انتظريني
“أي شيء لم يتم الجدل حوله بشكل صارم لا يمكن اعتباره إلا شائعات. حتى الآن، ما زالت البشرية لم تكتشف بالكامل أي جزء من الدماغ يتوافق مع المشاعر البشرية، فكيف يجرؤون على القول أنهم فهموا ذلك تمامًا؟” قال لي شينتان بجدية “لكن ما زلت غير متأكد مما إذا كانت الكائنات الخارقة قد فتحت منطقة جديدة في الدماغ أو ما إذا كانوا قد حققوا فقط زيادة في إمكانات دماغهم إلى 100٪. أعتقد أنه من الأفضل تسميتها شيئًا مثل القوة العقلية في الوقت الحالي”
الفصل مئة وواحد وثمانون – انتظريني
لكن لي شينتان ابتسم فجأة وقال “أعرف أن شيئًا مرعبًا للغاية يشق طريقه نحو المعقل 109 بينما نتحدث. من المفترض أن القوات الدفاعية الرئيسية للمعقل تتكون من القوات القتالية لاتحاد لي، لكنها الآن متحصنة في إحدى الجامعات بسببكم أيها الناس. عندما تصل تلك الأشياء المرعبة، من سيدافع عن المدينة؟ خمني كم من الناس سيموتون على أيادي هذه الأشياء. ومن سيتحمل المسؤولية عن ذلك؟”
“أي شيء لم يتم الجدل حوله بشكل صارم لا يمكن اعتباره إلا شائعات. حتى الآن، ما زالت البشرية لم تكتشف بالكامل أي جزء من الدماغ يتوافق مع المشاعر البشرية، فكيف يجرؤون على القول أنهم فهموا ذلك تمامًا؟” قال لي شينتان بجدية “لكن ما زلت غير متأكد مما إذا كانت الكائنات الخارقة قد فتحت منطقة جديدة في الدماغ أو ما إذا كانوا قد حققوا فقط زيادة في إمكانات دماغهم إلى 100٪. أعتقد أنه من الأفضل تسميتها شيئًا مثل القوة العقلية في الوقت الحالي”
1- في لعبة البوكر الصينية التي تحدثنا عنها سابقا، إذا قمت بجمع أربع ثلاثيات أو ثنائيات (3-3-3-3 أو 2-2-2-2) يقال أنك تملك قنبلة، بحيث الأربع ثلاثيات عي قنبلة بترتيب منخفض، والأربع ثنائيات هي قنبلة بترتيب مرتفع.
“المخربون أم اتحاد تشينغ أم اتحاد يانغ أم شركة بيرو؟” تساءل لي شينتان “من منكم مؤهل لإلقاء اللوم علي؟”
أو بالأحرى، تلك الأشياء المرعبة قد وصلت منذ فترة. ومع ذلك، بدأوا هجومًا واسع النطاق فقط بعد اندلاع الفوضى.
ظلت ليو شينيو صامتة.
في الواقع، لم يكن رين شياو متأكدًا من سبب اختياره للعودة. ربما كان ذلك بسبب الإلمام بمواجهة تلك الوحوش البرية التي دفعته إلى أن يكون بينهم مرة أخرى. أو ربما لأنه كان يحب سماء هذه المدينة أنه أراد أن يتمتع بالمزيد من المناظر هنا. أو ربما نسي إحضار محفظته؟
ظلت ليو شينيو صامتة.
“كلنا خطائين” قال لي شينتان بأسى.
“بما أنك قد حصلت بالفعل على الانتقام، ألم يحن الوقت لإيقاف هذا؟” قالت ليو شينيو “عليك أن تثق في أنه على الرغم من تأخير العدالة، فلن يتم إنكارها”
كان رد فعل لي شينتان كما لو أنه سمع نكتة مرحة. “هذه ليست النسخة الأصلية من القول المأثور. يقول النص الأصلي: ‘تأخر العدالة هو إنكار للعدالة'”
سألت ليو شينيو فجأة “ما رأيك في الجوهر وراء التحول إلى كائن خارق؟”
كان رد فعل لي شينتان كما لو أنه سمع نكتة مرحة. “هذه ليست النسخة الأصلية من القول المأثور. يقول النص الأصلي: ‘تأخر العدالة هو إنكار للعدالة'”
“ألم يتم تلخيص ذلك بالفعل في بيان منظمة المخربين خاصتكم؟” ضحك لي شينتان. “عندما تأتي كارثة، تصبح القوة العقلية أفضل سلاح تمتلكه البشرية في مواجهة الخطر. لكن فهمي للقوة العقلية يعتمد على … تعزيز نمو الدماغ”
“لا داعي للذعر، إنها ليست مشكلة كبيرة!” قال رين شياو سو وهو يلوح للجميع للتراجع. ثم علق البطاقات الأربع على البوابة وركض بعيدًا أيضًا ليختبئ.
قالت ليو شينيو بهدوء “لكن الدراسات حول تعزيز نمو الدماغ تم دحضها حتى قبل الكارثة”
عندما رأى الطلاب النظرات المجنونة على هؤلاء الناس، شعروا بالخوف قليلاً. حاول رين شياو سو تهدئتهم. “لا تخافوا، أصبحت المنطقة الغربية بأكملها على هذا النحو. لن يهاجمونا”
“أي شيء لم يتم الجدل حوله بشكل صارم لا يمكن اعتباره إلا شائعات. حتى الآن، ما زالت البشرية لم تكتشف بالكامل أي جزء من الدماغ يتوافق مع المشاعر البشرية، فكيف يجرؤون على القول أنهم فهموا ذلك تمامًا؟” قال لي شينتان بجدية “لكن ما زلت غير متأكد مما إذا كانت الكائنات الخارقة قد فتحت منطقة جديدة في الدماغ أو ما إذا كانوا قد حققوا فقط زيادة في إمكانات دماغهم إلى 100٪. أعتقد أنه من الأفضل تسميتها شيئًا مثل القوة العقلية في الوقت الحالي”
قالت ليو شينيو “إذن وفقًا لمنطقك، هل يعني ذلك أنه كلما زادت قوة الكائن الخارق، كلما اقترب من تدمير نفسه؟”
“ألم يتم تلخيص ذلك بالفعل في بيان منظمة المخربين خاصتكم؟” ضحك لي شينتان. “عندما تأتي كارثة، تصبح القوة العقلية أفضل سلاح تمتلكه البشرية في مواجهة الخطر. لكن فهمي للقوة العقلية يعتمد على … تعزيز نمو الدماغ”
كان المختبر بأكمله فارغًا.
“من الناحية النظرية، نعم” قال لي شينتان “في اللحظة التي تصل فيها إمكانات الدماغ إلى قدرة 100٪، قد تُطور البشرية إرادة تعادل إرادة الإله. يمكن أن تتفكك أجسادهم أيضًا نتيجة عدم قدرتهم على التعامل مع هذه الإرادة الهائلة للغاية. قد يبدأ هذا في الحدوث حتى عندما يصل الدماغ إلى 70٪ من قدرته”
لكن لي شينتان ابتسم فجأة وقال “أعرف أن شيئًا مرعبًا للغاية يشق طريقه نحو المعقل 109 بينما نتحدث. من المفترض أن القوات الدفاعية الرئيسية للمعقل تتكون من القوات القتالية لاتحاد لي، لكنها الآن متحصنة في إحدى الجامعات بسببكم أيها الناس. عندما تصل تلك الأشياء المرعبة، من سيدافع عن المدينة؟ خمني كم من الناس سيموتون على أيادي هذه الأشياء. ومن سيتحمل المسؤولية عن ذلك؟”
إطلاق النار الفوضوي من حوله والتجارب التي انقضت وأكلت من أمامها، كل هذه الأشياء أعطت هذا العالم شعورا ببعض العبثية في الوقت الحالي.
تذكر لي شينتان فجأة شابا يعرفه وبدا غير متأكد قليلاً عندما قال “لكنني أعتقد أن هناك أيضًا استثناءات لذلك. لذا فإن كل ما نناقشه الآن لا طائل من ورائه. فقط عندما يتطور البشر إلى هذا المستوى سنعرف الإجابة” ثم تجاهل لي شينتان ليو شينيو. واصل السير مع سي ليرين نحو الجامعة ليرى بنفسه تدمير قوات اتحاد لي التابعة للمعقل 109.
كل ما كانت تبحث عنه كان هنا.
لم تزعج ليو شينيو نفسها عناء استجوابه أكثر من ذلك لأنه كان لديها شيء أكثر أهمية للتعامل معه. كان الوقت ينفد.
ولكن بعد ثانية، أضاء سقف المختبر بشكل ساطع. أصبح الجزء الداخلي الكامل للمختبر مشرقًا كالنهار. لم تكن هناك نقاط عمياء لا يصلها الضوء!
حتى بالنسبة لمنظمة قوية ومتصلة جيدًا مثل المخربين، لم يتمكنوا من الوصول إلى جميع أسرار هذا العالم. مهما تمت مناقشته هنا اليوم، سيتعين على ليو شينيو كتابة تقرير يفصل كل كلمة قيلت حتى يتمكن الآخرون في المنظمة من تعديل اتجاه بحثهم.
ولكن في هذه اللحظة، اندلعت ضجة في مناطق المعقل الأخرى التي كانت سلمية. كان الأمر كما لو أن شيئًا ينذر بالخطر للغاية قد حدث. ارتجفت قلوب أولئك الذين كانوا على دراية حيث عرفوا أن التجارب قد وصلت بالفعل!
تجاهلت ليو شينيو هذا ووقف خارج الجامعة. أغلقت باب الظل الذي فتحته بجانب لي شينتان. عندما فتحت باب الظل مرة أخرى، سارت من خلاله.
انتقلت خطوة بخطوة من المكان الذي كانت فيه إلى مختبر أبحاث مغلق بدا متقدمًا تقنيًا للغاية. فحصت ليو شينيو محيطها.
كل ما كانت تبحث عنه كان هنا.
عندما سمع الطلاب ما أصبحت عليه المنطقة الغربية بأكملها، أصبحوا أكثر خوفًا.
حملت ليو شينيو مسدسًا في يدها وحافظت على حذرها في حالة تهديد أي من أفراد الأمن داخل المختبر. ومع ذلك، لم يعد هناك أحد في المختبر. بدا الأمر وكأن الجميع قد هربوا بالفعل بسبب الاضطرابات التي كانت تحدث في الخارج.
كان المختبر بأكمله فارغًا.
كانت التجارب قد اقتحمت المعقل من خلال نظام الصرف الصحي. ومع ذلك، لم يكونوا في عجلة من أمرهم للهجوم واختاروا نصب كمين بدلاً من ذلك.
في هذه اللحظة، لاحظت وجود قرص صلب محمول كان محميا داخل علبة زجاجية مضادة للرصاص. رفعت ليو شينيو بندقيتها وأطلقت النار باستمرار على الزجاج لكسره. ثم استعدت لإخراج القرص الصلب والمغادرة عبر باب الظل.
أغمق وجه يان ليو يوان. “أخي، هل يمكنك أن تكون أكثر جدية في وقت مثل هذا؟”
ولكن بعد ثانية، أضاء سقف المختبر بشكل ساطع. أصبح الجزء الداخلي الكامل للمختبر مشرقًا كالنهار. لم تكن هناك نقاط عمياء لا يصلها الضوء!
حاولت ليو شينيو فتح باب الظل للمغادرة، لكن لم تستطع تشكيله في هذا المكان حيث لا يمكن إلقاء ظلال. حاولت أن تستحضر ‘باب الظل’ لكنه سرعان ما تبدد بعد أن تأرجح عدة مرات.
“بما أنك قد حصلت بالفعل على الانتقام، ألم يحن الوقت لإيقاف هذا؟” قالت ليو شينيو “عليك أن تثق في أنه على الرغم من تأخير العدالة، فلن يتم إنكارها”
تم تجهيز هذا المختبر في الواقع بإجراءات مضادة لقدرتها!
لكن أيا من ذلك لم يكن مهما.
عبست ليو شينيو حيث قررت الذهاب وفتح باب المختبر بدلاً من ذلك. ومع ذلك، اكتشفت أنها لا تعرف حتى كيفية فتح الباب الحديدي بسمك عدة سنتيمترات.
في هذه اللحظة، قال رين شياو سو في ذهنه “انفجر!”
بصراحة، شعر ليو شينيو بالعجز قليلاً الآن. كانت هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها سجنا تم تصميمه خصيصًا لها!
تجاهلت ليو شينيو هذا ووقف خارج الجامعة. أغلقت باب الظل الذي فتحته بجانب لي شينتان. عندما فتحت باب الظل مرة أخرى، سارت من خلاله.
ومع ذلك، لم تكن قلقة على نفسها ولكن على يانغ شياو جين، التي كانت تنتظرها حاليًا على سطح المبنى الشاهق.
قالت ليو شينيو “إذن وفقًا لمنطقك، هل يعني ذلك أنه كلما زادت قوة الكائن الخارق، كلما اقترب من تدمير نفسه؟”
في الواقع، لم يكن رين شياو متأكدًا من سبب اختياره للعودة. ربما كان ذلك بسبب الإلمام بمواجهة تلك الوحوش البرية التي دفعته إلى أن يكون بينهم مرة أخرى. أو ربما لأنه كان يحب سماء هذه المدينة أنه أراد أن يتمتع بالمزيد من المناظر هنا. أو ربما نسي إحضار محفظته؟
“كلنا خطائين” قال لي شينتان بأسى.
سألت ليو شينيو فجأة “ما رأيك في الجوهر وراء التحول إلى كائن خارق؟”
حمل رين شياو سو دراجته وركض أمام المجموعة. على طول الطريق، رأوا العديد من السكان الذين تم تنويمهم بواسطة لي شينتان وهم يركضون أمامهم. لم يعطهم أي من هؤلاء السكان نظرة ثانية.
تجاهلت ليو شينيو هذا ووقف خارج الجامعة. أغلقت باب الظل الذي فتحته بجانب لي شينتان. عندما فتحت باب الظل مرة أخرى، سارت من خلاله.
عبست ليو شينيو حيث قررت الذهاب وفتح باب المختبر بدلاً من ذلك. ومع ذلك، اكتشفت أنها لا تعرف حتى كيفية فتح الباب الحديدي بسمك عدة سنتيمترات.
عندما رأى الطلاب النظرات المجنونة على هؤلاء الناس، شعروا بالخوف قليلاً. حاول رين شياو سو تهدئتهم. “لا تخافوا، أصبحت المنطقة الغربية بأكملها على هذا النحو. لن يهاجمونا”
حاولت ليو شينيو فتح باب الظل للمغادرة، لكن لم تستطع تشكيله في هذا المكان حيث لا يمكن إلقاء ظلال. حاولت أن تستحضر ‘باب الظل’ لكنه سرعان ما تبدد بعد أن تأرجح عدة مرات.
عندما سمع الطلاب ما أصبحت عليه المنطقة الغربية بأكملها، أصبحوا أكثر خوفًا.
قالت ليو شينيو بهدوء “لكن الدراسات حول تعزيز نمو الدماغ تم دحضها حتى قبل الكارثة”
في غضون دقيقتين، وصل رين شياو سو والمجموعة إلى بوابة المعقل. في الوقت الحالي، كانت أجهزة الإنذار تدق في كل مكان داخل المعقل، كما لو كانت تقول أن شيئًا مرعبًا كان قادمًا لمهاجمة المعقل.
“بما أنك قد حصلت بالفعل على الانتقام، ألم يحن الوقت لإيقاف هذا؟” قالت ليو شينيو “عليك أن تثق في أنه على الرغم من تأخير العدالة، فلن يتم إنكارها”
أو بالأحرى، تلك الأشياء المرعبة قد وصلت منذ فترة. ومع ذلك، بدأوا هجومًا واسع النطاق فقط بعد اندلاع الفوضى.
ظلت ليو شينيو صامتة.
أصيب وانغ فوجوي بالذعر. “شياو سو، لن ينجو أحد في ذلك المعقل”
كانت التجارب قد اقتحمت المعقل من خلال نظام الصرف الصحي. ومع ذلك، لم يكونوا في عجلة من أمرهم للهجوم واختاروا نصب كمين بدلاً من ذلك.
ولكن في هذه اللحظة، اندلعت ضجة في مناطق المعقل الأخرى التي كانت سلمية. كان الأمر كما لو أن شيئًا ينذر بالخطر للغاية قد حدث. ارتجفت قلوب أولئك الذين كانوا على دراية حيث عرفوا أن التجارب قد وصلت بالفعل!
والآن، شعروا أن الوقت قد حان.
فجأة، انفجرت بطاقات البوكر الأربعة العالقة على البوابة بكمية مذهلة من القوة ناشرة وهج ناريا. بعد ذلك، انتشر الكثير من الغبار والدخان حول المكان الذي كانت فيه البوابة.
يجب أن يعتبر ليو لان نفسه محظوظًا لأنه لم يقطع سوى مسافة قصيرة تحت الأرض اليوم. خلاف ذلك، لربما اصطدم بمجموعة كبيرة من التجارب.
أصيب وانغ فوجوي بالذعر. “شياو سو، لن ينجو أحد في ذلك المعقل”
في هذه المرحلة، هرع جنود الجيش الخاص الذين تم تكليفهم بحراسة بوابة المعقل إلى الجامعة عند سماع ناقوس الخطر. كان هذا المكان الآن خاليًا من الناس.
عبس يان ليو يوان وقال “أخي، كيف نفتح البوابة؟”
في هذه اللحظة، قال رين شياو سو في ذهنه “انفجر!”
نظر رين شياو سو للتحقق. “تمت المهمة!”
فكر رين شياو سو للحظة وقال “لا بأس، لدي قنابل”
في غضون دقيقتين، وصل رين شياو سو والمجموعة إلى بوابة المعقل. في الوقت الحالي، كانت أجهزة الإنذار تدق في كل مكان داخل المعقل، كما لو كانت تقول أن شيئًا مرعبًا كان قادمًا لمهاجمة المعقل.
نظر يان ليو يوان والآخرون إلى رين شياو سو بترقب. ثم اتسعت أعينهم عندما رأوه يخرج أربع بطاقات بوكر برقم ثلاثة.
كان وانغ فوجوي ووانغ دالونغ وتشين وودي مرتبكين.
إطلاق النار الفوضوي من حوله والتجارب التي انقضت وأكلت من أمامها، كل هذه الأشياء أعطت هذا العالم شعورا ببعض العبثية في الوقت الحالي.
انتظريني.
“لا داعي للذعر، إنها ليست مشكلة كبيرة!” قال رين شياو سو وهو يلوح للجميع للتراجع. ثم علق البطاقات الأربع على البوابة وركض بعيدًا أيضًا ليختبئ.
هل كانت هذه هي القنابل الأسطورية التي كان يتحدث عنها؟ كيف بحق الجحيم يمكن أن تفجر البوابة بذلك؟
حسنا، حسنا! عرف رين شياو سو أن كل هاته الأقوال مجرد أعذارًا سيئة للعودة إلى الوراء. ربما كان ذلك فقط لأنه لم يكن يريد أن تموت تلك الفتاة هنا.
ماذا؟ أتنوي رمي أربع ثلاثيات¹ عند البوابة، ثم تقول ‘مر’ قبل أن تفتح لك البوابة؟!
“بما أنك قد حصلت بالفعل على الانتقام، ألم يحن الوقت لإيقاف هذا؟” قالت ليو شينيو “عليك أن تثق في أنه على الرغم من تأخير العدالة، فلن يتم إنكارها”
أغمق وجه يان ليو يوان. “أخي، هل يمكنك أن تكون أكثر جدية في وقت مثل هذا؟”
ولكن في هذه اللحظة، اندلعت ضجة في مناطق المعقل الأخرى التي كانت سلمية. كان الأمر كما لو أن شيئًا ينذر بالخطر للغاية قد حدث. ارتجفت قلوب أولئك الذين كانوا على دراية حيث عرفوا أن التجارب قد وصلت بالفعل!
كانت التجارب قد اقتحمت المعقل من خلال نظام الصرف الصحي. ومع ذلك، لم يكونوا في عجلة من أمرهم للهجوم واختاروا نصب كمين بدلاً من ذلك.
“لا داعي للذعر، إنها ليست مشكلة كبيرة!” قال رين شياو سو وهو يلوح للجميع للتراجع. ثم علق البطاقات الأربع على البوابة وركض بعيدًا أيضًا ليختبئ.
نظر إليهم رين شياو سو وقال بحزم “اتجهوا شمالًا، ولا تنظروا خلفكم! سألتحق بكم جميعا!” ثم استدار رين شياو سو وعاد إلى المدينة التي تحولت الآن إلى جحيم.
في هذه اللحظة، قال رين شياو سو في ذهنه “انفجر!”
فجأة، انفجرت بطاقات البوكر الأربعة العالقة على البوابة بكمية مذهلة من القوة ناشرة وهج ناريا. بعد ذلك، انتشر الكثير من الغبار والدخان حول المكان الذي كانت فيه البوابة.
أدى الانفجار القوي إلى رفع سحابة كبيرة من الغبار والدخان في الاتجاه المعاكس. تناثر الحطام من بقايا البوابة في كل مكان بينما شعر يان ليو يوان والآخرون بأن الأرض تحتهم تهتز!
تردد رين شياو سو للحظة فقط قبل أن يلجأ إلى وانغ فوجوي والآخرين وقال “فلترحلوا أولاً. أحتاج أن أعود إلى المعقل! تشين وودي، تأكد من حماية الجميع!”
أصيب وانغ فوجوي بالذعر. “شياو سو، لن ينجو أحد في ذلك المعقل”
نظر رين شياو سو للتحقق. “تمت المهمة!”
في غضون دقيقتين، وصل رين شياو سو والمجموعة إلى بوابة المعقل. في الوقت الحالي، كانت أجهزة الإنذار تدق في كل مكان داخل المعقل، كما لو كانت تقول أن شيئًا مرعبًا كان قادمًا لمهاجمة المعقل.
فجأة، انفجرت بطاقات البوكر الأربعة العالقة على البوابة بكمية مذهلة من القوة ناشرة وهج ناريا. بعد ذلك، انتشر الكثير من الغبار والدخان حول المكان الذي كانت فيه البوابة.
اخترق ثقب ضخم البوابة!
ومع ذلك، لم تكن قلقة على نفسها ولكن على يانغ شياو جين، التي كانت تنتظرها حاليًا على سطح المبنى الشاهق.
في هذه اللحظة، قال رين شياو سو في ذهنه “انفجر!”
صُدم وانغ فوجوي. إذن كان من الخطير في الواقع أن تلعب ‘واجه لورد الأرض’؟!
“الجميع، اخرجوا من المدينة. سنتجه شمالا” كان رين شياو يخطط لقيادة الطريق. أما بالنسبة لكل ما كان يحدث في المعقل، فلم يعد له علاقة به بعد الآن.
في هذه المرحلة، هرع جنود الجيش الخاص الذين تم تكليفهم بحراسة بوابة المعقل إلى الجامعة عند سماع ناقوس الخطر. كان هذا المكان الآن خاليًا من الناس.
حملت ليو شينيو مسدسًا في يدها وحافظت على حذرها في حالة تهديد أي من أفراد الأمن داخل المختبر. ومع ذلك، لم يعد هناك أحد في المختبر. بدا الأمر وكأن الجميع قد هربوا بالفعل بسبب الاضطرابات التي كانت تحدث في الخارج.
ولكن عندما استدار لإلقاء نظرة أخرى على المعقل، رأى يانغ شياو جين تقف على قمة ذلك المبنى بعيدًا. كان هناك أكثر من عشرة تجارب تزحف نحوها مثل العناكب. تجمد رين شياو سو للحظة. لماذا لم تذهب ليو شينيو لجلب يانغ شياو جين بعد؟!
لم يكن هذا هو ما كان يتخيله. بناءً على الخبرة السابقة، كان من المفترض أن يانغ شياو جين وليو شينيو أكثر من يستطيعان الهروب براحة.
نظر رين شياو سو للتحقق. “تمت المهمة!”
ولكن مما يظهر الآن، كانت يانغ شياو جين لا تزال على ارتفاع عشرة طوابق على سطح ذلك المبنى. كانت قاربًا وحيدًا في محيط مظلم؛ يمكن أن ينقلب في أي لحظة.
والآن، شعروا أن الوقت قد حان.
تردد رين شياو سو للحظة فقط قبل أن يلجأ إلى وانغ فوجوي والآخرين وقال “فلترحلوا أولاً. أحتاج أن أعود إلى المعقل! تشين وودي، تأكد من حماية الجميع!”
أصيب وانغ فوجوي بالذعر. “شياو سو، لن ينجو أحد في ذلك المعقل”
نظر رين شياو سو للتحقق. “تمت المهمة!”
نظر إليهم رين شياو سو وقال بحزم “اتجهوا شمالًا، ولا تنظروا خلفكم! سألتحق بكم جميعا!” ثم استدار رين شياو سو وعاد إلى المدينة التي تحولت الآن إلى جحيم.
والآن، شعروا أن الوقت قد حان.
في الواقع، لم يكن رين شياو متأكدًا من سبب اختياره للعودة. ربما كان ذلك بسبب الإلمام بمواجهة تلك الوحوش البرية التي دفعته إلى أن يكون بينهم مرة أخرى. أو ربما لأنه كان يحب سماء هذه المدينة أنه أراد أن يتمتع بالمزيد من المناظر هنا. أو ربما نسي إحضار محفظته؟
“لا داعي للذعر، إنها ليست مشكلة كبيرة!” قال رين شياو سو وهو يلوح للجميع للتراجع. ثم علق البطاقات الأربع على البوابة وركض بعيدًا أيضًا ليختبئ.
تذكر لي شينتان فجأة شابا يعرفه وبدا غير متأكد قليلاً عندما قال “لكنني أعتقد أن هناك أيضًا استثناءات لذلك. لذا فإن كل ما نناقشه الآن لا طائل من ورائه. فقط عندما يتطور البشر إلى هذا المستوى سنعرف الإجابة” ثم تجاهل لي شينتان ليو شينيو. واصل السير مع سي ليرين نحو الجامعة ليرى بنفسه تدمير قوات اتحاد لي التابعة للمعقل 109.
حسنا، حسنا! عرف رين شياو سو أن كل هاته الأقوال مجرد أعذارًا سيئة للعودة إلى الوراء. ربما كان ذلك فقط لأنه لم يكن يريد أن تموت تلك الفتاة هنا.
كانت التجارب قد اقتحمت المعقل من خلال نظام الصرف الصحي. ومع ذلك، لم يكونوا في عجلة من أمرهم للهجوم واختاروا نصب كمين بدلاً من ذلك.
بدأ رين شياو سو الركض بشكل أسرع وأسرع، حيث رفرفت ملابسه بصوت عالٍ في مهب الريح. لقد كان أسدا في رحلة صيد.
نظر إلى الجزء العلوي من المبنى الشاهق، بينما بدت الفتاة في الجزء العلوي وكأنها تنظر إليه بهدوء.
تم تجهيز هذا المختبر في الواقع بإجراءات مضادة لقدرتها!
كانت التجارب قد اقتحمت المعقل من خلال نظام الصرف الصحي. ومع ذلك، لم يكونوا في عجلة من أمرهم للهجوم واختاروا نصب كمين بدلاً من ذلك.
إطلاق النار الفوضوي من حوله والتجارب التي انقضت وأكلت من أمامها، كل هذه الأشياء أعطت هذا العالم شعورا ببعض العبثية في الوقت الحالي.
بدت السماء المظلمة وكأنها على وشك الانقسام في المنتصف.
صُدم وانغ فوجوي. إذن كان من الخطير في الواقع أن تلعب ‘واجه لورد الأرض’؟!
أدى الانفجار القوي إلى رفع سحابة كبيرة من الغبار والدخان في الاتجاه المعاكس. تناثر الحطام من بقايا البوابة في كل مكان بينما شعر يان ليو يوان والآخرون بأن الأرض تحتهم تهتز!
“بما أنك قد حصلت بالفعل على الانتقام، ألم يحن الوقت لإيقاف هذا؟” قالت ليو شينيو “عليك أن تثق في أنه على الرغم من تأخير العدالة، فلن يتم إنكارها”
لكن أيا من ذلك لم يكن مهما.
حملت ليو شينيو مسدسًا في يدها وحافظت على حذرها في حالة تهديد أي من أفراد الأمن داخل المختبر. ومع ذلك، لم يعد هناك أحد في المختبر. بدا الأمر وكأن الجميع قد هربوا بالفعل بسبب الاضطرابات التي كانت تحدث في الخارج.
ماذا؟ أتنوي رمي أربع ثلاثيات¹ عند البوابة، ثم تقول ‘مر’ قبل أن تفتح لك البوابة؟!
انتظريني.
ولكن عندما استدار لإلقاء نظرة أخرى على المعقل، رأى يانغ شياو جين تقف على قمة ذلك المبنى بعيدًا. كان هناك أكثر من عشرة تجارب تزحف نحوها مثل العناكب. تجمد رين شياو سو للحظة. لماذا لم تذهب ليو شينيو لجلب يانغ شياو جين بعد؟!
عبس يان ليو يوان وقال “أخي، كيف نفتح البوابة؟”
1- في لعبة البوكر الصينية التي تحدثنا عنها سابقا، إذا قمت بجمع أربع ثلاثيات أو ثنائيات (3-3-3-3 أو 2-2-2-2) يقال أنك تملك قنبلة، بحيث الأربع ثلاثيات عي قنبلة بترتيب منخفض، والأربع ثنائيات هي قنبلة بترتيب مرتفع.
والآن، شعروا أن الوقت قد حان.
