زوجاتهم هربوا مع آخرين نتيجة لذلك”
تفاجأ رين شياو سو. “60 سنة؟ لا أعتقد أن سرقة المهد تصف ذلك بشكل صحيح”
“إنها فوضى في المعقل” تنهد رين شياو سو.
أذهل ليو شينيو. “إذن ماذا؟”
“هذا لا شيء” قالت ليو شينيو “لقد رأيت امرأة تبلغ من العمر 60 عامًا مع عشرات القواد التي تدفعه لهم لدعمها. يمكنك القول أنها تسرق المهد¹!”
قال شو شيانشو “لا تفكر مليًا. ربما تأخروا قليلاً. لقد مرت عشر دقائق فقط، بعد كل شيء”
تفاجأ رين شياو سو. “60 سنة؟ لا أعتقد أن سرقة المهد تصف ذلك بشكل صحيح”
سكت الجميع في الجوف. على الرغم من أن شو شيانشو أراح الجميع بقوله ذلك، فإن هذين الجنديين لم يظهرا رغم مرور الوقت ببطء.
أذهل ليو شينيو. “إذن ماذا؟”
كانت مجموعة الأشخاص الجالسين هناك يدخنون معًا، وملء الدخان الفراغ بأكمله. لحسن الحظ، كان كل من رين شياو سو ويانغ شياو جين وليو شينيو يجلسون على الحافة الخارجية للجوف، لذلك لم يتأثروا بشكل كبير.
فكر رين شياو سو للحظة قبل أن يقول “إنجاب الأطفال في سن الشيخوخة!”
الفصل الخامس والستين – أعراض الانقطاع
كانت ليو شينيو عاجزة عن الكلام. أدركت ليو شينيو أن دماغ رين شياو سو كان موصلاً بشكل مختلف قليلاً عن الآخرين. لا عجب أن سكان المدينة قالوا جميعًا أن لديه مرض في رأسه! من الواضح أنه كان شخصًا عاديًا، إلا أنه ظهرت عليه علامات مرض عقلي. فقط كيف عمل عقله؟!
سمعوا أحد الجنود يقول للآخرين “أقرضوني سيجارة. لقد نفدت مني”
في هذه اللحظة صاح أحد في الكهف “ما هذا؟! انها رطبة جدا!”
في هذه اللحظة صاح أحد في الكهف “ما هذا؟! انها رطبة جدا!”
أحضر هؤلاء الجنود الكثير من السجائر معهم، وأعد ليو بو أيضًا عشر علب سجائر. ومع ذلك، فقدوا معظمهم أثناء هروبهم. في الوقت الحالي، لم يتبق لديهم سوى نصف عبوة أو عبوة كاملة مع كل واحد منهم، في حين أن بعضهم لم يتبق لهم أي شيء على الإطلاق.
بعد أن قال ذلك، هربت المجموعة من الكهف وكأنهم أصيبوا بصدمة كبيرة. نظر رين شياو سو إلى الجوف لكنه شعر بالحيرة. لم يكن هناك شيء بالداخل.
1- يعني مواعدة شخص أصغر منك بكثير.
لم يكن رين شياو سو قلقًا بشأن ذلك لأنه لم يتوقع أن ينقذه أحد. حتى يانغ شياو جين، التي كانت حليفته، من المحتمل أن تتخلى عن الجميع في حالة حدوث أي خطر.
نظرًا لأنهم لم يكونوا مرتبطين ببعضهم البعض، كان من الرائع بالفعل أنهم لم يخربوا بعضهم البعض.
