كارثة حقيقية
الفصل مئة وأربعة – كارثة حقيقية
بدأت موجة حشرات الوجه التي لم تتمكن من تجاوز الأسوار بالاندفاع إلى المدينة داخل المعقل. التهمت حشرات الوجه أولئك ‘الأشخاص المهمين’ في المدينة الذين لم يتمكنوا من التعافي في الوقت المناسب من الذعر الذي أصابهم بسبب المباني المنهارة.
يتم استهلاك قدر أكبر من الطاقة البدنية عند الجري بأقصى سرعة مقارنة بالعدو.
كان رين شياو سو متشككا. بدا أن تشانغ باو جين لم يمت بعد. في الواقع، أصبح أقوى.
طرح رين شياو سو سؤالاً ذات مرة أثناء الدردشة مع يان ليو يوان. ماذا سيحدث لو انهارت الأسوار التي كانت تحمي البشر؟
كان صوت إطلاق النار المتقطع يضعف شيئا فشيئا. كان رين شياو سو يعتقد أن القوات القتالية لكونسورتيوم تشينغ ستكون فعالة للغاية هنا. لكن من المدهش أنه لم ير حتى اللواء القتالي ينضم إلى المعركة.
في ذلك الوقت، لم ينتبه رين شياو سو كثيرًا على الرغم من أنه هو من أثار السؤال. بعد كل شيء، كانوا سيعيدون بناء الأسوار إذا انهارت. سيظل الأشخاص المهمون في المعقل مهمين، وسيظل اللاجئون في المدينة لاجئين.
قد لا يعرف الآخرون ما هو ذلك، لكن رين شياو سو فكر على الفور في الشخص الذي تم القبض عليه وإرساله إلى المعقل، تشانغ باو جين.
في اللحظة التالية، استدار رين شياو سو وفوجئ برؤية فقاعة عملاقة تنجرف نحو حشرات الوجه. بعد فترة وجيزة، انفجرت الفقاعة ودفعت سرب الحشرات بالقوة للوراء عشرات الأمتار. علاوة على ذلك، بدت الحشرات في الأمام وكأنها قتلت جراء الانفجار.
نظر رين شياو سو إلى الأشخاص المتفاجئين وفكر “إذا قلت أنها فقاعة لعاب متفجرة يتحكم بها تشانغ باو جين، فلن يصدقني أحد منكم …”
لكن الأمور كانت مختلفة هذه المرة. يمكن أن تنهار الأسوار في أي وقت آخر ولكن الآن … كانت هناك ذئاب تنتظر خارج الأسوار. كانت الحيوانات البرية والحشرات السامة تهرب أيضا من سلسلة جبال جينغ. كانت هناك حشرات الوجه والتجارب كذلك!
كان العديد من اللاجئين من حولهم متعبين للغاية لدرجة أنهم لم يعودوا يريدون الانتقال. عندما كانوا ينسحبون من المدينة، لم يشعروا بذلك. لكن الآن بعد أن توقفوا، أصبحوا يشعرون بألم في كل عضلات أجسادهم.
نظر رين شياو سو إلى الأشخاص المتفاجئين وفكر “إذا قلت أنها فقاعة لعاب متفجرة يتحكم بها تشانغ باو جين، فلن يصدقني أحد منكم …”
كانت حركة الصفائح التكتونية التي تسببت في الزلزال مثل البجعة السوداء¹ التي رفعت أجنحتها وجلبت كارثة إلى المعقل.
بدا هذا المعقل وكأنه قسم لشقين متصدعين. بوجود حركة الصفائح العنيفة، تحطم بالكامل.
لكن هذه لم تكن الكارثة الوحيدة التي سببها الزلزال. انهارت المنازل في المعقل ودفن عدد لا يحصى من الناس أحياء تحت المباني!
فجأة، قال أحدهم “انظروا، يبدو أن هناك نوعًا من الضوء الغريب في المعقل”
كان رين شياو سو يشاهد كل هذا من قمة تل بعيد. تداعت الأسوار التي كانت تحمي سكان المعقل لعقود، أو حتى أكثر من قرن، قطعة بقطعة مثل ذوبان الجليد. في النهاية، تحول المكان بأكمله إلى أنقاض.
“رين شياو سو، أنت وأخوك لديكما أفواه مزعجة” كاد وانغ فوجوي أن يلعن. “تشانغ باو جين هو كائن خارق، ولكن هل يبدو أن والده لديه أي سلالة خارقة؟”
ربما كان هذا هو المشهد الأكثر إثارة للصدمة والجنون الذي شهده رين شياو سو في حياته. لم يكن لدى الجيش الخاص الموجود فوق الأسوار الوقت الكافي للانسحاب وسقطوا على الأرض مع الأسوار. تم تحطيم أجسادهم كلها!
