Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 200

هذا لم يكن خطئي

هذا لم يكن خطئي

 

الفصل مئتان – هذا لم يكن خطئي

 

 

 


 

 

 

 ومع ذلك، لم تعد جيانغ وو المعلمة الشابة الساذجة.  قالت لطلابها  “دعونا نسرع ​​ونواكب المجموعة.  تذكروا هذا الشخص.  لقد حاول سلبنا أشياءنا أمس”

قال رين شياو سو بابتسامة  “إن معلمتك تريدك فقط أن تدرس بجد حتى تتمكن من العمل في مجال الأبحاث أو المجالات المماثلة في المستقبل.  ألن يكون ذلك أفضل؟”

 

 

 

 

 وقف رجل محمرّ الوجه أمام مجموعة رين شياو سو ومنعهم من المغادرة.  لقد توسل  “نظرًا لأنكم مستعدين تمامًا، لا بد أنكم قد أحضرتم بعض الأدوية مثل المضادات الحيوية أو شيء من هذا القبيل، أليس كذلك؟  من فضلكم، أعطوني بعضًا منه.  خلاف ذلك، أنا بالتأكيد لن أعيش لفترة أطول”

 قال أحد الطلاب  “لكن لا يمكننا دائمًا الاعتماد على الآخرين”

 

 

 

 

 

 نظر رين شياو سو إلى جيانغ وو.  “حسنًا، سأعلمكم جميعًا غدًا”

 

 

 

 

 

 قال الطلاب بجدية  “شكرا لك”

 

 

 ذهل الجنود عندما سمعوا اسم تشانغ جينغ لين.  عندما اقتربوا بحذر من شو شيانشو، ذهب أحدهم لأخذ الرسالة منه بينما وقف الآخرون للحصول على مزيد من التعليمات.  كانت بنادقهم لا تزال موجهة نحو شخصية شو شيانشو.  لقد كان الأمر فقط أن المرجل الأسود واستنساخ الظل جعلهم يشعرون بالغرابة   “أخي، أنت كائن خارق للطبيعة، أليس كذلك؟  لماذا لديك نوعان من القوى الخارقة؟”

 

 

 مع موجة الشكر هذه، حصل على 20 رمز امتنان آخر.  شعر رين شياو فجأة أن قراره بإحضار هؤلاء الطلاب كان أحد أكثر القرارات حكمة التي اتخذها على الإطلاق!

 

 

 

 

 بينما كان الطلاب يركبون دراجاتهم، شعروا أنه على الرغم من نقل هذا الشاب على ظهر دراجة، إلا أن ظهره أصبح أكبر من الحياة¹.

 في غضون ذلك، سأل أحد الفارين بصوت ناعم  “لماذا لا نذهب ونعتذر لهم؟”

 ومع ذلك، لم يرغب رين شياو سو في الحصول على أي قوة أخرى في الوقت الحالي.  لقد فضل وجود بعض مخطوطات نسخ المهارة الأساسية حتى يتمكن من تعلم ركوب الدراجات من الآخرين.

 

 

 

 

 “كيف سيساعد ذلك؟”  تساءل أحدهم.

 ذهل الجنود عندما سمعوا اسم تشانغ جينغ لين.  عندما اقتربوا بحذر من شو شيانشو، ذهب أحدهم لأخذ الرسالة منه بينما وقف الآخرون للحصول على مزيد من التعليمات.  كانت بنادقهم لا تزال موجهة نحو شخصية شو شيانشو.  لقد كان الأمر فقط أن المرجل الأسود واستنساخ الظل جعلهم يشعرون بالغرابة   “أخي، أنت كائن خارق للطبيعة، أليس كذلك؟  لماذا لديك نوعان من القوى الخارقة؟”

 

 

 

 

 قالت امرأة في منتصف العمر  “إذا اعتذر الكثير منا له، فما الذي يمكن أن يطلبه أكثر من ذلك؟”

 

 

 

 

 

 لكن في النهاية، لم يجرؤ أحد على قول أي شيء لرين شياو ومجموعته.  لم يكن لديهم حتى الشجاعة للاعتذار.

 

 

 

 

 

 ومع ذلك، فإن الهاربين الآخرين الذين لم يشاركوا في محاولات أخذ الأرنب لأنفسهم ظلوا أيضًا على مسافة من المجموعة التي فعلت ذلك.  كانوا يخشون أن ينتهي بهم الأمر بأن يصبحوا أضرارًا جانبية إذا تمت معاقبة هؤلاء الأشخاص لاحقًا.  لكن أقلية فقط من الهاربين لم يشاركوا، وربما شكلوا 20٪ فقط من المجموعة بأكملها.  في ذلك الوقت، حافظوا على عقلانيتهم ​​وتمسكوا بأخلاقهم.

 ومع ذلك، لم تعد جيانغ وو المعلمة الشابة الساذجة.  قالت لطلابها  “دعونا نسرع ​​ونواكب المجموعة.  تذكروا هذا الشخص.  لقد حاول سلبنا أشياءنا أمس”

 

 لكن ألم يكن هناك أي خطأ في صياغة القصر لكلماته؟  استقرار حالته العقلية … هل يعني أنه لا يرغب في أن يتحسن تشين وودي؟!

 

 

 وعلى ما يبدو، كانوا على حق.  على الرغم من أن رين شياو سو قد قتل الجناة، إلا أنه ظل غاضبًا قليلاً بشأن الحادث.  في منتصف الليل، ظل يفكر فيما إذا كان يجب عليه فتح بعض أبواب الظل وإسقاط كرات الثلج فوق نيران المخيمات الخاصة بالهاربين لإخمادها.

 تعد البكتيريا من أكثر الأشياء فتكًا في البرية.  فقط لأنه لا يمكن رؤيتهم، يتجاهل بعض الناس وجودهم.

 

 فكر تشين وودي قليلاً وقال  “شعرت وكأن تلك المجموعة من الناس كانوا سحابة من الظلام تحاول التهامي”

 

 

 ومع ذلك، فإن الشخص الذي تضررت قيمه الأساسية أكثر من غيره لم يكن في الواقع جيانغ وو وطلابها، بل تشين وودي.

 

 

 عندما أصبحت السماء مشرقة، تجمعت مجموعة رين شياو سو بسرعة واستعدت للانطلاق.  لقد تابعوا مجموعة كبيرة من الفارين لأنهم كانوا يخافون من الذئاب.  ولكن الآن بعد أن أدرك رين شياو سو أن الذئاب لن تهاجمهم، قرر تسريع رحلتهم.  كلما تمكنوا من تحديد موقع مستوطنة بشرية جديدة في وقت مبكر، كان من الأسهل عليهم تحديد الاتجاه الذي كان عليه المعقل 88 وإعادة تعديل مسارهم.

 

 

 أثناء تقسيم اللحم، احتفظ تشين وودي بعصا صغيرة بينما كان جالسًا على حافة نار المخيم.

 

 

 

 

 

 عندما قدم له رين شياو سو بعض اللحوم، سأل  “ما الأمر؟”

 نظر رين شياو سو إلى جيانغ وو.  “حسنًا، سأعلمكم جميعًا غدًا”

 

 

 

 قال الطلاب بجدية  “شكرا لك”

 فكر تشين وودي قليلاً وقال  “شعرت وكأن تلك المجموعة من الناس كانوا سحابة من الظلام تحاول التهامي”

 

 

 

 

 

 أخيرًا تحدث القصر الذي طال انتظاره في هذا الوقت.  “مهمة: ساعد تشين وودي على استقرار حالته العقلية”

 تردد شو شيانشو لبعض الوقت قبل أن يقول  “لم يكن خطأي”

 

 

 

 

 في الواقع، حتى لو لم يقل القصر شيئًا، فإن رين شياو سو سيفعل ذلك.  ومع ذلك، ربما أدرك القصر أيضًا الحالة الذهنية الحالية لتشين وودي ولم يكن يريده أن يهزمه الواقع.  لذلك، كلف رين شياو سو بمهمة لمساعدته.

 

 

 

 

 

 لكن ألم يكن هناك أي خطأ في صياغة القصر لكلماته؟  استقرار حالته العقلية … هل يعني أنه لا يرغب في أن يتحسن تشين وودي؟!

 

 

 

 

 

 فكر رين شياو سو لفترة طويلة قبل أن يقول  “دائمًا ما يتعرض البشر للهجوم من قبل الواقع وقبح جنسهم.  سيبدأ الجميع ببطء في التفكير في أن كل شيء لا معنى له.  عندما يحدث ذلك، يحاولون البحث عن النور في الظلام”

 

 

 

 

 

 كان تشين وودي مرتبكًا إلى حد ما.  “سيدي، ما خطب هذا العالم؟”

 

 

 كان تشين وودي مرتبكًا إلى حد ما.  “سيدي، ما خطب هذا العالم؟”

 

 

 هذه المرة، قال رين شياو سو بنبرة جادة  “لكن يا وودي، حاول التفكير في الأمر بشكل مختلف.  إذا كنت تشعر باستمرار أن الظلام يلتهمك، ألا يعني ذلك أنك ذلك النور؟”

 

 

 

 

 

 أضاءت عيون تشين وودي.  “هل هذا صحيح يا سيدي؟”

 

 

 وعلى ما يبدو، كانوا على حق.  على الرغم من أن رين شياو سو قد قتل الجناة، إلا أنه ظل غاضبًا قليلاً بشأن الحادث.  في منتصف الليل، ظل يفكر فيما إذا كان يجب عليه فتح بعض أبواب الظل وإسقاط كرات الثلج فوق نيران المخيمات الخاصة بالهاربين لإخمادها.

 

 

 “صحبح”

 

 

 

 

قال رين شياو سو بابتسامة  “إن معلمتك تريدك فقط أن تدرس بجد حتى تتمكن من العمل في مجال الأبحاث أو المجالات المماثلة في المستقبل.  ألن يكون ذلك أفضل؟”

 “اكتملت المهمة.  تم منح 1.0 قوة”

 قالت امرأة في منتصف العمر  “إذا اعتذر الكثير منا له، فما الذي يمكن أن يطلبه أكثر من ذلك؟”

 

 

 

 مع موجة الشكر هذه، حصل على 20 رمز امتنان آخر.  شعر رين شياو فجأة أن قراره بإحضار هؤلاء الطلاب كان أحد أكثر القرارات حكمة التي اتخذها على الإطلاق!

 حاليًا، وصلت سمات رين شياو سو الجسدية إلى 9.5 قوة و6.1 براعة.  كان لا يزال غير قادر على قياس مدى قوة لكماته بدقة، لكنها أصبحت أكثر قوة عندما تم تضخيمها من خلال استنساخ الظل.

 على طول الطريق، علم رين شياو سو بعض تقنيات البقاء على قيد الحياة في البرية لبقية المجموعة.  قال بصوت عالٍ  “في الوقت الحالي، هذا ليس موسم حصاد التوت البري.  ولكن عندما تصادفهم، تذكر أن 90٪ من التوت الأرجواني والأزرق والأسود صالح للأكل، بينما 50٪ من التوت الأحمر والأخضر والأصفر صالح للأكل.  لذلك إذا كنت جائعًا للغاية، فمن الأفضل أن تجد التوت الأرجواني والأزرق والأسود لتناوله أولاً …”

 

 

 

 ومع ذلك، لم يرغب رين شياو سو في الحصول على أي قوة أخرى في الوقت الحالي.  لقد فضل وجود بعض مخطوطات نسخ المهارة الأساسية حتى يتمكن من تعلم ركوب الدراجات من الآخرين.

 

 

 ومع ذلك، فإن الهاربين الآخرين الذين لم يشاركوا في محاولات أخذ الأرنب لأنفسهم ظلوا أيضًا على مسافة من المجموعة التي فعلت ذلك.  كانوا يخشون أن ينتهي بهم الأمر بأن يصبحوا أضرارًا جانبية إذا تمت معاقبة هؤلاء الأشخاص لاحقًا.  لكن أقلية فقط من الهاربين لم يشاركوا، وربما شكلوا 20٪ فقط من المجموعة بأكملها.  في ذلك الوقت، حافظوا على عقلانيتهم ​​وتمسكوا بأخلاقهم.

 

 هذه المرة، قال رين شياو سو بنبرة جادة  “لكن يا وودي، حاول التفكير في الأمر بشكل مختلف.  إذا كنت تشعر باستمرار أن الظلام يلتهمك، ألا يعني ذلك أنك ذلك النور؟”

 عندما أصبحت السماء مشرقة، تجمعت مجموعة رين شياو سو بسرعة واستعدت للانطلاق.  لقد تابعوا مجموعة كبيرة من الفارين لأنهم كانوا يخافون من الذئاب.  ولكن الآن بعد أن أدرك رين شياو سو أن الذئاب لن تهاجمهم، قرر تسريع رحلتهم.  كلما تمكنوا من تحديد موقع مستوطنة بشرية جديدة في وقت مبكر، كان من الأسهل عليهم تحديد الاتجاه الذي كان عليه المعقل 88 وإعادة تعديل مسارهم.

 

 

 أومأ الجميع برأسه.  “أخي، تعال معنا!”

 

 

 لم ينوي رين شياو سو دخول معقل جديد بعد.  أراد فقط أن يسأل عن الاتجاهات في المدينة خارج المعقل حتى يتمكنوا من تجنب الدخول في أي صراع مع سلطة المعقل.

 

 

 قال أحد الطلاب  “لكن لا يمكننا دائمًا الاعتماد على الآخرين”

 

 

 بعد كل شيء، كان هناك عدد لا بأس به من الكائنات الخارقة في مجموعتهم، لذلك كان من المحتم أن ينظر إليهم المشرف على المعقل على أنهم أعداء.

 

 

 

 

1-      أن تقول أن أحدهم أكبر من الحياة يعني أمه يجذب الكثير من الاهتمام، إما عن طريق معلوماته الكثيرة أو خبرته في الحياة.

 هم فقط الذين أكلوا اللحوم في وجباتهم وكان لديهم بطانيات ليغطوا أنفسهم بها في هذا الهروب حتى الآن.  لم يكن لدى الهاربين الآخرين وسائل راحة مثل هذه على الإطلاق.

 ومع ذلك، لم تعد جيانغ وو المعلمة الشابة الساذجة.  قالت لطلابها  “دعونا نسرع ​​ونواكب المجموعة.  تذكروا هذا الشخص.  لقد حاول سلبنا أشياءنا أمس”

 

 

 

 

 حتى أن بعض الهاربين اضطروا إلى تناول الثلج لإرواء عطشهم.  في الصباح، تم تغيرت وجوه أقلية من الهاربين وارتفعت درجات حرارتهم.  في حالتهم الحالية، من المرجح أنهم لن يستيقظوا بعد الآن.

 قرأ الشخص الذي تفحص الرسالة وقال للشخص المجاور له  “إنه حقًا خط يد القائد تشانغ.  الرمز السري في الرسالة صحيح أيضًا”

 

 

 

 فجأة، نهض من الثلج مجموعة من عشرة أشخاص مموهين بقطعة قماش بيضاء.  أثناء توجيه بنادقهم إلى المرجل الأسود الكبير، صرخ أحدهم في مهب الريح  “نحن اللواء القتالي الثالث في المعقل 178!  اذكر اسمك والغرض من المجيء إلى هنا!”

 عرف رين شياو سو أنه حتى الثلج الأكثر نظافة في البرية يجب غليه لمدة 15 دقيقة على الأقل قبل أن يصبح آمنًا للشرب.

 

 

 

 

 

 تعد البكتيريا من أكثر الأشياء فتكًا في البرية.  فقط لأنه لا يمكن رؤيتهم، يتجاهل بعض الناس وجودهم.

 

 

 لكن ألم يكن هناك أي خطأ في صياغة القصر لكلماته؟  استقرار حالته العقلية … هل يعني أنه لا يرغب في أن يتحسن تشين وودي؟!

 

 

 وقف رجل محمرّ الوجه أمام مجموعة رين شياو سو ومنعهم من المغادرة.  لقد توسل  “نظرًا لأنكم مستعدين تمامًا، لا بد أنكم قد أحضرتم بعض الأدوية مثل المضادات الحيوية أو شيء من هذا القبيل، أليس كذلك؟  من فضلكم، أعطوني بعضًا منه.  خلاف ذلك، أنا بالتأكيد لن أعيش لفترة أطول”

 

 

 

 

 

 نظر رين شياو إلى يان ليو يوان.  ثم قال يان ليو يوان  “لقد كان أحد مثيري الشغب”

 ومع ذلك، فإن الشخص الذي تضررت قيمه الأساسية أكثر من غيره لم يكن في الواقع جيانغ وو وطلابها، بل تشين وودي.

 

 

 

 “كيف سيساعد ذلك؟”  تساءل أحدهم.

 بسماع هذا، تجاهل رين شياو سو الرجل وتركه يتوسل وراءهم.

 

 

 

 

 

 أدرك الرجل أن جيانغ وو ستكون أكثر لطفًا، لذلك التفت إليها وطلب المساعدة.

 

 

 

 

 صرخ طفل صغير من بين الهاربين لسيدة عجوز بجانبه  “جدتي، أريد أن أركب دراجة أيضًا.  احصل لي على دراجة!”

 ومع ذلك، لم تعد جيانغ وو المعلمة الشابة الساذجة.  قالت لطلابها  “دعونا نسرع ​​ونواكب المجموعة.  تذكروا هذا الشخص.  لقد حاول سلبنا أشياءنا أمس”

 

 

 لكن في النهاية، لم يجرؤ أحد على قول أي شيء لرين شياو ومجموعته.  لم يكن لديهم حتى الشجاعة للاعتذار.

 

 

 على طول الطريق، علم رين شياو سو بعض تقنيات البقاء على قيد الحياة في البرية لبقية المجموعة.  قال بصوت عالٍ  “في الوقت الحالي، هذا ليس موسم حصاد التوت البري.  ولكن عندما تصادفهم، تذكر أن 90٪ من التوت الأرجواني والأزرق والأسود صالح للأكل، بينما 50٪ من التوت الأحمر والأخضر والأصفر صالح للأكل.  لذلك إذا كنت جائعًا للغاية، فمن الأفضل أن تجد التوت الأرجواني والأزرق والأسود لتناوله أولاً …”

 

 

 “صحبح”

 

 

 بينما كان الطلاب يركبون دراجاتهم، شعروا أنه على الرغم من نقل هذا الشاب على ظهر دراجة، إلا أن ظهره أصبح أكبر من الحياة¹.

 

 

 

 

 

 صرخ طفل صغير من بين الهاربين لسيدة عجوز بجانبه  “جدتي، أريد أن أركب دراجة أيضًا.  احصل لي على دراجة!”

 

 

 في الواقع، حتى لو لم يقل القصر شيئًا، فإن رين شياو سو سيفعل ذلك.  ومع ذلك، ربما أدرك القصر أيضًا الحالة الذهنية الحالية لتشين وودي ولم يكن يريده أن يهزمه الواقع.  لذلك، كلف رين شياو سو بمهمة لمساعدته.

 

 

 كانت جدته، التي كانت لا تزال تأمر الناس، في حيرة من أمرها بسبب طلب حفيدها.  نفض حفيدها يدها وبدأ في البكاء  “أنت لست جدة جيدة.  أريد أمي وأبي”

 “اكتملت المهمة.  تم منح 1.0 قوة”

 

 ومع ذلك، لم تعد جيانغ وو المعلمة الشابة الساذجة.  قالت لطلابها  “دعونا نسرع ​​ونواكب المجموعة.  تذكروا هذا الشخص.  لقد حاول سلبنا أشياءنا أمس”

 

 ثم اقتادوه على بعد نحو معقل 178.  حاليًا، كانت جدران المعقل 178 بيضاء.  بدا الأمر وكأنه محاط بجدار من الجليد الصلب، مما أعطى إحساسًا بالخراب الذي يأتي مع الزمن.  لكنها لا تزال تبدو رائعة بشكل استثنائي مع ذلك.

 عندما سار الهاربون الآخرون بجانبهم، لم يهتم أحد بما كان يحدث.  لم يتعاطف أحد معهم ولم يقدموا أي مساعدة.

 ذهل الجنود عندما سمعوا اسم تشانغ جينغ لين.  عندما اقتربوا بحذر من شو شيانشو، ذهب أحدهم لأخذ الرسالة منه بينما وقف الآخرون للحصول على مزيد من التعليمات.  كانت بنادقهم لا تزال موجهة نحو شخصية شو شيانشو.  لقد كان الأمر فقط أن المرجل الأسود واستنساخ الظل جعلهم يشعرون بالغرابة   “أخي، أنت كائن خارق للطبيعة، أليس كذلك؟  لماذا لديك نوعان من القوى الخارقة؟”

 

الفصل مئتان – هذا لم يكن خطئي

 

____________________________

 على طول الحدود في الثلوج الكثيفة، كان شو شيانشو يتقدم ببطء ضد عاصفة ثلجية عنيفة مع مرجل أسود يطفو أمامه.  كان الثلج عميقًا لدرجة أنه وصل بالفعل إلى خصره.  لولا استنساخ الظل الذي يحمله، لما مشى على الأغلب أكثر من ذلك.

 

 

 قالت امرأة في منتصف العمر  “إذا اعتذر الكثير منا له، فما الذي يمكن أن يطلبه أكثر من ذلك؟”

 

 

 فجأة، نهض من الثلج مجموعة من عشرة أشخاص مموهين بقطعة قماش بيضاء.  أثناء توجيه بنادقهم إلى المرجل الأسود الكبير، صرخ أحدهم في مهب الريح  “نحن اللواء القتالي الثالث في المعقل 178!  اذكر اسمك والغرض من المجيء إلى هنا!”

 

 

 قال الطلاب بجدية  “شكرا لك”

 

–         عاث لي شنتان الخراب في المنطقة الغربية.

 عندما سمع شو شيانشو عبارة ‘المعقل 178’، لم يكن يشعر بسعادة غامرة.  صرخ  “أنا شو شيانشو من المعقل 113!  لدي خطاب توصية من تشانغ جينغ لين!”

 

 

 

 

 

 ذهل الجنود عندما سمعوا اسم تشانغ جينغ لين.  عندما اقتربوا بحذر من شو شيانشو، ذهب أحدهم لأخذ الرسالة منه بينما وقف الآخرون للحصول على مزيد من التعليمات.  كانت بنادقهم لا تزال موجهة نحو شخصية شو شيانشو.  لقد كان الأمر فقط أن المرجل الأسود واستنساخ الظل جعلهم يشعرون بالغرابة   “أخي، أنت كائن خارق للطبيعة، أليس كذلك؟  لماذا لديك نوعان من القوى الخارقة؟”

 

 

 قال أحد الطلاب  “لكن لا يمكننا دائمًا الاعتماد على الآخرين”

 

 وعلى ما يبدو، كانوا على حق.  على الرغم من أن رين شياو سو قد قتل الجناة، إلا أنه ظل غاضبًا قليلاً بشأن الحادث.  في منتصف الليل، ظل يفكر فيما إذا كان يجب عليه فتح بعض أبواب الظل وإسقاط كرات الثلج فوق نيران المخيمات الخاصة بالهاربين لإخمادها.

 بدا أن الجنود من مركز المراقبة المدفونين تحت الثلج كانوا يفهمون الكائنات الخارقة جيدًا.  فوجئ شو شيانشو بهذا السؤال.  “لست متأكدًا أيضًا.  لكن ألا يمكنني أن أمتلك قوتان خارقتان؟”

 

 

 

 قرأ الشخص الذي تفحص الرسالة وقال للشخص المجاور له  “إنه حقًا خط يد القائد تشانغ.  الرمز السري في الرسالة صحيح أيضًا”

 

 

 نظر رين شياو إلى يان ليو يوان.  ثم قال يان ليو يوان  “لقد كان أحد مثيري الشغب”

 

 

 أومأ الجميع برأسه.  “أخي، تعال معنا!”

 

 

 

 

 ومع ذلك، فإن الشخص الذي تضررت قيمه الأساسية أكثر من غيره لم يكن في الواقع جيانغ وو وطلابها، بل تشين وودي.

 ثم اقتادوه على بعد نحو معقل 178.  حاليًا، كانت جدران المعقل 178 بيضاء.  بدا الأمر وكأنه محاط بجدار من الجليد الصلب، مما أعطى إحساسًا بالخراب الذي يأتي مع الزمن.  لكنها لا تزال تبدو رائعة بشكل استثنائي مع ذلك.

 

 

 

 

 

 بينما كانوا يسيرون ضد العاصفة الثلجية، سأل أحدهم  “أخي، هل أتيت من المعقل 113؟  هذا المكان بعيد جدا!”

 نظر رين شياو إلى يان ليو يوان.  ثم قال يان ليو يوان  “لقد كان أحد مثيري الشغب”

 

 

 

 عندما قدم له رين شياو سو بعض اللحوم، سأل  “ما الأمر؟”

 صرخ شو شيانشو في مهب الريح  “خرجت من المعقل 113 وذهبت إلى المعقل 112.  ثم أُجبرت على الذهاب إلى المعقل 109 قبل أن أتوجه أخيرًا إلى هنا”

 

 

 

 

 

 ذهل الشخص الذي بجانبه.  “أخي، تلك المعاقل التي ذهبت إليها كلها قد سقطت الآن …”

 

 

 

 

 

 توقف الجميع حول شو شيانشو في أماكنهم.  يبدو أنهم كانوا يفكرون بجدية فيما إذا كان لا يزال يتعين عليهم اصطحابه إلى المعقل 178.

 

 

 بسماع هذا، تجاهل رين شياو سو الرجل وتركه يتوسل وراءهم.

 

 

 تردد شو شيانشو لبعض الوقت قبل أن يقول  “لم يكن خطأي”

 على طول الطريق، علم رين شياو سو بعض تقنيات البقاء على قيد الحياة في البرية لبقية المجموعة.  قال بصوت عالٍ  “في الوقت الحالي، هذا ليس موسم حصاد التوت البري.  ولكن عندما تصادفهم، تذكر أن 90٪ من التوت الأرجواني والأزرق والأسود صالح للأكل، بينما 50٪ من التوت الأحمر والأخضر والأصفر صالح للأكل.  لذلك إذا كنت جائعًا للغاية، فمن الأفضل أن تجد التوت الأرجواني والأزرق والأسود لتناوله أولاً …”

 

 على طول الطريق، علم رين شياو سو بعض تقنيات البقاء على قيد الحياة في البرية لبقية المجموعة.  قال بصوت عالٍ  “في الوقت الحالي، هذا ليس موسم حصاد التوت البري.  ولكن عندما تصادفهم، تذكر أن 90٪ من التوت الأرجواني والأزرق والأسود صالح للأكل، بينما 50٪ من التوت الأحمر والأخضر والأصفر صالح للأكل.  لذلك إذا كنت جائعًا للغاية، فمن الأفضل أن تجد التوت الأرجواني والأزرق والأسود لتناوله أولاً …”

 

 

____________________________

 صرخ شو شيانشو في مهب الريح  “خرجت من المعقل 113 وذهبت إلى المعقل 112.  ثم أُجبرت على الذهاب إلى المعقل 109 قبل أن أتوجه أخيرًا إلى هنا”

 

 

 كلمات الكاتب:

 

 

 – المعقل 113 في الشمال الشرقي من المعقل 109.

 

 عندما قدم له رين شياو سو بعض اللحوم، سأل  “ما الأمر؟”

 القراء الأعزاء،

 كان تشين وودي مرتبكًا إلى حد ما.  “سيدي، ما خطب هذا العالم؟”

 

 ومع ذلك، لم يرغب رين شياو سو في الحصول على أي قوة أخرى في الوقت الحالي.  لقد فضل وجود بعض مخطوطات نسخ المهارة الأساسية حتى يتمكن من تعلم ركوب الدراجات من الآخرين.

 فيما يتعلق بمسائل البوابة الشرقية / الغربية التي أثرت على الاتجاه الذي ستهاجم منه التجارب.

 

 

 على طول الطريق، علم رين شياو سو بعض تقنيات البقاء على قيد الحياة في البرية لبقية المجموعة.  قال بصوت عالٍ  “في الوقت الحالي، هذا ليس موسم حصاد التوت البري.  ولكن عندما تصادفهم، تذكر أن 90٪ من التوت الأرجواني والأزرق والأسود صالح للأكل، بينما 50٪ من التوت الأحمر والأخضر والأصفر صالح للأكل.  لذلك إذا كنت جائعًا للغاية، فمن الأفضل أن تجد التوت الأرجواني والأزرق والأسود لتناوله أولاً …”

 – المعقل 113 في الشمال الشرقي من المعقل 109.

 عندما أصبحت السماء مشرقة، تجمعت مجموعة رين شياو سو بسرعة واستعدت للانطلاق.  لقد تابعوا مجموعة كبيرة من الفارين لأنهم كانوا يخافون من الذئاب.  ولكن الآن بعد أن أدرك رين شياو سو أن الذئاب لن تهاجمهم، قرر تسريع رحلتهم.  كلما تمكنوا من تحديد موقع مستوطنة بشرية جديدة في وقت مبكر، كان من الأسهل عليهم تحديد الاتجاه الذي كان عليه المعقل 88 وإعادة تعديل مسارهم.

 

 وقف رجل محمرّ الوجه أمام مجموعة رين شياو سو ومنعهم من المغادرة.  لقد توسل  “نظرًا لأنكم مستعدين تمامًا، لا بد أنكم قد أحضرتم بعض الأدوية مثل المضادات الحيوية أو شيء من هذا القبيل، أليس كذلك؟  من فضلكم، أعطوني بعضًا منه.  خلاف ذلك، أنا بالتأكيد لن أعيش لفترة أطول”

 – هجمت التجارب من البوابة الشرقية.

 

 

 

 – انتقلت عائلة رين شياو سو من شرق المعقل إلى غربه.

 ثم اقتادوه على بعد نحو معقل 178.  حاليًا، كانت جدران المعقل 178 بيضاء.  بدا الأمر وكأنه محاط بجدار من الجليد الصلب، مما أعطى إحساسًا بالخراب الذي يأتي مع الزمن.  لكنها لا تزال تبدو رائعة بشكل استثنائي مع ذلك.

 

 

         عاث لي شنتان الخراب في المنطقة الغربية.

 

 

 


 

 

1-      أن تقول أن أحدهم أكبر من الحياة يعني أمه يجذب الكثير من الاهتمام، إما عن طريق معلوماته الكثيرة أو خبرته في الحياة.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط