السيد تشانغ
ألقى عليه تشانغ جينغ لين نظرة وتنهد. “لم تكن مخطئا. إنه خطأ هذا العالم. الى جانب ذلك، لا يزال علي أن أشكرك. لقد فعلت ذلك فقط لأنك أردت إنقاذي”
الفصل الخامس والثمانون – السيد تشانغ
عندما غادر رين شياو سو، أوضح ليان ليو يوان أنه إذا كانت الأخت الكبرى شياو يو لا تزال تعتني به في ذلك الوقت، فسيتعين عليه إحضارها معه أيضًا. إذا كانت شياو يو قد أخذت المال بالفعل وغادرت، فيجب على يان ليو يوان الذهاب إلى هناك والاختباء بنفسه.
“الأخت الكبرى شياو يو، تعال معي” استدار يان ليو يوان ودخل المنزل لالتقاط بعض الملابس قبل الاستعداد للخروج من المدرسة. لم تسأل شياو يو حتى إلى أين سيذهبان. لقد أخذت المال من بين الطوب على الأرض وتبعته.
كان لدى يان ليو يوان بعض الشكوك. لماذا علم تشانغ جينغ لين أن الذئاب قد عادت؟ من الواضح أنه لم يكن هناك أي شخص في المدينة قد رأى قطيع الذئاب أو سمع أي أخبار عنها.
لا تأمل أن تكون محظوظًا، وغادر فورًا عند ظهور أي مشكلة!
في رأي رين شياو سو، لا شيء أكثر أهمية في هذا العالم من البقاء على قيد الحياة. كان من الأفضل أن يكون لديك سلاح للدفاع عن النفس من عدم امتلاك أي شيء على الإطلاق.
على الرغم من دفعه جانباً، تقدم وانغ فوجوي نحوه مرة أخرى. نتيجة لذلك، سحب وانغ كونغ يانغ مسدسه من الحافظة ووجهه مباشرة إلى جبهة وانغ فوجوي. “ابق بعيدًا، هل تفهم؟”
أخذ وانغ فوجوي كومة من المال من جيبه وحاول دفعها إلى وانغ كونغ يانغ. “أنت لست على علاقة جيدة مع وانغ دونغ يانغ على أي حال، لذا سواء قُتل بالفعل على يد رين شياو سو أم لا، ربما ينبغي لنا أن لا نفكر في هذا الأمر أكثر”
تمنى رين شياو سو أيضًا أن يتمكن من إحضار المسدس معه إلى جبال جينغ. ولكن بالمقارنة مع سلامته الشخصية، فقد شعر أنه من الأفضل ترك المسدس ليان ليو يوان.
انتظر تشانغ جين لين بصمت. لم يمض وقت طويل حتى فتح أحدهم الباب الأمامي للمدرسة. قاد وانغ كونغ يانغ فرقة من القوات ودخل. لاحظ المناطق المحيطة وألقى نظرة على الجثث الخمس الملقاة على الأرض، ثم نظر إلى تشانغ جينغ لين. في هذه اللحظة، كان المسدس في يد تشانغ جينغ لين.
كان الأمر فقط هو أن يان ليو يوان ورين شياو سو لم يتوقعوا حدوث شيء ما بعد وقت قصير من استعادة يان ليو يوان المسدس.
حدق يان ليو يوان في اتجاه جبال جينغ بعبوس. كان يعلم أن رين شياو سو قد واجه خطرًا، وكان بالتأكيد شيئًا خطيرًا للغاية أيضًا.
في هذه اللحظة، لم يكن يان ليو يوان قلقًا على نفسه. كان هذا لأنه يعتقد أن المكان الذي أعده له رين شياو سو سيكون آمنًا وسليمًا. كان يعتقد أيضًا أن رين شياو سو سيعود من أجله.
“رين شياو سو …” كان هناك شعور مكبوت في قلب يان ليو يوان. في أوقات الخطر، كان هذان الأخوين قلقين دائمًا بشأن سلامة بعضهما البعض بدلاً من سلامتهما الشخصية.
ما كان قلقًا بشأنه هو رين شياو سو.
كان الأمر فقط هو أن يان ليو يوان ورين شياو سو لم يتوقعوا حدوث شيء ما بعد وقت قصير من استعادة يان ليو يوان المسدس.
منذ أن اكتسب يان ليو يوان قوته في التأثير على الحظ، عانى من الآثار الجانبية للتمني عدة مرات. لذلك، كان يعلم جيدًا أن تلك الآثار الجانبية … لم تكن مجرد مرض.
“ليس هناك أي خطأ” هز وانغ كونغ يانغ رأسه. “أنا متأكد تمامًا من مقتل وانغ دونغ يانغ على يد رين شياو سو”
حدق يان ليو يوان في اتجاه جبال جينغ بعبوس. كان يعلم أن رين شياو سو قد واجه خطرًا، وكان بالتأكيد شيئًا خطيرًا للغاية أيضًا.
همس يان ليو يوان بجانبه “آسف، معلم”
كان هذا هو مصيره الذي لا يرحم، وكان هذا هو السبب والتأثير على أمنياته!
هل اظهر يان ليو يوان حظه؟ لا.
“رين شياو سو …” كان هناك شعور مكبوت في قلب يان ليو يوان. في أوقات الخطر، كان هذان الأخوين قلقين دائمًا بشأن سلامة بعضهما البعض بدلاً من سلامتهما الشخصية.
ألقى عليه تشانغ جينغ لين نظرة وتنهد. “لم تكن مخطئا. إنه خطأ هذا العالم. الى جانب ذلك، لا يزال علي أن أشكرك. لقد فعلت ذلك فقط لأنك أردت إنقاذي”
“الأخت الكبرى شياو يو، تعال معي” استدار يان ليو يوان ودخل المنزل لالتقاط بعض الملابس قبل الاستعداد للخروج من المدرسة. لم تسأل شياو يو حتى إلى أين سيذهبان. لقد أخذت المال من بين الطوب على الأرض وتبعته.
في الماضي، شعر تشانغ جينغ لين أنه ليس من الجيد أن يكون رين شياو سو على هذا النحو. لكن لسبب ما، بدأ يفكر في أن رين شياو كان أكثر إنسانية من معظم الناس بعد التفاعل معه لبعض الوقت.
لكن تشانغ جينغ لين أمسك بذراعه وأوقفه. تنهد تشانغ جينغ لين وقال “الوضع ليس آمنًا هناك في البرية. لا داعي للهروب. دعني أتعامل مع هذا من أجلك”
لم يقل تشانغ جين لين والآخرون أي شيء. نظرت شياو يو بقلق إلى تشانغ جينغ لين كما لو كانت قلقة من أنه لن يستطيع التعامل مع الموقف أمامه.
“أدعك تتعامل معه؟” لم يفهم يان ليو يوان ما قصده تشانغ جينغ لين. بينما كانا يتحدثان، فكر حتى في التحرر من قبضة تشانغ جينغ لين. ومع ذلك، اكتشف أن تشانغ جينغ لين كان أقوى بكثير مما كان يعتقد، ولم يستطع التحرر منه.
شعر تشانغ جينغ لين فجأة أن يان ليو يوان كان مشابهًا تمامًا لرين شياو سو من بعض النواحي. لقد كان قاسيًا مثل رين شياو سو، كان باردًا مع أعدائه مثل رين شياو سو، وكان دائمًا حذرا من هذا العالم مثلما فعل رين شياو سو.
عندما غادر رين شياو سو، أوضح ليان ليو يوان أنه إذا كانت الأخت الكبرى شياو يو لا تزال تعتني به في ذلك الوقت، فسيتعين عليه إحضارها معه أيضًا. إذا كانت شياو يو قد أخذت المال بالفعل وغادرت، فيجب على يان ليو يوان الذهاب إلى هناك والاختباء بنفسه.
في رأي رين شياو سو، لا شيء أكثر أهمية في هذا العالم من البقاء على قيد الحياة. كان من الأفضل أن يكون لديك سلاح للدفاع عن النفس من عدم امتلاك أي شيء على الإطلاق.
قال تشانغ جينغ لين “قطيع الذئاب قد عاد بالفعل. المكان الذي أعده لك رين شياو سو مخفي جيدًا، لكنه لن يفلت من أنوف الذئاب. أخشى أن رين شياو سو ربما لم يتوقع عودة قطيع الذئب قريبًا أيضًا”
قال تشانغ جينغ لين “قطيع الذئاب قد عاد بالفعل. المكان الذي أعده لك رين شياو سو مخفي جيدًا، لكنه لن يفلت من أنوف الذئاب. أخشى أن رين شياو سو ربما لم يتوقع عودة قطيع الذئب قريبًا أيضًا”
هل اظهر يان ليو يوان حظه؟ لا.
كان لدى يان ليو يوان بعض الشكوك. لماذا علم تشانغ جينغ لين أن الذئاب قد عادت؟ من الواضح أنه لم يكن هناك أي شخص في المدينة قد رأى قطيع الذئاب أو سمع أي أخبار عنها.
في رأي تشانغ جينغ لين، لم يعتقد أن يان ليو يوان قد ارتكب أي خطأ. إذا لم يطلق النار، لكان قد انتهى الأمر بشكل مأساوي لكل من ليو يوان وشياو يو، وكذلك هو. كان هذا لأن تشانغ جينغ لين كان ببساطة معلمًا عاديًا الآن.
نظرت شياو يو إلى تشانغ جينغ لين بقلق. “سيد تشانغ، هل سيكون الأمر على ما يرام؟”
في غضون ذلك، تم رفع بوابة المعقل. بعد فترة وجيزة، سمع تشانغ جين لين والآخرون صوت الخطوات. بدا أن الطلقات النارية أثارت قلق أولئك الموجودين في المعقل، وخرجت قوات الجيش الخاص للتحقق!
بدأت المدينة في الاستيقاظ، وأجبرت الاضطرابات الليلية جميع اللاجئين على الزحف من فراشهم. نزل الجميع إلى الشارع ونظروا في اتجاه المدرسة حيث كانت هناك بعض التحركات. حتى أن بعض الأشخاص الأكثر جرأة توجهوا إلى المدرسة للتحقق مما كان يحدث.
إذا لم يكن قد أطلق النار، لما اضطر تشانغ جينغ لين إلى الكشف عن هويته.
لا تأمل أن تكون محظوظًا، وغادر فورًا عند ظهور أي مشكلة!
همس يان ليو يوان بجانبه “آسف، معلم”
انتظر تشانغ جين لين بصمت. لم يمض وقت طويل حتى فتح أحدهم الباب الأمامي للمدرسة. قاد وانغ كونغ يانغ فرقة من القوات ودخل. لاحظ المناطق المحيطة وألقى نظرة على الجثث الخمس الملقاة على الأرض، ثم نظر إلى تشانغ جينغ لين. في هذه اللحظة، كان المسدس في يد تشانغ جينغ لين.
“ليس هناك أي خطأ” هز وانغ كونغ يانغ رأسه. “أنا متأكد تمامًا من مقتل وانغ دونغ يانغ على يد رين شياو سو”
في هذه اللحظة، لم يكن يان ليو يوان قلقًا على نفسه. كان هذا لأنه يعتقد أن المكان الذي أعده له رين شياو سو سيكون آمنًا وسليمًا. كان يعتقد أيضًا أن رين شياو سو سيعود من أجله.
ابتسم وانغ كونغ يانغ وقال “لقد أُخذ المسدس بالفعل من قبل ذلك الطفل، رين شياو سو. لقد كنت أفكر في ذلك لفترة طويلة جدا. لا يوجد أي شخص آخر في المدينة لديه الجرأة للذهاب ووضع يديه على مسدس. وحده هو من يجرؤ على فعل شيء من هذا القبيل”
في هذه اللحظة، لم يكن يان ليو يوان قلقًا على نفسه. كان هذا لأنه يعتقد أن المكان الذي أعده له رين شياو سو سيكون آمنًا وسليمًا. كان يعتقد أيضًا أن رين شياو سو سيعود من أجله.
ألقى عليه تشانغ جينغ لين نظرة وتنهد. “لم تكن مخطئا. إنه خطأ هذا العالم. الى جانب ذلك، لا يزال علي أن أشكرك. لقد فعلت ذلك فقط لأنك أردت إنقاذي”
لم يقل تشانغ جين لين والآخرون أي شيء. نظرت شياو يو بقلق إلى تشانغ جينغ لين كما لو كانت قلقة من أنه لن يستطيع التعامل مع الموقف أمامه.
من الخارج، جاء وانغ فوجوي يركض مرتديًا ملابس عشوائية. ابتسم وقال بطريقة ذليلة لوانغ كونغ يانغ “سيدي، يجب أن يكون هناك خطأ ما هنا!”
“ليس هناك أي خطأ” هز وانغ كونغ يانغ رأسه. “أنا متأكد تمامًا من مقتل وانغ دونغ يانغ على يد رين شياو سو”
من الخارج، جاء وانغ فوجوي يركض مرتديًا ملابس عشوائية. ابتسم وقال بطريقة ذليلة لوانغ كونغ يانغ “سيدي، يجب أن يكون هناك خطأ ما هنا!”
أخذ وانغ فوجوي كومة من المال من جيبه وحاول دفعها إلى وانغ كونغ يانغ. “أنت لست على علاقة جيدة مع وانغ دونغ يانغ على أي حال، لذا سواء قُتل بالفعل على يد رين شياو سو أم لا، ربما ينبغي لنا أن لا نفكر في هذا الأمر أكثر”
“راقبوهم” قال وانغ كونغ يانغ للقوات الخاصة المجاورة له. لن يكون من المفيد إرسال الآخرين لأداء هذه المهمة. سيحتاج إلى العودة إلى المعقل شخصيًا والبحث عن الزعيم ليو بنفسه.
ضحك وانغ كونغ يانغ ودفع وانغ فوجوي جانبا “هاهاها. هل تعتقد أنني مثل الآخرين من المعقل الذين ليس لديهم سوى عيون على المال؟ قم بتجميعهم جميعًا! سأنتظر عودة رين شياو سو لأرى كيف سيفسر موقفه!”
على الرغم من دفعه جانباً، تقدم وانغ فوجوي نحوه مرة أخرى. نتيجة لذلك، سحب وانغ كونغ يانغ مسدسه من الحافظة ووجهه مباشرة إلى جبهة وانغ فوجوي. “ابق بعيدًا، هل تفهم؟”
فوجئ وانغ كونغ يانغ بعد ذلك، حيث رأى تشانغ جينغ لين يأخذ بعض الأوراق من جيبه. قال تشانغ جينغ لين “خذ هذا إلى المعقل ودع السمين ليو يأتي ويراني”
نظر وانغ كونغ يانغ إلى تشانغ جينغ لين بريبة. كان هذا لأن نبرة تشانغ جينغ لين كانت هادئة للغاية بالنسبة لهذا الموقف. على مقربة من المعقل 113، ربما كان تشانغ جينغ لين هو الشخص الوحيد الذي التقى به وانغ كونغ يانغ في حياته والذي تجرأ على مناداة الزعيم ليو بالسمين ليو.
لم يشرح تشانغ جينغ لين ماهية الأوراق. في الماضي، كان وانغ كونغ يانغ قد لاحظ تشانغ جينغ لين. لقد شعر أن تشانغ جينغ لين لم يكن شخصًا عاديًا، لكنه لم يتعمق في ذلك. بصراحة، لم يكن يهمه ما إذا كان تشانغ جينغ لين طبيعيًا أم لا.
لكن الأمور كانت مختلفة الآن. لقد أدرك أنه كان متورطًا في غموض هوية تشانغ جينغ لين الآن.
على هذا النحو، كان وانغ كونغ يانغ خائفًا قليلاً من أخذ الوثائق الحمراء من تشانغ جينغ لين. بدت قديمة بعض الشيء، وتضرر الغطاء الخارجي قليلاً.
على هذا النحو، كان وانغ كونغ يانغ خائفًا قليلاً من أخذ الوثائق الحمراء من تشانغ جينغ لين. بدت قديمة بعض الشيء، وتضرر الغطاء الخارجي قليلاً.
قال تشانغ جينغ لين “قطيع الذئاب قد عاد بالفعل. المكان الذي أعده لك رين شياو سو مخفي جيدًا، لكنه لن يفلت من أنوف الذئاب. أخشى أن رين شياو سو ربما لم يتوقع عودة قطيع الذئب قريبًا أيضًا”
سلم تشانغ جين لين وثائقه إلى وانغ كونغ يانغ. “ها أنت ذا، خذ هذا إليه وسيفهم. هذا ليس شيئًا يمكنك التعامل معه بعد الآن”
“راقبوهم” قال وانغ كونغ يانغ للقوات الخاصة المجاورة له. لن يكون من المفيد إرسال الآخرين لأداء هذه المهمة. سيحتاج إلى العودة إلى المعقل شخصيًا والبحث عن الزعيم ليو بنفسه.
على هذا النحو، كان وانغ كونغ يانغ خائفًا قليلاً من أخذ الوثائق الحمراء من تشانغ جينغ لين. بدت قديمة بعض الشيء، وتضرر الغطاء الخارجي قليلاً.
“راقبوهم” قال وانغ كونغ يانغ للقوات الخاصة المجاورة له. لن يكون من المفيد إرسال الآخرين لأداء هذه المهمة. سيحتاج إلى العودة إلى المعقل شخصيًا والبحث عن الزعيم ليو بنفسه.
ومع ذلك كان خائفًا من أن ينخدع. بناءً على طبيعة وانغ كونغ يانغ الدقيقة، كان من الضروري للغاية إبقاء الجنود خلفه لمشاهدة تشانغ جينغ لين ويان ليو يوان.
كان لدى يان ليو يوان بعض الشكوك. لماذا علم تشانغ جينغ لين أن الذئاب قد عادت؟ من الواضح أنه لم يكن هناك أي شخص في المدينة قد رأى قطيع الذئاب أو سمع أي أخبار عنها.
لوح تشانغ جينغ لين بيده. “لا تقلقي، لن يحدث شيء. لم يجرؤوا على فعل أي شيء لي حتى الآن”
نظرت شياو يو إلى تشانغ جينغ لين بقلق. “سيد تشانغ، هل سيكون الأمر على ما يرام؟”
بدأت المدينة في الاستيقاظ، وأجبرت الاضطرابات الليلية جميع اللاجئين على الزحف من فراشهم. نزل الجميع إلى الشارع ونظروا في اتجاه المدرسة حيث كانت هناك بعض التحركات. حتى أن بعض الأشخاص الأكثر جرأة توجهوا إلى المدرسة للتحقق مما كان يحدث.
لوح تشانغ جينغ لين بيده. “لا تقلقي، لن يحدث شيء. لم يجرؤوا على فعل أي شيء لي حتى الآن”
همس يان ليو يوان بجانبه “آسف، معلم”
في غضون ذلك، تم رفع بوابة المعقل. بعد فترة وجيزة، سمع تشانغ جين لين والآخرون صوت الخطوات. بدا أن الطلقات النارية أثارت قلق أولئك الموجودين في المعقل، وخرجت قوات الجيش الخاص للتحقق!
إذا لم يكن قد أطلق النار، لما اضطر تشانغ جينغ لين إلى الكشف عن هويته.
لم يقل تشانغ جين لين والآخرون أي شيء. نظرت شياو يو بقلق إلى تشانغ جينغ لين كما لو كانت قلقة من أنه لن يستطيع التعامل مع الموقف أمامه.
بدأت المدينة في الاستيقاظ، وأجبرت الاضطرابات الليلية جميع اللاجئين على الزحف من فراشهم. نزل الجميع إلى الشارع ونظروا في اتجاه المدرسة حيث كانت هناك بعض التحركات. حتى أن بعض الأشخاص الأكثر جرأة توجهوا إلى المدرسة للتحقق مما كان يحدث.
ألقى عليه تشانغ جينغ لين نظرة وتنهد. “لم تكن مخطئا. إنه خطأ هذا العالم. الى جانب ذلك، لا يزال علي أن أشكرك. لقد فعلت ذلك فقط لأنك أردت إنقاذي”
لوح تشانغ جينغ لين بيده. “لا تقلقي، لن يحدث شيء. لم يجرؤوا على فعل أي شيء لي حتى الآن”
في رأي تشانغ جينغ لين، لم يعتقد أن يان ليو يوان قد ارتكب أي خطأ. إذا لم يطلق النار، لكان قد انتهى الأمر بشكل مأساوي لكل من ليو يوان وشياو يو، وكذلك هو. كان هذا لأن تشانغ جينغ لين كان ببساطة معلمًا عاديًا الآن.
هل اظهر يان ليو يوان حظه؟ لا.
هل قتل يان ليو يوان الأشخاص الخطأ؟ لا.
منذ أن اكتسب يان ليو يوان قوته في التأثير على الحظ، عانى من الآثار الجانبية للتمني عدة مرات. لذلك، كان يعلم جيدًا أن تلك الآثار الجانبية … لم تكن مجرد مرض.
شعر تشانغ جينغ لين فجأة أن يان ليو يوان كان مشابهًا تمامًا لرين شياو سو من بعض النواحي. لقد كان قاسيًا مثل رين شياو سو، كان باردًا مع أعدائه مثل رين شياو سو، وكان دائمًا حذرا من هذا العالم مثلما فعل رين شياو سو.
ما كان قلقًا بشأنه هو رين شياو سو.
في الماضي، شعر تشانغ جينغ لين أنه ليس من الجيد أن يكون رين شياو سو على هذا النحو. لكن لسبب ما، بدأ يفكر في أن رين شياو كان أكثر إنسانية من معظم الناس بعد التفاعل معه لبعض الوقت.
قد يبدو هذا خاطئًا بعض الشيء، لكن هذا ما فكر فيه تشانغ جينغ لين.
في غضون ذلك، تم رفع بوابة المعقل. بعد فترة وجيزة، سمع تشانغ جين لين والآخرون صوت الخطوات. بدا أن الطلقات النارية أثارت قلق أولئك الموجودين في المعقل، وخرجت قوات الجيش الخاص للتحقق!
لكن تشانغ جينغ لين أمسك بذراعه وأوقفه. تنهد تشانغ جينغ لين وقال “الوضع ليس آمنًا هناك في البرية. لا داعي للهروب. دعني أتعامل مع هذا من أجلك”