كان ارتفاع هذه الأسوار 50 مترا على الأقل. سيموت الشخص العادي الذي يسقط بالتأكيد.
لكن إذا كانوا صادقين مع أنفسهم، فمن منا لا يريد امتلاك قوى خارقة غير عادية؟ حتى الشخص الذي دخل بالفعل في منتصف العمر، وانغ فوجوي، تمنى ذلك أيضًا.
بدأت موجة حشرات الوجه التي لم تتمكن من تجاوز الأسوار بالاندفاع إلى المدينة داخل المعقل. التهمت حشرات الوجه أولئك ‘الأشخاص المهمين’ في المدينة الذين لم يتمكنوا من التعافي في الوقت المناسب من الذعر الذي أصابهم بسبب المباني المنهارة.
ومع ذلك، كانت الكائنات الخارقة نادرة. من مظهره، ربما لم يكن هناك سوى اثني عشر أو نحو ذلك من بين مئات الآلاف من الأشخاص. عرف رين شياو سو أنه لا يزال هناك كائنات خارقة مخفية في المعقل، لكن عددهم بالتأكيد لن يكون مرتفعًا للغاية.
توقف وانغ فوجوي والآخرون أيضًا في مكانهم واستداروا لمشاهدة هذا المشهد بخوف عميق في أعينهم.
“كيف يصبح المرء كائنًا خارق؟” سأل وانغ دالونغ والده.
1- نظرية البجعة السوداء هي نظرية تُشير إلى صعوبة التنبؤ بالأحداث المفاجئة. تقوم هذه النظرية على الفكرة السائدة بأن البجع كله أبيض أما وجود البجع الأسود فهو نادر ومفاجئ. كان ذلك قبل اكتشاف البجع الأسود في أستراليا الغربية الذي كان حدثًا غير متوقع. وتنطبقُ هذه النظرية على الأحداث التاريخية التي لم يكن من الممكن التنبؤ بها أو كان احتمال وقوعها غير وارد على الإطلاق. فمعظم الناس لم يروا بجعًا أسودَ، لذا يعتقدون بعدم وجوده، وذلك لأن عقلنا يركّز على أمور ويغفل عن أخرى.
“شياو سو، هل سينجو الناس في المدينة؟” سألت شياو يو من أعماقها.
كانت هذه الفقاعة أكبر أيضًا من تلك التي رآها سابقا، لكن مظهرها وتأثيرها كانا متطابقين تمامًا.
في أوقات الشدة، يميل الناس إلى اتباع الآخرين بشكل أعمى. فقد الأشخاص الذين علقوا في هذه الكارثة قدرتهم على التفكير بشكل طبيعي ولم يتمكنوا من الركض إلا إلى المكان الذي ركض إليه الآخرون.
استدار رين شياو سو وواصل السير في اتجاه المعقل 109. “يكفي أن ننجو نحن”
في رأي رين شياو سو، لا يزال هناك جزء من سكان المعقل الذين يمكنهم البقاء على قيد الحياة. بلغ عدد سكانها مئات الآلاف، كان من المستحيل ألا يكون هناك أي أشخاص أذكياء في مدينة المعقل. علاوة على ذلك، كانت القوات القتالية لاتحاد تشينغ لا تزال موجودة هناك.
قد لا يعرف الآخرون ما هو ذلك، لكن رين شياو سو فكر على الفور في الشخص الذي تم القبض عليه وإرساله إلى المعقل، تشانغ باو جين.
لكن كل ذلك لم يكن له علاقة به. في هذا العصر، إذا لم يكن الأمر مصدر قلق لك، لم يكن عليك الاهتمام به. في الماضي، لم يكن أي من الأشخاص المهمين يهتم بحياة وموت اللاجئين. على هذا النحو، لا أحد يهتم بحياتهم الآن.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
علاوة على ذلك، لم يكن الأمر وكأن أي شخص يمكنه فعل أي شيء حيال هذه الكارثة.
في أوقات الشدة، يميل الناس إلى اتباع الآخرين بشكل أعمى. فقد الأشخاص الذين علقوا في هذه الكارثة قدرتهم على التفكير بشكل طبيعي ولم يتمكنوا من الركض إلا إلى المكان الذي ركض إليه الآخرون.
فجأة، قال أحدهم “انظروا، يبدو أن هناك نوعًا من الضوء الغريب في المعقل”
في اللحظة التالية، استدار رين شياو سو وفوجئ برؤية فقاعة عملاقة تنجرف نحو حشرات الوجه. بعد فترة وجيزة، انفجرت الفقاعة ودفعت سرب الحشرات بالقوة للوراء عشرات الأمتار. علاوة على ذلك، بدت الحشرات في الأمام وكأنها قتلت جراء الانفجار.
قد لا يعرف الآخرون ما هو ذلك، لكن رين شياو سو فكر على الفور في الشخص الذي تم القبض عليه وإرساله إلى المعقل، تشانغ باو جين.
كانت هذه الفقاعة أكبر أيضًا من تلك التي رآها سابقا، لكن مظهرها وتأثيرها كانا متطابقين تمامًا.
لكن إذا كانوا صادقين مع أنفسهم، فمن منا لا يريد امتلاك قوى خارقة غير عادية؟ حتى الشخص الذي دخل بالفعل في منتصف العمر، وانغ فوجوي، تمنى ذلك أيضًا.
كان رين شياو سو متشككا. بدا أن تشانغ باو جين لم يمت بعد. في الواقع، أصبح أقوى.
“إنه كائن خارق!” صاح أحدهم “كائن خارق في المعقل قد تحرك!”
كان بإمكان وانغ فوجوي إجراء تقدير تقريبي للأرقام فقط. ربما كان هناك ما لا يقل عن عدة آلاف من الأشخاص يهربون الآن، وكان من المفترض أن يرتفع عددهم.
لم يعد بإمكانهم الانتظار. ربما لن تتخلى حشرات الوجه عن الكثير من الطعام، وكذلك تلك الذئاب.
“ما هذه الفقاعة بحق الجحيم؟”
“رين شياو سو، أنت وأخوك لديكما أفواه مزعجة” كاد وانغ فوجوي أن يلعن. “تشانغ باو جين هو كائن خارق، ولكن هل يبدو أن والده لديه أي سلالة خارقة؟”
نظر رين شياو سو إلى الأشخاص المتفاجئين وفكر “إذا قلت أنها فقاعة لعاب متفجرة يتحكم بها تشانغ باو جين، فلن يصدقني أحد منكم …”
بغض النظر عن الموقف، كان هناك دائمًا أشخاص يعتمدون على حظهم كثيرًا.
تمتم نجل وانغ فوجوي، وانغ دالونغ “كم أتمنى لو كنت أيضًا كائنًا خارقا”
لم يعد بإمكانهم الانتظار. ربما لن تتخلى حشرات الوجه عن الكثير من الطعام، وكذلك تلك الذئاب.
عندما ألقى المعقل القبض على الكائنات الخارقة، منع الجميع أنفسهم من ذكر عبارة ‘كائن خارق’. كانوا جميعًا خائفين من أن يتورطوا بسبب هاتين الكلمتين.
كانت حركة الصفائح التكتونية التي تسببت في الزلزال مثل البجعة السوداء¹ التي رفعت أجنحتها وجلبت كارثة إلى المعقل.
لكن إذا كانوا صادقين مع أنفسهم، فمن منا لا يريد امتلاك قوى خارقة غير عادية؟ حتى الشخص الذي دخل بالفعل في منتصف العمر، وانغ فوجوي، تمنى ذلك أيضًا.
كان رين شياو سو يشاهد كل هذا من قمة تل بعيد. تداعت الأسوار التي كانت تحمي سكان المعقل لعقود، أو حتى أكثر من قرن، قطعة بقطعة مثل ذوبان الجليد. في النهاية، تحول المكان بأكمله إلى أنقاض.
كانت هذه هي الرغبة المطلقة التي أرادها البشر من هذا العالم.
ومع ذلك، كانت الكائنات الخارقة نادرة. من مظهره، ربما لم يكن هناك سوى اثني عشر أو نحو ذلك من بين مئات الآلاف من الأشخاص. عرف رين شياو سو أنه لا يزال هناك كائنات خارقة مخفية في المعقل، لكن عددهم بالتأكيد لن يكون مرتفعًا للغاية.
علاوة على ذلك، لم يكن الأمر وكأن أي شخص يمكنه فعل أي شيء حيال هذه الكارثة.
“كيف يصبح المرء كائنًا خارق؟” سأل وانغ دالونغ والده.
قال وانغ فوجوي متفاجئا “أنا لا أعرف أيضًا”
كان ارتفاع هذه الأسوار 50 مترا على الأقل. سيموت الشخص العادي الذي يسقط بالتأكيد.
في اللحظة التالية، استدار رين شياو سو وفوجئ برؤية فقاعة عملاقة تنجرف نحو حشرات الوجه. بعد فترة وجيزة، انفجرت الفقاعة ودفعت سرب الحشرات بالقوة للوراء عشرات الأمتار. علاوة على ذلك، بدت الحشرات في الأمام وكأنها قتلت جراء الانفجار.
قال يان ليو يوان “ربما هناك بعض الشروط، مثل الحظ أو السلالة، أشياء من هذا القبيل؟”
أصيب وانغ دالونغ بالاكتئاب. “حسنًا، والدي أيضًا ليس كائنًا خارقًا”
أصيب وانغ دالونغ بالاكتئاب. “حسنًا، والدي أيضًا ليس كائنًا خارقًا”
في ذلك الوقت، لم ينتبه رين شياو سو كثيرًا على الرغم من أنه هو من أثار السؤال. بعد كل شيء، كانوا سيعيدون بناء الأسوار إذا انهارت. سيظل الأشخاص المهمون في المعقل مهمين، وسيظل اللاجئون في المدينة لاجئين.
واسى يان ليو يوان “لا تيأس، ربما ليس والدك البيولوجي؟”
بغض النظر عن الموقف، كان هناك دائمًا أشخاص يعتمدون على حظهم كثيرًا.
كان وانغ دالونغ مرتبكًا. أثناء هروبه، لم يبكي وانغ دالونغ حتى على حبه الميت. لكن بسماع هذا بدأ يبكي.
لم يعد بإمكانهم الانتظار. ربما لن تتخلى حشرات الوجه عن الكثير من الطعام، وكذلك تلك الذئاب.
كانت هذه هي الرغبة المطلقة التي أرادها البشر من هذا العالم.
“رين شياو سو، أنت وأخوك لديكما أفواه مزعجة” كاد وانغ فوجوي أن يلعن. “تشانغ باو جين هو كائن خارق، ولكن هل يبدو أن والده لديه أي سلالة خارقة؟”
بحلول هذا الوقت، كان تشانغ باو جين قد بصق حوالي خمس فقاعات من اللعاب وأجبر الحشرات على التراجع، مما ساعد عددًا قليلاً من الناس في الحصول على فرصة لالتقاط أنفاسهم. استغلوا هذه الثغرة على الفور للهروب من المعقل. كانوا متجهين إلى حيث تواجد رين شياو والآخرون بالضبط.
شكلت جدران المعقل التي انهارت عوائق كبيرة على الطريق جعلت من الصعب على الناس في الداخل الخروج. لكن لحسن الحظ بالنسبة لهم، كانت هناك فتحة كبيرة بما يكفي للسماح للعديد من الأشخاص بالمرور مرة واحدة في اتجاه رين شياو سو.
لن يبقوا على قيد الحياة إلا إذا استمعوا إلى رين شياو سو.
كان صوت إطلاق النار المتقطع يضعف شيئا فشيئا. كان رين شياو سو يعتقد أن القوات القتالية لكونسورتيوم تشينغ ستكون فعالة للغاية هنا. لكن من المدهش أنه لم ير حتى اللواء القتالي ينضم إلى المعركة.
في أوقات الشدة، يميل الناس إلى اتباع الآخرين بشكل أعمى. فقد الأشخاص الذين علقوا في هذه الكارثة قدرتهم على التفكير بشكل طبيعي ولم يتمكنوا من الركض إلا إلى المكان الذي ركض إليه الآخرون.
واسى يان ليو يوان “لا تيأس، ربما ليس والدك البيولوجي؟”
عندما ركض شخص نحو هذه الفتحة، تبعه الناجون المحظوظون الآخرون. بدأ عدد الناجين الفارين في التزايد.
في اللحظة التالية، استدار رين شياو سو وفوجئ برؤية فقاعة عملاقة تنجرف نحو حشرات الوجه. بعد فترة وجيزة، انفجرت الفقاعة ودفعت سرب الحشرات بالقوة للوراء عشرات الأمتار. علاوة على ذلك، بدت الحشرات في الأمام وكأنها قتلت جراء الانفجار.
كان بإمكان وانغ فوجوي إجراء تقدير تقريبي للأرقام فقط. ربما كان هناك ما لا يقل عن عدة آلاف من الأشخاص يهربون الآن، وكان من المفترض أن يرتفع عددهم.
عندما ألقى المعقل القبض على الكائنات الخارقة، منع الجميع أنفسهم من ذكر عبارة ‘كائن خارق’. كانوا جميعًا خائفين من أن يتورطوا بسبب هاتين الكلمتين.
لم يعد بإمكانهم الانتظار. ربما لن تتخلى حشرات الوجه عن الكثير من الطعام، وكذلك تلك الذئاب.
“شياو سو، هل سينجو الناس في المدينة؟” سألت شياو يو من أعماقها.
كان صوت إطلاق النار المتقطع يضعف شيئا فشيئا. كان رين شياو سو يعتقد أن القوات القتالية لكونسورتيوم تشينغ ستكون فعالة للغاية هنا. لكن من المدهش أنه لم ير حتى اللواء القتالي ينضم إلى المعركة.
عندما رأى اللاجئون الآخرون رين شياو سو ورفاقه يغادرون، تبعهم بعضهم. لكن اعتقد البعض الآخر أنه نظرًا لأن حشرات الوجه لم تلاحظ وجودهم هنا، فلا داعي للاستعجال في المغادرة. لم يكن الأمر أنهم لم يرغبوا في الذهاب، لكنهم أرادوا الراحة لبضع دقائق أخرى.
قال يان ليو يوان “ربما هناك بعض الشروط، مثل الحظ أو السلالة، أشياء من هذا القبيل؟”
بحلول هذا الوقت، كان تشانغ باو جين قد بصق حوالي خمس فقاعات من اللعاب وأجبر الحشرات على التراجع، مما ساعد عددًا قليلاً من الناس في الحصول على فرصة لالتقاط أنفاسهم. استغلوا هذه الثغرة على الفور للهروب من المعقل. كانوا متجهين إلى حيث تواجد رين شياو والآخرون بالضبط.
هل يمكن أن تكون القاعدة العسكرية بعيدة جدًا؟
تمتم نجل وانغ فوجوي، وانغ دالونغ “كم أتمنى لو كنت أيضًا كائنًا خارقا”
في أوقات الشدة، يميل الناس إلى اتباع الآخرين بشكل أعمى. فقد الأشخاص الذين علقوا في هذه الكارثة قدرتهم على التفكير بشكل طبيعي ولم يتمكنوا من الركض إلا إلى المكان الذي ركض إليه الآخرون.
في النهاية، حاول بعض الأشخاص من المعقل الهروب إلى النهر لتجنب حشرات الوجه. عادة، كانت الحشرات تخاف من الماء.
ولكن بمجرد أن قفز بعض الناس إلى النهر، فتح شيء ما في الماء العكر فمه فجأة وابتلعهم. بعد ذلك مباشرة، ظهر أثر كثيف من الدم تحت المياه العكرة.
لكن هذه لم تكن الكارثة الوحيدة التي سببها الزلزال. انهارت المنازل في المعقل ودفن عدد لا يحصى من الناس أحياء تحت المباني!
امتلأت مدينة المعقل بالدخان ورائحة الدم. لم ير رين شياو سو مثل هذا المشهد الوحشي من قبل. حتى أنه شعر أن هذا كان قاسياً للغاية.
الفصل مئة وأربعة – كارثة حقيقية
عبس وقال “دعونا نذهب من هنا. أولئك الذين فروا من المعقل قد يجلبون الخطر”
تمتم نجل وانغ فوجوي، وانغ دالونغ “كم أتمنى لو كنت أيضًا كائنًا خارقا”
كان العديد من اللاجئين من حولهم متعبين للغاية لدرجة أنهم لم يعودوا يريدون الانتقال. عندما كانوا ينسحبون من المدينة، لم يشعروا بذلك. لكن الآن بعد أن توقفوا، أصبحوا يشعرون بألم في كل عضلات أجسادهم.
يتم استهلاك قدر أكبر من الطاقة البدنية عند الجري بأقصى سرعة مقارنة بالعدو.
1- نظرية البجعة السوداء هي نظرية تُشير إلى صعوبة التنبؤ بالأحداث المفاجئة. تقوم هذه النظرية على الفكرة السائدة بأن البجع كله أبيض أما وجود البجع الأسود فهو نادر ومفاجئ. كان ذلك قبل اكتشاف البجع الأسود في أستراليا الغربية الذي كان حدثًا غير متوقع. وتنطبقُ هذه النظرية على الأحداث التاريخية التي لم يكن من الممكن التنبؤ بها أو كان احتمال وقوعها غير وارد على الإطلاق. فمعظم الناس لم يروا بجعًا أسودَ، لذا يعتقدون بعدم وجوده، وذلك لأن عقلنا يركّز على أمور ويغفل عن أخرى.
قال وانغ فوجوي متفاجئا “أنا لا أعرف أيضًا”
لم يكن وانغ فوجوي ووانغ دالونغ ويان ليو يوان وشياو يو جميعًا يتمتعون بلياقة بدنية مثل رين شياو سو. لكن عندما دعاهم رين شياو سو إلى الاستمرار، لم يقل أي منهم كلمة واحدة احتجاجًا.
واسى يان ليو يوان “لا تيأس، ربما ليس والدك البيولوجي؟”
عبس وقال “دعونا نذهب من هنا. أولئك الذين فروا من المعقل قد يجلبون الخطر”
لن يبقوا على قيد الحياة إلا إذا استمعوا إلى رين شياو سو.
1- نظرية البجعة السوداء هي نظرية تُشير إلى صعوبة التنبؤ بالأحداث المفاجئة. تقوم هذه النظرية على الفكرة السائدة بأن البجع كله أبيض أما وجود البجع الأسود فهو نادر ومفاجئ. كان ذلك قبل اكتشاف البجع الأسود في أستراليا الغربية الذي كان حدثًا غير متوقع. وتنطبقُ هذه النظرية على الأحداث التاريخية التي لم يكن من الممكن التنبؤ بها أو كان احتمال وقوعها غير وارد على الإطلاق. فمعظم الناس لم يروا بجعًا أسودَ، لذا يعتقدون بعدم وجوده، وذلك لأن عقلنا يركّز على أمور ويغفل عن أخرى.
صرت شياو يو والآخرون على أسنانهم وواكبوا وتيرة رين شياو سو. قال رين شياو سو بهدوء “سيتراكم الكثير من حمض اللاكتيك في الجسم بعد التمرين المكثف. يجب أن تستمروا، وإلا فستتألمون أكثر إذا استرخيت لفترة أطول”
قال يان ليو يوان “ربما هناك بعض الشروط، مثل الحظ أو السلالة، أشياء من هذا القبيل؟”
عندما رأى اللاجئون الآخرون رين شياو سو ورفاقه يغادرون، تبعهم بعضهم. لكن اعتقد البعض الآخر أنه نظرًا لأن حشرات الوجه لم تلاحظ وجودهم هنا، فلا داعي للاستعجال في المغادرة. لم يكن الأمر أنهم لم يرغبوا في الذهاب، لكنهم أرادوا الراحة لبضع دقائق أخرى.
كانت هذه الفقاعة أكبر أيضًا من تلك التي رآها سابقا، لكن مظهرها وتأثيرها كانا متطابقين تمامًا.
بغض النظر عن الموقف، كان هناك دائمًا أشخاص يعتمدون على حظهم كثيرًا.
قد لا يعرف الآخرون ما هو ذلك، لكن رين شياو سو فكر على الفور في الشخص الذي تم القبض عليه وإرساله إلى المعقل، تشانغ باو جين.
فجأة، أدرك شياو يو ويان ليو يوان أنه من بين كل أولئك الذين كانوا هنا، بدا رين شياو سو الأكثر استرخاءً. كان الأمر كما لو أنه لم يشعر بالتعب على الإطلاق.
فجأة، أدرك شياو يو ويان ليو يوان أنه من بين كل أولئك الذين كانوا هنا، بدا رين شياو سو الأكثر استرخاءً. كان الأمر كما لو أنه لم يشعر بالتعب على الإطلاق.
“ما هذه الفقاعة بحق الجحيم؟”
1- نظرية البجعة السوداء هي نظرية تُشير إلى صعوبة التنبؤ بالأحداث المفاجئة. تقوم هذه النظرية على الفكرة السائدة بأن البجع كله أبيض أما وجود البجع الأسود فهو نادر ومفاجئ. كان ذلك قبل اكتشاف البجع الأسود في أستراليا الغربية الذي كان حدثًا غير متوقع. وتنطبقُ هذه النظرية على الأحداث التاريخية التي لم يكن من الممكن التنبؤ بها أو كان احتمال وقوعها غير وارد على الإطلاق. فمعظم الناس لم يروا بجعًا أسودَ، لذا يعتقدون بعدم وجوده، وذلك لأن عقلنا يركّز على أمور ويغفل عن أخرى.
لن يبقوا على قيد الحياة إلا إذا استمعوا إلى رين شياو سو.
