أريد لأحزاني أن تصبح أحزان هذا العالم
الفصل ثلاثمائة وثلاثة وسبعون – أريد لأحزاني أن تصبح أحزان هذا العصر
“لا أعلم. على أي حال، ادرس بجد في حياتك التالية وتعلم مهارة يدوية. انظر إلى شو جين يوان، لمجرد أنه كان يعرف كيفية بناء منزل، فقد جذب انتباه تلك المرأة” سخر تشانغ يي هينغ. “يجب أن أتعلم كيفية بناء منزل في حياتي القادمة أيضًا”
بسبب عدم قدرتهم على تحمل تلك الأيام المظلمة على وجه التحديد، أصبحوا قطاع طرق. الآن بعد أن رأوا النور وعرفوا ما هو الأمل، فضلوا الموت حاملين بعض الكرامة.
أخيرًا، تدفق نهران من الدم من عينيه على وجنتيه.
شمال ساحة المعركة، وقف شونغ شينغ على تل بينما كان ينتظر نتيجة المعركة.
فجأة، سمع دوي متفجر من الغرب. بدا الأمر وكأن آلاف الخيول تركض نحوهم. أدرك يان ليو يوان أن فيضانًا قادما.
كان هناك شخصان يقفان في الانتظار بجانب شونغ شينغ. وقف 30 جندي نانو من اتحاد يانغ بهدوء خلفه. ومع ذلك، بدا أن جنود النانو هؤلاء الذين كانوا في الأصل جزء من اتحاد يانغ لم يتأثروا بكل ما كان يحدث مع العالم الخارجي.
تحدث شخص بجانب شونغ شينغ “من المحتمل أن ننجح هذه المرة”
بعد ذلك، ابتعد يان ليو يوان تدريجياً. كانت هذه حقبة آخذة في الانحدار، تاركة حقبة جديدة تسطع لوحدها.
لم يتوقع أبدًا أن يتم دفن قطاع الطرق الذين هاجموا يانغ شياو جين ورين شياو سو أحياء في الهاوية!
لم يكن شونغ شينغ قلقًا تمامًا. كان ينضح بهالة هادئة وثابتة “لقد أمضينا الكثير من الوقت في التخطيط لهذا. إذا فشلنا، فسيكون ذلك محبطًا حقًا”
“ولكن حتى لو كان بإمكانك التحكم في يانغ شياو جين، أخشى أن ذلك لن يؤثر على اتحاد يانغ كثيرًا” سأل شخص بجانبه “هل يمكنك جعلها تعيش كإنسان عادي في اتحاد يانغ؟”
لكن كان هناك الكثير من قطاع الطرق، وظلوا يقتربون!
“نعم” نظر إليه شونغ شينغ..
صرخت شياو يو بأعلى صوتها “ليو يوان، ماذا تفعل؟!”
ومع ذلك، فإن الصوت لم يأت من فم شونغ شينغ. لقد رأى جندي نانو يخرج من خلف شونغ شينغ بابتسامة ويقول “هان يانغ، أنت لا تفهم. سيكون اتحاد يانغ عاجزًا الآن لأنهم يواجهون تشينغ شين، لذلك لم أعد مهتمًا باتحاد يانغ بعد الآن” قال شونغ شينغ بهدوء “ما أستهدفه هو قوة المنظمة التي تقف وراءها. يخضع المخربين حاليًا لسيطرة عمتها، لذا من المؤكد أن هذا الدور سينتقل إليها يومًا ما. لست مضطرًا لفعل الكثير. أنا فقط سأنتظر بهدوء”
كانت هذه ‘الدمى’ التي كان يسيطر عليها شونغ شينغ مثل شونغ شينغ نفسه.
“ماذا عن رين شياو سو؟” تساءل هان يانغ “هل تريد أن تتركه؟”
“أخي، ألا يريدنا هذا العالم أن نعيش حياة جيدة؟” ظل يان ليو يوان يلهث بينما تحدث.
ولكن بعد ذلك رأى رين شياو سو يتحرر من ظهر جيانغ وو. كما تحررت شياو يو من قبضة وانغ فوجوي.
لكن هذا لم يكن كافيا. كانت على وشك محاولة حرق قوة حياتها كما فعل شخص آخر من قبل.
كان شونغ شينغ مترددًا إلى حد ما. كانت خطته الأصلية هي الذهاب إلى المعقل 88 وإيجاد فرصة لأخذ يانغ شياو جين إلى الخارج. بعد ذلك، سيستخدم قوته الخارقة للسيطرة على يانغ شياو جين قبل السماح لها بالعودة والعيش كإنسان عادي.
زمجر الوحش المقيد قلبه. كان الهواء في هذا العصر خانقا!
لكن شونغ شينغ لم يتطلع إلى تأثير يانغ شياو جين داخل اتحاد يانغ منذ البداية. كان مهتمًا فقط بتأثيرها مع المخربين.
في هذه اللحظة، كانت موجة من قطاع الطرق تتقدم باتجاه يانغ شياو جين. كانت يانغ شياو جين قناصا، كيف يمكنها قتل الكثير من قطاع الطرق في وقت قصير؟
عندما رأى شونغ شينغ، الذي كان في الشمال، هذا المشهد من بعيد، التعب خوفا. لم يكن يعتقد أنه سيكون هناك مثل هذا الكائن الخارق القوي في هذا العالم!
لقد كان هو نفسه كائنًا خارقًا، لذلك فهم ما يعنيه عندما بدأت منظمات مثل شركة بيرو والمخربين في تجميع الكائنات الخارقة. هذا من شأنه أن يغير ميزان القوى في العالم حقًا.
لم يكن يعرف ما كان يان ليو يوان يحاول القيام به، لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع ترك يدها. إذا تركها، فقد يحدث شيء ما للي شياو يو أيضًا.
في هذه الأثناء، لن يحتاج شونغ شينغ حتى إلى بذل الكثير من الجهد على المخربين. سيطلب فقط من يانغ شياو جين إشراك المخربين بالكامل.
ومع ذلك، حدث تورط غير متوقع من رين شياو سو. عندما علم لأول مرة أن رين شياو سو كان تلميذ تشانغ جينغ لين، كان متحمسا تمامًا من الداخل. إذا وقع خليفة المعقل 178 في يديه، فإن اتحاد شونغ سيكون مثل النمر الذي نمت له أجنحة.
أحب شونغ شينغ قوته العظمى. كانت يدًا يمكنها التحكم في كل شيء من وراء الكواليس. يمكنه بسهولة اكتساب مكانة وقوة الآخرين والتحكم بهم مثل الدمية.
ومع ذلك، فإن الصوت لم يأت من فم شونغ شينغ. لقد رأى جندي نانو يخرج من خلف شونغ شينغ بابتسامة ويقول “هان يانغ، أنت لا تفهم. سيكون اتحاد يانغ عاجزًا الآن لأنهم يواجهون تشينغ شين، لذلك لم أعد مهتمًا باتحاد يانغ بعد الآن” قال شونغ شينغ بهدوء “ما أستهدفه هو قوة المنظمة التي تقف وراءها. يخضع المخربين حاليًا لسيطرة عمتها، لذا من المؤكد أن هذا الدور سينتقل إليها يومًا ما. لست مضطرًا لفعل الكثير. أنا فقط سأنتظر بهدوء”
ومع ذلك، قال وانغ كونغ يانغ أن رين شياو سو لا يتمتع بعلاقة جيدة مع تشانغ جينغ لين. هذا جعل شونغ شينغ مترددًا بعض الشيء. كان يعلم أن ما قاله وانغ كونغ يانغ قد لا يكون الحقيقة، ولكن حتى شونغ شينغ شك في أن تشانغ جين لين كان ينظر إلى رين شياو سو على أنه خليفته في المعقل 178. ألم يكن رين شياو سو صغيراً؟ علاوة على ذلك، هل يمكن لرين شياو سو أن يقنع الآخرين؟
سحبها وانغ يوشي من ظهرها وقال بهدوء “معلمة، ما زلنا هنا” ثم حمل وانغ يوشي بندقيته واستعد للهجوم.
كان تشانغ جينغ لين في المعقل 178 لأكثر من عقد من الزمان قبل أن يتمكن من كسب الجميع بشكل كامل. كعضو في المعقل 178، كان الجميع أكثر دعمًا له.
ومع ذلك، حدث تورط غير متوقع من رين شياو سو. عندما علم لأول مرة أن رين شياو سو كان تلميذ تشانغ جينغ لين، كان متحمسا تمامًا من الداخل. إذا وقع خليفة المعقل 178 في يديه، فإن اتحاد شونغ سيكون مثل النمر الذي نمت له أجنحة.
“اهربوا!” اختفى سلوك شونغ شينغ الهادئ. اندفع إلى الجانب بجنون لتجنبه، لكن الشق استمر في ملاحقته. لم يستطع التخلص منه.
قطع الشق الأرض مثل السكين بينما كان العالم يدق بصوت عالٍ كما لو كان على وشك الانهيار.
لكن رين شياو كان مختلفًا. بالنسبة للمعقل 178 الحالي، لا يزال يجب اعتباره غريبًا، أليس كذلك؟
كان الأمر مماثلا لما حدث في ذلك الوقت.
لذلك بعد دراسة متأنية، ظل شونغ شينغ يشعر أن قيمة رين شياو سو لم تكن بشكل واضح مثل قيمة يانغ شياو جين.
كل ما في الأمر أن هذا العصر لم يبدو أن لديه أي نية للسماح لأي شخص أن يعيش حياة جيدة.
كانت يانغ شياو جين وزعيم المخربين أقارب بالدم، كما تم الاعتراف بيانغ شياو جين علنًا كخليفة للمخربين.
“هان يانغ، يجب أن تذهب أنت أيضًا. من الأفضل أن يتم القبض على رين شياو سو حياً” قال شونغ شينغ بهدوء “إذا لم تستطع اقتله فقط”
كافح بينما كان على ظهر يان ليو يوان، لكن الألم كان لا يزال يخدر أعصابه. على الرغم من أن الألم كان يتلاشى تدريجياً، إلا أنه ظل عاجزًا في هذه اللحظة.
طارت خمس أزهار فجأة من ذراع جيانغ وو مع خمس بتلات قرمزية على كل واحدة منها.
ومع ذلك، حدث تورط غير متوقع من رين شياو سو. عندما علم لأول مرة أن رين شياو سو كان تلميذ تشانغ جينغ لين، كان متحمسا تمامًا من الداخل. إذا وقع خليفة المعقل 178 في يديه، فإن اتحاد شونغ سيكون مثل النمر الذي نمت له أجنحة.
حتى لو تمكن من وضع يديه على يانغ شياو جين فقط، فسيظل ذلك يعتبر نجاحا.
يبلغ عدد المجموعة التي يقودها جين لان حوالي 12 شخصًا فقط، ولم يتمكنوا في النهاية من مواجهة سيل قطاع الطرق الشماليين الذين يركبون الدراجات النارية.
“ولكن حتى لو كان بإمكانك التحكم في يانغ شياو جين، أخشى أن ذلك لن يؤثر على اتحاد يانغ كثيرًا” سأل شخص بجانبه “هل يمكنك جعلها تعيش كإنسان عادي في اتحاد يانغ؟”
ظل تشانغ يي هينغ بجانب رين شياو سو قبل أن يتوقف فجأة. نظر إلى رين شياو سو، الذي كان لا يزال يلهث بقوة على ظهر يان ليو يوان، وقال “أيها القائد، أنا ذاهب أيضًا”
بعد ذلك، استدار تشانغ يي هينغ وقال “إخوة الفرقة الثانية! اتبعوني!”
ثم جرفت الفيضانات رين شياو سو واختفى وسط المياه العكرة.
ضحكت مجموعتهم وتوجهوا للترحيب بقطاع الطرق. “لا يمكننا جعل جين لان يحصل على كل المتعة، أليس كذلك؟”
سأل تشانغ يي هينغ “هل تلومونني؟ لو لم أحضركم جميعًا إلى هنا من مخبأ الجبل، لربما ظللتم أحياء اليوم”
قال أحدهم “لم يكن هناك حقًا معنى للعودة إلى حيث كنا”
طارت خمس أزهار فجأة من ذراع جيانغ وو مع خمس بتلات قرمزية على كل واحدة منها.
ابتسم تشانغ يي هينغ وقال “صحيح، الحياة مملة هناك”
“أتساءل أين سنذهب بعد أن نموت. تحت الأرض؟” سأل أحد قطاع الطرق بينما يتفقد بندقيته.
ومع ذلك، لم يتوقف الشق حيث استمر في الانقضاض باتجاه الشمال. لم يستطع يان ليو يوان رؤية أي تهديد في الشمال، لكنه شعر بوجود شيء مقرف للغاية هناك يجب محوه من هذا العالم.
“لا أعلم. على أي حال، ادرس بجد في حياتك التالية وتعلم مهارة يدوية. انظر إلى شو جين يوان، لمجرد أنه كان يعرف كيفية بناء منزل، فقد جذب انتباه تلك المرأة” سخر تشانغ يي هينغ. “يجب أن أتعلم كيفية بناء منزل في حياتي القادمة أيضًا”
“ولكن حتى لو كان بإمكانك التحكم في يانغ شياو جين، أخشى أن ذلك لن يؤثر على اتحاد يانغ كثيرًا” سأل شخص بجانبه “هل يمكنك جعلها تعيش كإنسان عادي في اتحاد يانغ؟”
“أتساءل عما إذا كنت سألتقي الزعيم مرة أخرى في حياتي القادمة؟”
كان شونغ شينغ مترددًا إلى حد ما. كانت خطته الأصلية هي الذهاب إلى المعقل 88 وإيجاد فرصة لأخذ يانغ شياو جين إلى الخارج. بعد ذلك، سيستخدم قوته الخارقة للسيطرة على يانغ شياو جين قبل السماح لها بالعودة والعيش كإنسان عادي.
“يجب أن نكون قادرين على التناسخ في الوقت المناسب لمقابلته”
قال يان ليو يوان بهدوء “أخي، لقد حان الوقت لأن أحميك الآن، وأحمي الحقبة الجديدة القادمة”
كان رين شياو سو لا يزال شابًا ولم يكن معتادًا على فهم سبب سأم تشانغ جين لين من الحرب. كما أنه لم يفهم سبب هوس تشينغ شين ولي شينتان بالقتال حتى الموت مع أعدائهم.
“هل لدى أي شخص قصيدة تعبر عن الوضع الذي نحن فيه؟”
في هذه اللحظة، كانت موجة من قطاع الطرق تتقدم باتجاه يانغ شياو جين. كانت يانغ شياو جين قناصا، كيف يمكنها قتل الكثير من قطاع الطرق في وقت قصير؟
“أخي، ألا يريدنا هذا العالم أن نعيش حياة جيدة؟” ظل يان ليو يوان يلهث بينما تحدث.
“هاهاها، من سيعرف شيئًا كهذا؟”
كان رين شياو سو لا يزال شابًا ولم يكن معتادًا على فهم سبب سأم تشانغ جين لين من الحرب. كما أنه لم يفهم سبب هوس تشينغ شين ولي شينتان بالقتال حتى الموت مع أعدائهم.
من هذه اللحظة فصاعدًا، لم يكن تشانغ يي هينغ هو من احتاج إلى العالم، ولكن العالم من كان بحاجة إلى تشانغ يي هينغ! لن يتراجع ولو خطوة واحدة!
هؤلاء الناس لم يتعلموا في حياتهم كلها. عندما كانوا يعيشون في المدينة، كان بإمكان العائلات الغنية فقط إرسال أطفالها إلى المدرسة. بالنسبة لهم، تم إرسالهم إلى المصانع ومناجم الفحم من قبل المنظمات.
جاء صوت رين شياو سو الضعيف من الخلف. “انزلني”
كان الأمر مماثلا لما حدث في ذلك الوقت.
بسبب عدم قدرتهم على تحمل تلك الأيام المظلمة على وجه التحديد، أصبحوا قطاع طرق. الآن بعد أن رأوا النور وعرفوا ما هو الأمل، فضلوا الموت حاملين بعض الكرامة.
لذلك على الرغم من أن كل شيء بدا غير واقعي حقًا، إلا أنه كان لا يزال على استعداد للتخلي عن منطقيته والاعتقاد أن كل هذا كان واقعيا.
فجأة، انفجر صوت بندقية قنص من تل بعيد. ثم انفجرت دراجة نارية في مجموعة الدراجات محدثة كرة نارية ضخمة. بعد ذلك، انفجرت الدراجات النارية الواحدة تلو الأخرى مفتعلين كرات نارية لا متناهية. كانت يانغ شياو جين تستخدم تخصصها مرة أخرى للسيطرة على ساحة المعركة.
لكن كان هناك الكثير من قطاع الطرق، وظلوا يقتربون!
استدار تشانغ يي هينغ ونظر إلى ظهر رين شياو سو. صرخ “سوف نواجهم! اسمي تشانغ يي هينغ! أنا بطل أيضًا!”
“لا أعلم. على أي حال، ادرس بجد في حياتك التالية وتعلم مهارة يدوية. انظر إلى شو جين يوان، لمجرد أنه كان يعرف كيفية بناء منزل، فقد جذب انتباه تلك المرأة” سخر تشانغ يي هينغ. “يجب أن أتعلم كيفية بناء منزل في حياتي القادمة أيضًا”
كانت يانغ شياو جين وزعيم المخربين أقارب بالدم، كما تم الاعتراف بيانغ شياو جين علنًا كخليفة للمخربين.
لم يتوقع أبدًا أن يتم دفن قطاع الطرق الذين هاجموا يانغ شياو جين ورين شياو سو أحياء في الهاوية!
لم يعرف تشانغ يي هينغ سبب صراخه باسمه، لكنه شعر أن هذه ربما كانت أكثر اللحظات المجيدة في حياته.
سأل تشانغ يي هينغ “هل تلومونني؟ لو لم أحضركم جميعًا إلى هنا من مخبأ الجبل، لربما ظللتم أحياء اليوم”
ولكن حدث آخر غير متوقع قد نزل! ظهر فجأة كائن خارق على قمة تل في الشمال. لم يكن سوى مرؤوس شونغ شينغ، هان يانغ!
من هذه اللحظة فصاعدًا، لم يكن تشانغ يي هينغ هو من احتاج إلى العالم، ولكن العالم من كان بحاجة إلى تشانغ يي هينغ! لن يتراجع ولو خطوة واحدة!
عميقا تحت الهاوية، تواجد ظلام لا نهاية له. عندما هبت رياح البرية فيها، بدا وكأن عملاقًا يعيش هناك.
لم يستدير يان ليو يوان. لقد بذل قصارى جهده لحمل رين شياو سو بينما كان يركض غربًا. كانت كل آلة نانو تصدر صوتًا مؤلمًا داخل جسده بسبب العبء الذي كان يحمله. كان يان ليو يوان يدفع بالفعل حدوده.
لم يتوقع أبدًا أن يتم دفن قطاع الطرق الذين هاجموا يانغ شياو جين ورين شياو سو أحياء في الهاوية!
“هل لدى أي شخص قصيدة تعبر عن الوضع الذي نحن فيه؟”
“أخي، ألا يريدنا هذا العالم أن نعيش حياة جيدة؟” ظل يان ليو يوان يلهث بينما تحدث.
“لقد تركنا المعقل بالفعل. كنا نخطط بالفعل للاختباء في البرية وليس لنا أي علاقة بهم، فلماذا لا يزالون يفعلون ذلك؟”
ركض يان ليو يوان وهو يحمل رين شياو وسأل بصراحة “أخي، هل هذه هي أحزان هذا العصر؟”
لم يكن حزينًا على جين لان والآخرين لأنه لم يتفاعل معهم من قبل. كما أنه لم يعتقد أنهم بطوليون، لأنه شهد عملاً أكثر بطولية من قبل.
ضغطت جيانغ وو على أسنانها وأزهرت ثلاث أزهار مرة أخرى من ذراعها.
عرف رين شياو سو أيضًا أن هناك خطرًا وراءهم، لكنه لم يهتم. أمسك بذراعي يان ليو يوان وشياو يو وألقاهما بقوة قبل أن تتمكن محطم المدينة من إلغاء تنشيطها. بعد أن هبطت شياو يو على الأرض، فقدت الوعي.
كل ما في الأمر أن هذا العصر لم يبدو أن لديه أي نية للسماح لأي شخص أن يعيش حياة جيدة.
في هذا العالم الفوضوي، لا يمكن للمرء أن يحلم إلا إذا سعى إلى تحسين حياته.
كان رين شياو سو لا يزال شابًا ولم يكن معتادًا على فهم سبب سأم تشانغ جين لين من الحرب. كما أنه لم يفهم سبب هوس تشينغ شين ولي شينتان بالقتال حتى الموت مع أعدائهم.
ومع ذلك، لم يتوقف الشق حيث استمر في الانقضاض باتجاه الشمال. لم يستطع يان ليو يوان رؤية أي تهديد في الشمال، لكنه شعر بوجود شيء مقرف للغاية هناك يجب محوه من هذا العالم.
ولكن الآن فهم هو ويان ليو يوان سبب إدراج الفوضى لاسم هذا العالم. كان ذلك لأنه لن ينجو أحد من ذلك.
بدون القوة الكافية، لن تكون هناك طريقة لبناء مكان يحلم به المرء. قبل الوصول إلى القوة المطلقة، كان كل شيء آخر مجرد تمنيات.
ثم جرفت الفيضانات رين شياو سو واختفى وسط المياه العكرة.
ومع ذلك، حدث تورط غير متوقع من رين شياو سو. عندما علم لأول مرة أن رين شياو سو كان تلميذ تشانغ جينغ لين، كان متحمسا تمامًا من الداخل. إذا وقع خليفة المعقل 178 في يديه، فإن اتحاد شونغ سيكون مثل النمر الذي نمت له أجنحة.
في الشهر الماضي، كان كل ما حدث في هذا الوادي بمثابة تساهل مع رين شياو سو. خلال 17 عامًا من النضال والمعاناة، لم يرَ يديه أبدًا تخلقان شيئًا جميلًا من قبل.
سأل تشانغ يي هينغ “هل تلومونني؟ لو لم أحضركم جميعًا إلى هنا من مخبأ الجبل، لربما ظللتم أحياء اليوم”
رأى يان ليو يوان أن قطاع الطرق على وشك الوصول إليهم، ولم يستطع أحد إيقافهم.
“نعم” نظر إليه شونغ شينغ..
لذلك على الرغم من أن كل شيء بدا غير واقعي حقًا، إلا أنه كان لا يزال على استعداد للتخلي عن منطقيته والاعتقاد أن كل هذا كان واقعيا.
حدق تشانغ يي هينغ والآخرون بهدوء فى المشهد أمامهم. لقد نجوا؟
لا أحد يعرف ما يمكنه فعله، ولا أحد يعرف أقصى درجات لعناته.
تجمعت كمية غير محدودة من المياه في اتجاه المنبع، ثم تحطمت مثل انهيار جليدي. لقد تحركت بسرعة تفوق غمضة عين!
كان يومًا عاديًا اليوم، تمامًا مثل أي يوم آخر قبله.
ولكن عندما نزلت الرصاصات إلى ساحة المعركة، تلاشى السلام الذي كان من قبل في الهواء.
ومع ذلك، قال وانغ كونغ يانغ أن رين شياو سو لا يتمتع بعلاقة جيدة مع تشانغ جينغ لين. هذا جعل شونغ شينغ مترددًا بعض الشيء. كان يعلم أن ما قاله وانغ كونغ يانغ قد لا يكون الحقيقة، ولكن حتى شونغ شينغ شك في أن تشانغ جين لين كان ينظر إلى رين شياو سو على أنه خليفته في المعقل 178. ألم يكن رين شياو سو صغيراً؟ علاوة على ذلك، هل يمكن لرين شياو سو أن يقنع الآخرين؟
لم يجرؤ يان ليو يوان على استخدام التلاعب باللعنات لأن رين شياو سو كان على ظهره. في الوقت الحالي، لم يكن يان ليو يوان متأكدًا مما إذا كان بإمكانه مساعدة رين شياو سو في تجنب رد الفعل العنيف معه. إذا أصاب رد الفعل العنيف رين شياو سو، فستكون تلك هي النهاية بالنسبة له.
“أتساءل عما إذا كنت سألتقي الزعيم مرة أخرى في حياتي القادمة؟”
جاء صوت رين شياو سو الضعيف من الخلف. “انزلني”
قال رين شياو سو وهو يرتجف “ليو يوان، أنزلني”
ضغط يان ليو يوان شفتيه ولم يقل أي شيء بينما واصل الجري.
طارت خمس أزهار فجأة من ذراع جيانغ وو مع خمس بتلات قرمزية على كل واحدة منها.
“أتساءل أين سنذهب بعد أن نموت. تحت الأرض؟” سأل أحد قطاع الطرق بينما يتفقد بندقيته.
كان صوت رنين بندقية القنص في أذنيه أشبه بقصف مدفعي، لكن كان هناك الكثير من قطاع الطرق الشماليين هنا. لقد اخترقوا الرصاصات القمعية ووصلوا إلى حيث كان تشانغ يي هينغ!
حتى لو تمكن من وضع يديه على يانغ شياو جين فقط، فسيظل ذلك يعتبر نجاحا.
لذلك على الرغم من أن كل شيء بدا غير واقعي حقًا، إلا أنه كان لا يزال على استعداد للتخلي عن منطقيته والاعتقاد أن كل هذا كان واقعيا.
ثم جرفت الفيضانات رين شياو سو واختفى وسط المياه العكرة.
قال رين شياو سو وهو يرتجف “ليو يوان، أنزلني”
لم يكن يعرف ما كان يان ليو يوان يحاول القيام به، لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع ترك يدها. إذا تركها، فقد يحدث شيء ما للي شياو يو أيضًا.
كافح بينما كان على ظهر يان ليو يوان، لكن الألم كان لا يزال يخدر أعصابه. على الرغم من أن الألم كان يتلاشى تدريجياً، إلا أنه ظل عاجزًا في هذه اللحظة.
تحدث شخص بجانب شونغ شينغ “من المحتمل أن ننجح هذه المرة”
بعد أن طارت إحدى البتلات نحو أحد قطاع الطرق سارقة الحياة منه، تحولت إلى وهج أحمر قبل أن تتلاشى. ومع ذلك، كان لا يزال هناك المئات من قطاع الطرق حوله.
في هذه اللحظة، قام قطاع الطرق الشماليون بالالتفاف حول الموقع الدفاعي لتشانغ يي هينغ. انقسموا بعدها إلى مجموعتين، اندفعت إحداهما نحو القناص، بينما طاردت الأخرى يان ليو يوان ورفاقه.
لم يعرف تشانغ يي هينغ سبب صراخه باسمه، لكنه شعر أن هذه ربما كانت أكثر اللحظات المجيدة في حياته.
بقي أكثر من 400 قاطع طريق شمالي وراءهم. كانت أعدادهم كبيرة جدًا بحيث لم يتمكن تشانغ يي هينغ ومجموعته من الوقوف في وجههم.
هل كانت هذه … قوة الآلهة؟
عندما رأى تشانغ يي هينغ قطاع الطرق يلتفون حولهم، شعر بالقلق على الفور “توقفوا هناك! تعالوا واقتلوني بدلا من ذلك!”
هل كانت هذه … قوة الآلهة؟
الفصل ثلاثمائة وثلاثة وسبعون – أريد لأحزاني أن تصبح أحزان هذا العصر
لكن قطاع الطرق لم يهتموا بهم.
في كل ربيع، كانت الفيضانات في الوادي تصل كما هو متوقع. عندما يحدث ذلك، سيشكل الوادي نهرًا جديدًا، وستتغير معظم المناظر الطبيعية هنا بسبب الفيضان.
رأى يان ليو يوان أن قطاع الطرق على وشك الوصول إليهم، ولم يستطع أحد إيقافهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
طارت خمس أزهار فجأة من ذراع جيانغ وو مع خمس بتلات قرمزية على كل واحدة منها.
ومع ذلك، فإن الصوت لم يأت من فم شونغ شينغ. لقد رأى جندي نانو يخرج من خلف شونغ شينغ بابتسامة ويقول “هان يانغ، أنت لا تفهم. سيكون اتحاد يانغ عاجزًا الآن لأنهم يواجهون تشينغ شين، لذلك لم أعد مهتمًا باتحاد يانغ بعد الآن” قال شونغ شينغ بهدوء “ما أستهدفه هو قوة المنظمة التي تقف وراءها. يخضع المخربين حاليًا لسيطرة عمتها، لذا من المؤكد أن هذا الدور سينتقل إليها يومًا ما. لست مضطرًا لفعل الكثير. أنا فقط سأنتظر بهدوء”
“هان يانغ، يجب أن تذهب أنت أيضًا. من الأفضل أن يتم القبض على رين شياو سو حياً” قال شونغ شينغ بهدوء “إذا لم تستطع اقتله فقط”
في ظل الرياح الشديدة، كانت بتلات جيانغ وو تتجه نحو قطاع الطرق مثل الشفرات. لكن كان هناك عدد قليل جدًا من البتلات. كان ذلك غير كاف.
تجمعت كمية غير محدودة من المياه في اتجاه المنبع، ثم تحطمت مثل انهيار جليدي. لقد تحركت بسرعة تفوق غمضة عين!
بعد أن طارت إحدى البتلات نحو أحد قطاع الطرق سارقة الحياة منه، تحولت إلى وهج أحمر قبل أن تتلاشى. ومع ذلك، كان لا يزال هناك المئات من قطاع الطرق حوله.
بقي أكثر من 400 قاطع طريق شمالي وراءهم. كانت أعدادهم كبيرة جدًا بحيث لم يتمكن تشانغ يي هينغ ومجموعته من الوقوف في وجههم.
فجأة، ظهرت غيوم قاتمة في السماء، وأطلقت الأرض البعيدة صرخة شديدة.
ضغطت جيانغ وو على أسنانها وأزهرت ثلاث أزهار مرة أخرى من ذراعها.
لكن هذا لم يكن كافيا. كانت على وشك محاولة حرق قوة حياتها كما فعل شخص آخر من قبل.
سحبها وانغ يوشي من ظهرها وقال بهدوء “معلمة، ما زلنا هنا” ثم حمل وانغ يوشي بندقيته واستعد للهجوم.
ثم جرفت الفيضانات رين شياو سو واختفى وسط المياه العكرة.
أدى التدفق الطويل لمياه الفيضانات إلى تقسيم الشمال والجنوب إلى عالمين مختلفين. كان كل من رين شياو سو ويان ليو يوان ينظران إلى بعضهما البعض من بعيد عبر نهر الزمن الطويل. كان بطن رين شياو سو ينزف بغزارة، لكنه ابتسم ليان ليو يوان كما لو لم يحدث شيء وقال “لا تمت”.
في هذه اللحظة، كانت موجة من قطاع الطرق تتقدم باتجاه يانغ شياو جين. كانت يانغ شياو جين قناصا، كيف يمكنها قتل الكثير من قطاع الطرق في وقت قصير؟
توقف يان ليو يوان في مساره. استدار وقال لجيانغ وو “معلمة جيانغ، احملي أخي على ظهرك واستمري في السير للأمام. لا تنظروا خلفكم” وضع رين شياو سو على ظهر جيانغ وو وسار بمفرده نحو ساحة المعركة، نحو الكارثة.
لم يكن يعرف ما كان يان ليو يوان يحاول القيام به، لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع ترك يدها. إذا تركها، فقد يحدث شيء ما للي شياو يو أيضًا.
صرخت شياو يو بأعلى صوتها “ليو يوان، ماذا تفعل؟!”
قال يان ليو يوان بهدوء “العم فوجوي، خذ الأخت الكبرى شياو يو وانطلق”
بذلت شياو يو قصارى جهدها للتحرر من قبضة وانغ فوجوي. في هذه الأثناء، شعر وانغ فوجوي بالفزع الشديد من الداخل.
في الشهر الماضي، كان كل ما حدث في هذا الوادي بمثابة تساهل مع رين شياو سو. خلال 17 عامًا من النضال والمعاناة، لم يرَ يديه أبدًا تخلقان شيئًا جميلًا من قبل.
لم يكن يعرف ما كان يان ليو يوان يحاول القيام به، لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع ترك يدها. إذا تركها، فقد يحدث شيء ما للي شياو يو أيضًا.
“أتساءل عما إذا كنت سألتقي الزعيم مرة أخرى في حياتي القادمة؟”
توقف يان ليو يوان في مساره. استدار وقال لجيانغ وو “معلمة جيانغ، احملي أخي على ظهرك واستمري في السير للأمام. لا تنظروا خلفكم” وضع رين شياو سو على ظهر جيانغ وو وسار بمفرده نحو ساحة المعركة، نحو الكارثة.
ضغط يان ليو يوان شفتيه ولم يقل أي شيء بينما واصل الجري.
صرخت شياو يو “ليو يوان، عد إلى هنا. ماذا تفعل!”
لم يكن حزينًا على جين لان والآخرين لأنه لم يتفاعل معهم من قبل. كما أنه لم يعتقد أنهم بطوليون، لأنه شهد عملاً أكثر بطولية من قبل.
كانت يانغ شياو جين وزعيم المخربين أقارب بالدم، كما تم الاعتراف بيانغ شياو جين علنًا كخليفة للمخربين.
استدار يان ليو يوان وابتسم لشياو يو. “أريد لأحزاني أن تصبح أحزان هذا العصر”
بعد ذلك، ابتعد يان ليو يوان تدريجياً. كانت هذه حقبة آخذة في الانحدار، تاركة حقبة جديدة تسطع لوحدها.
ولكن ما مدى القوة التي يجب أن تمتلكها لبناء عصر مليء بالأمل؟ لم يكن يان ليو يوان يعرف، لكنه شعر أن رين شياو سو يجب أن يكون قادرًا على القيام بذلك.
هؤلاء الناس لم يتعلموا في حياتهم كلها. عندما كانوا يعيشون في المدينة، كان بإمكان العائلات الغنية فقط إرسال أطفالها إلى المدرسة. بالنسبة لهم، تم إرسالهم إلى المصانع ومناجم الفحم من قبل المنظمات.
قال يان ليو يوان بهدوء “العم فوجوي، خذ الأخت الكبرى شياو يو وانطلق”
فجأة، ظهرت غيوم قاتمة في السماء، وأطلقت الأرض البعيدة صرخة شديدة.
سحبها وانغ يوشي من ظهرها وقال بهدوء “معلمة، ما زلنا هنا” ثم حمل وانغ يوشي بندقيته واستعد للهجوم.
كان هذا وقتًا بدا فيه أن الآلهة تسير على الأرض مرة أخرى – عصر ‘صعود الآلهة’.
مشى يان ليو يوان نحو قطاع الطرق القادمين خطوة بخطوة. فجأة، التفت حوله هالة رمادية مثل تنين شرير يمثل كارثة.
زمجر الوحش المقيد قلبه. كان الهواء في هذا العصر خانقا!
ومع ذلك، حدث تورط غير متوقع من رين شياو سو. عندما علم لأول مرة أن رين شياو سو كان تلميذ تشانغ جينغ لين، كان متحمسا تمامًا من الداخل. إذا وقع خليفة المعقل 178 في يديه، فإن اتحاد شونغ سيكون مثل النمر الذي نمت له أجنحة.
أتقن يان ليو يوان، الذي كان مجرد فتى غير ضار في الماضي، قوة الرغبات واللعنات.
لا أحد يعرف ما يمكنه فعله، ولا أحد يعرف أقصى درجات لعناته.
في الوقت الحالي، لعن السماء لتنهار والأرض لتتشقق. وهكذا، تحطمت الأرض حقًا.
فجأة، اتجهت مجموعة الذئاب في الجنوب إلى الشمال. هرع الملك الذئب إلى حيث كان يان ليو يوان دون أن يهتم بمياه الفيضانات. عندما وصل إلى جانب يان ليو يوان، أمسك شياو يو ويان ليو يوان بفمه وغادر.
عندما استنفد يان ليو يوان قوته، طعنته قوة إرادته فجأة وأصابته بصداع شديد.
لم يعرف تشانغ يي هينغ سبب صراخه باسمه، لكنه شعر أن هذه ربما كانت أكثر اللحظات المجيدة في حياته.
في لحظة، رفع هان يانغ ذراعه وظهر رمح أحمر في يده. عندما ألقى بالرمح قال يان ليو يوان بقلق “أخي، تفادى ذلك!”
أخيرًا، تدفق نهران من الدم من عينيه على وجنتيه.
لم يكن شونغ شينغ قلقًا تمامًا. كان ينضح بهالة هادئة وثابتة “لقد أمضينا الكثير من الوقت في التخطيط لهذا. إذا فشلنا، فسيكون ذلك محبطًا حقًا”
“هذا لن يقتلني” قال يان ليو يوان بهدوء. لم يشعر بأي حزن. كل ما أراده هو دفن هذا العصر القديم.
كل ما في الأمر أن هذا العصر لم يبدو أن لديه أي نية للسماح لأي شخص أن يعيش حياة جيدة.
عرف رين شياو سو أيضًا أن هناك خطرًا وراءهم، لكنه لم يهتم. أمسك بذراعي يان ليو يوان وشياو يو وألقاهما بقوة قبل أن تتمكن محطم المدينة من إلغاء تنشيطها. بعد أن هبطت شياو يو على الأرض، فقدت الوعي.
قال يان ليو يوان بهدوء “أخي، لقد حان الوقت لأن أحميك الآن، وأحمي الحقبة الجديدة القادمة”
ضغطت جيانغ وو على أسنانها وأزهرت ثلاث أزهار مرة أخرى من ذراعها.
في المسافة، انفجرت كمية هائلة من الطاقة فجأة. بدأت الشقوق فجأة بالانتشار على الأرض تمامًا مثل تلك التي نشأت من جبال جينغ وكانت قادرة على تمزيق المعاقل. على الفور تقريبًا، تحطمت الأرض أمام قطاع الطرق.
في هذه اللحظة، قام قطاع الطرق الشماليون بالالتفاف حول الموقع الدفاعي لتشانغ يي هينغ. انقسموا بعدها إلى مجموعتين، اندفعت إحداهما نحو القناص، بينما طاردت الأخرى يان ليو يوان ورفاقه.
كان الأمر مماثلا لما حدث في ذلك الوقت.
“ماذا عن رين شياو سو؟” تساءل هان يانغ “هل تريد أن تتركه؟”
ولكن ما مدى القوة التي يجب أن تمتلكها لبناء عصر مليء بالأمل؟ لم يكن يان ليو يوان يعرف، لكنه شعر أن رين شياو سو يجب أن يكون قادرًا على القيام بذلك.
كانت تلك هي قوة الطبيعة التي شهدها يان ليو يوان بأم عينيه وأطلق سراحها الآن.
أدى التدفق الطويل لمياه الفيضانات إلى تقسيم الشمال والجنوب إلى عالمين مختلفين. كان كل من رين شياو سو ويان ليو يوان ينظران إلى بعضهما البعض من بعيد عبر نهر الزمن الطويل. كان بطن رين شياو سو ينزف بغزارة، لكنه ابتسم ليان ليو يوان كما لو لم يحدث شيء وقال “لا تمت”.
قطع الشق الأرض مثل السكين بينما كان العالم يدق بصوت عالٍ كما لو كان على وشك الانهيار.
وصل الشق إلى قطاع الطرق وحاصرهم في هاوية غير متمكنين من التغلب عليه.
عميقا تحت الهاوية، تواجد ظلام لا نهاية له. عندما هبت رياح البرية فيها، بدا وكأن عملاقًا يعيش هناك.
بدا الرمح وكأنه كان يرتفع عبر حدود الفيضان.
ومع ذلك، لم يتوقف الشق حيث استمر في الانقضاض باتجاه الشمال. لم يستطع يان ليو يوان رؤية أي تهديد في الشمال، لكنه شعر بوجود شيء مقرف للغاية هناك يجب محوه من هذا العالم.
عندما رأى شونغ شينغ، الذي كان في الشمال، هذا المشهد من بعيد، التعب خوفا. لم يكن يعتقد أنه سيكون هناك مثل هذا الكائن الخارق القوي في هذا العالم!
أحب شونغ شينغ قوته العظمى. كانت يدًا يمكنها التحكم في كل شيء من وراء الكواليس. يمكنه بسهولة اكتساب مكانة وقوة الآخرين والتحكم بهم مثل الدمية.
رأى يان ليو يوان أن قطاع الطرق على وشك الوصول إليهم، ولم يستطع أحد إيقافهم.
“اهربوا!” اختفى سلوك شونغ شينغ الهادئ. اندفع إلى الجانب بجنون لتجنبه، لكن الشق استمر في ملاحقته. لم يستطع التخلص منه.
ومع ذلك، أدرك شونغ شينغ أن الزخم بدأ يقل. كان بعيدًا جدًا عن ساحة المعركة. حتى مع هجوم يان ليو يوان بكامل قوته، لم يستطع قتل شونغ شينغ، الذي كان على بعد عدة كيلومترات.
تدريجيًا، توقف الشق قبل أن تبدأ الهاوية في الانغلاق ببطء.
أتقن يان ليو يوان، الذي كان مجرد فتى غير ضار في الماضي، قوة الرغبات واللعنات.
أظلم قلب شونغ شينغ عندما فر شمالاً مع جنود النانو.
“أتساءل عما إذا كنت سألتقي الزعيم مرة أخرى في حياتي القادمة؟”
لم يتوقع أبدًا أن يتم دفن قطاع الطرق الذين هاجموا يانغ شياو جين ورين شياو سو أحياء في الهاوية!
لكن قطاع الطرق لم يهتموا بهم.
ومع ذلك، أدرك شونغ شينغ أن الزخم بدأ يقل. كان بعيدًا جدًا عن ساحة المعركة. حتى مع هجوم يان ليو يوان بكامل قوته، لم يستطع قتل شونغ شينغ، الذي كان على بعد عدة كيلومترات.
بعد مراقبة المنطقة من خلال منظارها، نظرت يانغ شياو جين إلى الشاب الذي استدعى الكارثة.
عرف رين شياو سو أيضًا أن هناك خطرًا وراءهم، لكنه لم يهتم. أمسك بذراعي يان ليو يوان وشياو يو وألقاهما بقوة قبل أن تتمكن محطم المدينة من إلغاء تنشيطها. بعد أن هبطت شياو يو على الأرض، فقدت الوعي.
تدريجيًا، توقف الشق قبل أن تبدأ الهاوية في الانغلاق ببطء.
حدق تشانغ يي هينغ والآخرون بهدوء فى المشهد أمامهم. لقد نجوا؟
هل كانت هذه … قوة الآلهة؟
ثم جرفت الفيضانات رين شياو سو واختفى وسط المياه العكرة.
ومع ذلك، لم يتوقف الشق حيث استمر في الانقضاض باتجاه الشمال. لم يستطع يان ليو يوان رؤية أي تهديد في الشمال، لكنه شعر بوجود شيء مقرف للغاية هناك يجب محوه من هذا العالم.
وقف يان ليو يوان بهدوء وانتظر رد الفعل العنيف.
نظرًا لأن اللعنة كانت كارثة طبيعية، فإن رد الفعل العنيف سيكون أيضًا كارثة طبيعية.
لا أحد يعرف ما يمكنه فعله، ولا أحد يعرف أقصى درجات لعناته.
فجأة، سمع دوي متفجر من الغرب. بدا الأمر وكأن آلاف الخيول تركض نحوهم. أدرك يان ليو يوان أن فيضانًا قادما.
فجأة، ظهرت غيوم قاتمة في السماء، وأطلقت الأرض البعيدة صرخة شديدة.
استخدم يان ليو يوان كل ما تبقى من قوته وصرخ في وانغ فوجوي والآخرين “اركضوا إلى أرض مرتفعة!”
بعد مراقبة المنطقة من خلال منظارها، نظرت يانغ شياو جين إلى الشاب الذي استدعى الكارثة.
ثم جلس ببطء على الأرض في حالته الضعيفة. لقد نفدت طاقة آلات النانو، واللعنة التي وضع كل إرادته فيها لإلقائها تركته غير قادر على تجنب رد الفعل العنيف. كان بإمكانه فقط انتظار حكم القدر.
في كل ربيع، كانت الفيضانات في الوادي تصل كما هو متوقع. عندما يحدث ذلك، سيشكل الوادي نهرًا جديدًا، وستتغير معظم المناظر الطبيعية هنا بسبب الفيضان.
أحب شونغ شينغ قوته العظمى. كانت يدًا يمكنها التحكم في كل شيء من وراء الكواليس. يمكنه بسهولة اكتساب مكانة وقوة الآخرين والتحكم بهم مثل الدمية.
لكن الاختلاف هو أن ذروة فيضانات هذا العام بدت وكأنها وصلت قبل أيام قليلة.
في لحظة، رفع هان يانغ ذراعه وظهر رمح أحمر في يده. عندما ألقى بالرمح قال يان ليو يوان بقلق “أخي، تفادى ذلك!”
ومع ذلك، أدرك شونغ شينغ أن الزخم بدأ يقل. كان بعيدًا جدًا عن ساحة المعركة. حتى مع هجوم يان ليو يوان بكامل قوته، لم يستطع قتل شونغ شينغ، الذي كان على بعد عدة كيلومترات.
تجمعت كمية غير محدودة من المياه في اتجاه المنبع، ثم تحطمت مثل انهيار جليدي. لقد تحركت بسرعة تفوق غمضة عين!
قال يان ليو يوان بهدوء “أخي، لقد حان الوقت لأن أحميك الآن، وأحمي الحقبة الجديدة القادمة”
في لحظة، رفع هان يانغ ذراعه وظهر رمح أحمر في يده. عندما ألقى بالرمح قال يان ليو يوان بقلق “أخي، تفادى ذلك!”
كان بإمكان يان ليو يوان بالفعل سماع الأشجار تنكسر في أعلى النهر. استدار ونظر لأعلى في المسافة إلى مياه الفيضانات التي كانت شاهقة الارتفاع. كانت ستنهار عليه!
ولكن بعد ذلك رأى رين شياو سو يتحرر من ظهر جيانغ وو. كما تحررت شياو يو من قبضة وانغ فوجوي.
بعد لحظة، زادت سرعة رين شياو سو مرة أخرى. وصل في لحظة إلى يان ليو يوان حيث لامس سيل مياه الفيضانات ظهره.
بينما كان الجميع يركضون نحو أرض مرتفعة، كان رين شياو سو وشياو يو يركضون نحوه بكل قوتهم. تفاجأ يان ليو يوان. “أخي …”
لقد كان هو نفسه كائنًا خارقًا، لذلك فهم ما يعنيه عندما بدأت منظمات مثل شركة بيرو والمخربين في تجميع الكائنات الخارقة. هذا من شأنه أن يغير ميزان القوى في العالم حقًا.
مع وصول قمة الفيضان، لم يتمكن وانغ فوجوي والآخرون الذين بدأوا في التلق لتوهم من تجنب المياه المتدفقة في الوقت المناسب وتم جرهم إلى الأمواج. تجسدت فروع الأزهار على ذراع جيانغ وو فجأة وامتدت، مقيدة الجميع معًا أثناء جرفهم على طول النهر.
ومع ذلك، فإن الصوت لم يأت من فم شونغ شينغ. لقد رأى جندي نانو يخرج من خلف شونغ شينغ بابتسامة ويقول “هان يانغ، أنت لا تفهم. سيكون اتحاد يانغ عاجزًا الآن لأنهم يواجهون تشينغ شين، لذلك لم أعد مهتمًا باتحاد يانغ بعد الآن” قال شونغ شينغ بهدوء “ما أستهدفه هو قوة المنظمة التي تقف وراءها. يخضع المخربين حاليًا لسيطرة عمتها، لذا من المؤكد أن هذا الدور سينتقل إليها يومًا ما. لست مضطرًا لفعل الكثير. أنا فقط سأنتظر بهدوء”
عندما سمع رين شياو سو اندفاع مياه الفيضانات القادمة من الخلف، شعر بأن تحركه قد يكون متأخرا. على هذا النحو، سمع يان ليو يوان صوت رين شياو سو الغاضب وهو يصرخ “محطم المدينة!”
لم يكن شونغ شينغ قلقًا تمامًا. كان ينضح بهالة هادئة وثابتة “لقد أمضينا الكثير من الوقت في التخطيط لهذا. إذا فشلنا، فسيكون ذلك محبطًا حقًا”
بعد لحظة، زادت سرعة رين شياو سو مرة أخرى. وصل في لحظة إلى يان ليو يوان حيث لامس سيل مياه الفيضانات ظهره.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
أحب شونغ شينغ قوته العظمى. كانت يدًا يمكنها التحكم في كل شيء من وراء الكواليس. يمكنه بسهولة اكتساب مكانة وقوة الآخرين والتحكم بهم مثل الدمية.
ولكن حدث آخر غير متوقع قد نزل! ظهر فجأة كائن خارق على قمة تل في الشمال. لم يكن سوى مرؤوس شونغ شينغ، هان يانغ!
ومع ذلك، لم يتوقف الشق حيث استمر في الانقضاض باتجاه الشمال. لم يستطع يان ليو يوان رؤية أي تهديد في الشمال، لكنه شعر بوجود شيء مقرف للغاية هناك يجب محوه من هذا العالم.
في لحظة، رفع هان يانغ ذراعه وظهر رمح أحمر في يده. عندما ألقى بالرمح قال يان ليو يوان بقلق “أخي، تفادى ذلك!”
استدار تشانغ يي هينغ ونظر إلى ظهر رين شياو سو. صرخ “سوف نواجهم! اسمي تشانغ يي هينغ! أنا بطل أيضًا!”
بدا الرمح وكأنه كان يرتفع عبر حدود الفيضان.
لكن رين شياو كان مختلفًا. بالنسبة للمعقل 178 الحالي، لا يزال يجب اعتباره غريبًا، أليس كذلك؟
عرف رين شياو سو أيضًا أن هناك خطرًا وراءهم، لكنه لم يهتم. أمسك بذراعي يان ليو يوان وشياو يو وألقاهما بقوة قبل أن تتمكن محطم المدينة من إلغاء تنشيطها. بعد أن هبطت شياو يو على الأرض، فقدت الوعي.
بقي أكثر من 400 قاطع طريق شمالي وراءهم. كانت أعدادهم كبيرة جدًا بحيث لم يتمكن تشانغ يي هينغ ومجموعته من الوقوف في وجههم.
كانت تلك هي قوة الطبيعة التي شهدها يان ليو يوان بأم عينيه وأطلق سراحها الآن.
في الجو، رأى يان ليو يوان الرمح الأحمر الحاد يخترق الجانب الأيمن لرين شياو سو.
في هذه اللحظة، كانت موجة من قطاع الطرق تتقدم باتجاه يانغ شياو جين. كانت يانغ شياو جين قناصا، كيف يمكنها قتل الكثير من قطاع الطرق في وقت قصير؟
أدى التدفق الطويل لمياه الفيضانات إلى تقسيم الشمال والجنوب إلى عالمين مختلفين. كان كل من رين شياو سو ويان ليو يوان ينظران إلى بعضهما البعض من بعيد عبر نهر الزمن الطويل. كان بطن رين شياو سو ينزف بغزارة، لكنه ابتسم ليان ليو يوان كما لو لم يحدث شيء وقال “لا تمت”.
تحدث شخص بجانب شونغ شينغ “من المحتمل أن ننجح هذه المرة”
ثم جرفت الفيضانات رين شياو سو واختفى وسط المياه العكرة.
“أخي، انتظرني!” صرخ يان ليو يوان حزينًا. أراد أن ينهض ويطارد النهر، لكنه فقد كل قوته عندما وقف وأغمي عليه.
في هذه الأثناء، لن يحتاج شونغ شينغ حتى إلى بذل الكثير من الجهد على المخربين. سيطلب فقط من يانغ شياو جين إشراك المخربين بالكامل.
فجأة، اتجهت مجموعة الذئاب في الجنوب إلى الشمال. هرع الملك الذئب إلى حيث كان يان ليو يوان دون أن يهتم بمياه الفيضانات. عندما وصل إلى جانب يان ليو يوان، أمسك شياو يو ويان ليو يوان بفمه وغادر.
“نعم” نظر إليه شونغ شينغ..
بعد ذلك مباشرة، دخلت مياه الفيضان واجتاحت المنطقة التي كانوا فيها للتو.
