Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 184

إنقاذ يانغ شياو جين

إنقاذ يانغ شياو جين

الفصل مئة وأربعة وثمانون – إنقاذ يانغ شياو جين

  بدأ ليو يضحك.  “لابد أن شريكتك على قمة ذلك المبنى، أليس كذلك؟  لقد دخلت التجارب بالفعل إلى المعقل.  إذا لم تستعجلي وتقذيها، فمن المحتمل أنها لن تخرج من هنا.  ماذا عن هذا؟  سلمي القرص الصلب لي وسأدعك تنقذيها”

 


 

 

 

  نظرت إليه ليو شينيو، ثم فتحت باب الظل للمغادرة.  في خطوة واحدة، وصلت إلى السطح الذي وافقت مع يانغ شياو جين على الالتقاء به.

أخيرًا، وصل إلى مدخل المبنى العالي.

 

 

  سخرت ليو شينيو  “هل تعتقد أنني سأصدقك؟  تراجع، وإلا سأدمر هذا القرص الصلب!”

 

 

  كان إطلاق النار من بندقية القنص قد توقف.  كان من المحتمل جدًا أن تكون التجارب موجودة بالفعل على السطح، وقد تخلت يانغ شياو جين عن استخدام بندقية القنص وتوجهت إلى القتال القريب.

  فجأة سمع صوت طلق ناري من الخارج.  ثم صرخ صوت من الخارج  “هيهي، إذا كان شيئًا أريده، يمكنك المراهنة بأنني سأضع يدي عليه!”

 

 

 

 

  لم يختار رين شياو أن يصعد السلالم.  استدعى استنساخ الظل الخاص به وقفز على ظهره عندما بدأ في الصعود إلى قمة المبنى من الخارج.

 

 

  أعرب رين شياو سو عن أسفه  “حسنًا، يبدو أنني لم أستطع إخافتكما”

 

  عندما نسخ باب الظل لأول مرة، جعل يان ليو يوان وشياو يو يشتريان دجاجة حية من السوق له.  لم يكن ذلك بسبب رغبته في أكل اللحوم ولكنه أراد أن يحاول معرفة ما إذا كان بإمكانه سحب شخص ما عبر باب الظل كما فعلت ليو شينيو.

  من الأرض إلى الجزء العلوي، كان أقصر طريق هو خط مستقيم.  إذا صعد الدرج، فمن المحتمل أن تكون يانغ شياو جين قد ماتت بالفعل في الوقت الذي يقف فيه هناك!

 

 

  انتظر ليو لان إلى أن ارتفع الباب في المنتصف قبل أن ينحني للأسفل للدخول.  عندما رأى ليو شينيو في الداخل، تجمد.

 

 

  شعر رين شياو سو ببعض الأسف.  إذا كان قد نسخ قوة ليو شينيو بالكامل، فهل سيضطر إلى بذل الكثير من الجهد الآن؟

 

 

 

 

  ومع ذلك، فإن التجربتين عُلقتا ببساطة رأسًا على عقب على السطح الجانبي للمبنى وأبقيتا أعينهما على رين شياو سو  بتركيز.

  عندما نسخ باب الظل لأول مرة، جعل يان ليو يوان وشياو يو يشتريان دجاجة حية من السوق له.  لم يكن ذلك بسبب رغبته في أكل اللحوم ولكنه أراد أن يحاول معرفة ما إذا كان بإمكانه سحب شخص ما عبر باب الظل كما فعلت ليو شينيو.

 

 

 

 

 

  ولكن نظرًا لأنه سيكون من الخطير جدًا اختباره على يان ليو يوان، لم يكن بإمكانه إلا تجربته على حيوان.

 

 

 

 

  لم يمزح ليو لان معها.  “سلمي المعلومات وسأسمح لك بالرحيل”

  بعد اختباره، استسلم رين شياو سو.  حتى عندما كان الهدف الذي حاول إحضاره عبر باب الظل هو دجاجة، كان بإمكانه فقط تمرير إحدى ساقيها.  لم يستطع سحبها أكثر من ذلك.

  بصراحة، لم تصدق ليو شينيو أن ليو لان سيتركها تذهب.  ومع ذلك، إذا لم تذهب وتنقذ يانغ شياو جين الآن، فقد يكون الأوان قد فات حقًا.

 

 

 

  ومع ذلك، فإن التجربتين عُلقتا ببساطة رأسًا على عقب على السطح الجانبي للمبنى وأبقيتا أعينهما على رين شياو سو  بتركيز.

  بالتفكير في هذا، ظل رين شياو سو غاضبًا قليلاً من ذلك.

 

 

 

 

 

  فجأة، ربما تم تنبيهه من الصوت وهو يتسلق المبنى، حطمت تجربتان النوافذ في الطابق السابع وتسلقتا.  كانتا تسدان بقوة طريق رين شياو سو إلى السطح.

 

 

 

  وقف رين شياو سو على حافة السطح وتفحص محيطه.  كانت هناك سبع تجارب في المجموع، ولكن تم إلقاء أحدهم بالفعل على الأرض.  يانغ شياو جين، التي أصيبت ولطخت بالدماء في كل مكان، جعلت ظهرها يواجه زاوية الجدران المسقفة بينما كانت تلهث بقوة لتتنفس.  كانت تمسك خنجرًا جديدًا لا يبدو أنه مصبوب من الفولاذ العادي.

  عبس رين شياو سو وقال  “فقط أنتما الاثنان تريدان منعي؟  هل تعلمون كم عدد التجارب التي قتلتها؟  هل تعلمون …”

  كانت الخطوة المنسقة لرين شياو سو واستنساخ الظل الخاص به لا تشوبها شائبة.

 

  يجب أن يكون هذا الشخص قد أخذها إلى مكان للاختباء.

 

 

  ومع ذلك، فإن التجربتين عُلقتا ببساطة رأسًا على عقب على السطح الجانبي للمبنى وأبقيتا أعينهما على رين شياو سو  بتركيز.

  لذلك قرر ليو شينيو القيام بمقامرة.

 

 

 

 

  أعرب رين شياو سو عن أسفه  “حسنًا، يبدو أنني لم أستطع إخافتكما”

 

 

 

 

 

  بمجرد أن تلاشى صوته، انطلق استنساخ الظل من الأسفل بكل أطرافه.  أصبحت الخطوط العريضة الضبابية لاستنساخ الظل قوية كالفولاذ.

 

 

 

 

 

  انفصل رين شياو سو عن استنساخ الظل في الهواء، وسحب كلاهما صابرًا أسود من الفراغ في نفس الوقت؛  لقد عملا في انسجام تام.

 

 

 

 

 

  زأرت التجربتان في الأعلى وانقضتا عليهما.  ولكن قبل أن تتمكنا من التحرك، قطع الصابران السوداويان رقبتهما.

  زأرت التجربتان في الأعلى وانقضتا عليهما.  ولكن قبل أن تتمكنا من التحرك، قطع الصابران السوداويان رقبتهما.

 

أخيرًا، وصل إلى مدخل المبنى العالي.

 

 

  قام استنساخ الظل بقدم واحدة بالضغط على جسم تجربة ساقطة وقفز في الاتجاه المعاكس لاستعادة قبضته على الإطار الفولاذي للمبنى بإحدى يديه.  أمسكت اليد الأخرى بإحكام بمعصم رين شياو سو.

 

 

 

 

  في غمضة عين، لم تحدث التجربتين أي ضرر عند مواجهة رين شياو سو واستنساخ الظل الخاص به.

  لكن ما رآه أذهلها.  كل ما استطاعت رؤيته هو القطع المتناثرة والممزقة من أجساد التجارب هنا، لكن لم يكن يمكن رؤية يانغ شياو جين في أي مكان.

 

 

 

  ولكن عندما رأى ليو لان هذا المنظر، أخرج على الفور مصباحًا يدويًا قويًا من جيب خصره وأناره باتجاه باب الظل الخاص بليو شينيو.  بذلك، اختفى باب الظل مرة أخرى.

  كانت الخطوة المنسقة لرين شياو سو واستنساخ الظل الخاص به لا تشوبها شائبة.

 

 

 

 

  لذلك قرر ليو شينيو القيام بمقامرة.

  بدون أي عوائق بينه وبين السقف، أخذه استنساخ الظل إلى القمة في قفزة واحدة.

  ومع ذلك، فإن التجربتين عُلقتا ببساطة رأسًا على عقب على السطح الجانبي للمبنى وأبقيتا أعينهما على رين شياو سو  بتركيز.

 

  ضحك بصوت عال.  “لم أحصل على الانتقام حتى من صفعك لجبهتي، كيف تجرئين على أخذ ما أريد ومحاولة الهروب الآن؟  لقد كان أمرًا جيدًا أن أحضر مصباحًا يدويًا تحسبًا فقط!”

 

  لم تكلف يانغ شياو جين نفسها عناء الجدال معه وجلست ببطء على الأرض.  كان كل جرح في جسدها يسبب لها ألما حادا.  بعد أن فقدت الكثير من الدماء، كانت في حالة صدمة أيضًا.

  عندما رأت التجارب التي أحاطت بيانغ شياو جين إنسانًا آخر يقفز على السطح، استداروا جميعا لينظروا إلى رين شياو سو بشراسة.

 

 

 

 

 

  وقف رين شياو سو على حافة السطح وتفحص محيطه.  كانت هناك سبع تجارب في المجموع، ولكن تم إلقاء أحدهم بالفعل على الأرض.  يانغ شياو جين، التي أصيبت ولطخت بالدماء في كل مكان، جعلت ظهرها يواجه زاوية الجدران المسقفة بينما كانت تلهث بقوة لتتنفس.  كانت تمسك خنجرًا جديدًا لا يبدو أنه مصبوب من الفولاذ العادي.

  بالتفكير في هذا، ظل رين شياو سو غاضبًا قليلاً من ذلك.

 

 

 

  شعر رين شياو سو ببعض الأسف.  إذا كان قد نسخ قوة ليو شينيو بالكامل، فهل سيضطر إلى بذل الكثير من الجهد الآن؟

  كانت هذه المرة الأولى لرين شياو سو وجها لوجه مع العديد من الوحوش.  لولا استنساخ الظل، فمن المحتمل أن يموت رين شياو سو هنا أيضًا.

 

 

 

 

 

  عند رؤية النظرة المشبوهة على وجه يانغ شياو جين، قال رين شياو سو لاستنساخ الظل الخاص به  العجوز شو، دعنا نقضي عليهم جميعًا!”

 

 

 

 

  بعد اختباره، استسلم رين شياو سو.  حتى عندما كان الهدف الذي حاول إحضاره عبر باب الظل هو دجاجة، كان بإمكانه فقط تمرير إحدى ساقيها.  لم يستطع سحبها أكثر من ذلك.

  لسبب ما، شعر رين شياو سو بطريقة ما أن يانغ شياو جين كانت تخفي ابتسامة طفيفة في عينيها على الرغم من أنها بدت مثيرة للشفقة في هذه اللحظة.

  ولكن عندما رأى ليو لان هذا المنظر، أخرج على الفور مصباحًا يدويًا قويًا من جيب خصره وأناره باتجاه باب الظل الخاص بليو شينيو.  بذلك، اختفى باب الظل مرة أخرى.

 

  من الأرض إلى الجزء العلوي، كان أقصر طريق هو خط مستقيم.  إذا صعد الدرج، فمن المحتمل أن تكون يانغ شياو جين قد ماتت بالفعل في الوقت الذي يقف فيه هناك!

 

  قال رين شياو سو بهدوء  “ارتاحي قليلاً.  سأخرجك من هنا”

  قالت يانغ شياو جين بشكل ضعيف  “شو شيانشو على بعد بضع مئات من الكيلومترات من هنا بالفعل”

 

 

 

 

 

  “هههههه، هل هذا صحيح؟”  ضحك رين شياو سو محرجا.

 

 

 

 

 

  لم تكلف يانغ شياو جين نفسها عناء الجدال معه وجلست ببطء على الأرض.  كان كل جرح في جسدها يسبب لها ألما حادا.  بعد أن فقدت الكثير من الدماء، كانت في حالة صدمة أيضًا.

  بدا أن ليو لان قد أخذ موظفًا كرهينة وكان يأمره بفتح باب المختبر.

 

  لكن ما رآه أذهلها.  كل ما استطاعت رؤيته هو القطع المتناثرة والممزقة من أجساد التجارب هنا، لكن لم يكن يمكن رؤية يانغ شياو جين في أي مكان.

 

  قال رين شياو سو بهدوء  “ارتاحي قليلاً.  سأخرجك من هنا”

  نظرت إليه ليو شينيو، ثم فتحت باب الظل للمغادرة.  في خطوة واحدة، وصلت إلى السطح الذي وافقت مع يانغ شياو جين على الالتقاء به.

 

 

 

 

  رد يانغ شياو جين بهدوء  “امم”

 

 

 

 

 

 

  حاولت ليو شينيو إطلاق النار على السقف، لكن حتى السقف الزجاجي كان مضادًا للرصاص.  يمكنها محاولة استخدام معطفها لخلق ظل خافت، لكن هذا لن يكون كبيرًا بما يكفي لتنشيط باب الظل.

 

 

 

 

 

 

  ازدادت ليو شينيو قلقا في المختبر مع مرور الثواني.  قبل أن تأتي إلى هنا، كانت تعلم بالفعل أن التجارب كانوا على وشك بدء هجومهم على المعقل.  إذا لم تذهب لإنقاذها الآن، فستكون يانغ شياو جين في خطر كبير.

 

 

  فجأة، ربما تم تنبيهه من الصوت وهو يتسلق المبنى، حطمت تجربتان النوافذ في الطابق السابع وتسلقتا.  كانتا تسدان بقوة طريق رين شياو سو إلى السطح.

 

 

  لكن في هذا المختبر المغلق حيث يهاجم الضوء كل زاوية، لم يكن هناك شيء يمكنها فعله.

 

 

  لذلك قرر ليو شينيو القيام بمقامرة.

 

 

  حاولت ليو شينيو إطلاق النار على السقف، لكن حتى السقف الزجاجي كان مضادًا للرصاص.  يمكنها محاولة استخدام معطفها لخلق ظل خافت، لكن هذا لن يكون كبيرًا بما يكفي لتنشيط باب الظل.

 

 

 

 

 

  كانت هذه هي النقطة التي اختلفت فيها ليو شينيو عن رين شياو سو.  على الرغم من أن باب الظل لرين شياو سو سمح له فقط بتمرير ذراع من خلاله، إلا أنه يمكنه ضبط حجم باب الظل الخاص به كما يشاء.  لا يمكن استحضار باب الظل الخاص بليو شينيو إلا بالحجم القياسي الذي لم تتحكم فيه.

 

 

  قالت يانغ شياو جين بشكل ضعيف  “شو شيانشو على بعد بضع مئات من الكيلومترات من هنا بالفعل”

 

 

  فجأة سمع صوت طلق ناري من الخارج.  ثم صرخ صوت من الخارج  “هيهي، إذا كان شيئًا أريده، يمكنك المراهنة بأنني سأضع يدي عليه!”

 

 

 

 

 

  أضاءت عيون ليو شينيو.  من كان يتوقع أن يأتي ليو لان للتدخل في هذه اللحظة؟  بمجرد أن يفتح ليو لان الباب ويدخل، سينطفئ مصدر الضوء.  في ذلك الوقت، قد تتاح لها الفرصة للمغادرة فورًا عبر باب الظل.

 

 

  حاولت ليو شينيو إطلاق النار على السقف، لكن حتى السقف الزجاجي كان مضادًا للرصاص.  يمكنها محاولة استخدام معطفها لخلق ظل خافت، لكن هذا لن يكون كبيرًا بما يكفي لتنشيط باب الظل.

 

 

  بدا صوت ليو لان من الخارج  “أسرع وأدخل كلمة المرور حتى يفتح الباب.  خلاف ذلك، سأقضي عليك حيث تقف”

 

 

  ضحك ليو لان وقال  “متى تراجعت عن كلامي؟  هل تعتقد أن حياتك البائسة أهم من سمعتي؟  انقلع الآن!”

 

 

  بدا أن ليو لان قد أخذ موظفًا كرهينة وكان يأمره بفتح باب المختبر.

 

 

 

 

 

  كريك، بدأ الباب يرتفع ببطء.  بدا أن الموظف أدخل كلمة المرور الصحيحة، لكن طلقة نارية انفجرت من الخارج.  صرخ موظف المختبر من الخوف.  لكن بعد الصراخ لفترة، أدرك أنه لم يمت.

 

 

 

 

 

  “ألن تقتلني؟”  سأله موظف المختبر وهو يرتجف.

 

 

 

 

  ضحك ليو لان وقال  “متى تراجعت عن كلامي؟  هل تعتقد أن حياتك البائسة أهم من سمعتي؟  انقلع الآن!”

 

 

 

 

 

  انتظر ليو لان إلى أن ارتفع الباب في المنتصف قبل أن ينحني للأسفل للدخول.  عندما رأى ليو شينيو في الداخل، تجمد.

 

 

 

 

  كانت هذه المرة الأولى لرين شياو سو وجها لوجه مع العديد من الوحوش.  لولا استنساخ الظل، فمن المحتمل أن يموت رين شياو سو هنا أيضًا.

  بحلول هذه اللحظة، كانت الأضواء الساطعة في المختبر المانعة لأي ظلال قد أطفأت بالفعل.  في هذه الأثناء، كان باب الظل لليو شينيو قد تشكل بالفعل بشكل غامض.

  نظرت إليه ليو شينيو، ثم فتحت باب الظل للمغادرة.  في خطوة واحدة، وصلت إلى السطح الذي وافقت مع يانغ شياو جين على الالتقاء به.

 

 

 

 

  ولكن عندما رأى ليو لان هذا المنظر، أخرج على الفور مصباحًا يدويًا قويًا من جيب خصره وأناره باتجاه باب الظل الخاص بليو شينيو.  بذلك، اختفى باب الظل مرة أخرى.

 

  كانت هذه المرة الأولى لرين شياو سو وجها لوجه مع العديد من الوحوش.  لولا استنساخ الظل، فمن المحتمل أن يموت رين شياو سو هنا أيضًا.

 

 

  ضحك بصوت عال.  “لم أحصل على الانتقام حتى من صفعك لجبهتي، كيف تجرئين على أخذ ما أريد ومحاولة الهروب الآن؟  لقد كان أمرًا جيدًا أن أحضر مصباحًا يدويًا تحسبًا فقط!”

  فجأة سمع صوت طلق ناري من الخارج.  ثم صرخ صوت من الخارج  “هيهي، إذا كان شيئًا أريده، يمكنك المراهنة بأنني سأضع يدي عليه!”

 

 

 

 

  بعد أن صفع رين شياو سو ليو لان على رأسه، بدأ في حمل مصباح يدوي قوي لأغراض دفاعية.  ومع ذلك، كانت ليو شينيو مرتبكة بما قاله ليو لان.  “ماذا صفعت؟”

  قال رين شياو سو بهدوء  “ارتاحي قليلاً.  سأخرجك من هنا”

 

 

 

  بدا أن ليو لان قد أخذ موظفًا كرهينة وكان يأمره بفتح باب المختبر.

  لم يمزح ليو لان معها.  “سلمي المعلومات وسأسمح لك بالرحيل”

 

 

  لسبب ما، شعر رين شياو سو بطريقة ما أن يانغ شياو جين كانت تخفي ابتسامة طفيفة في عينيها على الرغم من أنها بدت مثيرة للشفقة في هذه اللحظة.

 

 

  سخرت ليو شينيو  “هل تعتقد أنني سأصدقك؟  تراجع، وإلا سأدمر هذا القرص الصلب!”

 

 

 

 

 

  بدأ ليو يضحك.  “لابد أن شريكتك على قمة ذلك المبنى، أليس كذلك؟  لقد دخلت التجارب بالفعل إلى المعقل.  إذا لم تستعجلي وتقذيها، فمن المحتمل أنها لن تخرج من هنا.  ماذا عن هذا؟  سلمي القرص الصلب لي وسأدعك تنقذيها”

 

 

  ولكن نظرًا لأنه سيكون من الخطير جدًا اختباره على يان ليو يوان، لم يكن بإمكانه إلا تجربته على حيوان.

 

 

  بصراحة، لم تصدق ليو شينيو أن ليو لان سيتركها تذهب.  ومع ذلك، إذا لم تذهب وتنقذ يانغ شياو جين الآن، فقد يكون الأوان قد فات حقًا.

 

 

  ومع ذلك، فإن التجربتين عُلقتا ببساطة رأسًا على عقب على السطح الجانبي للمبنى وأبقيتا أعينهما على رين شياو سو  بتركيز.

 

 

  لذلك قرر ليو شينيو القيام بمقامرة.

 

 

  أضاءت عيون ليو شينيو.  من كان يتوقع أن يأتي ليو لان للتدخل في هذه اللحظة؟  بمجرد أن يفتح ليو لان الباب ويدخل، سينطفئ مصدر الضوء.  في ذلك الوقت، قد تتاح لها الفرصة للمغادرة فورًا عبر باب الظل.

 

 

  ألقت بالقرص الصلب تحو ليو لان، ثم استعدت للمواجهة.

  بحلول هذه اللحظة، كانت الأضواء الساطعة في المختبر المانعة لأي ظلال قد أطفأت بالفعل.  في هذه الأثناء، كان باب الظل لليو شينيو قد تشكل بالفعل بشكل غامض.

 

 

 

 

  في النهاية، أمسك ليو لان بالقرص الصلب واستدار ليغادر.  “أسرعي وأنقذيها.  أنا، ليو لان، لن أخلف بوعودي أبدًا.  لا تكوني شديدة الحذر أمامي كما تفعلين مع مجرم تافه.  إذا كنت أرغب في قتلك، فلن أقول الكثير بالفعل”

 

 

 

 

  في غمضة عين، لم تحدث التجربتين أي ضرر عند مواجهة رين شياو سو واستنساخ الظل الخاص به.

  نظرت إليه ليو شينيو، ثم فتحت باب الظل للمغادرة.  في خطوة واحدة، وصلت إلى السطح الذي وافقت مع يانغ شياو جين على الالتقاء به.

 

 

 

 

 

  لكن ما رآه أذهلها.  كل ما استطاعت رؤيته هو القطع المتناثرة والممزقة من أجساد التجارب هنا، لكن لم يكن يمكن رؤية يانغ شياو جين في أي مكان.

 

 

  عندما رأت التجارب التي أحاطت بيانغ شياو جين إنسانًا آخر يقفز على السطح، استداروا جميعا لينظروا إلى رين شياو سو بشراسة.

 

 

  من أنقذ يانغ شياو جين؟!

 

 

  لكن ما رآه أذهلها.  كل ما استطاعت رؤيته هو القطع المتناثرة والممزقة من أجساد التجارب هنا، لكن لم يكن يمكن رؤية يانغ شياو جين في أي مكان.

 

 

  نظرت ليو شينيو حولها من المبنى الشاهق في محيطها.  كل ما استطاعت رؤيته هو التجارب الرمادية التي تجوب الشوارع أثناء اصطياد فرائسها.  كانت قلقة بعض الشيء.  حتى لو أنقذ شخص ما يانغ شياو جين، فلا يمكن أن يكونوا قد هربوا من المعقل، أليس كذلك؟

 

 

 

 

 

  يجب أن يكون هذا الشخص قد أخذها إلى مكان للاختباء.

 

 

  بحلول هذه اللحظة، كانت الأضواء الساطعة في المختبر المانعة لأي ظلال قد أطفأت بالفعل.  في هذه الأثناء، كان باب الظل لليو شينيو قد تشكل بالفعل بشكل غامض.

 

 

  نظرت ليو شينيو حولها من المبنى الشاهق في محيطها.  كل ما استطاعت رؤيته هو التجارب الرمادية التي تجوب الشوارع أثناء اصطياد فرائسها.  كانت قلقة بعض الشيء.  حتى لو أنقذ شخص ما يانغ شياو جين، فلا يمكن أن يكونوا قد هربوا من المعقل، أليس كذلك؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط