فتح المهمة الجانبية: بذور
فكر تشين وودي للحظة وقال “خرج سيدي لاصطياد خنزير بري لتناول العشاء”
الفصل مئتان وخمسون – فتح المهمة الجانبية: بذور
في الواقع، يمكنهم أيضًا الاستراحة على الثلج دون إقامة خيمة. كل ما كان عليهم فعله هو حفر حفرة ثلجية ودفن أنفسهم فيها. لم يكن هذا اقتراحًا ساخرًا ولكنه كان حلاً حقيقيًا إذا لم تكن الخيام متاحة أثناء الرحلات عبر الثلوج العميقة. يعتقد معظم الناس أنه سيكون أكثر برودة داخل حفرة الثلج، لكن التواجد في حفرة يساعد في الحفاظ على دفء الشخص، لأن البيئة المحيطة خارج حفرة الثلج تكون أكثر برودة من الداخل.
أمر رين شياو سو لي شينغ تشانغ والآخرين “سوف أقوم بإعداد الخيمة بينما تذهبون وتجمعون بعض الحطب من الأرض. إذا لم تتمكنوا من العثور على أي منها، ستكون أغصان الأشجار نافعة أيضًا. علينا إشعال نار المخيم حتى نتمكن من تدفئة أنفسنا. كذلك سنحتاج لاستهلاك وعاء من العصيدة الساخنة لكل واحد منكم. وإلا فلن نتمكن من تحمل الطقس لفترة أطول”
بعد ظهر نفس اليوم، أصبحت العاصفة الثلجية ثقيلة لدرجة أن ضباط كتيبة الأسلحة المقدسة كانوا يجدونها لا تطاق. كان على الجنود الذين يتحملون مسؤولية شق طريق في الثلج رفع أرجلهم عالياً في كل مرة يخطون فيها خطوة إلى الأمام.
في هذا الطقس اللعين، على الرغم من أن الجميع كان يتناوب على إنشاء مسار في الثلج، إلا أنه كان لا يزال مرهقًا للغاية، على الرغم من أن التضاريس كانت مسطحة.
بينما انتظر رين شياو سو بصبر، رأى البذرة التي زرعها للتو فجأة تنبت. نمت شجرة العليق¹ إلى الخارج حيث انتشرت الجذور الشائكة عشرات الأمتار عبر الثلج قبل أن تتوقف تدريجياً.
ماذا يجب أن يفعل الآن؟ هل يحاول غرسها في الأرض؟ ماذا لو كانت هذه البذرة يمكن أن تنبت على الفور؟ في هذا الطقس الشتوي، كم سيكون رائعًا إذا كان النبات الذي نما من البذور يحمل ثمارًا أو شيئًا ما على الفور؟
ومع ذلك، لم يجرؤ أي شخص آخر على فقد وعيه لبقية فترة ما بعد الظهر لأنهم كانوا جميعًا يخشون من جرهم حتى الموت في الثلج بواسطة رين شياو سو.
“حسنا” أومأ تشين وودي برأسه.
“فلنقم بإعداد المخيم هنا” قال أحد ضباط كتيبة الأسلحة المقدسة “سنواصل مسيرتنا بعد توقف الثلج”
“حسنا” تغير وجه لي شينغ تشانغ من شدة البرد. “اترك هذا لي. اتبعوني ايها الاخوة. دعونا نذهب ونجمع بعض الحطب”
فكر تشين وودي في الأمر. “ربما لم يوافق الخنزير على ذلك”
لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير في حفظ الاحترام. إذا استمروا في المسيرة، فقد ينتهي بهم الأمر جميعًا بالموت في الثلج.
الفصل مئتان وخمسون – فتح المهمة الجانبية: بذور
بعد بعض التفكير، وضع خمسة رموز امتنان إضافية في آلة البيع للتداول بخمس بذور دفعة واحدة. ثم زرعها في التربة على مسافة بعيدة من بعضها البعض.
إذا حدث ذلك، فلن يتمكنوا بالمثل من إنجاز مهمتهم لأنهم لن يكونوا قادرين حتى على الوصول إلى جبل شوانغ لونغ.
شعر ذلك الضابط في كتيبة الأسلحة المقدسة أنه لا يزال بإمكانه الاستمرار في المسيرة، لكن جنود الجيش الخاص ببساطة لم يكونوا لائقين بما يكفي للاستمرار.
عندما علموا أنه يمكنهم أخيرًا إقامة معسكر والحصول على قسط من الراحة، بدا أن جميع جنود الجيش الخاص قد حُقنوا بطاقة حياة جديدة. كانوا يرتجفون في الطقس البارد وأرادوا الجلوس في الثلج، لكن رين شياو سو صرخ في وجههم “انهضوا وانصبوا خيامكم. كيف يمكنك أن تفكروا في الراحة عندما لا يكون لديكم خيمة تلجؤون إليها؟ هل تريد أن تموتوا هنا في الثلج؟”
ماذا يجب أن يفعل الآن؟ هل يحاول غرسها في الأرض؟ ماذا لو كانت هذه البذرة يمكن أن تنبت على الفور؟ في هذا الطقس الشتوي، كم سيكون رائعًا إذا كان النبات الذي نما من البذور يحمل ثمارًا أو شيئًا ما على الفور؟
في الواقع، يمكنهم أيضًا الاستراحة على الثلج دون إقامة خيمة. كل ما كان عليهم فعله هو حفر حفرة ثلجية ودفن أنفسهم فيها. لم يكن هذا اقتراحًا ساخرًا ولكنه كان حلاً حقيقيًا إذا لم تكن الخيام متاحة أثناء الرحلات عبر الثلوج العميقة. يعتقد معظم الناس أنه سيكون أكثر برودة داخل حفرة الثلج، لكن التواجد في حفرة يساعد في الحفاظ على دفء الشخص، لأن البيئة المحيطة خارج حفرة الثلج تكون أكثر برودة من الداخل.
سمع رين شياو سو من تشانغ جينغ لين أن بعض المستوطنات البشرية في أقصى الشمال تقوم ببناء أكواخ ثلجية لتدفئة نفسها في الشتاء.
كافح الجميع من أجل النهوض وكانوا يستخدمون آخر ما لديهم من قوتهم في إقامة خيامهم عندما يواجهون خطر الموت. ومع ذلك، كانت بعض الفصائل في حالة سيئة. من أجل الحفاظ على طاقتهم على طول الطريق، قاموا حتى بإلقاء خيامهم في مرحلة ما. إذا تمكنوا من مشاركة خيام الآخرين، فلن يكون الأمر سيئًا للغاية. ولكن إذا لم يشارك الآخرون خيامهم، فسيتعين عليهم حفر حفرة ثلج والمراهنة على ما إذا كانوا قادرين على تحمل البرد هناك.
لم تكتمل مهمته حتى هذه اللحظة. ربما كان هذا أصعب مهمة قام بها على الإطلاق.
أمر رين شياو سو لي شينغ تشانغ والآخرين “سوف أقوم بإعداد الخيمة بينما تذهبون وتجمعون بعض الحطب من الأرض. إذا لم تتمكنوا من العثور على أي منها، ستكون أغصان الأشجار نافعة أيضًا. علينا إشعال نار المخيم حتى نتمكن من تدفئة أنفسنا. كذلك سنحتاج لاستهلاك وعاء من العصيدة الساخنة لكل واحد منكم. وإلا فلن نتمكن من تحمل الطقس لفترة أطول”
كان لدى رين شياو سو دائمًا توقعات كبيرة بشأن مكافآت المهمة الجانبية التي يمنحها القصر. لقد كانت عناصر تتجاهل بشكل أساسي قوانين الطبيعة!
“حسنا” تغير وجه لي شينغ تشانغ من شدة البرد. “اترك هذا لي. اتبعوني ايها الاخوة. دعونا نذهب ونجمع بعض الحطب”
في الواقع، يمكنهم أيضًا الاستراحة على الثلج دون إقامة خيمة. كل ما كان عليهم فعله هو حفر حفرة ثلجية ودفن أنفسهم فيها. لم يكن هذا اقتراحًا ساخرًا ولكنه كان حلاً حقيقيًا إذا لم تكن الخيام متاحة أثناء الرحلات عبر الثلوج العميقة. يعتقد معظم الناس أنه سيكون أكثر برودة داخل حفرة الثلج، لكن التواجد في حفرة يساعد في الحفاظ على دفء الشخص، لأن البيئة المحيطة خارج حفرة الثلج تكون أكثر برودة من الداخل.
قد ينتج عن الفروع التي تم جمعها من الأشجار الكثير من الدخان الخانق عند حرقها. لكن هذا لم يكن شيئًا مقارنة بإشعال نار المخيم لتدفئة أنفسهم.
بينما كان تشين وودي يجلس في الخيمة وينتظر، سأل لي شينغ تشانغ “وودي، أين ذهب سيدك؟”
في هذه اللحظة، قال صوت القصر في ذهن رين شياو سو “اكتملت المهمة. تم منح لفافة نسخ المهارات الأساسية”
توجه رين شياو إلى الغابة الثلج وحده. بينما كان يمشي أكثر فأكثر، شعر أنه ربما كان متسرعًا جدًا في إخبار تشين وودي بالارتجال بسبب اختفائه.
1- العليق شجرة شائكة تعطي أحد أنواع التوت البري.
لم تكتمل مهمته حتى هذه اللحظة. ربما كان هذا أصعب مهمة قام بها على الإطلاق.
على سبيل المثال، كان على رين شياو سو أيضًا اكتشاف كيفية تنشيط البوكر المتفجرة بنفسه. إذا لم ينجح في القيام بذلك، لكانوا قد ظلوا أوراق لعب عادية.
اتجه شمالًا للبحث عن موقع مناسب لتجربة البذرة واكتشاف مدى سحرها.
في الوقت الحالي، كان لدى رين شياو سو لفافتان من مخطوطات نسخ المهارة الأساسية. لكنه لم يكن ينوي استخدامها لأنه لم يكن هناك هدف قريب ليتعلم منه. ولكن إذا التقى بهو شيو مرة أخرى، فمن المحتمل أن يجربها. على الرغم من أن لفافة نسخ المهارات الأساسية لا يمكنها نسخ القوى الخارقة، يجب أن يمتلك هو شيو بعض المهارات التي قد تكون مفيدة لرين شياو سو. حتى لو كان يجرب حظه فقط، فمن المحتمل أنه سيظل بإمكانه الحصول على شيء جيد منه.
بينما نظر رين شياو سو إلى البذور الملونة الأخرى في القصر، تساءل عن نوع القدرات التي لديها. بالتأكيد يجب أن يكون أحدهم صالحًا للأكل، أليس كذلك؟
اكن القصر لم ينته حيث استمر “اكتملت المهمة الجانبية. تم فتح منتج جديد، البذور، للشراء في آلة البيع!”
اتجه شمالًا للبحث عن موقع مناسب لتجربة البذرة واكتشاف مدى سحرها.
توجه رين شياو إلى الغابة الثلج وحده. بينما كان يمشي أكثر فأكثر، شعر أنه ربما كان متسرعًا جدًا في إخبار تشين وودي بالارتجال بسبب اختفائه.
أضاءت عيون رين شياو سو. أخيرًا، صبره على هذه المهمة الجانبية قد أتى بثماره. شعر أن الأمر استغرق وقتًا طويلاً حتى تكتمل. ولكن عند سرد الأيام بعناية، أدرك أن هذا اليوم هو اليوم الثاني فقط من العام الجديد.
“فلنقم بإعداد المخيم هنا” قال أحد ضباط كتيبة الأسلحة المقدسة “سنواصل مسيرتنا بعد توقف الثلج”
في هذه اللحظة، كان النبات مرتبطًا بوعي رين شياو سو كما حدث مع البوكر المتفجرة. صُدم رين شياو سو عندما أدرك أن هذا النبات كان شديد العدوانية. فلو لم يتحكم بها لهاجمت أي مخلوق يقترب منها!
ألقى نظرة داخل القصر ورأى آلة البيع واقفة بهدوء داخله. ظهرت نافذة شفافة جديدة بجوار فتحة البوكر المتفجرة.
إذا حدث ذلك، فلن يتمكنوا بالمثل من إنجاز مهمتهم لأنهم لن يكونوا قادرين حتى على الوصول إلى جبل شوانغ لونغ.
كانت هناك بعض البذور متناثرة داخل النافذة. ولكن لدهشة رين شياو سو، بدوا جميعًا مختلفين إلى حد ما عن بعضهم البعض. هل يمكن أن تنمو نباتات مختلفة من بذور مختلفة؟
كانت هناك بعض البذور متناثرة داخل النافذة. ولكن لدهشة رين شياو سو، بدوا جميعًا مختلفين إلى حد ما عن بعضهم البعض. هل يمكن أن تنمو نباتات مختلفة من بذور مختلفة؟
كانت فتحة النافذة المفتوحة حديثًا مثل صندوق الحلوى في محل بقالة. تمثل العبوة الملونة نكهات مختلفة بينما مثلت ألوان البذور مختلفة استخدامات مختلفة.
لم تكتمل مهمته حتى هذه اللحظة. ربما كان هذا أصعب مهمة قام بها على الإطلاق.
وضع رمز امتنان في الفتحة وشاهد بذرة قرمزية بحجم الإبهام يتم إرسالها إلى فتحة الالتقاط في الأسفل. عندما حملها رين شياو في يده، لم يشرح القصر الغرض من هذا العنصر.
لم تكتمل مهمته حتى هذه اللحظة. ربما كان هذا أصعب مهمة قام بها على الإطلاق.
“هل يجب أن أزرعها قبل أن أعرف ماذا تفعل؟” تساءل رين شياو سو. “ولكن الأهم من ذلك، ألا يخبرني القصر على الأقل عن نوع البيئة التي ينمو فيها؟”
إذا ذهب رين شياو سو والآخرون وعاشوا في غابات جبلية في المستقبل، فلن يضطروا للخوف من أي حيوانات برية طالما أنه زرع هذا الشيء في محيطهم.
في هذه اللحظة، قال صوت القصر في ذهن رين شياو سو “اكتملت المهمة. تم منح لفافة نسخ المهارات الأساسية”
كان لابد أن يكون له خصائص سحرية لأنه كان من نتاج القصر. ومع ذلك، يجب أن يختبرها بنفسه.
فكر تشين وودي في الأمر. “ربما لم يوافق الخنزير على ذلك”
إذا حدث ذلك، فلن يتمكنوا بالمثل من إنجاز مهمتهم لأنهم لن يكونوا قادرين حتى على الوصول إلى جبل شوانغ لونغ.
على سبيل المثال، كان على رين شياو سو أيضًا اكتشاف كيفية تنشيط البوكر المتفجرة بنفسه. إذا لم ينجح في القيام بذلك، لكانوا قد ظلوا أوراق لعب عادية.
ومع ذلك، لم يجرؤ أي شخص آخر على فقد وعيه لبقية فترة ما بعد الظهر لأنهم كانوا جميعًا يخشون من جرهم حتى الموت في الثلج بواسطة رين شياو سو.
ماذا يجب أن يفعل الآن؟ هل يحاول غرسها في الأرض؟ ماذا لو كانت هذه البذرة يمكن أن تنبت على الفور؟ في هذا الطقس الشتوي، كم سيكون رائعًا إذا كان النبات الذي نما من البذور يحمل ثمارًا أو شيئًا ما على الفور؟
“حسنا” تغير وجه لي شينغ تشانغ من شدة البرد. “اترك هذا لي. اتبعوني ايها الاخوة. دعونا نذهب ونجمع بعض الحطب”
كان لدى رين شياو سو دائمًا توقعات كبيرة بشأن مكافآت المهمة الجانبية التي يمنحها القصر. لقد كانت عناصر تتجاهل بشكل أساسي قوانين الطبيعة!
1- العليق شجرة شائكة تعطي أحد أنواع التوت البري.
قال رين شياو سو لتشين وودي “راقب هنا في الخيمة. عندما يعودون، أخبرهم أنني رصدت خنزيرًا بريًا صغيرًا وأنني أخطط لاصطياده لتناول العشاء الليلة. إذا عدت متأخرًا، فقط ارتجل واختلق عذرًا”
“حسنا” أومأ تشين وودي برأسه.
إذا حدث ذلك، فلن يتمكنوا بالمثل من إنجاز مهمتهم لأنهم لن يكونوا قادرين حتى على الوصول إلى جبل شوانغ لونغ.
توجه رين شياو إلى الغابة الثلج وحده. بينما كان يمشي أكثر فأكثر، شعر أنه ربما كان متسرعًا جدًا في إخبار تشين وودي بالارتجال بسبب اختفائه.
اتجه شمالًا للبحث عن موقع مناسب لتجربة البذرة واكتشاف مدى سحرها.
لا، بدلاً من نبتة هجومية، كان من الأنسب جعله نوعًا دفاعيًا.
استمر في التوجه شمالًا حتى وجد بقعة كانت في اتجاه الريح قليلاً. ثم بدأ في حفر الجليد والتربة قبل زرع بذرة قرمزية.
قد ينتج عن الفروع التي تم جمعها من الأشجار الكثير من الدخان الخانق عند حرقها. لكن هذا لم يكن شيئًا مقارنة بإشعال نار المخيم لتدفئة أنفسهم.
بينما انتظر رين شياو سو بصبر، رأى البذرة التي زرعها للتو فجأة تنبت. نمت شجرة العليق¹ إلى الخارج حيث انتشرت الجذور الشائكة عشرات الأمتار عبر الثلج قبل أن تتوقف تدريجياً.
إذا قام رين شياو سو بإزالة الثلج على الأرض، فسوف يرى جذور العليق الأحمر منتشرًا على الأرض مثل شبكة العنكبوت التي تنتظر فريسته.
لم تكتمل مهمته حتى هذه اللحظة. ربما كان هذا أصعب مهمة قام بها على الإطلاق.
“حسنا” تغير وجه لي شينغ تشانغ من شدة البرد. “اترك هذا لي. اتبعوني ايها الاخوة. دعونا نذهب ونجمع بعض الحطب”
في هذه اللحظة، كان النبات مرتبطًا بوعي رين شياو سو كما حدث مع البوكر المتفجرة. صُدم رين شياو سو عندما أدرك أن هذا النبات كان شديد العدوانية. فلو لم يتحكم بها لهاجمت أي مخلوق يقترب منها!
سأل لي شينغ تشانغ “إذن لماذا لم يعد بعد؟”
قال رين شياو سو لتشين وودي “راقب هنا في الخيمة. عندما يعودون، أخبرهم أنني رصدت خنزيرًا بريًا صغيرًا وأنني أخطط لاصطياده لتناول العشاء الليلة. إذا عدت متأخرًا، فقط ارتجل واختلق عذرًا”
ما كان هذا؟ اعتقد رين شياو سو أن هذا النبات يمكن أن يؤتي ثمارًا يمكن أن تؤكل، ولكن اتضح أنه نبتة هجومية.
لا، بدلاً من نبتة هجومية، كان من الأنسب جعله نوعًا دفاعيًا.
“حسنا” تغير وجه لي شينغ تشانغ من شدة البرد. “اترك هذا لي. اتبعوني ايها الاخوة. دعونا نذهب ونجمع بعض الحطب”
قد ينتج عن الفروع التي تم جمعها من الأشجار الكثير من الدخان الخانق عند حرقها. لكن هذا لم يكن شيئًا مقارنة بإشعال نار المخيم لتدفئة أنفسهم.
إذا ذهب رين شياو سو والآخرون وعاشوا في غابات جبلية في المستقبل، فلن يضطروا للخوف من أي حيوانات برية طالما أنه زرع هذا الشيء في محيطهم.
توجه رين شياو إلى الغابة الثلج وحده. بينما كان يمشي أكثر فأكثر، شعر أنه ربما كان متسرعًا جدًا في إخبار تشين وودي بالارتجال بسبب اختفائه.
بينما نظر رين شياو سو إلى البذور الملونة الأخرى في القصر، تساءل عن نوع القدرات التي لديها. بالتأكيد يجب أن يكون أحدهم صالحًا للأكل، أليس كذلك؟
بعد بعض التفكير، وضع خمسة رموز امتنان إضافية في آلة البيع للتداول بخمس بذور دفعة واحدة. ثم زرعها في التربة على مسافة بعيدة من بعضها البعض.
في الوقت الحالي، كان لدى رين شياو سو لفافتان من مخطوطات نسخ المهارة الأساسية. لكنه لم يكن ينوي استخدامها لأنه لم يكن هناك هدف قريب ليتعلم منه. ولكن إذا التقى بهو شيو مرة أخرى، فمن المحتمل أن يجربها. على الرغم من أن لفافة نسخ المهارات الأساسية لا يمكنها نسخ القوى الخارقة، يجب أن يمتلك هو شيو بعض المهارات التي قد تكون مفيدة لرين شياو سو. حتى لو كان يجرب حظه فقط، فمن المحتمل أنه سيظل بإمكانه الحصول على شيء جيد منه.
بينما كان تشين وودي يجلس في الخيمة وينتظر، سأل لي شينغ تشانغ “وودي، أين ذهب سيدك؟”
توجه رين شياو إلى الغابة الثلج وحده. بينما كان يمشي أكثر فأكثر، شعر أنه ربما كان متسرعًا جدًا في إخبار تشين وودي بالارتجال بسبب اختفائه.
في هذا الطقس اللعين، على الرغم من أن الجميع كان يتناوب على إنشاء مسار في الثلج، إلا أنه كان لا يزال مرهقًا للغاية، على الرغم من أن التضاريس كانت مسطحة.
فكر تشين وودي للحظة وقال “خرج سيدي لاصطياد خنزير بري لتناول العشاء”
سأل لي شينغ تشانغ “إذن لماذا لم يعد بعد؟”
وضع رمز امتنان في الفتحة وشاهد بذرة قرمزية بحجم الإبهام يتم إرسالها إلى فتحة الالتقاط في الأسفل. عندما حملها رين شياو في يده، لم يشرح القصر الغرض من هذا العنصر.
فكر تشين وودي في الأمر. “ربما لم يوافق الخنزير على ذلك”
1- العليق شجرة شائكة تعطي أحد أنواع التوت البري.
