Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 368

هدية
PDF

هدية

 

الفصل ثلاثمائة وثمانية وستون – هدية

 تقدمت شياو يو إلى يانغ شياو جين وأخذت منديلا لمسح وجهها. ابتسمت وقالت  “يا له من عار رهيب لفتاة لطيفة مثلك! إنه أشبه بزراعة زهرة جميلة في روث البقر”

 

 


 

 ومع ذلك، استدعى رين شياو سو فجأة القاطرة البخارية غير ناوٍ إخفاء هذه القوة العظمى. عندما رأى وانغ فوجوي القطار، ذهل  “شياو سو، هذا … قطار؟!”

لم يكن الأشخاص الذين ظهروا في المعقل هم الوحيدون الذين جاءوا لإنقاذ ليو لان. قاد شو مان أيضًا فريقًا للانتظار خارج المعقل 88. كان الأمر كما لو كان خائفًا من حدوث خطأ ما في عملية إنقاذ ليو لان.

عندما عبرت القاطرة البخارية النهر في طريقها إلى الوادي، أبحرت في الخندق الطبيعي الذي توفره كما لو كان أرضًا مسطحة. تم التخلص من كل المخاوف التي كانت لدى الجميع على الفور من أذهانهم.

 

 

 

 

 يبدو أن علاقة الأخوة بين ليو لان وتشينغ شين كانت قوية بالفعل. كان تشينغ شين على استعداد لتدمير معقل كامل من أجل ليو لان.

 

 

 

 

 

 عندما التقى رين شياو سو لأول مرة مع ليو لان في المعقل 88، قال أن تشينغ شين سينقذه بالتأكيد. في هذه الأثناء، قام تشينغ شين بالفعل بجميع الاستعدادات للإنقاذ عندما أمر فجأة بسحب القوات القتالية لاتحاد تشينغ وترك قوات اتحاد يانغ عالقة في خط المواجهة.

 كان السفر سريعًا للغاية باستخدام القاطرة البخارية دون قيود. في الوقت الحالي، لم يكن هناك اتحادات في الشمال الغربي قادرة على إيقاف الكائنات الخارقة. في الواقع، كانت تلك الاتحادات منشغلة بالفعل بأمورها الخاصة. في الوقت نفسه، يمكن اعتبار العلاقة بين رين شياو سو وكلا من اتحاد تشينغ والمعقل 178 في الوقت الحالي أيضًا ودية للغاية، أليس كذلك؟

 

 

 حتى لو لم يكن تشينغ شين قادرا على قلب الطاولة في هذا الصراع الفوضوي على السلطة، فإن مهمة الإنقاذ هذه كانت ستنفذ وفقًا لذلك، بمساعدة تشينغ يي، وكان جنود النانو سيصلون إلى المعقل 88 في الوقت المخطط.

 

 

 لم يكن يان ليو يوان خائفًا من أن تكون الحياة صعبة. طالما كان هناك أمل، فسيظل سعيدًا جدًا حتى لو اضطر إلى حمل الطوب وبناء المنازل.

 

قال رين شياو سو  “بالطبع يمكنك ذلك”

 في اليوم الذي سافر فيه تشينغ شين إلى جبل جينكو، كان قد جهز كل شيء من أجل ليو لان قبل وصول العاصفة.

عندما عبرت القاطرة البخارية النهر في طريقها إلى الوادي، أبحرت في الخندق الطبيعي الذي توفره كما لو كان أرضًا مسطحة. تم التخلص من كل المخاوف التي كانت لدى الجميع على الفور من أذهانهم.

 

 

 

 حتى لو لم يكن تشينغ شين قادرا على قلب الطاولة في هذا الصراع الفوضوي على السلطة، فإن مهمة الإنقاذ هذه كانت ستنفذ وفقًا لذلك، بمساعدة تشينغ يي، وكان جنود النانو سيصلون إلى المعقل 88 في الوقت المخطط.

 قبل أن يفترقا، لم يحاول ليو لان إقناع رين شياو سو بالعودة إلى اتحاد تشينغ معهم أكثر. قال لرين شياو سو  “بمجرد أن تستقروا جميعًا في الوادي، يمكنك الاتصال بي. سأجعل شو مان يرسل لك بعض الإمدادات. اعتبرها تهنئتي لك على منزلك الجديد”

 

 

 قال رين شياو سو بحزن  “اوي، انتبهي إلى كلامك. من الذي تخاطبينه بروث البقر؟!”

 

 

 “بالتأكيد!”  لم يكن رين شياو سو مهذبًا بشكل مفرط حيث ودع كل منهما الآخر.

 

 

 

 

قامت شياو يو بتجاهله. بدلاً من ذلك، أخرجت سوارًا ذهبيًا ووضعته على يانغ شياو جين. “أختك الكبيرة ليس لديها الكثير من المال، وهذا السوار ليس ثقيلًا بما يكفي أيضًا، لذا من فضلك لا تمانعي. عندما يكون لدى أختك الكبيرة المزيد من المال، سأشتري واحدة أخرى أغلى ثمناً لك”

 في هذا العالم، كل الأشياء الجيدة يجب أن تنتهي. كان رين شياو سو والآخرون على وشك التوجه نحو هذا الأمل والنور في قلوبهم.

 

 

 

 

 

 في طريق عودتهم إلى الوادي، سأل يان ليو يوان  “أخي، كيف هو الحال في الوادي؟”

 لماذا كان كل شيء يخرج من فم رين شياو دائمًا شبيها بالخيال؟

 

 في الواقع، لم يدرك رين شياو سو حتى الآن أن أكثر مهاراته فائدة لم تكن في القدرة على تقليد القوى الخارقة للآخرين، بل تكمن في قوته العقلية الغامضة التي تفوق إلى حد كبير تلك الموجودة لدى الكائنات الخارقة الأخرى.

 

 

قال رين شياو سو بابتسامة  “إنه مكان فقير حيث المنازل مصنوعة من الطين. كما تم تدمير الأرض المخصصة لزراعة المحاصيل، وهناك عصابة من قطاع الطرق الفقراء لدرجة أنهم لا يملكون سوى البنادق، في حين لم يتبق لهم أي أحد لينهبوه”

 

 

 

 

 

 استمع يان ليو يوان إلى هذا بجدية لكنه لم يقل أي شيء.

 استمع يان ليو يوان إلى هذا بجدية لكنه لم يقل أي شيء.

 

 

 

 

 سأل رين شياو سو  “إذن هل ما زلت على استعداد للذهاب إلى هناك؟”

 

 

 قال رين شياو سو ليان ليو يوان  “لنذهب! سيأخذك أخوك في جولة!”

 

 

“نعم بالطبع”  لمعت عيون يان ليو يوان بينما قال  “هل الأخت الكبرى شياو جين هناك أيضًا؟ هي …”

 

 

“هذا صحيح”  قال رين شياو سو بابتسامة  “دعونا نذهب في رحلة في القطار!”

 

 

“نعم، إنها هناك أيضًا”  أومأ رين شياو سو برأسه وقال  “جنبًا إلى جنب مع قطاع الطرق، عادة ما نحفر نحن الاثنان بحثًا عن الطمي لصنع الطوب الطيني من أجل بناء المنازل به. حتى أننا نعطي دروسًا لهؤلاء اللصوص أيضًا”

 قال رين شياو سو ليان ليو يوان  “لنذهب! سيأخذك أخوك في جولة!”

 

 

 

 كان وجهها متسخًا جدًا، ولم يكن يبدو أنها وريثة اتحاد. بدت وكأنها عاشت كلاجئة طوال حياتها.

 سأل يان ليو يوان  “هل يمكنني أيضًا بناء منازل معكم؟”

 

 

 في اليوم الذي سافر فيه تشينغ شين إلى جبل جينكو، كان قد جهز كل شيء من أجل ليو لان قبل وصول العاصفة.

 

في الواقع، لم يكن الأمر يتعلق بالمال. لقد أراد فقط أن تجريب ما تعلمه.

قال رين شياو سو  “بالطبع يمكنك ذلك”

 

 

 

 

 

 لم يكن يان ليو يوان خائفًا من أن تكون الحياة صعبة. طالما كان هناك أمل، فسيظل سعيدًا جدًا حتى لو اضطر إلى حمل الطوب وبناء المنازل.

 

 

 يبدو أن علاقة الأخوة بين ليو لان وتشينغ شين كانت قوية بالفعل. كان تشينغ شين على استعداد لتدمير معقل كامل من أجل ليو لان.

 

 

 نظر رين شياو سو إلى وانغ يوشي وجيانغ وو والآخرين خلفه. كانت السيدة جيانغ هادئة للغاية منذ أن غادرت العديد من طالباتها المجموعة. لم يعرف أحد ما كانت تفكر فيه كل يوم.

 في اليوم الذي سافر فيه تشينغ شين إلى جبل جينكو، كان قد جهز كل شيء من أجل ليو لان قبل وصول العاصفة.

 

 عندما التقى رين شياو سو لأول مرة مع ليو لان في المعقل 88، قال أن تشينغ شين سينقذه بالتأكيد. في هذه الأثناء، قام تشينغ شين بالفعل بجميع الاستعدادات للإنقاذ عندما أمر فجأة بسحب القوات القتالية لاتحاد تشينغ وترك قوات اتحاد يانغ عالقة في خط المواجهة.

 

 قال رين شياو سو ليان ليو يوان  “لنذهب! سيأخذك أخوك في جولة!”

 قال رين شياو سو ليان ليو يوان  “لنذهب! سيأخذك أخوك في جولة!”

 

 

 لم ترفض يانغ شياو جين. بدلا من ذلك، ابتسمت بابتهاج وقالت  “بالطبع. أنا لا أمانع، أنا أحب ذلك كثيرا”

 

 

“كيف سنذهب في جولة؟”  تساءل يان ليو يوان. “ليس لدينا حتى سيارة. اعتقدت أننا سنذهب مشيا إلى الوادي”

 

 

 

 

“كيف سنذهب في جولة؟”  تساءل يان ليو يوان. “ليس لدينا حتى سيارة. اعتقدت أننا سنذهب مشيا إلى الوادي”

 كان المعقل 88 على بعد أكثر من 400 كيلومتر من الوادي، مع وجود معقلين بينهما. سيستغرق الأمر حتى من رين شياو سو ثلاثة أيام للعودة إلى هناك.

 

 

 

 

 

 ومع ذلك، استدعى رين شياو سو فجأة القاطرة البخارية غير ناوٍ إخفاء هذه القوة العظمى. عندما رأى وانغ فوجوي القطار، ذهل  “شياو سو، هذا … قطار؟!”

 نظر رين شياو سو إلى وانغ يوشي وجيانغ وو والآخرين خلفه. كانت السيدة جيانغ هادئة للغاية منذ أن غادرت العديد من طالباتها المجموعة. لم يعرف أحد ما كانت تفكر فيه كل يوم.

 

 

 

 ذكّرهم رين شياو سو  “عندما نصل إلى المستوطنة، لا تذكروا قوتي. هؤلاء اللصوص لا يزالون غير موثوق بهم”

“هذا صحيح”  قال رين شياو سو بابتسامة  “دعونا نذهب في رحلة في القطار!”

 

 

 

 

 

بدأ كل من ورائه يضحكون. اعتاد الناس الآخرون أخذ النساء الجميلات في جولة في سياراتهم الفاخرة، ولكن عندما يتعلق الأمر برين شياو سو، أصبح ذلك بمثابة رحلة بالقطار مع مجموعة من الرجال والنساء وكبار السن والمراهقين.

 

 

 

 

“نعم بالطبع”  لمعت عيون يان ليو يوان بينما قال  “هل الأخت الكبرى شياو جين هناك أيضًا؟ هي …”

 لماذا كان كل شيء يخرج من فم رين شياو دائمًا شبيها بالخيال؟

“نعم، إنها هناك أيضًا”  أومأ رين شياو سو برأسه وقال  “جنبًا إلى جنب مع قطاع الطرق، عادة ما نحفر نحن الاثنان بحثًا عن الطمي لصنع الطوب الطيني من أجل بناء المنازل به. حتى أننا نعطي دروسًا لهؤلاء اللصوص أيضًا”

 

 

 

 

“هيا، اصعدوا إلى القطار” صرخ رين شياو سو بحماس. مع امتلاء حياته بالأمل الآن، أصبح نشيطًا ومتحفزًا بشكل خاص في كل ما فعله.

 “بالتأكيد!”  لم يكن رين شياو سو مهذبًا بشكل مفرط حيث ودع كل منهما الآخر.

 

بدأ كل من ورائه يضحكون. اعتاد الناس الآخرون أخذ النساء الجميلات في جولة في سياراتهم الفاخرة، ولكن عندما يتعلق الأمر برين شياو سو، أصبح ذلك بمثابة رحلة بالقطار مع مجموعة من الرجال والنساء وكبار السن والمراهقين.

 

 

 جلست المجموعة داخل القطار البخاري بينما يشاهدون المسارات التي أمامهم تتحول من وهم إلى واقع. في الوقت نفسه، اختفت المسارات خلفهم قطعة تلو الأخرى بعد مرور القطار. شعروا في هذه اللحظة وكأنهم وسط حلم.

 

 

 سأل يان ليو يوان  “هل يمكنني أيضًا بناء منازل معكم؟”

 

 نظر رين شياو سو إلى وانغ يوشي وجيانغ وو والآخرين خلفه. كانت السيدة جيانغ هادئة للغاية منذ أن غادرت العديد من طالباتها المجموعة. لم يعرف أحد ما كانت تفكر فيه كل يوم.

 “شياو سو، هل هذه هي قوتك العظمى؟” سألت شياو يو. حسب ما تتذكر، لم يكشف رين شياو سو أبدًا عن قواه الخارقة من قبل، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعرضها فيها. “ماذا تفعل قوتك هذه؟”

عندما عبرت القاطرة البخارية النهر في طريقها إلى الوادي، أبحرت في الخندق الطبيعي الذي توفره كما لو كان أرضًا مسطحة. تم التخلص من كل المخاوف التي كانت لدى الجميع على الفور من أذهانهم.

 

 

فكر رين شياو سو بعناية  “يمكنني استخدامها لتسليم البضائع؟ عندما يفتح المعقل 178 طريق التجارة في المستقبل، يمكنني الذهاب والتقاط بعض البضائع لتسليمها. أتساءل كم من المال يمكنني كسبه من خلال توصيل حمولة قطار من البضائع؟”

 

 

 أومأ وانغ فوجوي والآخرون. لقد فهموا خطورة الوضع بالفعل. عندما كانوا على وشك الوصول إلى الوادي، وضع رين شياو سو القاطرة البخارية بعيدًا وقاد الجميع هناك سيرًا على الأقدام.

 

 

في الواقع، لم يكن الأمر يتعلق بالمال. لقد أراد فقط أن تجريب ما تعلمه.

 

 

“هذا صحيح”  قال رين شياو سو بابتسامة  “دعونا نذهب في رحلة في القطار!”

 

 

 تساءل عما سيفكر فيه وانغ كونغ يانغ إذا اكتشف هذه الفكرة عن قوته. ربما لم يفكر وانغ كونغ يانغ حتى في استخدام قوته العظمى لإدارة أعمال الشحن.

 

 

 

 

 سأل يان ليو يوان  “هل يمكنني أيضًا بناء منازل معكم؟”

 كان هذا أساسًا لأن الكائنات الخارقة كان لها حد لقوة إرادتها. حتى وانغ كونغ يانغ كان بإمكانه ‘قيادة’ القطار لمدة نصف يوم فقط دون حمل أي حمولة، وهذا دون السفر بأقصى سرعة.

 

 

 

 

 

 لكن الأمر كان مختلفًا بالنسبة لرين شياو سو. منذ اللحظة التي نسخ فيها قوة ‘القاطرة البخارية’، كان لديه بالفعل 12 عربة أكثر من نسخة وانغ كونغ يانغ. علاوة على ذلك، لم يشعر حتى أن قوته العقلية تُستنزف أثناء استخدامه.

 

 

“كيف سنذهب في جولة؟”  تساءل يان ليو يوان. “ليس لدينا حتى سيارة. اعتقدت أننا سنذهب مشيا إلى الوادي”

 

 

 في الواقع، لم يدرك رين شياو سو حتى الآن أن أكثر مهاراته فائدة لم تكن في القدرة على تقليد القوى الخارقة للآخرين، بل تكمن في قوته العقلية الغامضة التي تفوق إلى حد كبير تلك الموجودة لدى الكائنات الخارقة الأخرى.

 لم ترفض يانغ شياو جين. بدلا من ذلك، ابتسمت بابتهاج وقالت  “بالطبع. أنا لا أمانع، أنا أحب ذلك كثيرا”

 

 

 

 

 كان السفر سريعًا للغاية باستخدام القاطرة البخارية دون قيود. في الوقت الحالي، لم يكن هناك اتحادات في الشمال الغربي قادرة على إيقاف الكائنات الخارقة. في الواقع، كانت تلك الاتحادات منشغلة بالفعل بأمورها الخاصة. في الوقت نفسه، يمكن اعتبار العلاقة بين رين شياو سو وكلا من اتحاد تشينغ والمعقل 178 في الوقت الحالي أيضًا ودية للغاية، أليس كذلك؟

 

 

 يبدو أن علاقة الأخوة بين ليو لان وتشينغ شين كانت قوية بالفعل. كان تشينغ شين على استعداد لتدمير معقل كامل من أجل ليو لان.

 

 

عندما عبرت القاطرة البخارية النهر في طريقها إلى الوادي، أبحرت في الخندق الطبيعي الذي توفره كما لو كان أرضًا مسطحة. تم التخلص من كل المخاوف التي كانت لدى الجميع على الفور من أذهانهم.

 

 

 

 

 تساءل عما سيفكر فيه وانغ كونغ يانغ إذا اكتشف هذه الفكرة عن قوته. ربما لم يفكر وانغ كونغ يانغ حتى في استخدام قوته العظمى لإدارة أعمال الشحن.

 ذكّرهم رين شياو سو  “عندما نصل إلى المستوطنة، لا تذكروا قوتي. هؤلاء اللصوص لا يزالون غير موثوق بهم”

 

 

 

 

 

 أومأ وانغ فوجوي والآخرون. لقد فهموا خطورة الوضع بالفعل. عندما كانوا على وشك الوصول إلى الوادي، وضع رين شياو سو القاطرة البخارية بعيدًا وقاد الجميع هناك سيرًا على الأقدام.

 في اليوم الذي سافر فيه تشينغ شين إلى جبل جينكو، كان قد جهز كل شيء من أجل ليو لان قبل وصول العاصفة.

 

 

 

 

 عندما وصلوا أخيرًا، كانت المستوطنة لا تزال في حالة خراب. ساعدت يانغ شياو جين، بعدما شمرت أكمامها، اللاجئين في حمل الذرة المحصودة والبطاطا الحلوة لتخزينها في الشاحنات التي تركها شو مان.

 

 

الفصل ثلاثمائة وثمانية وستون – هدية

 

 

 كان وجهها متسخًا جدًا، ولم يكن يبدو أنها وريثة اتحاد. بدت وكأنها عاشت كلاجئة طوال حياتها.

 

 

 

 

 عندما استدارت يانغ شياو جين ورأت رين شياو والآخرين يتقدمون نحوهم، لوحت لهم بسعادة. لم يبد يان ليو يوان حزينًا على مشهد الأنقاض على الإطلاق. لوح ليانغ شياو جين وصرخ  “زوجة أخي!”

 

 

 

 

قامت شياو يو بتجاهله. بدلاً من ذلك، أخرجت سوارًا ذهبيًا ووضعته على يانغ شياو جين. “أختك الكبيرة ليس لديها الكثير من المال، وهذا السوار ليس ثقيلًا بما يكفي أيضًا، لذا من فضلك لا تمانعي. عندما يكون لدى أختك الكبيرة المزيد من المال، سأشتري واحدة أخرى أغلى ثمناً لك”

نظرًا لأن هذه كانت المرة الأولى التي يخاطب فيها يان ليو يوان يانغ شياو جين بصفتها ‘زوجة أخيه’، فقد صُدمت.

 

 

 

 

 

 فجأة، شعر يان ليو يوان أن أحدهم سيركل مؤخرته. عندما استدار، رأى رين شياو سو يحمر خجلاً  “توقف عن العبث!”

 في اليوم الذي سافر فيه تشينغ شين إلى جبل جينكو، كان قد جهز كل شيء من أجل ليو لان قبل وصول العاصفة.

 

نظرًا لأن هذه كانت المرة الأولى التي يخاطب فيها يان ليو يوان يانغ شياو جين بصفتها ‘زوجة أخيه’، فقد صُدمت.

 

 

في هذه الأثناء، كان تعبير يانغ شياو جين هادئًا. يرجع ذلك أساسًا إلى أن قطاع الطرق كانوا يخاطبونها بالفعل باسم ‘سيدة القائد’¹ خلال الأيام القليلة الماضية، لذلك اعتادت على ذلك وكانت على استعداد للتعامل مع الأمر بهذه الطريقة.

 

 

 

 

 

 تقدمت شياو يو إلى يانغ شياو جين وأخذت منديلا لمسح وجهها. ابتسمت وقالت  “يا له من عار رهيب لفتاة لطيفة مثلك! إنه أشبه بزراعة زهرة جميلة في روث البقر”

الفصل ثلاثمائة وثمانية وستون – هدية

 

 

 

 

 قال رين شياو سو بحزن  “اوي، انتبهي إلى كلامك. من الذي تخاطبينه بروث البقر؟!”

 

 

 قبل أن يفترقا، لم يحاول ليو لان إقناع رين شياو سو بالعودة إلى اتحاد تشينغ معهم أكثر. قال لرين شياو سو  “بمجرد أن تستقروا جميعًا في الوادي، يمكنك الاتصال بي. سأجعل شو مان يرسل لك بعض الإمدادات. اعتبرها تهنئتي لك على منزلك الجديد”

 

 كان وجهها متسخًا جدًا، ولم يكن يبدو أنها وريثة اتحاد. بدت وكأنها عاشت كلاجئة طوال حياتها.

قامت شياو يو بتجاهله. بدلاً من ذلك، أخرجت سوارًا ذهبيًا ووضعته على يانغ شياو جين. “أختك الكبيرة ليس لديها الكثير من المال، وهذا السوار ليس ثقيلًا بما يكفي أيضًا، لذا من فضلك لا تمانعي. عندما يكون لدى أختك الكبيرة المزيد من المال، سأشتري واحدة أخرى أغلى ثمناً لك”

 

 

 

 

 

 لم ترفض يانغ شياو جين. بدلا من ذلك، ابتسمت بابتهاج وقالت  “بالطبع. أنا لا أمانع، أنا أحب ذلك كثيرا”

 

 

 

 

 

 

نظرًا لأن هذه كانت المرة الأولى التي يخاطب فيها يان ليو يوان يانغ شياو جين بصفتها ‘زوجة أخيه’، فقد صُدمت.

 

 

1-       سيدة القائد وزوجة الأخ تعنيان الشيء نفسه هنا.

 في طريق عودتهم إلى الوادي، سأل يان ليو يوان  “أخي، كيف هو الحال في الوادي؟”

 في هذا العالم، كل الأشياء الجيدة يجب أن تنتهي. كان رين شياو سو والآخرون على وشك التوجه نحو هذا الأمل والنور في قلوبهم.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط