انتقام يانغ شياو جين
الفصل ثلاثمائة وأربعة وسبعون – انتقام يانغ شياو جين
“فهمت” أومأ وانغ شينغ تشي بابتسامة. لم يبد أنه كان لديه أي نية للوصول إلى حقيقة كيفية حدوث هذا الجرح.
لقد أتيحت لها فرصة لإنهاء أمر هان يانغ في وقت سابق، لكنها تراجعت لتجعله يشعر بنفس الألم الذي مر منه رين شياو سو.
هرب هان يانغ بسرعة. أوقفت الفيضانات أعداءه على
الجانب الآخر من النهر، لكن ظل هناك من يلاحقه بلا هوادة. لولا خبرته السابقة في الجيش،
لكان قد مات بالفعل على يد مطارده.
في وقت سابق، كان شونغ شينغ قد هرب إلى اتحاد شونغ مقدمًا
لأن يان ليو يوان أظهر قوة صادمة للغاية.
ظل رين شياو صامتًا للحظة قبل أن يقول “هل إصاباتي خطيرة؟”
على هذا النحو، ترك هان يانغ وراءه. لقد كان مجرد
بيدق تضحية الآن.
الفصل ثلاثمائة وأربعة وسبعون – انتقام يانغ شياو جين
لقد أصيب بجروح خطيرة هذه المرة، لذلك كان بحاجة لإيجاد فرصة لتطبيق الدواء الأسود على نفسه في أسرع وقت ممكن.
هرب هان يانغ بسرعة. أوقفت الفيضانات أعداءه على الجانب الآخر من النهر، لكن ظل هناك من يلاحقه بلا هوادة. لولا خبرته السابقة في الجيش، لكان قد مات بالفعل على يد مطارده.
عند الوصول إلى المنطقة النائية لجبل جوان، شق هان
يانغ طريقه بعناية إلى مجرى صغير يتدفق من الوادي. كانت هذه منطقة كان على دراية بها.
اعتادت العصابات التي يسيطر عليها اتحاد شونغ أن تتمركز داخل جبل جوان.
في هذه اللحظة، كانت يانغ شياو جين تشعر بالضياع قليلاً. في ذلك اليوم، كانت قد انطلقت بشكل مجنون إلى النهر للبحث عن رين شياو سو. حتى لو كان قد مات بالفعل، أرادت رؤية جسده أولاً.
ومع ذلك، فإن مجرد قتل شونغ شينغ لن يطفئ كراهيتها له.
اعتقد العالم الخارجي أن قطاع الطرق في الوادي قد
خرجوا عن السيطرة. ومع ذلك، كطرف رئيسي في هذا الأمر، كيف يمكن أن يكون اتحاد شونغ قد
فقد السيطرة تمامًا على هذا المكان؟ ظل كل قطاع الطرق في جبل جوان تحت سيطرة اتحاد
شونغ.
فُتح الباب ورأى رجلاً في منتصف العمر على كرسي متحرك يُدفع.
عندما وصل إلى هنا، تنفس هان يانغ الصعداء. كان
يعلم أنه في أمان تقريبًا.
كان رين شياو سو متفاجئا.
ومع ذلك، أخطر لحظة عند المشي على حبل مشدود هي
الخطوات الثلاث الأخيرة. تنفس هان يانغ الصعداء قبل أن يستأنف يقظته.
كانت إصابات رين شياو سو خطيرة للغاية بالفعل. ساد شعور بالعجز في كل كيانه وفي عظامه، ولم يكن لديه حتى القدرة على التفكير بشكل صحيح.
كان الخصم الشبحي خلفه لا يزال يتعقبه بالتأكيد.
لم يكن بإمكانه أن يكون مهملاً.
“فهمت” أومأ وانغ شينغ تشي بابتسامة. لم يبد أنه كان لديه أي نية للوصول إلى حقيقة كيفية حدوث هذا الجرح.
لم يرغب رين شياو سو في قول الحقيقة. لم يعد يثق بأحد.
ولكن فجأة، شعر هان يانغ أن قلبه ورئتيه قد تمزقت.
ضربت قوة كبيرة من يمينه وأرسلته مباشرة إلى الجانب. لم يستطع مقاومة هذه القوة.
مرت رصاصة تدور بسرعة عالية عبر الفجوة بين ضلوعه.
مزقت قوة الاختراق الهائلة عضلاته بسهولة بينما سحقت قلبه مباشرة.
في هذا الوقت فقط أدرك رين شياو سو أن هؤلاء الناس كانوا في الواقع من السهول الوسطى الشرقية. إذن هؤلاء كانوا … جماعة السهول الوسطى؟
الآن فقط وصل صوت بندقية القنص إلى أذنيه. سقط هان
يانغ في المجرى مع تدفق دمه من جرحه، حيث صبغ الماء باللون الأحمر. استلقى على ظهره
وشاهد السماء تتحول إلى ظلمة قبل أن تتلاشى حياته.
“أفعل” أومأ رين شياو سو. “لكنني لم أكن هناك من قبل”
على هذا النحو، ترك هان يانغ وراءه. لقد كان مجرد بيدق تضحية الآن.
في المسافة، نزلت يانغ شياو جين من التل. من أجل
مطاردة هان يانغ، أمضت يومين وليلتين كاملتين مستيقظة.
كانت عيون يانغ شياو جين ممتلئة
بالدماء، لكن لم يكن واضحًا ما إذا كان ذلك بسبب البكاء أو قلة النوم.
مرت رصاصة تدور بسرعة عالية عبر الفجوة بين ضلوعه. مزقت قوة الاختراق الهائلة عضلاته بسهولة بينما سحقت قلبه مباشرة.
لقد أتيحت لها فرصة لإنهاء أمر هان يانغ في وقت
سابق، لكنها تراجعت لتجعله يشعر بنفس الألم الذي مر منه رين شياو سو.
لا، لقد أرادت أن يعاني هان يانغ من ألم أكثر حدة.
عندما فتح رين شياو سو عينيه، شعر كما لو أنه فقد كل قوته. وسمع أحدهم يقول بدهشة “لقد استيقظ”
في هذه اللحظة، كانت يانغ شياو جين تشعر بالضياع
قليلاً. في ذلك اليوم، كانت قد انطلقت بشكل مجنون إلى النهر للبحث عن رين شياو سو.
حتى لو كان قد مات بالفعل، أرادت رؤية جسده أولاً.
سأل وانغ شينغ تشي “ليس من المناسب لك التحرك. لماذا لا تظل هنا وتنتظر حتى تلتئم إصاباتك قبل الرحيل؟”
لم يحاول رين شياو إخفاء ذلك. بعد كل شيء، يجب أن يكون مثل لاجئ بائس الآن. توقف قبل أن يقول “المعقل 178 لا يقبل الغرباء”
لكن النهر كان يتحرك بسرعة كبيرة. لم تستطع مواكبته
حتى بعد الركض بكل قوتها لعدة كيلومترات. كل ما استطاعت فعله هو أن تراقب بلا حول ولا
قوة بينما أخذ النهر رين شياو سو بعيدًا.
فجأة، طار كركي¹ من الورق الأبيض على كتفها. ذهلت يانغ شياو جين للحظة قبل فتح الكركي الورقي. رأت سطرًا من الكلمات المكتوبة بشكل جميل “تعالي إلى السهول الوسطى. بعد انهاء الأمر هنا، ستساعدك عمتك في إنهاء اتحاد شونغ“
حتى الكائنات الخارقة تمتعت بقدرة محدودة على التحمل
عند الجري بأقصى سرعة.
عندما أدركت أنها لا تستطيع مواكبة مياه الفيضانات،
اجتاحت النهر بالكامل لمطاردة هان يانغ وصولا إلى جبل جوان.
لكن ماذا تفعل الآن بعد قتل هان يانغ؟ هل ستلاحق
شونغ شينغ بعد ذلك؟
ابتسم الرجل في منتصف العمر وقال “مرحبًا، اسمي وانغ شينغ تشي. لقد وجدناك بالقرب من النهر فاقدًا للوعي ومصابًا بجروح خطيرة، لذلك اتخذنا قرارًا بإحضارك معنا. انا آمل انك لا تمانع”
كان هناك وقت أراد فيه أن يؤمن بشيء ما، لكن ذلك تسبب في كارثة. منذ أن اختبر ذلك، كان عليه بالتأكيد أن يتذكر الألم.
ومع ذلك، فإن مجرد قتل شونغ شينغ لن يطفئ كراهيتها
له.
فجأة، طار كركي¹ من الورق الأبيض على كتفها. ذهلت
يانغ شياو جين للحظة قبل فتح الكركي الورقي. رأت سطرًا من الكلمات المكتوبة بشكل جميل
“تعالي إلى السهول الوسطى. بعد انهاء
الأمر هنا، ستساعدك عمتك في إنهاء اتحاد
شونغ“
في هذه اللحظة، كانت يانغ شياو جين تشعر بالضياع قليلاً. في ذلك اليوم، كانت قد انطلقت بشكل مجنون إلى النهر للبحث عن رين شياو سو. حتى لو كان قد مات بالفعل، أرادت رؤية جسده أولاً.
“أفعل” أومأ رين شياو سو. “لكنني لم أكن هناك من قبل”
عندما فتح رين شياو سو عينيه، شعر كما لو أنه فقد
كل قوته. وسمع أحدهم يقول بدهشة “لقد
استيقظ”
كان الصوت يخص فتاة. نظر رين شياو سو في صمت ورأى
فتاة كانت في نفس عمره تقريبًا تنظر إليه من مقعد الراكب.
ابتسم وانغ شينغ تشي وقال “لدي بعض العلاقات مع القائد تشانغ هناك. ربما يمكننا المساعدة في إدخاله هناك. حتى لو لم ينجح ذلك، لا يمكننا تركك هنا في هذه البرية”
شعر وانغ شينغ تشي بالشك داخل رين شياو سو، فاحتفظ بابتسامته وقال “تواجد الجرح الذي تعرضت له في منطقة الزائدة الدودية الخاص بك. أيا كان ما اخترقه، فقد قطعها لك بالفعل، لذلك لا داعي للقلق بشأن الإصابة بالتهاب الزائدة الدودية بعد الآن”
كان مستلقيًا في مؤخرة سيارة طرق وعرة وكان المقعد
الخلفي مسطحًا مثل السرير.
ومع ذلك، فإن مجرد قتل شونغ شينغ لن يطفئ كراهيتها له.
التقطت الفتاة جهاز الاتصال اللاسلكي للمركبة وقالت
“أخي الأكبر، استعاد الصبي المصاب وعيه”
توقفت السيارة ببطء. لم يقل رين شياو سو كلمة واحدة
منذ أن استعاد وعيه. لم يكن قد اكتشف ما حدث بعد، لكنه شعر بألم حاد في الجانب الأيمن
من بطنه طوال كل هذا.
توقفت السيارة ببطء. لم يقل رين شياو سو كلمة واحدة منذ أن استعاد وعيه. لم يكن قد اكتشف ما حدث بعد، لكنه شعر بألم حاد في الجانب الأيمن من بطنه طوال كل هذا.
فكر رين شياو سو لفترة من الوقت. “حسنًا، شكرًا لك إذن”
فُتح الباب ورأى رجلاً في منتصف العمر على كرسي
متحرك يُدفع.
ابتسم الرجل في منتصف العمر وقال “مرحبًا، اسمي وانغ شينغ تشي. لقد وجدناك بالقرب
من النهر فاقدًا للوعي ومصابًا بجروح خطيرة، لذلك اتخذنا قرارًا بإحضارك معنا. انا
آمل انك لا تمانع”
ظل رين شياو صامتًا للحظة قبل أن يقول “هل إصاباتي خطيرة؟”
كانت عيون يانغ شياو جين ممتلئة بالدماء، لكن لم يكن واضحًا ما إذا كان ذلك بسبب البكاء أو قلة النوم.
قال وانغ شينغ تشي بابتسامة “يجب أن أهنئك على ذلك”
ومع ذلك، فإن مجرد قتل شونغ شينغ لن يطفئ كراهيتها له.
في المسافة، نزلت يانغ شياو جين من التل. من أجل مطاردة هان يانغ، أمضت يومين وليلتين كاملتين مستيقظة.
كان رين شياو سو في حيرة من أمره. ما الذي
يستدعي التهنئة؟
عندما عادت القافلة إلى الطريق، بدأ رين شياو سو في التحدث “قلة قليلة من الناس من السهول الوسطى يأتون إلى الشمال الغربي. لماذا أتيتم إلى هذا المكان الفقير؟”
شعر وانغ شينغ تشي بالشك داخل رين شياو سو، فاحتفظ
بابتسامته وقال “تواجد الجرح الذي تعرضت
له في منطقة الزائدة الدودية الخاص بك. أيا كان ما اخترقه، فقد قطعها لك بالفعل، لذلك
لا داعي للقلق بشأن الإصابة بالتهاب الزائدة الدودية بعد الآن”
كان رين شياو سو متفاجئا.
سأل رين شياو سو في المقابل “إلى أين تتجهون؟”
ابتسمت الفتاة الصغيرة “اسمي وانغ شين جين. كيف أصبت؟”
كان رين شياو سو في حيرة من أمره. ما الذي يستدعي التهنئة؟
عندما عادت القافلة إلى الطريق، بدأ رين شياو سو في التحدث “قلة قليلة من الناس من السهول الوسطى يأتون إلى الشمال الغربي. لماذا أتيتم إلى هذا المكان الفقير؟”
لقد أصيب بجروح خطيرة هذه المرة، لذلك كان بحاجة لإيجاد فرصة لتطبيق الدواء الأسود على نفسه في أسرع وقت ممكن.
أجاب رين شياو سو دون أي تردد “كنا نزرع، ولكن عندما وصلت الفيضانات، تم القضاء
على مستوطنتنا. لقد حملتني مياه الفيضانات واصطدمت بشجرة حيث مر فرع عبر بطني”
“فهمت” أومأ وانغ شينغ تشي بابتسامة.
لم يبد أنه كان لديه أي نية للوصول إلى حقيقة كيفية حدوث هذا الجرح.
لكن رين شياو سو ظل مترددا حول المكان الذي أتى
منه هؤلاء الأشخاص. إلى أين هم ذاهبون؟
في هذه اللحظة، كانت يانغ شياو جين تشعر بالضياع قليلاً. في ذلك اليوم، كانت قد انطلقت بشكل مجنون إلى النهر للبحث عن رين شياو سو. حتى لو كان قد مات بالفعل، أرادت رؤية جسده أولاً.
كان الخصم الشبحي خلفه لا يزال يتعقبه بالتأكيد. لم يكن بإمكانه أن يكون مهملاً.
لكن النهر كان يتحرك بسرعة كبيرة. لم تستطع مواكبته حتى بعد الركض بكل قوتها لعدة كيلومترات. كل ما استطاعت فعله هو أن تراقب بلا حول ولا قوة بينما أخذ النهر رين شياو سو بعيدًا.
في هذا العصر، لم يكن أي شخص لديه سيارة طرق وعرة
شخصًا عاديًا. ولكن على الرغم من أن وانغ شينغ تشي كان جالسًا على كرسي متحرك، إلا
أن رين شياو سو قد يشعر بشكل غامض بأنه الشخص المسؤول عن هذه القافلة.
عندما سمع كلمة ‘منزل’، شعر رين شياو سو بألم حاد في قلبه. رأى وانغ شينغ تشي تعبير رين شياو سو وقال “نعتذر لتذكيرك بذكرياتك المؤلمة”
“المعقل 178” ابتسم وانغ شينغ تشي وقال “نحن من السهول الوسطى ونتجه إلى المعقل 178. هل تعرف المعقل 178؟”
لم يرغب رين شياو سو في قول الحقيقة. لم يعد يثق
بأحد.
كان هناك وقت أراد فيه أن يؤمن بشيء ما، لكن ذلك
تسبب في كارثة. منذ أن اختبر ذلك، كان عليه بالتأكيد أن يتذكر الألم.
سأل وانغ شينغ تشي “ليس من المناسب لك التحرك. لماذا لا تظل
هنا وتنتظر حتى تلتئم إصاباتك قبل الرحيل؟”
في المسافة، نزلت يانغ شياو جين من التل. من أجل مطاردة هان يانغ، أمضت يومين وليلتين كاملتين مستيقظة.
سأل رين شياو سو في المقابل “إلى أين تتجهون؟”
هرب هان يانغ بسرعة. أوقفت الفيضانات أعداءه على الجانب الآخر من النهر، لكن ظل هناك من يلاحقه بلا هوادة. لولا خبرته السابقة في الجيش، لكان قد مات بالفعل على يد مطارده.
“المعقل 178” ابتسم وانغ شينغ تشي وقال “نحن من السهول الوسطى ونتجه إلى المعقل
178. هل تعرف المعقل 178؟”
كان رين شياو سو في حيرة من أمره. ما الذي يستدعي التهنئة؟
“أفعل” أومأ رين شياو سو. “لكنني لم أكن هناك من قبل”
في هذا الوقت فقط أدرك رين شياو سو أن هؤلاء الناس
كانوا في الواقع من السهول الوسطى الشرقية. إذن هؤلاء كانوا … جماعة السهول
الوسطى؟
ومع ذلك، أخطر لحظة عند المشي على حبل مشدود هي الخطوات الثلاث الأخيرة. تنفس هان يانغ الصعداء قبل أن يستأنف يقظته.
كان قد اجتاحه الفيضان إلى الشرق. لكن في النهاية،
أعاده هؤلاء الأشخاص إلى الشمال الغربي. كان في الاتجاه المعاكس بالضبط.
لكن ماذا تفعل الآن بعد قتل هان يانغ؟ هل ستلاحق شونغ شينغ بعد ذلك؟
لكن لماذا يتوجه هؤلاء الناس إلى المعقل 178؟ لاحظ
رين شياو سو أن كل من في السيارة كانوا يرتدون ملابس غير رسمية، ولم تكن هناك أي رموز
خاصة في السيارة أيضًا.
هرب هان يانغ بسرعة. أوقفت الفيضانات أعداءه على الجانب الآخر من النهر، لكن ظل هناك من يلاحقه بلا هوادة. لولا خبرته السابقة في الجيش، لكان قد مات بالفعل على يد مطارده.
“جيد” أومأ وانغ شينغ تشي برأسه وقال “بما أن الفيضانات جرفت منزلك، تعال معنا إلى
المعقل 178. من يدري، قد تتمكن من العثور على مكان هناك والاستقرار”
الآن فقط وصل صوت بندقية القنص إلى أذنيه. سقط هان يانغ في المجرى مع تدفق دمه من جرحه، حيث صبغ الماء باللون الأحمر. استلقى على ظهره وشاهد السماء تتحول إلى ظلمة قبل أن تتلاشى حياته.
عندما سمع كلمة ‘منزل’، شعر رين شياو سو بألم حاد
في قلبه. رأى وانغ شينغ تشي تعبير رين شياو سو وقال “نعتذر لتذكيرك بذكرياتك المؤلمة”
عندما فتح رين شياو سو عينيه، شعر كما لو أنه فقد كل قوته. وسمع أحدهم يقول بدهشة “لقد استيقظ”
لم يحاول رين شياو إخفاء ذلك. بعد كل شيء، يجب أن
يكون مثل لاجئ بائس الآن. توقف قبل أن يقول
“المعقل 178 لا يقبل الغرباء”
في المسافة، نزلت يانغ شياو جين من التل. من أجل مطاردة هان يانغ، أمضت يومين وليلتين كاملتين مستيقظة.
لم يرغب رين شياو سو في قول الحقيقة. لم يعد يثق بأحد.
ابتسم وانغ شينغ تشي وقال “لدي بعض العلاقات مع القائد تشانغ هناك. ربما
يمكننا المساعدة في إدخاله هناك. حتى لو لم ينجح ذلك، لا يمكننا تركك هنا في هذه البرية”
لقد أتيحت لها فرصة لإنهاء أمر هان يانغ في وقت سابق، لكنها تراجعت لتجعله يشعر بنفس الألم الذي مر منه رين شياو سو.
فكر رين شياو سو لفترة من الوقت. “حسنًا، شكرًا
لك إذن”
كان قد اجتاحه الفيضان إلى الشرق. لكن في النهاية، أعاده هؤلاء الأشخاص إلى الشمال الغربي. كان في الاتجاه المعاكس بالضبط.
عندما سمع كلمة ‘منزل’، شعر رين شياو سو بألم حاد في قلبه. رأى وانغ شينغ تشي تعبير رين شياو سو وقال “نعتذر لتذكيرك بذكرياتك المؤلمة”
ظل رين شياو صامتًا للحظة قبل أن يقول “هل إصاباتي خطيرة؟”
كانت إصابات رين شياو سو خطيرة للغاية بالفعل. ساد
شعور بالعجز في كل كيانه وفي عظامه، ولم يكن لديه حتى القدرة على التفكير بشكل صحيح.
كان هناك وقت أراد فيه أن يؤمن بشيء ما، لكن ذلك تسبب في كارثة. منذ أن اختبر ذلك، كان عليه بالتأكيد أن يتذكر الألم.
لقد أصيب بجروح خطيرة هذه المرة، لذلك كان بحاجة
لإيجاد فرصة لتطبيق الدواء الأسود على نفسه في أسرع وقت ممكن.
عندما عادت القافلة إلى الطريق، بدأ رين شياو سو
في التحدث “قلة قليلة من الناس من السهول
الوسطى يأتون إلى الشمال الغربي. لماذا أتيتم إلى هذا المكان الفقير؟”
لكن ماذا تفعل الآن بعد قتل هان يانغ؟ هل ستلاحق شونغ شينغ بعد ذلك؟
أجابت الفتاة وكأن ليس لديها أي تحفظات “نحن هنا لفتح طرق التجارة في الشمال الغربي”
فكر رين شياو سو في هذا للحظة. فتح طرق التجارة؟ هل وافق اتحاد شونغ، المنتشر عبر طرق التجارة، على ذلك؟
قال وانغ شينغ تشي بابتسامة “يجب أن أهنئك على ذلك”
فكر رين شياو سو في هذا للحظة. فتح طرق التجارة؟
هل وافق اتحاد
شونغ، المنتشر عبر طرق التجارة، على ذلك؟
في وقت سابق، كان شونغ شينغ قد هرب إلى اتحاد شونغ مقدمًا لأن يان ليو يوان أظهر قوة صادمة للغاية.
كانت عيون يانغ شياو جين ممتلئة بالدماء، لكن لم يكن واضحًا ما إذا كان ذلك بسبب البكاء أو قلة النوم.
1-
أحد أنواع الطيور التي تشبه إلى حد ما طائر
اللقلاق
ومع ذلك، فإن مجرد قتل شونغ شينغ لن يطفئ كراهيتها له.
كان رين شياو سو متفاجئا.
