هوية رباعية، رين شياو سو!
فجأة، دعا رين شياو سو بعض طلاب جيانغ وو إلى الجانب وسأل “ماذا كنتم تدرسون مؤخرًا؟ هل تعلمتم أي شيء متعلق بالميكانيك؟ إذا – وأنا أقول فقط إذا – كان مطلوبًا تصميم بعض الدروع البسيطة، فهل يمكنكم القيام بذلك؟”
الفصل مئتان وثلاثة وخمسون – هوية رباعية، رين شياو سو!
في الوقت الحالي، كانت خطة رين شياو سو هي معرفة ما إذا كان اتحاد تشينغ قادرا على إجبار كتيبة الأسلحة المقدسة للتراجع عن ساحة المعركة الرئيسية لإعادة تنظيم صفوفها، في حال علم بمكان وجودهم. إذا تم تخفيض أعداد كتيبة الأسلحة المقدسة بشكل مفاجئ بعد معاناتها من خسائر فادحة، فيمكن أن تتاح له فرصة جمع آلات النانو خاصتهم.
“هنا، تذوق هذا” سلم لي شينغ تشانغ لرين شياو كعكة محترقة وقال “في وقت سابق، قال الناس من الأسلحة المقدسة أننا سنقيم معسكرًا هنا. سنستأنف رحلتنا شمالًا إلى جبل فنجيي بعد توقف تساقط الثلوج”
الفصل مئتان وثلاثة وخمسون – هوية رباعية، رين شياو سو!
شرح رين شياو سو بصبر لتانغ تشو “لقد تم تجنيدي في الجيش الخاص. في الطريق إلى هنا، أوقفنا أولئك الأوغاد من كتيبة الأسلحة المقدسة فجأة وطالبوا بتبادل زيهم الرسمي معنا. حتى أنهم أخذوا الشاحنات التي كنا نسافر فيها، ولم يتركوا لنا خيارًا سوى التجول في الجبال البرية سيرًا على الأقدام. كما أنهم جعلونا نسرع من وتيرة تحركنا رغم تساقط الثلوج بكثافة …”
قال رين شياو سو “لماذا لا نفعل الأمور بهذه الطريقة؟ انتظروا واحتموا هنا في الجبال. سأقود بعض قوات اتحاد لي عندما أقابل أولئك الذين أعتقد أنك قد تكون قادرًا على هزيمتهم:
قال تانغ تشو بنظرة جادة “من واجبي أن أطيع الأوامر. كجنود في الخطوط الأمامية، لا يمكن أن يكون لدينا مثل هذه الأفكار. قد لا نعود أحياء، ولكن طالما كان ذلك من أجل النصر في الحرب … “
روى رين شياو سو كل ما حدث، حيث ذهل تانغ تشو. “إذن هذا هو الأمر؟ يبدو أن المعلومات التي تلقيناها كانت خاطئة. ولكن فات الأوان قليلاً لملاحقتهم الآن. سيتعين علينا عبور عدة مناطق عسكرية للوصول إليهم، لكن لا يمكننا تجاوز تلك الأماكن”
“لماذا ما زلت تريد الذهاب إلى هناك إذن؟” سأل رين شياو سو في حيرة. “ألا يجب أن تعلم بالفعل أنه حتى لو تمكنت من اعتراض كتيبة الأسلحة المقدسة، فمن غير المرجح أن تعود حيا بغض النظر عما إذا كنت ستخرج منتصرا ضدهم؟”
على وجه الدقة، لم يكن رين شياو سو يقول أن لديه واحدًا، لكن الضباط الخمسة من كتيبة الأسلحة المقدسة لديهم واحد.
لم يعجب رين شياو سو بفكرة وجود آلات نانوية داخل جسده لدعم نفسه كما فعل جنود الأسلحة المقدسة. كان جسده قويًا بدرجة كافية، لكنه كان يفتقر إلى نظام دفاع. لذلك استخدم فقط الآلات النانوية في جسده لتشكيل درع بسيط يغطي جسده. لم تكن هناك تعقيدات تبناها لهيكل الدرع. لكن الآن كان رين شياو سو يتساءل عما إذا كان يجب أن يبدأ في الاعتماد على قوة المعرفة.
سأل رين شياو سو “كم عدد الأشخاص في مجموعتك؟”
قال تانغ تشو بنظرة جادة “من واجبي أن أطيع الأوامر. كجنود في الخطوط الأمامية، لا يمكن أن يكون لدينا مثل هذه الأفكار. قد لا نعود أحياء، ولكن طالما كان ذلك من أجل النصر في الحرب … “
نظر رين شياو سو إلى تانغ تشو. “إذا كان لديك هاتف يعمل بالأقمار الصناعية، فهل يمكنك الاتصال بالمقر الرئيسي ونقل المعلومات؟”
تنهد رين شياو سو. “لا أستطيع أن أفهم هذا الإحساس بالانتماء الذي لديك، لكن الأمر ليس كما لو أن اتحاد تشينغ يعاملك جيدًا أيضًا”
“300 أو نحو ذلك” قال تانغ تشو “لن يكون من الملائم التحرك في الجبال إذا كان لدينا الكثير من الناس. خلاف ذلك، يمكن أن يكتشفنا الأعداء بسهولة”
“لا، سيكون الأمر مهينًا للزعيم ليو إذا تعرضنا لهزيمة على خط المواجهة وانتشرت الأخبار بأن جنوده هم من أفسدوا المهمة” قال تانغ تشو “بما أنهم محاصرون في المعقل 111، يجب أن أتحرك بشكل مناسب نيابة عنهم”
“لا تقلق” همس تانغ تشو “إنهم جميعًا رجالنا. ليس هذا الفصيل فقط، ولكن جميع قوات النخبة التي تقف إلى جانبنا، باستثناء الضابط القائد، والرجل الثاني في القيادة، وعدد قليل من رجالهم”
“حسنا إذا” أعرب رين شياو سو عن أسفه “يبدو أن علاقتك مع السمين ليو صادقة جدًا. ولكن بما أنه لا توجد طريقة لمهاجمة كتيبة الأسلحة المقدسة، فلماذا لا تنسحب من هنا؟ عد وتحدث إلى الضابط القائد في اتحاد تشينغ. أخبرهم ألا يرسلوا المزيد من القوات المتبقية إلى جبل فنجيي، لئلا أتأذى”
شرح رين شياو سو بصبر لتانغ تشو “لقد تم تجنيدي في الجيش الخاص. في الطريق إلى هنا، أوقفنا أولئك الأوغاد من كتيبة الأسلحة المقدسة فجأة وطالبوا بتبادل زيهم الرسمي معنا. حتى أنهم أخذوا الشاحنات التي كنا نسافر فيها، ولم يتركوا لنا خيارًا سوى التجول في الجبال البرية سيرًا على الأقدام. كما أنهم جعلونا نسرع من وتيرة تحركنا رغم تساقط الثلوج بكثافة …”
تفاجأ تانغ تشو. “لا يمكننا الاتصال بالمقر الرئيسي الآن. عندما خرجنا إلى هنا، كنا مستعدين للموت. إذا لم نتمكن من إكمال المهمة، فلن تكون لدينا الكرامة للعودة”
شرح رين شياو سو بصبر لتانغ تشو “لقد تم تجنيدي في الجيش الخاص. في الطريق إلى هنا، أوقفنا أولئك الأوغاد من كتيبة الأسلحة المقدسة فجأة وطالبوا بتبادل زيهم الرسمي معنا. حتى أنهم أخذوا الشاحنات التي كنا نسافر فيها، ولم يتركوا لنا خيارًا سوى التجول في الجبال البرية سيرًا على الأقدام. كما أنهم جعلونا نسرع من وتيرة تحركنا رغم تساقط الثلوج بكثافة …”
شعر رين شياو سو أنه إذا كان هناك المزيد من الأشخاص مثل تانغ تشو في اتحاد تشينغ، فمن المحتمل أن يفوزوا بأي معركة شاركوا فيها.
فكر رين شياو سو في هذا الأمر. من وجهة نظر اتحاد لي، ألم يكن يفعل ما سيفعله الجاسوس؟
سأل رين شياو سو “كم عدد الأشخاص في مجموعتك؟”
“300 أو نحو ذلك” قال تانغ تشو “لن يكون من الملائم التحرك في الجبال إذا كان لدينا الكثير من الناس. خلاف ذلك، يمكن أن يكتشفنا الأعداء بسهولة”
لم يتمكنوا فقط من تدفئة أنفسهم بنيران المخيم، ولكنهم تمكنوا أيضًا من تحميص الكعك الذي أحضروه معهم. إذا استمروا في تناول طعامهم باردًا في هذا النوع من الطقس، فسوف يجعلهم ذلك يشعرون بالبرد حقًا من الداخل والخارج.
قال رين شياو سو “إذن لماذا تخططون حتى لمحاربة كتيبة الأسلحة المقدسة؟ لديهم أكثر من 1000 شخص هناك!”
“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا” ذهل تانغ تشو لفترة من الوقت. “ألم يقولوا أن القوة الرئيسية للأسلحة المقدسة قد تم نشرها على خط الجبهة في جبل بينغ لمواجهة تحالف يانغ؟ تقول معلوماتنا أنه لا يوجد سوى أكثر من 100 منهم هنا”
“أعتقد أن هذا كان أيضًا جزءً من خططهم. لقد فوجئ قائد القوات الخاصة بهذا أيضا” رد رين شياو سو “إن معلوماتك ليست دقيقة بالتأكيد. لقد رأيتهم بأم عيني، لذلك أنا متأكد”
“لماذا ما زلت تريد الذهاب إلى هناك إذن؟” سأل رين شياو سو في حيرة. “ألا يجب أن تعلم بالفعل أنه حتى لو تمكنت من اعتراض كتيبة الأسلحة المقدسة، فمن غير المرجح أن تعود حيا بغض النظر عما إذا كنت ستخرج منتصرا ضدهم؟”
قال رين شياو سو “إذن لماذا تخططون حتى لمحاربة كتيبة الأسلحة المقدسة؟ لديهم أكثر من 1000 شخص هناك!”
“إذن، لقد انتهينا من هذا” تنهد تانغ تشو وقال “لا يمكننا إكمال مهمتنا”
في الوقت الحالي، كانت خطة رين شياو سو هي معرفة ما إذا كان اتحاد تشينغ قادرا على إجبار كتيبة الأسلحة المقدسة للتراجع عن ساحة المعركة الرئيسية لإعادة تنظيم صفوفها، في حال علم بمكان وجودهم. إذا تم تخفيض أعداد كتيبة الأسلحة المقدسة بشكل مفاجئ بعد معاناتها من خسائر فادحة، فيمكن أن تتاح له فرصة جمع آلات النانو خاصتهم.
ومع ذلك، شعر رين شياو سو بشيء من الأسف أثناء حديثه مع تانغ تشو. لقد كان يغطي وجوده هنا بقوله أنه يحقق مع الجواسيس كجزء من مهام مكتب التحقيقات الخاصة، ولكن في النهاية، كان هو الشخص الذي كشف خطط كتيبة الأسلحة المقدسة في لحظة …
قال وانغ يوتشي بهدوء “نعم”
فكر رين شياو سو في هذا الأمر. من وجهة نظر اتحاد لي، ألم يكن يفعل ما سيفعله الجاسوس؟
“حسنا إذا” أعرب رين شياو سو عن أسفه “يبدو أن علاقتك مع السمين ليو صادقة جدًا. ولكن بما أنه لا توجد طريقة لمهاجمة كتيبة الأسلحة المقدسة، فلماذا لا تنسحب من هنا؟ عد وتحدث إلى الضابط القائد في اتحاد تشينغ. أخبرهم ألا يرسلوا المزيد من القوات المتبقية إلى جبل فنجيي، لئلا أتأذى”
ربما كانت ‘رجالنا’ تشير إلى أولئك الذين كانوا موالين لتشينغ شين وليو لان.
لم يكن يتوقع أنه سيتحمل عبء كل هذه الهويات غير المرغوب فيها في سن مبكرة. كان عضوًا في كتيبة الأسلحة المقدسة، الجيش الخاص، مكتب التحقيقات الخاصة، وأيضًا جاسوسًا لدى اتحاد تشينغ …
أضاءت عيون تانغ تشو. “تستطيع فعل ذلك؟”
“لا تقلق” همس تانغ تشو “إنهم جميعًا رجالنا. ليس هذا الفصيل فقط، ولكن جميع قوات النخبة التي تقف إلى جانبنا، باستثناء الضابط القائد، والرجل الثاني في القيادة، وعدد قليل من رجالهم”
سأل رين شياو سو فجأة “هل يمكن الوثوق بكل فرد في فصيلتك؟”
“لا تقلق” همس تانغ تشو “إنهم جميعًا رجالنا. ليس هذا الفصيل فقط، ولكن جميع قوات النخبة التي تقف إلى جانبنا، باستثناء الضابط القائد، والرجل الثاني في القيادة، وعدد قليل من رجالهم”
“حسنا إذا” أعرب رين شياو سو عن أسفه “يبدو أن علاقتك مع السمين ليو صادقة جدًا. ولكن بما أنه لا توجد طريقة لمهاجمة كتيبة الأسلحة المقدسة، فلماذا لا تنسحب من هنا؟ عد وتحدث إلى الضابط القائد في اتحاد تشينغ. أخبرهم ألا يرسلوا المزيد من القوات المتبقية إلى جبل فنجيي، لئلا أتأذى”
“حسنا إذا” أعرب رين شياو سو عن أسفه “يبدو أن علاقتك مع السمين ليو صادقة جدًا. ولكن بما أنه لا توجد طريقة لمهاجمة كتيبة الأسلحة المقدسة، فلماذا لا تنسحب من هنا؟ عد وتحدث إلى الضابط القائد في اتحاد تشينغ. أخبرهم ألا يرسلوا المزيد من القوات المتبقية إلى جبل فنجيي، لئلا أتأذى”
ربما كانت ‘رجالنا’ تشير إلى أولئك الذين كانوا موالين لتشينغ شين وليو لان.
قال رين شياو سو “لماذا لا نفعل الأمور بهذه الطريقة؟ انتظروا واحتموا هنا في الجبال. سأقود بعض قوات اتحاد لي عندما أقابل أولئك الذين أعتقد أنك قد تكون قادرًا على هزيمتهم:
قال وانغ يوتشي بهدوء “نعم”
أضاءت عيون تانغ تشو. “تستطيع فعل ذلك؟”
في الوقت الحالي، كانت خطة رين شياو سو هي معرفة ما إذا كان اتحاد تشينغ قادرا على إجبار كتيبة الأسلحة المقدسة للتراجع عن ساحة المعركة الرئيسية لإعادة تنظيم صفوفها، في حال علم بمكان وجودهم. إذا تم تخفيض أعداد كتيبة الأسلحة المقدسة بشكل مفاجئ بعد معاناتها من خسائر فادحة، فيمكن أن تتاح له فرصة جمع آلات النانو خاصتهم.
نظر رين شياو سو إلى تانغ تشو. “إذا كان لديك هاتف يعمل بالأقمار الصناعية، فهل يمكنك الاتصال بالمقر الرئيسي ونقل المعلومات؟”
أضاءت عيون تانغ تشو. “تستطيع فعل ذلك؟”
عندما عاد رين شياو سو، كان لي شينغ تشانغ والآخرون يتجاذبون أطراف الحديث بجوار نار المخيم. كان لي شينغ تشانغ هو أول من قام برد فعل عندما رأى رين شياو سو سائلا إياه “شياو سو، أين الخنزير البري؟ لم تتمكن من الإمساك به؟”
تردد تانغ تشو للحظة قبل أن يقول “نعم، لكن ليس لدينا واحد”
قاطعه رين شياو سو “لا تخبرني بما لا أستطيع فهمه. كل ما أسأله هو ما إذا كنتم تعلمون أم لا؟”
ابتسم رين شياو سو وقال “لا بأس، لدي واحد”
قاطعه رين شياو سو “لا تخبرني بما لا أستطيع فهمه. كل ما أسأله هو ما إذا كنتم تعلمون أم لا؟”
سأل رين شياو سو “كم عدد الأشخاص في مجموعتك؟”
على وجه الدقة، لم يكن رين شياو سو يقول أن لديه واحدًا، لكن الضباط الخمسة من كتيبة الأسلحة المقدسة لديهم واحد.
ألم يكن تشانغ جينغ لين يقول دائمًا إن المعرفة يمكن أن تغير مصير المرء؟
شعر رين شياو سو أنه كان يسير أكثر فأكثر في طريق التواطؤ مع العدو هذه المرة.
روى رين شياو سو كل ما حدث، حيث ذهل تانغ تشو. “إذن هذا هو الأمر؟ يبدو أن المعلومات التي تلقيناها كانت خاطئة. ولكن فات الأوان قليلاً لملاحقتهم الآن. سيتعين علينا عبور عدة مناطق عسكرية للوصول إليهم، لكن لا يمكننا تجاوز تلك الأماكن”
في الليل، كان موقع معسكر القوات الخاصة مفعما بالحيوية. بذل لي شينغ تشانغ والآخرون قدرًا كبيرًا من الجهد لإشعال نار المعسكر. على الرغم من إنتاج الكثير من الدخان في البداية، إلا أنه لم يكن شيئًا مقارنة بالحفاظ على الدفء.
“أعتقد أن هذا كان أيضًا جزءً من خططهم. لقد فوجئ قائد القوات الخاصة بهذا أيضا” رد رين شياو سو “إن معلوماتك ليست دقيقة بالتأكيد. لقد رأيتهم بأم عيني، لذلك أنا متأكد”
لو لم يشعل أحد نار المخيم، لظل المخيم بأكمله مظلما طوال الليل. ولكن بعد أن أقام لي شينغ تشانغ ورفاقه نارًا للمعسكر، شعر الآخرون بالغيرة لدرجة أنهم ذهبوا أيضًا لبناء واحدة. فجأة، بدأ المخيم بأكمله يضيء.
“حسنًا” أومأ رين شياو سو. الشيء الذي يدور في ذهنه الآن هو كيفية وضع يديه على هاتف الأقمار الصناعية من كتيبة الأسلحة المقدسة. لن يكون من السهل الحصول عليه منهم. أبقى جنود الأسلحة المقدسة هاتف الأقمار الصناعية بالقرب منهم ولم يبعدوه عن أعينهم.
“لماذا ما زلت تريد الذهاب إلى هناك إذن؟” سأل رين شياو سو في حيرة. “ألا يجب أن تعلم بالفعل أنه حتى لو تمكنت من اعتراض كتيبة الأسلحة المقدسة، فمن غير المرجح أن تعود حيا بغض النظر عما إذا كنت ستخرج منتصرا ضدهم؟”
لم يتمكنوا فقط من تدفئة أنفسهم بنيران المخيم، ولكنهم تمكنوا أيضًا من تحميص الكعك الذي أحضروه معهم. إذا استمروا في تناول طعامهم باردًا في هذا النوع من الطقس، فسوف يجعلهم ذلك يشعرون بالبرد حقًا من الداخل والخارج.
بدا أنه لم يكن هناك خيار آخر سوى قتل هؤلاء الضباط من كتيبة الأسلحة المقدسة. لن يكون حلاً سيئًا لأنه كان يتطلع إلى الآلات النانوية في أجسادهم منذ مدة. علاوة على ذلك، شعر رين شياو سو أن هذه القوات النظامية من كتيبة الأسلحة المقدسة سيكون لديها عدد أكبر من الآلات النانوية بداخلها مقارنة بمجموعة لين تشي!
عندما عاد رين شياو سو، كان لي شينغ تشانغ والآخرون يتجاذبون أطراف الحديث بجوار نار المخيم. كان لي شينغ تشانغ هو أول من قام برد فعل عندما رأى رين شياو سو سائلا إياه “شياو سو، أين الخنزير البري؟ لم تتمكن من الإمساك به؟”
“خنزير بري؟” ثم تذكر رين شياو سو السبب الذي قدمه إلى تشين وودي. “أوه، صحيح، لم أتمكن من الإمساك به. لقد كان سريعا جدًا ولم أرغب في المغامرة بعيدًا”
“خنزير بري؟” ثم تذكر رين شياو سو السبب الذي قدمه إلى تشين وودي. “أوه، صحيح، لم أتمكن من الإمساك به. لقد كان سريعا جدًا ولم أرغب في المغامرة بعيدًا”
شرح رين شياو سو بصبر لتانغ تشو “لقد تم تجنيدي في الجيش الخاص. في الطريق إلى هنا، أوقفنا أولئك الأوغاد من كتيبة الأسلحة المقدسة فجأة وطالبوا بتبادل زيهم الرسمي معنا. حتى أنهم أخذوا الشاحنات التي كنا نسافر فيها، ولم يتركوا لنا خيارًا سوى التجول في الجبال البرية سيرًا على الأقدام. كما أنهم جعلونا نسرع من وتيرة تحركنا رغم تساقط الثلوج بكثافة …”
أضاءت عيون تانغ تشو. “تستطيع فعل ذلك؟”
“هنا، تذوق هذا” سلم لي شينغ تشانغ لرين شياو كعكة محترقة وقال “في وقت سابق، قال الناس من الأسلحة المقدسة أننا سنقيم معسكرًا هنا. سنستأنف رحلتنا شمالًا إلى جبل فنجيي بعد توقف تساقط الثلوج”
“حسنًا” أومأ رين شياو سو. الشيء الذي يدور في ذهنه الآن هو كيفية وضع يديه على هاتف الأقمار الصناعية من كتيبة الأسلحة المقدسة. لن يكون من السهل الحصول عليه منهم. أبقى جنود الأسلحة المقدسة هاتف الأقمار الصناعية بالقرب منهم ولم يبعدوه عن أعينهم.
بدا أنه لم يكن هناك خيار آخر سوى قتل هؤلاء الضباط من كتيبة الأسلحة المقدسة. لن يكون حلاً سيئًا لأنه كان يتطلع إلى الآلات النانوية في أجسادهم منذ مدة. علاوة على ذلك، شعر رين شياو سو أن هذه القوات النظامية من كتيبة الأسلحة المقدسة سيكون لديها عدد أكبر من الآلات النانوية بداخلها مقارنة بمجموعة لين تشي!
“300 أو نحو ذلك” قال تانغ تشو “لن يكون من الملائم التحرك في الجبال إذا كان لدينا الكثير من الناس. خلاف ذلك، يمكن أن يكتشفنا الأعداء بسهولة”
فجأة، دعا رين شياو سو بعض طلاب جيانغ وو إلى الجانب وسأل “ماذا كنتم تدرسون مؤخرًا؟ هل تعلمتم أي شيء متعلق بالميكانيك؟ إذا – وأنا أقول فقط إذا – كان مطلوبًا تصميم بعض الدروع البسيطة، فهل يمكنكم القيام بذلك؟”
“حسنًا” أومأ رين شياو سو. الشيء الذي يدور في ذهنه الآن هو كيفية وضع يديه على هاتف الأقمار الصناعية من كتيبة الأسلحة المقدسة. لن يكون من السهل الحصول عليه منهم. أبقى جنود الأسلحة المقدسة هاتف الأقمار الصناعية بالقرب منهم ولم يبعدوه عن أعينهم.
“حسنًا” أومأ رين شياو سو. الشيء الذي يدور في ذهنه الآن هو كيفية وضع يديه على هاتف الأقمار الصناعية من كتيبة الأسلحة المقدسة. لن يكون من السهل الحصول عليه منهم. أبقى جنود الأسلحة المقدسة هاتف الأقمار الصناعية بالقرب منهم ولم يبعدوه عن أعينهم.
لم يعجب رين شياو سو بفكرة وجود آلات نانوية داخل جسده لدعم نفسه كما فعل جنود الأسلحة المقدسة. كان جسده قويًا بدرجة كافية، لكنه كان يفتقر إلى نظام دفاع. لذلك استخدم فقط الآلات النانوية في جسده لتشكيل درع بسيط يغطي جسده. لم تكن هناك تعقيدات تبناها لهيكل الدرع. لكن الآن كان رين شياو سو يتساءل عما إذا كان يجب أن يبدأ في الاعتماد على قوة المعرفة.
فكر الطالب وانج يوتشي قبل أن يقول “إنه أبعد قليلاً مما نعرفه لأنه يمكن أن يشمل محركات الحزام الميكانيكية، والمحركات اللولبية، والمحركات المتسلسلة، والمحركات الدودية، والمحركات الهيدروليكية، والمحركات الهوائية –”
ألم يكن تشانغ جينغ لين يقول دائمًا إن المعرفة يمكن أن تغير مصير المرء؟
فكر الطالب وانج يوتشي قبل أن يقول “إنه أبعد قليلاً مما نعرفه لأنه يمكن أن يشمل محركات الحزام الميكانيكية، والمحركات اللولبية، والمحركات المتسلسلة، والمحركات الدودية، والمحركات الهيدروليكية، والمحركات الهوائية –”
شعر رين شياو سو أنه إذا كان هناك المزيد من الأشخاص مثل تانغ تشو في اتحاد تشينغ، فمن المحتمل أن يفوزوا بأي معركة شاركوا فيها.
الفصل مئتان وثلاثة وخمسون – هوية رباعية، رين شياو سو!
قاطعه رين شياو سو “لا تخبرني بما لا أستطيع فهمه. كل ما أسأله هو ما إذا كنتم تعلمون أم لا؟”
قال وانغ يوتشي بهدوء “نعم”
قال وانغ يوتشي بهدوء “نعم”
سأل رين شياو سو “كم عدد الأشخاص في مجموعتك؟”
“حسنًا” أومأ رين شياو سو. الشيء الذي يدور في ذهنه الآن هو كيفية وضع يديه على هاتف الأقمار الصناعية من كتيبة الأسلحة المقدسة. لن يكون من السهل الحصول عليه منهم. أبقى جنود الأسلحة المقدسة هاتف الأقمار الصناعية بالقرب منهم ولم يبعدوه عن أعينهم.
قال رين شياو سو “إذن لماذا تخططون حتى لمحاربة كتيبة الأسلحة المقدسة؟ لديهم أكثر من 1000 شخص هناك!”
