Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 252

صديق قديم، تانغ تشو!

صديق قديم، تانغ تشو!

في هذه اللحظة، كان تانغ تشو لا يزال غير مدرك أن تشينغ شين قد تولى قيادة الجيش.  عندما تم إرسالهم إلى هنا، لم يجهزهم تشينغ يون حتى بهواتف الأقمار الصناعية أو أجهزة الراديو للتواصل مع المقر.  لهذا السبب عندما سأل تشينغ شين عما إذا كان يمكنه استدعاء هذه الفصيلة، قال الرجل الثاني في القيادة، ‘لقد فات الأوان’.

الفصل مئتان واثنان وخمسون – صديق قديم، تانغ تشو!

لم يكن على استعداد للذهاب.  بعد كل شيء، لم يكن تانغ تشو الشخص الوحيد في الجانب الآخر.  ماذا لو قرر الآخرون إطلاق النار عليه دون تمييز؟

 

 

 

 


 

 

 

تقدمت قوات اتحاد في تشكيل تكتيكي.  ومع ذلك، لم يخرج رين شياو سو من خلف الشجرة الكبيرة حيث كان ينتظر.

 

 

 

 

على الرغم من أن موقع المخيم كان على بعد حوالي 500 متر من مؤخرته، إلا أن رين شياو سو لم يرغب في العودة لطلب التعزيزات.  بعد كل شيء، لم يكن هناك أي شخص يمكنه الاعتماد عليه غير تشين وودي.

على الرغم من أن موقع المخيم كان على بعد حوالي 500 متر من مؤخرته، إلا أن رين شياو سو لم يرغب في العودة لطلب التعزيزات.  بعد كل شيء، لم يكن هناك أي شخص يمكنه الاعتماد عليه غير تشين وودي.

 

 

 

 

 

سيكون طلاب جيانغ وو بالتأكيد أكثر من راغبين في مساعدته، ولكن الشيء الرئيسي هو أن ثمانيتهم كانوا مثقفين وقد لا يعرفون حتى كيف يمسكون ببندقية.

 

 

تجنب تانغ تشو بحذر المشي على العليق وسار نحو الشجرة الكبيرة حيث كان رين شياو سو.  أصبح رين شياو سو عاطفيًا بعض الشيء حيث شعر أنه من الجيد أن يثق به الآخرون.  في الواقع تجرأ تانغ تشو على القدوم بنفسه!

 

 

أما بالنسبة لمجموعة مثل القوات الخاصة، فكيف يمكنه الاعتماد على هؤلاء الأشخاص غير الأكفاء؟

لكن ما كان ينتظره رين شياو سو هو أن تقترب قوات اتحاد تشينغ قليلاً!

 

 

 

 

لكن ما كان ينتظره رين شياو سو هو أن تقترب قوات اتحاد تشينغ قليلاً!

 

 

 

 

 

عندما تقدمت القوات القتالية لاتحاد تشينغ إلى نطاق العليق، لم يكن رين شياو سو في عجلة من أمره لشن هجوم الجذور.  بدلاً من ذلك، انتظر بهدوء وصول هذه الفصيلة بأكملها إلى النطاق.

 

 

 

 

 

بخلاف البقعة التي حفرها رين شياو سو حتى تنبت البذرة، تم إخفاء باقي الكروم تحت الثلج الكثيف.

 

 

 

 

في هذه اللحظة، كان تانغ تشو لا يزال غير مدرك أن تشينغ شين قد تولى قيادة الجيش.  عندما تم إرسالهم إلى هنا، لم يجهزهم تشينغ يون حتى بهواتف الأقمار الصناعية أو أجهزة الراديو للتواصل مع المقر.  لهذا السبب عندما سأل تشينغ شين عما إذا كان يمكنه استدعاء هذه الفصيلة، قال الرجل الثاني في القيادة، ‘لقد فات الأوان’.

تمامًا بينما دخلت قوات اتحاد تشينغ منطقة الهجوم، أدرك أحدهم أن شيئًا ما كان خطأ.  “انتظر، يبدو الأمر وكأننا نخطو على شيء ما”

 

 

 

 

تجنب تانغ تشو بحذر المشي على العليق وسار نحو الشجرة الكبيرة حيث كان رين شياو سو.  أصبح رين شياو سو عاطفيًا بعض الشيء حيث شعر أنه من الجيد أن يثق به الآخرون.  في الواقع تجرأ تانغ تشو على القدوم بنفسه!

جثم أحدهم على الأرض وقام بإزالة الثلج ليكشف عن العليق على الأرض.  “هذا العليق القرمزي يبدو غريبا بعض الشيء.  لم أر نباتًا مثله من قبل”

 

صرخ رين شياو سو  “تعال إلى هنا وحدك، دعنا نتحدث!”

 

 

“نباتات غريبة مثل هذا النبات تتزايد يومًا بعد يوم، لذلك لا يوجد ما يثير الدهشة فيها.  لا تخبرني أنهم يستطيعون حتى مهاجمة الناس؟”  قال جندي وهو يلقي نظرة عليها قبل أن يعيد مراقبة المناطق المحيطة.

 

 

“حاليا، هناك شخص ما يسمى تشينغ يون مسؤول عن قواتنا العسكرية.  تم وضع السيد تشينغ شين والزعيم ليو تحت الإقامة الجبرية في الفيلا في المعقل 111 وهما عالقان هناك في الوقت الحالي.  تم تخفيض رتبتي على الفور بعد انتقالي إلى قوات تشينغ يون، كما قام بتعيين العديد من رجال السيد تشينغ شين السابقون في هذه الكتيبة وجعلونا نأتي لاعتراض كتيبة الأسلحة المقدسة الخاصة بكم”

ومع ذلك، عبس قائد الفصيل.  “هناك شيء غريب في هذا.  لا تتحركوا أكثر.  تراجعوا!”

اعتاد العديد من الجنود في هذه القوة أن يكونوا تحت قيادة تشينغ شين.  أرسلهم تشينغ يون إلى هنا بحجة ‘عتراض’ كتيبة الأسلحة المقدسة، لكن كيف كان من المفترض أن ينسحبوا من هذا المكان بعد اعتراضهم بنجاح كتيبة الأسلحة المقدسة؟

 

 

 

 

تفاجأ رين شياو سو عندما كان يختبئ خلف شجرة كانت على بعد بضع عشرات من الأمتار.  لم يكن يتوقع أن تكون قوات اتحاد تشينغ حذرة للغاية.  ألم يفرطوا في الحذر؟  الم تكن مجرد بعض النباتات الموجودة في البرية؟  “ما الذي تخافون منه جميعًا!”

“انضم إليهم؟ مؤخرتي!”  قال رين شياو سو  “هربت مع الفارين من المعقل 109 وانتهى بي الأمر مجندا في جيشهم”

 

 

 

 

وجد رين شياو سو هذا مثيرًا للشفقة قليلاً.  قدم الأعداء أنفسهم له، لكنه لم ينجح حتى في قتل واحد منهم.

 

 

 

 

جثم أحدهم على الأرض وقام بإزالة الثلج ليكشف عن العليق على الأرض.  “هذا العليق القرمزي يبدو غريبا بعض الشيء.  لم أر نباتًا مثله من قبل”

ولكن ما لم يكن يعرفه رين شياو سو هو أن هؤلاء كانوا من قوات النخبة التي أرسلها تشينغ يون لاعتراض كتيبة الأسلحة المقدسة وأنهم كانوا أيضًا معروفين جدًا في جميع أنحاء اتحاد تشينغ بأكمله.  كان هؤلاء مجرد مجموعة الكشافة، في حين أن القوة الرئيسية التي تقف خلفهم كانت تعيد التنظيم حاليًا.

ولكن ما لم يكن يعرفه رين شياو سو هو أن هؤلاء كانوا من قوات النخبة التي أرسلها تشينغ يون لاعتراض كتيبة الأسلحة المقدسة وأنهم كانوا أيضًا معروفين جدًا في جميع أنحاء اتحاد تشينغ بأكمله.  كان هؤلاء مجرد مجموعة الكشافة، في حين أن القوة الرئيسية التي تقف خلفهم كانت تعيد التنظيم حاليًا.

 

عندما تقدمت القوات القتالية لاتحاد تشينغ إلى نطاق العليق، لم يكن رين شياو سو في عجلة من أمره لشن هجوم الجذور.  بدلاً من ذلك، انتظر بهدوء وصول هذه الفصيلة بأكملها إلى النطاق.

 

حتى لو انتهى بهم الأمر بأن يصبحوا أبطالًا في كتب تاريخ اتحاد تشينغ، فلن يخرجوا بالتأكيد من سلسلة الجبال هذه أحياء!

كيف يمكن لقوة مقاتلة واثقة بما يكفي لإلحاق أضرار جسيمة بجنود الأسلحة المقدسة الوقوع في فخ بهذه السهولة؟

 

 

بخلاف البقعة التي حفرها رين شياو سو حتى تنبت البذرة، تم إخفاء باقي الكروم تحت الثلج الكثيف.

 

 

إذا لم يكن قد عطل بندقية البطاطس، لكان بإمكانه اختبار قدراته.

 

 

إذا لم يكن هناك تفاعل، فليكن.  ولكن الآن بعد أن قال العدو شيئًا ما، اتضح أنه شخص يعرفه؟

 

 

فجأة قال قائد الفصيل  “أيها الزميل، هل أنت جزء من قوات اتحاد لي؟”

 

 

 

 

 

عندما سمع رين شياو سو هذا الصوت، ذهل.  “تانغ تشو؟!”

 

 

 

 

أصيب قائد الفصيل بالذهول أيضًا  “رين شياو سو؟!”

 

 

لم يكن على استعداد للذهاب.  بعد كل شيء، لم يكن تانغ تشو الشخص الوحيد في الجانب الآخر.  ماذا لو قرر الآخرون إطلاق النار عليه دون تمييز؟

 

في رأيه، كان الرجال تحت قيادة تشينغ شين وليو لان جميعهم جنود النخبة وليس بينهم جبناء.

إذا لم يكن هناك تفاعل، فليكن.  ولكن الآن بعد أن قال العدو شيئًا ما، اتضح أنه شخص يعرفه؟

سيكون طلاب جيانغ وو بالتأكيد أكثر من راغبين في مساعدته، ولكن الشيء الرئيسي هو أن ثمانيتهم كانوا مثقفين وقد لا يعرفون حتى كيف يمسكون ببندقية.

 

 

 

 

في السابق، عاد تانغ تشو مع كل من تشينغ شين وليو لان إلى المعقل 111 بسيارة طرق وعرة.  بمجرد عودتهم إلى هناك، وضع كل من تشينغ شين وليو لان تحت الإقامة الجبرية من قبل المجلس.  في غضون ذلك، تم نشر تانغ تشو في قوات الخطوط الأمامية حيث كان يقدم تقاريره مباشرة إلى قاعدة العمليات الأمامية في جبل دابينغ.

 

 

الأهم من ذلك، أن القوات القتالية لاتحاد لي قد تمركزت في الخطوط الأمامية لجبل فنجيي وجبل شوانغ لونغ وجبل تانتو.  بمجرد أن تشارك كتيبة الأسلحة المقدسة في معركة هناك، سيشن تحالف لي بأكمله هجومًا مضادًا جامحًا على هذه القوات من اتحاد تشينغ.

 

كان كل من رين شياو سو وتانغ تشو في حالة جيدة جدًا عندما كانا لا يزالان في المعقل 109، كما ساعدهم تانغ تشو كثيرًا.  بما أن تانغ تشو كان هنا، فقد خلق ذلك فرصة فورية للمفاوضات لتخفيف الوضع الحالي.

بعد إعادة تعيينه للعمل تحت قوات تشينغ يون، عرف تشينغ يون أنه لا يزال مخلصًا لليو لان.  لذا قام تشينغ يون بخفض رتبته من رتبة نقيب إلى قائد فصيل وأرسله إلى قوة النخبة ككشافة.

 

 

 

 

اعتاد العديد من الجنود في هذه القوة أن يكونوا تحت قيادة تشينغ شين.  أرسلهم تشينغ يون إلى هنا بحجة ‘عتراض’ كتيبة الأسلحة المقدسة، لكن كيف كان من المفترض أن ينسحبوا من هذا المكان بعد اعتراضهم بنجاح كتيبة الأسلحة المقدسة؟

 

 

 

 

 

الأهم من ذلك، أن القوات القتالية لاتحاد لي قد تمركزت في الخطوط الأمامية لجبل فنجيي وجبل شوانغ لونغ وجبل تانتو.  بمجرد أن تشارك كتيبة الأسلحة المقدسة في معركة هناك، سيشن تحالف لي بأكمله هجومًا مضادًا جامحًا على هذه القوات من اتحاد تشينغ.

 

 

الفصل مئتان واثنان وخمسون – صديق قديم، تانغ تشو!

 

 

حتى لو انتهى بهم الأمر بأن يصبحوا أبطالًا في كتب تاريخ اتحاد تشينغ، فلن يخرجوا بالتأكيد من سلسلة الجبال هذه أحياء!

 

 

 

 

 

لذلك أرسل تشينغ شين على الفور قوات تشينغ يون الموثوقة للتفاوض مع اتحاد لي بعد الاستيلاء على السلطة.  ما كان يفعله الجميع كان في الأساس نفس الشيء: إبعاد المعارضين من حولهم.

الأهم من ذلك، أن القوات القتالية لاتحاد لي قد تمركزت في الخطوط الأمامية لجبل فنجيي وجبل شوانغ لونغ وجبل تانتو.  بمجرد أن تشارك كتيبة الأسلحة المقدسة في معركة هناك، سيشن تحالف لي بأكمله هجومًا مضادًا جامحًا على هذه القوات من اتحاد تشينغ.

 

 

 

تفاجأ رين شياو سو عندما كان يختبئ خلف شجرة كانت على بعد بضع عشرات من الأمتار.  لم يكن يتوقع أن تكون قوات اتحاد تشينغ حذرة للغاية.  ألم يفرطوا في الحذر؟  الم تكن مجرد بعض النباتات الموجودة في البرية؟  “ما الذي تخافون منه جميعًا!”

لم يكن المقصود من ذلك القول إنه كان عملًا قاسيًا، لكن تلك الحرب نفسها كانت قاسية جدًا على أي حال.  إذا لم يتمكنوا من الحفاظ على سيطرتهم على قيادتهم للجيش، فلن يتمكنوا من كسب الحرب.

“نباتات غريبة مثل هذا النبات تتزايد يومًا بعد يوم، لذلك لا يوجد ما يثير الدهشة فيها.  لا تخبرني أنهم يستطيعون حتى مهاجمة الناس؟”  قال جندي وهو يلقي نظرة عليها قبل أن يعيد مراقبة المناطق المحيطة.

 

رد رين شياو سو بتعبير غريب.  “إذن أنتم تسيرون في الاتجاه الخاطئ.  أنا لست من كتيبة الأسلحة المقدسة.  أنا مجرد جزء من القوات الخاصة …”

 

 

في هذه اللحظة، كان تانغ تشو لا يزال غير مدرك أن تشينغ شين قد تولى قيادة الجيش.  عندما تم إرسالهم إلى هنا، لم يجهزهم تشينغ يون حتى بهواتف الأقمار الصناعية أو أجهزة الراديو للتواصل مع المقر.  لهذا السبب عندما سأل تشينغ شين عما إذا كان يمكنه استدعاء هذه الفصيلة، قال الرجل الثاني في القيادة، ‘لقد فات الأوان’.

صرخ رين شياو سو  “تعال إلى هنا وحدك، دعنا نتحدث!”

 

 

 

 

كان كل من رين شياو سو وتانغ تشو في حالة جيدة جدًا عندما كانا لا يزالان في المعقل 109، كما ساعدهم تانغ تشو كثيرًا.  بما أن تانغ تشو كان هنا، فقد خلق ذلك فرصة فورية للمفاوضات لتخفيف الوضع الحالي.

لكن ما كان ينتظره رين شياو سو هو أن تقترب قوات اتحاد تشينغ قليلاً!

 

 

 

 

في وقت سابق، كان رين شياو يتساءل عن سبب صعوبة التعامل مع هذه الفصيلة.  هل كان كل ما يتطلبه الأمر لجذب انتباههم مجرد عدد قليل من العليق على الأرض؟  الآن بعد أن أدرك أنهم كانوا جنود ليو لان وتشينغ شين، شعر فجأة بـ ‘الاستنارة’.

في السابق، عاد تانغ تشو مع كل من تشينغ شين وليو لان إلى المعقل 111 بسيارة طرق وعرة.  بمجرد عودتهم إلى هناك، وضع كل من تشينغ شين وليو لان تحت الإقامة الجبرية من قبل المجلس.  في غضون ذلك، تم نشر تانغ تشو في قوات الخطوط الأمامية حيث كان يقدم تقاريره مباشرة إلى قاعدة العمليات الأمامية في جبل دابينغ.

 

 

 

جثم أحدهم على الأرض وقام بإزالة الثلج ليكشف عن العليق على الأرض.  “هذا العليق القرمزي يبدو غريبا بعض الشيء.  لم أر نباتًا مثله من قبل”

في رأيه، كان الرجال تحت قيادة تشينغ شين وليو لان جميعهم جنود النخبة وليس بينهم جبناء.

“انضم إليهم؟ مؤخرتي!”  قال رين شياو سو  “هربت مع الفارين من المعقل 109 وانتهى بي الأمر مجندا في جيشهم”

 

لذلك أرسل تشينغ شين على الفور قوات تشينغ يون الموثوقة للتفاوض مع اتحاد لي بعد الاستيلاء على السلطة.  ما كان يفعله الجميع كان في الأساس نفس الشيء: إبعاد المعارضين من حولهم.

 

كان كل من رين شياو سو وتانغ تشو في حالة جيدة جدًا عندما كانا لا يزالان في المعقل 109، كما ساعدهم تانغ تشو كثيرًا.  بما أن تانغ تشو كان هنا، فقد خلق ذلك فرصة فورية للمفاوضات لتخفيف الوضع الحالي.

صرخ رين شياو سو  “تعال إلى هنا وحدك، دعنا نتحدث!”

في وقت سابق، كان رين شياو يتساءل عن سبب صعوبة التعامل مع هذه الفصيلة.  هل كان كل ما يتطلبه الأمر لجذب انتباههم مجرد عدد قليل من العليق على الأرض؟  الآن بعد أن أدرك أنهم كانوا جنود ليو لان وتشينغ شين، شعر فجأة بـ ‘الاستنارة’.

 

 

 

سيكون طلاب جيانغ وو بالتأكيد أكثر من راغبين في مساعدته، ولكن الشيء الرئيسي هو أن ثمانيتهم كانوا مثقفين وقد لا يعرفون حتى كيف يمسكون ببندقية.

لم يكن على استعداد للذهاب.  بعد كل شيء، لم يكن تانغ تشو الشخص الوحيد في الجانب الآخر.  ماذا لو قرر الآخرون إطلاق النار عليه دون تمييز؟

 

 

 

 

لم يكن على استعداد للذهاب.  بعد كل شيء، لم يكن تانغ تشو الشخص الوحيد في الجانب الآخر.  ماذا لو قرر الآخرون إطلاق النار عليه دون تمييز؟

عندما سمع تانغ تشو ذلك، كان مستعدًا لتخطي العليق إلى رين شياو سو عندما همس شخص بجانبه  “قائد الفصيلة، يجب ألا تذهب!  ماذا لو خدعك ليوصلك إلى هناك؟”

ولكن ما لم يكن يعرفه رين شياو سو هو أن هؤلاء كانوا من قوات النخبة التي أرسلها تشينغ يون لاعتراض كتيبة الأسلحة المقدسة وأنهم كانوا أيضًا معروفين جدًا في جميع أنحاء اتحاد تشينغ بأكمله.  كان هؤلاء مجرد مجموعة الكشافة، في حين أن القوة الرئيسية التي تقف خلفهم كانت تعيد التنظيم حاليًا.

 

 

 

 

هز تانغ تشو رأسه.  “لا تقلق، نحن أصدقاء قدامى”

كيف يمكن لقوة مقاتلة واثقة بما يكفي لإلحاق أضرار جسيمة بجنود الأسلحة المقدسة الوقوع في فخ بهذه السهولة؟

 

 

 

ذكّره أحدهم بقلق  “حتى الأصدقاء القدامى يمكنهم التغير.  لا تصدقه بسهولة”

ذكّره أحدهم بقلق  “حتى الأصدقاء القدامى يمكنهم التغير.  لا تصدقه بسهولة”

فجأة قال قائد الفصيل  “أيها الزميل، هل أنت جزء من قوات اتحاد لي؟”

 

لذلك أرسل تشينغ شين على الفور قوات تشينغ يون الموثوقة للتفاوض مع اتحاد لي بعد الاستيلاء على السلطة.  ما كان يفعله الجميع كان في الأساس نفس الشيء: إبعاد المعارضين من حولهم.

 

لكن ما كان ينتظره رين شياو سو هو أن تقترب قوات اتحاد تشينغ قليلاً!

ابتسم تانغ تشو وقال  “لا تقلق، أنا أثق به.  ألم أخبركم يا رفاق سابقا، أنقذي أحدهم أنا والزعيم ليو أثناء الهروب من المعقل 113 بعد انهياره؟  إنه الشخص الذي أنقذنا.  هو والزعيم ليو صديقان حميمان أيضًا … آه، لست متأكدًا تمامًا مما إذا كان يمكن اعتبارهما صديقين حميمين”

“نباتات غريبة مثل هذا النبات تتزايد يومًا بعد يوم، لذلك لا يوجد ما يثير الدهشة فيها.  لا تخبرني أنهم يستطيعون حتى مهاجمة الناس؟”  قال جندي وهو يلقي نظرة عليها قبل أن يعيد مراقبة المناطق المحيطة.

 

 

 

 

لقد ذُهل الجميع من حوله من تأثير هذا التغيير.  إذن الطرف الآخر كان منقذ تانغ تشو؟  لكن السؤال الحقيقي كان، لماذا ظهر في هذا المكان؟  ماذا كان يفعل هنا وهو جالس في الثلج في منتصف الليل بمفرده؟  اللعب في الثلج؟

رد رين شياو سو بتعبير غريب.  “إذن أنتم تسيرون في الاتجاه الخاطئ.  أنا لست من كتيبة الأسلحة المقدسة.  أنا مجرد جزء من القوات الخاصة …”

 

 

 

 

تجنب تانغ تشو بحذر المشي على العليق وسار نحو الشجرة الكبيرة حيث كان رين شياو سو.  أصبح رين شياو سو عاطفيًا بعض الشيء حيث شعر أنه من الجيد أن يثق به الآخرون.  في الواقع تجرأ تانغ تشو على القدوم بنفسه!

عندما سمع رين شياو سو هذا الصوت، ذهل.  “تانغ تشو؟!”

 

 

 

 

“لم أرك منذ وقت طويل، ماذا تفعل هنا؟” عندما وصل تانغ تشو إلى الشجرة، رأى رين شياو سو واقفًا هناك.  قهقه.  “هل هذا زي الأسلحة المقدسة الذي ترتديه؟”

 

 

 

 

 

نظر إليه رين شياو سو.  “دعنا نجلس ونتحدث”

 

 

 

 

 

جلس تانغ تشو ورين شياو سو القرفصاء على الثلج.  وضع تانغ تشو بندقيته جانبًا وقال  “هل هذا يعني أنك انضممت إلى اتحاد لي؟”

لكن ما كان ينتظره رين شياو سو هو أن تقترب قوات اتحاد تشينغ قليلاً!

 

 

 

بخلاف البقعة التي حفرها رين شياو سو حتى تنبت البذرة، تم إخفاء باقي الكروم تحت الثلج الكثيف.

“انضم إليهم؟ مؤخرتي!”  قال رين شياو سو  “هربت مع الفارين من المعقل 109 وانتهى بي الأمر مجندا في جيشهم”

 

 

 

 

 

“هاهاها”  ضحك تانغ تشو.  “لكنك لست بائسا مثلي بعد.  لقد تم إرسالي إلى هنا لأموت”

 

 

 

 

 

“أرسلت هنا لتموت؟”  تساءل رين شياو سو  “ماذا تقصد؟”

 

 

 

 

 

“حاليا، هناك شخص ما يسمى تشينغ يون مسؤول عن قواتنا العسكرية.  تم وضع السيد تشينغ شين والزعيم ليو تحت الإقامة الجبرية في الفيلا في المعقل 111 وهما عالقان هناك في الوقت الحالي.  تم تخفيض رتبتي على الفور بعد انتقالي إلى قوات تشينغ يون، كما قام بتعيين العديد من رجال السيد تشينغ شين السابقون في هذه الكتيبة وجعلونا نأتي لاعتراض كتيبة الأسلحة المقدسة الخاصة بكم”

 

 

 

 

 

رد رين شياو سو بتعبير غريب.  “إذن أنتم تسيرون في الاتجاه الخاطئ.  أنا لست من كتيبة الأسلحة المقدسة.  أنا مجرد جزء من القوات الخاصة …”

إذا لم يكن هناك تفاعل، فليكن.  ولكن الآن بعد أن قال العدو شيئًا ما، اتضح أنه شخص يعرفه؟

 

 

بعد إعادة تعيينه للعمل تحت قوات تشينغ يون، عرف تشينغ يون أنه لا يزال مخلصًا لليو لان.  لذا قام تشينغ يون بخفض رتبته من رتبة نقيب إلى قائد فصيل وأرسله إلى قوة النخبة ككشافة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط