طريق جبلي بطول 21 كيلومترًا
الفصل ثلاثمائة وخمسة – طريق جبلي بطول 21 كيلومترًا
“انظر إلى كم أنت جبان. هل تجرأت على قول ذلك لكنك لن تعترف به؟” قال تشينغ شين “لو لو لم أهاجم اتحاد لي، لكانوا جاؤوا وهاجمونا جميعًا. عندما يحدث ذلك، هل سأضطر للتضحية بحياة قواتي لمجرد الاستمرار في العمل؟ هذا شيء لا أستطيع فعله أنا، تشينغ شين”
كانت القوات التي سيطر عليها كل من تشينغ شين وليو لان عبارة عن لواءين فقط في الأصل. ولكن مع إخفاء قوات ليو لان حيث لا أحد يعرف، لم يستطع اتحاد تشينغ دمجهم في قواتهم الخاصة.
بعد قول ذلك، تبع تشينغ شين السكرتير تشو إلى السيارة. أمر السكرتير تشو شخصًا ما بوضع الأصفاد على يدي تشينغ شين. ابتسم تشينغ شين وقال “هل أنت خائف مني؟ أنا لست كائنًا خارقًا، لذلك لن أفعل لك أي شيء”
على هذا النحو، بالنسبة لقوات الخطوط الأمامية بأكملها، لم يكن هناك الكثير من المؤيدين الحقيقيين لتشينغ شين كما يتصور المرء. دعم جزء من القوات تشينغ شين بينما دعم جزء منهم تشينغ يون. كان معظمهم محايدين واتبعوا الأوامر وخاضوا المعارك فقط.
كان المقر الرئيسي لاتحاد تشينغ في منتصف الطريق أعلى الجبل، وكانت السيارة متوقفة عند مدخل الطريق المتعرج الجبلي.
كان هذا أيضًا السبب وراء رغبة تشينغ شين في التخلص من أنصار تشينغ يون في المنظمة. إذا لم يطرد الأشخاص الذين لديهم دوافع أخرى، فقد ينتهي الأمر بعصيان أوامره سراً.
على هذا النحو، بالنسبة لقوات الخطوط الأمامية بأكملها، لم يكن هناك الكثير من المؤيدين الحقيقيين لتشينغ شين كما يتصور المرء. دعم جزء من القوات تشينغ شين بينما دعم جزء منهم تشينغ يون. كان معظمهم محايدين واتبعوا الأوامر وخاضوا المعارك فقط.
قال ضابط “سيدي، دعونا نعود معك”
ولكن حتى بعد أن أنهى تشينغ شين ‘تنظيف’ تلك العناصر، ظل غير قادر على تحدي أوامر مجلس إدارة اتحاد تشينغ. لقد كانوا النواة الحقيقية لاتحاد تشينغ، بعد كل شيء.
من ناحية أخرى، لا يزال تشينغ شين يبدو نشيطًا للغاية. لم يبدو مطلقا كسجين متوجه للمحاكمة.
سأل السكرتير تشو “لماذا لا تقول أي شيء؟”
إذا منحوا تشينغ شين مزيدًا من الوقت، فقد يكون قادرًا على تحويل جيش خط المواجهة بأكمله إلى صفه. ومع ذلك، فإن مجلس إدارة اتحاد تشينغ لن يمنحه ذلك الوقت بالتأكيد.
قال السكرتير تشو “حسنًا، أنت عبقري حقًا؛ ليس هناك جدال حول ذلك. الحرب التي لم يتمكن تشينغ يون من الفوز بها، اتقلبت في اللحظة التي انضممت فيها إلى تحالف يانغ في الخطوط الأمامية ودمرت تحالف لي. حتى أنا معجب بك. أنت حقًا عبقري”
كان لا يزال السكرتير تشو هو الذي جاء لمرافقة تشينغ شين. وقف السكرتير تشو عند مدخل المعسكر بينما استدار تشينغ شين ونظر إلى الجبال الثلجية خلفه.
في واقع الأمر، كان توقيت المجلس مناسبًا تمامًا. لن يكون هناك الكثير من التأثير السلبي إذا غيروا القيادة في الخطوط الأمامية في هذا الوقت. وقد أدى تشينغ شين دوره الأخير بالنسبة لهم.
لوح تشينغ شين بيده وقال “أنا مستعد بالفعل لذلك، لا تقلق”
كان لا يزال السكرتير تشو هو الذي جاء لمرافقة تشينغ شين. وقف السكرتير تشو عند مدخل المعسكر بينما استدار تشينغ شين ونظر إلى الجبال الثلجية خلفه.
أراد بعض الجنود تنظيم تمرد لإنقاذ تشينغ شين، لكنه أوقفهم بابتسامة. “لا تكونوا متهورين. عائلاتكم لا تزال في المعقل”
من ناحية أخرى، لا يزال تشينغ شين يبدو نشيطًا للغاية. لم يبدو مطلقا كسجين متوجه للمحاكمة.
كان هذا أيضًا سبب استمرار سيطرة المجلس على الجيش. إذا كان المعسكر العسكري بأكمله سيتصرف بتهور في هذا الوقت، فمن المحتمل أن تموت عائلاتهم في تلك الليلة بالذات. لذلك على الرغم من أن تشينغ شين قتل تشينغ يون، إلا أن المجلس ظل غير خائف منه. في رأيهم، لم يكن تشينغ شين يتمتع بشخصية جذابة لدرجة أنه كان بإمكانه جعل هؤلاء الجنود يتخلون عن عائلاتهم وأطفالهم. ولكن حتى لو فعل ذلك، فإن تشينغ شين لن يسمح بذلك.
بدا أن المجلس كان متحكما بالفعل بخيوط تشينغ شين.
ولكن حتى بعد أن أنهى تشينغ شين ‘تنظيف’ تلك العناصر، ظل غير قادر على تحدي أوامر مجلس إدارة اتحاد تشينغ. لقد كانوا النواة الحقيقية لاتحاد تشينغ، بعد كل شيء.
قال ضابط “سيدي، دعونا نعود معك”
كان تشينغ شين مبتسما. “لا تكن سخيفا. أكملوا الحرب جيدًا مع تشينغ يي. سأظل أقول نفس الشيء: لا تحرجوني”
تم الاستيلاء على جميع قوات الخطوط الأمامية من قبل قائد يدعى تشينغ يي. كان تشينغ يي أيضًا عضوًا أساسيًا في اتحاد تشينغ. ومع ذلك، نظرًا لأنه كان لا يزال تحت التدريب لمنصب قيادي، لم يسمح له اتحاد تشينغ حقًا بالخروج إلى ساحة المعركة قبل الآن.
تثاءب السكرتير تشو وقال “هل ما زلت في مزاج لتقدير كل هذا؟”
“ماذا عن السيد ليو لان؟” قال الضابط “إنه لا يزال مع اتحاد يانغ. ليلة أمس …”
بعد قول ذلك، تبع تشينغ شين السكرتير تشو إلى السيارة. أمر السكرتير تشو شخصًا ما بوضع الأصفاد على يدي تشينغ شين. ابتسم تشينغ شين وقال “هل أنت خائف مني؟ أنا لست كائنًا خارقًا، لذلك لن أفعل لك أي شيء”
شخر السكرتير تشو مشمئزا ولم يقل أي شيء. هذه المرة، أحضر معه العديد من القوات لمرافقة تشينغ شين.
لوح تشينغ شين بيده وقال “أنا مستعد بالفعل لذلك، لا تقلق”
جلس السكرتير تشو في السيارة وقال بهدوء “تشينغ تشن، هل يجب أن أمدحك لكونك ذكيًا؟ أم يجب أن أقول أنك غبي؟”
“فهمت” تنهد تشينغ شين.
بعد قول ذلك، تبع تشينغ شين السكرتير تشو إلى السيارة. أمر السكرتير تشو شخصًا ما بوضع الأصفاد على يدي تشينغ شين. ابتسم تشينغ شين وقال “هل أنت خائف مني؟ أنا لست كائنًا خارقًا، لذلك لن أفعل لك أي شيء”
شخر السكرتير تشو مشمئزا ولم يقل أي شيء. هذه المرة، أحضر معه العديد من القوات لمرافقة تشينغ شين.
بدا السكرتير تشو متعبًا بعض الشيء. كموظف مدني، كان يجلس في سيارة لمدة يومين متتاليين وبالكاد أغلق عينيه. لم يعد يستطيع الصمود بعد الآن.
إذا لم يأمر المجلس السكرتير تشو بالمجيء إلى المخيم، فلن يكون مستعدًا للمجيء إلى هنا ومواجهة تشينغ شين، لنكون صادقين. في المرة السابقة التي قتل فيها تشينغ شين شخصًا ما في مركز القيادة دون سابق إنذار، بدا أنه سبب له صدمة سيئة.
قال تشينغ شين فجأة “من المحتمل أن تكون الأزهار التي كنت أزرعها في المنزل قد ذبلت الآن، أليس كذلك؟ أتساءل عما إذا كان أي شخص يعتني بالخضروات التي زرعتها في الفناء الخلفي”
جلس السكرتير تشو في السيارة وقال بهدوء “تشينغ تشن، هل يجب أن أمدحك لكونك ذكيًا؟ أم يجب أن أقول أنك غبي؟”
جلس السكرتير تشو في السيارة وقال بهدوء “تشينغ تشن، هل يجب أن أمدحك لكونك ذكيًا؟ أم يجب أن أقول أنك غبي؟”
ابتسم تشينغ شين. “ماذا تقصد؟”
جلس السكرتير تشو في السيارة وقال بهدوء “تشينغ تشن، هل يجب أن أمدحك لكونك ذكيًا؟ أم يجب أن أقول أنك غبي؟”
لم يجرؤ السائق في السيارة على أن يرمش وحدق في الطريق مباشرة.
نزل السكرتير تشو من السيارة وقال “أمر المجلس بأن تشق طريقك صعودًا إلى الجبل سيرًا على الأقدام”
كانت القوات التي سيطر عليها كل من تشينغ شين وليو لان عبارة عن لواءين فقط في الأصل. ولكن مع إخفاء قوات ليو لان حيث لا أحد يعرف، لم يستطع اتحاد تشينغ دمجهم في قواتهم الخاصة.
قال السكرتير تشو “حسنًا، أنت عبقري حقًا؛ ليس هناك جدال حول ذلك. الحرب التي لم يتمكن تشينغ يون من الفوز بها، اتقلبت في اللحظة التي انضممت فيها إلى تحالف يانغ في الخطوط الأمامية ودمرت تحالف لي. حتى أنا معجب بك. أنت حقًا عبقري”
جلس السكرتير تشو في السيارة وقال بهدوء “تشينغ تشن، هل يجب أن أمدحك لكونك ذكيًا؟ أم يجب أن أقول أنك غبي؟”
ابتسم تشينغ شين. “أنت تجاملني”
قال ضابط “سيدي، دعونا نعود معك”
“ولكن إذا قلت أنك غبي، فهذا ليس خطأ أيضًا. لو لم تهاجم اتحاد لي، لما تجرأ مجلس الإدارة على التحرك عليك بهذه السرعة. هذا هو السبب في أنك تجيد الشؤون العسكرية فقط ولا تعرف كيف تتعامل مع السياسة”
ضحك تشينغ شين وقال “إذن هل يشير السكرتير تشو إلى أنه كان يجب أن أسمح لجنود لي بالعيش وجعلهم قوات المرتزقة الخاصة بي في خط المواجهة؟”
بعد قول ذلك، تبع تشينغ شين السكرتير تشو إلى السيارة. أمر السكرتير تشو شخصًا ما بوضع الأصفاد على يدي تشينغ شين. ابتسم تشينغ شين وقال “هل أنت خائف مني؟ أنا لست كائنًا خارقًا، لذلك لن أفعل لك أي شيء”
لم يجرؤ السائق في السيارة على أن يرمش وحدق في الطريق مباشرة.
نظر السكرتير تشو إلى السائق. “لم أقل ذلك”
بعد قول ذلك، تبع تشينغ شين السكرتير تشو إلى السيارة. أمر السكرتير تشو شخصًا ما بوضع الأصفاد على يدي تشينغ شين. ابتسم تشينغ شين وقال “هل أنت خائف مني؟ أنا لست كائنًا خارقًا، لذلك لن أفعل لك أي شيء”
كانت القوات التي سيطر عليها كل من تشينغ شين وليو لان عبارة عن لواءين فقط في الأصل. ولكن مع إخفاء قوات ليو لان حيث لا أحد يعرف، لم يستطع اتحاد تشينغ دمجهم في قواتهم الخاصة.
“انظر إلى كم أنت جبان. هل تجرأت على قول ذلك لكنك لن تعترف به؟” قال تشينغ شين “لو لو لم أهاجم اتحاد لي، لكانوا جاؤوا وهاجمونا جميعًا. عندما يحدث ذلك، هل سأضطر للتضحية بحياة قواتي لمجرد الاستمرار في العمل؟ هذا شيء لا أستطيع فعله أنا، تشينغ شين”
من ناحية أخرى، لا يزال تشينغ شين يبدو نشيطًا للغاية. لم يبدو مطلقا كسجين متوجه للمحاكمة.
كان المقر الرئيسي لاتحاد تشينغ في منتصف الطريق أعلى الجبل، وكانت السيارة متوقفة عند مدخل الطريق المتعرج الجبلي.
في ساحة المعركة، القيام بعمل ما يتطلب من الناس التضحية بحياتهم.
ما أراده تشينغ شين هو تكبد أقل عدد ممكن من الضحايا وخوض المعارك المثالية. عندها سيتمكن الجنود الناجون من العودة إلى ديارهم.
ما أراده تشينغ شين هو تكبد أقل عدد ممكن من الضحايا وخوض المعارك المثالية. عندها سيتمكن الجنود الناجون من العودة إلى ديارهم.
“ما الذي يجب أن أتحدث عنه غير ذلك؟” قال تشينغ شين بهدوء “لو كانت هذه حقبة سلمية ومزدهرة، لربما أصبحت مزارع زهور بدلاً من ذلك. لا يمكن أن يكون الجيش والسياسة أكثر إثارة للاهتمام من زراعة الزهور”
سأل السكرتير تشو بتردد “ألم تفكر في نفسك من قبل؟”
بدا أن المجلس كان متحكما بالفعل بخيوط تشينغ شين.
“أفكر في ماذا؟” ضحك تشينغ شين وقال “ألا يتعلق الأمر بالعودة إلى الإقامة الجبرية؟”
ضحك السكرتير تشو بغضب. “ما زلت في مزاج للحديث عن هذا؟”
“هل تعتقد أنك لا تزال قيد الإقامة الجبرية بعد قتل تشينغ يون؟ هذه المرة … لن يكون الأمر بهذه البساطة” سخر السكرتير تشو.
“فهمت” تنهد تشينغ شين.
ربما لا يتوقع الكثير من الناس أن ينتهي النمر الصامت لتحالف تشينغ في هذه الحالة.
في واقع الأمر، كان توقيت المجلس مناسبًا تمامًا. لن يكون هناك الكثير من التأثير السلبي إذا غيروا القيادة في الخطوط الأمامية في هذا الوقت. وقد أدى تشينغ شين دوره الأخير بالنسبة لهم.
كانت السيارة المرافقة لتشينغ شين تسرع شمالا. عقب السيارة كان العديد من الجنود الآخرين يرافقونها. انطلاقا من هذا، كان من الواضح أن مجلس اتحاد تشينغ يم يكن يثق أبدا بتشينغ شين. كانوا قلقين من حدوث شيء ما أثناء عملية إعادته.
عندما مرت القافلة بعدد قليل من المسارح، فوجئ تشينغ شين بإغلاقها جميعًا.
جلس السكرتير تشو في السيارة وقال بهدوء “تشينغ تشن، هل يجب أن أمدحك لكونك ذكيًا؟ أم يجب أن أقول أنك غبي؟”
عندما عادت القافلة إلى المعقل 111 بعد يومين، دحرج تشينغ شين النافذة بيديه المقيدتين. “هذه رائحة مألوفة. لقد عدت أخيرًا إلى المنزل”
عندما عادت القافلة إلى المعقل 111 بعد يومين، دحرج تشينغ شين النافذة بيديه المقيدتين. “هذه رائحة مألوفة. لقد عدت أخيرًا إلى المنزل”
بدا السكرتير تشو متعبًا بعض الشيء. كموظف مدني، كان يجلس في سيارة لمدة يومين متتاليين وبالكاد أغلق عينيه. لم يعد يستطيع الصمود بعد الآن.
ومع ذلك، لم يتوقع تشينغ شين أن يكون اتحاد تشينغ قاسيًا للغاية.
من ناحية أخرى، لا يزال تشينغ شين يبدو نشيطًا للغاية. لم يبدو مطلقا كسجين متوجه للمحاكمة.
تثاءب السكرتير تشو وقال “هل ما زلت في مزاج لتقدير كل هذا؟”
“فهمت” تنهد تشينغ شين.
“انتظر، لماذا جميع المسارح مغلقة؟” سأل تشينغ شين فجأة.
بعد قول ذلك، تبع تشينغ شين السكرتير تشو إلى السيارة. أمر السكرتير تشو شخصًا ما بوضع الأصفاد على يدي تشينغ شين. ابتسم تشينغ شين وقال “هل أنت خائف مني؟ أنا لست كائنًا خارقًا، لذلك لن أفعل لك أي شيء”
عندما مرت القافلة بعدد قليل من المسارح، فوجئ تشينغ شين بإغلاقها جميعًا.
نزل السكرتير تشو من السيارة وقال “أمر المجلس بأن تشق طريقك صعودًا إلى الجبل سيرًا على الأقدام”
نظر السكرتير تشو من النافذة وقال “هذه هي المسارح التي عادة ما تستمتع بالذهاب إليها. نظرًا لأنهم لا يعرفون أي مغنية تحبها حقًا، فقد قاموا باعتقال جميع السيدات”
في الماضي، عندما زار تشينغ شين المسارح، لم يكن ليذهب أبدًا إلى مكان ثابت، ولم يكشف مطلقًا عن المغني الذي يحب. كان ذلك على وجه التحديد لأنه كان قلقًا من تورط الطرف الآخر.
ومع ذلك، لم يتوقع تشينغ شين أن يكون اتحاد تشينغ قاسيًا للغاية.
كان هذا أيضًا السبب وراء رغبة تشينغ شين في التخلص من أنصار تشينغ يون في المنظمة. إذا لم يطرد الأشخاص الذين لديهم دوافع أخرى، فقد ينتهي الأمر بعصيان أوامره سراً.
نظر تشينغ شين من النافذة وصمت. لا أحد يعرف ما كان يفكر فيه.
كان هناك جنود حراسة على جانبي الطريق الجبلي. عندما سمعوا هذا، لم يستطيعوا تحمل النظر إلى تشينغ شين بعد الآن.
قال تشينغ شين فجأة “من المحتمل أن تكون الأزهار التي كنت أزرعها في المنزل قد ذبلت الآن، أليس كذلك؟ أتساءل عما إذا كان أي شخص يعتني بالخضروات التي زرعتها في الفناء الخلفي”
نزل السكرتير تشو من السيارة وقال “أمر المجلس بأن تشق طريقك صعودًا إلى الجبل سيرًا على الأقدام”
سأل السكرتير تشو “لماذا لا تقول أي شيء؟”
قال تشينغ شين فجأة “من المحتمل أن تكون الأزهار التي كنت أزرعها في المنزل قد ذبلت الآن، أليس كذلك؟ أتساءل عما إذا كان أي شخص يعتني بالخضروات التي زرعتها في الفناء الخلفي”
أراد بعض الجنود تنظيم تمرد لإنقاذ تشينغ شين، لكنه أوقفهم بابتسامة. “لا تكونوا متهورين. عائلاتكم لا تزال في المعقل”
ضحك السكرتير تشو بغضب. “ما زلت في مزاج للحديث عن هذا؟”
لم يجرؤ السائق في السيارة على أن يرمش وحدق في الطريق مباشرة.
“ما الذي يجب أن أتحدث عنه غير ذلك؟” قال تشينغ شين بهدوء “لو كانت هذه حقبة سلمية ومزدهرة، لربما أصبحت مزارع زهور بدلاً من ذلك. لا يمكن أن يكون الجيش والسياسة أكثر إثارة للاهتمام من زراعة الزهور”
قال السكرتير تشو بهدوء “إنه لأمر مؤسف أن هذه لم تكن حقبة سلمية إذن”
“فهمت” تنهد تشينغ شين.
في الماضي، عندما زار تشينغ شين المسارح، لم يكن ليذهب أبدًا إلى مكان ثابت، ولم يكشف مطلقًا عن المغني الذي يحب. كان ذلك على وجه التحديد لأنه كان قلقًا من تورط الطرف الآخر.
في هذه اللحظة توقفت السيارة.
أراد بعض الجنود تنظيم تمرد لإنقاذ تشينغ شين، لكنه أوقفهم بابتسامة. “لا تكونوا متهورين. عائلاتكم لا تزال في المعقل”
كان المقر الرئيسي لاتحاد تشينغ في منتصف الطريق أعلى الجبل، وكانت السيارة متوقفة عند مدخل الطريق المتعرج الجبلي.
بدا السكرتير تشو متعبًا بعض الشيء. كموظف مدني، كان يجلس في سيارة لمدة يومين متتاليين وبالكاد أغلق عينيه. لم يعد يستطيع الصمود بعد الآن.
ضحك تشينغ شين وقال “إذن هل يشير السكرتير تشو إلى أنه كان يجب أن أسمح لجنود لي بالعيش وجعلهم قوات المرتزقة الخاصة بي في خط المواجهة؟”
نزل السكرتير تشو من السيارة وقال “أمر المجلس بأن تشق طريقك صعودًا إلى الجبل سيرًا على الأقدام”
ومع ذلك، لم يتوقع تشينغ شين أن يكون اتحاد تشينغ قاسيًا للغاية.
نظر إليه تشينغ شين. “هذا الطريق الجبلي يبلغ طوله 21 كيلومترًا”
ومع ذلك، لم يتوقع تشينغ شين أن يكون اتحاد تشينغ قاسيًا للغاية.
“هذا صحيح” عدّل السكرتير تشو نظارته وقال “يريدك المجلس أن تفكر مليًا عند صعودك. من أعطاك كل ما لديك اليوم؟ اخلع حذائك وتحرك”
كان هناك جنود حراسة على جانبي الطريق الجبلي. عندما سمعوا هذا، لم يستطيعوا تحمل النظر إلى تشينغ شين بعد الآن.
سأل السكرتير تشو “لماذا لا تقول أي شيء؟”
ربما لا يتوقع الكثير من الناس أن ينتهي النمر الصامت لتحالف تشينغ في هذه الحالة.
نظر السكرتير تشو من النافذة وقال “هذه هي المسارح التي عادة ما تستمتع بالذهاب إليها. نظرًا لأنهم لا يعرفون أي مغنية تحبها حقًا، فقد قاموا باعتقال جميع السيدات”
