Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 105

الذئاب قادمة

الذئاب قادمة

 

الفصل مئة وخمسة – الذئاب قادمة

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 

 

ظن بعض الناس أنهم حالفهم الحظ وأن حشرات الوجه لن تلاحقهم بعد الآن.  ومع ذلك، عرف رين شياو سو أن الخطر الحقيقي في هذه الكارثة قد لا يكون حشرات الوجه.

 “لا”  هز رين شياو سو رأسه.  “يجب أن نبتعد عنهم عندما نرتاح في الليل.  عندما يقترب الخطر، فمن المؤكد أنه سينجذب إلى أكبر مجموعة من الناس أولاً.  علاوة على ذلك، يمكن أن يصبح هؤلاء الأشخاص أيضًا مصدرًا جديدًا للخطر”

 

1-      الغوغاء أو السفلة أو الرعاع من الناس، هم الأشخاص كثيري الصياح واللغط، الأشخاص الذين يتفاخرون كثيرا وهم لا يملكون أي شيء.

 

 

 سواء كانت التجارب أو ذلك الوحش المرعب في البركان، فقد كانوا جميعًا مخلوقات أراد رين شياو سو الهروب منها.

 

 

 

 

 

 واصل حوالي 400 شخص، جميعهم من اللاجئين من المدينة، الهروب نحو المعقل 109.  قاد رين شياو سو شياو يو ورفاقه للانضمام إلى الحشد ولكن لم يكن لديهم أي تفاعل مع أشخاص آخرين.

 

 

 عندما رأى عمال مصنع الرمال وصول تلك المجموعة الكبيرة من الأشخاص يصلون، شعروا بالارتباك.  في النهاية، عندما سمعوا أن المعقل كان في حالة خراب، لم يعرفوا كيف يتصرفون.

 

 مع ذلك، لم يصدر أي شخص آخر صوتًا.  على الرغم من أن رين شياو سو كان لديه كمية محدودة من الرصاص، إلا أنه لم يكن لديهم سوى حياة واحدة لكل منهم.  كل من يهاجم أولاً سيموت.

 تعرف العديد من الناس على رين شياو، ويان ليو يوان، والآخرين، لكن الجميع كان مشغولًا جدًا بالفرار بحيث لم يهتموا بالأمر.

 لم يكن قلقًا من أن يجرؤ هؤلاء الغوغاء على التخطيط ضدهم.  لكن، من الضروري توخي الحذر في حال جربوا أي حيل.

 

 

 

 “كان يجب أن نتبع رين شياو سو ونغادر معًا، اللعنة!”

 فكر أحدهم في شيء ما فجأة.  “اوي، ألا يجب أن يكون هناك مصنع في الطريق إلى المعقل 109؟”

 

 

 حدق رين شياو سو بهم.  ربما اعتقد هؤلاء الأشخاص أنهم لم يعودوا في خطر، لذلك أصبحوا أيضًا أكثر استرخاءً.

 

 إذا كان المعقل قد سقط فما الهدف من إعادة بناء مصنع الرمل؟

 قال شاب عضلي  “هذا صحيح، هناك مصنع رمال هناك.  لقد عملت هناك من قبل”

 أصبحت هذه المجموعة من الناس نادمة الآن على ذلك.  لكن عندما وقفوا واستعدوا للهروب مرة أخرى، اكتشفوا أن أرجلهم أصبحت ثقيلة مثل الرصاص!  كانوا يتألمون في جميع أنحاء أجسادهم!

 

 

 

 

 “كم عدد الأشخاص الذين يعملون في هذا المصنع؟”

 “ربما لا يعرف الناس في مصنع الرمال ما حدث في المدينة”  قال رين شياو سو  “ربما شعروا بالزلزال القوي، لكنهم لن يعرفوا أن المعقل قد سقط بالفعل”

 

 

 

 “ولي شياو يو تلك …”

 “حوالي 200 شخص.  في الغالب، الآلاف من تحفر بحثًا عن الرمال في الحقول الرملية، لذلك ليست هناك حاجة لكثير من الناس.  لكن لديهم مزرعة خضروات، لذا ربما يمكننا البحث عن شيء نأكله هناك؟”  بعد الهروب منذ فترة قصيرة، بدأ الجميع يشعرون ببعض الجوع.

 

 

 “كان يجب أن نتبع رين شياو سو ونغادر معًا، اللعنة!”

 

 

 “الآن بعد أن لم يعد المعقل قائمًا، هل يعني ذلك أنه يمكننا الالتفاف مرة أخرى إلى مزرعة الخنازير وقتل بعض الخنازير للحصول على لحم الخنزير؟”  قال أحدهم  “لن يكون هناك من يمنعنا على أي حال”

 

 

 

 

1-      الغوغاء أو السفلة أو الرعاع من الناس، هم الأشخاص كثيري الصياح واللغط، الأشخاص الذين يتفاخرون كثيرا وهم لا يملكون أي شيء.

 “أتساءل عما إذا كانت النساء في المعقل جميلات”  قال شخص آخر  “لقد رأيت ليو شينيو من قبل، وهي جميلة المظهر بشكل خاص.  الآن وقد وقع سكان المعقل في مأزق …”

 “كان يجب أن نتبع رين شياو سو ونغادر معًا، اللعنة!”

 

 

 

 

 حدق رين شياو سو بهم.  ربما اعتقد هؤلاء الأشخاص أنهم لم يعودوا في خطر، لذلك أصبحوا أيضًا أكثر استرخاءً.

 

 

 

 

 “شياو سو، هل سنذهب إلى مصنع الرمل لنرتاح لبعض الوقت؟”  سألت شياو يو بقلق.

 لم يتأثر هؤلاء الناس حقًا بمن ماتوا.

 فكر أحدهم في شيء ما فجأة.  “اوي، ألا يجب أن يكون هناك مصنع في الطريق إلى المعقل 109؟”

 

 قال شاب عضلي  “هذا صحيح، هناك مصنع رمال هناك.  لقد عملت هناك من قبل”

 

 شعرت شياو يو بالارتياح لسماع ذلك.  “حسنًا، أحضرنا بعض الطعام، لذلك لا داعي للقلق بشأن الطعام.  أنا أعرف هؤلاء الناس من المدينة جيدًا.  إنهم قادرون على أي شيء”

 كان غالبية لاجئي المدينة عديمي الشعور ومعادون للمجتمع.  في معظم الأيام، كان يكفي ألا يجعل أحد الأمور صعبة على الآخرين.  على هذا النحو، لم يشعر أي منهم بالحزن حقًا عندما مات الآخرون.

 

 

 لم ينزعج رين شياو من هذا.  بدلاً من ذلك، ألقى نظرة على السماء واستمر في قيادة يان ليو يوان والآخرين إلى الأمام.  ربما لم يكن هناك سوى ساعتين أو ثلاث ساعات قبل أن يحل الظلام، لكن كان ذلك وقتًا كافيًا لهم للمضي قدمًا.

 

 

 بالإضافة إلى ذلك، لم يتأثروا أكثر إذا مات هؤلاء الأشخاص المهمون في المعقل.  في الواقع، ربما كانوا يهتفون لموتهم داخليا.

 تعرف العديد من الناس على رين شياو، ويان ليو يوان، والآخرين، لكن الجميع كان مشغولًا جدًا بالفرار بحيث لم يهتموا بالأمر.

 

 

 

 

 قلة فقط من أولئك الذين فقدوا عائلاتهم بدوا في حالة معنوية منخفضة للغاية في هذا الوقت.

 “لا تفكروا حتى في ذلك”  قال أحدهم باستهزاء  “رين شياو سو ويان ليو يوان يحملان أسلحة نارية.  أتعرفون ذلك؟”

 

 

 

 

 من بين 400 أو نحو ذلك من الناس هنا، كان أقل بقليل من النصف من الإناث.  كانوا يراقبون الرجال من حولهم بحذر.  كان أزواج بعضهن قد ماتوا لتوهم، لذلك عرفوا جميعًا نوع الخطر الذي تعرضوا له في هذا الوقت.

 بناءً على العواء، كان قطيع الذئب على بعد ثلاثة إلى خمسة كيلومترات على الأكثر!

 

1-      الغوغاء أو السفلة أو الرعاع من الناس، هم الأشخاص كثيري الصياح واللغط، الأشخاص الذين يتفاخرون كثيرا وهم لا يملكون أي شيء.

 

 

 “شياو سو، هل سنذهب إلى مصنع الرمل لنرتاح لبعض الوقت؟”  سألت شياو يو بقلق.

 عندما رأى عمال مصنع الرمال وصول تلك المجموعة الكبيرة من الأشخاص يصلون، شعروا بالارتباك.  في النهاية، عندما سمعوا أن المعقل كان في حالة خراب، لم يعرفوا كيف يتصرفون.

 

 

 

 “مما انت خائف؟  لدينا الكثير من الناس”  قال أحدهم غير مقتنع  “لماذا سنخاف من المسدس بعددنا هذا؟  كم عدد الرصاص الذي يمكنه الحصول عليه؟”

 “لا”  هز رين شياو سو رأسه.  “يجب أن نبتعد عنهم عندما نرتاح في الليل.  عندما يقترب الخطر، فمن المؤكد أنه سينجذب إلى أكبر مجموعة من الناس أولاً.  علاوة على ذلك، يمكن أن يصبح هؤلاء الأشخاص أيضًا مصدرًا جديدًا للخطر”

 

 

 

 

 

 شعرت شياو يو بالارتياح لسماع ذلك.  “حسنًا، أحضرنا بعض الطعام، لذلك لا داعي للقلق بشأن الطعام.  أنا أعرف هؤلاء الناس من المدينة جيدًا.  إنهم قادرون على أي شيء”

 من بين 400 أو نحو ذلك من الناس هنا، كان أقل بقليل من النصف من الإناث.  كانوا يراقبون الرجال من حولهم بحذر.  كان أزواج بعضهن قد ماتوا لتوهم، لذلك عرفوا جميعًا نوع الخطر الذي تعرضوا له في هذا الوقت.

 

 

 

 “مما انت خائف؟  لدينا الكثير من الناس”  قال أحدهم غير مقتنع  “لماذا سنخاف من المسدس بعددنا هذا؟  كم عدد الرصاص الذي يمكنه الحصول عليه؟”

 “صحيح.  لا داعي للقلق كثيرا.  إنهم مجرد غوغاء¹”  أومأ رين شياو سو.  ثم نظر إلى يان ليو يوان وقال  “أخفِ المسدس”

 مع ذلك، لم يصدر أي شخص آخر صوتًا.  على الرغم من أن رين شياو سو كان لديه كمية محدودة من الرصاص، إلا أنه لم يكن لديهم سوى حياة واحدة لكل منهم.  كل من يهاجم أولاً سيموت.

 

 

 

 

 عندما قتل رين شياو سو الأشخاص الذين كانوا يراقبونهم، قام بإطلاق النار.  حتى لو كان الوضع فوضويًا للغاية في المدينة في ذلك الوقت، فإن الكثير من الناس لاحظوا ذلك.

 

 

 

 

 لم يكن قلقًا من أن يجرؤ هؤلاء الغوغاء على التخطيط ضدهم.  لكن، من الضروري توخي الحذر في حال جربوا أي حيل.

 “أتساءل عما إذا كانت النساء في المعقل جميلات”  قال شخص آخر  “لقد رأيت ليو شينيو من قبل، وهي جميلة المظهر بشكل خاص.  الآن وقد وقع سكان المعقل في مأزق …”

 

 

 

 

 “ربما لا يعرف الناس في مصنع الرمال ما حدث في المدينة”  قال رين شياو سو  “ربما شعروا بالزلزال القوي، لكنهم لن يعرفوا أن المعقل قد سقط بالفعل”

 قلة فقط من أولئك الذين فقدوا عائلاتهم بدوا في حالة معنوية منخفضة للغاية في هذا الوقت.

 

 

 

 كان وانغ دالونغ يتذمر طوال الطريق  “ألا يمكننا أن نرتاح ولو قليلاً؟”

 كان مركز الزلزال هو جبال جينغ، مع انتشار الموجات الزلزالية على بعد عدة مئات من الكيلومترات.  كان رين شياو سو يتساءل عما إذا كان المعقل 112 قد انهار أيضًا بما أن المعقل 113 اهتز بشدة.

 إذا كان المعقل قد سقط فما الهدف من إعادة بناء مصنع الرمل؟

 

 

 

 لم يكن تقييم رين شياو سو لهم خاطئًا على الإطلاق: لقد كانوا مجرد غوغاء.

 بعد كل شيء، كان المعقل 113 والمعقل 112 على بعد نفس المسافة تقريبًا من جبال جينغ.

 “مما انت خائف؟  لدينا الكثير من الناس”  قال أحدهم غير مقتنع  “لماذا سنخاف من المسدس بعددنا هذا؟  كم عدد الرصاص الذي يمكنه الحصول عليه؟”

 

 

 

 

 وصلت المجموعة الهاربة إلى محطة الرمل بعد الظهر.  في النهاية، رأوا انهيار مبنى المصنع ومهاجع العمال.  كانت مجموعة كبيرة من عمال مصنع الرمل منشغلة بقيادة الحفارات لتجميع أنقاض مبنى المصنع.

 

 

 من بين 400 أو نحو ذلك من الناس هنا، كان أقل بقليل من النصف من الإناث.  كانوا يراقبون الرجال من حولهم بحذر.  كان أزواج بعضهن قد ماتوا لتوهم، لذلك عرفوا جميعًا نوع الخطر الذي تعرضوا له في هذا الوقت.

 

 

 عندما رأى عمال مصنع الرمال وصول تلك المجموعة الكبيرة من الأشخاص يصلون، شعروا بالارتباك.  في النهاية، عندما سمعوا أن المعقل كان في حالة خراب، لم يعرفوا كيف يتصرفون.

 

 

 

 

 

 إذا كان المعقل قد سقط فما الهدف من إعادة بناء مصنع الرمل؟

 

 

1-      الغوغاء أو السفلة أو الرعاع من الناس، هم الأشخاص كثيري الصياح واللغط، الأشخاص الذين يتفاخرون كثيرا وهم لا يملكون أي شيء.

 

 عندما رأى عمال مصنع الرمال وصول تلك المجموعة الكبيرة من الأشخاص يصلون، شعروا بالارتباك.  في النهاية، عندما سمعوا أن المعقل كان في حالة خراب، لم يعرفوا كيف يتصرفون.

 جلس معظم الهاربين على الأرض.  لم يعد بإمكانهم المشي حقًا وكانوا يخططون للراحة طوال الليل هنا في مصنع الرمال.  على الأقل كان هناك طعام هنا.

 

 

 

 

 لم ينزعج رين شياو من هذا.  بدلاً من ذلك، ألقى نظرة على السماء واستمر في قيادة يان ليو يوان والآخرين إلى الأمام.  ربما لم يكن هناك سوى ساعتين أو ثلاث ساعات قبل أن يحل الظلام، لكن كان ذلك وقتًا كافيًا لهم للمضي قدمًا.

 أراد بعض الأشخاص المغادرة مع رين شياو سو، لكن عندما رأوا الأغلبية يبقون في الخلف، توقفوا عن ملاحقته.  بعد كل شيء، ألن يكون أكثر أمانًا إذا بقي الجميع معًا؟

 

 

 

 

 في هذه اللحظة، جلس الأشخاص الذين كانوا يهربون مع رين شياو سو على الأرض وشاهدوهم يتابعون التقدم.  ضحك أحدهم وقال  “ألا يخاف رين شياو سو من أن يتعب الناس معه حتى الموت؟”

 مع إضافة هؤلاء العمال من مصنع الرمل، زاد الحشد إلى حوالي 600 شخص.

 “أتساءل عما إذا كانت النساء في المعقل جميلات”  قال شخص آخر  “لقد رأيت ليو شينيو من قبل، وهي جميلة المظهر بشكل خاص.  الآن وقد وقع سكان المعقل في مأزق …”

 

الفصل مئة وخمسة – الذئاب قادمة

 

 

 لم ينزعج رين شياو من هذا.  بدلاً من ذلك، ألقى نظرة على السماء واستمر في قيادة يان ليو يوان والآخرين إلى الأمام.  ربما لم يكن هناك سوى ساعتين أو ثلاث ساعات قبل أن يحل الظلام، لكن كان ذلك وقتًا كافيًا لهم للمضي قدمًا.

 “شياو سو، هل سنذهب إلى مصنع الرمل لنرتاح لبعض الوقت؟”  سألت شياو يو بقلق.

 

 حدق رين شياو سو بهم.  ربما اعتقد هؤلاء الأشخاص أنهم لم يعودوا في خطر، لذلك أصبحوا أيضًا أكثر استرخاءً.

 

 

 كان وانغ دالونغ يتذمر طوال الطريق  “ألا يمكننا أن نرتاح ولو قليلاً؟”

 “شياو سو، هل سنذهب إلى مصنع الرمل لنرتاح لبعض الوقت؟”  سألت شياو يو بقلق.

 

 

 

 

 ولكن قبل أن يتمكن رين شياو سو من قول أي شيء، كان وانغ فوجوي قد صفع قفا رأس ابنه.  “استمر في التقدم إذا طُلب منك ذلك!  توقف عن الشكوى!”

الفصل مئة وخمسة – الذئاب قادمة

 

 

 

 

 ابتسم وانغ فوجوي لرين شياو سو وقال  “إنه مجرد طفل، لا تنزعج منه”

 

 

 

 

 

 “لا بأس”  هز رين شياو سو رأسه.  لقد احتاج بالتأكيد إلى تذكر تعامل وانغ فوجوي الجيد مع يان ليو يوان في غيابه.  على هذا النحو، لم يأخذ تذمر وانغ دالونغ على محمل الجد.

 

 

 

 

1-      الغوغاء أو السفلة أو الرعاع من الناس، هم الأشخاص كثيري الصياح واللغط، الأشخاص الذين يتفاخرون كثيرا وهم لا يملكون أي شيء.

 حتى لو استمر وانغ دالونغ في التحدث بوقاحة، فسيظل رين شياو سو ينقلهما إلى المعقل 109.

 

 

 لم يكن قلقًا من أن يجرؤ هؤلاء الغوغاء على التخطيط ضدهم.  لكن، من الضروري توخي الحذر في حال جربوا أي حيل.

 

 كان هذا مبنيًا على خبرة رين شياو سو العديدة في البقاء على قيد الحياة في البرية.

 فكر رين شياو سو قليلا قبل أن يتحدث  “دعونا نواصل التقدم أكثر قليلاً قبل أن نجد مكانًا للراحة.  لكن سيتعين على كل واحد منكم أن يفرك عضلاته بشكل صحيح قبل أن تستريحوا بشكل كامل.  وإلا فلن يتمكن أي منكم من التحرك غدًا.  لن تكونوا قادرين على الهروب إذا كان هناك أي خطر أيضا”

 شعرت شياو يو بالارتياح لسماع ذلك.  “حسنًا، أحضرنا بعض الطعام، لذلك لا داعي للقلق بشأن الطعام.  أنا أعرف هؤلاء الناس من المدينة جيدًا.  إنهم قادرون على أي شيء”

 

 لم يكن قلقًا من أن يجرؤ هؤلاء الغوغاء على التخطيط ضدهم.  لكن، من الضروري توخي الحذر في حال جربوا أي حيل.

 

 

 كان هذا مبنيًا على خبرة رين شياو سو العديدة في البقاء على قيد الحياة في البرية.

 فكر أحدهم في شيء ما فجأة.  “اوي، ألا يجب أن يكون هناك مصنع في الطريق إلى المعقل 109؟”

 

 بالإضافة إلى ذلك، لم يتأثروا أكثر إذا مات هؤلاء الأشخاص المهمون في المعقل.  في الواقع، ربما كانوا يهتفون لموتهم داخليا.

 

 

 في هذه اللحظة، جلس الأشخاص الذين كانوا يهربون مع رين شياو سو على الأرض وشاهدوهم يتابعون التقدم.  ضحك أحدهم وقال  “ألا يخاف رين شياو سو من أن يتعب الناس معه حتى الموت؟”

 

 

 “ولي شياو يو تلك …”

 

 

 “وانغ فوجوي يبدو ذكيًا جدًا وقد استمتع دائمًا بمكانته في المدينة.  ولكن لماذا قرر أن يتبع بعض الصغار؟”  سخر شخص آخر  “عندما رأيته يغادر بقلق شديد في البداية، أدركت أنه لا يزال هناك خطر كامن وراءنا.  ولكن لا يوجد أي شيء يلحق بنا حتى!”

 

 

 

 

 

 “يجب أن يكون وانغ فوجي قد جلب معه الكثير من المال”  همس رجل مشبوه  “لقد كان يدير محل بقالة لسنوات عديدة، لذلك لا بد أنه أخذ جميع ممتلكات عائلته معه عندما هرب”

 

 

 

 

 “ولي شياو يو تلك …”

 

 

 

 

 

 “لا تفكروا حتى في ذلك”  قال أحدهم باستهزاء  “رين شياو سو ويان ليو يوان يحملان أسلحة نارية.  أتعرفون ذلك؟”

 “أسرعوا واهربوا!  لم أكن أعتقد حقًا أنه سيكون هناك خطر!”

 

 

 

 

 “مما انت خائف؟  لدينا الكثير من الناس”  قال أحدهم غير مقتنع  “لماذا سنخاف من المسدس بعددنا هذا؟  كم عدد الرصاص الذي يمكنه الحصول عليه؟”

 جلس معظم الهاربين على الأرض.  لم يعد بإمكانهم المشي حقًا وكانوا يخططون للراحة طوال الليل هنا في مصنع الرمال.  على الأقل كان هناك طعام هنا.

 

 

 

 

 “أوه، إذن هل ستهاجم أولاً؟”

 

 

 بناءً على العواء، كان قطيع الذئب على بعد ثلاثة إلى خمسة كيلومترات على الأكثر!

 

 

 مع ذلك، لم يصدر أي شخص آخر صوتًا.  على الرغم من أن رين شياو سو كان لديه كمية محدودة من الرصاص، إلا أنه لم يكن لديهم سوى حياة واحدة لكل منهم.  كل من يهاجم أولاً سيموت.

 

 

 

 

 

 لم يكن تقييم رين شياو سو لهم خاطئًا على الإطلاق: لقد كانوا مجرد غوغاء.

 

 

 

 

 

 لوح له شخص ما.  “لا تتحدث عن هذه الأشياء غير المجدية.  دعونا نرتاح هنا الليلة وننطلق مرة أخرى غدًا”

 “ربما لا يعرف الناس في مصنع الرمال ما حدث في المدينة”  قال رين شياو سو  “ربما شعروا بالزلزال القوي، لكنهم لن يعرفوا أن المعقل قد سقط بالفعل”

 

 

 

 بناءً على العواء، كان قطيع الذئب على بعد ثلاثة إلى خمسة كيلومترات على الأكثر!

 لكن مع حلول الليل، سمعوا فجأة عواء الذئاب من بعيد.  وقف كل من كان مستريحًا على الفور ونظر في اتجاه العواء خائفا.

 “ولي شياو يو تلك …”

 

 

 

 

 كانوا يعرفون مدى رعب قطيع الذئاب، لكنهم لم يتوقعوا وجودهم هنا أيضًا!

 

 

 كان غالبية لاجئي المدينة عديمي الشعور ومعادون للمجتمع.  في معظم الأيام، كان يكفي ألا يجعل أحد الأمور صعبة على الآخرين.  على هذا النحو، لم يشعر أي منهم بالحزن حقًا عندما مات الآخرون.

 

 

 بناءً على العواء، كان قطيع الذئب على بعد ثلاثة إلى خمسة كيلومترات على الأكثر!

 

 

 

 

 

 “أسرعوا واهربوا!  لم أكن أعتقد حقًا أنه سيكون هناك خطر!”

 جلس معظم الهاربين على الأرض.  لم يعد بإمكانهم المشي حقًا وكانوا يخططون للراحة طوال الليل هنا في مصنع الرمال.  على الأقل كان هناك طعام هنا.

 

 

 

 “كان يجب أن نتبع رين شياو سو ونغادر معًا، اللعنة!”

 “كان يجب أن نتبع رين شياو سو ونغادر معًا، اللعنة!”

 “لا تفكروا حتى في ذلك”  قال أحدهم باستهزاء  “رين شياو سو ويان ليو يوان يحملان أسلحة نارية.  أتعرفون ذلك؟”

 

 “ربما لا يعرف الناس في مصنع الرمال ما حدث في المدينة”  قال رين شياو سو  “ربما شعروا بالزلزال القوي، لكنهم لن يعرفوا أن المعقل قد سقط بالفعل”

 

 

 أصبحت هذه المجموعة من الناس نادمة الآن على ذلك.  لكن عندما وقفوا واستعدوا للهروب مرة أخرى، اكتشفوا أن أرجلهم أصبحت ثقيلة مثل الرصاص!  كانوا يتألمون في جميع أنحاء أجسادهم!

 حتى لو استمر وانغ دالونغ في التحدث بوقاحة، فسيظل رين شياو سو ينقلهما إلى المعقل 109.

 

 كان وانغ دالونغ يتذمر طوال الطريق  “ألا يمكننا أن نرتاح ولو قليلاً؟”

 

 


 

 

1-      الغوغاء أو السفلة أو الرعاع من الناس، هم الأشخاص كثيري الصياح واللغط، الأشخاص الذين يتفاخرون كثيرا وهم لا يملكون أي شيء.

 أراد بعض الأشخاص المغادرة مع رين شياو سو، لكن عندما رأوا الأغلبية يبقون في الخلف، توقفوا عن ملاحقته.  بعد كل شيء، ألن يكون أكثر أمانًا إذا بقي الجميع معًا؟

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط