Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 367

نحو البرية
PDF

نحو البرية

 

الفصل ثلاثمائة وسبعة وستون – نحو برية الأمل

 

 

 لكن مكان وجود جميع القوات المقاتلة لاتحاد تشينغ كان معروفًا لوكالة الاستخبارات التابعة لاتحاد يانغ. كان من المستحيل أن يسمحوا للقوات النارية الثقيلة لاتحاد تشينغ بالاقتراب جدًا من المعقل 88.


 

تفاجأ رين شياو سو. تردد لثانية قبل أن يمشي إلى تشو يينغ شو ويقول  “ليس لدي أي شيء ضدك. لن ألومك على التجسس علي لأنني وأنت ننظر إلى الأمر من وجهة نظر مختلفة. لكن إذا سمحت لك بالذهاب من هنا، فلا تسببي لي أي مشكلة، فهمت؟”

لم يكن رين شياو سو على دراية بما كان يحدث على خط المواجهة الجنوبي. كان يعلم فقط أن هذا المعقل قد انتهى عندما رأى النيران المشتعلة في المعقل 88.

أعرب ليو لان عن أسفه  “أخبرني شو مان بالفعل عن هذا. لا يسعني إلا أن أتمنى لك كل التوفيق حتى ذلك الوقت. في المستقبل، يمكنك زيارة اتحاد تشينغ الخاص بنا. فقط اذكر اسمي أينما ذهبت”

 

 

 

 

 حاليًا، لم تُترك أي قوات في المعقل 88 عدا القوة العسكرية لفوج المشاة المستقل. إذا كان هذا دفاعًا عاديًا، فلن يتمكن حتى لواء المشاة من هزيمته، إلا إذا كان لواءً مدرعًا أو قوات الصواريخ.

 

 

  إذا كان بنفس قوته السابقة، فمن المؤكد أنه لن يتمكن من عبور النهر الكبير. ولكن الآن يمكنه ذلك. كان حقًا يشكر وانغ كونغ يانغ على تقديم للقاطرة البخارية له.

 

  ساعد رين شياو سو وانغ فوجوي، شياو يو، والآخرين في ركوب الشاحنة. في غضون دقيقتين، جلس الجميع في مؤخرة الشاحنة بطريقة منظمة.

 لكن مكان وجود جميع القوات المقاتلة لاتحاد تشينغ كان معروفًا لوكالة الاستخبارات التابعة لاتحاد يانغ. كان من المستحيل أن يسمحوا للقوات النارية الثقيلة لاتحاد تشينغ بالاقتراب جدًا من المعقل 88.

عندما سمع رين شياو سو هذا الصوت، استدار ورأى تشو يينغ شو تستعيد وعيها ببطء. كانت تشو يينغ شو تحدق بهدوء في اللهب. كانت تسمع أيضًا رعد الأسلحة النارية والمتفجرات. فجأة، قالت مذعورة  “دعني أذهب! أمي لا تزال في المنزل!”

 

  على الرغم من أنهم لم يرغبوا في الاستقرار في أراضي اتحاد تشينغ، إلا أنهم قادرين على الزيارة. لكن هذا بالتأكيد سيكون بعد وقت طويل من الآن. من المحتمل أن يشارك اتحاد تشينغ الحالي في الحرب لفترة طويلة قادمة. في هذه اللحظة، لم يعد اتحاد تشينغ اتحادا بل آلة حرب.

 

 

 ولكن منذ أن بدأ جنود النانو هؤلاء في التحرك شمالًا، اعتمدوا على حركتهم العالية للسفر عبر البرية ولم يظهروا أنفسهم أبدًا على الطرق الرئيسية. على الرغم من أن القوات العادية لم تستطع السفر عبر مثل هذه التضاريس الصعبة، إلا أن الوضع يختلف كليا بالنسبة لجنود النانو هؤلاء.

 

 

  كان رين شياو سو قد اختبرها بالفعل في وقت سابق. يمكن للقاطرة البخارية أن تسافر في أي تضاريس كما لو كانت تتحرك على أرض مستوية.

 

  كانت شاحنتا النقل متوقفتان عند الباب، محاطتين بجنود اتحاد تشينغ، الذين وقفوا لتأمين المنطقة. كان هؤلاء الجنود قد تسللوا إلى المعقل 88 في وقت سابق، لكن ليو لان كان يعلم جيدًا أنهم لا يستطيعون إنقاذه من هنا وكانوا مسؤولين فقط عن مساعدته.

 كان هذا أيضًا السبب الذي جعل تشينغ شين يختار أن يتسلل جنود النانو هؤلاء إلى معقل اتحاد يانغ. حتى قوات النخبة التابعة لتشينغ شين لم تستطع اختراق الخط الدفاعي لاتحاد يانغ دون إثارة الضجة.

 

 

 

 

 

  لكن جنود النانو يستطيعون ذلك.

 

 

 

 

 لكن مكان وجود جميع القوات المقاتلة لاتحاد تشينغ كان معروفًا لوكالة الاستخبارات التابعة لاتحاد يانغ. كان من المستحيل أن يسمحوا للقوات النارية الثقيلة لاتحاد تشينغ بالاقتراب جدًا من المعقل 88.

  في هذه اللحظة كانت ألسنة اللهب تتسع نحو الشمال. أدرك رين شياو سو أنهم كانوا يتحركون في خط مستقيم مثل مشرط دقيق يقطع النقاط الحيوية لاتحاد يانغ.

  “لكن الجسور في الشمال ربما تم تدميرها الآن، كيف ستتجهون إلى الشمال يا رفاق؟”  سأل ليو لان. “الآن هناك نهر كبير يفصل بين الشمال والجنوب، لذلك لا يمكنك المرور عبر تلك المنطقة”

 

بعد أن فجر جنود اتحاد تشينغ البوابة، أثارت الشاحنتين الغبار حولهما، متجهتان إلى البرية.

 

  انطلقت الشاحنتان في الشوارع باتجاه البوابة الشرقية. عندما رأى سكان المعقل الطريقة التي تحركت بها هاتان الشاحنتان، بدأ الجميع بالذعر أيضًا وبدأوا بالفرار في نفس اتجاه الشاحنات.

  بعد تدمير البوابة واقتحام المعقل، لم يقاتل جنود النانو هؤلاء قوات المشاة. وبدلاً من ذلك، استمروا في التوجه شمالًا حيث سعوا لتدمير قصر اتحاد يانغ وقتل جميع كبار المسؤولين في اتحاد يانغ الموجودين هناك.

 

 

 

 

 

  على الرغم من توزيع المناصب العليا لاتحاد يانغ على أكثر من اثني عشر معقل، تواجد 60٪ منهم هنا في قصر اتحاد يانغ في المعقل 88. إذا تم تدمير هذا المكان، فإن اتحاد يانغ سيقع على الفور في حالة من الفوضى.

تفاجأ رين شياو سو. تردد لثانية قبل أن يمشي إلى تشو يينغ شو ويقول  “ليس لدي أي شيء ضدك. لن ألومك على التجسس علي لأنني وأنت ننظر إلى الأمر من وجهة نظر مختلفة. لكن إذا سمحت لك بالذهاب من هنا، فلا تسببي لي أي مشكلة، فهمت؟”

 

بعد أن فجر جنود اتحاد تشينغ البوابة، أثارت الشاحنتين الغبار حولهما، متجهتان إلى البرية.

 

 

  بمجرد انهيار الخط الأمامي والجزء الخلفي من دون قائد، من المحتمل أن يتقدم اتحاد تشينغ للأمام دون معارضة ويلتهم اتحاد يانغ المهزوم بالفعل شيئًا فشيئًا.

  “لكن الجسور في الشمال ربما تم تدميرها الآن، كيف ستتجهون إلى الشمال يا رفاق؟”  سأل ليو لان. “الآن هناك نهر كبير يفصل بين الشمال والجنوب، لذلك لا يمكنك المرور عبر تلك المنطقة”

 

 

 

الفصل ثلاثمائة وسبعة وستون – نحو برية الأمل

  “اغغ”

 

 

 

 

 

عندما سمع رين شياو سو هذا الصوت، استدار ورأى تشو يينغ شو تستعيد وعيها ببطء. كانت تشو يينغ شو تحدق بهدوء في اللهب. كانت تسمع أيضًا رعد الأسلحة النارية والمتفجرات. فجأة، قالت مذعورة  “دعني أذهب! أمي لا تزال في المنزل!”

  ساعد رين شياو سو وانغ فوجوي، شياو يو، والآخرين في ركوب الشاحنة. في غضون دقيقتين، جلس الجميع في مؤخرة الشاحنة بطريقة منظمة.

 

 

 

 

تفاجأ رين شياو سو. تردد لثانية قبل أن يمشي إلى تشو يينغ شو ويقول  “ليس لدي أي شيء ضدك. لن ألومك على التجسس علي لأنني وأنت ننظر إلى الأمر من وجهة نظر مختلفة. لكن إذا سمحت لك بالذهاب من هنا، فلا تسببي لي أي مشكلة، فهمت؟”

 

 

 

 

 

نظرت تشو يينغ شو بهدوء إلى رين شياو سو  “حسنا!”

  إذا استداروا الآن، فقد ينتهي بهم الأمر بالموت هنا بدلاً من ذلك. فضل رين شياو سو عدم الحصول على تلك الآلات النانوية.

 

 

 

 كان هذا أيضًا السبب الذي جعل تشينغ شين يختار أن يتسلل جنود النانو هؤلاء إلى معقل اتحاد يانغ. حتى قوات النخبة التابعة لتشينغ شين لم تستطع اختراق الخط الدفاعي لاتحاد يانغ دون إثارة الضجة.

قطع رين شياو سو حبل القنب المربوط حول تشو يينغ شو. قفزت من فوق الحائط دون تردد واختفت.

 

 

 

 

 

  لم يعد رين شياو سو يخشى أن يأتي اتحاد يانغ ويوقفهم. بعد كل شيء، بالكاد يمكنهم حتى الاعتناء بأنفسهم.

الفصل ثلاثمائة وسبعة وستون – نحو برية الأمل

 

 

 

 

  فجأة، سُمع صوت احتكاك الإطارات على الأرض أمام باب منزلهم. زأر ليو لان  “رين شياو سو، أسرع وتعال معي. علينا مغادرة هذا المكان المزعج. لن يهتم جنود اتحاد لي هؤلاء إذا كنا من اتحاد يانغ أم لا بمجرد أن يبدؤوا موجة القتل”

  إذا استداروا الآن، فقد ينتهي بهم الأمر بالموت هنا بدلاً من ذلك. فضل رين شياو سو عدم الحصول على تلك الآلات النانوية.

 

 

 

 

  عندما فتح رين شياو سو باب الفناء الأمامي، رأى الكثير من سكان المعقل يخرجون إلى الشوارع ويراقبون النيران من حولهم. كان بعض الناس يختبئون في المباني، معتقدين أنهم سيكونون أكثر أمانًا في المنزل.

 

 

 

 

أعرب ليو لان عن أسفه  “أخبرني شو مان بالفعل عن هذا. لا يسعني إلا أن أتمنى لك كل التوفيق حتى ذلك الوقت. في المستقبل، يمكنك زيارة اتحاد تشينغ الخاص بنا. فقط اذكر اسمي أينما ذهبت”

  كانت شاحنتا النقل متوقفتان عند الباب، محاطتين بجنود اتحاد تشينغ، الذين وقفوا لتأمين المنطقة. كان هؤلاء الجنود قد تسللوا إلى المعقل 88 في وقت سابق، لكن ليو لان كان يعلم جيدًا أنهم لا يستطيعون إنقاذه من هنا وكانوا مسؤولين فقط عن مساعدته.

 

 

  أضاءت عيون يان ليو يوان. “أخي، إلى أين سنذهب؟”

 

 كان هذا أيضًا السبب الذي جعل تشينغ شين يختار أن يتسلل جنود النانو هؤلاء إلى معقل اتحاد يانغ. حتى قوات النخبة التابعة لتشينغ شين لم تستطع اختراق الخط الدفاعي لاتحاد يانغ دون إثارة الضجة.

  ساعد رين شياو سو وانغ فوجوي، شياو يو، والآخرين في ركوب الشاحنة. في غضون دقيقتين، جلس الجميع في مؤخرة الشاحنة بطريقة منظمة.

 

 

 

 

 

  زأر ليو لان  “ابدأ القيادة! انطلق! انطلق! انطلق! لا أريد أن أدفن مع المعقل 88!”

 

 

 

 

تفاجأ رين شياو سو. تردد لثانية قبل أن يمشي إلى تشو يينغ شو ويقول  “ليس لدي أي شيء ضدك. لن ألومك على التجسس علي لأنني وأنت ننظر إلى الأمر من وجهة نظر مختلفة. لكن إذا سمحت لك بالذهاب من هنا، فلا تسببي لي أي مشكلة، فهمت؟”

نظر رين شياو إلى الوراء إلى النيران المشتعلة حيث تواجد 1500 جندي نانو. إذا تمكن من وضع يديه على بعض الآلات النانوية، فسيكون ذلك كافيًا للجميع هنا ليصبحوا أقوى. لكنه لم يستطع المخاطرة لأنه كان يعرف أولوياته.

 

 

 

 

 

  إذا استداروا الآن، فقد ينتهي بهم الأمر بالموت هنا بدلاً من ذلك. فضل رين شياو سو عدم الحصول على تلك الآلات النانوية.

 

 

 

 

 

  انطلقت الشاحنتان في الشوارع باتجاه البوابة الشرقية. عندما رأى سكان المعقل الطريقة التي تحركت بها هاتان الشاحنتان، بدأ الجميع بالذعر أيضًا وبدأوا بالفرار في نفس اتجاه الشاحنات.

  كان رين شياو سو قد اختبرها بالفعل في وقت سابق. يمكن للقاطرة البخارية أن تسافر في أي تضاريس كما لو كانت تتحرك على أرض مستوية.

 

  انطلقت الشاحنتان في الشوارع باتجاه البوابة الشرقية. عندما رأى سكان المعقل الطريقة التي تحركت بها هاتان الشاحنتان، بدأ الجميع بالذعر أيضًا وبدأوا بالفرار في نفس اتجاه الشاحنات.

 

  عندما فتح رين شياو سو باب الفناء الأمامي، رأى الكثير من سكان المعقل يخرجون إلى الشوارع ويراقبون النيران من حولهم. كان بعض الناس يختبئون في المباني، معتقدين أنهم سيكونون أكثر أمانًا في المنزل.

  “رين شياو سو”  صرخ ليو لان في مؤخرة الشاحنة أثناء الرحلة الوعرة  “تعال معي إلى اتحاد تشينغ!”

نظرت تشو يينغ شو بهدوء إلى رين شياو سو  “حسنا!”

 

 لكن مكان وجود جميع القوات المقاتلة لاتحاد تشينغ كان معروفًا لوكالة الاستخبارات التابعة لاتحاد يانغ. كان من المستحيل أن يسمحوا للقوات النارية الثقيلة لاتحاد تشينغ بالاقتراب جدًا من المعقل 88.

 

 

نظر رين شياو إلى يان ليو يوان، ثم هز رأسه. “لا”

 

 

 

 

 

سأل ليو لان في حيرة  “إذا اتبعتني إلى اتحاد تشينغ، سيكون لديك ما يكفي من اللحوم والنبيذ. سيكون هناك الكثير من المال لتنفقه، ويمكنك ركوب سيارة فاخرة مع سائق. ألن يكون من النعيم قيادة السيارات الفاخرة وإخراج النساء الجميلات في جولة؟”

 

 

 

 

  كانت عصابات اللصوص التي يسيطر عليها اتحاد تشينغ في الشمال قد نزلت إلى الجنوب.  لقد دمروا ليس الجسور فحسب، بل أيضًا جميع مصانع اتحاد يانغ في البرية.

ابتسم رين شياو سو. “لقد فكرت في العيش في معقل من قبل، لكن لدي خيار أفضل الآن. ما زلت أشعر أن البرية أكثر ملاءمة لي”

 

 

 

 

 

  أضاءت عيون يان ليو يوان. “أخي، إلى أين سنذهب؟”

 

 

  أضاءت عيون يان ليو يوان. “أخي، إلى أين سنذهب؟”

 

 

“منزلنا الجديد”  ابتسم رين شياو سو وقال  “مكان يوجد فيه أمل”

 

 

 

 

 

فوجئ يان ليو يوان. أجاب  “أخي، شكرًا لك”

  لكن جنود النانو يستطيعون ذلك.

 

 

 

 

“على ماذا تشكرني؟”  قال رين شياو سو  “أعتقد حقًا أنه مكان جيد”

 

 

  كان هذا العصر قد بدأ في الانهيار.

أعرب ليو لان عن أسفه  “أخبرني شو مان بالفعل عن هذا. لا يسعني إلا أن أتمنى لك كل التوفيق حتى ذلك الوقت. في المستقبل، يمكنك زيارة اتحاد تشينغ الخاص بنا. فقط اذكر اسمي أينما ذهبت”

 

 

 

 

 

  “حسنا”  أومأ رين شياو سو برأسه وقال  “سأفعل”

 

 

  انطلقت الشاحنتان في الشوارع باتجاه البوابة الشرقية. عندما رأى سكان المعقل الطريقة التي تحركت بها هاتان الشاحنتان، بدأ الجميع بالذعر أيضًا وبدأوا بالفرار في نفس اتجاه الشاحنات.

 

 

  على الرغم من أنهم لم يرغبوا في الاستقرار في أراضي اتحاد تشينغ، إلا أنهم قادرين على الزيارة. لكن هذا بالتأكيد سيكون بعد وقت طويل من الآن. من المحتمل أن يشارك اتحاد تشينغ الحالي في الحرب لفترة طويلة قادمة. في هذه اللحظة، لم يعد اتحاد تشينغ اتحادا بل آلة حرب.

 

 

 

 

 

  “لكن الجسور في الشمال ربما تم تدميرها الآن، كيف ستتجهون إلى الشمال يا رفاق؟”  سأل ليو لان. “الآن هناك نهر كبير يفصل بين الشمال والجنوب، لذلك لا يمكنك المرور عبر تلك المنطقة”

  كانت شاحنتا النقل متوقفتان عند الباب، محاطتين بجنود اتحاد تشينغ، الذين وقفوا لتأمين المنطقة. كان هؤلاء الجنود قد تسللوا إلى المعقل 88 في وقت سابق، لكن ليو لان كان يعلم جيدًا أنهم لا يستطيعون إنقاذه من هنا وكانوا مسؤولين فقط عن مساعدته.

 

 

 

 

أجاب رين شياو سو بهدوء  “لا تقلق، لدي خطة”

فوجئ يان ليو يوان. أجاب  “أخي، شكرًا لك”

 

  “اغغ”

 

 

  كانت عصابات اللصوص التي يسيطر عليها اتحاد تشينغ في الشمال قد نزلت إلى الجنوب.  لقد دمروا ليس الجسور فحسب، بل أيضًا جميع مصانع اتحاد يانغ في البرية.

 

 

  كانت شاحنتا النقل متوقفتان عند الباب، محاطتين بجنود اتحاد تشينغ، الذين وقفوا لتأمين المنطقة. كان هؤلاء الجنود قد تسللوا إلى المعقل 88 في وقت سابق، لكن ليو لان كان يعلم جيدًا أنهم لا يستطيعون إنقاذه من هنا وكانوا مسؤولين فقط عن مساعدته.

 

 

  إذا كان بنفس قوته السابقة، فمن المؤكد أنه لن يتمكن من عبور النهر الكبير. ولكن الآن يمكنه ذلك. كان حقًا يشكر وانغ كونغ يانغ على تقديم للقاطرة البخارية له.

 

 

 

 

 

  كان رين شياو سو قد اختبرها بالفعل في وقت سابق. يمكن للقاطرة البخارية أن تسافر في أي تضاريس كما لو كانت تتحرك على أرض مستوية.

 

 

  “اغغ”

 

 

  عندما وصلت الشاحنتان إلى البوابة الشرقية، لم يكن هناك سوى عدد قليل من قوات المشاة المتبقية. عندما كان الجنود على وشك تفتيش المركبات، نزل جنود اتحاد تشينغ وقتلوهم بطريقة منظمة. كيف يمكن لهذه القوات الخاصة التي تحرس البوابة أن تكون ندا للقوات المنظمة لاتحاد تشينغ؟

  كان رين شياو سو قد اختبرها بالفعل في وقت سابق. يمكن للقاطرة البخارية أن تسافر في أي تضاريس كما لو كانت تتحرك على أرض مستوية.

 

 

 

  “حسنا”  أومأ رين شياو سو برأسه وقال  “سأفعل”

بعد أن فجر جنود اتحاد تشينغ البوابة، أثارت الشاحنتين الغبار حولهما، متجهتان إلى البرية.

أعرب ليو لان عن أسفه  “أخبرني شو مان بالفعل عن هذا. لا يسعني إلا أن أتمنى لك كل التوفيق حتى ذلك الوقت. في المستقبل، يمكنك زيارة اتحاد تشينغ الخاص بنا. فقط اذكر اسمي أينما ذهبت”

 

  لم يعد رين شياو سو يخشى أن يأتي اتحاد يانغ ويوقفهم. بعد كل شيء، بالكاد يمكنهم حتى الاعتناء بأنفسهم.

 

 

  كان هذا الهروب من المعقل أسهل بكثير من جميع تجاربهم السابقة. ابتسم رين شياو سو في اللحظة التي تمكن فيها أخيرًا من إخراج يان ليو يوان والآخرين من المعقل.

 

 

 

 

 

  كان كل شيء يتطور بشكل إيجابي، وبدأ رين شياو سو في التطلع إلى مستقبلهم في البرية.

أعرب ليو لان عن أسفه  “أخبرني شو مان بالفعل عن هذا. لا يسعني إلا أن أتمنى لك كل التوفيق حتى ذلك الوقت. في المستقبل، يمكنك زيارة اتحاد تشينغ الخاص بنا. فقط اذكر اسمي أينما ذهبت”

 

 

 

 

  ولكن عندما نظر إلى السماء المليئة بالدخان في المعقل 88، شعر رين شياو سو فجأة أن هذا ربما لم يكن شيئًا يجب أن يكون سعيدًا به.

 

 

  “رين شياو سو”  صرخ ليو لان في مؤخرة الشاحنة أثناء الرحلة الوعرة  “تعال معي إلى اتحاد تشينغ!”

 

 

  كان هذا العصر قد بدأ في الانهيار.

 

 

 

 

  هل يمكنهم حقًا صنع مستقبل خاص بهم في البرية؟

 

 

 

“على ماذا تشكرني؟”  قال رين شياو سو  “أعتقد حقًا أنه مكان جيد”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط