Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 201

الهاربون يشكلون مجموعات

الهاربون يشكلون مجموعات

 همس يان ليو يوان لرين شياو سو  “لقد بدأ الهاربون بالفعل في تكوين مجموعات.  اليوم فقط، اكتشفت أن بعض الأشخاص يأمرون الآخرين بالقيام بعمل لهم بينما يستمتعون بثمار عملهم”

الفصل مئتان وواحد – الهاربون يشكلون مجموعات

 

 

 

 

 


 

 

بحلول المساء، توقف الثلج عن التساقط.

 نظر إليها رين شياو سو.  “بما أنك استعدت وعيك، أرجو أن تعودي إلى جانبك”

 

 

 

 

 بقدر ما يمكن رؤيته، كان هناك ثلج في كل مكان أمامهم.  أعطى ذلك شعورا وكأنهم يغامرون في عالم آخر.

الفصل مئتان وواحد – الهاربون يشكلون مجموعات

 

 همس يان ليو يوان لرين شياو سو  “لقد بدأ الهاربون بالفعل في تكوين مجموعات.  اليوم فقط، اكتشفت أن بعض الأشخاص يأمرون الآخرين بالقيام بعمل لهم بينما يستمتعون بثمار عملهم”

 

 

 زحف فأر حقل كبير من الأرض واندفع عبر الثلج بحثًا عن الطعام.  يمكن أن تشم رائحة الحبوب وهي لا تزال في جحرها.  خلال فصل الشتاء، نما فراء الحيوان بشكل أكثر كثافة وجعل فأر الحقل هذا يبدو وكأنه كرة فرو.

 “دعنا ننتظر ونرى كيف سينتهي  ذلك”  أخذ رين شياو سو لحم فأر الحقل وشواه على النار.

 

 

 

 

 ومع ذلك، قبل أن يندفع بعيدًا عن جحره، انقض رين شياو سو، الذي كان مختبئًا في الثلج خلفه، فجأة.  بعد أن ظل مستلقيًا في الثلج لفترة طويلة، موه الثلج الذي سقط عليه جسده وأنفاسه.

 “أخي، ماذا يجب أن نفعل؟”  سأل يان ليو يوان.

 

 

 

 

 أصيب فأر الحقل الممتلئ بالصدمة لدرجة أنه قام على الفور بنفخ فروه.  لكن الوقت كان قد فات للعودة إلى جحره.

 

 

 

 

 في الوقت الحاضر، كانت فئران الحقل في البرية سريعة للغاية.  إذا كان شخصا عاديا، فسيكون من المستحيل عليه الإمساك به.  ومع ذلك، طعن خنجر باتجاه فأر الحقل كما لو كان يعرف مسبقًا إلى أين سيتجه، مثبتًا فأر الحقل ميتًا على الأرض على الطريق المؤدي إلى جحره.

 

 

 

 

 حدقت تلك المرأة بقوة في رين شياو سو والآخرين.  “أوه، كيف أغمي علي هنا؟  مرحبًا، أنا فانغ يوجينغ”

 اندلعت الهتافات من بعيد.  كانت جيانغ وو وطلابها يفركون أيديهم في الطقس البارد ويهتفون بفرح.  كانوا سيأكلون اللحم على العشاء مرة أخرى الليلة!

 

 

 

 

 

 مشى رين شياو سو ممسكًا بفأر الحقل من ساقه.  “إن الصيد في البرية يتطلب الصبر.  أصبحت الحيوانات البرية في هذه الأيام أكثر ذكاءً.  لن يقعوا في الفخاخ إذا وضعت بعض الطُعم هناك.  إذا لم يكن لديك صبر أكثر منهم، فسوف ينتهي بك الأمر بالجوع”

 “لا تقلق، إنها نائمة فقط”  قال رين شياو سو بابتسامة  “دعها تنام لفترة ولا تزعجها”  قد لا يعرف الآخرون، لكنه كان يشعر بأن الشخص الذي يرقد على الثلج لديه إيقاع غير منتظم في التنفس.

 

 

 

 

 كان تساقط الثلوج قد توقف للتو، لكن رين شياو سو بقي في الثلج لعدة ساعات.  على الرغم من أنه كان بإمكانه هو وتشين وودي الخروج للبحث عن الخنازير البرية بدلاً من ذلك، إلا أن ذلك لن يكون طريقة صيد مناسبة لتعليم هؤلاء الطلاب.

 “ألا تعرفون من أنا يا رفاق؟”  تفاجأ فانغ يوجينغ.

 

 

 

 

 كان الهدف الرئيسي لرين شياو سو هو التدريس و … كسب رموز الامتنان الخاصة بهم.

 بعد مرور بعض الوقت، لم يستطع تشين وودي، الذي كان جالسًا على حافة نار المخيم، إلا أن يقول  “سيدي، هناك شخص ما هناك”

 

 

 

 ارتاح رين شياو سو  “إذا أكلت السنجاب أيضًا، فلن يضطر إلى البقاء على قيد الحياة خلال فصل الشتاء”

 بعد أن انتهى رين شياو سو من مشاركة تجربته، شكره الطلاب بسرعة مع ابتسامات على وجوههم.  في غضون يوم واحد فقط، اكتسب رين شياو سو أكثر من 400 رمز امتنان من خلال الاعتماد على شكر هؤلاء الطلاب.

 

 

 

 

 كانت الهاربة قد أخفت نفسها جيدًا.  على الرغم من أن الأشخاص الذين يقفون خلفها قد توقفوا بالفعل في أماكنهم، إلا أنها واصلت الركض والتعثر في الثلج.  أخيرًا، سقطت في الثلج ليس بعيدًا عن مجموعة رين شياو سو وتوقفت عن الحركة.

 لقد كان دائمًا يبذل قصارى جهده لكسب أكبر عدد ممكن من رموز الامتنان منذ أن تم تكليفه بالمهمة الجانبية.  في النهاية، اكتشف رين شياو سو أن الطلاب ظلوا أكثر سذاجة.

 تقدم الرجال وهم يطاردون الهارب.  لكن في منتصف الطريق، توقفوا عندما رأوا رين شياو سو، الذي كان جالسًا بجوار نار المخيم.

 

 

 

 

 كان رين شياو سو يشعر بالقلق من أن جيانغ وو قد أحضرت الكثير من الطلاب وأن ذلك سيؤخر هروبهم.  لكنه شعر الآن أنها جلبت معها عددًا قليلاً جدًا من الطلاب، مما جعله غير قادر على كسب المزيد من رموز الامتنان بمعدل أسرع.

 ارتاح رين شياو سو  “إذا أكلت السنجاب أيضًا، فلن يضطر إلى البقاء على قيد الحياة خلال فصل الشتاء”

 

 

 

 كان الهدف الرئيسي لرين شياو سو هو التدريس و … كسب رموز الامتنان الخاصة بهم.

 كان رين شياو سو يخرج بصبر ويعلم الطلاب كيفية الصيد، وإنشاء الفخاخ، ومداهمة أعشاش السنجاب كل يوم.  مع تغذية الجميع جيدًا أثناء الهروب، بدوا أكثر صحة، مع توهجات وردية على وجوههم.

 اندلعت الهتافات من بعيد.  كانت جيانغ وو وطلابها يفركون أيديهم في الطقس البارد ويهتفون بفرح.  كانوا سيأكلون اللحم على العشاء مرة أخرى الليلة!

 

 

 

 

 بينما كان يقود الطلاب إلى موقع المخيم، قال  “إذا تمكنت من العثور على عش سنجاب خلال فصل الشتاء، فهذا حصاد رائع حقًا.  إنه مليء بجميع أنواع الطعام التي خزّنها السنجاب لفصل الشتاء، لذا سيكون بالتأكيد كافيًا لتناول عدة وجبات على الأقل.  علاوة على ذلك، لا داعي للقلق من التسمم بالطعام الذي يأكله السنجاب”

 

 

 “مم”  جلس رين شياو سو على حافة نار المخيم وحاول جعل النار أقوى من خلال تحريكها بعصا.  أضاف بعض أغصان الصنوبر إلى النار وسمعها تتفرقع.  قال  “تجاهلهم.  مثل هذه الأشياء لا يمكن تجنبها.  في بداية الهروب، سيكون الجميع دائمًا في حالة فرار.  ولكن بعد فترة وجيزة، سيبدأ بعض الأشخاص الأكثر ذكاءً وقسوة في الاستفادة من الآخرين.  هذه هي الطبيعة البشرية”

 

 

 سأل أحد الطلاب  “إذا قمنا بإزالة طعام السنجاب، فكيف يفترض أن يعيش السنجاب خلال الشتاء؟”

 “في الماضي، كان بإمكانهم أن يعيشوا حياة لائقة داخل المعقل بمجرد اتباع القواعد والعمل يوميًا.  كان هناك أيضًا العديد من منافذ الترفيه التي يمكنهم إنفاق أموالهم عليها.  على الرغم من أنهم نجحوا، إلا أنهم لم يتمكنوا من توفير الكثير من المال.  كانوا يكررون حياتهم يومًا بعد يوم وليس لديهم وقت للتفكير في أشياء أخرى”  تابع رين شياو سو.  “ولكن بمجرد خروجهم إلى البرية، فقد فهموا ما هو عليه هذا العالم حقًا”

 

 كان تساقط الثلوج قد توقف للتو، لكن رين شياو سو بقي في الثلج لعدة ساعات.  على الرغم من أنه كان بإمكانه هو وتشين وودي الخروج للبحث عن الخنازير البرية بدلاً من ذلك، إلا أن ذلك لن يكون طريقة صيد مناسبة لتعليم هؤلاء الطلاب.

 

 

 ارتاح رين شياو سو  “إذا أكلت السنجاب أيضًا، فلن يضطر إلى البقاء على قيد الحياة خلال فصل الشتاء”

 الشخص الفاقد للوعي لا يتنفس بهذه الطريقة.  علاوة على ذلك، قامت بتعديل موقفها خلسةً الآن فقط عندما شعرت بعدم الارتياح قليلاً في هذا الوضع.

 

 

 

 

 عندما سمع الطلاب ذلك، بدا منطقيًا بالنسبة لهم.

 

 

 

 

 

 عندما سمعت جيانغ وو، التي كانت تتابعهم ببطء، كيف كانت رين شياو سو تعلم طلابها، أصبحت متضاربة قليلاً.

 

 

 

 

 في موقع المخيم، قام يان ليو يوان ومجموعته بالفعل بإشعال النار في المعسكر.  في غضون ذلك، كان الطلاب يحملون المزيد من الحطب.  مع إبقاء النار مشتعلة لفترة أطول، لن يضطروا للشعور بالبرد الشديد الليلة.

 

 

 

 

 كانت الهاربة قد أخفت نفسها جيدًا.  على الرغم من أن الأشخاص الذين يقفون خلفها قد توقفوا بالفعل في أماكنهم، إلا أنها واصلت الركض والتعثر في الثلج.  أخيرًا، سقطت في الثلج ليس بعيدًا عن مجموعة رين شياو سو وتوقفت عن الحركة.

 أقامت مجموعة كبيرة من الهاربين موقع تخييمهم ليس بعيدًا.  تبع الهاربون الآن مجموعة رين شياو سو أينما ذهبوا.  ومع ذلك، لم يجرؤوا على الاقتراب منهم.  ولكن بالمقارنة مع العدد الأولي للهاربين الذين فروا من المعقل، كان أقل بقليل من نصفهم فقط لا يزالون قادرين على مواكبة مجموعة رين شياو سو.

 

 

 تحرر هذا الهارب من قبضتهم وركض إلى مجموعة رين شياو سو.

 

 

 أخذت شياو يو الخنجر من رين شياو سو وأعدت بمهارة لحم فأر الحقل.  بعد ذلك، نظفت الدم من على يديها ببعض الثلج.

 

 

 

 

 

 همس يان ليو يوان لرين شياو سو  “لقد بدأ الهاربون بالفعل في تكوين مجموعات.  اليوم فقط، اكتشفت أن بعض الأشخاص يأمرون الآخرين بالقيام بعمل لهم بينما يستمتعون بثمار عملهم”

 

 

 الشخص الفاقد للوعي لا يتنفس بهذه الطريقة.  علاوة على ذلك، قامت بتعديل موقفها خلسةً الآن فقط عندما شعرت بعدم الارتياح قليلاً في هذا الوضع.

 

 

 مم جلس رين شياو سو على حافة نار المخيم وحاول جعل النار أقوى من خلال تحريكها بعصا.  أضاف بعض أغصان الصنوبر إلى النار وسمعها تتفرقع.  قال  “تجاهلهم.  مثل هذه الأشياء لا يمكن تجنبها.  في بداية الهروب، سيكون الجميع دائمًا في حالة فرار.  ولكن بعد فترة وجيزة، سيبدأ بعض الأشخاص الأكثر ذكاءً وقسوة في الاستفادة من الآخرين.  هذه هي الطبيعة البشرية”

 

 

 

 

 بينما كان يقود الطلاب إلى موقع المخيم، قال  “إذا تمكنت من العثور على عش سنجاب خلال فصل الشتاء، فهذا حصاد رائع حقًا.  إنه مليء بجميع أنواع الطعام التي خزّنها السنجاب لفصل الشتاء، لذا سيكون بالتأكيد كافيًا لتناول عدة وجبات على الأقل.  علاوة على ذلك، لا داعي للقلق من التسمم بالطعام الذي يأكله السنجاب”

 “في الماضي، كان بإمكانهم أن يعيشوا حياة لائقة داخل المعقل بمجرد اتباع القواعد والعمل يوميًا.  كان هناك أيضًا العديد من منافذ الترفيه التي يمكنهم إنفاق أموالهم عليها.  على الرغم من أنهم نجحوا، إلا أنهم لم يتمكنوا من توفير الكثير من المال.  كانوا يكررون حياتهم يومًا بعد يوم وليس لديهم وقت للتفكير في أشياء أخرى”  تابع رين شياو سو.  “ولكن بمجرد خروجهم إلى البرية، فقد فهموا ما هو عليه هذا العالم حقًا”

 

 

 

 

 

 تنهد رين شياو سو.  “هذه المعاقل تشبه العالم الذي صممته المنظمات بعناية من أجل السكان”

 لقد كان دائمًا يبذل قصارى جهده لكسب أكبر عدد ممكن من رموز الامتنان منذ أن تم تكليفه بالمهمة الجانبية.  في النهاية، اكتشف رين شياو سو أن الطلاب ظلوا أكثر سذاجة.

 

 

 

 

 في هذه اللحظة، اندلع شجار بين مجموعة الهاربين.  نظر رين شياو إلى الأعلى وفوجئ برؤية بعض الرجال يحاولون إحاطة هارب وحيد.

 في موقع المخيم، قام يان ليو يوان ومجموعته بالفعل بإشعال النار في المعسكر.  في غضون ذلك، كان الطلاب يحملون المزيد من الحطب.  مع إبقاء النار مشتعلة لفترة أطول، لن يضطروا للشعور بالبرد الشديد الليلة.

 

 

 

 مشى رين شياو سو ممسكًا بفأر الحقل من ساقه.  “إن الصيد في البرية يتطلب الصبر.  أصبحت الحيوانات البرية في هذه الأيام أكثر ذكاءً.  لن يقعوا في الفخاخ إذا وضعت بعض الطُعم هناك.  إذا لم يكن لديك صبر أكثر منهم، فسوف ينتهي بك الأمر بالجوع”

 تحرر هذا الهارب من قبضتهم وركض إلى مجموعة رين شياو سو.

 

 

 

 

 

 “أخي، ماذا يجب أن نفعل؟”  سأل يان ليو يوان.

 

 

 

 

 

 “دعنا ننتظر ونرى كيف سينتهي  ذلك”  أخذ رين شياو سو لحم فأر الحقل وشواه على النار.

 

 

 

 

 تنهد رين شياو سو.  “هذه المعاقل تشبه العالم الذي صممته المنظمات بعناية من أجل السكان”

 تقدم الرجال وهم يطاردون الهارب.  لكن في منتصف الطريق، توقفوا عندما رأوا رين شياو سو، الذي كان جالسًا بجوار نار المخيم.

 حدقت تلك المرأة بقوة في رين شياو سو والآخرين.  “أوه، كيف أغمي علي هنا؟  مرحبًا، أنا فانغ يوجينغ”

 

 

 

 ومع ذلك، قبل أن يندفع بعيدًا عن جحره، انقض رين شياو سو، الذي كان مختبئًا في الثلج خلفه، فجأة.  بعد أن ظل مستلقيًا في الثلج لفترة طويلة، موه الثلج الذي سقط عليه جسده وأنفاسه.

 كانت الهاربة قد أخفت نفسها جيدًا.  على الرغم من أن الأشخاص الذين يقفون خلفها قد توقفوا بالفعل في أماكنهم، إلا أنها واصلت الركض والتعثر في الثلج.  أخيرًا، سقطت في الثلج ليس بعيدًا عن مجموعة رين شياو سو وتوقفت عن الحركة.

 

 

 مشى رين شياو سو ممسكًا بفأر الحقل من ساقه.  “إن الصيد في البرية يتطلب الصبر.  أصبحت الحيوانات البرية في هذه الأيام أكثر ذكاءً.  لن يقعوا في الفخاخ إذا وضعت بعض الطُعم هناك.  إذا لم يكن لديك صبر أكثر منهم، فسوف ينتهي بك الأمر بالجوع”

 

 

 بدا أن تلك الهاربة قد اعتقدت أن مجموعة رين شياو سو ستنزعج من الاضطراب، وسيذهب شخص ما لمساعدتها.  لكن كما اتضح، انتهى بها الأمر مستلقية هناك لأكثر من ساعة.

 “دعنا ننتظر ونرى كيف سينتهي  ذلك”  أخذ رين شياو سو لحم فأر الحقل وشواه على النار.

 

 

 

 

 بعد مرور بعض الوقت، لم يستطع تشين وودي، الذي كان جالسًا على حافة نار المخيم، إلا أن يقول  “سيدي، هناك شخص ما هناك”

 

 

 

 

 

 “لا تقلق، إنها نائمة فقط”  قال رين شياو سو بابتسامة  “دعها تنام لفترة ولا تزعجها”  قد لا يعرف الآخرون، لكنه كان يشعر بأن الشخص الذي يرقد على الثلج لديه إيقاع غير منتظم في التنفس.

 نظر إليها رين شياو سو.  “بما أنك استعدت وعيك، أرجو أن تعودي إلى جانبك”

 

 

 

 

 الشخص الفاقد للوعي لا يتنفس بهذه الطريقة.  علاوة على ذلك، قامت بتعديل موقفها خلسةً الآن فقط عندما شعرت بعدم الارتياح قليلاً في هذا الوضع.

 

 

 كان تساقط الثلوج قد توقف للتو، لكن رين شياو سو بقي في الثلج لعدة ساعات.  على الرغم من أنه كان بإمكانه هو وتشين وودي الخروج للبحث عن الخنازير البرية بدلاً من ذلك، إلا أن ذلك لن يكون طريقة صيد مناسبة لتعليم هؤلاء الطلاب.

 

 بعد مرور بعض الوقت، لم يستطع تشين وودي، الذي كان جالسًا على حافة نار المخيم، إلا أن يقول  “سيدي، هناك شخص ما هناك”

 بعد لحظة، تحرك الشخص الذي كان يرقد على الثلج ببطء.  لقد تصرفت كما لو أنها استعادت وعيها للتو.  ثم خلعت الوشاح عن رأسها لتكشف عن وجه جميل.  همس يان ليو يوان  “إنها امرأة”

 

 

 كان الهدف الرئيسي لرين شياو سو هو التدريس و … كسب رموز الامتنان الخاصة بهم.

 

 

 حدقت تلك المرأة بقوة في رين شياو سو والآخرين.  “أوه، كيف أغمي علي هنا؟  مرحبًا، أنا فانغ يوجينغ”

 

 

 

 

 لقد كان دائمًا يبذل قصارى جهده لكسب أكبر عدد ممكن من رموز الامتنان منذ أن تم تكليفه بالمهمة الجانبية.  في النهاية، اكتشف رين شياو سو أن الطلاب ظلوا أكثر سذاجة.

 نظر إليها رين شياو سو.  “بما أنك استعدت وعيك، أرجو أن تعودي إلى جانبك”

 

 

 

 

 

 لم يكن مهتمًا بشخص مكيد مثلها.  على الرغم من أنها كانت جميلة، إلا أنها لم تكن أجمل امرأة رأها على الإطلاق.

 

 

 

 ارتاح رين شياو سو  “إذا أكلت السنجاب أيضًا، فلن يضطر إلى البقاء على قيد الحياة خلال فصل الشتاء”

 “ألا تعرفون من أنا يا رفاق؟”  تفاجأ فانغ يوجينغ.

 

 

 

 

 بعد مرور بعض الوقت، لم يستطع تشين وودي، الذي كان جالسًا على حافة نار المخيم، إلا أن يقول  “سيدي، هناك شخص ما هناك”

 نظر كل من في مجموعة رين شياو سو إلى بعضهم البعض بصمت بجانب نار المخيم.  قال رين شياو سو  “قد لا تصدقين عندما أقول هذا، لكننا حقًا لا نعرف من أنت …”

 

 

 

 

 أقامت مجموعة كبيرة من الهاربين موقع تخييمهم ليس بعيدًا.  تبع الهاربون الآن مجموعة رين شياو سو أينما ذهبوا.  ومع ذلك، لم يجرؤوا على الاقتراب منهم.  ولكن بالمقارنة مع العدد الأولي للهاربين الذين فروا من المعقل، كان أقل بقليل من نصفهم فقط لا يزالون قادرين على مواكبة مجموعة رين شياو سو.

 

 “مم”  جلس رين شياو سو على حافة نار المخيم وحاول جعل النار أقوى من خلال تحريكها بعصا.  أضاف بعض أغصان الصنوبر إلى النار وسمعها تتفرقع.  قال  “تجاهلهم.  مثل هذه الأشياء لا يمكن تجنبها.  في بداية الهروب، سيكون الجميع دائمًا في حالة فرار.  ولكن بعد فترة وجيزة، سيبدأ بعض الأشخاص الأكثر ذكاءً وقسوة في الاستفادة من الآخرين.  هذه هي الطبيعة البشرية”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط