علاج ذاتي
الفصل مئتان واثنان وتسعون – علاج ذاتي
كان الأمر ببساطة شديد الخطورة في هذه الأراضي القاحلة. إذا أصبح معاقًا فكيف سيواجه خطرًا مجهولًا؟
صمت كل من حوله. لم يعرفوا كيف يشرحوا ذلك لرين شياو سو، ولم يريدوا حتى شرح الأمر له. كانوا يأملون فقط أن يبقى جاهلا إلى الأبد.
لكن مع اقتراب القافلة، لم يبدوا وكأنهم سيتوقفون حتى بعد أن رؤيتهم للجنود الفارين. واصلت قافلة السيارات الطويلة طريقها مباشرة نحو الجنوب!
لكن مع اقتراب القافلة، لم يبدوا وكأنهم سيتوقفون حتى بعد أن رؤيتهم للجنود الفارين. واصلت قافلة السيارات الطويلة طريقها مباشرة نحو الجنوب!
قال وانغ فوجوي “قال الأخ المتدرب الأكبر أن لديه شيئًا ما ليهتم به واضطر إلى المغادرة لفترة من الوقت …”
نظر رين شياو إلى وانغ فوجوي مذهولا. لم يكن غبيًا، أو بالأحرى، كان أذكى قليلاً من معظم الناس. لم تكن هناك حاجة لقول أي شيء آخر. لقد تمكن بالفعل من تخمين الحقيقة.
كان هناك دائمًا أشخاص يصفون آلامهم بأنها تصل إلى العظام، لكن هذا كان في الغالب مبالغة من جانبهم.
لذلك عندما قال وانغ فوجوي هذا، بدأ رين شياو سو، الذي كان مستلقيًا، في التساؤل. “كيف رحل؟”
بعد أن جعل يان ليو يوان الطبيب يغادر، جلس بجانب رين شياو سو وقال “عندما غادر الأخ الأكبر وودي، ضرب تلك الشياطين والوحوش من حوله تمامًا. لقد داست أكثر من مليون منهم أثناء تفتح سحب قوس قزح في السماء. نزل عليه نور ساطع من السماء كأنه يفتح له الأبواب السماوية. خمنا أن شخصًا من السماء يجب أن يأتي ليأخذه”
لم يقل رين شياو أي شيء، وسكت كل من حوله مرة أخرى.
كان هناك دائمًا أشخاص يصفون آلامهم بأنها تصل إلى العظام، لكن هذا كان في الغالب مبالغة من جانبهم.
لم يقل رين شياو أي شيء، وسكت كل من حوله مرة أخرى.
بجانبه، كان يان ليو يوان يبكي بشدة لدرجة أنه لم يستطع التحدث بشكل صحيح. “أخي، لماذا لا ترتاح قليلاً؟ أتوسل إليك، من فضلك توقفوا لبعض الوقت”
ومع ذلك، أدرك يان ليو يوان أن رين شياو سو كان يرتجف في كل مكان، وحتى وجهه بدأ يحمر. رفع يان ليو يوان سروال وأكمام رين شياو سو ورأى أن الأوعية الدموية في ساقيه وذراعيه قد تحولت إلى اللون الفضي.
كان لدى يان ليو يوان أيضًا الآلات النانوية، لذلك كان يعرف ما يجري. كان رين شياو سو يستخدم الآلات النانوية بالقوة لترميم عظامه دون أي استخدام للتخدير.
كان هناك دائمًا أشخاص يصفون آلامهم بأنها تصل إلى العظام، لكن هذا كان في الغالب مبالغة من جانبهم.
ولكن الآن، ساعده رين شياو سو في التخفيف من عيوبه عبر الآلات النانوية.
ومع ذلك، لن يكون من المبالغة وصف ألم رين شياو سو بأنه ألم متعمق بداخل عظامه في هذه اللحظة.
حتى لو كانت هناك حرب جارية على الخط الأمامي لجبل تشينغ شانغ، فلا يزال هناك بعض القوات في المعاقل الخلفية. لماذا لم يأت أحد إذن؟
مع هذا النوع من الألم، أغمي على رين شياو سو مباشرة بعد الانتهاء من علاج ذراعه.
كانت عظامه قد تحطمت إلى أشلاء وامتزجت بلحمه. كان بحاجة إلى استخدام الآلات النانوية لإزالة شظايا العظام باستمرار وإعادة ربطها بعظامه المكسورة.
خلال النهار، أخذ يان ليو يوان غفوة قصيرة. لم يكن هناك سكان معقل تجرأوا على الاقتراب منهم مرة أخرى خلال النهار.
كان الأمر أشبه بإكمال أحجية الصور المتقطعة. في بعض الأحيان، يجب إزالة الأجزاء وإعادة توصيلها مرة أخرى إذا تم تركيبها بشكل خاطئ.
لكن في هذه اللحظة، كان من الممكن رؤية أضواء بعض المركبات في الشمال تقترب بشكل غامض. تحمس جميع الهاربين من المشهد. “لقد وصلت قوات اتحاد لي أخيرًا!”
كان الأمر أشبه بإكمال أحجية الصور المتقطعة. في بعض الأحيان، يجب إزالة الأجزاء وإعادة توصيلها مرة أخرى إذا تم تركيبها بشكل خاطئ.
مع هذا النوع من الألم، أغمي على رين شياو سو مباشرة بعد الانتهاء من علاج ذراعه.
ذهل الآخرون. لم يعرفوا لماذا قال يان ليو يوان هذا.
عندما أدرك وانغ فوجوي ولي تشينغ تشنغ ما كان يفعله رين شياو سو، صُدموا. إذا لم يشهدوا ذلك بأعينهم، فسيجدون صعوبة بالغة في تصديق أن شخصًا ما يمكن أن يتحمل بالفعل ألم إصلاح عظامه.
بعد فترة، استيقظ رين شياو سو مرة أخرى. بعد استيقاظه، استمر في استخدام الآلات النانوية لترميم عظامه دون أي شكوى.
بجانبه، كان يان ليو يوان يبكي بشدة لدرجة أنه لم يستطع التحدث بشكل صحيح. “أخي، لماذا لا ترتاح قليلاً؟ أتوسل إليك، من فضلك توقفوا لبعض الوقت”
“أنقذنا أرجوك! اعطنا بعض الطعام!”
ومع ذلك، ضغط رين شياو سو على أسنانه ولم يقل أي شيء.
لم يستطع التوقف الآن. كان عليه أن يجمع عظامه بأسرع ما يمكن، ثم يثبتها بشكل آمن بالآلات النانوية حتى لا يعاني من أي مضاعفات في المستقبل.
أمسك يان ليو يوان الرجل من شعره ورفعه. قطع رقبته بهدوء بالخنجر وقال “هذه هي النتيجة التي ستعاني منها إذا حاولت التسلل إلينا مرة أخرى. إذا كنتم تريدون العثور على الطعام، فاذهبوا وابحثوا عنه بأنفسكم في البرية!”
كانت عظامه قد تحطمت إلى أشلاء وامتزجت بلحمه. كان بحاجة إلى استخدام الآلات النانوية لإزالة شظايا العظام باستمرار وإعادة ربطها بعظامه المكسورة.
كان الأمر ببساطة شديد الخطورة في هذه الأراضي القاحلة. إذا أصبح معاقًا فكيف سيواجه خطرًا مجهولًا؟
بعد فقدانه لوعيه واسترجاعه لعدد لا يحصى من المرات، أدرك يان ليو يوان فجأة أن رين شياو سو كان يستخدم الألم الجسدي لقمع معاناته العقلية. كان الألم مثل الطعن في القلب من قبل شخص ما، وكان هناك شعور بالفراغ في الداخل.
عندما أدرك وانغ فوجوي ولي تشينغ تشنغ ما كان يفعله رين شياو سو، صُدموا. إذا لم يشهدوا ذلك بأعينهم، فسيجدون صعوبة بالغة في تصديق أن شخصًا ما يمكن أن يتحمل بالفعل ألم إصلاح عظامه.
لم يقل رين شياو أي شيء، وسكت كل من حوله مرة أخرى.
من المحتمل أن يصرخ الأشخاص العاديون من الألم حتى لو تم ترميم عظم واحد فقط. في هذه الأثناء، كان رين شياو سو يقوم بإجراء إصلاحات لا حصر لها على جسده. فقط من خلال القيام بذلك، تمكن من استعادة شظايا العظام العالقة في جسده.
همس شخص كان يقف بعيدًا جدًا “عندما تعود القوات، فلنبلغ عن كل أعمالهم الشريرة. ستنتظرهم عقوبات شديدة!”
لم ينم رين شياو سو حتى أصلح أخيرًا جميع عظامه المكسورة وأمنها بالآلات النانوية. كانت ملابسه مبللة بالعرق تمامًا.
قال وانغ فوجوي “قال الأخ المتدرب الأكبر أن لديه شيئًا ما ليهتم به واضطر إلى المغادرة لفترة من الوقت …”
جففت شياو يو دموعها بينما مسحت عرقه في نفس الوقت. قال يان ليو يوان فجأة “عندما لم يكن أخي يعرف كيف يصطاد في الماضي، كنا نأكل فقط بعض الخضروات البرية”
ذهل الآخرون. لم يعرفوا لماذا قال يان ليو يوان هذا.
بحلول الوقت الذي مرت فيه وحدات المشاة الخلفية، أوقف أحدهم أخيرًا أحد الجنود وصرخ “سيدي، إلى أين تتجه؟ ساعدنا من فضلك!”
تابع يان ليو يوان “لم يعلمه أحد أي نوع من الخضروات البرية غير صالح للأكل وأيها صالح للأكل. يمكن لبعض الخضروات البرية أن تترك طعمًا شديد المرارة، في حين أن بعضها يكون سامًا إلى حد ما. كيف تعتقد أنه يعرف أي نوع يمكن أن يؤكل؟ لقد ترك تلك الصالحة للأكل لي بعد أن تذوقها بنفسه. العم فوجي محق في أن أخي كان شديد التحمل. إذا لم يكن كذلك، لكان قد تسمم بالفعل حتى الموت في البرية”
نظر سكان المعقل إلى يان ليو يوان بخوف عندما أدركوا أن الطفل على وشك أن يصاب بالجنون. لن يتردد في القتل ما دام شخص ما قد يشكل تهديدًا على الشاب الفاقد للوعي بجانبه. علاوة على ذلك، يمكن أن يشعروا بكراهية يان ليو يوان العميقة تجاههم.
خلال النهار، أخذ يان ليو يوان غفوة قصيرة. لم يكن هناك سكان معقل تجرأوا على الاقتراب منهم مرة أخرى خلال النهار.
في الوقت الحالي، قرر الهاربون البقاء في موقع المخيم وانتظار مجيء اتحاد لي لإنقاذهم، لأنهم شعروا أنهم لم يعودوا في خطر. كانوا يعتقدون اعتقادا راسخا أن اتحاد لي سيأتي لإنقاذهم لأنهم كانوا مقيمين شرعيين في المعقل، بعد كل شيء.
“هذا صحيح ، يجب أن تكون قوات اتحاد لي هنا قريبًا!”
“هذا صحيح ، يجب أن تكون قوات اتحاد لي هنا قريبًا!”
خلال النهار، أخذ يان ليو يوان غفوة قصيرة. لم يكن هناك سكان معقل تجرأوا على الاقتراب منهم مرة أخرى خلال النهار.
حتى لو كانت هناك حرب جارية على الخط الأمامي لجبل تشينغ شانغ، فلا يزال هناك بعض القوات في المعاقل الخلفية. لماذا لم يأت أحد إذن؟
علاوة على ذلك، لاحظ اللاجئون الذين فروا من مدينة المعقل 108 إحساسًا بالألفة ليان ليو يوان. كانت نفس الشراسة التي اعتادوا أن يمارسوها أثناء محاولتهم كسب لقمة العيش في البرية.
لذلك عندما قال وانغ فوجوي هذا، بدأ رين شياو سو، الذي كان مستلقيًا، في التساؤل. “كيف رحل؟”
في المساء، بقي يان ليو يوان بجانب رين شياو سو دون أن يبتعد مرة واحدة. في الماضي، كان يراقبهم أثناء الليل، والآن يفعل هو الشيء نفسه.
كانت عظامه قد تحطمت إلى أشلاء وامتزجت بلحمه. كان بحاجة إلى استخدام الآلات النانوية لإزالة شظايا العظام باستمرار وإعادة ربطها بعظامه المكسورة.
في منتصف الليل، استيقظ الجميع إثر سماع صرخة. نظروا في اتجاه الصوت ورأوا يدي يان ليو يوان ملطختين بالدماء بينما كان يقف بجوار رين شياو سو. في هذه الأثناء، كان شخصان بالغان مستلقيان عند قدميه، وبدا أحدهما وكأنه بالكاد يتشبث بالحياة.
ومع ذلك، أدرك يان ليو يوان أن رين شياو سو كان يرتجف في كل مكان، وحتى وجهه بدأ يحمر. رفع يان ليو يوان سروال وأكمام رين شياو سو ورأى أن الأوعية الدموية في ساقيه وذراعيه قد تحولت إلى اللون الفضي.
أمسك يان ليو يوان الرجل من شعره ورفعه. قطع رقبته بهدوء بالخنجر وقال “هذه هي النتيجة التي ستعاني منها إذا حاولت التسلل إلينا مرة أخرى. إذا كنتم تريدون العثور على الطعام، فاذهبوا وابحثوا عنه بأنفسكم في البرية!”
في السابق، تساءل رين شياو سو ويان ليو يوان عن سبب عدم زيادة القوة البدنية ليان ليو يوان كثيرًا على الرغم من أنه كان أيضًا كائنًا خارقًا.
استنادًا إلى تطور الكائنات الخارقة الأخرى التي أيقظت قواها لبعض الوقت، يجب أن تكون لياقتهم البدنية أفضل بكثير من اللياقة البدنية للبالغين العاديين. لكن يان ليو يوان كان مختلفًا. كان الأمر كما لو أن هويته ككائن خارق لم تكن حقيقية لأنه لم يستطع حتى تحمل رد الفعل العنيف البسيط لقوته.
في الوقت الحالي، قرر الهاربون البقاء في موقع المخيم وانتظار مجيء اتحاد لي لإنقاذهم، لأنهم شعروا أنهم لم يعودوا في خطر. كانوا يعتقدون اعتقادا راسخا أن اتحاد لي سيأتي لإنقاذهم لأنهم كانوا مقيمين شرعيين في المعقل، بعد كل شيء.
ولكن الآن، ساعده رين شياو سو في التخفيف من عيوبه عبر الآلات النانوية.
في المساء، بقي يان ليو يوان بجانب رين شياو سو دون أن يبتعد مرة واحدة. في الماضي، كان يراقبهم أثناء الليل، والآن يفعل هو الشيء نفسه.
كان هناك دائمًا أشخاص يصفون آلامهم بأنها تصل إلى العظام، لكن هذا كان في الغالب مبالغة من جانبهم.
نظر سكان المعقل إلى يان ليو يوان بخوف عندما أدركوا أن الطفل على وشك أن يصاب بالجنون. لن يتردد في القتل ما دام شخص ما قد يشكل تهديدًا على الشاب الفاقد للوعي بجانبه. علاوة على ذلك، يمكن أن يشعروا بكراهية يان ليو يوان العميقة تجاههم.
همس شخص كان يقف بعيدًا جدًا “عندما تعود القوات، فلنبلغ عن كل أعمالهم الشريرة. ستنتظرهم عقوبات شديدة!”
“هذا صحيح ، يجب أن تكون قوات اتحاد لي هنا قريبًا!”
لكن حتى عندما قالوا هذه الكلمات، شعروا بقليل من عدم اليقين. لماذا لم تكن قوات اتحاد لي موجودة هنا رغم مرور يوم كامل؟
ومع ذلك، لن يكون من المبالغة وصف ألم رين شياو سو بأنه ألم متعمق بداخل عظامه في هذه اللحظة.
حتى لو كانت هناك حرب جارية على الخط الأمامي لجبل تشينغ شانغ، فلا يزال هناك بعض القوات في المعاقل الخلفية. لماذا لم يأت أحد إذن؟
همس شخص كان يقف بعيدًا جدًا “عندما تعود القوات، فلنبلغ عن كل أعمالهم الشريرة. ستنتظرهم عقوبات شديدة!”
لكن في هذه اللحظة، كان من الممكن رؤية أضواء بعض المركبات في الشمال تقترب بشكل غامض. تحمس جميع الهاربين من المشهد. “لقد وصلت قوات اتحاد لي أخيرًا!”
بجانبه، كان يان ليو يوان يبكي بشدة لدرجة أنه لم يستطع التحدث بشكل صحيح. “أخي، لماذا لا ترتاح قليلاً؟ أتوسل إليك، من فضلك توقفوا لبعض الوقت”
“تم إنقاذنا!”
بجانبه، كان يان ليو يوان يبكي بشدة لدرجة أنه لم يستطع التحدث بشكل صحيح. “أخي، لماذا لا ترتاح قليلاً؟ أتوسل إليك، من فضلك توقفوا لبعض الوقت”
لكن مع اقتراب القافلة، لم يبدوا وكأنهم سيتوقفون حتى بعد أن رؤيتهم للجنود الفارين. واصلت قافلة السيارات الطويلة طريقها مباشرة نحو الجنوب!
أمسك يان ليو يوان الرجل من شعره ورفعه. قطع رقبته بهدوء بالخنجر وقال “هذه هي النتيجة التي ستعاني منها إذا حاولت التسلل إلينا مرة أخرى. إذا كنتم تريدون العثور على الطعام، فاذهبوا وابحثوا عنه بأنفسكم في البرية!”
بحلول الوقت الذي مرت فيه وحدات المشاة الخلفية، أوقف أحدهم أخيرًا أحد الجنود وصرخ “سيدي، إلى أين تتجه؟ ساعدنا من فضلك!”
الفصل مئتان واثنان وتسعون – علاج ذاتي
بعد فترة، استيقظ رين شياو سو مرة أخرى. بعد استيقاظه، استمر في استخدام الآلات النانوية لترميم عظامه دون أي شكوى.
“أنقذنا أرجوك! اعطنا بعض الطعام!”
استنادًا إلى تطور الكائنات الخارقة الأخرى التي أيقظت قواها لبعض الوقت، يجب أن تكون لياقتهم البدنية أفضل بكثير من اللياقة البدنية للبالغين العاديين. لكن يان ليو يوان كان مختلفًا. كان الأمر كما لو أن هويته ككائن خارق لم تكن حقيقية لأنه لم يستطع حتى تحمل رد الفعل العنيف البسيط لقوته.
لكن في هذه اللحظة، كان من الممكن رؤية أضواء بعض المركبات في الشمال تقترب بشكل غامض. تحمس جميع الهاربين من المشهد. “لقد وصلت قوات اتحاد لي أخيرًا!”
