Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 136

شو شيانشو هنا

شو شيانشو هنا

 من المؤكد أن اتحاد تشينغ قد أصدر أمرًا بالقبض عليه.  وإلا لما حاول هؤلاء اللاجئون الإمساك به كما لو كانوا جميعًا جنودًا.

الفصل مئة وستة وثلاثون – شو شيانشو هنا

 ذهل رين شياو سو عندما رأى الملصق المطلوب.  ألم تكن هذه صورة شو شيانشو؟!  تم عرضه فيها مرتديا زيا عسكريا خاصا بأناقة والتي ربما تم أخذها عندما كان يعمل في المعقل.

 

 

 

 


 

 

 

 

كان السائق يريد توبيخ رين شياو سو لإجباره على الوقوف بعيدًا.  ولكن لسبب ما، أصبح مرعوبًا عندما تصادمت عيناه بعيون رين شياو سو.

 

 

 من المؤكد أن اتحاد تشينغ قد أصدر أمرًا بالقبض عليه.  وإلا لما حاول هؤلاء اللاجئون الإمساك به كما لو كانوا جميعًا جنودًا.

 

 

 “اوه شكرا لك”  أومأ رين شياو برأسه وهو ينظر إلى الحي الثري.  إذن اتضح أن هناك أيضًا أحياء فقيرة وغنية داخل المعقل؟  بدا أن الاختلاف بين الأغنياء والفقراء كان واضحًا تمامًا داخل هذا المعقل.

 

 

 

 

 كان شو شيانشو مرتبكًا.

 عندما شكره رين شياو سو على المعلومات، ذهل سائق الترام.  كان قد اعتبر بالفعل رين شياو سو ومجموعته على أنهم وحوش مروعة، لذلك لم يكن يتوقع أن يشكره رين شياو سو بأدب شديد.

 

 

 

 

 لم يعد بإمكانه البقاء هنا بعد الآن.  يبدو أنه كان عليه التوجه إلى مكان آخر.  سيكون من الأفضل أن يذهب إلى مكان لا يخضع لسيطرة اتحاد تشينغ!

 قبل أن يتمكن السائق من الرد، سأله رين شياو سو مرة أخرى  “متى يستدير هذا الترام؟”

 “… أرسل أحدهم ليمسكه”  قال تشينغ شين  “دع جنود العمليات الخاصة يفعلون ذلك.  هم أكثر خبرة في البرية من شو شيانشو”

 

 

 

 

 قال السائق بتردد  “لماذا لا تأخذ الترام التالي؟  سيصل في غضون 20 دقيقة”

 

 

 

 نظر رين شياو إلى السائق.  “اقتراحك غير منطقي للغاية”

 

 

 نظر رين شياو إلى السائق.  “اقتراحك غير منطقي للغاية”

 

 في طريق العودة، نزل رين شياو سو من الترام مبكرًا، ليس بعيدًا عن متجرهم، لأنه لاحظ متجرًا للمجوهرات.

 “… جميع الركاب، يرجى الجلوس بثبات والتمسك بالدرابزين”

 

 

 

 

 عندما رأى اللاجئون هذا توقفوا مكانهم.  كانت هذه على الأرجح المرة الأولى التي يرون فيها كائناً خارقاً بأعينهم!

 

 

 

 “أجل، أنا فقط عابر سبيل”  أوضح شو شيانشو.  كان مؤمنا أنه لن يتم التعرف عليه لأن وجهه أصبح متسخًا للغاية الآن.

 

 

 

الفصل مئة وستة وثلاثون – شو شيانشو هنا

 في طريق العودة، نزل رين شياو سو من الترام مبكرًا، ليس بعيدًا عن متجرهم، لأنه لاحظ متجرًا للمجوهرات.

 

 

 

 

 بعد التأكد من عدم وجود أحد يتبعه، تظاهر بالمشي بشكل طبيعي قدر استطاعته.  ولكن بمجرد دخوله، لاحظ ملصق مطلوبين معلقًا على جدران محل المجوهرات.

 

 

 

 

 كان شو شيانشو قد وصل لتوه إلى البلدة خارج المعقل 111.  بعد أن هرب لعدة أيام، وصل أخيرًا إلى هنا قبل أن يموت جوعاً.

 ذهل رين شياو سو عندما رأى الملصق المطلوب.  ألم تكن هذه صورة شو شيانشو؟!  تم عرضه فيها مرتديا زيا عسكريا خاصا بأناقة والتي ربما تم أخذها عندما كان يعمل في المعقل.

 

 

 عندما شكره رين شياو سو على المعلومات، ذهل سائق الترام.  كان قد اعتبر بالفعل رين شياو سو ومجموعته على أنهم وحوش مروعة، لذلك لم يكن يتوقع أن يشكره رين شياو سو بأدب شديد.

 

 

 “سيدي، من هذا على الملصق المطلوب؟”  سأل رين شياو سو.

 

 

 “لم أر هذا في أي مكان آخر، لماذا تم وضعه في محل المجوهرات فقط؟”  كان رين شياو سو قلقًا.

 

 عندما وصلت القافلة إلى المدينة بعد عودتها من البرية، بدأت في التباطؤ.  داخل إحدى المركبات، كان تشينغ شين متسخًا ومغطى بالتراب.  لولا أن أعضاء الاتحاد أرسلوا أمرا ليخرج من جبال جينغ، فمن يعرف متى كان سيعود إلى المعقل 111.

 “لا علم لي.  جاء شخص من قسم النظام العام في المعقل لعرضها اليوم”  قال صاحب محل المجوهرات  “لم يذكروا إلا أنه إذا رأى أحد هذا الشخص فعليه الإبلاغ عنه على الفور.  هناك حتى مكافأة للقيام بذلك”

 

 

 

 

 كان رين شياو سو يائسا.  لقد أدرك أن اتحاد تشينغ قد اكتشف على الأرجح أنه أخذ الكثير من الذهب معه.

 “لم أر هذا في أي مكان آخر، لماذا تم وضعه في محل المجوهرات فقط؟”  كان رين شياو سو قلقًا.

 

 

 

 

 

 “سمعت أن ذلك الشخص قد سرق بعض الذهب من اتحاد تشينغ.  لا أعرف التفاصيل الدقيقة، لكن مجموعة النظام العام تجري فحوصات صارمة على جميع إمدادات الذهب غير المعروفة.  طالما أن الذهب يظهر أي علامات للأكسدة أو لا يحمل شعار اتحاد مطبوع عليه، علينا إبلاغ قسم النظام العام بذلك فور فحصه”  سأل صاحب محل المجوهرات  “إذن، هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك به؟”

 كان شو شيانشو قد وصل لتوه إلى البلدة خارج المعقل 111.  بعد أن هرب لعدة أيام، وصل أخيرًا إلى هنا قبل أن يموت جوعاً.

 

 

 

 

 “أوه، لا شيء…”  خرج رين شياو سو على الفور من متجر المجوهرات.

 في تلك اللحظة، لم يتردد شو شيانشو أكثر من ذلك.  استدعى استنساخ الظل ليركل اللاجئ أمامه جانبًا.  في الوقت نفسه، اندفع إلى الكوخ وأمسك بالعديد من خبز الذرة الأسود بين ذراعيه قبل أن يهرب!

 

 

 

 ولكن الأهم من ذلك، أنه لم يستطع العثور على الكثير من الطعام ليأكله في البرية بعد فراق طرقه مع رين شياو سو ولم يكن بإمكانه الاكتفاء إلا ببعض الخضروات البرية التي وجدها.  خلال هذا الوقت، عانى حتى من الإسهال ليوم كامل.  لحسن حظه، كان كائنًا خارق.  الآن وقد أصبح يتمتع بلياقة بدنية ممتازة، فإن تناول بعض الخضروات البرية السامة لن يكون كافيًا لقتله.

 كان رين شياو سو يائسا.  لقد أدرك أن اتحاد تشينغ قد اكتشف على الأرجح أنه أخذ الكثير من الذهب معه.

 

 

 عندما رأى اللاجئون هذا توقفوا مكانهم.  كانت هذه على الأرجح المرة الأولى التي يرون فيها كائناً خارقاً بأعينهم!

 

 

 على الرغم من أنه ترك وراءه بعض الذهب الذي كان يلفه في السترة، إلا أن شخصًا ما من اتحاد تشينغ اكتشف أن الكمية الموضوع على رفوف متجر المجوهرات كانت ناقصة بعد التحقق.  في الواقع، من السهل اكتشاف ضياع كمية كبيرة من الذهب!  كان ذلك بسبب استقرار الكثير من الغبار على القطع الذهبية التي تم وضعها على الرفوف.  بعد سحب الذهب، ستكون العلامات التي تشير إليه واضحة.

 

 

 

 لم يرغب رين شياو سو في المخاطرة.  كان يعلم أنه إذا كان اتحاد تشينغ قد وضع على وجه التحديد صورة رجل مطلوب في متجر مجوهرات، فلا بد أنهم اكتشفوا شيئًا.  من الواضح أنهم كانوا يعتزمون البحث عنه في نقطة البيع عندما يحاول التخلص من البضائع المسروقة.

 

 

 

 

 ذهل رين شياو سو عندما رأى الملصق المطلوب.  ألم تكن هذه صورة شو شيانشو؟!  تم عرضه فيها مرتديا زيا عسكريا خاصا بأناقة والتي ربما تم أخذها عندما كان يعمل في المعقل.

 لا، لا بد أنهم يبحثون عن شو شيانشو.

 

 

 

 

 “سيدي، من هذا على الملصق المطلوب؟”  سأل رين شياو سو.

 كان شو شيانشو قد وصل لتوه إلى البلدة خارج المعقل 111.  بعد أن هرب لعدة أيام، وصل أخيرًا إلى هنا قبل أن يموت جوعاً.

 

 

 

 

 

 على طول الطريق، استخدم شو شيانشو استنساخ الظل الخاص به للركض طالما كان في حالة ذهنية جيدة.  على الرغم من أن استخدام استنساخ الظل للتحرك قد وفر له الكثير من الطاقة، إلا أنه كان على وشك التقيؤ بسبب الاهتزازات المستمرة لاستنساخ الظل.

 

 

 عندما رأى اللاجئون هذا توقفوا مكانهم.  كانت هذه على الأرجح المرة الأولى التي يرون فيها كائناً خارقاً بأعينهم!

 

 

 ولكن الأهم من ذلك، أنه لم يستطع العثور على الكثير من الطعام ليأكله في البرية بعد فراق طرقه مع رين شياو سو ولم يكن بإمكانه الاكتفاء إلا ببعض الخضروات البرية التي وجدها.  خلال هذا الوقت، عانى حتى من الإسهال ليوم كامل.  لحسن حظه، كان كائنًا خارق.  الآن وقد أصبح يتمتع بلياقة بدنية ممتازة، فإن تناول بعض الخضروات البرية السامة لن يكون كافيًا لقتله.

 

 

الفصل مئة وستة وثلاثون – شو شيانشو هنا

 

 

 في هذه اللحظة، كان شو شيانشو يتطلع إلى العودة إلى الحضارة الإنسانية حتى يتمكن من الحصول على شيء ليأكله.  في كل مرة صادف فيها صخرة في اليومين الماضيين، اعتقد أنها كانت كعكة بخار يمكن أن تؤكل!

 ذهب شو شيانشو إلى كوخ وقال  “مرحبًا، هل لديك أي شيء يمكنني أن آكله؟  سأدفع لك مقابل ذلك”

 

 

 

 

 لكن عندما وصل إلى مدخل البلدة، شعر أن العديد من الناس كانوا يحدقون فيه.

 

 

 

 

 قال شو مان بشكل محرج  “زعيم، أنت على وشك بدء إقامتك الجبري.”

 ذهب شو شيانشو إلى كوخ وقال  “مرحبًا، هل لديك أي شيء يمكنني أن آكله؟  سأدفع لك مقابل ذلك”

 

 

 

 ابتلع شو شيانشو ريقه بشدة عندما رأى بعضا من خبز الذرة داخل الكوخ.

 لم يعد بإمكانه البقاء هنا بعد الآن.  يبدو أنه كان عليه التوجه إلى مكان آخر.  سيكون من الأفضل أن يذهب إلى مكان لا يخضع لسيطرة اتحاد تشينغ!

 

الفصل مئة وستة وثلاثون – شو شيانشو هنا

 خرج رجل العائلة وحدق بشو شيانشو.  “أنت لست من بلدتنا، أليس كذلك؟  أنت لا تبدو مألوفًا على الإطلاق”

 

 

 “اتصل بليو لان”  قام تشينغ شين بصر أسنانه وقال  “إذا ظهر شو شيانشو بالقرب من المعقل 109، فأنا أريده أن يُقبض عليه!”

 

 

 “أجل، أنا فقط عابر سبيل”  أوضح شو شيانشو.  كان مؤمنا أنه لن يتم التعرف عليه لأن وجهه أصبح متسخًا للغاية الآن.

 

 

 

 

 

 لكن بينما كان اللاجئ يحدق بشو شيانشو، لاحظ شيئًا ما فجأة.  صرخ  شو شيانشو!  شو شيانشو هنا!  الجميع، امسكوه!”

 

 

 

 

 

 كان شو شيانشو مرتبكًا.

 “… أرسل أحدهم ليمسكه”  قال تشينغ شين  “دع جنود العمليات الخاصة يفعلون ذلك.  هم أكثر خبرة في البرية من شو شيانشو”

 

 

 

 

 في طريقه إلى المعقل 111، شعر شو شيانشو بالتردد الشديد.  بعد كل شيء، كان المعقل 111 المقر الرئيسي لاتحاد تشينغ.  لكنه شعر أنه لن يكون هناك مشكلة إذا بقي في المدينة لفترة قصيرة، أليس كذلك؟  لكن في هذه اللحظة، أدرك شو شيانشو أنه كان مخطئًا في التفكير بهذه الطريقة!

 “أوه، لا شيء…”  خرج رين شياو سو على الفور من متجر المجوهرات.

 

 

 

 فكر شو مان قليلا.  “زعيم، يجب أن يكون المعقل 109 من هذا الاتجاه”

 من المؤكد أن اتحاد تشينغ قد أصدر أمرًا بالقبض عليه.  وإلا لما حاول هؤلاء اللاجئون الإمساك به كما لو كانوا جميعًا جنودًا.

 في هذه اللحظة، كان شو شيانشو يتطلع إلى العودة إلى الحضارة الإنسانية حتى يتمكن من الحصول على شيء ليأكله.  في كل مرة صادف فيها صخرة في اليومين الماضيين، اعتقد أنها كانت كعكة بخار يمكن أن تؤكل!

 

 

 

 

 لكنه لم يفعل أي شيء على الإطلاق.  عندما كان لا يزال في جبال جينغ، لم يتمكن حتى من تجاوز المحيط المغلق الذي أنشأه اتحاد تشينغ.  فلماذا كانوا يضيعون كل هذا الجهد في محاولة الإمساك به؟!

 

 

 لكن عندما وصل إلى مدخل البلدة، شعر أن العديد من الناس كانوا يحدقون فيه.

 

 

 بالطبع، كان شو شيانشو قلقًا بعض الشيء على رين شياو سو ويانغ شياو جين.  إذا كان هناك بالفعل الكثير من الأشخاص الذين يلاحقون شخصًا لم يخترق الحدود، فيمكنه بسهولة أن يتخيل مدى الضغط الكبير الذي سيكون على على يانغ شياو جين ورين شياو سو.

 

 

 “أوه، لا شيء…”  خرج رين شياو سو على الفور من متجر المجوهرات.

 

 

 في تلك اللحظة، لم يتردد شو شيانشو أكثر من ذلك.  استدعى استنساخ الظل ليركل اللاجئ أمامه جانبًا.  في الوقت نفسه، اندفع إلى الكوخ وأمسك بالعديد من خبز الذرة الأسود بين ذراعيه قبل أن يهرب!

 

 

 

 

 لم يعد بإمكانه البقاء هنا بعد الآن.  يبدو أنه كان عليه التوجه إلى مكان آخر.  سيكون من الأفضل أن يذهب إلى مكان لا يخضع لسيطرة اتحاد تشينغ!

 لم يعد بإمكانه البقاء هنا بعد الآن.  يبدو أنه كان عليه التوجه إلى مكان آخر.  سيكون من الأفضل أن يذهب إلى مكان لا يخضع لسيطرة اتحاد تشينغ!

 فكر شو مان قليلا.  “زعيم، يجب أن يكون المعقل 109 من هذا الاتجاه”

 

 

 

 

 بعد الكثير من التفكير، شعر شو شيانشو فجأة أن المعقل 109، الذي كان يسيطر عليه اتحاد لي، كان اختياره الأفضل!

 أنزل شو مان النافذة ونظر إلى أحد اللاجئين.  “ماذا حدث هنا؟”

 

 عندما شكره رين شياو سو على المعلومات، ذهل سائق الترام.  كان قد اعتبر بالفعل رين شياو سو ومجموعته على أنهم وحوش مروعة، لذلك لم يكن يتوقع أن يشكره رين شياو سو بأدب شديد.

 

 

 في هذه اللحظة، انفجر صوت محركات مركبات قافلة ضخمة في الأفق.  كان شو شيانشو قد امتطى ظهر استنساخ الظل خاصته قبل أن يتمكن اللاجئون من اللحاق به.  تسارع استنساخ الظل على الفور نحو أعماق البرية!

 

 

 على طول الطريق، استخدم شو شيانشو استنساخ الظل الخاص به للركض طالما كان في حالة ذهنية جيدة.  على الرغم من أن استخدام استنساخ الظل للتحرك قد وفر له الكثير من الطاقة، إلا أنه كان على وشك التقيؤ بسبب الاهتزازات المستمرة لاستنساخ الظل.

 

 خرج رجل العائلة وحدق بشو شيانشو.  “أنت لست من بلدتنا، أليس كذلك؟  أنت لا تبدو مألوفًا على الإطلاق”

 عندما رأى اللاجئون هذا توقفوا مكانهم.  كانت هذه على الأرجح المرة الأولى التي يرون فيها كائناً خارقاً بأعينهم!

 

 

 

 

 عندما وصلت القافلة إلى المدينة بعد عودتها من البرية، بدأت في التباطؤ.  داخل إحدى المركبات، كان تشينغ شين متسخًا ومغطى بالتراب.  لولا أن أعضاء الاتحاد أرسلوا أمرا ليخرج من جبال جينغ، فمن يعرف متى كان سيعود إلى المعقل 111.

 

 

 

 

 

 عبس تشينغ شين عندما رأى الاضطرابات في المدينة.  شو مان، اذهب واكتشف ما يحدث”

 

 

 

 

 

 لم يتمكنوا من رؤية ما حدث لأنهم كانوا بعيدين جدًا.

 

 

 

 

 

 أنزل شو مان النافذة ونظر إلى أحد اللاجئين.  “ماذا حدث هنا؟”

 

 

 ذهب شو شيانشو إلى كوخ وقال  “مرحبًا، هل لديك أي شيء يمكنني أن آكله؟  سأدفع لك مقابل ذلك”

 

 

 مشى اللاجئ وقال بنبرة محترمة  “لقد اكتشفنا شو شيانشو الآن”

 بعد التأكد من عدم وجود أحد يتبعه، تظاهر بالمشي بشكل طبيعي قدر استطاعته.  ولكن بمجرد دخوله، لاحظ ملصق مطلوبين معلقًا على جدران محل المجوهرات.

 

 

 

 

 وقف تشينغ شين، الذي كان جالسًا في الخلف، على الفور.  شو شيانشو؟  أين هو؟”

 

 

 

 

 “اتصل بليو لان”  قام تشينغ شين بصر أسنانه وقال  “إذا ظهر شو شيانشو بالقرب من المعقل 109، فأنا أريده أن يُقبض عليه!”

 أشار اللاجئ في الاتجاه الذي فر فيه شو شيانشو وقال  “لقد ركض إلى البرية”

 

 

 

 

 

 “… أرسل أحدهم ليمسكه”  قال تشينغ شين  “دع جنود العمليات الخاصة يفعلون ذلك.  هم أكثر خبرة في البرية من شو شيانشو”

 

 

 

 

 لكن بينما كان اللاجئ يحدق بشو شيانشو، لاحظ شيئًا ما فجأة.  صرخ  “شو شيانشو!  شو شيانشو هنا!  الجميع، امسكوه!”

 قال شو مان بشكل محرج  “زعيم، أنت على وشك بدء إقامتك الجبري.”

 

 

 كان شو شيانشو قد وصل لتوه إلى البلدة خارج المعقل 111.  بعد أن هرب لعدة أيام، وصل أخيرًا إلى هنا قبل أن يموت جوعاً.

 

 عندما وصلت القافلة إلى المدينة بعد عودتها من البرية، بدأت في التباطؤ.  داخل إحدى المركبات، كان تشينغ شين متسخًا ومغطى بالتراب.  لولا أن أعضاء الاتحاد أرسلوا أمرا ليخرج من جبال جينغ، فمن يعرف متى كان سيعود إلى المعقل 111.

 سأل تشينغ شين  “… إلى أين يؤدي هذا المسار؟”

 عندما رأى اللاجئون هذا توقفوا مكانهم.  كانت هذه على الأرجح المرة الأولى التي يرون فيها كائناً خارقاً بأعينهم!

 

 

 

 

 فكر شو مان قليلا.  “زعيم، يجب أن يكون المعقل 109 من هذا الاتجاه”

 “أوه، لا شيء…”  خرج رين شياو سو على الفور من متجر المجوهرات.

 

 

 اتصل بليو لان”  قام تشينغ شين بصر أسنانه وقال  “إذا ظهر شو شيانشو بالقرب من المعقل 109، فأنا أريده أن يُقبض عليه!”

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط