الدفاع عن تشين وودي
في هذه اللحظة، لم يجرؤ أحد من القوات على التحدث نيابة عن هؤلاء الرجال الخمسة. علم الجميع أن رين شياو سو ربما أدرك أن خمستهم كانوا يحاولون عمداً الاستفادة من لطف تشين وودي.
الفصل مئتان وتسعة وأربعون – الدفاع عن تشين وودي
كما حضر الطلاب الثمانية لجيانغ وو. “مراقب الفصل، سنساعدك أيضًا”
في الواقع، لم يعترف رين شياو سو علانية بعلاقة السيد والتلميذ مع تشين وودي. بعد كل شيء، لم يعلمه أي شيء من قبل، والطريقة التي أصبح بها تلميذه كانت أيضًا غير قابلة للتفسير.
“ولكن ماذا يمكنك أن تفعل حيال ذلك؟” أخذ أحد الجنود لقمة من الكعكة الباردة القاسية وقال “لو لم أقم بتخزين بعض الكعك الليلة الماضية، لأصبحتم جائعين حتى الموت على طول الطريق اليوم. من المستحيل الاستمرار في التحرك في هذا الطقس إذا لم يكن لدينا طعام نأكله”
عندما شعر أحد هؤلاء الأشخاص على الأرض بوجود خطأ ما، أراد أن ينهض بسرعة ويقول أنه استعاد وعيه. ولكن بمجرد أن استيقظ، ركل رين شياو سو صدره. سعل الرجل الدم على الفور!
في الظهيرة، وجدت المجموعة منحدرًا في اتجاه الريح وقررت أخذ استراحة قصيرة هناك. تجمد الكعك الذي كان يحمله الجميع بشدة. لكن لم يكن لديهم خيار آخر لأن هذا ما كان عليه الحال في البرية.
بينما كان الجنود يأكلون حصصهم الميدانية، اشتكى أحدهم فجأة “إنهم حقًا غير إنسانيين بجعلنا نسير في مثل هذا الطقس اللعين!”
بناءً على ما قاله جنود الجيش الخاص، كان من الجيد جدًا أن يكون لديهم كعك ليأكلوه على الأقل.
قال رين شياو سو للي شينغ تشانغ بابتسامة “أحضر لي حبلًا. .لدينا البعض في أمتعتنا”
عندما شعر أحد هؤلاء الأشخاص على الأرض بوجود خطأ ما، أراد أن ينهض بسرعة ويقول أنه استعاد وعيه. ولكن بمجرد أن استيقظ، ركل رين شياو سو صدره. سعل الرجل الدم على الفور!
بينما كان الجنود يأكلون حصصهم الميدانية، اشتكى أحدهم فجأة “إنهم حقًا غير إنسانيين بجعلنا نسير في مثل هذا الطقس اللعين!”
في بعض الأحيان، كان هناك بعض الأشخاص الذين وقفوا عمدا فوق الملايين من الآخرين. قبل أن يكشف رين شياو سو عن نفسه، اعتقد الجميع أنه مجرد شاب عادي. لكن في هذه اللحظة، جعلت قسوته الجميع يخافون منه. كانوا يعلمون أن رين شياو سو سوف يسحب الخمسة منهم عبر الثلج حتى الموت!
“ولكن ماذا يمكنك أن تفعل حيال ذلك؟” أخذ أحد الجنود لقمة من الكعكة الباردة القاسية وقال “لو لم أقم بتخزين بعض الكعك الليلة الماضية، لأصبحتم جائعين حتى الموت على طول الطريق اليوم. من المستحيل الاستمرار في التحرك في هذا الطقس إذا لم يكن لدينا طعام نأكله”
“هوي، لا تقل ذلك! رؤية محنة ليو تايو الحالية لا يمكن أن تجعلني أكثر سعادة” قال أحدهم “لابد أن كل رواتبنا واستحقاقاتنا قد اختلسها ذلك اللقيط، ليو تايو!”
“ما هي المشكلة الكبيرة في قتل بعض الناس؟” سخر رين شياو سو.
“لكني ما زلت أشعر أن هذا لا يكفي. لماذا لم يقم ضابط الأسلحة المقدسة ذاك بركله حتى الموت؟” قال أحد الجنود بغضب.
الفصل مئتان وتسعة وأربعون – الدفاع عن تشين وودي
حدق تشين وودي بذهول في رين شياو سو بينما كان يقف في الثلج. “سيدي …”
عندما شعر أحد هؤلاء الأشخاص على الأرض بوجود خطأ ما، أراد أن ينهض بسرعة ويقول أنه استعاد وعيه. ولكن بمجرد أن استيقظ، ركل رين شياو سو صدره. سعل الرجل الدم على الفور!
“ما زلنا بعيدين عن أقرب جبل، جبل تانتو، وجبل فنجيي وجبل شوانغ لونغ في الشمال. أتساءل متى سنصل إلى وجهتنا لأن الثلج يتساقط بكثافة الآن” قال أحدهم في يأس تام. “علاوة على ذلك، هؤلاء الأوغاد من السرية المعززة بدأوا يراقبوننا الآن، لذلك ليس هناك فرصة للهروب”
“لماذا هذا؟” سأل رين شياو سو “ماذا سمعت؟”
قال أحدهم “انس الأمر. الهروب؟ يتطلب الأمر شجاعة هائلة في هذا الطقس لمجرد التوجه إلى الجبال وحدك بحثًا عن موت سريع. لا تزال هناك فرصة للبقاء على قيد الحياة إذا تمسكنا بالجميع. ولكن بمجرد أن تصبح فارًا، يصبح الموت مؤكدًا”
“حسنا” لم يعرف لي شينغ تشانغ لماذا أراد رين شياو سو حبلًا، لكنه أحضره له رغم ذلك.
“لماذا هذا؟” سأل رين شياو سو “ماذا سمعت؟”
“اسمحوا لي أن أقدم لكم اقتراح” ضحك أحدهم. “عندما ننطلق مرة أخرى لاحقًا، فقط تظاهر بأنك فقد وعيك. بمجرد أن تفعل ذلك، سيأتي ذلك الأحمق المسمى تشين وودي ويحملك. يمكننا أن نسير أقل بهذه الطريقة!” ولكن بمجرد أن انتهى من الكلام، شعر بقشعريرة تزحف من أسفل ظهره، مما جعله يرتجف أكثر في هذا الطقس البارد بالفعل. ولكن عندما استدار لينظر، بدا كل شيء طبيعيًا تمامًا. ‘هذا غريب! ماذا يحدث هنا؟’
بينما كان رين شياو سو يقطع قطعًا من اللحم المقدد بشكل خفي لمشاركتها مع تشين وودي والطلاب، لاحظ أن تشين وودي بدا مستاءً “وودي، ما الأمر؟”
همس تشين وودي “سيدي، لقد استعدت سمعي الفائق”
ضاقت عيون رين شياو سو على الإجابة. “من قال هذا؟”
تفاجأ رين شياو سو. “لكن وودي، الحكيم العظيم لا يملك هذه القوة”
ثم جر رين شياو سو الخمسة خلفه عبر الثلج بالحبل. تقدم لي شينغ تشانغ إليه. “سوف اساعدك”
أجاب تشين وودي “حسنًا، إصدار الحكيم العظيم الذي أنا عليه الآن”
“همم” أومأ رين شياو سو. ‘حسنًا، مهما قلت’. بصراحة، لم يكن رين شياو سو يعرف حتى أي إصدار من الحكيم العظيم تشين وودي كان عليه الآن. كم كان مذهلاً أن يكون المرء قادرًا على ‘تغيير’ نفسه بهذه الطريقة.
بناءً على ما قاله جنود الجيش الخاص، كان من الجيد جدًا أن يكون لديهم كعك ليأكلوه على الأقل.
قال تشين وودي باكتئاب “سيدي، لا أريد مساعدتهم بعد الآن”
“ما زلنا بعيدين عن أقرب جبل، جبل تانتو، وجبل فنجيي وجبل شوانغ لونغ في الشمال. أتساءل متى سنصل إلى وجهتنا لأن الثلج يتساقط بكثافة الآن” قال أحدهم في يأس تام. “علاوة على ذلك، هؤلاء الأوغاد من السرية المعززة بدأوا يراقبوننا الآن، لذلك ليس هناك فرصة للهروب”
“لماذا هذا؟” سأل رين شياو سو “ماذا سمعت؟”
“اسمحوا لي أن أقدم لكم اقتراح” ضحك أحدهم. “عندما ننطلق مرة أخرى لاحقًا، فقط تظاهر بأنك فقد وعيك. بمجرد أن تفعل ذلك، سيأتي ذلك الأحمق المسمى تشين وودي ويحملك. يمكننا أن نسير أقل بهذه الطريقة!” ولكن بمجرد أن انتهى من الكلام، شعر بقشعريرة تزحف من أسفل ظهره، مما جعله يرتجف أكثر في هذا الطقس البارد بالفعل. ولكن عندما استدار لينظر، بدا كل شيء طبيعيًا تمامًا. ‘هذا غريب! ماذا يحدث هنا؟’
أجاب تشين وودي “قالوا إنهم سيتظاهرون بالإغماء عندما ننطلق مرة أخرى حتى يحملهم الغبي تشين وودي”
تفاجأ رين شياو سو. “لكن وودي، الحكيم العظيم لا يملك هذه القوة”
في هذه اللحظة، لم يجرؤ أحد من القوات على التحدث نيابة عن هؤلاء الرجال الخمسة. علم الجميع أن رين شياو سو ربما أدرك أن خمستهم كانوا يحاولون عمداً الاستفادة من لطف تشين وودي.
ضاقت عيون رين شياو سو على الإجابة. “من قال هذا؟”
استدار الجميع ونظروا إلى ظهر رين شياو سو وهو يقف في الثلج. كانت حبات الثلج في الهواء تدور حوله، وكان مليئًا بنية القتل.
“ما زلنا بعيدين عن أقرب جبل، جبل تانتو، وجبل فنجيي وجبل شوانغ لونغ في الشمال. أتساءل متى سنصل إلى وجهتنا لأن الثلج يتساقط بكثافة الآن” قال أحدهم في يأس تام. “علاوة على ذلك، هؤلاء الأوغاد من السرية المعززة بدأوا يراقبوننا الآن، لذلك ليس هناك فرصة للهروب”
لم يذكر تشين وودي الرجل. “سيدي، ستقتل الرجل إذا أخبرتك بذلك”
“همم” أومأ رين شياو سو. ‘حسنًا، مهما قلت’. بصراحة، لم يكن رين شياو سو يعرف حتى أي إصدار من الحكيم العظيم تشين وودي كان عليه الآن. كم كان مذهلاً أن يكون المرء قادرًا على ‘تغيير’ نفسه بهذه الطريقة.
“ما هي المشكلة الكبيرة في قتل بعض الناس؟” سخر رين شياو سو.
قال تشين وودي “سيدي، أنا فقط لا أفهم لماذا بعض الناس في هذا العالم أشرار جدًا؟”
في الظهيرة، وجدت المجموعة منحدرًا في اتجاه الريح وقررت أخذ استراحة قصيرة هناك. تجمد الكعك الذي كان يحمله الجميع بشدة. لكن لم يكن لديهم خيار آخر لأن هذا ما كان عليه الحال في البرية.
تمتم ضابط سلاح مقدس آخر “عندما نلتقي بالآخرين بعد انتهاء الحرب، يجب أن نقول لهم ألا يعبثوا أبدًا مع أولئك من مكتب التحقيقات الخاصة. طرقهم قاسية للغاية”
قال رين شياو سو وهو ينظر إلى جنود الجيش الخاص من حوله بتعبير قاتم “سوف ينالون جزاءهم”. لأول مرة في الأيام الأخيرة كان حريصًا على قتل شخص ما.
عندما استأنفوا رحلتهم في فترة ما بعد الظهر، كان رين شياو سو صامتًا بينما يسير مع القوات. فجأة، سقط خمسة أشخاص أرضًا في نفس الوقت. سار رين شياو سو ببطء نحو هؤلاء الأشخاص وبدا أنه مشى على ظهر يد واحد منهم عن طريق الخطأ. ارتجف الرجل من الألم لكنه تظاهر بالبقاء فاقدًا للوعي ولم يفتح عينيه مهما حدث.
أجاب تشين وودي “حسنًا، إصدار الحكيم العظيم الذي أنا عليه الآن”
قال رين شياو سو للي شينغ تشانغ بابتسامة “أحضر لي حبلًا. .لدينا البعض في أمتعتنا”
استدار رين شياو وابتسم للآخرين. “أنتم جميعًا بالغون، لذا امشوا بمفردكم، أليس كذلك؟”
“حسنا” لم يعرف لي شينغ تشانغ لماذا أراد رين شياو سو حبلًا، لكنه أحضره له رغم ذلك.
“هوي، لا تقل ذلك! رؤية محنة ليو تايو الحالية لا يمكن أن تجعلني أكثر سعادة” قال أحدهم “لابد أن كل رواتبنا واستحقاقاتنا قد اختلسها ذلك اللقيط، ليو تايو!”
شاهد رين شياو سو يربط الحبل حول أسفل أرجل هؤلاء الأشخاص الخمسة الذين كانوا على الأرض. ثم بدأ في جرهم إلى الأمام في الثلج!
ضاقت عيون رين شياو سو على الإجابة. “من قال هذا؟”
عندما شعر أحد هؤلاء الأشخاص على الأرض بوجود خطأ ما، أراد أن ينهض بسرعة ويقول أنه استعاد وعيه. ولكن بمجرد أن استيقظ، ركل رين شياو سو صدره. سعل الرجل الدم على الفور!
استدار الجميع ونظروا إلى ظهر رين شياو سو وهو يقف في الثلج. كانت حبات الثلج في الهواء تدور حوله، وكان مليئًا بنية القتل.
استدار الجميع ونظروا إلى ظهر رين شياو سو وهو يقف في الثلج. كانت حبات الثلج في الهواء تدور حوله، وكان مليئًا بنية القتل.
“ما هي المشكلة الكبيرة في قتل بعض الناس؟” سخر رين شياو سو.
في الظهيرة، وجدت المجموعة منحدرًا في اتجاه الريح وقررت أخذ استراحة قصيرة هناك. تجمد الكعك الذي كان يحمله الجميع بشدة. لكن لم يكن لديهم خيار آخر لأن هذا ما كان عليه الحال في البرية.
قال بهدوء “هل قلت أنه يمكنك الاستيقاظ؟”
قال تشين وودي باكتئاب “سيدي، لا أريد مساعدتهم بعد الآن”
ردا على ذلك، نهض شخص ما على الأرض وصرخ “سنموت إذا قام بجرنا هكذا في الثلج. دعونا نحاربه!”
عندما استأنفوا رحلتهم في فترة ما بعد الظهر، كان رين شياو سو صامتًا بينما يسير مع القوات. فجأة، سقط خمسة أشخاص أرضًا في نفس الوقت. سار رين شياو سو ببطء نحو هؤلاء الأشخاص وبدا أنه مشى على ظهر يد واحد منهم عن طريق الخطأ. ارتجف الرجل من الألم لكنه تظاهر بالبقاء فاقدًا للوعي ولم يفتح عينيه مهما حدث.
عندما شعر أحد هؤلاء الأشخاص على الأرض بوجود خطأ ما، أراد أن ينهض بسرعة ويقول أنه استعاد وعيه. ولكن بمجرد أن استيقظ، ركل رين شياو سو صدره. سعل الرجل الدم على الفور!
لكن عندما حاولوا الوقوف، ركلهم رين شياو سو مرة أخرى إلى الثلج. استطاع هؤلاء الأشخاص الشعور بقدم حديدية واحدة فقط عندما سقطت الركلات على صدورهم، في حين أن الأشخاص الذين شاهدوهم لم يتمكنوا حتى من رؤية مدى سرعة حركات رين شياو سو. لكنهم اعتقدوا فقط أن تساقط الثلوج جعل رؤيتهم غير واضحة.
استدار رين شياو وابتسم للآخرين. “أنتم جميعًا بالغون، لذا امشوا بمفردكم، أليس كذلك؟”
بناءً على ما قاله جنود الجيش الخاص، كان من الجيد جدًا أن يكون لديهم كعك ليأكلوه على الأقل.
حدق تشين وودي بذهول في رين شياو سو بينما كان يقف في الثلج. “سيدي …”
في هذه اللحظة، لم يجرؤ أحد من القوات على التحدث نيابة عن هؤلاء الرجال الخمسة. علم الجميع أن رين شياو سو ربما أدرك أن خمستهم كانوا يحاولون عمداً الاستفادة من لطف تشين وودي.
عندما واجهت شخصية الشاب العاصفة الثلجية في برية الجبال، ابتسم لتشين وودي وقال “سيساعدك سيدك في التغلب عليهم”
قال أحدهم “انس الأمر. الهروب؟ يتطلب الأمر شجاعة هائلة في هذا الطقس لمجرد التوجه إلى الجبال وحدك بحثًا عن موت سريع. لا تزال هناك فرصة للبقاء على قيد الحياة إذا تمسكنا بالجميع. ولكن بمجرد أن تصبح فارًا، يصبح الموت مؤكدًا”
ثم جر رين شياو سو الخمسة خلفه عبر الثلج بالحبل. تقدم لي شينغ تشانغ إليه. “سوف اساعدك”
كما حضر الطلاب الثمانية لجيانغ وو. “مراقب الفصل، سنساعدك أيضًا”
في هذه اللحظة، لم يجرؤ أحد من القوات على التحدث نيابة عن هؤلاء الرجال الخمسة. علم الجميع أن رين شياو سو ربما أدرك أن خمستهم كانوا يحاولون عمداً الاستفادة من لطف تشين وودي.
في بعض الأحيان، كان هناك بعض الأشخاص الذين وقفوا عمدا فوق الملايين من الآخرين. قبل أن يكشف رين شياو سو عن نفسه، اعتقد الجميع أنه مجرد شاب عادي. لكن في هذه اللحظة، جعلت قسوته الجميع يخافون منه. كانوا يعلمون أن رين شياو سو سوف يسحب الخمسة منهم عبر الثلج حتى الموت!
عندما كان ضابط الأسلحة المقدسة يقف على مسافة أبعد من الجنود مشاهدا هذا يحدث، كان مذهولًا بعض الشيء. “سمعت أن هناك العديد من الأشخاص القاسين في مكتب التحقيقات الخاصة. لم أصدق ذلك من قبل، لكنني أفعله الآن”
بينما كان رين شياو سو يقطع قطعًا من اللحم المقدد بشكل خفي لمشاركتها مع تشين وودي والطلاب، لاحظ أن تشين وودي بدا مستاءً “وودي، ما الأمر؟”
تمتم ضابط سلاح مقدس آخر “عندما نلتقي بالآخرين بعد انتهاء الحرب، يجب أن نقول لهم ألا يعبثوا أبدًا مع أولئك من مكتب التحقيقات الخاصة. طرقهم قاسية للغاية”
بناءً على ما قاله جنود الجيش الخاص، كان من الجيد جدًا أن يكون لديهم كعك ليأكلوه على الأقل.
في الواقع، لم يعترف رين شياو سو علانية بعلاقة السيد والتلميذ مع تشين وودي. بعد كل شيء، لم يعلمه أي شيء من قبل، والطريقة التي أصبح بها تلميذه كانت أيضًا غير قابلة للتفسير.
لكن رين شياو سو أحب حقًا أن يخاطبه تشين وودي بصفته سيدًا. كان تشين وودي مثل البلورة النقية الخالية من العيوب. من منا لا يستمتع بالتوافق مع شخص كهذا؟ نتيجة لذلك، اعترف رين شياو سو منذ فترة طويلة بهذه العلاقة في ذهنه.
استدار رين شياو وابتسم للآخرين. “أنتم جميعًا بالغون، لذا امشوا بمفردكم، أليس كذلك؟”
لكن اليوم، لم يكن رين شياو سو في الواقع مُصرًا على الدفاع عن تشين وودي. .كل ما كان يريده هو مساعدة تشين وودي في التمسك بآخر شعاع من الضوء.
عندما واجهت شخصية الشاب العاصفة الثلجية في برية الجبال، ابتسم لتشين وودي وقال “سيساعدك سيدك في التغلب عليهم”
شاهد رين شياو سو يربط الحبل حول أسفل أرجل هؤلاء الأشخاص الخمسة الذين كانوا على الأرض. ثم بدأ في جرهم إلى الأمام في الثلج!
ردا على ذلك، نهض شخص ما على الأرض وصرخ “سنموت إذا قام بجرنا هكذا في الثلج. دعونا نحاربه!”
“هوي، لا تقل ذلك! رؤية محنة ليو تايو الحالية لا يمكن أن تجعلني أكثر سعادة” قال أحدهم “لابد أن كل رواتبنا واستحقاقاتنا قد اختلسها ذلك اللقيط، ليو تايو!”
