طيور ما قبل التاريخ
الفصل الخامس والسبعون – طيور ما قبل التاريخ
صرخ رين شياو سو في وجهه “لماذا لا تتمنى ذلك بنفسك إذن؟”
عندما سمع رين شياو سو يانغ شياو جين تتحدث عن شركة بيرو، قام بسرعة بمعالجة ما قالته. كان ذلك بسبب وجود الكثير من المعلومات في هذا المقطع القصير من الكلمات.
لم يكن يعرف عن شركة بيرو ولا عدد المنظمات الموجودة هناك. لتكون قادرة على فهم الوضع العام للعالم في هذا العصر حيث كانت البنية التحتية للاتصالات متخلفة، من المؤكد أن هناك منظمة خلفها!
لم يكن يعرف عن شركة بيرو ولا عدد المنظمات الموجودة هناك. لتكون قادرة على فهم الوضع العام للعالم في هذا العصر حيث كانت البنية التحتية للاتصالات متخلفة، من المؤكد أن هناك منظمة خلفها!
حدق رين شياو سو بصراحة في الحيوانات البرية وقال “ليو بو، هل فمك منحوس؟!”
من الواضح أن شو شيانشو لم يكن يعرف هذه المعلومات عن شركة بيرو. كان هذا يعني أن يانغ شياو جين قد تجاوزت بكثير شو شيانشو، الذي كان جنديًا في الجيش الخاص، من حيث جمع المعلومات الاستخباراتية.
ألقت يانغ شياو جين نظرة. “سيكون هناك المزيد والمزيد من هذه الأماكن”
في فترة ما بعد الظهر، ظهرت على الجميع علامات التعب باستثناء رين شياو سو. نظرًا لأن ليو بو وليو شينيو ووانغ لي كانوا أشخاصًا عاديين فقط، فقد بدأ أسفل أقدامهم يمتلئ بالفعل بالتقرحات. ومع ذلك، لم يجرؤوا على التخلف عن المجموعة أو السؤال عما إذا كان بإمكانهم أخذ قسط من الراحة.
علاوة على ذلك، ذكرت يانغ شياو جين، ‘ربما فقط الموظفين الأساسيين في شركة بيرو يعرفون ما حدث بالفعل هناك’. لماذا كانت على يقين من أن الموظفين الأساسيين فقط هم الذين يعرفون عنها بدلاً من شركة بيرو بأكملها؟ يجب أن تكون يانغ شياو جين قد سعت للحصول على معلومات من بعض أعضاء شركة بيرو من قبل ولكن دون جدوى.
شعر رين شياو سو أن يانغ شياو جين لم يكن بإمكانها إدارة ذلك بمفردها. كان الأمر مشابها تمامًا لعدم معرفته لعدد المعاقل التي بناها البشر حتى الآن، حيث كان أعلى رقم لمعقل سمعه على الإطلاق هو المعقل 178.
لم يكن يعرف عن شركة بيرو ولا عدد المنظمات الموجودة هناك. لتكون قادرة على فهم الوضع العام للعالم في هذا العصر حيث كانت البنية التحتية للاتصالات متخلفة، من المؤكد أن هناك منظمة خلفها!
إذن، لابد أن يانغ شياو جين تنتمي إلى منظمة. أما المنظمة التي تنتمي إليها، فلا أحد يعرفها.
“هل تتذكرون؟ جاءت بعض الاضطرابات الغريبة من الغابة مساء أمس أيضًا، ولكن كل ما تسبب في تلك الضوضاء اختفى قبل أن يظهر نفسه. افترضت أن كل ما يصدر عن هذا الصوت هو مصدر الخطر. لكن الآن بعد أن فكرت في الأمر، ربما كانت حيوانات تبحث عن كهف تلجأ إليه“ تذكر رين شياو سو. “فقط ما الشيء الموجود في هذه الغابة والذي جعل هؤلاء ‘السكان الأصليين‘ يبتعدون عن أراضيهم وينسجمون مع أجناس مختلفة أخرى؟”
سأل رين شياو سو فجأة “هل هذان الموقعان الوحيدان المعروفان بحدوث أنشطة غامضة فيهما؟”
الفصل الخامس والسبعون – طيور ما قبل التاريخ
كان رين شياو سو شخصًا يحب التعلم والتأمل كثيرًا. في هذه اللحظة، توقفت يانغ شياو جين عن الحديث عندما لاحظت أن رين شياو كان متعمقا في التفكير. لم تكن يانغ شياو جين غبية. أدركت أن رين شياو كان يحلل المعلومات التي قالتها للتو.
سأل رين شياو سو فجأة “هل هذان الموقعان الوحيدان المعروفان بحدوث أنشطة غامضة فيهما؟”
لن يضحي بصحة يان ليو يوان مقابل الطعام لنفسه. طعم جذر الصنوبر هذا مثل الكرفس على أي حال ولم يكن من الصعب ابتلاعه أيضًا.
صرخ رين شياو سو في وجهه “لماذا لا تتمنى ذلك بنفسك إذن؟”
ألقت يانغ شياو جين نظرة. “سيكون هناك المزيد والمزيد من هذه الأماكن”
لقد كان مخلوقًا تخافه حتى الأسماك الأخرى في الماء. حتى أن رين شياو سو شعر بالأسف لأنه لم يلمح ماهيته بالفعل.
في فترة ما بعد الظهر، ظهرت على الجميع علامات التعب باستثناء رين شياو سو. نظرًا لأن ليو بو وليو شينيو ووانغ لي كانوا أشخاصًا عاديين فقط، فقد بدأ أسفل أقدامهم يمتلئ بالفعل بالتقرحات. ومع ذلك، لم يجرؤوا على التخلف عن المجموعة أو السؤال عما إذا كان بإمكانهم أخذ قسط من الراحة.
كاد ليو بو أن يبكي. “أنا كنت أتحدث فقط …”
وقعت الحيوانات البرية والبشر في مأزق. بدا أن الحيوانات البرية لم تكن تتوقع وجود أي شخص هنا أيضًا. خفض رين شياو صوته وهمس “ليو بو، اذهب وأخبرهم أننا نباتيون اليوم حتى يتمكنوا من المغادرة”
أنهى رين شياو سو زجاجة من الماء ثم أعاد ملأها من مجرى ضحل. نظرًا لأن الثلاثة الآخرين لم يكن لديهم أي أوعية معهم، فقد اضطروا إلى العثور على بعض الأوراق الكبيرة للاحتفاظ بالماء.
لكن رين شياو سو لم يكن يريد أن يكشفها. بمجرد ظهور استنساخ الظل الخاص به، سيعرف شو شيانشو والآخرون أنه يمكنه نسخ قوى الآخرين. سيكون من الصعب تحديد نوع العواقب المحتملة.
في المقدمة، كان لدى شو شيانشو قنينة عسكرية بينما كانت يانغ شياو جين تملك زجاجة ماء مخبأة أيضًا. أما بالنسبة لرين شياو سو، فلا داعي للقول إنه لم يكن لديه زجاجة مياه فحسب، بل كان هناك أيضًا الكوب المعدني الذي أحضره من المنزل.
ومع ذلك، لم يكن لدى ليو شينيو وليو بو ووانغ لي أي حاويات. على هذا النحو، كان كل من رين شياو سو ويانغ شياو جين وشو شيانشو يتجولون أمامهم وأيديهم تتأرجح. في هذه الأثناء، حمل كل من ليو شينيو وليو بو ووانغ لي ورقة في أيديهم بينما يتابعونهم بشكل مثير للشفقة.
من الواضح أن شو شيانشو لم يكن يعرف هذه المعلومات عن شركة بيرو. كان هذا يعني أن يانغ شياو جين قد تجاوزت بكثير شو شيانشو، الذي كان جنديًا في الجيش الخاص، من حيث جمع المعلومات الاستخباراتية.
عندما كانوا يحصلون على الماء، أمر رين شياو سو صراحةً “لا يمكنك الاقتراب من النهاية العميقة. فقط احصلوا على الماء من الجداول. بمجرد الحصول عليها، تراجعوا فورا”
كان رين شياو واثقًا تمامًا من أن هذا لم يكن بسبب حظ يان ليو يوان في التمني. باتحاد كل هذه الحيوانات معًا، من المحتمل أن تكون أكثر من كافية لقتل ستتهم. لا ينبغي اعتبار هذا حظا سعيدا لعينا!
لقد كان مخلوقًا تخافه حتى الأسماك الأخرى في الماء. حتى أن رين شياو سو شعر بالأسف لأنه لم يلمح ماهيته بالفعل.
عندما ذكر شو شيانشو أن الطيور التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ ظهرت في المكان الذي تسيطر عليه شركة بيرو، تذكر الظل المظلم في النهر الذي واجهه عندما كان يصطاد السمك!
عندما ذكر شو شيانشو أن الطيور التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ ظهرت في المكان الذي تسيطر عليه شركة بيرو، تذكر الظل المظلم في النهر الذي واجهه عندما كان يصطاد السمك!
“يبدو أن هذا هو حقًا” أومأ شو شيانشو برأسه وقال “لكن لأننا احتلنا الكهف بالفعل، ليس لديهم خيار سوى الذهاب إلى مكان آخر“
فحص رين شياو سو بعناية دواخل الكهف للبحث عن أي آثار خلفها البشر، مثل تلك النقوش التي تركت في الجوف الليلة الماضية. لسوء الحظ، لم يستطع العثور على أي أثر لذلك هنا.
لقد كان مخلوقًا تخافه حتى الأسماك الأخرى في الماء. حتى أن رين شياو سو شعر بالأسف لأنه لم يلمح ماهيته بالفعل.
كان رين شياو سو شخصًا يحب التعلم والتأمل كثيرًا. في هذه اللحظة، توقفت يانغ شياو جين عن الحديث عندما لاحظت أن رين شياو كان متعمقا في التفكير. لم تكن يانغ شياو جين غبية. أدركت أن رين شياو كان يحلل المعلومات التي قالتها للتو.
عند الغسق، وجدوا أخيرًا كهفًا جديدًا ليستقروا فيه، لكنه كان صغيرًا هذه المرة. لقد امتلأ بالكامل تقريبًا بوجود ستة أشخاص بداخلها، لكن لم يكن لديهم خيار آخر. كانت الغابة مخيفة للغاية في الليل.
عندما اجتمعوا معًا للتدفئة على النار، شعر الجميع بإحساس نادر بالأمان. ربما أدرك البشر أهمية الرفقة فقط في لحظات كهذه.
“هل تتذكرون؟ جاءت بعض الاضطرابات الغريبة من الغابة مساء أمس أيضًا، ولكن كل ما تسبب في تلك الضوضاء اختفى قبل أن يظهر نفسه. افترضت أن كل ما يصدر عن هذا الصوت هو مصدر الخطر. لكن الآن بعد أن فكرت في الأمر، ربما كانت حيوانات تبحث عن كهف تلجأ إليه“ تذكر رين شياو سو. “فقط ما الشيء الموجود في هذه الغابة والذي جعل هؤلاء ‘السكان الأصليين‘ يبتعدون عن أراضيهم وينسجمون مع أجناس مختلفة أخرى؟”
في المقدمة، كان لدى شو شيانشو قنينة عسكرية بينما كانت يانغ شياو جين تملك زجاجة ماء مخبأة أيضًا. أما بالنسبة لرين شياو سو، فلا داعي للقول إنه لم يكن لديه زجاجة مياه فحسب، بل كان هناك أيضًا الكوب المعدني الذي أحضره من المنزل.
فحص رين شياو سو بعناية دواخل الكهف للبحث عن أي آثار خلفها البشر، مثل تلك النقوش التي تركت في الجوف الليلة الماضية. لسوء الحظ، لم يستطع العثور على أي أثر لذلك هنا.
عند الغسق، وجدوا أخيرًا كهفًا جديدًا ليستقروا فيه، لكنه كان صغيرًا هذه المرة. لقد امتلأ بالكامل تقريبًا بوجود ستة أشخاص بداخلها، لكن لم يكن لديهم خيار آخر. كانت الغابة مخيفة للغاية في الليل.
أصدر شو شيانشو تعليماته “إذا أراد أي شخص قضاء حاجته، فمن الأفضل عدم التوجه إلى الغابة في حالة وقوع حوادث. إذا أرادت السيدات قضاء حاجتهن، فسندير رؤوسنا في الاتجاه الآخر. يمكن أن يتناوب كل منكما في مراقبتنا للتأكد من أننا لا نختلس النظر. وهذا أيضًا من أجل سلامة الجميع”
عند الغسق، وجدوا أخيرًا كهفًا جديدًا ليستقروا فيه، لكنه كان صغيرًا هذه المرة. لقد امتلأ بالكامل تقريبًا بوجود ستة أشخاص بداخلها، لكن لم يكن لديهم خيار آخر. كانت الغابة مخيفة للغاية في الليل.
في فترة ما بعد الظهر، ظهرت على الجميع علامات التعب باستثناء رين شياو سو. نظرًا لأن ليو بو وليو شينيو ووانغ لي كانوا أشخاصًا عاديين فقط، فقد بدأ أسفل أقدامهم يمتلئ بالفعل بالتقرحات. ومع ذلك، لم يجرؤوا على التخلف عن المجموعة أو السؤال عما إذا كان بإمكانهم أخذ قسط من الراحة.
بينما كانت المجموعة تمضغ جذور الصنوبر المطبوخة، تذكر ليو بو رائحة الخنزير المشوي من قبل وقال مازحا لرين شياو سو “لماذا لا تتمنى أمنية أخرى؟ ألن يكون رائعًا إذا اصطدم حيوان آخر بشجرة؟“
صرخ رين شياو سو في وجهه “لماذا لا تتمنى ذلك بنفسك إذن؟”
عندما كانوا يحصلون على الماء، أمر رين شياو سو صراحةً “لا يمكنك الاقتراب من النهاية العميقة. فقط احصلوا على الماء من الجداول. بمجرد الحصول عليها، تراجعوا فورا”
“يبدو أن هذا هو حقًا” أومأ شو شيانشو برأسه وقال “لكن لأننا احتلنا الكهف بالفعل، ليس لديهم خيار سوى الذهاب إلى مكان آخر“
لن يضحي بصحة يان ليو يوان مقابل الطعام لنفسه. طعم جذر الصنوبر هذا مثل الكرفس على أي حال ولم يكن من الصعب ابتلاعه أيضًا.
لن يضحي بصحة يان ليو يوان مقابل الطعام لنفسه. طعم جذر الصنوبر هذا مثل الكرفس على أي حال ولم يكن من الصعب ابتلاعه أيضًا.
عندما سمع رين شياو سو يانغ شياو جين تتحدث عن شركة بيرو، قام بسرعة بمعالجة ما قالته. كان ذلك بسبب وجود الكثير من المعلومات في هذا المقطع القصير من الكلمات.
في الوقت الحالي، كان رين شياو سو يولي اهتمامًا كبيرًا لما قاله لأنه كان يخشى إلحاق الضرر بيان ليو يوان في المنزل.
في الوقت الحالي، كان رين شياو سو يولي اهتمامًا كبيرًا لما قاله لأنه كان يخشى إلحاق الضرر بيان ليو يوان في المنزل.
بدت القطط البرية بالفعل بحجم الفهود الموجودة في الكتب المدرسية، ناهيك عن حجم الخنازير! كانت القرود طويلة القامة تقريبًا مثل الإنسان، وإذا وقفت منتصبة، فمن المحتمل أن يبلغ ارتفاعها 1.6 مترًا!
بعد توبيخ رين شياو سو، شعر ليو بو بالحرج قليلاً. “هيا، لقد كانت مجرد مزحة. كنت أتمنى لو كانت فعالة منذ زمن طويل. إذا تمنيت مجيء حيوان بري إلينا، فهل تعتقد حقًا أن حيوانًا بريًا سيأتي لنا؟“
لكن في هذه اللحظة، سمعوا صوتًا غريبًا قادمًا من الغابة خارج الكهف. بدا أنه كان هناك الكثير من الحركة.
كاد ليو بو أن يبكي. “أنا كنت أتحدث فقط …”
قام كل من رين شياو سو ويانغ شياو جين وشو شيانشو بالتقاط أسلحتهم بشكل غريزي عند سماع الأصوات. في الثانية التالية، انتشرت ثلاثة خنازير، قطتان بريتان، ثعبان، وسبعة قرود خارج الغابة.
لكن في هذه اللحظة، سمعوا صوتًا غريبًا قادمًا من الغابة خارج الكهف. بدا أنه كان هناك الكثير من الحركة.
كان رين شياو واثقًا تمامًا من أن هذا لم يكن بسبب حظ يان ليو يوان في التمني. باتحاد كل هذه الحيوانات معًا، من المحتمل أن تكون أكثر من كافية لقتل ستتهم. لا ينبغي اعتبار هذا حظا سعيدا لعينا!
كان رين شياو يمزح فقط. ولكن بعد أن قال ليو بو ‘غادروا رجاء’، استدارت تلك الحيوانات البرية وركضت في اتجاه آخر.
بدت القطط البرية بالفعل بحجم الفهود الموجودة في الكتب المدرسية، ناهيك عن حجم الخنازير! كانت القرود طويلة القامة تقريبًا مثل الإنسان، وإذا وقفت منتصبة، فمن المحتمل أن يبلغ ارتفاعها 1.6 مترًا!
عندما ذكر شو شيانشو أن الطيور التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ ظهرت في المكان الذي تسيطر عليه شركة بيرو، تذكر الظل المظلم في النهر الذي واجهه عندما كان يصطاد السمك!
نظر رين شياو سو إلى ليو بو متفاجئا. “هل أيقظ هذا الرجل مهارته في الحظ مثلما أيقظها يان ليو يوان؟! لا يجب ان يكون هذا هو السبب!“
كان رين شياو واثقًا تمامًا من أن هذا لم يكن بسبب حظ يان ليو يوان في التمني. باتحاد كل هذه الحيوانات معًا، من المحتمل أن تكون أكثر من كافية لقتل ستتهم. لا ينبغي اعتبار هذا حظا سعيدا لعينا!
عند الغسق، وجدوا أخيرًا كهفًا جديدًا ليستقروا فيه، لكنه كان صغيرًا هذه المرة. لقد امتلأ بالكامل تقريبًا بوجود ستة أشخاص بداخلها، لكن لم يكن لديهم خيار آخر. كانت الغابة مخيفة للغاية في الليل.
حدق رين شياو سو بصراحة في الحيوانات البرية وقال “ليو بو، هل فمك منحوس؟!”
كاد ليو بو أن يبكي. “أنا كنت أتحدث فقط …”
الفصل الخامس والسبعون – طيور ما قبل التاريخ
في المقدمة، كان لدى شو شيانشو قنينة عسكرية بينما كانت يانغ شياو جين تملك زجاجة ماء مخبأة أيضًا. أما بالنسبة لرين شياو سو، فلا داعي للقول إنه لم يكن لديه زجاجة مياه فحسب، بل كان هناك أيضًا الكوب المعدني الذي أحضره من المنزل.
وقعت الحيوانات البرية والبشر في مأزق. بدا أن الحيوانات البرية لم تكن تتوقع وجود أي شخص هنا أيضًا. خفض رين شياو صوته وهمس “ليو بو، اذهب وأخبرهم أننا نباتيون اليوم حتى يتمكنوا من المغادرة”
انفجر ليو بو باكيا. نظر إلى قطيع الحيوانات البرية خارج الكهف وقال “هل كلماتي ستكون فعالة؟ هوي، أنتم جميعًا هناك، غادروا رجاء!”
انفجر ليو بو باكيا. نظر إلى قطيع الحيوانات البرية خارج الكهف وقال “هل كلماتي ستكون فعالة؟ هوي، أنتم جميعًا هناك، غادروا رجاء!”
كان رين شياو يمزح فقط. ولكن بعد أن قال ليو بو ‘غادروا رجاء’، استدارت تلك الحيوانات البرية وركضت في اتجاه آخر.
في الواقع، شعر رين شياو سو أنه قادر على هزيمتهم. على الرغم من أن المسدسات بالكاد ستسبب أي ضرر كبير لهذه الحيوانات، إلا أنه لا يزال لديه ‘استنساخ الظل‘ باعتباره أعظم ورقة رابحة له.
“هل تتذكرون؟ جاءت بعض الاضطرابات الغريبة من الغابة مساء أمس أيضًا، ولكن كل ما تسبب في تلك الضوضاء اختفى قبل أن يظهر نفسه. افترضت أن كل ما يصدر عن هذا الصوت هو مصدر الخطر. لكن الآن بعد أن فكرت في الأمر، ربما كانت حيوانات تبحث عن كهف تلجأ إليه“ تذكر رين شياو سو. “فقط ما الشيء الموجود في هذه الغابة والذي جعل هؤلاء ‘السكان الأصليين‘ يبتعدون عن أراضيهم وينسجمون مع أجناس مختلفة أخرى؟”
لكن رين شياو سو لم يكن يريد أن يكشفها. بمجرد ظهور استنساخ الظل الخاص به، سيعرف شو شيانشو والآخرون أنه يمكنه نسخ قوى الآخرين. سيكون من الصعب تحديد نوع العواقب المحتملة.
لقد كان مخلوقًا تخافه حتى الأسماك الأخرى في الماء. حتى أن رين شياو سو شعر بالأسف لأنه لم يلمح ماهيته بالفعل.
لكن رين شياو سو لم يكن يريد أن يكشفها. بمجرد ظهور استنساخ الظل الخاص به، سيعرف شو شيانشو والآخرون أنه يمكنه نسخ قوى الآخرين. سيكون من الصعب تحديد نوع العواقب المحتملة.
علاوة على ذلك، تبين أن استنساخ الظل الذي نسخه كان أقوى من نسخة شو شيانشو، لذلك لن يجعله هذا يبدو جيدًا أيضًا!
نظر رين شياو سو إلى الغابة وقال “ما الذي دفع تلك الحيوانات البرية إلى مكاننا؟! لا ينبغي أن تتوافق الحيوانات البرية معا جيدًا. لم يهاجموا بعضهم البعض ولم يهاجمونا. هذا يعني أن شيئًا أكثر رعبًا أخافهم داخل الغابة. كانوا يعتزمون اللجوء إلى هذا الكهف!”
نظر رين شياو سو إلى ليو بو متفاجئا. “هل أيقظ هذا الرجل مهارته في الحظ مثلما أيقظها يان ليو يوان؟! لا يجب ان يكون هذا هو السبب!“
علاوة على ذلك، ذكرت يانغ شياو جين، ‘ربما فقط الموظفين الأساسيين في شركة بيرو يعرفون ما حدث بالفعل هناك’. لماذا كانت على يقين من أن الموظفين الأساسيين فقط هم الذين يعرفون عنها بدلاً من شركة بيرو بأكملها؟ يجب أن تكون يانغ شياو جين قد سعت للحصول على معلومات من بعض أعضاء شركة بيرو من قبل ولكن دون جدوى.
نظر رين شياو سو إلى الغابة وقال “ما الذي دفع تلك الحيوانات البرية إلى مكاننا؟! لا ينبغي أن تتوافق الحيوانات البرية معا جيدًا. لم يهاجموا بعضهم البعض ولم يهاجمونا. هذا يعني أن شيئًا أكثر رعبًا أخافهم داخل الغابة. كانوا يعتزمون اللجوء إلى هذا الكهف!”
“يبدو أن هذا هو حقًا” أومأ شو شيانشو برأسه وقال “لكن لأننا احتلنا الكهف بالفعل، ليس لديهم خيار سوى الذهاب إلى مكان آخر“
فحص رين شياو سو بعناية دواخل الكهف للبحث عن أي آثار خلفها البشر، مثل تلك النقوش التي تركت في الجوف الليلة الماضية. لسوء الحظ، لم يستطع العثور على أي أثر لذلك هنا.
“هل تتذكرون؟ جاءت بعض الاضطرابات الغريبة من الغابة مساء أمس أيضًا، ولكن كل ما تسبب في تلك الضوضاء اختفى قبل أن يظهر نفسه. افترضت أن كل ما يصدر عن هذا الصوت هو مصدر الخطر. لكن الآن بعد أن فكرت في الأمر، ربما كانت حيوانات تبحث عن كهف تلجأ إليه“ تذكر رين شياو سو. “فقط ما الشيء الموجود في هذه الغابة والذي جعل هؤلاء ‘السكان الأصليين‘ يبتعدون عن أراضيهم وينسجمون مع أجناس مختلفة أخرى؟”
أصدر شو شيانشو تعليماته “إذا أراد أي شخص قضاء حاجته، فمن الأفضل عدم التوجه إلى الغابة في حالة وقوع حوادث. إذا أرادت السيدات قضاء حاجتهن، فسندير رؤوسنا في الاتجاه الآخر. يمكن أن يتناوب كل منكما في مراقبتنا للتأكد من أننا لا نختلس النظر. وهذا أيضًا من أجل سلامة الجميع”
