Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 178

هدية لي شينتان
PDF

هدية لي شينتان

 

الفصل مئة وثمانية وسبعون – هدية لي شينتان

 قبل أن يتمكن هذا القاتل من إطلاق رصاصة أخرى، رأى فجأة رين شياو سو يقفز باتجاهه بلكمة!

 

 بعد فترة وجيزة، أرسل شخص ما الدراجات التي وعدتهم بها ليو شينيو.  خرج رين شياو سو أيضًا بعد إبلاغ الجميع بذلك.  كان يشك في أن القوى المختلفة قد تبدأ في اتخاذ إجراءات ضد اتحاد لي الليلة!


 

 

 

 

لم تكن يانغ شياو جين في المنزل المستأجر حاليا، وكانت ليو شينيو تملأ وقت فراغها فقط بمواصلة الدردشة معهم في الفناء الخلفي.  شعر رين شياو سو أن ليو شينيو كانت تقضي الوقت معهم لأنها لم يكن لديها ما تفعله بشكل أفضل.

 لكن تجمد رين شياو سو عند الصوت.  كان هذا لأنه لا ينبغي أن يكون هناك أي صوت يخرج من الجرس بعد الساعة 6 مساءً!

 

 

 اعتقد رين شياو سو أن يانغ شياو جين ستعود ليلاً، لكنها ظلت مختفية حتى بعد حلول الظلام.  بدلا من ذلك، كانت ليو شينيو هي من خرجت.

 

 

 

 

 ولكن في هذه اللحظة جاء رجل قوي المظهر يرتدي ملابس مدنية إلى رين شياو سو.  رأى رين شياو سو أن هذا الرجل يخفي مسدسًا بجانب جسده.

 لقد شعر أن شيئًا ما كان غريبا.  يجب أن يكون هذا بالتأكيد علامة على أن المشاكل على وشك أن تبدأ.

 

 

 

 

 

 بعد فترة وجيزة، أرسل شخص ما الدراجات التي وعدتهم بها ليو شينيو.  خرج رين شياو سو أيضًا بعد إبلاغ الجميع بذلك.  كان يشك في أن القوى المختلفة قد تبدأ في اتخاذ إجراءات ضد اتحاد لي الليلة!

 

 

لم تكن يانغ شياو جين في المنزل المستأجر حاليا، وكانت ليو شينيو تملأ وقت فراغها فقط بمواصلة الدردشة معهم في الفناء الخلفي.  شعر رين شياو سو أن ليو شينيو كانت تقضي الوقت معهم لأنها لم يكن لديها ما تفعله بشكل أفضل.

 

 

 بينما كان رين شياو سو متجهًا للخارج، فكر في المكان الذي سيحدث فيه الإجراء إذا كان سيحدث أي شيء الليلة حقًا.  في الجامعة؟

 

 

 لكن الفوضى لم تتوقف هنا.  انسحب هؤلاء القتلة لفترة وجيزة بعد أن قتلوا الأفراد ذوو الثياب المدنية قبل أن تنعطف عدة شاحنات بضائع عند نهاية الشارع وتتجه مباشرة إلى بوابة المدرسة!

 

 

 قبل أن يحل الظلام تمامًا، سارع إلى حيث كانت الجامعة.  وصف أحدهم ذات مرة الجامعة لرين شياو سو بأنها حديقة بها الكثير من المساحات الخضراء حيث يمكن للطلاب العيش والتنزه فيها.  كانت الجامعة مثل المدينة الفاضلة التي أعطت شعورا بالهدوء والسكينة عند التواجد فيها.

 سقطت هذه اللكمة مباشرة على رقبة القاتل.  لم تتح له الفرصة حتى لتفاديها حيث سمع صوت العظام في رقبته تتحطم!

 

 

 ولكن عندما رأى رين شياو سو الجامعة بأم عينيه، شعر أنه قد تم خداعه.  لقد رأى حواجز بارزة مدرعة أقيمت خارج مدخل الكلية، كما تم تشييد عدد لا يحصى من المخابئ والتحصينات على أرض الحرم الجامعي أيضًا.  كانت القوات القتالية لاتحاد لي تقوم بدوريات في الداخل، وكانوا جميعًا يبحثون باستمرار بحذر حول محيطهم بتعبيرات صارمة.

 

 

 

 كان الهلال الضيق والرقيق مثل السيف أمام وجودها.

 كيف لهذا أن يكون مثل الحديقة؟  من الواضح أن هذه كانت أشبه بقاعدة عسكرية!

 

 

 

 

 بلكمة واحدة، قتل رين شياو سو شخصًا واحدًا على الفور!

 لم يكن من المستغرب أن اتحاد لي لم يزعج نفسه بالأفعال الغريبة التي أطلقها ليو لان.  إذن كان ذلك بسبب تمركز جميع قواتهم المتواجدة في المعقل 109 هنا.

 

 

 عندما شهد القتلة القريبون هذا المشهد وحاولوا إطلاق النار ردًا على ذلك، وجدوا أنفسهم وسط رذاذ من الدماء تناثر منهم بعد إطلاق النار عليهم من مكان مجهول.  لم يتمكنوا حتى من رفع أسلحتهم النارية.

 

 

 ما مدى أهمية نتائج البحث التي أراد اتحاد لي حمايتها بهذا القدر؟

 

 

 

 

 لم يكن حرم هذه الجامعة موجودًا في مكان منعزل على الإطلاق.  كان لا يزال هناك الكثير من سكان المعاقل يتجولون في الشوارع المجاورة، بينما كان العمل كالمعتاد بالنسبة للباعة المتجولين.

 لكن في هذه اللحظة، أخرج أحد المشاة فجأة قنبلة يدوية من جيبه وألقى بها على بوابة المدرسة.  بعد رميها، لم يهرب، لكنه أخرج مسدسًا لإطلاق النار عشوائيًا من حوله.  كان الأمر كما لو كان يحاول إحداث الفوضى.

 

 ولكن في هذه اللحظة جاء رجل قوي المظهر يرتدي ملابس مدنية إلى رين شياو سو.  رأى رين شياو سو أن هذا الرجل يخفي مسدسًا بجانب جسده.

 

 

 ولكن في هذه اللحظة جاء رجل قوي المظهر يرتدي ملابس مدنية إلى رين شياو سو.  رأى رين شياو سو أن هذا الرجل يخفي مسدسًا بجانب جسده.

 

 

 

 

 ما مدى أهمية نتائج البحث التي أراد اتحاد لي حمايتها بهذا القدر؟

 بدا أن الرجل قد لاحظ أن رين شياو سو ينظر باستمرار إلى الحرم الجامعي، لذلك تساءل  “يا فتى، ماذا تفعل هنا؟”

 

 

 

 

 

 فكر رين شياو سو في نفسه أن هذا الشخص ربما كان شخصًا من اتحاد لي.  لم يتوقع أبدًا أن يكون المحيط الدفاعي صارما جدًا.  فسر الأمر  “إذن هذه هي الجامعة؟  لقد جئت إلى هنا من أجل الدراسة”

 تفاجأ الرجل.  ثم أشار إلى محيطه.  خرج عدد من الأفراد بثياب مدنية وتجمعوا معًا.

 

 

 

لم تكن يانغ شياو جين في المنزل المستأجر حاليا، وكانت ليو شينيو تملأ وقت فراغها فقط بمواصلة الدردشة معهم في الفناء الخلفي.  شعر رين شياو سو أن ليو شينيو كانت تقضي الوقت معهم لأنها لم يكن لديها ما تفعله بشكل أفضل.

 ضحك الرجل.  “هل تعتقد أنك تبدو كطالب جامعي في فترة دراسته؟”

 

 

 

 

 

 لم يكن رين شياو سعيدًا.  “أنا ذاهب إلى هناك للدراسة.  هل هذا غير مسموح به؟  من أنت لتنظر إليّ باحتقار!”

 

 

 

 

 

 تفاجأ الرجل.  ثم أشار إلى محيطه.  خرج عدد من الأفراد بثياب مدنية وتجمعوا معًا.

 

 

 

 

 

 لكن في هذه اللحظة، أخرج أحد المشاة فجأة قنبلة يدوية من جيبه وألقى بها على بوابة المدرسة.  بعد رميها، لم يهرب، لكنه أخرج مسدسًا لإطلاق النار عشوائيًا من حوله.  كان الأمر كما لو كان يحاول إحداث الفوضى.

 لكن في هذه اللحظة، أخرج أحد المشاة فجأة قنبلة يدوية من جيبه وألقى بها على بوابة المدرسة.  بعد رميها، لم يهرب، لكنه أخرج مسدسًا لإطلاق النار عشوائيًا من حوله.  كان الأمر كما لو كان يحاول إحداث الفوضى.

 

 

 

 

 استفاد رين شياو سو من الاضطراب وسرعان ما وجد مخبأً للاختباء خلفه.  لقد تساءل من هذا اللعين ولماذا كان متهورًا جدًا!

 ما مدى أهمية نتائج البحث التي أراد اتحاد لي حمايتها بهذا القدر؟

 

 

 

 

 اشتدت حدة إطلاق النار خارج بوابة المدرسة، بدت وكأنها وعاء يغلي فيه ماء مثلج.  اندفع الباعة المتجولون الذين كانوا يقومون بأعمالهم فجأة وأطلقوا النار على كل هؤلاء الأفراد الذين يرتدون ملابس مدنية!

 

 

 ما مدى أهمية نتائج البحث التي أراد اتحاد لي حمايتها بهذا القدر؟

 

 

 لكن الفوضى لم تتوقف هنا.  انسحب هؤلاء القتلة لفترة وجيزة بعد أن قتلوا الأفراد ذوو الثياب المدنية قبل أن تنعطف عدة شاحنات بضائع عند نهاية الشارع وتتجه مباشرة إلى بوابة المدرسة!

 

 

 ضحك الرجل.  “هل تعتقد أنك تبدو كطالب جامعي في فترة دراسته؟”

 

 

 لو كانت مجرد عدة شاحنات بضائع فقط، لما كان لها تأثير كبير على بوابة المدرسة شديدة التحصين.  قفز رين شياو سو على قدميه واستدار راكضا.  اشتبه في أن هذه الشاحنات كانت محملة بالمتفجرات!

 لم يكن من المستغرب أن اتحاد لي لم يزعج نفسه بالأفعال الغريبة التي أطلقها ليو لان.  إذن كان ذلك بسبب تمركز جميع قواتهم المتواجدة في المعقل 109 هنا.

 

 قبل أن يحل الظلام تمامًا، سارع إلى حيث كانت الجامعة.  وصف أحدهم ذات مرة الجامعة لرين شياو سو بأنها حديقة بها الكثير من المساحات الخضراء حيث يمكن للطلاب العيش والتنزه فيها.  كانت الجامعة مثل المدينة الفاضلة التي أعطت شعورا بالهدوء والسكينة عند التواجد فيها.

 

 انحنى لي شينتان لالتقاط قبعة الساحر من على الأرض وسكب النقود فيها على الأرض.  لكنه لم يهتم بذلك.

 لاحظ العديد من القتلة رين شياو سو، وتواجد واحد منهم في المكان الذي تراجع نحوه شياو سو.  رفع سلاحه وصوب.  ومع ذلك، بمجرد أن ضغط على الزناد، قام رين شياو سو بالتحرك جانبا بسرعة مثل الشبح، مما جعل الرصاصة تخطئ هدفها!

 توقف لي شينتان للحظة قبل أن يقول  “ما هو العقل الباطن؟  يتكون دماغ الإنسان من 14 مليار خلية دماغية ويمكنه بالفعل تخزين معلومات تصل إلى خمسة مليارات كتاب.  ومع ذلك، فقد نسيت بالفعل كل ما تتذكره منذ لحظة”

 

 

 

 

 في الوقت الحالي، تمددت كل الألياف العضلية في جسم رين شياو سو إلى أقصى حد.  انتشر قدر كبير من القوة في كل شبر من جسده!

 

 

 اعتقد رين شياو سو أن يانغ شياو جين ستعود ليلاً، لكنها ظلت مختفية حتى بعد حلول الظلام.  بدلا من ذلك، كانت ليو شينيو هي من خرجت.

 

 قبل لحظات من دق الجرس.

 تفاجأ القاتل.  كيف يمكن لشخص أن يكون بهذه السرعة حتى يتمكن من تفادي رصاصة؟!

 

 

 

 

 

 قبل أن يتمكن هذا القاتل من إطلاق رصاصة أخرى، رأى فجأة رين شياو سو يقفز باتجاهه بلكمة!

 اشتدت حدة إطلاق النار خارج بوابة المدرسة، بدت وكأنها وعاء يغلي فيه ماء مثلج.  اندفع الباعة المتجولون الذين كانوا يقومون بأعمالهم فجأة وأطلقوا النار على كل هؤلاء الأفراد الذين يرتدون ملابس مدنية!

 

 في البداية ساروا ببطء شديد.  لكن تدريجياً، ازدادوا سرعة لدرجة أن الجميع كانوا يركضون بسرعة!

 

 

 سقطت هذه اللكمة مباشرة على رقبة القاتل.  لم تتح له الفرصة حتى لتفاديها حيث سمع صوت العظام في رقبته تتحطم!

 

 

 

 

 كان الهلال الضيق والرقيق مثل السيف أمام وجودها.

 بلكمة واحدة، قتل رين شياو سو شخصًا واحدًا على الفور!

 عندما شهد القتلة القريبون هذا المشهد وحاولوا إطلاق النار ردًا على ذلك، وجدوا أنفسهم وسط رذاذ من الدماء تناثر منهم بعد إطلاق النار عليهم من مكان مجهول.  لم يتمكنوا حتى من رفع أسلحتهم النارية.

 

 

 

 

 عندما شهد القتلة القريبون هذا المشهد وحاولوا إطلاق النار ردًا على ذلك، وجدوا أنفسهم وسط رذاذ من الدماء تناثر منهم بعد إطلاق النار عليهم من مكان مجهول.  لم يتمكنوا حتى من رفع أسلحتهم النارية.

 الليلة، قدم لها الابن المنبوذ من اتحاد لي هدية.

 

 عندما بدأت الموجات الصوتية للجرس بالتردد في الخارج، وقف عدد لا يحصى من سكان المعقل فجأة في حالة نشوة.  ثم بدأوا في السير ببطء في اتجاه الجامعة كما لو كانوا زومبي.

 

 

 ملأت رائحة الدم الهواء.  عندما هبت الرياح، تطاير ضباب من الدم في الهواء مثل سحابة قرمزية.

 

 

 

 

 بلكمة واحدة، قتل رين شياو سو شخصًا واحدًا على الفور!

 فقط بندقية قنص سيكون لها مثل هذه القوة.

 

 

 

 

 

 رفع رين شياو سو رأسه إلى مبنى شاهق بعيدًا.  رأى شابة تحمل بندقية قنص كبيرة وتقف فوق المبنى.  كان القمر الذي ارتفع لتوه معلقًا فوق المبنى الشاهق وبجوار يانغ شياو جين.

 

 

 

 اعتقد رين شياو سو أن يانغ شياو جين ستعود ليلاً، لكنها ظلت مختفية حتى بعد حلول الظلام.  بدلا من ذلك، كانت ليو شينيو هي من خرجت.

 كان الهلال الضيق والرقيق مثل السيف أمام وجودها.

 

 

 

 

 

 فجأة، دق جرس الليل من وسط المعقل، دقة تلو الأخرى.

 

 

 

 

 لم يكن رين شياو سعيدًا.  “أنا ذاهب إلى هناك للدراسة.  هل هذا غير مسموح به؟  من أنت لتنظر إليّ باحتقار!”

 لكن تجمد رين شياو سو عند الصوت.  كان هذا لأنه لا ينبغي أن يكون هناك أي صوت يخرج من الجرس بعد الساعة 6 مساءً!

 

 

 

 

 

 

 اشتدت حدة إطلاق النار خارج بوابة المدرسة، بدت وكأنها وعاء يغلي فيه ماء مثلج.  اندفع الباعة المتجولون الذين كانوا يقومون بأعمالهم فجأة وأطلقوا النار على كل هؤلاء الأفراد الذين يرتدون ملابس مدنية!

 

 

 

 

 

 

 

 

 قبل لحظات من دق الجرس.

 

 

 

 

 

 كان لي شينتان يقف في الشارع بعيدًا عن وسط المعقل مرتديًا زي ساحر.  كانت أمامه قبعة، وفي القبعة كان هناك بعض التغيير الفضفاض.

 

 

 

 

 لكن تجمد رين شياو سو عند الصوت.  كان هذا لأنه لا ينبغي أن يكون هناك أي صوت يخرج من الجرس بعد الساعة 6 مساءً!

 فتح فمه وقال لسكان المعقل الذين تجمعوا حوله:  “يكمن سحر التنويم المغناطيسي في قدرته على مساعدة الجميع على السيطرة على العقل الباطن.  هل هناك أي منكم يستيقظ أحيانًا من نومه في الموعد المحدد في الساعة 3 صباحًا على الرغم من عدم ضبط المنبه؟”

 ولكن عندما رأى رين شياو سو الجامعة بأم عينيه، شعر أنه قد تم خداعه.  لقد رأى حواجز بارزة مدرعة أقيمت خارج مدخل الكلية، كما تم تشييد عدد لا يحصى من المخابئ والتحصينات على أرض الحرم الجامعي أيضًا.  كانت القوات القتالية لاتحاد لي تقوم بدوريات في الداخل، وكانوا جميعًا يبحثون باستمرار بحذر حول محيطهم بتعبيرات صارمة.

 

 

 

 

 “هل سمعتم عن أي عجوز يمكنه الإمساك بطفل يسقط من سبع طوابق بأيديه العارية؟”

 

 

 

 

 

 توقف لي شينتان للحظة قبل أن يقول  “ما هو العقل الباطن؟  يتكون دماغ الإنسان من 14 مليار خلية دماغية ويمكنه بالفعل تخزين معلومات تصل إلى خمسة مليارات كتاب.  ومع ذلك، فقد نسيت بالفعل كل ما تتذكره منذ لحظة”

 استمروا في الركض دون عناية، لأن التعليمات التي تركها لي شينتان لهم كانت كل ما يهتمون به بعد رنين الجرس؛  كان بمثابة الزناد للتنويم المغناطيسي.  كان الأمر كما لو كان إلهًا يأمرهم.

 

 عندما رأى المتفرجون هذا ذهلوا.  بدأ شخص ما في إلقاء الأموال في قبعة لي شينتان بينما كان الآخرون يتحققون مما إذا كان هناك أي خداع في السيارة.

 

 حتى أن سرعتهم تجاوزت سرعة العدو الطبيعي للإنسان.  بدا كل هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يركضون وكأنهم يستمدون الطاقة مباشرة من قوة حياتهم.

 “شخص ما يدير جسدك من أجلك، ومع ذلك لا يمكنك التحكم في ذلك الشخص” ضحك لي شينتان وقال  “ما مدى خطورة ذلك؟”

 استفاد رين شياو سو من الاضطراب وسرعان ما وجد مخبأً للاختباء خلفه.  لقد تساءل من هذا اللعين ولماذا كان متهورًا جدًا!

 

 الليلة، قدم لها الابن المنبوذ من اتحاد لي هدية.

 

 

 سأل شخص ما في الحشد فجأة  “إذن ما الهدف من إدارة العقل الباطن للمرء؟”

 لكن في هذه اللحظة، أخرج أحد المشاة فجأة قنبلة يدوية من جيبه وألقى بها على بوابة المدرسة.  بعد رميها، لم يهرب، لكنه أخرج مسدسًا لإطلاق النار عشوائيًا من حوله.  كان الأمر كما لو كان يحاول إحداث الفوضى.

 

 في هذه اللحظة دق الجرس في الليل.  ابتسم لي شينتان وقال  “فلتبدأ الألعاب …”

 

 

 ابتسم لي شينتان وقال  “هل فكرت يومًا كيف، عندما تتحكم في عقلك الباطن، ستتاح لك فرصة أن تصبح كائنًا خارق؟  لا، الأمر أشبه بأن تصبح إلهًا!”  ثم رفع لي شينتان سيارة برفق على جانب الطريق.  كأن السيارة مصنوعة من الورق!

 

 

 

 

 

 عندما رأى المتفرجون هذا ذهلوا.  بدأ شخص ما في إلقاء الأموال في قبعة لي شينتان بينما كان الآخرون يتحققون مما إذا كان هناك أي خداع في السيارة.

 

 

 

 

 الليلة، قدم لها الابن المنبوذ من اتحاد لي هدية.

 في هذه اللحظة دق الجرس في الليل.  ابتسم لي شينتان وقال  “فلتبدأ الألعاب …”

 

 

 

 

 

 عندما بدأت الموجات الصوتية للجرس بالتردد في الخارج، وقف عدد لا يحصى من سكان المعقل فجأة في حالة نشوة.  ثم بدأوا في السير ببطء في اتجاه الجامعة كما لو كانوا زومبي.

 

 

 

 

 في البداية ساروا ببطء شديد.  لكن تدريجياً، ازدادوا سرعة لدرجة أن الجميع كانوا يركضون بسرعة!

 بعد فترة وجيزة، أرسل شخص ما الدراجات التي وعدتهم بها ليو شينيو.  خرج رين شياو سو أيضًا بعد إبلاغ الجميع بذلك.  كان يشك في أن القوى المختلفة قد تبدأ في اتخاذ إجراءات ضد اتحاد لي الليلة!

 

 

 

 لو كانت مجرد عدة شاحنات بضائع فقط، لما كان لها تأثير كبير على بوابة المدرسة شديدة التحصين.  قفز رين شياو سو على قدميه واستدار راكضا.  اشتبه في أن هذه الشاحنات كانت محملة بالمتفجرات!

 حتى أن سرعتهم تجاوزت سرعة العدو الطبيعي للإنسان.  بدا كل هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يركضون وكأنهم يستمدون الطاقة مباشرة من قوة حياتهم.

 حتى أن سرعتهم تجاوزت سرعة العدو الطبيعي للإنسان.  بدا كل هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يركضون وكأنهم يستمدون الطاقة مباشرة من قوة حياتهم.

 

 

 

 كان الهلال الضيق والرقيق مثل السيف أمام وجودها.

 بدأ المقيم البدين في أن يصبح نحيفًا بشكل واضح أثناء الركض، في حين أن أولئك الذين كانوا نحيفين في البداية بدأوا الآن في الظهور كشخصيات هيكلية مقارنة بأنفسهم السابقة.

 

 

 

 

 انحنى لي شينتان لالتقاط قبعة الساحر من على الأرض وسكب النقود فيها على الأرض.  لكنه لم يهتم بذلك.

 استمروا في الركض دون عناية، لأن التعليمات التي تركها لي شينتان لهم كانت كل ما يهتمون به بعد رنين الجرس؛  كان بمثابة الزناد للتنويم المغناطيسي.  كان الأمر كما لو كان إلهًا يأمرهم.

 

 

 

 

 انحنى لي شينتان لالتقاط قبعة الساحر من على الأرض وسكب النقود فيها على الأرض.  لكنه لم يهتم بذلك.

 

 

 

 

 انحنى لي شينتان لالتقاط قبعة الساحر من على الأرض وسكب النقود فيها على الأرض.  لكنه لم يهتم بذلك.

 سار هذا الشاب في الشارع الصامت الآن بينما تحول محيطه إلى جحيم جهنمي.

 ضحك الرجل.  “هل تعتقد أنك تبدو كطالب جامعي في فترة دراسته؟”

 

 

 

 

 الليلة، قدم لها الابن المنبوذ من اتحاد لي هدية.

 

 

 

 

 فتح فمه وقال لسكان المعقل الذين تجمعوا حوله:  “يكمن سحر التنويم المغناطيسي في قدرته على مساعدة الجميع على السيطرة على العقل الباطن.  هل هناك أي منكم يستيقظ أحيانًا من نومه في الموعد المحدد في الساعة 3 صباحًا على الرغم من عدم ضبط المنبه؟”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط