استعادة الوعي
على الرغم من أن العصفور كان كبيرًا في الحجم، إلا أن لحمه لم يكن كافياً لتقاسمه على 30 شخصًا.
الفصل مئتان وواحد وتسعون – استعادة الوعي
بدا أن جيانغ وو لم تفكر أبدًا في إقناع هؤلاء الطالبات الثلاث بالعودة أيضًا. رأى يان ليو يوان جيانغ وو تشد قبضتيها بإحكام شديد لدرجة أن أظافرها غطت كفيها حتى كادت تنزف. فجأة، قالت جيانغ وو “هل يمكنني أن أعطيهم نصيبي من الطعام المجفف؟ لا أمانع في الجوع بدلا من ذلك”
تقدم رجل في منتصف العمر يرتدي زوجًا من النظارات ذات الإطار الذهبي إلى الأمام وقال “أنا من مستشفى تقويم العظام في المعقل. لقد لاحظت حالة أخيك في وقت سابق. يجب أن يكون لديه كسور”
هز الطبيب رأسه. “يمكنني علاج مفاصل الأطراف التي تم خلعها فقط. بالنسبة للأجزاء المصابة الأخرى، فأنا بحاجة إلى معدات مساعدة احترافية للتعامل معها وقد أضطر إلى دفع مسامير فولاذية في العظام لضمان تعافيها. ولكن مع ذلك، فهو بالتأكيد لن يكون قادرًا على التعافي بشكل كامل. أخشى أن تتعرض نوعية حياته للخطر مقارنة بالآخرين”
على الرغم من أن العصفور كان كبيرًا في الحجم، إلا أن لحمه لم يكن كافياً لتقاسمه على 30 شخصًا.
أحضرت جيانغ وو في الأصل 28 طالبًا معها، ولكن الآن بعد أن غادر ثلاثة منهم، بقي 25 طالبًا فقط.
في الوقت الحالي، لم يلومهم أحد على ما فعلوه. عند مواجهة تهديد التجارب في هذه الأراضي القاحلة، ومع فقدان رين شياو للوعي، كان من الطبيعي أن يتخذوا هذا القرار في ذلك الوقت.
بما في ذلك وانغ فوجوي، وانغ دالونغ، يان ليو يوان، لي شياو يو، ورين شياو سو، كيف يمكن للعصفور أن يكون كافياً لهم جميعاً؟ بينما كانت شياو يو تطبخ العصفور، كانت تحسب الإمدادات الخاصة بهم. ثم تنهدت وقالت “أخشى أن طعامنا المجفف سيكفي ليومين آخرين فقط”
عض يان ليو يوان على شفتيه. إذا كان رين شياو واعيًا في الوقت الحالي، فهل سيكون عليهم القلق بشأن مثل هذه المشكلات؟
ابتسمت جيانغ وو بمرارة وقال “أنا لا ألومهن، فليفلة ما يردن”
سأل يان ليو يوان “ما نوع الطب الذي تمارسه؟”
في هذه اللحظة، همس أحدهم “رأيتهم …”
كان يان ليو يوان متفاجئا عندما ظل الرجل في منتصف العمر واقفا هناك. فقط عندما وضع كعكة مجعدة في يدي الطبيب بدأ الطبيب في التحرك مرة أخرى.
كان ذلك الشخص الذي تحدث طالبًا. تجمد يان ليو يوان للحظة قبل أن يسأل “من رأيت؟”
استدار يان ليو يوان ونظر إلى جيانغ وو. ومع ذلك، وجدها جالسة في حالة ذهول بجوار رين شياو سو ولم تقل أي شيء.
فهم يان ليو يوان الوضع في هذه اللحظة. على الرغم من أنه كان مترددًا، ربما كان هذا هو السبب في أن شقيقه كان على استعداد لإنقاذ جيانغ وو، أليس كذلك؟ إذا كان رين شياو سو مستيقظًا، فماذا سيفعل؟
“زملاءنا” قال وانغ يوشي بحزن “لا بد أنهم رأونا أيضًا، لكنهم على الأرجح خائفون جدًا من القدوم”
أدرك يان ليو يوان أخيرًا أنهم كانوا يتحدثون عن الطالبات الثلاث اللائي تركنهن وراءهن.
استدار يان ليو يوان ونظر إلى جيانغ وو. ومع ذلك، وجدها جالسة في حالة ذهول بجوار رين شياو سو ولم تقل أي شيء.
“آنسة جيانغ؟” نادى يان ليو يوان.
ابتسمت جيانغ وو بمرارة وقال “أنا لا ألومهن، فليفلة ما يردن”
ابتسمت جيانغ وو بمرارة وقال “أنا لا ألومهن، فليفلة ما يردن”
بدا أن جيانغ وو لم تفكر أبدًا في إقناع هؤلاء الطالبات الثلاث بالعودة أيضًا. رأى يان ليو يوان جيانغ وو تشد قبضتيها بإحكام شديد لدرجة أن أظافرها غطت كفيها حتى كادت تنزف. فجأة، قالت جيانغ وو “هل يمكنني أن أعطيهم نصيبي من الطعام المجفف؟ لا أمانع في الجوع بدلا من ذلك”
في هذه اللحظة، ذكرت شياو يو “نظرًا لوجود الكثير من الفارين هنا، هل يمكن أن يكون هناك طبيب بينهم؟ إذا كان هناك واحد، فيمكننا جعلهم فحص شياو سو لمعرفة كيف حالته”
فهم يان ليو يوان الوضع في هذه اللحظة. على الرغم من أنه كان مترددًا، ربما كان هذا هو السبب في أن شقيقه كان على استعداد لإنقاذ جيانغ وو، أليس كذلك؟ إذا كان رين شياو سو مستيقظًا، فماذا سيفعل؟
فحص الطبيب رين شياو سو لفترة وجيزة بأصابعه. ثم قال “لديه كسور كثيرة. هل تعرض لصدمة قوية على جسده؟”
“حسنا اذا” قال يان ليو يوان بحسرة “لكن يا سيدة جيانغ، ليس عليك أن تجوعي. منذ أن اتخذت القرار، سيتحمل كل فرد في المجموعة هذا معًا”
كان يان ليو يوان متفاجئا عندما ظل الرجل في منتصف العمر واقفا هناك. فقط عندما وضع كعكة مجعدة في يدي الطبيب بدأ الطبيب في التحرك مرة أخرى.
مع ذلك، طلب يان ليو يوان من طالب ذكر أن يأخذ كيسًا صغيرًا من الطعام المجفف إلى زميلاته في الفصل. قام الطالب بحشو الحقيبة في يدي زميلة الدراسة وعاد من دون أن ينبس ببنت شفة.
عض يان ليو يوان على شفتيه. إذا كان رين شياو واعيًا في الوقت الحالي، فهل سيكون عليهم القلق بشأن مثل هذه المشكلات؟
جلست الفتيات الثلاث على الأرض وهن يحتضن ركبهن وينحين. أدار يان ليو يوان رأسه للخلف ولم يعد ينظر إليهن بعد الآن.
في الوقت الحالي، لم يلومهم أحد على ما فعلوه. عند مواجهة تهديد التجارب في هذه الأراضي القاحلة، ومع فقدان رين شياو للوعي، كان من الطبيعي أن يتخذوا هذا القرار في ذلك الوقت.
اجتاحهم يان ليو يوان بنظراته وقال بصوت بارد “لا تدعي أنك واحد إذا لم تكن كذلك. إذا اكتشفت أن شخصًا ما ينتحل صفة طبيب ويتسبب في تأخير علاج إصابة أخي، فلا تلمني على إذائك”
الفصل مئتان وواحد وتسعون – استعادة الوعي
على الرغم من أن الجميع كانوا مستائين للغاية، إلا أن هؤلاء الطالبات لم يرتكبن أي خطأ. ما الأهم في هذا العالم أكثر من حياتهم؟
لكن على الرغم من أنهم فهموا سبب قيامهم بذلك، كان من المستحيل قبولهم مرة أخرى في المجموعة.
سأل يان ليو يوان “ما نوع الطب الذي تمارسه؟”
قال يان ليو يوان بهدوء “فقط اتركوهن”
“آنسة جيانغ؟” نادى يان ليو يوان.
لقد اتخذت هؤلاء الطالبات خيارهن، ولم يكن بوسعهم فعل أي شيء حيال ذلك. علاوة على ذلك، كانت المجموعة نفسها في حالة سيئة إلى حد ما ويمكن أن تواجه تهديد اتحاد لي مرة أخرى في أي لحظة. لذلك كان من الأفضل للمجموعتين أن تسلكا طريقهما المنفصل.
ذهب الطبيب إلى رين شياو سو وجلس بجانبه. سأل يان ليو يوان “إذا كان كسرًا فقط، فلماذا لا يزال أخي فاقدًا للوعي؟”
في هذه اللحظة، ذكرت شياو يو “نظرًا لوجود الكثير من الفارين هنا، هل يمكن أن يكون هناك طبيب بينهم؟ إذا كان هناك واحد، فيمكننا جعلهم فحص شياو سو لمعرفة كيف حالته”
أظلمت تعبيرات يان ليو يوان. هل سينتهي الأمر بإعاقة رين شياو سو؟ رفض تصديق ذلك! لن يقبل ذلك!
قال الطبيب بعد فترة “يمكنني الإشارة لأكثر من عشرة مناطق بها كسور، وبعضها عظام مفتتة. بعد أن تلقى مثل هذا التأثير الضخم، لا بد أنه أثر على دماغه أيضًا. لذلك، لن يأتي في أي وقت قريب
هز يان ليو يوان رأسه عموديًا. “هذا صحيح!”
تقدم رجل في منتصف العمر يرتدي زوجًا من النظارات ذات الإطار الذهبي إلى الأمام وقال “أنا من مستشفى تقويم العظام في المعقل. لقد لاحظت حالة أخيك في وقت سابق. يجب أن يكون لديه كسور”
إذا جاء رين شياو سو وأدرك أن تشين وودي لم يعد موجودًا، فماذا سيكون رد فعله؟ في هذه الحالة، يفضل يان ليو يوان أن يعاني رين شياو سو من فقدان الذاكرة.
ثم دخل يان ليو يوان وسط مجموعة الهاربين بخنجر وصرخ “هل يوجد هنا طبيب؟ تقدم إلى الأمام الآن! ستحصل على كعكة لتأكلها بعد علاج أخي!”
على الفور، رفع العديد من الأشخاص في مجموعة الهاربين أيديهم. كان ذلك أساسًا بسبب إغراءهم عند سماع أنهم سيحصلون على كعكة ليأكلوها!
في هذه اللحظة، ذكرت شياو يو “نظرًا لوجود الكثير من الفارين هنا، هل يمكن أن يكون هناك طبيب بينهم؟ إذا كان هناك واحد، فيمكننا جعلهم فحص شياو سو لمعرفة كيف حالته”
على الفور، رفع العديد من الأشخاص في مجموعة الهاربين أيديهم. كان ذلك أساسًا بسبب إغراءهم عند سماع أنهم سيحصلون على كعكة ليأكلوها!
كان الطعام في البرية ثمينًا مثل الذهب. نظرًا لأن هذه كانت مجرد بداية هروبهم، فقد يكون من الممكن استخدام كعكة مقابل امرأة جميلة في يومين آخرين.
اجتاحهم يان ليو يوان بنظراته وقال بصوت بارد “لا تدعي أنك واحد إذا لم تكن كذلك. إذا اكتشفت أن شخصًا ما ينتحل صفة طبيب ويتسبب في تأخير علاج إصابة أخي، فلا تلمني على إذائك”
فهم يان ليو يوان الوضع في هذه اللحظة. على الرغم من أنه كان مترددًا، ربما كان هذا هو السبب في أن شقيقه كان على استعداد لإنقاذ جيانغ وو، أليس كذلك؟ إذا كان رين شياو سو مستيقظًا، فماذا سيفعل؟
أظلمت تعبيرات يان ليو يوان. هل سينتهي الأمر بإعاقة رين شياو سو؟ رفض تصديق ذلك! لن يقبل ذلك!
أنزل العديد من الأشخاص أيديهم على الفور. بعد كل شيء، لا يزالون يتذكرون كيف قتل يان ليو يوان شخصًا للتو. من يجرؤ على مواجهته بعد وفاة مدير قسم اللوجستيات بيديه منذ فترة قصيرة؟
سأل يان ليو يوان “ما نوع الطب الذي تمارسه؟”
بدا أن جيانغ وو لم تفكر أبدًا في إقناع هؤلاء الطالبات الثلاث بالعودة أيضًا. رأى يان ليو يوان جيانغ وو تشد قبضتيها بإحكام شديد لدرجة أن أظافرها غطت كفيها حتى كادت تنزف. فجأة، قالت جيانغ وو “هل يمكنني أن أعطيهم نصيبي من الطعام المجفف؟ لا أمانع في الجوع بدلا من ذلك”
على الرغم من أن الجميع كانوا مستائين للغاية، إلا أن هؤلاء الطالبات لم يرتكبن أي خطأ. ما الأهم في هذا العالم أكثر من حياتهم؟
تقدم رجل في منتصف العمر يرتدي زوجًا من النظارات ذات الإطار الذهبي إلى الأمام وقال “أنا من مستشفى تقويم العظام في المعقل. لقد لاحظت حالة أخيك في وقت سابق. يجب أن يكون لديه كسور”
تفاجأ يان ليو يوان. “تعال بسرعة وانظر إلى أخي إذن”
الفصل مئتان وواحد وتسعون – استعادة الوعي
كان يان ليو يوان متفاجئا عندما ظل الرجل في منتصف العمر واقفا هناك. فقط عندما وضع كعكة مجعدة في يدي الطبيب بدأ الطبيب في التحرك مرة أخرى.
كان يعلم أن رين شياو يعلق أهمية كبيرة على الصداقة. خلاف ذلك، لم يكن ليقبل تشين وودي في المجموعة أو يذهب لإنقاذ لي شينغ تشانغ. على هذا النحو، تساءل يان ليو يوان عن مدى حزن رين شياو سو عندما يستيقظ.
ذهب الطبيب إلى رين شياو سو وجلس بجانبه. سأل يان ليو يوان “إذا كان كسرًا فقط، فلماذا لا يزال أخي فاقدًا للوعي؟”
تقدم رجل في منتصف العمر يرتدي زوجًا من النظارات ذات الإطار الذهبي إلى الأمام وقال “أنا من مستشفى تقويم العظام في المعقل. لقد لاحظت حالة أخيك في وقت سابق. يجب أن يكون لديه كسور”
جلست الفتيات الثلاث على الأرض وهن يحتضن ركبهن وينحين. أدار يان ليو يوان رأسه للخلف ولم يعد ينظر إليهن بعد الآن.
قال يان ليو يوان بهدوء “فقط اتركوهن”
فحص الطبيب رين شياو سو لفترة وجيزة بأصابعه. ثم قال “لديه كسور كثيرة. هل تعرض لصدمة قوية على جسده؟”
قال يان ليو يوان “ألقِ نظرة على الجروح أولاً”
هز يان ليو يوان رأسه عموديًا. “هذا صحيح!”
قال الطبيب بعد فترة “يمكنني الإشارة لأكثر من عشرة مناطق بها كسور، وبعضها عظام مفتتة. بعد أن تلقى مثل هذا التأثير الضخم، لا بد أنه أثر على دماغه أيضًا. لذلك، لن يأتي في أي وقت قريب
“إذن أيمكنك أن تثبت عظامه أولاً؟” قال يان ليو يوان.
هز الطبيب رأسه. “يمكنني علاج مفاصل الأطراف التي تم خلعها فقط. بالنسبة للأجزاء المصابة الأخرى، فأنا بحاجة إلى معدات مساعدة احترافية للتعامل معها وقد أضطر إلى دفع مسامير فولاذية في العظام لضمان تعافيها. ولكن مع ذلك، فهو بالتأكيد لن يكون قادرًا على التعافي بشكل كامل. أخشى أن تتعرض نوعية حياته للخطر مقارنة بالآخرين”
“لا، يمكنني أن أفعل ذلك بنفسي” أجبر رين شياو سو نفسه على الابتسام بصعوبة. حاول أن ينظر حوله وأدرك أنه حتى تحريك رقبته كان صعبًا. ولكن بعد ذلك تجمد. “أين وودي؟ هل رأيتم وودي؟”
كان الطبيب يحاول أن يكون ملطفًا قدر استطاعته. بصراحة، لم يكن واثقًا من إصلاح حالة رين شياو بشكل مثالي. علاوة على ذلك، كيف كان من المفترض أن يصلب عظامه وهو يظهر عليه علامات كسور مفتتة؟ لم يكن لديه حتى أجهزة الأشعة السينية في الوقت الحالي، ولكن حتى لو فعل ذلك، فلن يكون قادرًا على علاج رين شياو سو.
أظلمت تعبيرات يان ليو يوان. هل سينتهي الأمر بإعاقة رين شياو سو؟ رفض تصديق ذلك! لن يقبل ذلك!
في هذه اللحظة، همس أحدهم “رأيتهم …”
في هذه اللحظة، سأل شياو يو بعبوس “هل سيكون دماغه على ما يرام؟ هل سيعاني من فقدان الذاكرة؟”
على الرغم من أن العصفور كان كبيرًا في الحجم، إلا أن لحمه لم يكن كافياً لتقاسمه على 30 شخصًا.
كان ذلك الشخص الذي تحدث طالبًا. تجمد يان ليو يوان للحظة قبل أن يسأل “من رأيت؟”
أوضح الطبيب “على الرغم من أنني لست طبيب أعصاب، إلا أنني لم أصادف الكثير من حالات فقدان الذاكرة في مثل هذه المواقف. لذلك لا يتعين علينا النظر في إمكانية حدوث ذلك في الوقت الحالي. ولكن إذا لم تتماسك عظامه المكسورة قريبًا، فمن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى نخر. عندما يحدث ذلك، سيكون من المستحيل إنقاذه. أو على الأقل، سيكون من المستحيل هنا في هذه البرية”
بقي يان ليو يوان صامتًا. ليكون صادقًا، فإنه يفضل أن ينسى رين شياو بعض الأشخاص وبعض الأحداث.
في هذه اللحظة، سأل شياو يو بعبوس “هل سيكون دماغه على ما يرام؟ هل سيعاني من فقدان الذاكرة؟”
على الفور، رفع العديد من الأشخاص في مجموعة الهاربين أيديهم. كان ذلك أساسًا بسبب إغراءهم عند سماع أنهم سيحصلون على كعكة ليأكلوها!
كان يعلم أن رين شياو يعلق أهمية كبيرة على الصداقة. خلاف ذلك، لم يكن ليقبل تشين وودي في المجموعة أو يذهب لإنقاذ لي شينغ تشانغ. على هذا النحو، تساءل يان ليو يوان عن مدى حزن رين شياو سو عندما يستيقظ.
أنزل العديد من الأشخاص أيديهم على الفور. بعد كل شيء، لا يزالون يتذكرون كيف قتل يان ليو يوان شخصًا للتو. من يجرؤ على مواجهته بعد وفاة مدير قسم اللوجستيات بيديه منذ فترة قصيرة؟
إذا جاء رين شياو سو وأدرك أن تشين وودي لم يعد موجودًا، فماذا سيكون رد فعله؟ في هذه الحالة، يفضل يان ليو يوان أن يعاني رين شياو سو من فقدان الذاكرة.
فجأة، ظهر صوت ضعيف. “دعه يغادر. لست بحاجة إلى أي شخص لعلاج إصاباتي”
عض يان ليو يوان على شفتيه. إذا كان رين شياو واعيًا في الوقت الحالي، فهل سيكون عليهم القلق بشأن مثل هذه المشكلات؟
استدار يان ليو يوان متفاجئا ووجد أن رين شياو سو فتح عينيه. ومع ذلك، كان هناك إجهاد عميق في عينيه.
“أخي، لماذا لا تدع الطبيب يضبط عظامك؟” همس يان ليو يوان.
تقدم رجل في منتصف العمر يرتدي زوجًا من النظارات ذات الإطار الذهبي إلى الأمام وقال “أنا من مستشفى تقويم العظام في المعقل. لقد لاحظت حالة أخيك في وقت سابق. يجب أن يكون لديه كسور”
كان الطعام في البرية ثمينًا مثل الذهب. نظرًا لأن هذه كانت مجرد بداية هروبهم، فقد يكون من الممكن استخدام كعكة مقابل امرأة جميلة في يومين آخرين.
“لا، يمكنني أن أفعل ذلك بنفسي” أجبر رين شياو سو نفسه على الابتسام بصعوبة. حاول أن ينظر حوله وأدرك أنه حتى تحريك رقبته كان صعبًا. ولكن بعد ذلك تجمد. “أين وودي؟ هل رأيتم وودي؟”
أدرك يان ليو يوان أخيرًا أنهم كانوا يتحدثون عن الطالبات الثلاث اللائي تركنهن وراءهن.
