Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 183

نفاذ الوقت

نفاذ الوقت

 

الفصل مئة وثلاثة وثمانون – نفاذ الوقت

 كانت الكلمات الأصلية لتشانغ جينغ لين:  “هي في حوزة أقلية من الناس”

 

 


 

 

 

 

بعد فترة وجيزة، وصل رين شياو سو إلى الجزء الخلفي من الحشد وهو يشق طريقه من خلالهم في الاتجاه المعاكس.  هنا، طاردت ثلاث تجارب أكثر من 1000 شخص وذبحوا أي شخص يمكنهم الوصول عليه.  عندما أدركوا أن رين شياو سو كان يتجه مباشرة إليهم، تخلى أحدهم عن هدفه وانقض على رين شياو سو بدلاً من ذلك!

 

 

بعد فترة وجيزة، وصل رين شياو سو إلى الجزء الخلفي من الحشد وهو يشق طريقه من خلالهم في الاتجاه المعاكس.  هنا، طاردت ثلاث تجارب أكثر من 1000 شخص وذبحوا أي شخص يمكنهم الوصول عليه.  عندما أدركوا أن رين شياو سو كان يتجه مباشرة إليهم، تخلى أحدهم عن هدفه وانقض على رين شياو سو بدلاً من ذلك!

 

 

 ولكن قبل أن يتمكنوا حتى من الوقوف أمام رين شياو سو، كان قد سحب صابرا بالفعل من الفراغ.  حتى في هذه اللحظة، لم يتوقف رين شياو سو عن الحركة.  ركض بشكل أسرع، متقدمًا بكتفه إلى الأمام، متجاوزًا التجربة التي انقضت عليه.

 

 

 

 

 

 أمسك رين شياو سو بمقبض الصابر الحاد للغاية بحزم حيث شعر أنه يمر عبر جسد التجربة.  تم شق جلده الرمادي بواسطة النصل.

 

 

 

 

 

 تمزقت الألياف العضلية داخل الجلد الرمادي بالكامل.  بعد ذلك، تم قطع العظام بشكل مثالي.  أخيرًا، انقسم الجسم الرمادي إلى جزأين حيث اندفعت كميات كبيرة من الدم الأصفر الباهت منه.

 

 

 

 

 

 فجأة، تم إغلاق الحشد الذي كان يفر باتجاه بوابة المعقل من قبل بعض التجارب في الأمام.  استدار الجميع بشكل غريزي وركضوا عائدين من حيث أتوا.  لم يعني التراجع للخلف أنهم سيبقون على قيد الحياة، لكنهم لم يعرفوا ماذا يمكنهم أن يفعلوا غير ذلك!

 

 

 

 

 لم يعد الحشد اليائس يفكر بطريقة سليمة الآن.  لم يتلقوا أي تدريب على الإخلاء، ولم يواجهوا البرية من قبل.  على هذا النحو، حتى لو كانت لديهم رغبة قوية في العيش، فإن غريزة البقاء لديهم لم تكن قادرة على إرشادهم إلى أين يذهبون.

 قد لا تعني مثل هذه القدرات الكثير داخل المعقل.  ولكن بالمقارنة مع العالم الأكبر، كانت هذه المعاقل مجرد بقعة صغيرة.

 

 

 

 حافظ رين شياو سو على مسافة من هذه التجربة حيث واصل الركض نحو المبنى.  ومع ذلك، لم يستطع سوى الاستمرار في ملاحظة سلوكها الغريب.

 في اللحظة التي استداروا فيها، رأوا مشهدًا تجربة تنقسم إلى نصفين.  الصابر الأسود، الشاب الذي كان مفعمًا بالقوة، والتجربة التي بدت ضعيفة جدًا في وجه النصل.

 لم تنجح الفتاة حتى في إخراج صرخة من فمها لطلب المساعدة، وظل اليأس فقط في عينيها.

 

 

 

 

 اكتشفت فتاة لدهشتها أن الشاب الذي فعل ذلك هو رين شياو سو الذي تواجد في نفس فصلها سابقا عندما طُلب منه ترك المدرسة.  في ذلك الوقت، كانوا جميعًا يخشون أن يجلب لهم رين شياو سو المرض والموت لأنه كان لاجئًا سابقًا.  لكن ماذا قال ذلك الطالب الذي تحدث نيابة عنه في ذلك الوقت؟

 

 

 

 

بعد فترة وجيزة، وصل رين شياو سو إلى الجزء الخلفي من الحشد وهو يشق طريقه من خلالهم في الاتجاه المعاكس.  هنا، طاردت ثلاث تجارب أكثر من 1000 شخص وذبحوا أي شخص يمكنهم الوصول عليه.  عندما أدركوا أن رين شياو سو كان يتجه مباشرة إليهم، تخلى أحدهم عن هدفه وانقض على رين شياو سو بدلاً من ذلك!

 في ذلك اليوم، قال لهم أحد طلاب جيانغ وو  “نصطف معه؟  نحن لا نؤيده أو نساعده.  وهو لا يحتاج إلى مساعدتنا أيضًا.  أنتم أيها الناس جاهلون تمامًا عن العالم الخارجي.  أشعر بالشفقة عليكم حقًا”

 

 

 

 لكن بما أن عددهم قد زاد في المعقل 113، قاموا بتكوين جيش كبير بما يكفي لالتهام معقل.

 لم يعرف أحد ما الذي كان يحاول هذا الطالب قوله في ذلك الوقت.  لكنها الآن أدركت ما يعنيه ذلك.

 

 

 

 

 إذن أصبح هذا العالم بهذه الخطورة.  من الواضح أن الطلاب الذين هربوا في البرية إلى المعقل 109 قد عاشوا الحياة والموت مع رين شياو سو.  نتيجة لذلك، عرفوا بالضبط ما هو قادر عليه.

 إذن أصبح هذا العالم بهذه الخطورة.  من الواضح أن الطلاب الذين هربوا في البرية إلى المعقل 109 قد عاشوا الحياة والموت مع رين شياو سو.  نتيجة لذلك، عرفوا بالضبط ما هو قادر عليه.

 

 ولكن بعد قتل إحدى التجارب، لم يتوقف رين شياو سو.  سارع على الفور بعيدًا عن موقع المعركة حتى لا تتاح الفرصة للتجارب الأخرى للتغلب عليه والتسبب في مزيد من التأخير.

 

 

 قد لا تعني مثل هذه القدرات الكثير داخل المعقل.  ولكن بالمقارنة مع العالم الأكبر، كانت هذه المعاقل مجرد بقعة صغيرة.

 

 

 

 

 

 شدّت الفتاة امرأة في منتصف العمر بجانبها وصرخت  “أمي، هذا هو رين شياو سو!  إنه اللاجئ الذي أجبرتموه جميعًا على تغيير الصف!”

 

 

 

 

 ظهرت نظرة معقدة على وجه المرأة.  لكن في وضع الحياة والموت هذا، هل كانت هناك حاجة للتفكير في أمور أخرى؟  قالت  “هل تعرفينه؟  اطلبي منه أن يعود وينقذنا!”

 

 

 يجب أن يكون هذا هو سبب ارتقاء المنظمات لتصبح ما كانت عليه الآن.

 

 

 في هذه اللحظة، عندما رأى الحشد الهارب الذي أجبرته التجارب على العودة إلى الوراء أن رين شياو سو يمكن أن يقتل هذه المخلوقات، صرخ أحدهم  “اتبعه، ابقوا بالقرب منه!”

 لم يكن رين شياو سو منقذًا للآخرين أبدًا.  كانت هناك حياة شخص واحد فقط في هذا المعقل الذي كان يهتم به الآن.

 

 

 

 

 كان الأمر كما لو أنهم وجدوا منقذهم واعتقدوا أنه يمكنهم البقاء على قيد الحياة فقط باتباع رين شياو سو.

 لم يكن من المستغرب أن التجارب كانت تهاجم معقلًا آخر.  كان ذلك لأنهم كانوا يحاولون زيادة مصادر طعامهم وتوسيع مجتمعهم، لذلك كان عليهم الاستيلاء على معاقل جديدة من أجل الحصول عليها.

 

 

 

 

 ولكن بعد قتل إحدى التجارب، لم يتوقف رين شياو سو.  سارع على الفور بعيدًا عن موقع المعركة حتى لا تتاح الفرصة للتجارب الأخرى للتغلب عليه والتسبب في مزيد من التأخير.

 

 

 

 

 في اللحظة التي استداروا فيها، رأوا مشهدًا تجربة تنقسم إلى نصفين.  الصابر الأسود، الشاب الذي كان مفعمًا بالقوة، والتجربة التي بدت ضعيفة جدًا في وجه النصل.

 كان هدفه إنقاذ شخص ما، وليس البقاء في الخلف لقتل هذه التجارب!

 

 

 

 

 لم يعرف أحد ما الذي كان يحاول هذا الطالب قوله في ذلك الوقت.  لكنها الآن أدركت ما يعنيه ذلك.

 بجهد بسيط للحظة، ترك رين شياو سو التجارب والحشد الهارب بعيدًا.

 عادةً ما تنقض التجارب عندما تلاحظ كائنًا حيًا مثله.  ومع ذلك، بدا أن هذه التجربة كان لديها شيء أكثر أهمية يجب القيام به.

 

 

 

 كان الأمر كما لو أنهم وجدوا منقذهم واعتقدوا أنه يمكنهم البقاء على قيد الحياة فقط باتباع رين شياو سو.

 نظرًا لأنهم لم يتمكنوا من اللحاق برين شياو سو، عادت التجارب إلى الحشد الخائف.  عندما رأت الفتاة رين شياو يركض بعيدًا، وبينما كانت على وشك أن تناديه للعودة وإنقاذهم، انقضت التجربة أمامها عليها وعضت حلقها!

 كان ليو لان قد ذكَّر بالفعل رين شياو سو بأن هذه التجارب كانت تجري بعض التجارب على أنفسها.  في ذلك الوقت، كان رين شياو سو يتساءل ماذا ستفعل التجارب أيضًا إذا لم تكن تقوم بالتجارب؟  لكن في هذه اللحظة، صُدم.

 

 

 

 

 لم تنجح الفتاة حتى في إخراج صرخة من فمها لطلب المساعدة، وظل اليأس فقط في عينيها.

 

 

 في اللحظة التي استداروا فيها، رأوا مشهدًا تجربة تنقسم إلى نصفين.  الصابر الأسود، الشاب الذي كان مفعمًا بالقوة، والتجربة التي بدت ضعيفة جدًا في وجه النصل.

 

 

 لم يكن رين شياو سو منقذًا للآخرين أبدًا.  كانت هناك حياة شخص واحد فقط في هذا المعقل الذي كان يهتم به الآن.

 

 

 

 

 عرف رين شياو سو أن الوقت ينفد.  كان بحاجة لإخراج يانغ شياو جين من هذا المكان بأسرع ما يمكن.

 فجأة قال القصر  “مهمة: أنقذ سكان المعقل”

بعد فترة وجيزة، وصل رين شياو سو إلى الجزء الخلفي من الحشد وهو يشق طريقه من خلالهم في الاتجاه المعاكس.  هنا، طاردت ثلاث تجارب أكثر من 1000 شخص وذبحوا أي شخص يمكنهم الوصول عليه.  عندما أدركوا أن رين شياو سو كان يتجه مباشرة إليهم، تخلى أحدهم عن هدفه وانقض على رين شياو سو بدلاً من ذلك!

 

 

 

 

 لكن رغم ذلك، لم يدر رين شياو سو رأسه.

 تمزقت الألياف العضلية داخل الجلد الرمادي بالكامل.  بعد ذلك، تم قطع العظام بشكل مثالي.  أخيرًا، انقسم الجسم الرمادي إلى جزأين حيث اندفعت كميات كبيرة من الدم الأصفر الباهت منه.

 

 لقول الحقيقة، عندما ذكر ليو لان ‘الآلات النانوية’ و ‘التجارب التي تجري تجارب’، رد رين شياو سو عليه بازدراء شديد.  بعد كل شيء، حدث انفصال في الحضارة الإنسانية، لذا يجب أن تظل التكنولوجيا في مرحلتها الأولية من الإحياء، أليس كذلك؟

 

 يجب أن يكون هذا هو سبب ارتقاء المنظمات لتصبح ما كانت عليه الآن.

 كان بحاجة بالتأكيد لإكمال المهمة.  لكن يانغ شياو جين كانت أيضًا من سكان المعقل، لذا ألن يسمح إنقاذها أيضًا بإكمال المهمة؟  كان لدى رين شياو سو دائمًا فهم فريد للمهام التي يحددها القصر.

 

 

 

 

 لكن رين شياو سو فكر فجأة في ما قاله له تشانغ جينغ لين من قبل.  لم يتم بالفعل محو التكنولوجيا بالكامل.

 بينما كان يركض بكل ما لديه، تفاجأ رين شياو سو برؤية إحدى التجارب جاثمة بجوار رجل أغمي عليه.  لم يكن لدى الرجل أي إصابات ظاهرة في جسده وبدا أنه فقد وعيه فقط.

 لو لم ينهر المعقل 113 من الزلزال، لما تمكنت التجارب من التوسع في الأعداد بهذه السرعة.  كان ذلك بسبب عدم وجود أعداد كافية لديهم للهجوم وهدم معقل قبل ذلك الحدث.

 

 ولكن قبل أن يتمكنوا حتى من الوقوف أمام رين شياو سو، كان قد سحب صابرا بالفعل من الفراغ.  حتى في هذه اللحظة، لم يتوقف رين شياو سو عن الحركة.  ركض بشكل أسرع، متقدمًا بكتفه إلى الأمام، متجاوزًا التجربة التي انقضت عليه.

 

 

 حافظ رين شياو سو على مسافة من هذه التجربة حيث واصل الركض نحو المبنى.  ومع ذلك، لم يستطع سوى الاستمرار في ملاحظة سلوكها الغريب.

 

 

 

 

 

 عادةً ما تنقض التجارب عندما تلاحظ كائنًا حيًا مثله.  ومع ذلك، بدا أن هذه التجربة كان لديها شيء أكثر أهمية يجب القيام به.

 

 

 

 فجأة، فتحت التجربة فَمَهَا بشكل عريض وأخرجت لسَانَهَا.  اعتقد رين شياو سو أنها كان تلعق ‘طعامها’ قبل التهامه.  ومع ذلك، لاحظ وجود حقنة صغيرة ملفوفة حول طرف لسانها.  أخذت التجربة الحقنة وأمسكتها في يدها.  حاولت حقن حقنة مليئة بسائل رمادي في رقبة الرجل!

 

 

 

 

 

 شعر رين شياو سو بقشعريرة تتصاعد في عموده الفقري.  ماذا كانت هذه التجربة تحاول أن تفعل؟

 

 

 

 

 

 كان ليو لان قد ذكَّر بالفعل رين شياو سو بأن هذه التجارب كانت تجري بعض التجارب على أنفسها.  في ذلك الوقت، كان رين شياو سو يتساءل ماذا ستفعل التجارب أيضًا إذا لم تكن تقوم بالتجارب؟  لكن في هذه اللحظة، صُدم.

 

 

 

 

 

 بدأ لون الجلد الطبيعي للرجل يتحول فجأة إلى اللون الرمادي.  بدأت عضلاته التي لا يمكن احتسابها سوى على أنها هزيلة بشكل خاص في الانتفاخ بسرعة.

 

 

 

 

 كان هدفه إنقاذ شخص ما، وليس البقاء في الخلف لقتل هذه التجارب!

 في الماضي، اعتقد رين شياو سو أن هدف التجارب هو ذبح جميع الكائنات الحية.  لكن في الوقت الحالي، أدرك أنهم لا يسعون في الواقع لقتل الجميع.

 كان بحاجة بالتأكيد لإكمال المهمة.  لكن يانغ شياو جين كانت أيضًا من سكان المعقل، لذا ألن يسمح إنقاذها أيضًا بإكمال المهمة؟  كان لدى رين شياو سو دائمًا فهم فريد للمهام التي يحددها القصر.

 

 

 

 بجهد بسيط للحظة، ترك رين شياو سو التجارب والحشد الهارب بعيدًا.

 ما هو بالضبط ذلك السائل الذي تم حقنه في الرجل؟

 ظهرت نظرة معقدة على وجه المرأة.  لكن في وضع الحياة والموت هذا، هل كانت هناك حاجة للتفكير في أمور أخرى؟  قالت  “هل تعرفينه؟  اطلبي منه أن يعود وينقذنا!”

 

 فجأة، فتحت التجربة فَمَهَا بشكل عريض وأخرجت لسَانَهَا.  اعتقد رين شياو سو أنها كان تلعق ‘طعامها’ قبل التهامه.  ومع ذلك، لاحظ وجود حقنة صغيرة ملفوفة حول طرف لسانها.  أخذت التجربة الحقنة وأمسكتها في يدها.  حاولت حقن حقنة مليئة بسائل رمادي في رقبة الرجل!

 

 

 لقول الحقيقة، عندما ذكر ليو لان ‘الآلات النانوية’ و ‘التجارب التي تجري تجارب’، رد رين شياو سو عليه بازدراء شديد.  بعد كل شيء، حدث انفصال في الحضارة الإنسانية، لذا يجب أن تظل التكنولوجيا في مرحلتها الأولية من الإحياء، أليس كذلك؟

 

 

 

 

 

 لكن رين شياو سو فكر فجأة في ما قاله له تشانغ جينغ لين من قبل.  لم يتم بالفعل محو التكنولوجيا بالكامل.

 

 

 

 

 إذن أصبح هذا العالم بهذه الخطورة.  من الواضح أن الطلاب الذين هربوا في البرية إلى المعقل 109 قد عاشوا الحياة والموت مع رين شياو سو.  نتيجة لذلك، عرفوا بالضبط ما هو قادر عليه.

 كانت الكلمات الأصلية لتشانغ جينغ لين:  “هي في حوزة أقلية من الناس”

 ظهرت نظرة معقدة على وجه المرأة.  لكن في وضع الحياة والموت هذا، هل كانت هناك حاجة للتفكير في أمور أخرى؟  قالت  “هل تعرفينه؟  اطلبي منه أن يعود وينقذنا!”

 

 

 

 في ذلك اليوم، قال لهم أحد طلاب جيانغ وو  “نصطف معه؟  نحن لا نؤيده أو نساعده.  وهو لا يحتاج إلى مساعدتنا أيضًا.  أنتم أيها الناس جاهلون تمامًا عن العالم الخارجي.  أشعر بالشفقة عليكم حقًا”

 يجب أن يكون هذا هو سبب ارتقاء المنظمات لتصبح ما كانت عليه الآن.

 

 

 

 

 

 أدرك رين شياو سو سبب زيادة أعداد التجارب.

 

 

 في الماضي، اعتقد رين شياو سو أن هدف التجارب هو ذبح جميع الكائنات الحية.  لكن في الوقت الحالي، أدرك أنهم لا يسعون في الواقع لقتل الجميع.

 

 

 لم يكن من المستغرب أن التجارب كانت تهاجم معقلًا آخر.  كان ذلك لأنهم كانوا يحاولون زيادة مصادر طعامهم وتوسيع مجتمعهم، لذلك كان عليهم الاستيلاء على معاقل جديدة من أجل الحصول عليها.

 عادةً ما تنقض التجارب عندما تلاحظ كائنًا حيًا مثله.  ومع ذلك، بدا أن هذه التجربة كان لديها شيء أكثر أهمية يجب القيام به.

 

 

 

 قد لا تعني مثل هذه القدرات الكثير داخل المعقل.  ولكن بالمقارنة مع العالم الأكبر، كانت هذه المعاقل مجرد بقعة صغيرة.

 لو لم ينهر المعقل 113 من الزلزال، لما تمكنت التجارب من التوسع في الأعداد بهذه السرعة.  كان ذلك بسبب عدم وجود أعداد كافية لديهم للهجوم وهدم معقل قبل ذلك الحدث.

 

 

 لم يكن رين شياو سو منقذًا للآخرين أبدًا.  كانت هناك حياة شخص واحد فقط في هذا المعقل الذي كان يهتم به الآن.

 

 

 لكن بما أن عددهم قد زاد في المعقل 113، قاموا بتكوين جيش كبير بما يكفي لالتهام معقل.

 تمزقت الألياف العضلية داخل الجلد الرمادي بالكامل.  بعد ذلك، تم قطع العظام بشكل مثالي.  أخيرًا، انقسم الجسم الرمادي إلى جزأين حيث اندفعت كميات كبيرة من الدم الأصفر الباهت منه.

 

 

 

 

 عرف رين شياو سو أن الوقت ينفد.  كان بحاجة لإخراج يانغ شياو جين من هذا المكان بأسرع ما يمكن.

 في اللحظة التي استداروا فيها، رأوا مشهدًا تجربة تنقسم إلى نصفين.  الصابر الأسود، الشاب الذي كان مفعمًا بالقوة، والتجربة التي بدت ضعيفة جدًا في وجه النصل.

 

 

 

 في هذه اللحظة، عندما رأى الحشد الهارب الذي أجبرته التجارب على العودة إلى الوراء أن رين شياو سو يمكن أن يقتل هذه المخلوقات، صرخ أحدهم  “اتبعه، ابقوا بالقرب منه!”

بعد فترة وجيزة، وصل رين شياو سو إلى الجزء الخلفي من الحشد وهو يشق طريقه من خلالهم في الاتجاه المعاكس.  هنا، طاردت ثلاث تجارب أكثر من 1000 شخص وذبحوا أي شخص يمكنهم الوصول عليه.  عندما أدركوا أن رين شياو سو كان يتجه مباشرة إليهم، تخلى أحدهم عن هدفه وانقض على رين شياو سو بدلاً من ذلك!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط