Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 251

نباتات مجنونة!

نباتات مجنونة!

 

الفصل مئتان وواحد وخمسون – نباتات مجنونة!

 

 

لم يأتوا إلى هنا إلا بعد تلقي معلومات تشير إلى أن كتيبة الأسلحة المقدسة قد اختفت بعد فترة وجيزة من الانطلاق إلى هذا الموقع.  كانوا يتوقعون أن يظهر العدو في هذه الجبال الشجرية.


كان رين شياو سو جالسًا في الثلج.  أصبحت العاصفة الثلجية ثقيلة بشكل مخيف.  ومع ذلك، لم يهتم على الإطلاق لأنه كان يركز بشكل كامل على البذور التي زرعها للتو في الأرض.

 

 

انتشرت القوات بأكملها على الفور في الثلج حتى يتمكنوا من السيطرة على محيطهم.

 

 

بعد زرع العليق، أخذ رين شياو سو خمس بذور أخرى.

لم يأتوا إلى هنا إلا بعد تلقي معلومات تشير إلى أن كتيبة الأسلحة المقدسة قد اختفت بعد فترة وجيزة من الانطلاق إلى هذا الموقع.  كانوا يتوقعون أن يظهر العدو في هذه الجبال الشجرية.

 

 

 

 

كان هناك حوالي عشرة أنواع مختلفة من البذور في فتحة نافذة آلة البيع.  ولكن بعد إدخال رموز الامتنان، وزعت آلة البيع أربعة بذور توت بري أخرى وبذرة واحدة بلون الكاكي¹.

 

 

 

 

 

يبدو أن البذور كانت مشابهة لعنصر البوكر المتفجرة التي كانت لديه.  كان من الأسهل عليه وضع يديه على البذور الأكثر شيوعًا.  عندما تداول في البوكر المتفجرة، كانت بطاقات ثلاثة وأربعة هي البطاقات الأكثر شيوعًا التي قدمتها آلة البيع.  من حين لآخر، سيتم أيضًا الاستغناء عن واحدة أو اثنتين من فئة اس 5، لكن رين شياو سو لم ير أبدًا أي بطاقات ذات رقم أعلى من ذلك.

انتشرت القوات بأكملها على الفور في الثلج حتى يتمكنوا من السيطرة على محيطهم.

 

 

 

تراجع إلى مسافة بعيدة واختبأ خلف شجرة كبيرة.  لا ينبغي أن يكون هناك هذا العدد الكبير من قوات العدو، وربما كانوا على الأرجح مجرد فرقة استطلاع.  الشيء الوحيد الذي لم يكن يعرفه هو ما إذا كانوا من اتحاد تشينغ أو اتحاد يانغ.

تصرفت نباتات العليق بطريقة عدوانية للغاية.  حلل رين شياو سو أنه إذا دخلت كائنات خارقة في نطاق هجومها، فلن ينجو سوى عدد قليل من الناس.  لذلك كان رين شياو سو لا يزال راضيًا تمامًا عن هذا المنتج الجديد.

انتشرت القوات بأكملها على الفور في الثلج حتى يتمكنوا من السيطرة على محيطهم.

 

 

 

الفصل مئتان وواحد وخمسون – نباتات مجنونة!

ولكن ما فائدة هذه البذرة ذات اللون الكاكي؟

 

 

 

 

 

بعد زرع هذه البذرة، نمت بمعدل أبطأ بكثير.  لم تبدأ البراعم الخضراء في الظهور من الأرض إلا بعد عشر دقائق.

 

 

 

 

في ظل الظروف العادية، لن يتبنى الجنود عمومًا سوى ثلاثة أنواع من تشكيلات المعركة.  كان أحدهم هو تشكيل التقدم الأساسي حيث ستقف الفصيلة بأكملها في خط مستقيم مع حمل الشخص الرئيسي بندقيته في حالة تأهب قصوى موجها إياها إلى الأمام، بينما سيبقي باقي أفراد الفصيلة الخلفية ليحرسوا المنطقة موجهين بنادقهم نحو الأجنحة اليمنى واليسرى.  كان الآخر هو تشكيل التقدم الدفاعي حيث كان أحد المقاتلين يحرس مؤخرة الفصيلة من خلال توجيه بندقيته في الاتجاه المعاكس للتقدم.

كان يرى أن البراعم بدأت تنمو.  لكن حتى في هذه المرحلة، لم تبدو النباتات وكأنها أي شيء مميز.

فجأة، أشعلت القوات القتالية لاتحاد تشينغ المصابيح الكهربائية المعلقة ببنادقهم الأوتوماتيكية.  مع إضاءة الثلج بتلك المصابيح، تبعوا آثار أقدام رين شياو سو وصولا إلى الشجرة الكبيرة التي كان يختبئ خلفها.

 

انتشرت القوات بأكملها على الفور في الثلج حتى يتمكنوا من السيطرة على محيطهم.

 

 

بعد لحظة، ذهل رين شياو سو.  لقد شاهد هيكلًا يشبه الجيب في الجزء العلوي من النبات.  ثم ارتبط وعيه العقلي به.

ركز رين شياو سو عقله وتحكم في بندقية البطاطس للهجوم محاولا اختبار قوتها، لكنه وجد أنها لم تستجب له.

 

كان يرى أن البراعم بدأت تنمو.  لكن حتى في هذه المرحلة، لم تبدو النباتات وكأنها أي شيء مميز.

 

 

عندما ركز رين شياو سو ذهنيا، انطلقت بطاطس بحجم قبضة اليد بسرعة عالية من هيكل يشبه الجيب للنبات.  كان الأمر أشبه بإطلاق قذيفة مدفعية.

كان رين شياو سو محبطًا بعض الشيء.  كانوا بحاجة فقط للاقتراب قليلاً ليدخلوا في نصف قطر هجوم العليق.  كان مدى هجوم العليق عشرات الأمتار.

 

هل يمكن أن يكونوا من كتيبة الأسلحة المقدسة أيضًا؟  لكنهم لم يتحركوا في نفس الاتجاه.

 

انتظر، لقد أخذ بالفعل كل البطاطس ووضعها في حقيبة ظهره.  لذلك لم يكن اللوم على البندقية …

كان هذا … بندقية البطاطس!

 

 

 

 

 

بحق الجحيم!  كان رين شياو عاجزا.  لقد فهم بالفعل كيف يعمل هذا النبات من خلال علاقته بوعيه.  اتضح أنها بندقية آلية للمملكة النباتية يمكنها إطلاق ما يصل إلى 30 حبة بطاطس كل يوم.

 

 

الفصل مئتان وواحد وخمسون – نباتات مجنونة!

 

 

شعر رين شياو سو أنه لا يمكن أن يصبح عديم الفائدة أكثر من هذا.  أي بندقية آلية ستكون أقوى من هذا الشيء، أليس كذلك؟  لم يكن بإمكان البنادق إطلاق النار بشكل أسرع فحسب، بل كانت أيضًا أكثر فتكًا من هذا.

علاوة على ذلك، ألم يكن كل من تشينغ شين وليو لان رهن الإقامة الجبرية الآن؟  لذلك لن يكون لهؤلاء الجنود أي علاقة بهم، أليس كذلك؟

 

 

 

 

بدا الأمر وكأنه بخلاف التنبيه التلقائي لما يحيط به، لم يكن هناك شيء آخر جيد فيه.

 

 

 

 

قال قائد الفصيل بهدوء  “لا تدعه يهرب في حال كشف مكان وجودنا بالإبلاغ عن ذلك”  طالما كانوا متأكدين من أنه شخص واحد فقط، فسيكون من السهل التعامل معه.

علاوة على ذلك، ألن يتم تبذير كل تلك البطاطس؟ لقد كانوا طعامًا بعد كل شيء!

 

 

 

 

 

نظر رين شياو سو فجأة إلى قاذف البطاطس  “ابصق البطاطس من أجلي”

 

 

 

 

 

قامت بندقية البطاطس ببصق البطاطس الـ 29 المتبقية التي خزنها تحت الأرض.  عض رين شياو سو شفته.  “إنتاج طعام عالي السرعة، هذا مفيد جدًا.  يمكننا تناول البطاطس على العشاء الليلة”

 

 

 

 

 

حتى القصر لم يتوقع أن يستخدم رين شياو سو نباتًا هجوميًا مثل هذا كمحصول غذائي.

 

 

 

 

 

ولكن فجأة، سمع صوت تساقط الثلوج قادمًا من الجانب الآخر من الطريق.  رفع رين شياو سو حذره على الفور.  كان شخص ما يسير من الجانب الآخر!

حللت القوات القتالية لاتحاد تشينغ بعناية هوية ودوافع رين شياو سو المحتملة من أجل تحديد مسار العمل التالي.

 

 

 

في الثلج العميق، لم تكن هناك طريقة لإخفاء آثار الأقدام تلك.  ما لم يتمكن رين شياو سو من الطيران.

حاليًا، تواجدت بقية القوات النظامية التابعة لاتحاد لي في خط المواجهة في جبل فنجيي.  ما هي القوة النظامية التي ستغامر بالخروج إلى هذه الجبال دون سبب واضح؟  كان الجميع يسافر عبر الطرق الرئيسية، وفقط بعض القوات الخاصة مثل كتيبة الأسلحة المقدسة هي التي سترتحل عبر الجبال والأنهار.

بحق الجحيم!  كان رين شياو عاجزا.  لقد فهم بالفعل كيف يعمل هذا النبات من خلال علاقته بوعيه.  اتضح أنها بندقية آلية للمملكة النباتية يمكنها إطلاق ما يصل إلى 30 حبة بطاطس كل يوم.

 

 

 

إذا كان الأمر كذلك … فلا بد أنهم أعداء!

هل يمكن أن يكونوا من كتيبة الأسلحة المقدسة أيضًا؟  لكنهم لم يتحركوا في نفس الاتجاه.

بحق الجحيم!  كان رين شياو عاجزا.  لقد فهم بالفعل كيف يعمل هذا النبات من خلال علاقته بوعيه.  اتضح أنها بندقية آلية للمملكة النباتية يمكنها إطلاق ما يصل إلى 30 حبة بطاطس كل يوم.

 

 

 

إذا كان الأمر كذلك … فلا بد أنهم أعداء!

 

 

 

 

 

انسحب رين شياو سو بهدوء.  عندما خطا على الأرض الثلجية، استخدم أطراف أصابعه حتى لا يصدر صوتًا.

 

 

 

 

 

تراجع إلى مسافة بعيدة واختبأ خلف شجرة كبيرة.  لا ينبغي أن يكون هناك هذا العدد الكبير من قوات العدو، وربما كانوا على الأرجح مجرد فرقة استطلاع.  الشيء الوحيد الذي لم يكن يعرفه هو ما إذا كانوا من اتحاد تشينغ أو اتحاد يانغ.

 

 

 

 

 

رأى 30 شخصًا يمشون بحذر في الثلج في صف طويل.  كان لديهم أشخاص يتناوبون على شق الطريق في الثلج بينما يتنقلون مثل الذئاب.

انتظر، لقد أخذ بالفعل كل البطاطس ووضعها في حقيبة ظهره.  لذلك لم يكن اللوم على البندقية …

 

 

 

انتظرهم رين شياو سو لدخول نطاق العليق.  بهذه الطريقة يمكنه أيضًا ملاحظة كيفية عمل النبات بالفعل.

انتظرهم رين شياو سو لدخول نطاق العليق.  بهذه الطريقة يمكنه أيضًا ملاحظة كيفية عمل النبات بالفعل.

 

 

بحق الجحيم!  كان رين شياو عاجزا.  لقد فهم بالفعل كيف يعمل هذا النبات من خلال علاقته بوعيه.  اتضح أنها بندقية آلية للمملكة النباتية يمكنها إطلاق ما يصل إلى 30 حبة بطاطس كل يوم.

 

 

لكن العدو كان شديد الذكاء أيضًا.  لم يكن تساقط الثلوج غزيرًا بما يكفي لإخفاء آثار أقدام رين شياو سو في الوقت الذي استغرقه للاختباء.  لذلك توقف الفريق المتقدم على الفور في مكانهم عندما رأوا آثار أقدامه.

 

 

 

 

 

انتشرت القوات بأكملها على الفور في الثلج حتى يتمكنوا من السيطرة على محيطهم.

 

 

 

 

 

“كونوا حذرين، كان هناك شخص ما هنا الآن!”

يبدو أن البذور كانت مشابهة لعنصر البوكر المتفجرة التي كانت لديه.  كان من الأسهل عليه وضع يديه على البذور الأكثر شيوعًا.  عندما تداول في البوكر المتفجرة، كانت بطاقات ثلاثة وأربعة هي البطاقات الأكثر شيوعًا التي قدمتها آلة البيع.  من حين لآخر، سيتم أيضًا الاستغناء عن واحدة أو اثنتين من فئة اس 5، لكن رين شياو سو لم ير أبدًا أي بطاقات ذات رقم أعلى من ذلك.

 

 

 

 

“بالحكم على المسارات في الثلج، لا بد أنهم قرروا المغادرة بعد سماع خطى أقدامنا”

 

 

 

 

 

“هل تم تسريب خطتنا؟”

 

 

 

 

“لست متأكدًا، لكن تتبعوا آثار الأقدام.  يجب أن يكون شخص واحد فقط!”

كان هناك حوالي عشرة أنواع مختلفة من البذور في فتحة نافذة آلة البيع.  ولكن بعد إدخال رموز الامتنان، وزعت آلة البيع أربعة بذور توت بري أخرى وبذرة واحدة بلون الكاكي¹.

 

 

 

 

كان رين شياو سو محبطًا بعض الشيء.  كانوا بحاجة فقط للاقتراب قليلاً ليدخلوا في نصف قطر هجوم العليق.  كان مدى هجوم العليق عشرات الأمتار.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، أضاءت عيون رين شياو سو.  على الرغم من أن العليق كانت في مكان ثابت، إلا أنه يمكن أن يتحكم في بندقية البطاطس لبدء هجوم!

 

 

 

 

في ظل الظروف العادية، لن يتبنى الجنود عمومًا سوى ثلاثة أنواع من تشكيلات المعركة.  كان أحدهم هو تشكيل التقدم الأساسي حيث ستقف الفصيلة بأكملها في خط مستقيم مع حمل الشخص الرئيسي بندقيته في حالة تأهب قصوى موجها إياها إلى الأمام، بينما سيبقي باقي أفراد الفصيلة الخلفية ليحرسوا المنطقة موجهين بنادقهم نحو الأجنحة اليمنى واليسرى.  كان الآخر هو تشكيل التقدم الدفاعي حيث كان أحد المقاتلين يحرس مؤخرة الفصيلة من خلال توجيه بندقيته في الاتجاه المعاكس للتقدم.

ركز رين شياو سو عقله وتحكم في بندقية البطاطس للهجوم محاولا اختبار قوتها، لكنه وجد أنها لم تستجب له.

 

 

 

 

إذا كان الأمر كذلك … فلا بد أنهم أعداء!

هل كان هذا مزيفًا بحق اللعنة؟  لماذا لم يكن يطلق أي بطاطس؟

بعد زرع هذه البذرة، نمت بمعدل أبطأ بكثير.  لم تبدأ البراعم الخضراء في الظهور من الأرض إلا بعد عشر دقائق.

 

 

 

 

انتظر، لقد أخذ بالفعل كل البطاطس ووضعها في حقيبة ظهره.  لذلك لم يكن اللوم على البندقية …

 

 

 

 

 

كان رين شياو سو متأكدًا الآن من أن هذه كانت القوات القتالية لاتحاد تشينغ بعد مشاهدتها من بعيد.  على الرغم من أنه كان على علاقة مألوفة مع السمين ليو، فلن يتراجع أي منهما إذا اصطدما ببعضهما البعض في ساحة المعركة.  الحرب حرب.

 

 

شعر رين شياو سو أنه لا يمكن أن يصبح عديم الفائدة أكثر من هذا.  أي بندقية آلية ستكون أقوى من هذا الشيء، أليس كذلك؟  لم يكن بإمكان البنادق إطلاق النار بشكل أسرع فحسب، بل كانت أيضًا أكثر فتكًا من هذا.

 

1-      يشبه اللون الترابي

علاوة على ذلك، ألم يكن كل من تشينغ شين وليو لان رهن الإقامة الجبرية الآن؟  لذلك لن يكون لهؤلاء الجنود أي علاقة بهم، أليس كذلك؟

قامت بندقية البطاطس ببصق البطاطس الـ 29 المتبقية التي خزنها تحت الأرض.  عض رين شياو سو شفته.  “إنتاج طعام عالي السرعة، هذا مفيد جدًا.  يمكننا تناول البطاطس على العشاء الليلة”

 

قامت بندقية البطاطس ببصق البطاطس الـ 29 المتبقية التي خزنها تحت الأرض.  عض رين شياو سو شفته.  “إنتاج طعام عالي السرعة، هذا مفيد جدًا.  يمكننا تناول البطاطس على العشاء الليلة”

 

 

فجأة، أشعلت القوات القتالية لاتحاد تشينغ المصابيح الكهربائية المعلقة ببنادقهم الأوتوماتيكية.  مع إضاءة الثلج بتلك المصابيح، تبعوا آثار أقدام رين شياو سو وصولا إلى الشجرة الكبيرة التي كان يختبئ خلفها.

 

 

 

 

 

في الثلج العميق، لم تكن هناك طريقة لإخفاء آثار الأقدام تلك.  ما لم يتمكن رين شياو سو من الطيران.

 

 

 

 

 

لكي نكون صادقين، لم يتوقع رين شياو سو أن تكون قوات اتحاد تشينغ حذرة ويقظة للغاية.  نظرت قوات اتحاد تشينغ إلى بعضها البعض وقالت  “تأكيد، إنه شخص واحد فقط”

 

 

“تقدموا!”  قال قائد الفصيل  “استعملوا تشكيل التقدم الهجومي”

 

قامت بندقية البطاطس ببصق البطاطس الـ 29 المتبقية التي خزنها تحت الأرض.  عض رين شياو سو شفته.  “إنتاج طعام عالي السرعة، هذا مفيد جدًا.  يمكننا تناول البطاطس على العشاء الليلة”

قال قائد الفصيل بهدوء  “لا تدعه يهرب في حال كشف مكان وجودنا بالإبلاغ عن ذلك”  طالما كانوا متأكدين من أنه شخص واحد فقط، فسيكون من السهل التعامل معه.

حاليًا، تواجدت بقية القوات النظامية التابعة لاتحاد لي في خط المواجهة في جبل فنجيي.  ما هي القوة النظامية التي ستغامر بالخروج إلى هذه الجبال دون سبب واضح؟  كان الجميع يسافر عبر الطرق الرئيسية، وفقط بعض القوات الخاصة مثل كتيبة الأسلحة المقدسة هي التي سترتحل عبر الجبال والأنهار.

 

 

 

 

“لا تطلقوا النار بعد.  قد تكون هناك قوات في مكان قريب.  هذا ليس مكانًا يظهر فيه اللاجئون.  قد يكون جندي نانو من كتيبة الأسلحة المقدسة التي نواجه”

 

 

 

 

 

حللت القوات القتالية لاتحاد تشينغ بعناية هوية ودوافع رين شياو سو المحتملة من أجل تحديد مسار العمل التالي.

 

 

كان هناك حوالي عشرة أنواع مختلفة من البذور في فتحة نافذة آلة البيع.  ولكن بعد إدخال رموز الامتنان، وزعت آلة البيع أربعة بذور توت بري أخرى وبذرة واحدة بلون الكاكي¹.

 

حللت القوات القتالية لاتحاد تشينغ بعناية هوية ودوافع رين شياو سو المحتملة من أجل تحديد مسار العمل التالي.

لم يأتوا إلى هنا إلا بعد تلقي معلومات تشير إلى أن كتيبة الأسلحة المقدسة قد اختفت بعد فترة وجيزة من الانطلاق إلى هذا الموقع.  كانوا يتوقعون أن يظهر العدو في هذه الجبال الشجرية.

 

 

 

“بالحكم على المسارات في الثلج، لا بد أنهم قرروا المغادرة بعد سماع خطى أقدامنا”

بيننا ناقشوا، قام شخص ما بتثبيت كاتم الصوت على فوهة مسدسه.  بصفتهم الطرف المتقدم، لم يكونوا مستعدين لتنبيه أعدائهم.  يجب خوض المعركة بسرعة في الخفاء.

 

 

هل كان هذا مزيفًا بحق اللعنة؟  لماذا لم يكن يطلق أي بطاطس؟

 

 

“تقدموا!”  قال قائد الفصيل  “استعملوا تشكيل التقدم الهجومي”

لم يأتوا إلى هنا إلا بعد تلقي معلومات تشير إلى أن كتيبة الأسلحة المقدسة قد اختفت بعد فترة وجيزة من الانطلاق إلى هذا الموقع.  كانوا يتوقعون أن يظهر العدو في هذه الجبال الشجرية.

 

 

 

في الثلج العميق، لم تكن هناك طريقة لإخفاء آثار الأقدام تلك.  ما لم يتمكن رين شياو سو من الطيران.

في ظل الظروف العادية، لن يتبنى الجنود عمومًا سوى ثلاثة أنواع من تشكيلات المعركة.  كان أحدهم هو تشكيل التقدم الأساسي حيث ستقف الفصيلة بأكملها في خط مستقيم مع حمل الشخص الرئيسي بندقيته في حالة تأهب قصوى موجها إياها إلى الأمام، بينما سيبقي باقي أفراد الفصيلة الخلفية ليحرسوا المنطقة موجهين بنادقهم نحو الأجنحة اليمنى واليسرى.  كان الآخر هو تشكيل التقدم الدفاعي حيث كان أحد المقاتلين يحرس مؤخرة الفصيلة من خلال توجيه بندقيته في الاتجاه المعاكس للتقدم.

إذا كان الأمر كذلك … فلا بد أنهم أعداء!

 

تراجع إلى مسافة بعيدة واختبأ خلف شجرة كبيرة.  لا ينبغي أن يكون هناك هذا العدد الكبير من قوات العدو، وربما كانوا على الأرجح مجرد فرقة استطلاع.  الشيء الوحيد الذي لم يكن يعرفه هو ما إذا كانوا من اتحاد تشينغ أو اتحاد يانغ.

 

لكن العدو كان شديد الذكاء أيضًا.  لم يكن تساقط الثلوج غزيرًا بما يكفي لإخفاء آثار أقدام رين شياو سو في الوقت الذي استغرقه للاختباء.  لذلك توقف الفريق المتقدم على الفور في مكانهم عندما رأوا آثار أقدامه.

وفي الوقت نفسه، فإن تشكيل التقدم الهجومي سيجعل جميع الأعضاء يتقدمون بطريقة متقطعة حيث يكون المقاتلون الأول والثاني والثالث في حالة تأهب قصوى ويهدفون للأمام.  يقف العضوان الثاني والثالث في مواقع بجانب مؤخرة العضو الأول من اليمين واليسار لتوفير غطاء ناري.

 

 

 


 

 

 

 

1-      يشبه اللون الترابي

بحق الجحيم!  كان رين شياو عاجزا.  لقد فهم بالفعل كيف يعمل هذا النبات من خلال علاقته بوعيه.  اتضح أنها بندقية آلية للمملكة النباتية يمكنها إطلاق ما يصل إلى 30 حبة بطاطس كل يوم.

 

فجأة، أشعلت القوات القتالية لاتحاد تشينغ المصابيح الكهربائية المعلقة ببنادقهم الأوتوماتيكية.  مع إضاءة الثلج بتلك المصابيح، تبعوا آثار أقدام رين شياو سو وصولا إلى الشجرة الكبيرة التي كان يختبئ خلفها.

 

تراجع إلى مسافة بعيدة واختبأ خلف شجرة كبيرة.  لا ينبغي أن يكون هناك هذا العدد الكبير من قوات العدو، وربما كانوا على الأرجح مجرد فرقة استطلاع.  الشيء الوحيد الذي لم يكن يعرفه هو ما إذا كانوا من اتحاد تشينغ أو اتحاد يانغ.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط