عكس التيار
الفصل مئة واثنان وثمانون – عكس التيار
كان المبنى الشاهق الذي كانت يانغ شياو جين فيه على بعد حوالي كيلومتر واحد فقط من بوابة المعقل. نظر رين شياو سو إلى المبنى، ثم تنهد وهو يضع الدراجة على جانب الطريق. كم كان مهملا لدرجة نسيانه تسليمها إلى يان ليو يوان.
وقف وانغ فوجوي والآخرون عند البوابة وشاهدوا رين شياو سو يتجه عائداً إلى المعقل الخطير. في بعض الأحيان، شعر وانغ فوجوي أن رين شياو سو كان شجاعًا للغاية. كان عليه فقط العودة إلى مكان كان الجميع يبذل قصارى جهدهم للهروب منه.
كانت يانغ شياو جين تتمتع بقوة كبيرة لدرجة أنها كانت قادرة في الواقع على استخدام بندقية القنص كسلاح مدفعي قريب المدى. من خلال طلقة واحدة، تم تفجير رأس أول تجربة وصلت إلى السطح!
رغم ذلك، شعر وانغ فوجوي أنه اتخذ القرار الأكثر حكمة في حياته عندما اختار أن يصطحب وانغ دالونغ معه ويتبع رين شياو سو في هروبهم. لولا ذلك، لكان من المحتمل أنه نات في كارثة أخرى حتى لو كان محظوظًا بما يكفي للنجاة من تلك التي حدثت في المعقل 113.
كان العالم اليوم مكانًا شديد الخطورة.
في اليومين الماضيين، كان كل من رين شياو سو ووانغ فوجوي موضع شك في مرات لا حصر لها من قبل المتاجر التي اشتريا منها مستلزمات الهروب. حتى أنها تسببت في شعور وانغ فوجوي أحيانًا أنه إذا لم يحدث زلزال أو بعض الكوارث الطبيعية الأخرى، فلن يصيب المعقل أي ضرر.
ولكن كما أثبت الوضع الحالي، كان رين شياو سو محقًا في النهاية.
في هذه اللحظة، كان بإمكان يان ليو يوان أن يشاهد عاجزًا بينما عاد رين شياو سو مرة أخرى. تنهدت شياو يو وقالت “ليو يوان، هل أنت قلق بشأن أخيك؟”
كان الجميع يعرف مدى قرب هذين الأخوين، لذلك كان من الطبيعي أن يشعر يان ليو يوان بالقلق بشأن رين شياو سو. ومع ذلك، هز يان ليو يوان رأسه وقال “لا، أنا أفكر فقط إذا كان عليّ الذهاب لتذكيره أنه لا يزال يحمل دراجته”
كان هذا الرجل العجوز صاحب محل البقالة من قبل. بالأمس، كان لا يزال يسخر من رين شياو سو لقلقه الشديد. لكنه الآن أدرك أخيرًا مدى حماقته.
فوجئت شياو يو.
كان هذا الرجل العجوز صاحب محل البقالة من قبل. بالأمس، كان لا يزال يسخر من رين شياو سو لقلقه الشديد. لكنه الآن أدرك أخيرًا مدى حماقته.
في هذه اللحظة فقط أدرك الجميع بصدمة أن رين شياو سو كان لا يزال يحمل دراجته معه عندما عاد إلى المعقل.
لكن الوضع السابق كان ببساطة شديد الضغط، ومع قرار رين شياو سو الصادم بالعودة إلى المعقل، لم يتمكنوا من التعامل مع الموقف.
شعر وانغ فوجوي أن الوجود القوي والصورة التي نشأها لرين شياو سو في ذهنه كانت كلها زائفة.
ركب يان ليو يوان دراجته وقال “لنذهب! يعرف أخي بطبيعة الحال ما يفعله إذا تجرأ على العودة إلى هناك. سوف نتجه شمالا!”
كان المبنى الشاهق الذي كانت يانغ شياو جين فيه على بعد حوالي كيلومتر واحد فقط من بوابة المعقل. نظر رين شياو سو إلى المبنى، ثم تنهد وهو يضع الدراجة على جانب الطريق. كم كان مهملا لدرجة نسيانه تسليمها إلى يان ليو يوان.
لكن يانغ شياو جين بدت وكأنها لم تتأثر على الإطلاق. بسرعة كبيرة أطلقت النار على تجربة أخرى.
ركب يان ليو يوان دراجته وقال “لنذهب! يعرف أخي بطبيعة الحال ما يفعله إذا تجرأ على العودة إلى هناك. سوف نتجه شمالا!”
في هذه اللحظة، كان الجميع في المدينة يفرون للنجاة بحياتهم وتم دفعهم نحو بوابة المعقل بواسطة التجارب. في هذه الشوارع، كان هناك شخص واحد فقط يسير في الاتجاه المعاكس للآخرين.
قال يان ليو يوان مواسير “لا تقلق، سنجلب فقط حاكم أرض النساء معنا”
نظر تشين وودي إلى المعقل وقال بصوت حزين “من المحتمل أن يهرب السيد مع حاكمة أرض النساء الآن. كيف يمكننا الذهاب والبحث عن الكتب البوذية المقدسة من الجنة الغربية؟”
في اليومين الماضيين، كان كل من رين شياو سو ووانغ فوجوي موضع شك في مرات لا حصر لها من قبل المتاجر التي اشتريا منها مستلزمات الهروب. حتى أنها تسببت في شعور وانغ فوجوي أحيانًا أنه إذا لم يحدث زلزال أو بعض الكوارث الطبيعية الأخرى، فلن يصيب المعقل أي ضرر.
قال يان ليو يوان مواسير “لا تقلق، سنجلب فقط حاكم أرض النساء معنا”
فكر تشين وودي في هذا الأمر لفترة طويلة قبل أن يقول على مضض “حسنًا، حسنًا”
نظر تشين وودي إلى المعقل وقال بصوت حزين “من المحتمل أن يهرب السيد مع حاكمة أرض النساء الآن. كيف يمكننا الذهاب والبحث عن الكتب البوذية المقدسة من الجنة الغربية؟”
ركب يان ليو يوان دراجته وقال “لنذهب! يعرف أخي بطبيعة الحال ما يفعله إذا تجرأ على العودة إلى هناك. سوف نتجه شمالا!”
ظل هذان السؤالان يدوران في ذهن صاحب محل البقالة. بينما استمر في الجري، ظل يتساءل عن سبب ذلك. ولكن بمجرد أن مر برين شياو سو، انطلقت صرخات من أمام الحشد الهارب!
كان المبنى الشاهق الذي كانت يانغ شياو جين فيه على بعد حوالي كيلومتر واحد فقط من بوابة المعقل. نظر رين شياو سو إلى المبنى، ثم تنهد وهو يضع الدراجة على جانب الطريق. كم كان مهملا لدرجة نسيانه تسليمها إلى يان ليو يوان.
كان الجميع يعرف مدى قرب هذين الأخوين، لذلك كان من الطبيعي أن يشعر يان ليو يوان بالقلق بشأن رين شياو سو. ومع ذلك، هز يان ليو يوان رأسه وقال “لا، أنا أفكر فقط إذا كان عليّ الذهاب لتذكيره أنه لا يزال يحمل دراجته”
فكر تشين وودي في هذا الأمر لفترة طويلة قبل أن يقول على مضض “حسنًا، حسنًا”
كانت يانغ شياو جين تشاهد هذا المشهد من المبنى من بعيد. عندما رأت رين شياو سو يشق طريقه عائداً نحو المعقل، شعرت فجأة أن المعقل الحالي 109 لم يعد مخيفًا بعد الآن.
كانت مساحة التخزين البالغة 15 مترًا مكعبًا مليئة بالإمدادات. في الواقع، كان بإمكانه فقط إخراج بعض الإمدادات ووضع الدراجة في الداخل، لكن لم يكن هناك وقت للتلاعب بذلك الآن.
أو بالأحرى، كانت يانغ شياو جين توفر الوقت لنفسها!
فجأة، رأى رين شياو سو العديد من الأشخاص أمامه يفرون نحو بوابة المعقل القريبة منه. خلفهم، كانت العديد من التجارب تلاحقهم بشكل مسعور.
كانت التجارب مرعبة لدرجة أن سكان المعقل بكوا من الخوف. حتى أن بعض الناس فقدوا أحذيتهم وهم يركضون، بينما كان آخرون يفرون وهم يرتدون البيجاما الرقيقة فقط. من مظهرهم، يجب أن يكونوا قد هربوا مباشرة من منازلهم.
فهم هؤلاء السكان الذين كانوا يتحدثون مؤخرًا عن المهرجانات الموسيقية واتجاهات الموضة أخيرًا ما كان عليه العالم خارج المعقل.
عندما وصل رين شياو سو إلى المعقل لأول مرة، كانت لديه فكرة: كل شيء في العالم الخارجي يبدو أنه يتغير بوتيرة سريعة للغاية، لكن المعاقل ظلت كما هي طوال الوقت. كان هؤلاء الأشخاص يتمتعون بإحساس زائف بالسلام والازدهار خلف جدران المعاقل التي بدت وكأنها تحميهم ولكنها في الواقع كانت تكبح تقدمهم.
نظر رين شياو سو إلى المبنى الشاهق الذي كانت يانغ شياو جين فيه. لقد رأى تجربة تسلقت تقريبًا إلى القمة. ومع ذلك، بمجرد أن كانت على وشك القفز على السطح، استقبلتها فوهة البندقية الكبيرة.
من المؤكد أن الكائن الذكي الذي قاد هذه التجارب كان لديه طموح أكبر!
لم تكن التجارب خائفة من الرصاص. حتى الرصاص الذي يطلقه رشاش آلي من على بعد 50 مترًا يمكن أن يعلق على سطح جلودهم بسبب عضلاتهم القوية.
كان رين شياو سو قلقًا في الأصل بشأن ما إذا كان سيصل إلى هناك في الوقت المناسب. عرف رين شياو سو أنه إذا لم يذهب أحد لدعمها، فستصل يانغ شياو جين بالتأكيد إلى نقطة ستغرق فيها. بعد كل شيء، كان هناك عدد كبير جدًا من التجارب.
ومع ذلك، فإن ذلك لا يشمل إطلاق النار من بندقية قنص.
نظر رين شياو سو إلى المبنى الشاهق الذي كانت يانغ شياو جين فيه. لقد رأى تجربة تسلقت تقريبًا إلى القمة. ومع ذلك، بمجرد أن كانت على وشك القفز على السطح، استقبلتها فوهة البندقية الكبيرة.
عندما مر الهاربون برين شياو سو، حتى في حالة الحياة والموت هذه، لم يستطع كل واحد منهم إلا أن ينظر إليه بذهول. كيف يمكن لشخص أن يسير في الاتجاه المعاكس، نحو التجارب؟ لم يرغب جميعهم سوى الابتعاد عن تلك المخلوقات الآن!
كانت يانغ شياو جين تتمتع بقوة كبيرة لدرجة أنها كانت قادرة في الواقع على استخدام بندقية القنص كسلاح مدفعي قريب المدى. من خلال طلقة واحدة، تم تفجير رأس أول تجربة وصلت إلى السطح!
في هذه اللحظة، كان بإمكان يان ليو يوان أن يشاهد عاجزًا بينما عاد رين شياو سو مرة أخرى. تنهدت شياو يو وقالت “ليو يوان، هل أنت قلق بشأن أخيك؟”
نزل الارتداد من بندقية القنص مثل لكمة. إذا كان الشخص العادي يستخدم هذا السلاح، فمن المحتمل أن يتم إرجاعه من خلال الارتداد بعد إطلاق طلقة واحدة.
كان رين شياو سو قلقًا في الأصل بشأن ما إذا كان سيصل إلى هناك في الوقت المناسب. عرف رين شياو سو أنه إذا لم يذهب أحد لدعمها، فستصل يانغ شياو جين بالتأكيد إلى نقطة ستغرق فيها. بعد كل شيء، كان هناك عدد كبير جدًا من التجارب.
لكن يانغ شياو جين بدت وكأنها لم تتأثر على الإطلاق. بسرعة كبيرة أطلقت النار على تجربة أخرى.
لسبب ما، شعر رين شياو سو دائمًا بقدر كبير من التناقض عندما رأى شخصية يانغ شياو جين الصغيرة تحمل بندقية القنص تلك. ومع ذلك، فقد أظهر هذا التناقض جمالية فريدة من نوعها للعنف.
وقف وانغ فوجوي والآخرون عند البوابة وشاهدوا رين شياو سو يتجه عائداً إلى المعقل الخطير. في بعض الأحيان، شعر وانغ فوجوي أن رين شياو سو كان شجاعًا للغاية. كان عليه فقط العودة إلى مكان كان الجميع يبذل قصارى جهدهم للهروب منه.
الفصل مئة واثنان وثمانون – عكس التيار
ولكن كما أثبت الوضع الحالي، كان رين شياو سو محقًا في النهاية.
رغم ذلك، شعر وانغ فوجوي أنه اتخذ القرار الأكثر حكمة في حياته عندما اختار أن يصطحب وانغ دالونغ معه ويتبع رين شياو سو في هروبهم. لولا ذلك، لكان من المحتمل أنه نات في كارثة أخرى حتى لو كان محظوظًا بما يكفي للنجاة من تلك التي حدثت في المعقل 113.
كان رين شياو سو قلقًا في الأصل بشأن ما إذا كان سيصل إلى هناك في الوقت المناسب. عرف رين شياو سو أنه إذا لم يذهب أحد لدعمها، فستصل يانغ شياو جين بالتأكيد إلى نقطة ستغرق فيها. بعد كل شيء، كان هناك عدد كبير جدًا من التجارب.
كان رين شياو سو قلقًا في الأصل بشأن ما إذا كان سيصل إلى هناك في الوقت المناسب. عرف رين شياو سو أنه إذا لم يذهب أحد لدعمها، فستصل يانغ شياو جين بالتأكيد إلى نقطة ستغرق فيها. بعد كل شيء، كان هناك عدد كبير جدًا من التجارب.
لكنه الآن ارتاح قليلا. على الأقل لا يزال لديه بعض الوقت للوصول إلى هناك!
أو بالأحرى، كانت يانغ شياو جين توفر الوقت لنفسها!
استفاد رين شياو سو من وتيرته وتسارع إلى الأمام. ولكن مع توجه الجميع نحو بوابة المعقل، كان رين شياو سو يسير عكس التيار.
لسبب ما، شعر رين شياو سو دائمًا بقدر كبير من التناقض عندما رأى شخصية يانغ شياو جين الصغيرة تحمل بندقية القنص تلك. ومع ذلك، فقد أظهر هذا التناقض جمالية فريدة من نوعها للعنف.
كان المبنى الشاهق الذي كانت يانغ شياو جين فيه على بعد حوالي كيلومتر واحد فقط من بوابة المعقل. نظر رين شياو سو إلى المبنى، ثم تنهد وهو يضع الدراجة على جانب الطريق. كم كان مهملا لدرجة نسيانه تسليمها إلى يان ليو يوان.
عندما مر الهاربون برين شياو سو، حتى في حالة الحياة والموت هذه، لم يستطع كل واحد منهم إلا أن ينظر إليه بذهول. كيف يمكن لشخص أن يسير في الاتجاه المعاكس، نحو التجارب؟ لم يرغب جميعهم سوى الابتعاد عن تلك المخلوقات الآن!
أو بالأحرى، كانت يانغ شياو جين توفر الوقت لنفسها!
في هذه اللحظة، كان الجميع في المدينة يفرون للنجاة بحياتهم وتم دفعهم نحو بوابة المعقل بواسطة التجارب. في هذه الشوارع، كان هناك شخص واحد فقط يسير في الاتجاه المعاكس للآخرين.
كانت يانغ شياو جين تشاهد هذا المشهد من المبنى من بعيد. عندما رأت رين شياو سو يشق طريقه عائداً نحو المعقل، شعرت فجأة أن المعقل الحالي 109 لم يعد مخيفًا بعد الآن.
قال يان ليو يوان مواسير “لا تقلق، سنجلب فقط حاكم أرض النساء معنا”
تعرف رجل عجوز على رين شياو سو في الحشد. الم يكن ذلك الفتى الذي اشترى الكثير من المواد الغذائية من متجره؟
فهم هؤلاء السكان الذين كانوا يتحدثون مؤخرًا عن المهرجانات الموسيقية واتجاهات الموضة أخيرًا ما كان عليه العالم خارج المعقل.
كان هذا الرجل العجوز صاحب محل البقالة من قبل. بالأمس، كان لا يزال يسخر من رين شياو سو لقلقه الشديد. لكنه الآن أدرك أخيرًا مدى حماقته.
كيف علم هذا الشاب أنه سيكون هناك خطر؟
ظل هذان السؤالان يدوران في ذهن صاحب محل البقالة. بينما استمر في الجري، ظل يتساءل عن سبب ذلك. ولكن بمجرد أن مر برين شياو سو، انطلقت صرخات من أمام الحشد الهارب!
علاوة على ذلك، بما أنه كان يعلم بالفعل أنه سيكون هناك خطر، فلماذا لم يهرب مقدمًا؟ لماذا كان لا يزال يسير في الاتجاه المعاكس لهم في هذا الوقت؟
ظل هذان السؤالان يدوران في ذهن صاحب محل البقالة. بينما استمر في الجري، ظل يتساءل عن سبب ذلك. ولكن بمجرد أن مر برين شياو سو، انطلقت صرخات من أمام الحشد الهارب!
في أقصى نهاية الشارع، اندفعت العديد من التجارب فجأة الجانب الأيسر من التقاطع أمامهم. لقد اتخذت هذه التجارب بالفعل طريقًا آخر للحاق بهم!
ومع ذلك، لم يفاجأ هذا الأمر رين شياو سو، الذي كان يسير في الاتجاه المعاكس. كان هذا لأنه، بعد أن خاض قتالا مع التجارب من قبل، كان يعلم جيدًا أن أسلوب الصيد لديهم كان عدم ترك أي ناجين.
في هذه اللحظة، كان الجميع في المدينة يفرون للنجاة بحياتهم وتم دفعهم نحو بوابة المعقل بواسطة التجارب. في هذه الشوارع، كان هناك شخص واحد فقط يسير في الاتجاه المعاكس للآخرين.
إذا لم يكونوا مستعدين تمامًا، فلن تكون هناك على الإطلاق أي طريقة لانتظارهم بصبر تحت الأرض لتحضير كمين.
من المؤكد أن الكائن الذكي الذي قاد هذه التجارب كان لديه طموح أكبر!
علاوة على ذلك، بما أنه كان يعلم بالفعل أنه سيكون هناك خطر، فلماذا لم يهرب مقدمًا؟ لماذا كان لا يزال يسير في الاتجاه المعاكس لهم في هذا الوقت؟
رغم ذلك، شعر وانغ فوجوي أنه اتخذ القرار الأكثر حكمة في حياته عندما اختار أن يصطحب وانغ دالونغ معه ويتبع رين شياو سو في هروبهم. لولا ذلك، لكان من المحتمل أنه نات في كارثة أخرى حتى لو كان محظوظًا بما يكفي للنجاة من تلك التي حدثت في المعقل 113.
