هدير المحركات
الفصل مئة وستة – هدير المحركات
لكن كلما أراد هؤلاء اللاجئون الركض بشكل أسرع في هذه اللحظة، كلما وجدوا صعوبة في القيام بذلك.
على الرغم من أن رين شياو سو ويان ليو يوان قد يكونان مزعجين للغاية، إلا أن وانغ فوجوي كان يعلم جيدًا أن هذين الأخوين كانا عاطفيين للغاية.
بعيدًا، كان رين شياو يجلس بجانب نار المخيم ويضيف الحطب إليها. نظرًا لأنهم كانوا بعيدين جدًا، لم يسمعوا عواء الذئاب.
قبل وصول الذئاب، شعر الجميع تقريبًا أن رين شياو سو كان شديد الحذر. الخطر قد مضى بالفعل، لماذا لا يزال مصرا على الاستمرار؟
بعيدًا، كان رين شياو يجلس بجانب نار المخيم ويضيف الحطب إليها. نظرًا لأنهم كانوا بعيدين جدًا، لم يسمعوا عواء الذئاب.
ولكن عندما وصلت الذئاب، فهموا أخيرًا كيف تمكن رين شياو سو من البقاء على قيد الحياة كل تلك السنوات في البرية.
كان وانغ فوجوي منزعجًا أثناء إخراجه لوعاء صغير من العصيدة لابنه. ثم قال لرين شياو سو “إذا كنت تريد أن تضع الكزبرة، فقط ضعه. لكن ألا يمكنك إبعاد ابني العزيز عن هذا؟”
“كزبرة؟” اشمأز وانغ دالونغ “أنا لا آكل الكزبرة!”
قال وانغ فوجوي على عجل “ليس من السيئ استخدام الآخرين كدرع لنا …”
“اهربوا بسرعة!”
على الرغم من أن رين شياو سو ويان ليو يوان قد يكونان مزعجين للغاية، إلا أن وانغ فوجوي كان يعلم جيدًا أن هذين الأخوين كانا عاطفيين للغاية.
“أولئك الذين لا يريدون الموت، أسرعوا واهربوا. لا تتخلف عن المجموعة!”
قفز غالبية الناس وركضوا في الاتجاه حيث ذهب رين شياو سو. لقد تذكروا أخيرًا الخوف الذي شعروا به عندما رأوا حشرات الوجه لأول مرة!
لكن في هذا الوقت، سمع رين شياو سو والآخرون خطى بعيدة. بدا أن هناك عدة مئات من الأشخاص يركضون نحوهم. سحب رين شياو سو مسدسه ونظر إلى الآخرين. “اسرعوا وانتهوا من تناول العصيدة”
“لقد رأيت بعض الكزبرة البرية على طول الطريق” قال رين شياو سو بابتسامة “دعونا نسحقها لاحقًا ونرميها في العصيدة لنجعلها أفضل”
لقد مر أقل من شهر منذ أن دمرت مجموعة الذئاب المصنع وأصدر مشرفو المعقل أمرًا للاجئين بالذهاب ودفن الموتى هناك. تقيأ العديد من هؤلاء اللاجئين عندما رأوا المشاهد الدموية في المصنع.
كان رين شياو سو والآخرون أيضًا سريعون بشكل حاسم. قبل أن يتمكن هذا الحشد من الناس من الاقتراب منهم، كانوا قد استمروا بالفعل في الهروب.
حتى هؤلاء اللاجئين، الذين اعتادوا على رؤية الموت، لم يتمكنوا من الوقوف أمام مذبحة المصنع. من بين الجثث التي تم إخراجها من المصنع في ذلك اليوم، لم تكن أي منها سليمة. تمزقت كل واحدة من قبل الذئاب.
قبل وصول الذئاب، شعر الجميع تقريبًا أن رين شياو سو كان شديد الحذر. الخطر قد مضى بالفعل، لماذا لا يزال مصرا على الاستمرار؟
كان رين شياو سو بعيدًا عن المدينة في ذلك الوقت، لذلك لم يكن يعلم أن هذا حدث. لكن بالنسبة للاجئين، فقد خافوا من الذئاب.
ولكن عندما وصلت الذئاب، فهموا أخيرًا كيف تمكن رين شياو سو من البقاء على قيد الحياة كل تلك السنوات في البرية.
لكن كلما أراد هؤلاء اللاجئون الركض بشكل أسرع في هذه اللحظة، كلما وجدوا صعوبة في القيام بذلك.
نظر وانغ فوجوي إلى اللحم المدخن في وعاء وانغ دالونغ وقال بحسرة “أنا سعيد لأنني لم أخطئ في الحكم عليكما”
نظر رين شياو سو إلى الجميع وقال “لا تجلسوا هكذا وتنتظرون. استخدموا هذا الوقت لتدليك عضلاتكم. لا يزال يتعين علينا الجري غدا”
إذا استمر الغوغاء في الهروب خوفًا، فمن المحتمل أن يفقدوا قريبًا كل قوتهم للاستمرار في الهروب. عندما يحدث ذلك، سيكون الوقت قد حان لتنقض مجموعة الذئاب على فريستها.
بعيدًا، كان رين شياو يجلس بجانب نار المخيم ويضيف الحطب إليها. نظرًا لأنهم كانوا بعيدين جدًا، لم يسمعوا عواء الذئاب.
كان هناك بخار يتصاعد من إناء صغير معلق فوق نار المخيم. قطع رين شياو سو قطعتين من اللحم المدخن الذي أعدته شياو يو، وألقاه في القدر. في اللحظة التي فعل ذلك، انجرفت رائحة اللحم من العصيدة الصافية التي تم طهوها بينما نظر وانغ دالونغ إليها جائعًا.
قفز غالبية الناس وركضوا في الاتجاه حيث ذهب رين شياو سو. لقد تذكروا أخيرًا الخوف الذي شعروا به عندما رأوا حشرات الوجه لأول مرة!
نظر رين شياو سو إلى الجميع وقال “لا تجلسوا هكذا وتنتظرون. استخدموا هذا الوقت لتدليك عضلاتكم. لا يزال يتعين علينا الجري غدا”
عادة ما تلاحق الذئاب فرائسها وتنتظر حتى تتعب قبل أن تشن هجومها الأخير عليها.
قال رين شياو سو بجدية “العجوز وانغ، أنا ممتن جدًا لأنك دافعت عن يان ليو يوان والأخت الكبرى شياو يو في تلك الليلة. أيضًا، كنت دائمًا جيدا معي أثناء بيعي للطرائد في المدينة. أتذكر كل ذلك، لذلك ليس عليك أن تكون مهذبًا جدًا لأننا نحاول جميعًا الهروب معًا” أخذ رين شياو سو وعاء وانج دالونغ المعدني الصغير وغرف بعض العصيدة له. كما أضاف له قطعة من اللحم المدخن.
“تبدو رائحته طيبة” استنشق يان ليو يوان الطعام.
لكن كلما أراد هؤلاء اللاجئون الركض بشكل أسرع في هذه اللحظة، كلما وجدوا صعوبة في القيام بذلك.
“تبدو رائحته طيبة” استنشق يان ليو يوان الطعام.
ضحك رين شياو سو في ذلك. ومع ذلك، فقد أدرك أن وانغ فوجوي قد أعطى القليل فقط من العصيدة لوانغ دالونغ. لم يأخذ عن قصد قطعة واحدة من اللحم المدخن وتركها للآخرين.
“لقد رأيت بعض الكزبرة البرية على طول الطريق” قال رين شياو سو بابتسامة “دعونا نسحقها لاحقًا ونرميها في العصيدة لنجعلها أفضل”
فجأة، استدار رين شياو سو ونظر إلى قمة تل بعيد. كان الملك الذئب الفضي الذي رآه من قبل يطل حاليًا على الحشد الهارب في البرية. كان يراقب فريسته بهدوء.
عادة ما كانت الكزبرة الموجودة في المدينة مجرد شجيرات. ومع ذلك، يمكن أن تنمو الكزبرة إلى نصف ارتفاع الإنسان. في الواقع، الكثير من الناس لن يتعرفوا عليها بمجرد نموها إلى ما بعد مرحلة الشتلات.
كان وانغ دالونغ مرتبكًا. “أنا أيضا لم آكله من قبل، حسنا!”
“كزبرة؟” اشمأز وانغ دالونغ “أنا لا آكل الكزبرة!”
“لقد رأيت بعض الكزبرة البرية على طول الطريق” قال رين شياو سو بابتسامة “دعونا نسحقها لاحقًا ونرميها في العصيدة لنجعلها أفضل”
“أنت لا تأكل الكزبرة؟” فوجئ رين شياو سو. “لكنها عشب عبق. لماذا لا تأكلها؟”
“ألا تجد أن الكزبرة تشبه رائحة بق الفراش؟ يجعلني أرغب في التقيؤ كلما شممت رائحتها” قال وانغ دالونغ “كيف يمكنكم أن تأكلوها؟”
إذا استمر الغوغاء في الهروب خوفًا، فمن المحتمل أن يفقدوا قريبًا كل قوتهم للاستمرار في الهروب. عندما يحدث ذلك، سيكون الوقت قد حان لتنقض مجموعة الذئاب على فريستها.
نظر رين شياو سو إلى الكزبرة في يده وفكر “ربما لأنني لم أتناول البق من قبل؟”
على الرغم من أن رين شياو سو ويان ليو يوان قد يكونان مزعجين للغاية، إلا أن وانغ فوجوي كان يعلم جيدًا أن هذين الأخوين كانا عاطفيين للغاية.
كان وانغ دالونغ مرتبكًا. “أنا أيضا لم آكله من قبل، حسنا!”
ضحك رين شياو سو في ذلك. ومع ذلك، فقد أدرك أن وانغ فوجوي قد أعطى القليل فقط من العصيدة لوانغ دالونغ. لم يأخذ عن قصد قطعة واحدة من اللحم المدخن وتركها للآخرين.
كان وانغ فوجوي منزعجًا أثناء إخراجه لوعاء صغير من العصيدة لابنه. ثم قال لرين شياو سو “إذا كنت تريد أن تضع الكزبرة، فقط ضعه. لكن ألا يمكنك إبعاد ابني العزيز عن هذا؟”
كان رين شياو سو بعيدًا عن المدينة في ذلك الوقت، لذلك لم يكن يعلم أن هذا حدث. لكن بالنسبة للاجئين، فقد خافوا من الذئاب.
ضحك رين شياو سو في ذلك. ومع ذلك، فقد أدرك أن وانغ فوجوي قد أعطى القليل فقط من العصيدة لوانغ دالونغ. لم يأخذ عن قصد قطعة واحدة من اللحم المدخن وتركها للآخرين.
لكن كلما أراد هؤلاء اللاجئون الركض بشكل أسرع في هذه اللحظة، كلما وجدوا صعوبة في القيام بذلك.
قال رين شياو سو بجدية “العجوز وانغ، أنا ممتن جدًا لأنك دافعت عن يان ليو يوان والأخت الكبرى شياو يو في تلك الليلة. أيضًا، كنت دائمًا جيدا معي أثناء بيعي للطرائد في المدينة. أتذكر كل ذلك، لذلك ليس عليك أن تكون مهذبًا جدًا لأننا نحاول جميعًا الهروب معًا” أخذ رين شياو سو وعاء وانج دالونغ المعدني الصغير وغرف بعض العصيدة له. كما أضاف له قطعة من اللحم المدخن.
الفصل مئة وستة – هدير المحركات
أحضرت شياو يو عدة أوعية معدنية. في أوائل الشتاء، كان كل واحد منهم يمسك الأواني المعدنية بينما ينتظرون العصيدة حتى تبرد أثناء تدفئ أيديهم.
ولكن عندما وصلت الذئاب، فهموا أخيرًا كيف تمكن رين شياو سو من البقاء على قيد الحياة كل تلك السنوات في البرية.
كلما حل الشتاء، كان عرض وانغ فوجوي لشراء العصافير يرتفع ببضع مئات يوان، وكانت تلك المئات كافية في كثير من الأحيان لشراء معطف جديد.
غالبًا ما كان رين شياو سو يبيع ما يصيده إلى العجوز وانغ، وغالبًا ما يذكر أنه يمكنه أيضًا بيعها لمتجر بقالة العجوز لي كذريعة لرفع عروض العجوز وانغ. ولكن في الواقع، كان رين شياو سو قد ذهب إلى متجر العجوز لي من قبل وكان يعلم أنه اشترى العصافير مقابل 900 يوان فقط. وفي الوقت نفسه، دفع وانغ فوجوي أحيانًا ما يصل إلى 1200 يوان.
كان صوت المحركات مفاجئا جدا في البرية. بدا الأمر وكأنه هدير حيوان بري.
كلما حل الشتاء، كان عرض وانغ فوجوي لشراء العصافير يرتفع ببضع مئات يوان، وكانت تلك المئات كافية في كثير من الأحيان لشراء معطف جديد.
عادة ما تلاحق الذئاب فرائسها وتنتظر حتى تتعب قبل أن تشن هجومها الأخير عليها.
في بعض الأحيان، شعر رين شياو سو أنه حتى في مثل هذه الأوقات الصعبة مثل الآن، لا يزال هناك بعض الأشخاص الذين يتألقون باللطف. كان مثل نار الفحم المشتعلة في طقس ثلجي.
كان وانغ دالونغ مرتبكًا. “أنا أيضا لم آكله من قبل، حسنا!”
نظر وانغ فوجوي إلى اللحم المدخن في وعاء وانغ دالونغ وقال بحسرة “أنا سعيد لأنني لم أخطئ في الحكم عليكما”
على الرغم من أن رين شياو سو ويان ليو يوان قد يكونان مزعجين للغاية، إلا أن وانغ فوجوي كان يعلم جيدًا أن هذين الأخوين كانا عاطفيين للغاية.
“أنت لا تأكل الكزبرة؟” فوجئ رين شياو سو. “لكنها عشب عبق. لماذا لا تأكلها؟”
كلما حل الشتاء، كان عرض وانغ فوجوي لشراء العصافير يرتفع ببضع مئات يوان، وكانت تلك المئات كافية في كثير من الأحيان لشراء معطف جديد.
“العم فوجوي، لا تقلق” ابتسم يان ليو يوان وقال “بمجرد أن نصل إلى المعقل 109، سنساعدك في إعادة بناء متجر البقالة!”
“أولئك الذين لا يريدون الموت، أسرعوا واهربوا. لا تتخلف عن المجموعة!”
“نحن في مثل هذه الحالة اليائسة. ليست هناك حاجة للحديث عن الماضي” لوح وانغ فوجوي بابتسامة.
“اهربوا بسرعة!”
“نحن في مثل هذه الحالة اليائسة. ليست هناك حاجة للحديث عن الماضي” لوح وانغ فوجوي بابتسامة.
في الواقع، كان وانغ فوجوي أكثر انفتاحًا مما تخيله رين شياو سو. كان الأمر كما لو أنه لم يكن مرتبطًا بشكل خاص بمشروع العائلة الذي كان يديره في المعقل 113.
عبس رين شياو سو. “علينا الابتعاد قدر الإمكان عن هؤلاء الناس. على الرغم من أنه قد يبدو سيئًا إذا قلت أنهم درعنا، إلا أن خياراتنا قد نفذت”
“أنت لا تأكل الكزبرة؟” فوجئ رين شياو سو. “لكنها عشب عبق. لماذا لا تأكلها؟”
لكن في هذا الوقت، سمع رين شياو سو والآخرون خطى بعيدة. بدا أن هناك عدة مئات من الأشخاص يركضون نحوهم. سحب رين شياو سو مسدسه ونظر إلى الآخرين. “اسرعوا وانتهوا من تناول العصيدة”
في الواقع، كان وانغ فوجوي أكثر انفتاحًا مما تخيله رين شياو سو. كان الأمر كما لو أنه لم يكن مرتبطًا بشكل خاص بمشروع العائلة الذي كان يديره في المعقل 113.
“العم فوجوي، لا تقلق” ابتسم يان ليو يوان وقال “بمجرد أن نصل إلى المعقل 109، سنساعدك في إعادة بناء متجر البقالة!”
لم يهتم يان ليو يوان والآخرون بمدى سخونتها بعد الآن. لقد ابتلعوا العصيدة دفعة واحدة وفقًا لتعليمات رين شياو سو. كان من حسن الحظ أنها قد بردت قليلاً، وإلا لكان ألسنة الجميع قد حرقت.
“أولئك الذين لا يريدون الموت، أسرعوا واهربوا. لا تتخلف عن المجموعة!”
عبس رين شياو سو وهو يشاهد حشدًا من عدة مئات من الناس يركضون. “هناك خطأ. هؤلاء الناس يفرون للنجاة بحياتهم. علينا أن نسرع ونغادر أيضا!”
في البداية، كان رين شياو سو فضوليًا للغاية لمعرفة سبب تحرك هؤلاء الغوغاء فجأة مرة أخرى. ألم يقولوا أنهم ذاهبون للراحة في حقول الرمل ليلا؟ لكنه اكتشف الأمر على الفور. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يجعل هؤلاء الناس يتحركون مرة أخرى هو الخطر!
كان رين شياو سو والآخرون أيضًا سريعون بشكل حاسم. قبل أن يتمكن هذا الحشد من الناس من الاقتراب منهم، كانوا قد استمروا بالفعل في الهروب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
في أوقات الخطر الحقيقي، يمكن لرين شياو سو حمل أمتعة الجميع، لذلك كان تحرك مجموعته أسهل.
كان الغوغاء الذين يقفون وراءهم يعانون من الألم والجوع، بينما دلك رين شياو سو ورفاقه أنفسهم لبعض الوقت وحتى تناولوا عصيدة ساخنة. على الرغم من أن الجميع كانوا يحاولون الهروب، إلا أن ظروفهم كانت مختلفة تمامًا.
في أوقات الخطر الحقيقي، يمكن لرين شياو سو حمل أمتعة الجميع، لذلك كان تحرك مجموعته أسهل.
في الواقع، كان وانغ فوجوي أكثر انفتاحًا مما تخيله رين شياو سو. كان الأمر كما لو أنه لم يكن مرتبطًا بشكل خاص بمشروع العائلة الذي كان يديره في المعقل 113.
فجأة، استدار رين شياو سو ونظر إلى قمة تل بعيد. كان الملك الذئب الفضي الذي رآه من قبل يطل حاليًا على الحشد الهارب في البرية. كان يراقب فريسته بهدوء.
“العم فوجوي، لا تقلق” ابتسم يان ليو يوان وقال “بمجرد أن نصل إلى المعقل 109، سنساعدك في إعادة بناء متجر البقالة!”
عادة ما تلاحق الذئاب فرائسها وتنتظر حتى تتعب قبل أن تشن هجومها الأخير عليها.
كلما حل الشتاء، كان عرض وانغ فوجوي لشراء العصافير يرتفع ببضع مئات يوان، وكانت تلك المئات كافية في كثير من الأحيان لشراء معطف جديد.
إذا استمر الغوغاء في الهروب خوفًا، فمن المحتمل أن يفقدوا قريبًا كل قوتهم للاستمرار في الهروب. عندما يحدث ذلك، سيكون الوقت قد حان لتنقض مجموعة الذئاب على فريستها.
“أنت لا تأكل الكزبرة؟” فوجئ رين شياو سو. “لكنها عشب عبق. لماذا لا تأكلها؟”
عبس رين شياو سو. “علينا الابتعاد قدر الإمكان عن هؤلاء الناس. على الرغم من أنه قد يبدو سيئًا إذا قلت أنهم درعنا، إلا أن خياراتنا قد نفذت”
عادة ما تلاحق الذئاب فرائسها وتنتظر حتى تتعب قبل أن تشن هجومها الأخير عليها.
قال وانغ فوجوي على عجل “ليس من السيئ استخدام الآخرين كدرع لنا …”
ولكن بمجرد أن أنهى عقوبته، سمع رين شياو سو هدير المحركات مذهولا. لماذا كانت هناك مركبات هنا؟
“أنت لا تأكل الكزبرة؟” فوجئ رين شياو سو. “لكنها عشب عبق. لماذا لا تأكلها؟”
على الرغم من أن رين شياو سو ويان ليو يوان قد يكونان مزعجين للغاية، إلا أن وانغ فوجوي كان يعلم جيدًا أن هذين الأخوين كانا عاطفيين للغاية.
كان صوت المحركات مفاجئا جدا في البرية. بدا الأمر وكأنه هدير حيوان بري.
عادة ما كانت الكزبرة الموجودة في المدينة مجرد شجيرات. ومع ذلك، يمكن أن تنمو الكزبرة إلى نصف ارتفاع الإنسان. في الواقع، الكثير من الناس لن يتعرفوا عليها بمجرد نموها إلى ما بعد مرحلة الشتلات.
بعد فترة قصيرة، أدرك رين شياو سو ما حدث. كان صوت الناس الذين هربوا من المعقل!
حتى هؤلاء اللاجئين، الذين اعتادوا على رؤية الموت، لم يتمكنوا من الوقوف أمام مذبحة المصنع. من بين الجثث التي تم إخراجها من المصنع في ذلك اليوم، لم تكن أي منها سليمة. تمزقت كل واحدة من قبل الذئاب.
من الواضح أن طريق هروبهم أيضًا كان في هذا الاتجاه. ومع ذلك، لم يكن يعرف فقط عدد الأشخاص الذين تمكنوا من الخروج من المعقل.
إذا استمر الغوغاء في الهروب خوفًا، فمن المحتمل أن يفقدوا قريبًا كل قوتهم للاستمرار في الهروب. عندما يحدث ذلك، سيكون الوقت قد حان لتنقض مجموعة الذئاب على فريستها.
