الحكيم العظيم للسماء
الفصل مئة وأربعة عشر – الحكيم العظيم للسماء
فجأة، وقف رجلان في منتصف العمر وذهبا إلى مجموعة رين شياو سو. ولكن قبل أن يتمكنا من الاقتراب منهم، كانت شياو يو قد أجابتهم بالفعل ببرود ردًا على ذلك “لا”.
“بحق الجحيم؟” شعر رين شياو فجأة بقليل من الكآبة. هل كان عليه فعلاً أن يذهب إلى الجنة الغربية ليحصل على الكتب البوذية المقدسة؟!
عندما أشعلت جيانغ وو نار المعسكر، تجمع جميع الطلاب حولها ليتدفؤوا. أصبحت أجسادهم باردة جدًا لدرجة تجمد أصابع يديهم وقدميهم!
توقف وانغ فوجوي عن الضحك.
فجأة، وقف رجلان في منتصف العمر وذهبا إلى مجموعة رين شياو سو. ولكن قبل أن يتمكنا من الاقتراب منهم، كانت شياو يو قد أجابتهم بالفعل ببرود ردًا على ذلك “لا”.
عاد الرجلان في منتصف العمر بامتعاض من حيث أتيا، متسائلين عن سبب وجود مثل هذا الاختلاف الكبير في موقفها تجاه الرجال والنساء.
قبل بضع سنوات، أحب رين شياو سو اصطحاب يان ليو يوان للاستماع إلى القصص. ولكن عندما أصبح الكحول ممنوعًا، أصبحت الحياة أكثر صعوبة أيضًا. نظرًا لأنهم لم يعرفوا أين ذهب الراوي، لم يعد بإمكانهم الاستماع إلى القصص بعد الآن.
قال يان ليو يوان بابتسامة “الأخت الكبرى شياو يو حازمة للغاية”. قلد لهجة الأخت الكبرى شياو يو وقال ببرود “لا!”
“ماذا تعرف؟” ابتسمت شياو يو ووجهت عينيها نحوه. “هذه المعلمة المسماة جيانغ وو تبدو لطيفة إلى حد ما وهي شخص جيد. كان لدى الرجلين الشجاعة لانتظار تضحية امرأة قبل أن يتقدما لطلب المساعدة؟ إنهم عار على الرجال. إلى جانب ذلك، كانت جيانغ وو تحاول لفترة طويلة إشعال النار عن طريق حك الخشب يدويًا. لقد جاءت لتستعير نيراننا فقط عندما لم يكن لها خيار آخر. أما بالنسبة للآخرين، فقد أرادوا فقط تلقي ثمار عملنا ولا يريدون حتى بذل أي جهد من أجل بقائهم على قيد الحياة! “
عندما جاء الشاب إلى المجموعة الأكبر، سأل أحدهم “هل هربتم يا رفاق من المعقل أيضًا؟ أتذكر أن أولئك الذين ظلوا خلفنا قد مُنعوا من الهروب من قبل تلك الحشرات الغريبة، أليس كذلك؟”
نظر رين شياو سو إلى تشين وودي بفضول حيث أصبح مهتمًا للغاية بكل ما يتعلق بالكائنات الخارقة. ولكن عندما اجتاحت نظرة تشين وودي الحشد، تغير تعبيره عندما رأى رين شياو سو. بدت عيناه تفيضان بالبهجة!
شعر رين شياو سو بإحساس مشؤوم حيال هذا. سأل يان ليو يوان هامسا “أخي، هل تعرفه؟”
عندما قالت شياو يو هذا، رفعت صوتها عن قصد. شعرت مجموعة الرجال من حولها بالحرج الشديد. ثم ابتسمت لرين شياو سو وقالت “لقد تجرأت فقط على التحدث بصوت أعلى لأنك في الجوار. لذا، ما رأيك في تلك الفتاة؟”
قال الشاب المسمى تشين وودي بسعادة “كان هذا شيئًا يجب أن أفعله. سيُخضع الحكيم العظيم للسماء كل الشياطين والوحوش لحماية الناس!”
كان رين شياو سو في حيرة من أمره. “ماذا تقولين بحق الجحيم؟”
كان رين شياو سو قد سمع عن لقب ‘الحكيم العظيم للسماء’ من قبل.
“توقف عن لعب دور الغبي” ضحكت شياو يو. “على الرغم من أنها تبدو أكبر منك بقليل، فإن الزوجة الناضجة تضمن لك حياة سعيدة. طالما أنها شخص جيد، فهذا مناسب بما فيه الكفاية”
“ماذا تعرف؟” ابتسمت شياو يو ووجهت عينيها نحوه. “هذه المعلمة المسماة جيانغ وو تبدو لطيفة إلى حد ما وهي شخص جيد. كان لدى الرجلين الشجاعة لانتظار تضحية امرأة قبل أن يتقدما لطلب المساعدة؟ إنهم عار على الرجال. إلى جانب ذلك، كانت جيانغ وو تحاول لفترة طويلة إشعال النار عن طريق حك الخشب يدويًا. لقد جاءت لتستعير نيراننا فقط عندما لم يكن لها خيار آخر. أما بالنسبة للآخرين، فقد أرادوا فقط تلقي ثمار عملنا ولا يريدون حتى بذل أي جهد من أجل بقائهم على قيد الحياة! “
“حسنًا، حسنًا، الأخت الكبرى شياو يو” لم يعرف رين شياو سو هل يضحك أم يبكي. “فلتأكلي فقط”
“أخي، هل يجب أن نبكي أيضًا؟” سأل يان ليو يوان بخنوع وهو ينظر من حوله.
حاليًا، كانت جيانغ وو جالسة حول نار المخيم مع طلابها. لقد أراحتهم “الجميع، ناموا جيدا الليلة. لدي دبوس شعر يمكنكم استخدامه لتفجير البثور على أقدامكم قبل النوم”
“لا!” قال رين شياو سو محتارا.
عندما قالت شياو يو هذا، رفعت صوتها عن قصد. شعرت مجموعة الرجال من حولها بالحرج الشديد. ثم ابتسمت لرين شياو سو وقالت “لقد تجرأت فقط على التحدث بصوت أعلى لأنك في الجوار. لذا، ما رأيك في تلك الفتاة؟”
صمت جميع الطلاب. خفضت طالبة رأسها وقالت “شكرًا لك، معلمة. في الواقع، ليس عليك أن تفعلي كل هذه الأشياء من أجلنا. لم نعد في المدرسة”
قال يان ليو يوان بابتسامة “الأخت الكبرى شياو يو حازمة للغاية”. قلد لهجة الأخت الكبرى شياو يو وقال ببرود “لا!”
في هذه اللحظة، همس أحدهم لأحد الأشخاص بجانب تشين وودي “هل هرب من المصح؟ أليس أحد هؤلاء الأشخاص الذين أسرهم اتحاد تشينغ منذ بعض الوقت؟”
“ماذا تقولين؟” قاطعتها جيانغ وو. “أنا معلمتك، لذلك علي أن أقودكم بأمان يا رفاق إلى المعقل”
في هذه اللحظة، همس أحدهم لأحد الأشخاص بجانب تشين وودي “هل هرب من المصح؟ أليس أحد هؤلاء الأشخاص الذين أسرهم اتحاد تشينغ منذ بعض الوقت؟”
“معلمة، أنا أفتقد المنزل …”
بصراحة، كانوا سيعتبرون تشين وودي مجرد مريض مصاب بجنون العظمة إذا لم يكن كائنًا خارق. لكن الأمر كان مختلفًا الآن حيث بدأ بعض الناس، مذهولين، في تصديق القليل مما كان يقوله تشين وودي. لكنهم بالطبع كانوا متشككين أيضًا.
“أفتقد والدي كثيرًا، وأتساءل أين هم الآن …”
شعر رين شياو سو بإحساس مشؤوم حيال هذا. سأل يان ليو يوان هامسا “أخي، هل تعرفه؟”
بدأ الطلاب في البكاء مع استمرارهم. لم يخرج أخيرًا حزنهم من الكارثة إلا في هذه اللحظة.
عندما يبدأ شخص ما في البكاء، يبدأ الأشخاص المحيطون به أيضًا في البكاء. انه معدي.
كان الناس الذين هربوا من المعقل يبكون، ولم يسع الجميع إلا أن يشعروا بالحزن. لقد فقدوا كل شيء حقًا.
كانت هناك مجموعة من الكتب في المدرسة تسمى ‘رحلة إلى الغرب’ يمكن للطلاب استعارتها. كانت هناك أيضًا حانة تعمل قبل حظر الكحول. أحب الراوي في الحانة سرد قصص تشاو شيلونغ من الممالك الثلاث، الذي هاجم جيش كاوكاو سبع مرات في معركة شانغ بان، وكذلك الدمار الذي تسبب به الحكيم العظيم للسماء، سان ووكونغ، في قصر السماء.
فقط رين شياو سو ورفاقه من كانوا يجلسون بين هذا الحشد بنظرات مذهولة على وجوههم.
“أخي، هل يجب أن نبكي أيضًا؟” سأل يان ليو يوان بخنوع وهو ينظر من حوله.
سمعوا أحدهم يصرخ هناك “انظروا، هناك وهج ناري. يجب أن يكون هناك ناجون!”
قال رين شياو سو بهدوء “لا بأس، ليس علينا البكاء”
سأل شخص ما الراوي ذات مرة لماذا لم يروِ قط حلم الغرفة الحمراء. ابتسم الراوي وقال أن السبب هو عدم إيجاده لشيء مثير إذا روى القصة.
فجأة، انتشرت أصوات آثار الأقدام من الطريق الذي أتوا منه.
“بحق الجحيم؟” شعر رين شياو فجأة بقليل من الكآبة. هل كان عليه فعلاً أن يذهب إلى الجنة الغربية ليحصل على الكتب البوذية المقدسة؟!
سمعوا أحدهم يصرخ هناك “انظروا، هناك وهج ناري. يجب أن يكون هناك ناجون!”
استدار رين شياو سو وفوجئ برؤية شاب يركض نحوهم مع عشرات الأشخاص. صرخ الشاب بحماس “انظروا، ماذا قلت لكم جميعا؟ قلت أنني سأحضركم جميعًا إلى الآخرين، أليس كذلك؟”
كان رين شياو سو في حيرة من أمره. لا بد أن هذه المجموعة من الناس قد هربت أيضًا من المعقل، أليس كذلك؟ لماذا تم وصلوا متأخرين هكذا؟
عندما قالت شياو يو هذا، رفعت صوتها عن قصد. شعرت مجموعة الرجال من حولها بالحرج الشديد. ثم ابتسمت لرين شياو سو وقالت “لقد تجرأت فقط على التحدث بصوت أعلى لأنك في الجوار. لذا، ما رأيك في تلك الفتاة؟”
عندما جاء الشاب إلى المجموعة الأكبر، سأل أحدهم “هل هربتم يا رفاق من المعقل أيضًا؟ أتذكر أن أولئك الذين ظلوا خلفنا قد مُنعوا من الهروب من قبل تلك الحشرات الغريبة، أليس كذلك؟”
“لا!” قال رين شياو سو محتارا.
أجاب أحدهم “كل ذلك بفضل تشين وودي. كان هو الشخص الذي ساعد في فتح طريق حتى نتمكن من الهروب. أوه صحيح، إنه كائن خارق!”
“توقف عن لعب دور الغبي” ضحكت شياو يو. “على الرغم من أنها تبدو أكبر منك بقليل، فإن الزوجة الناضجة تضمن لك حياة سعيدة. طالما أنها شخص جيد، فهذا مناسب بما فيه الكفاية”
“أخي، هل يجب أن نبكي أيضًا؟” سأل يان ليو يوان بخنوع وهو ينظر من حوله.
قال الشاب المسمى تشين وودي بسعادة “كان هذا شيئًا يجب أن أفعله. سيُخضع الحكيم العظيم للسماء كل الشياطين والوحوش لحماية الناس!”
عاد الرجلان في منتصف العمر بامتعاض من حيث أتيا، متسائلين عن سبب وجود مثل هذا الاختلاف الكبير في موقفها تجاه الرجال والنساء.
“ما هذا بحق الجحيم!” فكر رين شياو سو في نفسه. ألقى نظرة أفضل وشعر أن ملابس تشين وودي بدت غريبة بعض الشيء. كانت هناك بعض الكلمات مكتوبة على منطقة الصدر من الملابس المخططة بالأزرق والأبيض التي كان يرتديها: المعقل 113 مستشفى الطب العقلي رقم 3.
عاد الرجلان في منتصف العمر بامتعاض من حيث أتيا، متسائلين عن سبب وجود مثل هذا الاختلاف الكبير في موقفها تجاه الرجال والنساء.
عندما يبدأ شخص ما في البكاء، يبدأ الأشخاص المحيطون به أيضًا في البكاء. انه معدي.
“ماذا؟ هذا الشخص مريض عقلي؟”
كان رين شياو سو في حيرة من أمره. لا بد أن هذه المجموعة من الناس قد هربت أيضًا من المعقل، أليس كذلك؟ لماذا تم وصلوا متأخرين هكذا؟
قال رين شياو سو بهدوء “لا بأس، ليس علينا البكاء”
كان رين شياو سو قد سمع عن لقب ‘الحكيم العظيم للسماء’ من قبل.
كانت هناك مجموعة من الكتب في المدرسة تسمى ‘رحلة إلى الغرب’ يمكن للطلاب استعارتها. كانت هناك أيضًا حانة تعمل قبل حظر الكحول. أحب الراوي في الحانة سرد قصص تشاو شيلونغ من الممالك الثلاث، الذي هاجم جيش كاوكاو سبع مرات في معركة شانغ بان، وكذلك الدمار الذي تسبب به الحكيم العظيم للسماء، سان ووكونغ، في قصر السماء.
عندما يبدأ شخص ما في البكاء، يبدأ الأشخاص المحيطون به أيضًا في البكاء. انه معدي.
قال تشانغ جينغ لين أنهم كانوا جزءً من أربع روايات كلاسيكية عظيمة وكانوا كنوزًا للبشرية. كانت هناك أيضًا روايتان بعنوان حلم الغرفة الحمراء وهامش الماء. لكن الراوي لم يروي مرة واحدة حلم الغرفة الحمراء.
سأل شخص ما الراوي ذات مرة لماذا لم يروِ قط حلم الغرفة الحمراء. ابتسم الراوي وقال أن السبب هو عدم إيجاده لشيء مثير إذا روى القصة.
قبل بضع سنوات، أحب رين شياو سو اصطحاب يان ليو يوان للاستماع إلى القصص. ولكن عندما أصبح الكحول ممنوعًا، أصبحت الحياة أكثر صعوبة أيضًا. نظرًا لأنهم لم يعرفوا أين ذهب الراوي، لم يعد بإمكانهم الاستماع إلى القصص بعد الآن.
استدار تشين وودي وصرخ لمن كانوا معه “لقد وجدت سيدي. فلتعتنوا بأنفسكم! سأرافقه إلى الجنة الغربية للحصول على الكتب البوذية المقدسة!”
كان رين شياو سو في حيرة من أمره. “ماذا تقولين بحق الجحيم؟”
أجاب أحدهم “كل ذلك بفضل تشين وودي. كان هو الشخص الذي ساعد في فتح طريق حتى نتمكن من الهروب. أوه صحيح، إنه كائن خارق!”
في هذه اللحظة، همس أحدهم لأحد الأشخاص بجانب تشين وودي “هل هرب من المصح؟ أليس أحد هؤلاء الأشخاص الذين أسرهم اتحاد تشينغ منذ بعض الوقت؟”
تجاهله تشين وودي ونظر إلى وانغ دالونغ. ثم قال بابتسامة “الراهب ساند، أنت هنا أيضًا؟ هذا عظيم!”
“لا!” قال رين شياو سو محتارا.
همس الرجل بجانب تشين وودي “أخشى أن يكون الأمر كذلك. إنه كائن خارق يمكنه أن يجسد عصا في يده. في الواقع، إنه قوي حقًا أيضًا. لكنه استمر في الإصرار على أنه تناسخ للحكيم العظيم. لا نعرف ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا”
قال رين شياو سو بهدوء “لا بأس، ليس علينا البكاء”
بصراحة، كانوا سيعتبرون تشين وودي مجرد مريض مصاب بجنون العظمة إذا لم يكن كائنًا خارق. لكن الأمر كان مختلفًا الآن حيث بدأ بعض الناس، مذهولين، في تصديق القليل مما كان يقوله تشين وودي. لكنهم بالطبع كانوا متشككين أيضًا.
نظر رين شياو سو إلى تشين وودي بفضول حيث أصبح مهتمًا للغاية بكل ما يتعلق بالكائنات الخارقة. ولكن عندما اجتاحت نظرة تشين وودي الحشد، تغير تعبيره عندما رأى رين شياو سو. بدت عيناه تفيضان بالبهجة!
“ابتعدوا! ابتعدوا!” تقدم تشين وودي من خلال الحشد مسرعات نحو رين شياو سو.
“ماذا تعرف؟” ابتسمت شياو يو ووجهت عينيها نحوه. “هذه المعلمة المسماة جيانغ وو تبدو لطيفة إلى حد ما وهي شخص جيد. كان لدى الرجلين الشجاعة لانتظار تضحية امرأة قبل أن يتقدما لطلب المساعدة؟ إنهم عار على الرجال. إلى جانب ذلك، كانت جيانغ وو تحاول لفترة طويلة إشعال النار عن طريق حك الخشب يدويًا. لقد جاءت لتستعير نيراننا فقط عندما لم يكن لها خيار آخر. أما بالنسبة للآخرين، فقد أرادوا فقط تلقي ثمار عملنا ولا يريدون حتى بذل أي جهد من أجل بقائهم على قيد الحياة! “
شعر رين شياو سو بإحساس مشؤوم حيال هذا. سأل يان ليو يوان هامسا “أخي، هل تعرفه؟”
قال رين شياو سو بهدوء “لا بأس، ليس علينا البكاء”
“لا!” قال رين شياو سو محتارا.
“أخي، هل يجب أن نبكي أيضًا؟” سأل يان ليو يوان بخنوع وهو ينظر من حوله.
كان تشين وودي يقترب من رين شياو سو. أخيرًا، توقف عندما أصبح أمام رين شياو سو ونظر إليه بعيون ثاقبة.
“سيدي!” قال تشين وودي بشكل مفاجئ.
لم يلق رين شياو سو أي رد علنا ‘بحق الجحيم؟!’
في هذه اللحظة، همس أحدهم لأحد الأشخاص بجانب تشين وودي “هل هرب من المصح؟ أليس أحد هؤلاء الأشخاص الذين أسرهم اتحاد تشينغ منذ بعض الوقت؟”
استدار تشين وودي وصرخ لمن كانوا معه “لقد وجدت سيدي. فلتعتنوا بأنفسكم! سأرافقه إلى الجنة الغربية للحصول على الكتب البوذية المقدسة!”
كان الجميع يشاهدون عاجزين عن الكلام.
“توقف عن لعب دور الغبي” ضحكت شياو يو. “على الرغم من أنها تبدو أكبر منك بقليل، فإن الزوجة الناضجة تضمن لك حياة سعيدة. طالما أنها شخص جيد، فهذا مناسب بما فيه الكفاية”
كان وانغ فوجوي بجانبهم وبدأ في الضحك مثل المجنون. على الرغم من أنه لم يستطع فهم ما كان يحدث، إلا أنه شعر بفرحة لا يمكن تفسيرها عندما رأى تعبير رين شياو سو المصدوم.
قال تشانغ جينغ لين أنهم كانوا جزءً من أربع روايات كلاسيكية عظيمة وكانوا كنوزًا للبشرية. كانت هناك أيضًا روايتان بعنوان حلم الغرفة الحمراء وهامش الماء. لكن الراوي لم يروي مرة واحدة حلم الغرفة الحمراء.
لكن في هذه اللحظة، أدار تشين وودي رأسه إلى وانغ فوجوي وقال “بيغسي، ما الذي تضحك عليه؟”
كان رين شياو سو قد سمع عن لقب ‘الحكيم العظيم للسماء’ من قبل.
توقف وانغ فوجوي عن الضحك.
شعر رين شياو سو بإحساس مشؤوم حيال هذا. سأل يان ليو يوان هامسا “أخي، هل تعرفه؟”
تجاهله تشين وودي ونظر إلى وانغ دالونغ. ثم قال بابتسامة “الراهب ساند، أنت هنا أيضًا؟ هذا عظيم!”
“أفتقد والدي كثيرًا، وأتساءل أين هم الآن …”
كان وانغ دالونغ مرتبكًا وشعر فجأة أن علاقته بوالده بدت وكأنها قد تغيرت. في الأصل، كانا أبًا وابنه. لكنها تحولت إلى علاقة بين زملاء تلاميذ.
استدار تشين وودي وصرخ لمن كانوا معه “لقد وجدت سيدي. فلتعتنوا بأنفسكم! سأرافقه إلى الجنة الغربية للحصول على الكتب البوذية المقدسة!”
حاليًا، كانت جيانغ وو جالسة حول نار المخيم مع طلابها. لقد أراحتهم “الجميع، ناموا جيدا الليلة. لدي دبوس شعر يمكنكم استخدامه لتفجير البثور على أقدامكم قبل النوم”
“بحق الجحيم؟” شعر رين شياو فجأة بقليل من الكآبة. هل كان عليه فعلاً أن يذهب إلى الجنة الغربية ليحصل على الكتب البوذية المقدسة؟!
“سيدي!” قال تشين وودي بشكل مفاجئ.
كانت نقاط التحول في الحياة دائمًا غير متوقعة.
فجأة، انتشرت أصوات آثار الأقدام من الطريق الذي أتوا منه.
قال رين شياو سو بهدوء “لا بأس، ليس علينا البكاء”
عندما قالت شياو يو هذا، رفعت صوتها عن قصد. شعرت مجموعة الرجال من حولها بالحرج الشديد. ثم ابتسمت لرين شياو سو وقالت “لقد تجرأت فقط على التحدث بصوت أعلى لأنك في الجوار. لذا، ما رأيك في تلك الفتاة؟”
