فجوة طبيعية
الفصل ثلاثمائة وعشرون – فجوة طبيعية
“لا يمكنني الاستمرار في العمل بشكل حر، أليس كذلك؟” مسح ليو لان فمه. “علاوة على ذلك، نحن أصدقاء، أصدقاء جيدون حقًا!”
عندما كان رين شياو سو نائمًا، قامت شياو يو فجأة بسحب يان ليو يوان جانبًا وسأل “لماذا لم تخبر أخيك بما حدث في المدرسة؟”
2- لحاق أذى غير محسوس بالناس نفسياً.
“الأخت الكبرى شياو يو، أبقي صوتك منخفضًا” قال يان ليو يوان وهو يسحبها للخارج “لا أستطيع أن أخبره”
خرج رجل عجوز بشريط قياس يتدلى حول رقبته وكمّين متدليين من ذراعيه. “هل ترغب في شراء ملابس رسمية؟”
“انتظر دقيقة” قال رين شياو سو متفاجئا “لماذا لا؟ لدي المال!”
“لماذا لا يمكنك إخباره؟ يجب أن تدع أخاك الأكبر يُعلم هؤلاء الأوغاد الصغار درسًا. ما الذي يمنحهم الحق في مناداتك أنت ودالونغ بألقاب ونهب ممتلكاتكما؟” قالت شياو يو بشراسة.
همس يان ليو يوان “إذا كانوا بحاجة إلى أن يتعلموا درسًا، يمكنني أن أفعل ذلك بنفسي. ولكن لم يكن من السهل على أخي أن يقرر المجيء إلى هنا من أجل الأخت الكبرى شياو جين، فكيف يمكنني أن أزعجه في مثل هذا الوقت؟”
بعد أن بدأ يان ليو يوان الذهاب إلى المدرسة، اكتشف زملاؤه على الفور أنه لاجئ. كان ذلك لأنه كان لديه فهم مختلف لكيفية سير الحياة اليومية.
خرج رجل عجوز بشريط قياس يتدلى حول رقبته وكمّين متدليين من ذراعيه. “هل ترغب في شراء ملابس رسمية؟”
بعد أن بدأ يان ليو يوان الذهاب إلى المدرسة، اكتشف زملاؤه على الفور أنه لاجئ. كان ذلك لأنه كان لديه فهم مختلف لكيفية سير الحياة اليومية.
1- أولا بالنسبة لكلمة حثالة التي استعملتها فالترجمة الإنجليزية كتبت riff-raff والتي تعني شخصا من طبقة اجتماعية منخفضة. الآن بالنسبة لنطق لاجئ وحثالة بالصينية فكلاهما متشابهان: الأولى liúmín (ليو مين) والثانية liúmáng (ليو مان).
اختارت يانغ شياو جين أفضل مدرسة في المعقل 88 ليحضرها يان ليو يوان. لم يكن الطلاب هناك أشخاصًا عاديين، وكان العديد من أولياء أمور الطلاب على اتصال جيد للغاية. لذلك كانوا يعرفون بالفعل عن هؤلاء اللاجئين الذين التحقوا بالمدرسة.
في البداية، نادى الطلاب بصراحة على يان ليو يوان كلاجئ. في وقت لاحق، عندما بدأ الآخرون في مناداته بهذا، ناداه أحدهم هو ووانغ دالونغ بالحثالة. بعد كل شيء، لم يكن هناك اختلاف كبير في نطق الإثنين¹.
“هاها” ضحك الرجل وقال “أنت مضحك حقًا. يجب على أي شخص سيحضر حفلًا هناك امتلاك سائق معه. لماذا قد يأخذ أي شخص الترام هناك؟ أولئك الذين يعيشون هناك لا يحتاجون لانتظار عربات الترام مثلنا كل يوم!”
أجبر المعلم يان ليو يوان ووانغ دالونغ على الجلوس في الصف الأخير وحتى ترك المقاعد المجاورة لهما فارغة.
ومع ذلك، لم يتمكن من العثور على عربة ترام تتوقف عند قصر اتحاد يانغ حتى بعد النظر إلى لوحة المعلومات لفترة طويلة.
أوضح رين شياو سو “نحن سنحضر الحفل الذي ينظمه اتحاد يانغ الليلة”
ولكن من البداية حتى النهاية، لم يظهر يان ليو يوان أي رد فعل. لقد فعل رين شياو سو بالفعل الكثير من أجل يان ليو يوان، لذلك لم يكن تقديم بعض التضحيات من أجل رين شياو سو أمرًا مهمًا.
لم يشعر رين شياو سو بالحرج وقال “لقد خرجنا لشراء بدلات هذا الصباح. ولكن عندما وصلنا إلى هناك، قيل لنا إن البدلات يجب أن تكون مصنوعة خصيصًا مسبقًا وأن الأشخاص الذين يشغلون مناصب عامة في المعقل هم فقط من يمكنهم شرائها. أيضا، ليست هناك حتى عربة ترام تذهب إلى هناك”
في الصباح الباكر، أخذ رين شياو يان ليو يوان للتسوق لشراء الملابس. نظرًا لأنه تمت دعوتهم وكانت هناك أيضًا تعليمات لهم بارتداء ملابس رسمية، فلن يكون متناقضًا بشكل متعمد.
“سيدي” نادى رين شياو سو المالك “هل لديك أي ملابس رسمية؟ نود تجربتها”
الفصل ثلاثمائة وعشرون – فجوة طبيعية
لهذا السبب، قام وانغ فوجوي بتسليم كل الأموال التي تبادلها مؤخرًا إلى رين شياو سو بشكل خاص. على الرغم من أنه لم يكن يعرف من أين حصل رين شياو سو على ذهبه، إلا أن العجوز وانغ كان يعرف أن رين شياو سو لا يزال لديه الكثير في حوزته. وكان أكثر بكثير مما كان يتخيله.
عند الظهر، قاموا برحلة إلى المنزل حيث رأوا ليو لان يتغذى في الفناء. عندما رآهم ليو لان، كان مستمتعًا. “ألم تقل أنك ستحضر حفل العشاء؟ لماذا عدت بهذه السرعة؟”
“هؤلاء الأوغاد يجب أن يتسببوا في المتاعب لكن عن عمد” خبط ليو لان على الطاولة ووقف. “هذا أمر شائن للغاية. سأذهب معكم جميعًا لاحقًا. سنرتدي ملابسنا غير الرسمية، ونأخذ الترام، ثم نسير في طريقنا! دعونا نرى أي لقيط يجرؤ على التحدث من وراء ظهورنا! تلقيت الدعوة أيضًا، لكنني لم أكن أخطط للذهاب!”
حتى أن شياو يو ذكّرت رين شياو سو مرارًا وتكرارًا بعدم التوفير والتأكد من أنهم يرتدون ملابس جيدة.
الفصل ثلاثمائة وعشرون – فجوة طبيعية
ولكن عندما وصلوا إلى محل خياطة معروف في المعقل، أدرك رين شياو سو أنه ليس لديهم أي ملابس رسمية هنا.
قال يان ليو يوان بحزن “أخي، لابد أنهم فعلوا ذلك عن قصد، أليس كذلك؟”
بعد أن بدأ يان ليو يوان الذهاب إلى المدرسة، اكتشف زملاؤه على الفور أنه لاجئ. كان ذلك لأنه كان لديه فهم مختلف لكيفية سير الحياة اليومية.
“سيدي” نادى رين شياو سو المالك “هل لديك أي ملابس رسمية؟ نود تجربتها”
في الصباح الباكر، أخذ رين شياو يان ليو يوان للتسوق لشراء الملابس. نظرًا لأنه تمت دعوتهم وكانت هناك أيضًا تعليمات لهم بارتداء ملابس رسمية، فلن يكون متناقضًا بشكل متعمد.
خرج رجل عجوز بشريط قياس يتدلى حول رقبته وكمّين متدليين من ذراعيه. “هل ترغب في شراء ملابس رسمية؟”
ضحك ليو لان “هيهي. على الرغم من أنني رهينة الآن، فأنا الرهينة الأكثر قيمة في الجنوب الغربي بأكمله. يعلم الجميع أي نوع من الأشخاص هو تشينغ شين. من المفهوم لماذا يأخذني اتحاد يانغ كرهينة، ولكن إذا حاولت بعض الشخصيات غير المهمة أن تحبطني، فلا يزال يتعين عليهم أن يكونوا مؤهلين بما يكفي للقيام بذلك. حتى لو قتلت شخصًا في هذا المعقل، فلن يجرؤوا على فعل أي شيء لي. الزعيم الحالي لاتحاد تشينغ هو تشينغ شين، المنتقم تشينغ شين! وهو أخي الصغير!”
أومأ رين شياو سو. “هل لديك أي شيء مناسب لنا؟”
“هاها” ضحك الرجل وقال “أنت مضحك حقًا. يجب على أي شخص سيحضر حفلًا هناك امتلاك سائق معه. لماذا قد يأخذ أي شخص الترام هناك؟ أولئك الذين يعيشون هناك لا يحتاجون لانتظار عربات الترام مثلنا كل يوم!”
فحص الرجل العجوز رين شياو سو ويان ليو يوان ثم قال “أنا آسف، لكن لا يمكنني بيع أي بدلات لكما”
قال رين شياو سو بابتسامة “لا، لماذا نتجاهلها؟ قبل أن نغادر المعقل، يجب أن نذهب ونلقي نظرة على وليمة المنظمة”
“انتظر دقيقة” قال رين شياو سو متفاجئا “لماذا لا؟ لدي المال!”
“الأمر لا يتعلق بالمال حقًا” أوضح الرجل العجوز بصبر “تنص لوائح المعقل على أن الأشخاص الذين يشغلون مناصب عامة فقط هم من يمكنهم شراء الملابس الرسمية. علاوة على ذلك، يجب أن تكون البدلات مصنوعة خصيصًا هنا في متجرنا. يجب أن يحضر كلاكما حدثًا الليلة، أليس كذلك؟ ستستغرق البدلة المصنوعة حسب الطلب أكثر من 20 يومًا لتصبح جاهزة. حتى لو طلبت واحدة الآن، فلن تتمكن من ارتدائها الليلة”
في البداية، اعتقد أن اتحاد يانغ يريد استعراض قوته المالية من خلال دعوته ويان ليو يوان إلى الوليمة. ربما اعتقدوا أنه كلاجئ، لا يمكنه تحمل تكلفة البدلة. ولكن لم يدرك حتى الآن أن اتحاد يانغ كان يحاول فقط استعراض منصبه.
بدا الرجل العجوز مهذبًا للغاية ولم يتحدث بطريقة متعالية ومتفاخرة. ومع ذلك، فإن الحقائق الموضوعية التي ذكرها جعلت رين شياو سو يشعر بالعجز الشديد.
في البداية، اعتقد أن اتحاد يانغ يريد استعراض قوته المالية من خلال دعوته ويان ليو يوان إلى الوليمة. ربما اعتقدوا أنه كلاجئ، لا يمكنه تحمل تكلفة البدلة. ولكن لم يدرك حتى الآن أن اتحاد يانغ كان يحاول فقط استعراض منصبه.
ثم أخرج ليو لان دعوة بدت مماثلة تمامًا لدعوتهم من الجيب على صدره.
2- لحاق أذى غير محسوس بالناس نفسياً.
قاد رين شياو يان ليو يوان للخروج من المتجر. ذهب لإلقاء نظرة على معلومات المسار في محطة الترام لمعرفة ما إذا كانت أي من عربات الترام تذهب إلى قصر اتحاد يانغ.
عبس ليو لان ردا على ذلك. “لم يرسلوا الدعوة مسبقًا ولم يرسلوا سيارة لاصطحابكم؟”
ومع ذلك، لم يتمكن من العثور على عربة ترام تتوقف عند قصر اتحاد يانغ حتى بعد النظر إلى لوحة المعلومات لفترة طويلة.
أومأ رين شياو سو. “هل لديك أي شيء مناسب لنا؟”
سأل رين شياو سو أحد المشاة بجانبه “مرحبًا، هل تعرف أي عربة ترام تذهب إلى قصر الكبش البرونزي؟”
لقد فوجئ قليلاً. “قصر الكبش البرونزي؟ أنتم ذاهبون هناك يا رفاق؟ لماذا أنتما ذاهبا إلى هناك؟”
“لماذا لا يمكنك إخباره؟ يجب أن تدع أخاك الأكبر يُعلم هؤلاء الأوغاد الصغار درسًا. ما الذي يمنحهم الحق في مناداتك أنت ودالونغ بألقاب ونهب ممتلكاتكما؟” قالت شياو يو بشراسة.
“لا” هز رين شياو سو رأسه.
أوضح رين شياو سو “نحن سنحضر الحفل الذي ينظمه اتحاد يانغ الليلة”
“هاها” ضحك الرجل وقال “أنت مضحك حقًا. يجب على أي شخص سيحضر حفلًا هناك امتلاك سائق معه. لماذا قد يأخذ أي شخص الترام هناك؟ أولئك الذين يعيشون هناك لا يحتاجون لانتظار عربات الترام مثلنا كل يوم!”
ربما توقع اتحاد يانغ أنهم لن يتمكنوا من الحصول على بدلة مناسبة للحفل. استخدمت المنظمة العقل لقمع الناس. كان هذا أقرب إلى تقطيع اللحم بسكين غير حاد².
“هاها” ضحك الرجل وقال “أنت مضحك حقًا. يجب على أي شخص سيحضر حفلًا هناك امتلاك سائق معه. لماذا قد يأخذ أي شخص الترام هناك؟ أولئك الذين يعيشون هناك لا يحتاجون لانتظار عربات الترام مثلنا كل يوم!”
عند الظهر، قاموا برحلة إلى المنزل حيث رأوا ليو لان يتغذى في الفناء. عندما رآهم ليو لان، كان مستمتعًا. “ألم تقل أنك ستحضر حفل العشاء؟ لماذا عدت بهذه السرعة؟”
أدرك رين شياو سو أنه لا يمكن لعربات الترام أخذهم إلى هناك. إذا أرادوا الوصول إلى هناك، فسيتعين عليهم ركوب الترام إلى جوار القصر ثم المشي لأكثر من عشرة كيلومترات قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى المكان.
كانت البدلات والسيارات المصنوعة حسب الطلب والتي كانت شرطًا أساسيًا لحضور الحفلات هي أساسًا الفرق بين اللاجئين وأولئك من الاتحاد.
في ظل قوانين هذا المعقل، كانت الاختلافات في التسلسل الهرمي للبشر بمثابة فجوة طبيعية لا يمكن حتى للمال التغلب عليها.
لم يشعر رين شياو سو بالحرج وقال “لقد خرجنا لشراء بدلات هذا الصباح. ولكن عندما وصلنا إلى هناك، قيل لنا إن البدلات يجب أن تكون مصنوعة خصيصًا مسبقًا وأن الأشخاص الذين يشغلون مناصب عامة في المعقل هم فقط من يمكنهم شرائها. أيضا، ليست هناك حتى عربة ترام تذهب إلى هناك”
في نظر المنظمة، كانت الأموال تتدفق عبر أيديهم مثل الرمال المتحركة، بينما كانت القوة حصنًا يحمي ثرواتهم.
قال يان ليو يوان بحزن “أخي، لابد أنهم فعلوا ذلك عن قصد، أليس كذلك؟”
قاد رين شياو يان ليو يوان للخروج من المتجر. ذهب لإلقاء نظرة على معلومات المسار في محطة الترام لمعرفة ما إذا كانت أي من عربات الترام تذهب إلى قصر اتحاد يانغ.
“مم” أومأ رين شياو سو.
أومأ رين شياو سو. “هل لديك أي شيء مناسب لنا؟”
نظر رين شياو سو إلى ليو لان بابتسامة. “ماذا ستفعل هذه المرة؟”
ربما توقع اتحاد يانغ أنهم لن يتمكنوا من الحصول على بدلة مناسبة للحفل. استخدمت المنظمة العقل لقمع الناس. كان هذا أقرب إلى تقطيع اللحم بسكين غير حاد².
اعتقد يان ليو يوان أن المعقل سيبدأ ببطء في قبولهم الآن بعد أن أحضرتهم يانغ شياو جين إلى هنا. لذلك لم يمانع في تحمل الأمر في الوقت الحالي حتى لو شعر بالقمع، معتقدًا أن الأمور قد تتحسن بعد فترة. لكنه أدرك أن الناس في المعقل سيصبحون غير منطقيين. سأل يان ليو يوان هامسًا “لماذا لا نتجاهل الدعوة فقط؟”
سأل رين شياو سو أحد المشاة بجانبه “مرحبًا، هل تعرف أي عربة ترام تذهب إلى قصر الكبش البرونزي؟”
لهذا السبب، قام وانغ فوجوي بتسليم كل الأموال التي تبادلها مؤخرًا إلى رين شياو سو بشكل خاص. على الرغم من أنه لم يكن يعرف من أين حصل رين شياو سو على ذهبه، إلا أن العجوز وانغ كان يعرف أن رين شياو سو لا يزال لديه الكثير في حوزته. وكان أكثر بكثير مما كان يتخيله.
قال رين شياو سو بابتسامة “لا، لماذا نتجاهلها؟ قبل أن نغادر المعقل، يجب أن نذهب ونلقي نظرة على وليمة المنظمة”
“لا” هز رين شياو سو رأسه.
عند الظهر، قاموا برحلة إلى المنزل حيث رأوا ليو لان يتغذى في الفناء. عندما رآهم ليو لان، كان مستمتعًا. “ألم تقل أنك ستحضر حفل العشاء؟ لماذا عدت بهذه السرعة؟”
حتى أن شياو يو ذكّرت رين شياو سو مرارًا وتكرارًا بعدم التوفير والتأكد من أنهم يرتدون ملابس جيدة.
كان رين شياو سو مبتسما أيضا. كيف انتهى الأمر بأن تصبح كلمة حفلة فظة جدًا عندما خرجت من فم ليو لان؟
أوضح رين شياو سو “نحن سنحضر الحفل الذي ينظمه اتحاد يانغ الليلة”
لم يشعر رين شياو سو بالحرج وقال “لقد خرجنا لشراء بدلات هذا الصباح. ولكن عندما وصلنا إلى هناك، قيل لنا إن البدلات يجب أن تكون مصنوعة خصيصًا مسبقًا وأن الأشخاص الذين يشغلون مناصب عامة في المعقل هم فقط من يمكنهم شرائها. أيضا، ليست هناك حتى عربة ترام تذهب إلى هناك”
نظر رين شياو سو إلى ليو لان بابتسامة. “ماذا ستفعل هذه المرة؟”
عبس ليو لان ردا على ذلك. “لم يرسلوا الدعوة مسبقًا ولم يرسلوا سيارة لاصطحابكم؟”
في ظل قوانين هذا المعقل، كانت الاختلافات في التسلسل الهرمي للبشر بمثابة فجوة طبيعية لا يمكن حتى للمال التغلب عليها.
“لا” هز رين شياو سو رأسه.
“مم” أومأ رين شياو سو.
ثم أخرج ليو لان دعوة بدت مماثلة تمامًا لدعوتهم من الجيب على صدره.
“هؤلاء الأوغاد يجب أن يتسببوا في المتاعب لكن عن عمد” خبط ليو لان على الطاولة ووقف. “هذا أمر شائن للغاية. سأذهب معكم جميعًا لاحقًا. سنرتدي ملابسنا غير الرسمية، ونأخذ الترام، ثم نسير في طريقنا! دعونا نرى أي لقيط يجرؤ على التحدث من وراء ظهورنا! تلقيت الدعوة أيضًا، لكنني لم أكن أخطط للذهاب!”
عبس ليو لان ردا على ذلك. “لم يرسلوا الدعوة مسبقًا ولم يرسلوا سيارة لاصطحابكم؟”
1- أولا بالنسبة لكلمة حثالة التي استعملتها فالترجمة الإنجليزية كتبت riff-raff والتي تعني شخصا من طبقة اجتماعية منخفضة. الآن بالنسبة لنطق لاجئ وحثالة بالصينية فكلاهما متشابهان: الأولى liúmín (ليو مين) والثانية liúmáng (ليو مان).
ثم أخرج ليو لان دعوة بدت مماثلة تمامًا لدعوتهم من الجيب على صدره.
“لا يمكنني الاستمرار في العمل بشكل حر، أليس كذلك؟” مسح ليو لان فمه. “علاوة على ذلك، نحن أصدقاء، أصدقاء جيدون حقًا!”
نظر رين شياو سو إلى ليو لان بابتسامة. “ماذا ستفعل هذه المرة؟”
بدا الرجل العجوز مهذبًا للغاية ولم يتحدث بطريقة متعالية ومتفاخرة. ومع ذلك، فإن الحقائق الموضوعية التي ذكرها جعلت رين شياو سو يشعر بالعجز الشديد.
“لا يمكنني الاستمرار في العمل بشكل حر، أليس كذلك؟” مسح ليو لان فمه. “علاوة على ذلك، نحن أصدقاء، أصدقاء جيدون حقًا!”
ولكن من البداية حتى النهاية، لم يظهر يان ليو يوان أي رد فعل. لقد فعل رين شياو سو بالفعل الكثير من أجل يان ليو يوان، لذلك لم يكن تقديم بعض التضحيات من أجل رين شياو سو أمرًا مهمًا.
الفصل ثلاثمائة وعشرون – فجوة طبيعية
“ألا تخشى أن يُنظر إليك باستخفاف إذا شوهدت معنا؟” ضحك رين شياو سو.
“ألا تخشى أن يُنظر إليك باستخفاف إذا شوهدت معنا؟” ضحك رين شياو سو.
ضحك ليو لان “هيهي. على الرغم من أنني رهينة الآن، فأنا الرهينة الأكثر قيمة في الجنوب الغربي بأكمله. يعلم الجميع أي نوع من الأشخاص هو تشينغ شين. من المفهوم لماذا يأخذني اتحاد يانغ كرهينة، ولكن إذا حاولت بعض الشخصيات غير المهمة أن تحبطني، فلا يزال يتعين عليهم أن يكونوا مؤهلين بما يكفي للقيام بذلك. حتى لو قتلت شخصًا في هذا المعقل، فلن يجرؤوا على فعل أي شيء لي. الزعيم الحالي لاتحاد تشينغ هو تشينغ شين، المنتقم تشينغ شين! وهو أخي الصغير!”
اختارت يانغ شياو جين أفضل مدرسة في المعقل 88 ليحضرها يان ليو يوان. لم يكن الطلاب هناك أشخاصًا عاديين، وكان العديد من أولياء أمور الطلاب على اتصال جيد للغاية. لذلك كانوا يعرفون بالفعل عن هؤلاء اللاجئين الذين التحقوا بالمدرسة.
خرج رجل عجوز بشريط قياس يتدلى حول رقبته وكمّين متدليين من ذراعيه. “هل ترغب في شراء ملابس رسمية؟”
1- أولا بالنسبة لكلمة حثالة التي استعملتها فالترجمة الإنجليزية كتبت riff-raff والتي تعني شخصا من طبقة اجتماعية منخفضة. الآن بالنسبة لنطق لاجئ وحثالة بالصينية فكلاهما متشابهان: الأولى liúmín (ليو مين) والثانية liúmáng (ليو مان).
أجبر المعلم يان ليو يوان ووانغ دالونغ على الجلوس في الصف الأخير وحتى ترك المقاعد المجاورة لهما فارغة.
2- لحاق أذى غير محسوس بالناس نفسياً.
