كان سرا سابقا
الفصل مئتان وخمسة وستون – كان سرا سابقا
كانت الشاحنات العسكرية تصدر أصواتا صاخبة وهي تشق طريقها شمالا على الطرق الجبلية. جلس لي شينغ تشانغ في مقعد السائق وزأر بمعنويات عالية “شياو سو، أنت مدهش. كيف انتهى بك الأمر إلى أن تصبح رائدًا في القوات النظامية لاتحاد لي في غمضة عين؟ سيكون لديك مثل هذا المستقبل المشرق! هل تعلم أن كونك جنديًا عاديًا في اتحاد لي يختلف تمامًا في الوضع عن كونك في القوات الخاصة؟”
كان المشاة في المعقل 108 يسيرون بسرعة في الشارع. لم تعد هناك بوادر ازدهار في هذا المكان بعد الآن. وبدلاً من ذلك، ساد جو كئيب.
قبل وقت حظر التجول، ذهبت فتاة نحيفة ترتدي قبعة إلى متجر لأجهزة الكمبيوتر. نظرًا لأن شعرها كان قصيرًا، كان من الممكن أن تلمح رقبتها الطويلة والجميلة. كانت ترتدي ملابس رياضية مناسبة. عندما رفعت ذراعها، شددت الملابس على الخطوط العريضة لخصرها النحيف.
كان المشاة في المعقل 108 يسيرون بسرعة في الشارع. لم تعد هناك بوادر ازدهار في هذا المكان بعد الآن. وبدلاً من ذلك، ساد جو كئيب.
بهذه الكلمات، اتصلت السكرتيرة الجميلة على الفور بغرفة تخزين العينات لإبلاغهم. ثم قام مدير غرفة تخزين العينات بفحص وقت تسليم العينات هنا. أحصى 100 زجاجة من عينات الآلات النانوية قبل إرسالها إلى المختبر.
تم بالفعل إغلاق بعض متاجر المأكولات على جوانب الشوارع طوال الليل. كان الكثير من الناس يصطفون في متاجر المجوهرات لشراء سبائك الذهب. ومع ذلك، كان سعر الذهب في المعقل يرتفع بالفعل.
غالبًا ما مرت المركبات العسكرية على الطرق، كما لو أن جو الحرب لم يكن مميزًا بدرجة كافية.
طرقت بلطف باب المصراع الأسطواني ست مرات متتالية، ثم توقفت مؤقتًا لمدة ثانيتين قبل أن تغني بقوة مرة أخرى.
كان قد تم بالفعل تنفيذ حظر تجول في المعقل. بعد الساعة 10 مساءً، سيتم إرسال أي من المشاة الذين يتم العثور عليهم في الشارع إلى قسم النظام العام ليتم احتجازهم دون مساحة للتفاوض.
في وقت السلم، كان سكان المعقل يحبون الاعتماد على ‘الاتصالات’ لإنجاز الأمور. إذا ارتكب شخص ما جنحة، فسيكون كل شيء على ما يرام إذا تمكن من العثور على أحد معارفه لتسوية الأمر.
لكنها كانت لا تزال أفضل بكثير من مواجهة مصير هذه الجثث. على الأقل، لا يزال بإمكانهم شرب البيرة المجانية أو مشاهدة أشرطة الفيديو أو ما شابه ذلك بعد العودة إلى مساكنهم الجامعية. بطريقة ما، لم تكن حياتهم اليومية مملة تمامًا.
بهذه الكلمات، اتصلت السكرتيرة الجميلة على الفور بغرفة تخزين العينات لإبلاغهم. ثم قام مدير غرفة تخزين العينات بفحص وقت تسليم العينات هنا. أحصى 100 زجاجة من عينات الآلات النانوية قبل إرسالها إلى المختبر.
لكن الأمور كانت مختلفة الآن. سيكون من الصعب على أولئك الذين أُرسلوا إلى قسم النظام العام الخروج قبل انتهاء الحرب.
تم بالفعل إغلاق بعض متاجر المأكولات على جوانب الشوارع طوال الليل. كان الكثير من الناس يصطفون في متاجر المجوهرات لشراء سبائك الذهب. ومع ذلك، كان سعر الذهب في المعقل يرتفع بالفعل.
كان المشاة في المعقل 108 يسيرون بسرعة في الشارع. لم تعد هناك بوادر ازدهار في هذا المكان بعد الآن. وبدلاً من ذلك، ساد جو كئيب.
أصبحت الاتصالات فجأة غير مجدية.
قبل وقت حظر التجول، ذهبت فتاة نحيفة ترتدي قبعة إلى متجر لأجهزة الكمبيوتر. نظرًا لأن شعرها كان قصيرًا، كان من الممكن أن تلمح رقبتها الطويلة والجميلة. كانت ترتدي ملابس رياضية مناسبة. عندما رفعت ذراعها، شددت الملابس على الخطوط العريضة لخصرها النحيف.
على الرغم من أن معداتهم كانت لا تزال أدنى من القوات القتالية لاتحاد لي ولم يتم إعطاؤهم أي قاذفات صواريخ، إلا أنها كانت أفضل بكثير مما امتلكته القوات الخاصة الأخرى.
طرقت بلطف باب المصراع الأسطواني ست مرات متتالية، ثم توقفت مؤقتًا لمدة ثانيتين قبل أن تغني بقوة مرة أخرى.
كانت حياتهم أكثر أهمية!
رفع شخص ما المصراع على الفور، وانحنت الفتاة للدخول إلى المتجر.
قاطعت الفتاة قبل أن ينتهي صاحب المتجر “الخبر التالي، أعرف بالفعل عن هذا الحادث”
غالبًا ما مرت المركبات العسكرية على الطرق، كما لو أن جو الحرب لم يكن مميزًا بدرجة كافية.
كان صاحب المحل أصلعا. ابتسم وقال “أتيت من الشمال؟”
تمت ترقية أسلحتهم الخاصة أيضا. على الرغم من أن قوتهم الإجمالية قد انخفضت إلى 511 شخصًا بعد المعركة السابقة، إلا أنه تم تجهيز الجميع الآن ببنادق آلية. علاوة على ذلك، تم تزويدهم أيضًا بالكثير من الذخيرة وكان لديهم أربع رشاشات ثقيلة ملحقة بالكتيبة.
على الرغم من أن معداتهم كانت لا تزال أدنى من القوات القتالية لاتحاد لي ولم يتم إعطاؤهم أي قاذفات صواريخ، إلا أنها كانت أفضل بكثير مما امتلكته القوات الخاصة الأخرى.
“مم” قالت الفتاة “أطلعني على الوضع الحالي”
الفصل مئتان وخمسة وستون – كان سرا سابقا
“لم يحدث شيء خاص. يشاع أن كتيبة الأسلحة المقدسة عانت من كارثة أثناء انسحابها من أراضي اتحاد تشينغ. لقد تعرضوا للهجوم من قبل قناص غامض في طريق عودتهم”
قاطعت الفتاة قبل أن ينتهي صاحب المتجر “الخبر التالي، أعرف بالفعل عن هذا الحادث”
تفاجأ صاحب المحل بسماع ذلك لكنه لم يطرح أي تساؤلات. “هناك شيء آخر. قضت كتيبة من القوات الخاصة أمس على قوات تشينغ الخاصة على خط الجبهة في جبل تانتو. كان ذلك خبرًا مثيرًا للغاية. بعد كل شيء، الجميع يعرف قدرة الجيش الخاص الضعيفة. من كان يتوقع منهم هزيمة قوات تشينغ الخاصة؟ وهناك شيء آخر. لم أضع يدي على خريطة الانتشار الدفاعي لاتحاد لي حتى الآن. بمجرد أن أحصل عليها، سأرسلها إلى كبار المسؤولين على الفور”
تفاجأ صاحب المحل بسماع ذلك لكنه لم يطرح أي تساؤلات. “هناك شيء آخر. قضت كتيبة من القوات الخاصة أمس على قوات تشينغ الخاصة على خط الجبهة في جبل تانتو. كان ذلك خبرًا مثيرًا للغاية. بعد كل شيء، الجميع يعرف قدرة الجيش الخاص الضعيفة. من كان يتوقع منهم هزيمة قوات تشينغ الخاصة؟ وهناك شيء آخر. لم أضع يدي على خريطة الانتشار الدفاعي لاتحاد لي حتى الآن. بمجرد أن أحصل عليها، سأرسلها إلى كبار المسؤولين على الفور”
تم إخفاء نصف وجه الفتاة تحت ظل قبعتها. أجابت “ليس هناك داع لإخباري بأشياء مثل خريطة الانتشار الدفاعي، لن أشارك في هذه الحرب. الآن، أريدك أن تساعدني في البحث عن شاب يدعى رين شياو سو”
كان صاحب المحل أصلعا. ابتسم وقال “أتيت من الشمال؟”
“حسنًا، سأضع ذلك في الاعتبار” قال المالك بهدوء “هل لديك أي أدلة حول مكان بدء البحث؟”
لكن الأمور كانت مختلفة الآن. سيكون من الصعب على أولئك الذين أُرسلوا إلى قسم النظام العام الخروج قبل انتهاء الحرب.
“هذا مستحيل” بدت الفتاة وكأنها تتذكر شيئًا وقالت “أحضر لي قائمة تلك المجموعة من جنود الجيش الخاص”
فكرت الفتاة للحظة قبل أن تجيب “يمكنك أن تبدأ من أي مكان حدث فيه شيء غير عادي”
“غير عادي؟” قال المالك “لم يحدث شيء غير عادي مؤخرًا”
عندما ظلت الذراع الآلية بلا حراك، عبس الرجل في منتصف العمر وقال “ما زالت لا تعمل؟ لم يتبق سوى بروتوكول الوصول عن بُعد سي 1 لتجربته؟ لكن ليس لدي الإذن للوصول إليه. سأحتاج إلى الحصول على موافقة من مجلس الإدارة أولاً”
“هذا مستحيل” بدت الفتاة وكأنها تتذكر شيئًا وقالت “أحضر لي قائمة تلك المجموعة من جنود الجيش الخاص”
تفاجأ صاحب المحل. هل اشتبهت هذه الفتاة في أن الشاب رين شياو سو كان من بين هؤلاء الجنود؟ لأنه كان من غير المعتاد إلى حد ما أن تكون هذه القوات الخاصة قادرة على هزيمة قوات تشينغ الخاصة؟ من كان ذلك الشاب؟ لماذا أعطته هذه الفتاة قدرا كبيرا من الأهمية؟
في الوقت نفسه، في مرفق أبحاث اتحاد لي 613، خرج رجل في منتصف العمر يرتدي معطفًا أبيض من مختبر أبحاث. قال “أحضر الدفعة التالية من العينات”
“مم” قالت الفتاة “أطلعني على الوضع الحالي”
لكن العامل تجمد. “قائد الفريق، لن ينجح شيء. الآلات النانوية في جسده … اختفت!”
بهذه الكلمات، اتصلت السكرتيرة الجميلة على الفور بغرفة تخزين العينات لإبلاغهم. ثم قام مدير غرفة تخزين العينات بفحص وقت تسليم العينات هنا. أحصى 100 زجاجة من عينات الآلات النانوية قبل إرسالها إلى المختبر.
كان صاحب المحل أصلعا. ابتسم وقال “أتيت من الشمال؟”
لكن الأمور كانت مختلفة الآن. سيكون من الصعب على أولئك الذين أُرسلوا إلى قسم النظام العام الخروج قبل انتهاء الحرب.
تم وضع علامة على إحدى الزجاجات بملاحظة “بدأت الآلات النانوية تتصرف بشكل غير طبيعي بعد اختبارها على مرشح بنسبة 0٪ معدل مزامنة”
ضغط العامل على مفتاح في لوحة التحكم. ولكن بعد ثانية أصيب بالذهول. “لماذا لا يتم استرجاع الآلات النانوية؟”
عندما ظلت الذراع الآلية بلا حراك، عبس الرجل في منتصف العمر وقال “ما زالت لا تعمل؟ لم يتبق سوى بروتوكول الوصول عن بُعد سي 1 لتجربته؟ لكن ليس لدي الإذن للوصول إليه. سأحتاج إلى الحصول على موافقة من مجلس الإدارة أولاً”
في مكان آخر، كان العديد من المشغلين ينظرون إلى جثث بعض جنود النانو في مصنع لاستصلاح الآلات النانوية. كانوا يستعدون لاستعادة الآلات النانوية في هذه الجثث قبل الشروع في فتحها وإعادة ضبطها.
“حسنًا، سأضع ذلك في الاعتبار” قال المالك بهدوء “هل لديك أي أدلة حول مكان بدء البحث؟”
عبس رين شياو سو بجانبه. “كفى هراء، سأتولى القيادة لبعض الوقت …”
تفاجأ صاحب المحل. هل اشتبهت هذه الفتاة في أن الشاب رين شياو سو كان من بين هؤلاء الجنود؟ لأنه كان من غير المعتاد إلى حد ما أن تكون هذه القوات الخاصة قادرة على هزيمة قوات تشينغ الخاصة؟ من كان ذلك الشاب؟ لماذا أعطته هذه الفتاة قدرا كبيرا من الأهمية؟
حلقت أذرع آلية ضخمة فوق الجثث بينما كان المشغلون يتحكمون بها. كان المشغلون بالفعل مخدرين من مواجهة جثث كهذه طوال اليوم.
“مم” قالت الفتاة “أطلعني على الوضع الحالي”
قد لا يعرف الغرباء التجارب التي كان اتحاد لي يجريها، لكن الموظفين هنا كانوا يقومون بنفس عمليات الاستصلاح على عدد كبير من الجثث كل يوم. لم يكونوا قلقين بشأن كيفية ظهور هذه الجثث، أو من أين أتوا، أو إلى أين سيذهبون.
لكن الأمور كانت مختلفة الآن. سيكون من الصعب على أولئك الذين أُرسلوا إلى قسم النظام العام الخروج قبل انتهاء الحرب.
كانوا قلقين فقط بشأن ما إذا كان سيتم تسليم عدد كبير جدًا من الجثث هنا الليلة وسيؤثر ذلك على الوقت الذي ينهون فيه نوبتهم.
بالطبع، لم يُسمح لهم بالعودة إلى مساكنهم إلا بعد العمل لأن هذه كانت مهمة سرية للغاية. كانت هناك مجموعة كاملة من الجنود تراقبهم.
كانت حياتهم أكثر أهمية!
“حسنا” بعد ذلك، حاول المشغل في لوحة التحكم استخراج الآلات النانوية مرة أخرى. لكن مع ذلك، لم يحدث شيء. “هل يجب تشغيله يدويًا؟ قائد الفريق، رجاء اعطني الإذن بذلك. أحتاج إلى إذن للقيام بالتشغيل اليدوي”
لكنها كانت لا تزال أفضل بكثير من مواجهة مصير هذه الجثث. على الأقل، لا يزال بإمكانهم شرب البيرة المجانية أو مشاهدة أشرطة الفيديو أو ما شابه ذلك بعد العودة إلى مساكنهم الجامعية. بطريقة ما، لم تكن حياتهم اليومية مملة تمامًا.
في وقت السلم، كان سكان المعقل يحبون الاعتماد على ‘الاتصالات’ لإنجاز الأمور. إذا ارتكب شخص ما جنحة، فسيكون كل شيء على ما يرام إذا تمكن من العثور على أحد معارفه لتسوية الأمر.
ضغط العامل على مفتاح في لوحة التحكم. ولكن بعد ثانية أصيب بالذهول. “لماذا لا يتم استرجاع الآلات النانوية؟”
في هذه اللحظة، نزلت ذراع آلية عموديًا إلى جثة ملقاة على سرير من الفولاذ مقاوم للصدأ. كان هناك قسطرة تشبه الإبرة مثبتة في مقدمة الذراع الآلية يمكن إدخالها تحت الجلد.
ضغط العامل على مفتاح في لوحة التحكم. ولكن بعد ثانية أصيب بالذهول. “لماذا لا يتم استرجاع الآلات النانوية؟”
رفع شخص ما المصراع على الفور، وانحنت الفتاة للدخول إلى المتجر.
قال زميل في العمل بجانبه بهدوء “قد تكون هناك بعض المشاكل. حاول مرة أخري”
“حسنا” بعد ذلك، حاول المشغل في لوحة التحكم استخراج الآلات النانوية مرة أخرى. لكن مع ذلك، لم يحدث شيء. “هل يجب تشغيله يدويًا؟ قائد الفريق، رجاء اعطني الإذن بذلك. أحتاج إلى إذن للقيام بالتشغيل اليدوي”
عندما ظلت الذراع الآلية بلا حراك، عبس الرجل في منتصف العمر وقال “ما زالت لا تعمل؟ لم يتبق سوى بروتوكول الوصول عن بُعد سي 1 لتجربته؟ لكن ليس لدي الإذن للوصول إليه. سأحتاج إلى الحصول على موافقة من مجلس الإدارة أولاً”
تفاجأ صاحب المحل بسماع ذلك لكنه لم يطرح أي تساؤلات. “هناك شيء آخر. قضت كتيبة من القوات الخاصة أمس على قوات تشينغ الخاصة على خط الجبهة في جبل تانتو. كان ذلك خبرًا مثيرًا للغاية. بعد كل شيء، الجميع يعرف قدرة الجيش الخاص الضعيفة. من كان يتوقع منهم هزيمة قوات تشينغ الخاصة؟ وهناك شيء آخر. لم أضع يدي على خريطة الانتشار الدفاعي لاتحاد لي حتى الآن. بمجرد أن أحصل عليها، سأرسلها إلى كبار المسؤولين على الفور”
جاء رجل في منتصف العمر وأدخل كلمة مرور طويلة في لوحة التحكم. أصدر تعليماته “حاول استخدام بروتوكول الوصول عن بعد سي 2”
عندما ظلت الذراع الآلية بلا حراك، عبس الرجل في منتصف العمر وقال “ما زالت لا تعمل؟ لم يتبق سوى بروتوكول الوصول عن بُعد سي 1 لتجربته؟ لكن ليس لدي الإذن للوصول إليه. سأحتاج إلى الحصول على موافقة من مجلس الإدارة أولاً”
جاء رجل في منتصف العمر وأدخل كلمة مرور طويلة في لوحة التحكم. أصدر تعليماته “حاول استخدام بروتوكول الوصول عن بعد سي 2”
لكن العامل تجمد. “قائد الفريق، لن ينجح شيء. الآلات النانوية في جسده … اختفت!”
كانت الشاحنات العسكرية تصدر أصواتا صاخبة وهي تشق طريقها شمالا على الطرق الجبلية. جلس لي شينغ تشانغ في مقعد السائق وزأر بمعنويات عالية “شياو سو، أنت مدهش. كيف انتهى بك الأمر إلى أن تصبح رائدًا في القوات النظامية لاتحاد لي في غمضة عين؟ سيكون لديك مثل هذا المستقبل المشرق! هل تعلم أن كونك جنديًا عاديًا في اتحاد لي يختلف تمامًا في الوضع عن كونك في القوات الخاصة؟”
عبس رين شياو سو بجانبه. “كفى هراء، سأتولى القيادة لبعض الوقت …”
كان صاحب المحل أصلعا. ابتسم وقال “أتيت من الشمال؟”
“هذا لن يفعل. لا يزال هناك جنود آخرون في مؤخرة الشاحنة، ونحن نسير بجانب منحدر أيضًا” رفض لي شينغ تشانغ طلب قائد كتيبته لأنه كان خائفًا حقًا من الوقوع في حادث. سيكون من الجيد السماح لرين شياو سو بالقيادة على طريق مسطح، لكنه لم يجرؤ على السماح له بلمس عجلة القيادة أثناء سيرهم على طريق جبلي. كان هذا حتى بعد ترقية رين شياو إلى قائد الكتيبة.
كانت حياتهم أكثر أهمية!
عبس رين شياو سو بجانبه. “كفى هراء، سأتولى القيادة لبعض الوقت …”
تمت ترقية أسلحتهم الخاصة أيضا. على الرغم من أن قوتهم الإجمالية قد انخفضت إلى 511 شخصًا بعد المعركة السابقة، إلا أنه تم تجهيز الجميع الآن ببنادق آلية. علاوة على ذلك، تم تزويدهم أيضًا بالكثير من الذخيرة وكان لديهم أربع رشاشات ثقيلة ملحقة بالكتيبة.
كانت حياتهم أكثر أهمية!
على الرغم من أن معداتهم كانت لا تزال أدنى من القوات القتالية لاتحاد لي ولم يتم إعطاؤهم أي قاذفات صواريخ، إلا أنها كانت أفضل بكثير مما امتلكته القوات الخاصة الأخرى.
حرك لي شينغ تشانغ عجلة القيادة ببنما قال بضحكة مكتومة “لم أشعر قبل اليوم أنني جندي! هذا مجرد شعور شبيه بالحلم. لم أكن أتوقع قط أننا سنقضي على قوات تشينغ الخاصة!”
تمت ترقية أسلحتهم الخاصة أيضا. على الرغم من أن قوتهم الإجمالية قد انخفضت إلى 511 شخصًا بعد المعركة السابقة، إلا أنه تم تجهيز الجميع الآن ببنادق آلية. علاوة على ذلك، تم تزويدهم أيضًا بالكثير من الذخيرة وكان لديهم أربع رشاشات ثقيلة ملحقة بالكتيبة.
