النية الحسنة للملك الذئب
علاوة على ذلك، كانوا في بداية هروبهم فقط. من المحتمل أن يكون هناك العديد من حالات التنمر بين الهاربين في المستقبل.
الفصل مئة وسبعة وتسعون – النية الحسنة للملك الذئب
مع اللياقة البدنية لرين شياو سو، لن يصاب بمجرد السقوط من على دراجة. نفض الغبار عن التراب والثلج عليه ووقف على قدميه. “وودي، إذا رأيت أي ظلم في المستقبل، فقط دعني أتعامل معه. يجب أن تركز على ركوب الدراجة، حسنًا؟”
مشى نحو البرية ببعض الصعوبة في الثلج. صُدم بعض الهاربين الذين كانوا لا يزالون مستيقظين عندما أدركوا أن شخصًا ما كان شجاعًا بما يكفي للمغامرة في البرية في هذا الوقت.
“أوه، شيء أكيد، معلمي!” التقط تشين وودي الدراجة على عجل واستمر في الركوب مع رين شياو سو بينما كان يلحق بالمجموعة.
هذا أربك رين شياو سو أكثر. هل أصبحت قطيع الذئاب مؤنسًا لدرجة أنها أصبحت ترسل الطعام إلى البشر؟ لكن ما أدهشه هو أن عدد الذئاب على ما يبدو قد زاد كثيرًا هذه المرة. بدا الأمر كما لو أن الملك الذئب كان يقبل بلا كلل ذئاب جديدة في قطيعه.
استدار رين شياو سو ونظر إلى الذئاب على قمة التل. لم تنزعج الذئاب البيضاء من مشهد الهاربين وهم يركضون بعيدًا ووقفوا هناك بلا حراك في الثلج. كان الأمر كما لو أنه ليس لديهم شيء أفضل ليفعلوه وكانوا هنا فقط للمراقبة. لكن رين شياو لم يستطع فهم دوافعهم.
أمامه، كان تشين وودي يتجول بشدة ويقول “سيدي، لماذا يوجد دائمًا أشخاص في هذا العالم لا يفكرون بأي شيء سوى إيذاء الآخرين لتحقيق أهدافهم؟”
“هل شعرت به أيضًا؟” سأل رين شياو سو.
أجاب رين شياو سو بلا مبالاة “البشر يتبعون طبيعتهم”
“ماذا عن الأشخاص الذين يحاولون الحصول على شيء ما دون بذل أي جهد من أجله؟” سأل تشين وودي.
لم يجرؤ رين شياو سو على الاقتراب لأنه كان قلقًا من هجوم الذئاب عليه فجأة.
شعر رين شياو سو بالتناقض داخل تشين وودي. بدا أن حلمه في أن يصبح بطلاً بدأ يتبدد. على الرغم من أن رين شياو سو نفسه لم يكن يريد أن يكون بطلاً، إلا أنه وجد هذه الخاصية في طبيعة تشين وودي جديرة بالثناء.
مع اللياقة البدنية لرين شياو سو، لن يصاب بمجرد السقوط من على دراجة. نفض الغبار عن التراب والثلج عليه ووقف على قدميه. “وودي، إذا رأيت أي ظلم في المستقبل، فقط دعني أتعامل معه. يجب أن تركز على ركوب الدراجة، حسنًا؟”
رد رين شياو سو “هذا أيضًا لأن البشر يتبعون أهواءهم”
عندما أدارت عينيها نحو رين شياو سو، اكتشفت أنه قد اختفى في الأفق.
الشيء الجيد الوحيد الذي نتج عن ذلك هو أنهم لم يشعروا بالبرد بعد هذه التمارين.
بدا تشن وودي مكتئبًا قليلاً. “سيدي، هل تعتقد أنه لا يزال يتعين علي محاربة الظلم في المستقبل؟ هناك الكثير من الاشرار بالخارج ماذا لو تبين أن الأشخاص الذين أنقذتهم سيئون أيضًا؟”
كان هذا ما طلبه منهم رين شياو سو. بغض النظر عن مدى إرهاقهم أو برودة البرية الثلجية، فقد طُلب منهم إشعال نار المخيم. وإلا فإنهم سيدفعون ثمناً باهظاً.
شعر رين شياو سو بالتناقض داخل تشين وودي. بدا أن حلمه في أن يصبح بطلاً بدأ يتبدد. على الرغم من أن رين شياو سو نفسه لم يكن يريد أن يكون بطلاً، إلا أنه وجد هذه الخاصية في طبيعة تشين وودي جديرة بالثناء.
على الرغم من أنها أخفت نفسها جيدًا، إلا أن شخصًا ما تمكن من التعرف عليها. قال الشخص بسعادة “إنها أنت حقًا! أنا من المعجبين بك! سمعت أنك ستشاركين لمدة يومين في مهرجان الموسيقى، لكنني لم أفكر أبدًا في حدوث شيء كهذا”
أوضح رين شياو سو بصبر لتشين وودي “يمكنك الاستمرار في إنقاذ الآخرين إذا كنت ترغب في إنقاذهم. ولكن إذا اكتشفت أنهم أشخاص سيئون بعد أن أنقذتهم، فيمكنك ضربهم حتى الموت”
رد رين شياو سو “هذا أيضًا لأن البشر يتبعون أهواءهم”
“حسنا” أومأ تشين وودي برأسه بقوة ردا على ذلك.
أجبرت فانغ يو جينغ نفسها على الابتسام “من الجيد أننا جميعًا ما زلنا على قيد الحياة”
هذا أربك رين شياو سو أكثر. هل أصبحت قطيع الذئاب مؤنسًا لدرجة أنها أصبحت ترسل الطعام إلى البشر؟ لكن ما أدهشه هو أن عدد الذئاب على ما يبدو قد زاد كثيرًا هذه المرة. بدا الأمر كما لو أن الملك الذئب كان يقبل بلا كلل ذئاب جديدة في قطيعه.
فجأة، جاء صراخ من الحشد الهارب. صاحت امرأة “شخص ما أخذ حاجياتي! الجميع، رجاء ساعدوني! لقد انتزع حقيبتي!”
“نعم” قال يان ليو يوان “ما زلت أشعر أن الملك الذئب يراقبنا باستمرار من بعيد. يبدو الأمر كما لو أنني أشعر بنظرته إلي طوال الوقت”
على الفور، قفز رين شياو سو من الدراجة تحسبا لما قد يحدث. بحلول الوقت الذي هبط فيه على الأرض، رأى أن تشين وودي قد هرع بالفعل إلى تلك المرأة لمساعدتها وترك الدراجة خلفه دون أن يسيطر عليها أحد.
لكن الملك الذئب لم يستجب. لقد استدار وغادر مع مجموعته. لم يتمكن رين شياو سو سوى مشاهدتهم وهم يبتعدون.
شعر رين شياو سو بالحزن. كان من الأفضل له أن يتعلم ركوب الدراجة. لن ينجح الأمر إذا اضطر إلى الاستمرار في الاعتماد على آخرين هكذا. بعد فترة، ركض تشين وودي بعد أن ضرب رجلاً آخر. عندما رأى الدراجة ملقاة على الأرض، شعر ببعض الحرج. “معلمي، أنا آسف. لقد نسيت أنك كنت على الدراجة مرة أخرى”
لقد أراد فقط أن يرى ما خطب هاته الذئاب هنا. ولكن قبل ذلك، كان عليه التأكد مما إذا كانت الذئاب تعتبره فريسة.
“لا بأس، لا بأس” لم يكن لدى رين شياو سو أي بديل سوى هذا. “ولكن مع وجود الكثير من الناس هنا، لا يمكنك التعامل مع كل شيء، أليس كذلك؟ أخشى أنك سوف ترهق نفسك حتى الموت إذا واصلت التعامل مع كل الأمور الصغيرة”
شعر رين شياو سو بالحزن. كان من الأفضل له أن يتعلم ركوب الدراجة. لن ينجح الأمر إذا اضطر إلى الاستمرار في الاعتماد على آخرين هكذا. بعد فترة، ركض تشين وودي بعد أن ضرب رجلاً آخر. عندما رأى الدراجة ملقاة على الأرض، شعر ببعض الحرج. “معلمي، أنا آسف. لقد نسيت أنك كنت على الدراجة مرة أخرى”
علاوة على ذلك، كانوا في بداية هروبهم فقط. من المحتمل أن يكون هناك العديد من حالات التنمر بين الهاربين في المستقبل.
مع اللياقة البدنية لرين شياو سو، لن يصاب بمجرد السقوط من على دراجة. نفض الغبار عن التراب والثلج عليه ووقف على قدميه. “وودي، إذا رأيت أي ظلم في المستقبل، فقط دعني أتعامل معه. يجب أن تركز على ركوب الدراجة، حسنًا؟”
“إذن سأتعامل معهم واحدًا تلو الآخر” قال تشين وودي بتردد “لا يمكنني تجاهلهم فقط”
بعد الفرار لفترة أخرى، نادى رين شياو سو فجأة إلى مجموعته “حسنًا، لنتوقف هنا. الذئاب لا تلاحقنا. علاوة على ذلك، إذا كانوا يطاردوننا حقًا، فلن يتمكن أي منا من الهرب”
كانت امرأة بوجه مخفي وراء وشاح تراقب سرا شخصية رين شياو سو المتراجعة. فجأة، قال شخص بجانبها بدهشة “ألست أنت … فانغ يو جينغ؟”
توقف يان ليو يوان والآخرون. عندما رآهم الهاربون الآخرون يتوقفون، توقفوا ببطء في أماكنهم. كان الجميع متعبًا حتى النخاع الآن.
“أوه، شيء أكيد، معلمي!” التقط تشين وودي الدراجة على عجل واستمر في الركوب مع رين شياو سو بينما كان يلحق بالمجموعة.
“أخي” سأل يان ليو يوان، في حيرة “هل شعرت بأي شيء غريب بشأن تلك الذئاب؟”
الشيء الجيد الوحيد الذي نتج عن ذلك هو أنهم لم يشعروا بالبرد بعد هذه التمارين.
“انظر إلى مدى استعداد مجموعته جيدًا. ربما كانوا يعرفون أن شيئًا ما سيحدث للمعقل”
الشيء الجيد الوحيد الذي نتج عن ذلك هو أنهم لم يشعروا بالبرد بعد هذه التمارين.
والآن بعد أن فروا إلى موقع جديد، سيتعين عليهم إعادة بناء نيران المخيمات وجمع المزيد من الحطب لحرقه. بعض الأشخاص الذين كانوا كسالى جدًا بحيث لا يمكنهم القيام بكل ذلك مرة أخرى قد استلقوا فقط في الثلج. في غضون ذلك، قاد يان ليو يوان مجموعة الطلاب الذين لم يمانعوا في إعادة إشعال نار مخيم.
مع اللياقة البدنية لرين شياو سو، لن يصاب بمجرد السقوط من على دراجة. نفض الغبار عن التراب والثلج عليه ووقف على قدميه. “وودي، إذا رأيت أي ظلم في المستقبل، فقط دعني أتعامل معه. يجب أن تركز على ركوب الدراجة، حسنًا؟”
هذا أربك رين شياو سو أكثر. هل أصبحت قطيع الذئاب مؤنسًا لدرجة أنها أصبحت ترسل الطعام إلى البشر؟ لكن ما أدهشه هو أن عدد الذئاب على ما يبدو قد زاد كثيرًا هذه المرة. بدا الأمر كما لو أن الملك الذئب كان يقبل بلا كلل ذئاب جديدة في قطيعه.
كان هذا ما طلبه منهم رين شياو سو. بغض النظر عن مدى إرهاقهم أو برودة البرية الثلجية، فقد طُلب منهم إشعال نار المخيم. وإلا فإنهم سيدفعون ثمناً باهظاً.
كان هذا شيئًا جديدًا على رين شياو سو لأنه لم يشعر أنه كان مراقبًا.
توقف الملك الذئب ليس بعيدًا عن رين شياو سو ووضع الأرنب على الأرض. تساءل رين شياو سو “هل تعطيني ذلك؟”
“هل شعرت به أيضًا؟” سأل رين شياو سو.
“أخي” سأل يان ليو يوان، في حيرة “هل شعرت بأي شيء غريب بشأن تلك الذئاب؟”
توقف الملك الذئب ليس بعيدًا عن رين شياو سو ووضع الأرنب على الأرض. تساءل رين شياو سو “هل تعطيني ذلك؟”
“هل شعرت به أيضًا؟” سأل رين شياو سو.
كان الأرنب كبيرًا مثل إطار دراجة. لم يكن رين شياو سو يعرف ماذا أكل لينمو إلى هذا الحجم. كان بإمكانه رؤية التكثف قادمًا من دم الأرنب الدافئ وهو يتساقط على الثلج.
“إذن سأتعامل معهم واحدًا تلو الآخر” قال تشين وودي بتردد “لا يمكنني تجاهلهم فقط”
“نعم” قال يان ليو يوان “ما زلت أشعر أن الملك الذئب يراقبنا باستمرار من بعيد. يبدو الأمر كما لو أنني أشعر بنظرته إلي طوال الوقت”
“حسنا” أومأ تشين وودي برأسه بقوة ردا على ذلك.
كان هذا شيئًا جديدًا على رين شياو سو لأنه لم يشعر أنه كان مراقبًا.
عندما كان الوقت متأخرًا في الليل ورأى رين شياو سو أن كل من حولهم قد ناموا، ذكر تشين وودي ويان ليو يوان، اللذان كانا يراقبان، بتوخي الحذر. كان بحاجة للذهاب إلى مكان ما لفترة من الوقت.
رد رين شياو سو “هذا أيضًا لأن البشر يتبعون أهواءهم”
“انظر إلى مدى استعداد مجموعته جيدًا. ربما كانوا يعرفون أن شيئًا ما سيحدث للمعقل”
سار رين شياو سو في البرية مع شكوك كبيرة في ذهنه. كان يسير في الاتجاه حيث ظهرت الذئاب.
كان الثلج عميقًا جدًا. منذ حدوث الكارثة، أصبح الشتاء باردًا بشكل استثنائي، كما أن تساقط الثلوج أصبح أثقل بكثير.
لم يجرؤ رين شياو سو على الاقتراب لأنه كان قلقًا من هجوم الذئاب عليه فجأة.
مشى نحو البرية ببعض الصعوبة في الثلج. صُدم بعض الهاربين الذين كانوا لا يزالون مستيقظين عندما أدركوا أن شخصًا ما كان شجاعًا بما يكفي للمغامرة في البرية في هذا الوقت.
توقف الملك الذئب ليس بعيدًا عن رين شياو سو ووضع الأرنب على الأرض. تساءل رين شياو سو “هل تعطيني ذلك؟”
رد رين شياو سو “هذا أيضًا لأن البشر يتبعون أهواءهم”
“هل يذهب لقضاء حاجته؟” “ربما، لكن ألم يكن هو الذي جاء من البرية وحده وانضم إلينا؟”
بعد الفرار لفترة أخرى، نادى رين شياو سو فجأة إلى مجموعته “حسنًا، لنتوقف هنا. الذئاب لا تلاحقنا. علاوة على ذلك، إذا كانوا يطاردوننا حقًا، فلن يتمكن أي منا من الهرب”
“انظر إلى مدى استعداد مجموعته جيدًا. ربما كانوا يعرفون أن شيئًا ما سيحدث للمعقل”
“كيف عرفوا؟!”
وقف رين شياو سو ثابتًا. لقد أراد أن يرى ما الذي يخطط الملك الذئب للقيام به، بينما كان الصابر الأسود يشعر بالقلق خيث ظل يطن في القصر.
كانت امرأة بوجه مخفي وراء وشاح تراقب سرا شخصية رين شياو سو المتراجعة. فجأة، قال شخص بجانبها بدهشة “ألست أنت … فانغ يو جينغ؟”
على الرغم من أنها أخفت نفسها جيدًا، إلا أن شخصًا ما تمكن من التعرف عليها. قال الشخص بسعادة “إنها أنت حقًا! أنا من المعجبين بك! سمعت أنك ستشاركين لمدة يومين في مهرجان الموسيقى، لكنني لم أفكر أبدًا في حدوث شيء كهذا”
أجبرت فانغ يو جينغ نفسها على الابتسام “من الجيد أننا جميعًا ما زلنا على قيد الحياة”
“كيف عرفوا؟!”
عندما أدارت عينيها نحو رين شياو سو، اكتشفت أنه قد اختفى في الأفق.
“كيف عرفوا؟!”
“هل يذهب لقضاء حاجته؟” “ربما، لكن ألم يكن هو الذي جاء من البرية وحده وانضم إلينا؟”
وصل رين شياو سو إلى تل صغير وتفاجأ برؤية الذئاب تلعب في الثلج. كان لدى العديد من الإناث عشرات من أشبال الذئاب الصغيرة. بدت أشبال الذئاب غير خائفة من رين شياو سو عندما نظروا من بعيد.
“نعم” قال يان ليو يوان “ما زلت أشعر أن الملك الذئب يراقبنا باستمرار من بعيد. يبدو الأمر كما لو أنني أشعر بنظرته إلي طوال الوقت”
بدا تشن وودي مكتئبًا قليلاً. “سيدي، هل تعتقد أنه لا يزال يتعين علي محاربة الظلم في المستقبل؟ هناك الكثير من الاشرار بالخارج ماذا لو تبين أن الأشخاص الذين أنقذتهم سيئون أيضًا؟”
لم يجرؤ رين شياو سو على الاقتراب لأنه كان قلقًا من هجوم الذئاب عليه فجأة.
لقد أراد فقط أن يرى ما خطب هاته الذئاب هنا. ولكن قبل ذلك، كان عليه التأكد مما إذا كانت الذئاب تعتبره فريسة.
أجبرت فانغ يو جينغ نفسها على الابتسام “من الجيد أننا جميعًا ما زلنا على قيد الحياة”
وقف الذكور الأقوياء في قطيع الذئب ساكنين في الثلج ويراقبونه. ثم تحركوا جانبا ليشق الملك الذئب طريقه من الخلف مع أرنب كبير يتدلى من فمه. كان الأرنب لا يزال دافئًا ويُقطر الدماء.
على الرغم من أنها أخفت نفسها جيدًا، إلا أن شخصًا ما تمكن من التعرف عليها. قال الشخص بسعادة “إنها أنت حقًا! أنا من المعجبين بك! سمعت أنك ستشاركين لمدة يومين في مهرجان الموسيقى، لكنني لم أفكر أبدًا في حدوث شيء كهذا”
استدار رين شياو سو ونظر إلى الذئاب على قمة التل. لم تنزعج الذئاب البيضاء من مشهد الهاربين وهم يركضون بعيدًا ووقفوا هناك بلا حراك في الثلج. كان الأمر كما لو أنه ليس لديهم شيء أفضل ليفعلوه وكانوا هنا فقط للمراقبة. لكن رين شياو لم يستطع فهم دوافعهم.
وقف رين شياو سو ثابتًا. لقد أراد أن يرى ما الذي يخطط الملك الذئب للقيام به، بينما كان الصابر الأسود يشعر بالقلق خيث ظل يطن في القصر.
كان الأرنب كبيرًا مثل إطار دراجة. لم يكن رين شياو سو يعرف ماذا أكل لينمو إلى هذا الحجم. كان بإمكانه رؤية التكثف قادمًا من دم الأرنب الدافئ وهو يتساقط على الثلج.
سار رين شياو سو في البرية مع شكوك كبيرة في ذهنه. كان يسير في الاتجاه حيث ظهرت الذئاب.
توقف الملك الذئب ليس بعيدًا عن رين شياو سو ووضع الأرنب على الأرض. تساءل رين شياو سو “هل تعطيني ذلك؟”
لكن الملك الذئب لم يستجب. لقد استدار وغادر مع مجموعته. لم يتمكن رين شياو سو سوى مشاهدتهم وهم يبتعدون.
“أخي” سأل يان ليو يوان، في حيرة “هل شعرت بأي شيء غريب بشأن تلك الذئاب؟”
أجبرت فانغ يو جينغ نفسها على الابتسام “من الجيد أننا جميعًا ما زلنا على قيد الحياة”
توقف يان ليو يوان والآخرون. عندما رآهم الهاربون الآخرون يتوقفون، توقفوا ببطء في أماكنهم. كان الجميع متعبًا حتى النخاع الآن.
هذا أربك رين شياو سو أكثر. هل أصبحت قطيع الذئاب مؤنسًا لدرجة أنها أصبحت ترسل الطعام إلى البشر؟ لكن ما أدهشه هو أن عدد الذئاب على ما يبدو قد زاد كثيرًا هذه المرة. بدا الأمر كما لو أن الملك الذئب كان يقبل بلا كلل ذئاب جديدة في قطيعه.
مشى نحو البرية ببعض الصعوبة في الثلج. صُدم بعض الهاربين الذين كانوا لا يزالون مستيقظين عندما أدركوا أن شخصًا ما كان شجاعًا بما يكفي للمغامرة في البرية في هذا الوقت.
لقد أراد فقط أن يرى ما خطب هاته الذئاب هنا. ولكن قبل ذلك، كان عليه التأكد مما إذا كانت الذئاب تعتبره فريسة.
