Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 178

هدية لي شينتان

هدية لي شينتان

 استفاد رين شياو سو من الاضطراب وسرعان ما وجد مخبأً للاختباء خلفه.  لقد تساءل من هذا اللعين ولماذا كان متهورًا جدًا!

الفصل مئة وثمانية وسبعون – هدية لي شينتان

 

 

 فجأة، دق جرس الليل من وسط المعقل، دقة تلو الأخرى.


 

 فتح فمه وقال لسكان المعقل الذين تجمعوا حوله:  “يكمن سحر التنويم المغناطيسي في قدرته على مساعدة الجميع على السيطرة على العقل الباطن.  هل هناك أي منكم يستيقظ أحيانًا من نومه في الموعد المحدد في الساعة 3 صباحًا على الرغم من عدم ضبط المنبه؟”

 

 

لم تكن يانغ شياو جين في المنزل المستأجر حاليا، وكانت ليو شينيو تملأ وقت فراغها فقط بمواصلة الدردشة معهم في الفناء الخلفي.  شعر رين شياو سو أن ليو شينيو كانت تقضي الوقت معهم لأنها لم يكن لديها ما تفعله بشكل أفضل.

 الليلة، قدم لها الابن المنبوذ من اتحاد لي هدية.

 

 لم يكن من المستغرب أن اتحاد لي لم يزعج نفسه بالأفعال الغريبة التي أطلقها ليو لان.  إذن كان ذلك بسبب تمركز جميع قواتهم المتواجدة في المعقل 109 هنا.

 اعتقد رين شياو سو أن يانغ شياو جين ستعود ليلاً، لكنها ظلت مختفية حتى بعد حلول الظلام.  بدلا من ذلك، كانت ليو شينيو هي من خرجت.

 فكر رين شياو سو في نفسه أن هذا الشخص ربما كان شخصًا من اتحاد لي.  لم يتوقع أبدًا أن يكون المحيط الدفاعي صارما جدًا.  فسر الأمر  “إذن هذه هي الجامعة؟  لقد جئت إلى هنا من أجل الدراسة”

 

 بدا أن الرجل قد لاحظ أن رين شياو سو ينظر باستمرار إلى الحرم الجامعي، لذلك تساءل  “يا فتى، ماذا تفعل هنا؟”

 

 

 لقد شعر أن شيئًا ما كان غريبا.  يجب أن يكون هذا بالتأكيد علامة على أن المشاكل على وشك أن تبدأ.

 ضحك الرجل.  “هل تعتقد أنك تبدو كطالب جامعي في فترة دراسته؟”

 

 

 

 

 بعد فترة وجيزة، أرسل شخص ما الدراجات التي وعدتهم بها ليو شينيو.  خرج رين شياو سو أيضًا بعد إبلاغ الجميع بذلك.  كان يشك في أن القوى المختلفة قد تبدأ في اتخاذ إجراءات ضد اتحاد لي الليلة!

 

 

 سقطت هذه اللكمة مباشرة على رقبة القاتل.  لم تتح له الفرصة حتى لتفاديها حيث سمع صوت العظام في رقبته تتحطم!

 

 

 بينما كان رين شياو سو متجهًا للخارج، فكر في المكان الذي سيحدث فيه الإجراء إذا كان سيحدث أي شيء الليلة حقًا.  في الجامعة؟

 

 

 فجأة، دق جرس الليل من وسط المعقل، دقة تلو الأخرى.

 

 

 قبل أن يحل الظلام تمامًا، سارع إلى حيث كانت الجامعة.  وصف أحدهم ذات مرة الجامعة لرين شياو سو بأنها حديقة بها الكثير من المساحات الخضراء حيث يمكن للطلاب العيش والتنزه فيها.  كانت الجامعة مثل المدينة الفاضلة التي أعطت شعورا بالهدوء والسكينة عند التواجد فيها.

 

 

 

 ولكن عندما رأى رين شياو سو الجامعة بأم عينيه، شعر أنه قد تم خداعه.  لقد رأى حواجز بارزة مدرعة أقيمت خارج مدخل الكلية، كما تم تشييد عدد لا يحصى من المخابئ والتحصينات على أرض الحرم الجامعي أيضًا.  كانت القوات القتالية لاتحاد لي تقوم بدوريات في الداخل، وكانوا جميعًا يبحثون باستمرار بحذر حول محيطهم بتعبيرات صارمة.

 عندما رأى المتفرجون هذا ذهلوا.  بدأ شخص ما في إلقاء الأموال في قبعة لي شينتان بينما كان الآخرون يتحققون مما إذا كان هناك أي خداع في السيارة.

 

 عندما شهد القتلة القريبون هذا المشهد وحاولوا إطلاق النار ردًا على ذلك، وجدوا أنفسهم وسط رذاذ من الدماء تناثر منهم بعد إطلاق النار عليهم من مكان مجهول.  لم يتمكنوا حتى من رفع أسلحتهم النارية.

 

 ضحك الرجل.  “هل تعتقد أنك تبدو كطالب جامعي في فترة دراسته؟”

 كيف لهذا أن يكون مثل الحديقة؟  من الواضح أن هذه كانت أشبه بقاعدة عسكرية!

 كان الهلال الضيق والرقيق مثل السيف أمام وجودها.

 

 

 

 

 لم يكن من المستغرب أن اتحاد لي لم يزعج نفسه بالأفعال الغريبة التي أطلقها ليو لان.  إذن كان ذلك بسبب تمركز جميع قواتهم المتواجدة في المعقل 109 هنا.

 

 

 

 

 

 ما مدى أهمية نتائج البحث التي أراد اتحاد لي حمايتها بهذا القدر؟

 

 

 

 

 في هذه اللحظة دق الجرس في الليل.  ابتسم لي شينتان وقال  “فلتبدأ الألعاب …”

 لم يكن حرم هذه الجامعة موجودًا في مكان منعزل على الإطلاق.  كان لا يزال هناك الكثير من سكان المعاقل يتجولون في الشوارع المجاورة، بينما كان العمل كالمعتاد بالنسبة للباعة المتجولين.

 

 

 

 

 

 ولكن في هذه اللحظة جاء رجل قوي المظهر يرتدي ملابس مدنية إلى رين شياو سو.  رأى رين شياو سو أن هذا الرجل يخفي مسدسًا بجانب جسده.

 

 

 

 

 عندما شهد القتلة القريبون هذا المشهد وحاولوا إطلاق النار ردًا على ذلك، وجدوا أنفسهم وسط رذاذ من الدماء تناثر منهم بعد إطلاق النار عليهم من مكان مجهول.  لم يتمكنوا حتى من رفع أسلحتهم النارية.

 بدا أن الرجل قد لاحظ أن رين شياو سو ينظر باستمرار إلى الحرم الجامعي، لذلك تساءل  “يا فتى، ماذا تفعل هنا؟”

 ولكن عندما رأى رين شياو سو الجامعة بأم عينيه، شعر أنه قد تم خداعه.  لقد رأى حواجز بارزة مدرعة أقيمت خارج مدخل الكلية، كما تم تشييد عدد لا يحصى من المخابئ والتحصينات على أرض الحرم الجامعي أيضًا.  كانت القوات القتالية لاتحاد لي تقوم بدوريات في الداخل، وكانوا جميعًا يبحثون باستمرار بحذر حول محيطهم بتعبيرات صارمة.

 

 

 

 عندما شهد القتلة القريبون هذا المشهد وحاولوا إطلاق النار ردًا على ذلك، وجدوا أنفسهم وسط رذاذ من الدماء تناثر منهم بعد إطلاق النار عليهم من مكان مجهول.  لم يتمكنوا حتى من رفع أسلحتهم النارية.

 فكر رين شياو سو في نفسه أن هذا الشخص ربما كان شخصًا من اتحاد لي.  لم يتوقع أبدًا أن يكون المحيط الدفاعي صارما جدًا.  فسر الأمر  “إذن هذه هي الجامعة؟  لقد جئت إلى هنا من أجل الدراسة”

 

 

 انحنى لي شينتان لالتقاط قبعة الساحر من على الأرض وسكب النقود فيها على الأرض.  لكنه لم يهتم بذلك.

 

 

 ضحك الرجل.  “هل تعتقد أنك تبدو كطالب جامعي في فترة دراسته؟”

 

 

 لكن تجمد رين شياو سو عند الصوت.  كان هذا لأنه لا ينبغي أن يكون هناك أي صوت يخرج من الجرس بعد الساعة 6 مساءً!

 

 

 لم يكن رين شياو سعيدًا.  “أنا ذاهب إلى هناك للدراسة.  هل هذا غير مسموح به؟  من أنت لتنظر إليّ باحتقار!”

 

 

 كان الهلال الضيق والرقيق مثل السيف أمام وجودها.

 

لم تكن يانغ شياو جين في المنزل المستأجر حاليا، وكانت ليو شينيو تملأ وقت فراغها فقط بمواصلة الدردشة معهم في الفناء الخلفي.  شعر رين شياو سو أن ليو شينيو كانت تقضي الوقت معهم لأنها لم يكن لديها ما تفعله بشكل أفضل.

 تفاجأ الرجل.  ثم أشار إلى محيطه.  خرج عدد من الأفراد بثياب مدنية وتجمعوا معًا.

 بدأ المقيم البدين في أن يصبح نحيفًا بشكل واضح أثناء الركض، في حين أن أولئك الذين كانوا نحيفين في البداية بدأوا الآن في الظهور كشخصيات هيكلية مقارنة بأنفسهم السابقة.

 

 

 

 اشتدت حدة إطلاق النار خارج بوابة المدرسة، بدت وكأنها وعاء يغلي فيه ماء مثلج.  اندفع الباعة المتجولون الذين كانوا يقومون بأعمالهم فجأة وأطلقوا النار على كل هؤلاء الأفراد الذين يرتدون ملابس مدنية!

 لكن في هذه اللحظة، أخرج أحد المشاة فجأة قنبلة يدوية من جيبه وألقى بها على بوابة المدرسة.  بعد رميها، لم يهرب، لكنه أخرج مسدسًا لإطلاق النار عشوائيًا من حوله.  كان الأمر كما لو كان يحاول إحداث الفوضى.

 

 

 

 

 

 استفاد رين شياو سو من الاضطراب وسرعان ما وجد مخبأً للاختباء خلفه.  لقد تساءل من هذا اللعين ولماذا كان متهورًا جدًا!

 تفاجأ الرجل.  ثم أشار إلى محيطه.  خرج عدد من الأفراد بثياب مدنية وتجمعوا معًا.

 

 

 

 

 اشتدت حدة إطلاق النار خارج بوابة المدرسة، بدت وكأنها وعاء يغلي فيه ماء مثلج.  اندفع الباعة المتجولون الذين كانوا يقومون بأعمالهم فجأة وأطلقوا النار على كل هؤلاء الأفراد الذين يرتدون ملابس مدنية!

 ضحك الرجل.  “هل تعتقد أنك تبدو كطالب جامعي في فترة دراسته؟”

 

 تفاجأ الرجل.  ثم أشار إلى محيطه.  خرج عدد من الأفراد بثياب مدنية وتجمعوا معًا.

 

 

 لكن الفوضى لم تتوقف هنا.  انسحب هؤلاء القتلة لفترة وجيزة بعد أن قتلوا الأفراد ذوو الثياب المدنية قبل أن تنعطف عدة شاحنات بضائع عند نهاية الشارع وتتجه مباشرة إلى بوابة المدرسة!

 

 

 

 

 توقف لي شينتان للحظة قبل أن يقول  “ما هو العقل الباطن؟  يتكون دماغ الإنسان من 14 مليار خلية دماغية ويمكنه بالفعل تخزين معلومات تصل إلى خمسة مليارات كتاب.  ومع ذلك، فقد نسيت بالفعل كل ما تتذكره منذ لحظة”

 لو كانت مجرد عدة شاحنات بضائع فقط، لما كان لها تأثير كبير على بوابة المدرسة شديدة التحصين.  قفز رين شياو سو على قدميه واستدار راكضا.  اشتبه في أن هذه الشاحنات كانت محملة بالمتفجرات!

لم تكن يانغ شياو جين في المنزل المستأجر حاليا، وكانت ليو شينيو تملأ وقت فراغها فقط بمواصلة الدردشة معهم في الفناء الخلفي.  شعر رين شياو سو أن ليو شينيو كانت تقضي الوقت معهم لأنها لم يكن لديها ما تفعله بشكل أفضل.

 

 

 

 

 لاحظ العديد من القتلة رين شياو سو، وتواجد واحد منهم في المكان الذي تراجع نحوه شياو سو.  رفع سلاحه وصوب.  ومع ذلك، بمجرد أن ضغط على الزناد، قام رين شياو سو بالتحرك جانبا بسرعة مثل الشبح، مما جعل الرصاصة تخطئ هدفها!

 

 

 

 

 

 في الوقت الحالي، تمددت كل الألياف العضلية في جسم رين شياو سو إلى أقصى حد.  انتشر قدر كبير من القوة في كل شبر من جسده!

 

 

 ابتسم لي شينتان وقال  “هل فكرت يومًا كيف، عندما تتحكم في عقلك الباطن، ستتاح لك فرصة أن تصبح كائنًا خارق؟  لا، الأمر أشبه بأن تصبح إلهًا!”  ثم رفع لي شينتان سيارة برفق على جانب الطريق.  كأن السيارة مصنوعة من الورق!

 

 

 تفاجأ القاتل.  كيف يمكن لشخص أن يكون بهذه السرعة حتى يتمكن من تفادي رصاصة؟!

 

 

 سار هذا الشاب في الشارع الصامت الآن بينما تحول محيطه إلى جحيم جهنمي.

 

 

 قبل أن يتمكن هذا القاتل من إطلاق رصاصة أخرى، رأى فجأة رين شياو سو يقفز باتجاهه بلكمة!

 لم يكن رين شياو سعيدًا.  “أنا ذاهب إلى هناك للدراسة.  هل هذا غير مسموح به؟  من أنت لتنظر إليّ باحتقار!”

 

 

 

لم تكن يانغ شياو جين في المنزل المستأجر حاليا، وكانت ليو شينيو تملأ وقت فراغها فقط بمواصلة الدردشة معهم في الفناء الخلفي.  شعر رين شياو سو أن ليو شينيو كانت تقضي الوقت معهم لأنها لم يكن لديها ما تفعله بشكل أفضل.

 سقطت هذه اللكمة مباشرة على رقبة القاتل.  لم تتح له الفرصة حتى لتفاديها حيث سمع صوت العظام في رقبته تتحطم!

 لم يكن رين شياو سعيدًا.  “أنا ذاهب إلى هناك للدراسة.  هل هذا غير مسموح به؟  من أنت لتنظر إليّ باحتقار!”

 

 ولكن في هذه اللحظة جاء رجل قوي المظهر يرتدي ملابس مدنية إلى رين شياو سو.  رأى رين شياو سو أن هذا الرجل يخفي مسدسًا بجانب جسده.

 

 

 بلكمة واحدة، قتل رين شياو سو شخصًا واحدًا على الفور!

 

 

 

 

 

 عندما شهد القتلة القريبون هذا المشهد وحاولوا إطلاق النار ردًا على ذلك، وجدوا أنفسهم وسط رذاذ من الدماء تناثر منهم بعد إطلاق النار عليهم من مكان مجهول.  لم يتمكنوا حتى من رفع أسلحتهم النارية.

 “شخص ما يدير جسدك من أجلك، ومع ذلك لا يمكنك التحكم في ذلك الشخص” ضحك لي شينتان وقال  “ما مدى خطورة ذلك؟”

 

 قبل أن يحل الظلام تمامًا، سارع إلى حيث كانت الجامعة.  وصف أحدهم ذات مرة الجامعة لرين شياو سو بأنها حديقة بها الكثير من المساحات الخضراء حيث يمكن للطلاب العيش والتنزه فيها.  كانت الجامعة مثل المدينة الفاضلة التي أعطت شعورا بالهدوء والسكينة عند التواجد فيها.

 

 

 ملأت رائحة الدم الهواء.  عندما هبت الرياح، تطاير ضباب من الدم في الهواء مثل سحابة قرمزية.

 لم يكن من المستغرب أن اتحاد لي لم يزعج نفسه بالأفعال الغريبة التي أطلقها ليو لان.  إذن كان ذلك بسبب تمركز جميع قواتهم المتواجدة في المعقل 109 هنا.

 

 

 

 

 فقط بندقية قنص سيكون لها مثل هذه القوة.

 

 

 

 

 تفاجأ الرجل.  ثم أشار إلى محيطه.  خرج عدد من الأفراد بثياب مدنية وتجمعوا معًا.

 رفع رين شياو سو رأسه إلى مبنى شاهق بعيدًا.  رأى شابة تحمل بندقية قنص كبيرة وتقف فوق المبنى.  كان القمر الذي ارتفع لتوه معلقًا فوق المبنى الشاهق وبجوار يانغ شياو جين.

 حتى أن سرعتهم تجاوزت سرعة العدو الطبيعي للإنسان.  بدا كل هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يركضون وكأنهم يستمدون الطاقة مباشرة من قوة حياتهم.

 

 

 

 

 كان الهلال الضيق والرقيق مثل السيف أمام وجودها.

 

 

 

 

 “هل سمعتم عن أي عجوز يمكنه الإمساك بطفل يسقط من سبع طوابق بأيديه العارية؟”

 فجأة، دق جرس الليل من وسط المعقل، دقة تلو الأخرى.

 

 

 

 

 

 لكن تجمد رين شياو سو عند الصوت.  كان هذا لأنه لا ينبغي أن يكون هناك أي صوت يخرج من الجرس بعد الساعة 6 مساءً!

 لكن في هذه اللحظة، أخرج أحد المشاة فجأة قنبلة يدوية من جيبه وألقى بها على بوابة المدرسة.  بعد رميها، لم يهرب، لكنه أخرج مسدسًا لإطلاق النار عشوائيًا من حوله.  كان الأمر كما لو كان يحاول إحداث الفوضى.

 

 

 

 عندما بدأت الموجات الصوتية للجرس بالتردد في الخارج، وقف عدد لا يحصى من سكان المعقل فجأة في حالة نشوة.  ثم بدأوا في السير ببطء في اتجاه الجامعة كما لو كانوا زومبي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 قبل لحظات من دق الجرس.

 انحنى لي شينتان لالتقاط قبعة الساحر من على الأرض وسكب النقود فيها على الأرض.  لكنه لم يهتم بذلك.

 

 

 

 

 كان لي شينتان يقف في الشارع بعيدًا عن وسط المعقل مرتديًا زي ساحر.  كانت أمامه قبعة، وفي القبعة كان هناك بعض التغيير الفضفاض.

 

 

 بدأ المقيم البدين في أن يصبح نحيفًا بشكل واضح أثناء الركض، في حين أن أولئك الذين كانوا نحيفين في البداية بدأوا الآن في الظهور كشخصيات هيكلية مقارنة بأنفسهم السابقة.

 

 ولكن عندما رأى رين شياو سو الجامعة بأم عينيه، شعر أنه قد تم خداعه.  لقد رأى حواجز بارزة مدرعة أقيمت خارج مدخل الكلية، كما تم تشييد عدد لا يحصى من المخابئ والتحصينات على أرض الحرم الجامعي أيضًا.  كانت القوات القتالية لاتحاد لي تقوم بدوريات في الداخل، وكانوا جميعًا يبحثون باستمرار بحذر حول محيطهم بتعبيرات صارمة.

 فتح فمه وقال لسكان المعقل الذين تجمعوا حوله:  “يكمن سحر التنويم المغناطيسي في قدرته على مساعدة الجميع على السيطرة على العقل الباطن.  هل هناك أي منكم يستيقظ أحيانًا من نومه في الموعد المحدد في الساعة 3 صباحًا على الرغم من عدم ضبط المنبه؟”

 لم يكن من المستغرب أن اتحاد لي لم يزعج نفسه بالأفعال الغريبة التي أطلقها ليو لان.  إذن كان ذلك بسبب تمركز جميع قواتهم المتواجدة في المعقل 109 هنا.

 

 

 

 

 “هل سمعتم عن أي عجوز يمكنه الإمساك بطفل يسقط من سبع طوابق بأيديه العارية؟”

 

 

 

 

 

 توقف لي شينتان للحظة قبل أن يقول  “ما هو العقل الباطن؟  يتكون دماغ الإنسان من 14 مليار خلية دماغية ويمكنه بالفعل تخزين معلومات تصل إلى خمسة مليارات كتاب.  ومع ذلك، فقد نسيت بالفعل كل ما تتذكره منذ لحظة”

 

 

 

 

 

 “شخص ما يدير جسدك من أجلك، ومع ذلك لا يمكنك التحكم في ذلك الشخص” ضحك لي شينتان وقال  “ما مدى خطورة ذلك؟”

 في البداية ساروا ببطء شديد.  لكن تدريجياً، ازدادوا سرعة لدرجة أن الجميع كانوا يركضون بسرعة!

 

 

 

 لكن تجمد رين شياو سو عند الصوت.  كان هذا لأنه لا ينبغي أن يكون هناك أي صوت يخرج من الجرس بعد الساعة 6 مساءً!

 سأل شخص ما في الحشد فجأة  “إذن ما الهدف من إدارة العقل الباطن للمرء؟”

 

 

 في هذه اللحظة دق الجرس في الليل.  ابتسم لي شينتان وقال  “فلتبدأ الألعاب …”

 

 

 ابتسم لي شينتان وقال  “هل فكرت يومًا كيف، عندما تتحكم في عقلك الباطن، ستتاح لك فرصة أن تصبح كائنًا خارق؟  لا، الأمر أشبه بأن تصبح إلهًا!”  ثم رفع لي شينتان سيارة برفق على جانب الطريق.  كأن السيارة مصنوعة من الورق!

 

 

 كان الهلال الضيق والرقيق مثل السيف أمام وجودها.

 

 

 عندما رأى المتفرجون هذا ذهلوا.  بدأ شخص ما في إلقاء الأموال في قبعة لي شينتان بينما كان الآخرون يتحققون مما إذا كان هناك أي خداع في السيارة.

 

 

 قبل أن يتمكن هذا القاتل من إطلاق رصاصة أخرى، رأى فجأة رين شياو سو يقفز باتجاهه بلكمة!

 

 حتى أن سرعتهم تجاوزت سرعة العدو الطبيعي للإنسان.  بدا كل هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يركضون وكأنهم يستمدون الطاقة مباشرة من قوة حياتهم.

 في هذه اللحظة دق الجرس في الليل.  ابتسم لي شينتان وقال  “فلتبدأ الألعاب …”

 

 

 

 

 

 عندما بدأت الموجات الصوتية للجرس بالتردد في الخارج، وقف عدد لا يحصى من سكان المعقل فجأة في حالة نشوة.  ثم بدأوا في السير ببطء في اتجاه الجامعة كما لو كانوا زومبي.

 

 

 استفاد رين شياو سو من الاضطراب وسرعان ما وجد مخبأً للاختباء خلفه.  لقد تساءل من هذا اللعين ولماذا كان متهورًا جدًا!

 

 

 في البداية ساروا ببطء شديد.  لكن تدريجياً، ازدادوا سرعة لدرجة أن الجميع كانوا يركضون بسرعة!

 

 

 

 

 استفاد رين شياو سو من الاضطراب وسرعان ما وجد مخبأً للاختباء خلفه.  لقد تساءل من هذا اللعين ولماذا كان متهورًا جدًا!

 حتى أن سرعتهم تجاوزت سرعة العدو الطبيعي للإنسان.  بدا كل هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يركضون وكأنهم يستمدون الطاقة مباشرة من قوة حياتهم.

 

 

 

 

 الليلة، قدم لها الابن المنبوذ من اتحاد لي هدية.

 بدأ المقيم البدين في أن يصبح نحيفًا بشكل واضح أثناء الركض، في حين أن أولئك الذين كانوا نحيفين في البداية بدأوا الآن في الظهور كشخصيات هيكلية مقارنة بأنفسهم السابقة.

 عندما رأى المتفرجون هذا ذهلوا.  بدأ شخص ما في إلقاء الأموال في قبعة لي شينتان بينما كان الآخرون يتحققون مما إذا كان هناك أي خداع في السيارة.

 

 

 

 استمروا في الركض دون عناية، لأن التعليمات التي تركها لي شينتان لهم كانت كل ما يهتمون به بعد رنين الجرس؛  كان بمثابة الزناد للتنويم المغناطيسي.  كان الأمر كما لو كان إلهًا يأمرهم.

 

 

 

 

 قبل لحظات من دق الجرس.

 انحنى لي شينتان لالتقاط قبعة الساحر من على الأرض وسكب النقود فيها على الأرض.  لكنه لم يهتم بذلك.

 لكن في هذه اللحظة، أخرج أحد المشاة فجأة قنبلة يدوية من جيبه وألقى بها على بوابة المدرسة.  بعد رميها، لم يهرب، لكنه أخرج مسدسًا لإطلاق النار عشوائيًا من حوله.  كان الأمر كما لو كان يحاول إحداث الفوضى.

 

 

 

 

 سار هذا الشاب في الشارع الصامت الآن بينما تحول محيطه إلى جحيم جهنمي.

 

 

 

 

 حتى أن سرعتهم تجاوزت سرعة العدو الطبيعي للإنسان.  بدا كل هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يركضون وكأنهم يستمدون الطاقة مباشرة من قوة حياتهم.

 الليلة، قدم لها الابن المنبوذ من اتحاد لي هدية.

 

 

 

 

 

 

 سار هذا الشاب في الشارع الصامت الآن بينما تحول محيطه إلى جحيم جهنمي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط