Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 304

تنحى جانبا

تنحى جانبا

 

الفصل ثلاثمائة وأربعة – تنحى جانبا

سأل رين شياو سو  “17 موقعًا للتجارب النووية؟ أين هم؟ هل ينتمون جميعًا إلى اتحاد تشينغ؟”

 

 


 

 

 

فجأة، أدرك رين شياو سو أنه أساء فهم الأمور.  قبل الحرب كان يتساءل لماذا لم يتقدم المخربون لوقف الحرب أو تخريبها.  ومع ذلك، فقد أدرك الآن أن المخربين كانوا يستهدفون فقط مواقع التجارب النووية ولم يتورطوا في أمور أخرى.

 

 

في هذه الحرب، بخلاف التفاوض مع اتحاد يانغ، لم يفعل ليو لان شيئًا آخر.  كل ما فعله هو البقاء في اتحاد يانغ لتناول الطعام والشراب أكثر فأكثر.

 

 

ربما كان بالضبط كما قالت يانغ شياو جين.  نزلت نهاية العالم بسبب التكنولوجيا النووية، لذلك لا ينبغي على البشر محاولة السيطرة عليها مرة أخرى.

 

 

 

 

ولكن الآن بعد أن يغادر ليو لان، كان ذلك يعني أن التعاون بين الاتحادين كان على وشك الانتهاء.

قال رين شياو سو، بشكل فضولي  “لكنني أعتقد أن ما قاله تشينغ شين منطقي.  إنه خطأ البشرية، وليس خطأ التكنولوجيا النووية”

 

 

اعتادت أن تكون هذه خريطة العالم بأكملها التي كانت موجودة في ذهن رين شياو سو.  ومع ذلك، أدرك لاحقًا أن الأمر لم يكن كذلك.  ذكرها تشانغ جينغ لين من قبل لكنه لم يدخل في نقاش عميق حولها.  لقد قال فقط أنه لن يكون من السهل الانتقال من الجنوب الغربي إلى السهول الوسطى.  بعد أن دمر النشاط التكتوني الطرق والمسارات الجبلية ورفع مناطق بأكملها، شكلت هذه الأحداث حواجز طبيعية للجنوب الغربي.

 

 

قالت يانغ شياو جين  “هذا ما فكرت به في البداية أيضًا، لكن مواقع التجارب النووية السبعة عشر التي تم تدميرها كانت جميعها تقوم بأبحاث عسكرية.  وبعد ذلك، توقف الناس تدريجياً عن التشكيك في الدافع وراء مثل هذا البحث”

الآن بعد أن عاد، قد يكون قادرًا على الوصول في الوقت المناسب للجولة الأخيرة من المعارك مع اتحاد لي.  عندما فكر في هذا، أصبح ليو لان متحمسًا.  لسبب ما، كان يحب القتال في المعارك كثيرًا.  على الرغم من أن القتال في المعركة كان يعني أيامًا صعبة، ولم يكن يأكل أو ينام جيدًا، إلا أنه ما زال يحب ذلك كثيرًا.

 

 

 

“لكن اتحاد كينغ هو الذي بدأ الحرب هذه المرة.  إذا كان تشينغ شين يمتلك بالفعل مثل هذا السلاح في ترسانته، فمن المحتمل أن يكون اتحاد لي قد تم تدميره بالفعل، أليس كذلك؟”  قال رين شياو سو.

 

 

“ليو لان سيغادر المعقل 88 بالفعل؟”  تفاجأ رين شياو سو عندما سمع ذلك.  كان يعلم من تانغ تشو أن ليو لان قد أُرسل إلى المعقل 88 بواسطة تشينغ شين وأن هذا الترتيب كان بسبب التعاون بين المنظمتين.  على هذا النحو، توجه ليو لان هناك كممثل لاتحاد تشينغ.

 

في الواقع، لم يتخذ رين شياو سو أي جانب في هذه المسألة.  بدا أن هذه القضية ‘المهمة” ليس لها أي علاقة به لأنه كان مجرد لاجئ يحاول البقاء على قيد الحياة.

“لا أعلم” هزت يانغ شياو جين رأسها.

سأل رين شياو سو بفضول  “كيف تبدو السهول الوسطى؟”

 

 

 

 

في الواقع، لم يتخذ رين شياو سو أي جانب في هذه المسألة.  بدا أن هذه القضية ‘المهمة” ليس لها أي علاقة به لأنه كان مجرد لاجئ يحاول البقاء على قيد الحياة.

 

 

 

 

اعتادت أن تكون هذه خريطة العالم بأكملها التي كانت موجودة في ذهن رين شياو سو.  ومع ذلك، أدرك لاحقًا أن الأمر لم يكن كذلك.  ذكرها تشانغ جينغ لين من قبل لكنه لم يدخل في نقاش عميق حولها.  لقد قال فقط أنه لن يكون من السهل الانتقال من الجنوب الغربي إلى السهول الوسطى.  بعد أن دمر النشاط التكتوني الطرق والمسارات الجبلية ورفع مناطق بأكملها، شكلت هذه الأحداث حواجز طبيعية للجنوب الغربي.

كان لتشينغ شين أسبابه، بينما أصدر المخربون حكمهم بناءً على الحقائق.  حتى النهاية، من الذي سيقرر من هو على صواب أو على خطأ؟

 

 

 

 

 

سأل رين شياو سو  “17 موقعًا للتجارب النووية؟ أين هم؟ هل ينتمون جميعًا إلى اتحاد تشينغ؟”

 

 

ثم رأوا ثلاث شاحنات نقل عسكرية تقترب منهم.  عندما توقفت القافلة أمام ليو لان والآخرين، قفزت مجموعة كبيرة من الجنود من السيارة.  تمتم ليو لان  “هذا لا يبدو وكأنه حفل توديع …”

“لا”  هزت يانغ شياو جين رأسها مرة أخرى.  “في الواقع، تحول التركيز الرئيسي لأنشطة المخربين بالفعل إلى السهول الوسطى في السنوات الأخيرة.  كما تم تدمير 17 موقعًا للتجارب النووية هناك.  عدد قليل جدا من أعضاء المخربين لا يزالون في الجنوب الغربي.  تلك السهول الوسطى تمثل عالم أكبر بكثير”

في هذه الحرب، بخلاف التفاوض مع اتحاد يانغ، لم يفعل ليو لان شيئًا آخر.  كل ما فعله هو البقاء في اتحاد يانغ لتناول الطعام والشراب أكثر فأكثر.

 

 

 

“لكن اتحاد كينغ هو الذي بدأ الحرب هذه المرة.  إذا كان تشينغ شين يمتلك بالفعل مثل هذا السلاح في ترسانته، فمن المحتمل أن يكون اتحاد لي قد تم تدميره بالفعل، أليس كذلك؟”  قال رين شياو سو.

تفاجأ رين شياو سو.  كانت هذه هي المرة الثانية التي يسمع فيها آخرين يذكرون مصطلح ‘السهول الوسطى’.  بعد الكارثة، تم الاحتفاظ بالمجتمع البشري داخل معاقل بينما تم منع تدفق المعلومات.

 

 

الآن بعد أن عاد، قد يكون قادرًا على الوصول في الوقت المناسب للجولة الأخيرة من المعارك مع اتحاد لي.  عندما فكر في هذا، أصبح ليو لان متحمسًا.  لسبب ما، كان يحب القتال في المعارك كثيرًا.  على الرغم من أن القتال في المعركة كان يعني أيامًا صعبة، ولم يكن يأكل أو ينام جيدًا، إلا أنه ما زال يحب ذلك كثيرًا.

 

نظرت إليه يانغ شياو جين وقالت  “لا”

لذلك منذ أن كان رين شياو سو صغيرًا، كان يعتقد دائمًا أن العالم كان بهذا الحجم فقط.  في الشمال الشرقي كان اتحاد تشينغ، بينما كان اتحاد يانغ في الشمال، وكان معقل 178 في الشمال الغربي، وكان اتحاد لي في الجنوب.

 

 

 

 

تنهد ليو لان وقال  “أخشى أن تشينغ شين لم يعد الشخص الذي له الكلمة الأخيرة في جيشنا”

اعتادت أن تكون هذه خريطة العالم بأكملها التي كانت موجودة في ذهن رين شياو سو.  ومع ذلك، أدرك لاحقًا أن الأمر لم يكن كذلك.  ذكرها تشانغ جينغ لين من قبل لكنه لم يدخل في نقاش عميق حولها.  لقد قال فقط أنه لن يكون من السهل الانتقال من الجنوب الغربي إلى السهول الوسطى.  بعد أن دمر النشاط التكتوني الطرق والمسارات الجبلية ورفع مناطق بأكملها، شكلت هذه الأحداث حواجز طبيعية للجنوب الغربي.

 

 

 

 

 

سأل رين شياو سو بفضول  “كيف تبدو السهول الوسطى؟”

“ليو لان سيغادر المعقل 88 بالفعل؟”  تفاجأ رين شياو سو عندما سمع ذلك.  كان يعلم من تانغ تشو أن ليو لان قد أُرسل إلى المعقل 88 بواسطة تشينغ شين وأن هذا الترتيب كان بسبب التعاون بين المنظمتين.  على هذا النحو، توجه ليو لان هناك كممثل لاتحاد تشينغ.

 

 

 

لذلك منذ أن كان رين شياو سو صغيرًا، كان يعتقد دائمًا أن العالم كان بهذا الحجم فقط.  في الشمال الشرقي كان اتحاد تشينغ، بينما كان اتحاد يانغ في الشمال، وكان معقل 178 في الشمال الغربي، وكان اتحاد لي في الجنوب.

هزت يانغ شياو جين رأسها.  “لم أكن هناك أيضًا من قبل.  سمعت من عمتي من قبل أنها أكثر ازدهارًا وروعة.  حتى أن هناك طرقًا تربط بين المعاقل تسمح للسكان بالتنقل بحرية فيما بينها بينما يقود بعض الناس إلى أماكن بعيدة لقضاء الإجازة.  أبواب المعقل تبقى مفتوحة خلال النهار وتغلق فقط في الليل.  قالت ذات مرة أن المعقل 1 مثل معجزة للحضارة الإنسانية.  عندما يحل الليل، يصبح هذا المكان مثل المنارة”

فوجئ ليو لان.  “هل هذا الخبر صحيح؟”

 

 

 

فجأة، أدرك رين شياو سو أنه أساء فهم الأمور.  قبل الحرب كان يتساءل لماذا لم يتقدم المخربون لوقف الحرب أو تخريبها.  ومع ذلك، فقد أدرك الآن أن المخربين كانوا يستهدفون فقط مواقع التجارب النووية ولم يتورطوا في أمور أخرى.

“هل تريدين الذهاب إلى السهول الوسطى؟”  سأل رين شياو سو.

 

 

 

 

فوجئ رين شياو سو.  بناءً على ما قالته يانغ شياو جين في وقت سابق، تم توجيه أنشطة المخربين إلى السهول الوسطى.  من الناحية المنطقية، يجب أن تكون يانغ شياو جين هناك أيضًا، فلماذا لم تذهب؟

نظرت إليه يانغ شياو جين وقالت  “لا”

 

 

اعتادت أن تكون هذه خريطة العالم بأكملها التي كانت موجودة في ذهن رين شياو سو.  ومع ذلك، أدرك لاحقًا أن الأمر لم يكن كذلك.  ذكرها تشانغ جينغ لين من قبل لكنه لم يدخل في نقاش عميق حولها.  لقد قال فقط أنه لن يكون من السهل الانتقال من الجنوب الغربي إلى السهول الوسطى.  بعد أن دمر النشاط التكتوني الطرق والمسارات الجبلية ورفع مناطق بأكملها، شكلت هذه الأحداث حواجز طبيعية للجنوب الغربي.

 

 

فوجئ رين شياو سو.  بناءً على ما قالته يانغ شياو جين في وقت سابق، تم توجيه أنشطة المخربين إلى السهول الوسطى.  من الناحية المنطقية، يجب أن تكون يانغ شياو جين هناك أيضًا، فلماذا لم تذهب؟

بمجرد قوله لذلك، تقدم ضابط إلى ليو لان وقال بهدوء  “لن يغادر أحد بعد”

 

 

 

سأل رين شياو سو  “17 موقعًا للتجارب النووية؟ أين هم؟ هل ينتمون جميعًا إلى اتحاد تشينغ؟”

قال يانغ شياو جين  “أوه، صحيح، ليو لان يجب أن يغادر المعقل 88 قريبًا.  إذا سار كل شيء على ما يرام في طريقنا إلى هناك، فلا يزال يتعين عليك أن تقابله في الوقت المناسب”

 

 

ضحك المرؤوس وقال  “سيدي، هل سنعود الآن؟ هل فاز السيد تشينغ شين؟”

 

في الواقع، لم يتخذ رين شياو سو أي جانب في هذه المسألة.  بدا أن هذه القضية ‘المهمة” ليس لها أي علاقة به لأنه كان مجرد لاجئ يحاول البقاء على قيد الحياة.

“ليو لان سيغادر المعقل 88 بالفعل؟”  تفاجأ رين شياو سو عندما سمع ذلك.  كان يعلم من تانغ تشو أن ليو لان قد أُرسل إلى المعقل 88 بواسطة تشينغ شين وأن هذا الترتيب كان بسبب التعاون بين المنظمتين.  على هذا النحو، توجه ليو لان هناك كممثل لاتحاد تشينغ.

 

 

 

 

سأل رين شياو سو بفضول  “كيف تبدو السهول الوسطى؟”

ولكن الآن بعد أن يغادر ليو لان، كان ذلك يعني أن التعاون بين الاتحادين كان على وشك الانتهاء.

رفعت مجموعة من الجنود أسلحتهم وأجبرت ليو لان ورجاله على العودة إلى المنزل.  رفع ليو لان يديه وقال  “لا تدفعوا، لا تدفعوا.  سنذهب بأنفسنا.  كل شيء يمكن التحدث عنه بهدوء”

 

“ماذا حدث؟” عبس ليو لان.

 

 

بعد أن أضعف هذان التحالفان اتحاد لي إلى حد معين، سيبدأ التحالف بينهما في التفكك.

تنهد ليو لان وقال  “أخشى أن تشينغ شين لم يعد الشخص الذي له الكلمة الأخيرة في جيشنا”

 

 

 

قالت يانغ شياو جين  “هذا ما فكرت به في البداية أيضًا، لكن مواقع التجارب النووية السبعة عشر التي تم تدميرها كانت جميعها تقوم بأبحاث عسكرية.  وبعد ذلك، توقف الناس تدريجياً عن التشكيك في الدافع وراء مثل هذا البحث”

 

 

 

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة، كان ليو لان يأمر مرؤوسيه بحزم أمتعتهم في المعقل 88.  “كن لطيفًا، احذر عند نقل هاته العناصر إلى السيارة.  هذه كلها هدايا تذكارية أنفقت عليها الكثير من المال.  إذا تعرضوا للكسر، فلن تكون قادرًا على تعويضهم!”

 

 

 

 

 

ضحك المرؤوس وقال  “سيدي، هل سنعود الآن؟ هل فاز السيد تشينغ شين؟”

 

 

 

 

 

“استمع إلى ما تقوله!”  قال ليو لان بابتسامة  “كيف يمكن أن تكون هناك أي معارك لا يستطيع تشينغ شين الفوز بها؟ أولئك العجائز من اتحاد لي محكوم عليهم بالفشل بالتأكيد!”

 

 

 

 

 

في هذه الحرب، بخلاف التفاوض مع اتحاد يانغ، لم يفعل ليو لان شيئًا آخر.  كل ما فعله هو البقاء في اتحاد يانغ لتناول الطعام والشراب أكثر فأكثر.

 

 

 

 

 

الآن بعد أن عاد، قد يكون قادرًا على الوصول في الوقت المناسب للجولة الأخيرة من المعارك مع اتحاد لي.  عندما فكر في هذا، أصبح ليو لان متحمسًا.  لسبب ما، كان يحب القتال في المعارك كثيرًا.  على الرغم من أن القتال في المعركة كان يعني أيامًا صعبة، ولم يكن يأكل أو ينام جيدًا، إلا أنه ما زال يحب ذلك كثيرًا.

 

 

 

 

ضحك المرؤوس وقال  “سيدي، هل سنعود الآن؟ هل فاز السيد تشينغ شين؟”

لكن في هذه اللحظة، جاء صوت محرك سيارة من شوارع المعقل.  أراد الجنود بجانب ليو لان حمل أسلحتهم.  ومع ذلك، لوح ليو لان بيده وقال بابتسامة  “لا تقلقوا، من يجرؤ على لمسنا هنا في المعقل 88؟ ربما يكونون هنا لطردنا”

 

 

 

 

هزت يانغ شياو جين رأسها.  “لم أكن هناك أيضًا من قبل.  سمعت من عمتي من قبل أنها أكثر ازدهارًا وروعة.  حتى أن هناك طرقًا تربط بين المعاقل تسمح للسكان بالتنقل بحرية فيما بينها بينما يقود بعض الناس إلى أماكن بعيدة لقضاء الإجازة.  أبواب المعقل تبقى مفتوحة خلال النهار وتغلق فقط في الليل.  قالت ذات مرة أن المعقل 1 مثل معجزة للحضارة الإنسانية.  عندما يحل الليل، يصبح هذا المكان مثل المنارة”

ثم رأوا ثلاث شاحنات نقل عسكرية تقترب منهم.  عندما توقفت القافلة أمام ليو لان والآخرين، قفزت مجموعة كبيرة من الجنود من السيارة.  تمتم ليو لان  “هذا لا يبدو وكأنه حفل توديع …”

 

 

 

 

ربما كان بالضبط كما قالت يانغ شياو جين.  نزلت نهاية العالم بسبب التكنولوجيا النووية، لذلك لا ينبغي على البشر محاولة السيطرة عليها مرة أخرى.

بمجرد قوله لذلك، تقدم ضابط إلى ليو لان وقال بهدوء  “لن يغادر أحد بعد”

“لماذا هذا؟”  فوجئ ليو لان.  “هل أصيب اتحاد يانغ بالجنون؟”

 

في هذه الحرب، بخلاف التفاوض مع اتحاد يانغ، لم يفعل ليو لان شيئًا آخر.  كل ما فعله هو البقاء في اتحاد يانغ لتناول الطعام والشراب أكثر فأكثر.

 

قال الجندي بتردد  “إذن هذا …”

“لماذا هذا؟”  فوجئ ليو لان.  “هل أصيب اتحاد يانغ بالجنون؟”

 

 

اعتادت أن تكون هذه خريطة العالم بأكملها التي كانت موجودة في ذهن رين شياو سو.  ومع ذلك، أدرك لاحقًا أن الأمر لم يكن كذلك.  ذكرها تشانغ جينغ لين من قبل لكنه لم يدخل في نقاش عميق حولها.  لقد قال فقط أنه لن يكون من السهل الانتقال من الجنوب الغربي إلى السهول الوسطى.  بعد أن دمر النشاط التكتوني الطرق والمسارات الجبلية ورفع مناطق بأكملها، شكلت هذه الأحداث حواجز طبيعية للجنوب الغربي.

 

“لسنا نحن المجانين” سخر الضابط وقال  “إنه اتحاد تشينغ الخاص بك الذي أصبح مجنونًا.  أو، على وجه الدقة، تشينغ شين هو الشخص الذي أصيب بالجنون!”

 

 

 

 

 

“ماذا حدث؟” عبس ليو لان.

 

 

 

 

 

“كان من المفترض أن نهاجم خط الجبهة في جبل جوانغ يينغ الليلة الماضية بناءً على الاتفاقية التي تم التوصل إليها بيننا وبين تحالف تشينغ.  ومع ذلك، عندما وصل اتحاد يانغ إلى ساحة المعركة، تراجعت قوات اتحاد تشينغ فجأة وتركتنا لمواجهة قوة اتحاد لي لوحدنا.  لقد عانينا من خسائر فادحة نتيجة لذلك!” سخر الضابط.  “نظرًا لأنه يمكنكم جميعًا الانسحاب من التحالف، فلن تكون هناك حاجة لكم جميعًا لمغادرة هذا المكان.  أيها الرجال، ضعوهم رهن الإقامة الجبرية وقوموا بحراستهم دون توقف!”

نظرت إليه يانغ شياو جين وقالت  “لا”

 

ولكن الآن بعد أن يغادر ليو لان، كان ذلك يعني أن التعاون بين الاتحادين كان على وشك الانتهاء.

 

فوجئ رين شياو سو.  بناءً على ما قالته يانغ شياو جين في وقت سابق، تم توجيه أنشطة المخربين إلى السهول الوسطى.  من الناحية المنطقية، يجب أن تكون يانغ شياو جين هناك أيضًا، فلماذا لم تذهب؟

فوجئ ليو لان.  “هل هذا الخبر صحيح؟”

 

 

 

 

 

قال الضابط  “يبدو أن أخاك لا يهتم بحياتك حقًا”

“لكن اتحاد كينغ هو الذي بدأ الحرب هذه المرة.  إذا كان تشينغ شين يمتلك بالفعل مثل هذا السلاح في ترسانته، فمن المحتمل أن يكون اتحاد لي قد تم تدميره بالفعل، أليس كذلك؟”  قال رين شياو سو.

 

 

 

الفصل ثلاثمائة وأربعة – تنحى جانبا

رفعت مجموعة من الجنود أسلحتهم وأجبرت ليو لان ورجاله على العودة إلى المنزل.  رفع ليو لان يديه وقال  “لا تدفعوا، لا تدفعوا.  سنذهب بأنفسنا.  كل شيء يمكن التحدث عنه بهدوء”

تنهد ليو لان وقال  “أخشى أن تشينغ شين لم يعد الشخص الذي له الكلمة الأخيرة في جيشنا”

 

 

 

في الواقع، لم يتخذ رين شياو سو أي جانب في هذه المسألة.  بدا أن هذه القضية ‘المهمة” ليس لها أي علاقة به لأنه كان مجرد لاجئ يحاول البقاء على قيد الحياة.

عندما انسحب إلى المنزل، اصطدم جسده الضخم بالباب أثناء عودته إلى الداخل.

 

 

 

 

 

همس جندي إلى ليو لان  “زعيم، هل تخلى السيد تشينغ شين عنا؟”

“لا أعلم” هزت يانغ شياو جين رأسها.

 

 

 

ولكن الآن بعد أن يغادر ليو لان، كان ذلك يعني أن التعاون بين الاتحادين كان على وشك الانتهاء.

“يا له من هراء سخيف”  أجاب ليو لان  “لن يفعل تشينغ شين شيئًا كهذا أبدًا!”

سأل رين شياو سو بفضول  “كيف تبدو السهول الوسطى؟”

 

 

 

 

قال الجندي بتردد  “إذن هذا …”

 

 

 

 

“كان من المفترض أن نهاجم خط الجبهة في جبل جوانغ يينغ الليلة الماضية بناءً على الاتفاقية التي تم التوصل إليها بيننا وبين تحالف تشينغ.  ومع ذلك، عندما وصل اتحاد يانغ إلى ساحة المعركة، تراجعت قوات اتحاد تشينغ فجأة وتركتنا لمواجهة قوة اتحاد لي لوحدنا.  لقد عانينا من خسائر فادحة نتيجة لذلك!” سخر الضابط.  “نظرًا لأنه يمكنكم جميعًا الانسحاب من التحالف، فلن تكون هناك حاجة لكم جميعًا لمغادرة هذا المكان.  أيها الرجال، ضعوهم رهن الإقامة الجبرية وقوموا بحراستهم دون توقف!”

تنهد ليو لان وقال  “أخشى أن تشينغ شين لم يعد الشخص الذي له الكلمة الأخيرة في جيشنا”

 

 

 

“لكن اتحاد كينغ هو الذي بدأ الحرب هذه المرة.  إذا كان تشينغ شين يمتلك بالفعل مثل هذا السلاح في ترسانته، فمن المحتمل أن يكون اتحاد لي قد تم تدميره بالفعل، أليس كذلك؟”  قال رين شياو سو.

فهم ليو لان تشينغ شين أكثر من أي شيء.  كان يعلم أن تشينغ شين لن يتحلى عنه أبدًا.  في هذه الحالة، لم يتبق سوى احتمال واحد: الشخص الذي اتخذ قرار سحب القوات لم يكن تشينغ شين.

 

 

 

 

قال الجندي بتردد  “إذن هذا …”

في السابق، لم يقم اتحاد تشينغ بفعل أي شيء لتشينغ شين لأنهم لم يكونوا مستعدين لاستيعاب أي تغيير في اللحظة الأخيرة في القيادة العسكرية حتى لا يؤخروا فرصهم في الحرب.

 

 

 

 

نظرت إليه يانغ شياو جين وقالت  “لا”

ولكن الآن بعد هزيمة اتحاد لي، لم يعد تشينغ شين بطبيعة الحال مفيدًا بعد الآن.  لقد حقق هدفه ونُحّيَ جانبًا.

 

 

 

فجأة، أدرك رين شياو سو أنه أساء فهم الأمور.  قبل الحرب كان يتساءل لماذا لم يتقدم المخربون لوقف الحرب أو تخريبها.  ومع ذلك، فقد أدرك الآن أن المخربين كانوا يستهدفون فقط مواقع التجارب النووية ولم يتورطوا في أمور أخرى.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط