أبطال
الفصل مئتان وأربعة وستون – أبطال
كان تانغ واني صامتا.
ولكن في هذه اللحظة، قام أحدهم برفع غطاء خيمة قسم شؤون الجنود. جاء ضابط أركان قتالي ومعه وثيقة مطوية تحت ذراعه ثم قال “من منكم في قسم شؤون الجنود؟”
قال الجنرال بعاطفة صادقة “كتيبة من القوات الخاصة كانت في الواقع قادرة على القضاء على قوات تشينغ الخاصة، ولم تتجاوز خسائرهم حتى توقعاتنا؟ هذا انتصار عظيم! هذا هو بالضبط الانتصار الذي نحتاجه الآن!”
قال الجنرال بعاطفة صادقة “كتيبة من القوات الخاصة كانت في الواقع قادرة على القضاء على قوات تشينغ الخاصة، ولم تتجاوز خسائرهم حتى توقعاتنا؟ هذا انتصار عظيم! هذا هو بالضبط الانتصار الذي نحتاجه الآن!”
“ماذا؟ كتيبة من القوات الخاصة قضت على مجموعة من القوات من قوات تشينغ الخاصة؟!” صاح الجنرال من مركز القيادة. “أنت لا تمزح، أليس كذلك؟ هل تم تأكيد الأمر حتى الآن؟”
ألقى ضابط الأركان نظرة من زاوية عينيه على تانغ وانيي وقال “ماذا؟ ألديك مشكلة مع ذلك؟”
قال ضابط الأركان أمام الجنرال “هذا صحيح تمامًا. لقد حدث بالأمس فقط. أرسلنا أفرادنا إلى مكان الحادث لتأكيد ذلك بعد تلقي الأخبار من جندي يُدعى تشين وودي. يجب أن يكون الجنود الذين قتلوا من قوات تشينغ الخاصة. كل ما في الأمر أننا لا نعرف سبب دخول هذه المجموعة من قوات تشينغ إلى المناطق النائية لجيشنا أو كيفية دخولهم”
اعتاد الجميع القول أن ضباط الأركان العاديين، باستثناء قائد الأركان، ليس لديهم سلطة حقيقية. لكن في زمن الحرب، كان ضباط الأركان هؤلاء يتمتعون بأكبر قدر من التواجد حول الجنرالات. إذا قام أي منهم بشتمك أمام كبار المسؤولين، فمن المحتمل أنك لن تنجو من رد الفعل العنيف. وسيكون الأمر أسوأ إذا كان ضابط أركان مفضل لدى القادة!
ابتسم تانغ واني على الفور ابتسامة لطيفة وقال “هنا!”
“كيف تسمح لأعدائنا بالتسلل بهذه السهولة؟ يمكنك أيضًا الانتظار حتى يصلوا إلى عتبة مقرنا الرئيسي قبل أن تدرك أنهم هنا!” زأر الجنرال.
نظر تانغ وانيي إلى رين شياو سو وقال بابتسامة “سيدي، أنا آسف إذا أسأت إليك في المرة الأخيرة. أنت بطل حرب. إذا كان هناك أي شيء آخر بخصوصي لست سعيدًا به، فأرجو إخباري بوضوح. قل لي، ماذا يمكنني أن أفعل لأحصل على مغفرتك؟”
قام ضابط الأركان بحني رأسه قبل أن يقول “نشك في أنه تم إرسالهم إلى هنا لتنفيذ ضربة قاتلة مفاجئة، لذلك سافروا عمداً في الجبال. لم يحضروا معهم قوة كاملة لأنهم أرادوا السفر بسرعة وبهدوء لتجنب الكشف”
“ما الذي يعنيه ذلك؟” سأل ضابط الأركان بعد تردد طفيف.
“كيف تم القضاء عليهم جميعًا إذن؟” سأل الجنرال بصوت ثابت بعد أن هدأ.
ابتسم تانغ واني على الفور ابتسامة لطيفة وقال “هنا!”
“لقد كتبنا تصريحات من القوات الخاصة التي ذكرت أنهم من الكتيبة الحديدية الثانية. قالوا إنهم تمكنوا من القضاء على أعدائهم هذه المرة لأن قائد كتيبتهم حكيم وشجاع” قال ضابط الأركان “لقد استغل زي كتيبة الأسلحة المقدسة التي كانوا يرتدونها لخداع جنود اتحاد تشينغ ليصدقوهم ثم شنوا هجومًا على الفور بعد إجبارهم على وضع سلاحهم”
لكن هذا لم يكن كل شيء. حتى الشاحنات تركت لرين شياو سو ورجاله حتى يتمكنوا من استخدامها للوصول إلى خط المواجهة بسرعة.
في تلك الليلة بالذات، وصل تانغ وانيي إلى معسكر الجيش الخاص مرة أخرى. هذه المرة، كان موقفه أفضل بكثير. لم يحضر وثيقة التعيين فحسب، بل أحضر أيضًا خمس شاحنات محملة بالحصص الغذائية وخمس شاحنات محملة بالأسلحة!
“لماذا يبدو هذا غريبًا جدًا؟” تساءل الجنرال. شعر أن هناك شيئًا ما غير صحيح، لكنه لم يعرف أين تكمن المشكلة.
قال الجنرال بعاطفة صادقة “كتيبة من القوات الخاصة كانت في الواقع قادرة على القضاء على قوات تشينغ الخاصة، ولم تتجاوز خسائرهم حتى توقعاتنا؟ هذا انتصار عظيم! هذا هو بالضبط الانتصار الذي نحتاجه الآن!”
“لقد وجدت ذلك غريبًا جدًا أيضًا. ومع ذلك، من المنطقي أن جنود تشينغ الخاصين كانوا على علم بأنهم لن يكونوا قادرين على هزيمة كتيبة الأسلحة المقدسة” قال ضابط الأركان “كيف نتعامل مع هذا الأمر؟”
“لا، لن أجرؤ” قال تانغ واني بمرارة. ماذا بحق الجحيم؟ كان عليه أن يسافر إلى هناك مرة أخرى بعد عودته للتو؟!
“كم شخصًا من هذه الكتيبة من القوات الخاصة ماتوا في المعركة؟” سأل الجنرال.
“400” قال ضابط الأركان “إنه يعادل عدد القتلى الذين عانى منه أعداؤنا”
لكن هذا لم يكن كل شيء. حتى الشاحنات تركت لرين شياو سو ورجاله حتى يتمكنوا من استخدامها للوصول إلى خط المواجهة بسرعة.
قال الجنرال بعاطفة صادقة “كتيبة من القوات الخاصة كانت في الواقع قادرة على القضاء على قوات تشينغ الخاصة، ولم تتجاوز خسائرهم حتى توقعاتنا؟ هذا انتصار عظيم! هذا هو بالضبط الانتصار الذي نحتاجه الآن!”
كان تانغ وانيي شخصًا ذكيًا وكان يعرف ما يجري!
كانت ساحة المعركة عبارة عن رقعة شطرنج كبيرة، ولم يتمكن اللاعبون المعنيون من إظهار أي عاطفة. ماذا لو كانوا كتيبة الأبطال؟ كانوا لا يزالون مجرد قطع شطرنج. تضحيات كتيبة الأبطال ستجعلهم شهداء من أجل آخرين.
فهم ضابط الأركان على الفور ما يعنيه الجنرال. كان الجميع متفائلين للغاية بشأن مهمة كتيبة الأسلحة المقدسة وكانوا يأملون في أن يقودوهم إلى أول انتصار لهم في الحرب. كان ذلك من شأنه أن يرفع معنويات الجيش.
كان تانغ وانيي شخصًا ذكيًا وكان يعرف ما يجري!
ومع ذلك، فكلما ارتفعت التوقعات، زادت خيبة الأمل. كان الجنرالات وكبار قادة اتحاد لي مكتئبين عند هزيمة كتيبة الأسلحة المقدسة. في الاجتماعات القتالية التي عُقدت على مدار اليومين الماضيين، بدا على كل فرد في مركز القيادة أنه غارق في الشعور بالهزيمة. لم يجرؤ ضباط الأركان حتى على السعال علانية خوفا من التوبيخ.
“400” قال ضابط الأركان “إنه يعادل عدد القتلى الذين عانى منه أعداؤنا”
ولكن في هذه اللحظة، قام أحدهم برفع غطاء خيمة قسم شؤون الجنود. جاء ضابط أركان قتالي ومعه وثيقة مطوية تحت ذراعه ثم قال “من منكم في قسم شؤون الجنود؟”
ولكن الآن كان نبأ هزيمة قوات عدوهم الخاصة على يد كتيبة من القوات الخاصة نبأ ساراً.
لكن هذا لم يكن كل شيء. حتى الشاحنات تركت لرين شياو سو ورجاله حتى يتمكنوا من استخدامها للوصول إلى خط المواجهة بسرعة.
على الرغم من وجود رتب عسكرية في الجيش الخاص، إلا أن جنود الجيش الخاص لم يتم تعيينهم رسميًا بأي رتبة. لذلك، كان ضباط الجيش الخاص مثل الموظفين العاديين، وكان بإمكانهم حتى دفع رشاوى للتعيين في وظائف معينة في المنظمة. ومع ذلك، فإن اتحاد لي لم يعتبر جنود الجيش الخاص أفرادهم من قبل.
على مستواهم، لم يهتموا في الواقع بعدد الجنود الذين ماتوا في المعركة. كل ما كانوا قلقين بشأنه هو كيف ستؤثر هذه النتيجة على الوضع العام!
قال ضابط الأركان أمام الجنرال “هذا صحيح تمامًا. لقد حدث بالأمس فقط. أرسلنا أفرادنا إلى مكان الحادث لتأكيد ذلك بعد تلقي الأخبار من جندي يُدعى تشين وودي. يجب أن يكون الجنود الذين قتلوا من قوات تشينغ الخاصة. كل ما في الأمر أننا لا نعرف سبب دخول هذه المجموعة من قوات تشينغ إلى المناطق النائية لجيشنا أو كيفية دخولهم”
قال الجنرال “أبلغوا المجلس على الفور، واطلبوا الإشادة بكتيبة القوات الخاصة المشاركة. أريد إعادة تسمية الكتيبة الحديدية الثانية إلى كتيبة الأبطال. سيتم تعيين قائد الكتيبة النشطة رسميًا كرائد في القوات القتالية لاتحاد لي. علاوة على ذلك، أريدهم أن يكونوا مجهزين بأفضل معدات لدينا”
حتى تانغ وانيي تساءل عما إذا كان قد سقط في خلاف مع رين شياو سو حقًا!
ذهل ضابط الأركان للحظة. كان هذا سيشكل سابقة لمنظمتهم العسكرية بأكملها!
على الرغم من وجود رتب عسكرية في الجيش الخاص، إلا أن جنود الجيش الخاص لم يتم تعيينهم رسميًا بأي رتبة. لذلك، كان ضباط الجيش الخاص مثل الموظفين العاديين، وكان بإمكانهم حتى دفع رشاوى للتعيين في وظائف معينة في المنظمة. ومع ذلك، فإن اتحاد لي لم يعتبر جنود الجيش الخاص أفرادهم من قبل.
“لقد كتبنا تصريحات من القوات الخاصة التي ذكرت أنهم من الكتيبة الحديدية الثانية. قالوا إنهم تمكنوا من القضاء على أعدائهم هذه المرة لأن قائد كتيبتهم حكيم وشجاع” قال ضابط الأركان “لقد استغل زي كتيبة الأسلحة المقدسة التي كانوا يرتدونها لخداع جنود اتحاد تشينغ ليصدقوهم ثم شنوا هجومًا على الفور بعد إجبارهم على وضع سلاحهم”
ذهل ضابط الأركان للحظة. كان هذا سيشكل سابقة لمنظمتهم العسكرية بأكملها!
ولكن مع أمر رسمي الآن، كل شيء سيكون مختلفًا. يومًا ما، قد يتم نقل رين شياو سو إلى القوات النظامية لاتحاد لي ويأخذ منصبًا مهمًا!
ولكن الآن كان نبأ هزيمة قوات عدوهم الخاصة على يد كتيبة من القوات الخاصة نبأ ساراً.
على مستواهم، لم يهتموا في الواقع بعدد الجنود الذين ماتوا في المعركة. كل ما كانوا قلقين بشأنه هو كيف ستؤثر هذه النتيجة على الوضع العام!
أما بالنسبة لتقديم التقارير إلى مجلس الإدارة، فكان ذلك مجرد بروتوكول معياري. في مثل هذا الوقت، لن يتدخل مجلس الإدارة في القرارات المتعلقة بتعيين أو عزل مسؤول. طالما كانت هذه الخطوة مفيدة للحرب، فلن يمنعوها من الحدوث.
ولكن فجأة قال الجنرال “بعد أن يتم تجهيز هذه القوات الخاصة بمعداتها، انشرها في أكثر خطوط الدفاعية مناعة. لقد تلقيت معلومات تفيد بأن القائد العام لجيش اتحاد تشينغ قد تغير إلى تشينغ شين”
“ما الذي يعنيه ذلك؟” سأل ضابط الأركان بعد تردد طفيف.
ولكن فجأة قال الجنرال “بعد أن يتم تجهيز هذه القوات الخاصة بمعداتها، انشرها في أكثر خطوط الدفاعية مناعة. لقد تلقيت معلومات تفيد بأن القائد العام لجيش اتحاد تشينغ قد تغير إلى تشينغ شين”
“تشينغ تشن رجل فخور للغاية. سيكون محرجًا حقًا إذا تم نشر أخبار عن أن قواته الخاصة قد تم القضاء عليها من قبل جيشنا الخاص. كيف يمكن لشخص فخور مثله أن يتسامح مع فشل كهذا؟” نقر الجنرال بأصابعه على الطاولة وسخر “أرسل هذه القوات الخاصة إلى خط دفاعنا الأكثر حصانة للسماح لتشينغ شين بمقاتلتهم. دعونا ننهك قواته العسكرية!”
“لماذا يبدو هذا غريبًا جدًا؟” تساءل الجنرال. شعر أن هناك شيئًا ما غير صحيح، لكنه لم يعرف أين تكمن المشكلة.
أدرك ضابط الأركان أخيرًا أن الجنرال كان يخطط لاستخدام هذه القوات الخاصة لجذب تشينغ شين إلى معركة في أقوى موقع لهم في ساحة المعركة.
كانت ساحة المعركة عبارة عن رقعة شطرنج كبيرة، ولم يتمكن اللاعبون المعنيون من إظهار أي عاطفة. ماذا لو كانوا كتيبة الأبطال؟ كانوا لا يزالون مجرد قطع شطرنج. تضحيات كتيبة الأبطال ستجعلهم شهداء من أجل آخرين.
“كيف تسمح لأعدائنا بالتسلل بهذه السهولة؟ يمكنك أيضًا الانتظار حتى يصلوا إلى عتبة مقرنا الرئيسي قبل أن تدرك أنهم هنا!” زأر الجنرال.
عندما غادر ضابط الأركان فكر فجأة في قول مأثور: ‘الرحيم لا يستطيع السيطرة على الجنود؛ المعرض لا يستطيع إدارة الثروة” كان القدماء دائمًا على حق في مثل هذه الأمور.
ألقى ضابط الأركان نظرة من زاوية عينيه على تانغ وانيي وقال “ماذا؟ ألديك مشكلة مع ذلك؟”
ممتلئا بالغضب المكبوت تجاه رين شياو سو، عاد تانغ وانيي من قسم شؤون الجنود لتوه إلى مركز القيادة. عندما عاد، كان مستعدًا لكتابة بعض المشاكل عن رين شياو سو حتى يتمكن من توجيه ضربة قاتلة له في المستقبل. هيه، كيف يمكن أن يتوقع البقاء على قيد الحياة في الجيش بعد الإساءة إلى شخص ما في قسم شؤون الجنود؟ يا له من هراء!
ألقى ضابط الأركان نظرة من زاوية عينيه على تانغ وانيي وقال “ماذا؟ ألديك مشكلة مع ذلك؟”
“400” قال ضابط الأركان “إنه يعادل عدد القتلى الذين عانى منه أعداؤنا”
ولكن في هذه اللحظة، قام أحدهم برفع غطاء خيمة قسم شؤون الجنود. جاء ضابط أركان قتالي ومعه وثيقة مطوية تحت ذراعه ثم قال “من منكم في قسم شؤون الجنود؟”
اعتاد الجميع القول أن ضباط الأركان العاديين، باستثناء قائد الأركان، ليس لديهم سلطة حقيقية. لكن في زمن الحرب، كان ضباط الأركان هؤلاء يتمتعون بأكبر قدر من التواجد حول الجنرالات. إذا قام أي منهم بشتمك أمام كبار المسؤولين، فمن المحتمل أنك لن تنجو من رد الفعل العنيف. وسيكون الأمر أسوأ إذا كان ضابط أركان مفضل لدى القادة!
ابتسم تانغ واني على الفور ابتسامة لطيفة وقال “هنا!”
اعتاد الجميع القول أن ضباط الأركان العاديين، باستثناء قائد الأركان، ليس لديهم سلطة حقيقية. لكن في زمن الحرب، كان ضباط الأركان هؤلاء يتمتعون بأكبر قدر من التواجد حول الجنرالات. إذا قام أي منهم بشتمك أمام كبار المسؤولين، فمن المحتمل أنك لن تنجو من رد الفعل العنيف. وسيكون الأمر أسوأ إذا كان ضابط أركان مفضل لدى القادة!
اعتاد الجميع القول أن ضباط الأركان العاديين، باستثناء قائد الأركان، ليس لديهم سلطة حقيقية. لكن في زمن الحرب، كان ضباط الأركان هؤلاء يتمتعون بأكبر قدر من التواجد حول الجنرالات. إذا قام أي منهم بشتمك أمام كبار المسؤولين، فمن المحتمل أنك لن تنجو من رد الفعل العنيف. وسيكون الأمر أسوأ إذا كان ضابط أركان مفضل لدى القادة!
“ماذا؟ كتيبة من القوات الخاصة قضت على مجموعة من القوات من قوات تشينغ الخاصة؟!” صاح الجنرال من مركز القيادة. “أنت لا تمزح، أليس كذلك؟ هل تم تأكيد الأمر حتى الآن؟”
على الرغم من أن ضابط الأركان كان خاضعًا للجنرالات، إلا أنه لم يكن مهذبًا مع من هم في قسم شؤون الجنود. “نفّذ الأمر في مستند التعيين هذا. سيتم تغيير اسم الكتيبة الحديدية الثانية التابعة للقوات الخاصة إلى كتيبة الأبطال، وسيعين رين شياو سو برتبة رائد. جهز الكتيبة بالإمدادات ثم انشرها في ساحة المعركة المحددة في الوقت المحدد”
عندما غادر ضابط الأركان فكر فجأة في قول مأثور: ‘الرحيم لا يستطيع السيطرة على الجنود؛ المعرض لا يستطيع إدارة الثروة” كان القدماء دائمًا على حق في مثل هذه الأمور.
تفاجأ تانغ وانيي. “ماذا؟ رين شياو سو؟ عين كرائد؟”
كان تانغ وانيي شخصًا ذكيًا وكان يعرف ما يجري!
ألقى ضابط الأركان نظرة من زاوية عينيه على تانغ وانيي وقال “ماذا؟ ألديك مشكلة مع ذلك؟”
كان تانغ واني صامتا.
“لا، لن أجرؤ” قال تانغ واني بمرارة. ماذا بحق الجحيم؟ كان عليه أن يسافر إلى هناك مرة أخرى بعد عودته للتو؟!
قبل أن يغادر ضابط الأركان، قال “يبدو أن لديك ضغينة ضد رين شياو سو. لكن دعني أذكرك، رتبته أعلى من رتبتك الآن. إلى جانب ذلك، إنه الآن بطل حرب وسيكون نموذجًا يحتذى به لجيشنا بأكمله. إذا كنت قد أسأت إليه من قبل، فمن الأفضل أن تتصالح معه بسرعة. اعرف ما هي أولوياتك”
كان تانغ وانيي شخصًا ذكيًا وكان يعرف ما يجري!
حتى تانغ وانيي تساءل عما إذا كان قد سقط في خلاف مع رين شياو سو حقًا!
فكر رين شياو سو في الأمر. “لماذا لا تقوم بحركات استعراضية من أجلي؟”
“لا، لن أجرؤ” قال تانغ واني بمرارة. ماذا بحق الجحيم؟ كان عليه أن يسافر إلى هناك مرة أخرى بعد عودته للتو؟!
“تشينغ تشن رجل فخور للغاية. سيكون محرجًا حقًا إذا تم نشر أخبار عن أن قواته الخاصة قد تم القضاء عليها من قبل جيشنا الخاص. كيف يمكن لشخص فخور مثله أن يتسامح مع فشل كهذا؟” نقر الجنرال بأصابعه على الطاولة وسخر “أرسل هذه القوات الخاصة إلى خط دفاعنا الأكثر حصانة للسماح لتشينغ شين بمقاتلتهم. دعونا ننهك قواته العسكرية!”
في تلك الليلة بالذات، وصل تانغ وانيي إلى معسكر الجيش الخاص مرة أخرى. هذه المرة، كان موقفه أفضل بكثير. لم يحضر وثيقة التعيين فحسب، بل أحضر أيضًا خمس شاحنات محملة بالحصص الغذائية وخمس شاحنات محملة بالأسلحة!
لكن هذا لم يكن كل شيء. حتى الشاحنات تركت لرين شياو سو ورجاله حتى يتمكنوا من استخدامها للوصول إلى خط المواجهة بسرعة.
قبل أن يغادر ضابط الأركان، قال “يبدو أن لديك ضغينة ضد رين شياو سو. لكن دعني أذكرك، رتبته أعلى من رتبتك الآن. إلى جانب ذلك، إنه الآن بطل حرب وسيكون نموذجًا يحتذى به لجيشنا بأكمله. إذا كنت قد أسأت إليه من قبل، فمن الأفضل أن تتصالح معه بسرعة. اعرف ما هي أولوياتك”
في تلك الليلة بالذات، وصل تانغ وانيي إلى معسكر الجيش الخاص مرة أخرى. هذه المرة، كان موقفه أفضل بكثير. لم يحضر وثيقة التعيين فحسب، بل أحضر أيضًا خمس شاحنات محملة بالحصص الغذائية وخمس شاحنات محملة بالأسلحة!
نظر تانغ وانيي إلى رين شياو سو وقال بابتسامة “سيدي، أنا آسف إذا أسأت إليك في المرة الأخيرة. أنت بطل حرب. إذا كان هناك أي شيء آخر بخصوصي لست سعيدًا به، فأرجو إخباري بوضوح. قل لي، ماذا يمكنني أن أفعل لأحصل على مغفرتك؟”
ممتلئا بالغضب المكبوت تجاه رين شياو سو، عاد تانغ وانيي من قسم شؤون الجنود لتوه إلى مركز القيادة. عندما عاد، كان مستعدًا لكتابة بعض المشاكل عن رين شياو سو حتى يتمكن من توجيه ضربة قاتلة له في المستقبل. هيه، كيف يمكن أن يتوقع البقاء على قيد الحياة في الجيش بعد الإساءة إلى شخص ما في قسم شؤون الجنود؟ يا له من هراء!
فكر رين شياو سو في الأمر. “لماذا لا تقوم بحركات استعراضية من أجلي؟”
كان تانغ واني صامتا.
