السفر معا
الفصل ثلاثمائة وخمسة وسبعون – السفر معا
أراد رين شياو سو إخفاء هويته، لكن لم يكن الأمر كما لو أن هؤلاء الناس يعرفون الكثير عن الشمال الغربي والجنوب الغربي على أي حال. لذلك رفض رين شياو سو الفكرة وأعطى اسمه الحقيقي. علاوة على ذلك، كان يأمل في العثور على أسرته المفقودة. يجب اعتبار اسمه فريدًا تمامًا لأنه لم يسمع بأحد يمتلك نفس الاسم من قبل. إذا سمع ليو يوان ووانغ فوجوي والآخرون اسمه، فسوف يأتون بالتأكيد للبحث عنه.
استدار شخص ما فجأة وسأل رين شياو سو “ألست من الشمال الغربي؟ هل تعرف كيف بدأت الحرب؟”
لم تتكون المجموعة التي توجهت إلى المعقل 178 من السهول الوسطى من الكثير من الناس. على الرغم من إصابة رين شياو سو بجروح بالغة وبقاءه في المقعد الخلفي، إلا أنه كان بإمكانه أن يلحظ تقريبًا حوالي 20 منهم. تكونت القافلة من ست سيارات للطرق الوعرة، وسحبت إحداهم مقطورة تموين.
استدار شخص ما فجأة وسأل رين شياو سو “ألست من الشمال الغربي؟ هل تعرف كيف بدأت الحرب؟”
نظر إليه وانغ شينغ تشي وقال “هذا مكان حيث كل الجيوش على استعداد للقتال فيه”
من المحتمل أن تكون الشخصيات الرئيسية في القافلة هي الشقيقان وانغ شينغ تشى ووانغ شينغ يين. ومع ذلك، لم يتحدث الاثنان كثيرا. بدا أنهما مرتاحان للغاية، ولم يشعر الأشخاص الآخرون في القافلة بأي ضغط في وجوده.
الفصل ثلاثمائة وخمسة وسبعون – السفر معا
في نظر شخص خارجي، بدت التطورات في هذه الحرب وكأن تشينغ شين كان يسيطر عليها بالكامل بمفرده. من البداية إلى النهاية، انبثقت الحرب بالكامل بسبب طموحات وخطط تشينغ شين.
ابتسم وانغ شينغ تشي “سبب حدوث الحروب هو بالضبط لأنها مزدهرة وغنية. لا يوجد تناقض بين الاثنين”
أثناء سفرهم، فحص رين شياو سو جرحه. كان الجرح في جانبه الأيمن مروعا. لحسن الحظ، قام هؤلاء الأشخاص بتخييطه من أجله. خلاف ذلك، من المحتمل أنه بحلول هذا الوقت سيكون ميتا بالفعل دون التمكن من تطبيق الدواء الأسود على نفسه حتى. كانت الغرز على الجرح مستقيمة ومثالية. علم أن الشخص الذي فعل ذلك خبير في هذا.
“يقال إن تشينغ شين شخصية هائلة للغاية” فكرت وانغ شينغ يين للحظة قبل أن تقول “على الرغم من أننا لا نعرف تفاصيل الحرب، بعد أن انتهى كل من اتحاد تشينغ واتحاد يانغ من التعامل مع اتحاد لي، بدا أن اتحاد يانغ سقط أيضًا في قبضة تشينغ شين. يجب علينا بالتأكيد أن نكون حذرين من محارب مثله”
أدار وانغ شينغ تشي كرسيه المتحرك إلى الضابط وقال بابتسامة “نحن من السهول الوسطى ونتجه إلى المعقل 178. من أنت؟”
عند الاستماع إلى ما قاله هؤلاء الأشخاص، أدرك رين شياو سو أن مياه الفيضانات قد اجتاحته لأكثر من 100 كيلومتر. لم يكن يعرف حتى كيف نجا.
لم تتكون المجموعة التي توجهت إلى المعقل 178 من السهول الوسطى من الكثير من الناس. على الرغم من إصابة رين شياو سو بجروح بالغة وبقاءه في المقعد الخلفي، إلا أنه كان بإمكانه أن يلحظ تقريبًا حوالي 20 منهم. تكونت القافلة من ست سيارات للطرق الوعرة، وسحبت إحداهم مقطورة تموين.
عندما حان وقت تناول الطعام، أحضر مرؤوسو وانغ شينغ تشي بعض الطعام الساخن إلى رين شياو سو. أكل رين شياو سو بصمت في السيارة. ولكن بما أن كل فرد في القافلة كان يعلم أنه قد نجا للتو من كارثة، فقد اعتقدوا أنه من الطبيعي أن يظل هادئًا.
كان هذا أكثر ما قاله رين شياو سو منذ أيام.
بعد غروب الشمس، أقامت القافلة معسكرًا في الموعد المحدد. سمعهم رين شياو سو يناقشون الوضع في الشمال الغربي والجنوب الغربي بأكمله محيطين بنيران المخيم. قال أحدهم “لماذا اندلعت حرب فجأة هناك؟ ألم تمر عدة عقود على حدوث أي صراعات في المنطقة؟ لم نعتد على الاهتمام بهذه المنطقة”
“يقال إن تشينغ شين شخصية هائلة للغاية” فكرت وانغ شينغ يين للحظة قبل أن تقول “على الرغم من أننا لا نعرف تفاصيل الحرب، بعد أن انتهى كل من اتحاد تشينغ واتحاد يانغ من التعامل مع اتحاد لي، بدا أن اتحاد يانغ سقط أيضًا في قبضة تشينغ شين. يجب علينا بالتأكيد أن نكون حذرين من محارب مثله”
لكن في هذه اللحظة، تحركت عدة شاحنات نقل عسكرية فجأة من الشمال الغربي. توقف الجميع عن الكلام وحدقوا بها. عندما رأى رين شياو سو علامة صابر طويل على المركبات، أظلم قلبه. كان هذا هو رمز اتحاد شونغ.
ومع ذلك، قال وانغ شينغ تشي بابتسامة “في الماضي، كان ذلك بسبب تعذر الوصول إلى هذا المكان بسبب النشاطات التجارية. وفي الوقت نفسه، لم تهتم العشائر في السهول الوسطى بالجنوب الغربي أيضًا. لم يتمكنوا حتى من التعامل مع الأمور في الوطن، فكيف يكون لديهم الوقت للاهتمام بما يحدث هناك؟ ليس لدينا أي تعاملات مع تلك المنطقة على أي حال”
في الوقت الحالي، أولئك الذين كانوا راضين عن الوضع الراهن سوف يدمرون ويموتون في النهاية. وسط الطريق الطويل والمظلم، لا يمكن لأحد أن يتوقف حتى يرى النور.
كان من المقرر أن يكون الجنوب الغربي منطقة معزولة بسبب موقعها الجغرافي. ومع ذلك، يبدو أنه بسبب الحرب المفاجئة التي حدثت مؤخرًا، بدأ بعض الناس في السهول الوسطى ينتبهون إليها.
عندما سمعت وانغ شينغ يين ذلك، سألت رين شياو سو، الذي كان نصف مدعوم في السيارة “بالمناسبة، لم أسألك عن اسمك بعد”
ابتسم وانغ شينغ تشي “سبب حدوث الحروب هو بالضبط لأنها مزدهرة وغنية. لا يوجد تناقض بين الاثنين”
“يقال إن تشينغ شين شخصية هائلة للغاية” فكرت وانغ شينغ يين للحظة قبل أن تقول “على الرغم من أننا لا نعرف تفاصيل الحرب، بعد أن انتهى كل من اتحاد تشينغ واتحاد يانغ من التعامل مع اتحاد لي، بدا أن اتحاد يانغ سقط أيضًا في قبضة تشينغ شين. يجب علينا بالتأكيد أن نكون حذرين من محارب مثله”
ومع ذلك، قالت وانغ شينغ يين “إذن ألن نضطر إلى الالتفاف؟ سنلتزم فقط بالطريق المخطط له ونهتم بأعمالنا دون إزعاج اتحاد شونغ”
في نظر شخص خارجي، بدت التطورات في هذه الحرب وكأن تشينغ شين كان يسيطر عليها بالكامل بمفرده. من البداية إلى النهاية، انبثقت الحرب بالكامل بسبب طموحات وخطط تشينغ شين.
لم تتكون المجموعة التي توجهت إلى المعقل 178 من السهول الوسطى من الكثير من الناس. على الرغم من إصابة رين شياو سو بجروح بالغة وبقاءه في المقعد الخلفي، إلا أنه كان بإمكانه أن يلحظ تقريبًا حوالي 20 منهم. تكونت القافلة من ست سيارات للطرق الوعرة، وسحبت إحداهم مقطورة تموين.
ومع ذلك، فقط أولئك الذين كانوا على دراية شاملة أدركوا أن تشينغ شين كان يفعل كل ما يلزم لحماية نفسه طوال هذا الوقت.
أجاب رين شياو سو “يستغرق صنع الطوب الأسود حوالي 13 يومًا، لكن هذا يعتمد أيضًا على الوقت الذي نستغرقه لتبريد الفرن بالماء. لم نصنع أي طوب أحمر من قبل، لذلك لا أعرف كم من الوقت يستغرق صنعها”
ثم سمعوا ضابط اتحاد شونغ يقول لوانغ شينغ تشي “أنا آسف، جميعكم. لا يُسمح لكم بدخول هذه المنطقة”
تمامًا كما قال تشينغ شين، لو حصل على مزيد من الحرية من قبل، لما أصبح رئيسًا لاتحاد تشينغ الآن.
لم يحقق رين شياو أكثر من ذلك. لن يتطابق ذلك مع وضعه الحالي كلاجئ عادي. لكن اهتمامه أثار وانغ شينغ يين، ودخلت في مزاج للدردشة “ماذا يفعل اللاجئون في الشمال الغربي عادة؟”
كانوا لا يزالون على بعد 100 كيلومتر على الأقل من اتحاد شونغ، لماذا ظهرت مجموعتهم فجأة هنا؟
لم يحقق رين شياو أكثر من ذلك. لن يتطابق ذلك مع وضعه الحالي كلاجئ عادي. لكن اهتمامه أثار وانغ شينغ يين، ودخلت في مزاج للدردشة “ماذا يفعل اللاجئون في الشمال الغربي عادة؟”
في الوقت الحالي، أولئك الذين كانوا راضين عن الوضع الراهن سوف يدمرون ويموتون في النهاية. وسط الطريق الطويل والمظلم، لا يمكن لأحد أن يتوقف حتى يرى النور.
في الواقع، كان يود أيضًا البحث عن يان ليو يوان والآخرين. لكن العثور على أشخاص في هذا العالم الشاسع كان أمرًا صعبًا للغاية. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال لديه أشياء أكثر أهمية يحتاج إلى التعامل معها.
لم يرد الضابط على سؤال وانغ شينغ تشي. بدلاً من ذلك، استمر في التساؤل “لأي غرض تتجه إلى المعقل 178؟”
في نظر شخص خارجي، بدت التطورات في هذه الحرب وكأن تشينغ شين كان يسيطر عليها بالكامل بمفرده. من البداية إلى النهاية، انبثقت الحرب بالكامل بسبب طموحات وخطط تشينغ شين.
استدار شخص ما فجأة وسأل رين شياو سو “ألست من الشمال الغربي؟ هل تعرف كيف بدأت الحرب؟”
هز رين شياو سو رأسه “لست واثقا. أنا مجرد لاجئ. كيف سأعرف عن هذه الأشياء؟”
عندما سمعت وانغ شينغ يين ذلك، سألت رين شياو سو، الذي كان نصف مدعوم في السيارة “بالمناسبة، لم أسألك عن اسمك بعد”
تفاجأ رين شياو سو. قصد وانغ شينغ تشي أن هناك حروبًا تحدث أيضًا في السهول الوسطى. تساءل “ألا يقولون جميعًا أن السهول الوسطى مكان مزدهر وغني؟”
حك المتكلم رأسه. “صحيح، هذه الأمور بعيدة عنك حقًا، هاهاها. أعتقد أنني لن أسألك عن شيء آخر”
عندما سمعت وانغ شينغ يين ذلك، سألت رين شياو سو، الذي كان نصف مدعوم في السيارة “بالمناسبة، لم أسألك عن اسمك بعد”
أراد رين شياو سو إخفاء هويته، لكن لم يكن الأمر كما لو أن هؤلاء الناس يعرفون الكثير عن الشمال الغربي والجنوب الغربي على أي حال. لذلك رفض رين شياو سو الفكرة وأعطى اسمه الحقيقي. علاوة على ذلك، كان يأمل في العثور على أسرته المفقودة. يجب اعتبار اسمه فريدًا تمامًا لأنه لم يسمع بأحد يمتلك نفس الاسم من قبل. إذا سمع ليو يوان ووانغ فوجوي والآخرون اسمه، فسوف يأتون بالتأكيد للبحث عنه.
تردد رين شياو سو للحظة. “اسمي رين شياو سو. لقد جرفت مياه الفيضانات عائلتي أيضا. إذا واجهتم أي شخص يبحث عني في السهول الوسطى، أرجو إخباره أنني ما زلت على قيد الحياة”
بالتفكير في هذا، شعر رين شياو سو فجأة أنه يمكن أن يفهم لي شينتان بشكل أفضل. في ذلك الوقت، كان يعتقد أن لي شينتان كان مثل الشيطان. ولكن الآن، أدرك رين شياو سو أخيرًا أنه عندما لا تعيش في حالة من الألم والكراهية بنفسك، يجب ألا تحاول إقناع الآخرين بأن يكونوا أكثر لطفًا.
لم يرد الضابط على سؤال وانغ شينغ تشي. بدلاً من ذلك، استمر في التساؤل “لأي غرض تتجه إلى المعقل 178؟”
كان هذا أكثر ما قاله رين شياو سو منذ أيام.
أراد رين شياو سو إخفاء هويته، لكن لم يكن الأمر كما لو أن هؤلاء الناس يعرفون الكثير عن الشمال الغربي والجنوب الغربي على أي حال. لذلك رفض رين شياو سو الفكرة وأعطى اسمه الحقيقي. علاوة على ذلك، كان يأمل في العثور على أسرته المفقودة. يجب اعتبار اسمه فريدًا تمامًا لأنه لم يسمع بأحد يمتلك نفس الاسم من قبل. إذا سمع ليو يوان ووانغ فوجوي والآخرون اسمه، فسوف يأتون بالتأكيد للبحث عنه.
عندما حان وقت تناول الطعام، أحضر مرؤوسو وانغ شينغ تشي بعض الطعام الساخن إلى رين شياو سو. أكل رين شياو سو بصمت في السيارة. ولكن بما أن كل فرد في القافلة كان يعلم أنه قد نجا للتو من كارثة، فقد اعتقدوا أنه من الطبيعي أن يظل هادئًا.
ومع ذلك، قال وانغ شينغ تشي بابتسامة “في الماضي، كان ذلك بسبب تعذر الوصول إلى هذا المكان بسبب النشاطات التجارية. وفي الوقت نفسه، لم تهتم العشائر في السهول الوسطى بالجنوب الغربي أيضًا. لم يتمكنوا حتى من التعامل مع الأمور في الوطن، فكيف يكون لديهم الوقت للاهتمام بما يحدث هناك؟ ليس لدينا أي تعاملات مع تلك المنطقة على أي حال”
في الواقع، كان يود أيضًا البحث عن يان ليو يوان والآخرين. لكن العثور على أشخاص في هذا العالم الشاسع كان أمرًا صعبًا للغاية. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال لديه أشياء أكثر أهمية يحتاج إلى التعامل معها.
بالطبع، كان الفهم شيئًا، لكن أن تصبح بنفس أفكار أحدهم يعتبر شيئًا آخر.
خلال هذه الفترة، سيقوم بإعادة المعاناة واليأس التي تسبب فيها اتحاد شونغ. ومع ذلك، كانت قوته وحدها محدودة، لذلك كان رين شياو سو يفكر في كيفية الحصول على الدعم لقضيته. الآن بعد أن كانت هذه المجموعة من الأشخاص أمامه تفكر في فتح طرق التجارة الشمالية الغربية، ربما تكون هذه هي فرصته.
تردد رين شياو سو للحظة. “اسمي رين شياو سو. لقد جرفت مياه الفيضانات عائلتي أيضا. إذا واجهتم أي شخص يبحث عني في السهول الوسطى، أرجو إخباره أنني ما زلت على قيد الحياة”
بالتفكير في هذا، شعر رين شياو سو فجأة أنه يمكن أن يفهم لي شينتان بشكل أفضل. في ذلك الوقت، كان يعتقد أن لي شينتان كان مثل الشيطان. ولكن الآن، أدرك رين شياو سو أخيرًا أنه عندما لا تعيش في حالة من الألم والكراهية بنفسك، يجب ألا تحاول إقناع الآخرين بأن يكونوا أكثر لطفًا.
بالطبع، كان الفهم شيئًا، لكن أن تصبح بنفس أفكار أحدهم يعتبر شيئًا آخر.
توقفت هذه المركبات بالقرب من موقع المعسكر، ونزلت ثلاث فصائل قتالية من اتحاد شونغ. كان القائد رجلاً طويل القامة وعريض الكتفين. بدا وكأنه ضابط في اتحاد شونغ. عبس وسأل “من أنتم؟”
سأل رين شياو سو فجأة “هل هناك أي حروب في السهول الوسطى؟”
نظر إليه وانغ شينغ تشي وقال “هذا مكان حيث كل الجيوش على استعداد للقتال فيه”
تفاجأ رين شياو سو. قصد وانغ شينغ تشي أن هناك حروبًا تحدث أيضًا في السهول الوسطى. تساءل “ألا يقولون جميعًا أن السهول الوسطى مكان مزدهر وغني؟”
بعد غروب الشمس، أقامت القافلة معسكرًا في الموعد المحدد. سمعهم رين شياو سو يناقشون الوضع في الشمال الغربي والجنوب الغربي بأكمله محيطين بنيران المخيم. قال أحدهم “لماذا اندلعت حرب فجأة هناك؟ ألم تمر عدة عقود على حدوث أي صراعات في المنطقة؟ لم نعتد على الاهتمام بهذه المنطقة”
عند الاستماع إلى ما قاله هؤلاء الأشخاص، أدرك رين شياو سو أن مياه الفيضانات قد اجتاحته لأكثر من 100 كيلومتر. لم يكن يعرف حتى كيف نجا.
ابتسم وانغ شينغ تشي “سبب حدوث الحروب هو بالضبط لأنها مزدهرة وغنية. لا يوجد تناقض بين الاثنين”
استدار شخص ما فجأة وسأل رين شياو سو “ألست من الشمال الغربي؟ هل تعرف كيف بدأت الحرب؟”
لم يحقق رين شياو أكثر من ذلك. لن يتطابق ذلك مع وضعه الحالي كلاجئ عادي. لكن اهتمامه أثار وانغ شينغ يين، ودخلت في مزاج للدردشة “ماذا يفعل اللاجئون في الشمال الغربي عادة؟”
هز رين شياو سو رأسه “لست واثقا. أنا مجرد لاجئ. كيف سأعرف عن هذه الأشياء؟”
ومع ذلك، قالت وانغ شينغ يين “إذن ألن نضطر إلى الالتفاف؟ سنلتزم فقط بالطريق المخطط له ونهتم بأعمالنا دون إزعاج اتحاد شونغ”
أجاب رين شياو سو بهدوء “الزراعة وصنع الطوب وحفر الخنادق لري المحاصيل”
“كم من الوقت يستغرق إشعال فرن الطوب؟” سألت وانغ شينغ يين.
كان هذا أكثر ما قاله رين شياو سو منذ أيام.
لكن في هذه اللحظة، تحركت عدة شاحنات نقل عسكرية فجأة من الشمال الغربي. توقف الجميع عن الكلام وحدقوا بها. عندما رأى رين شياو سو علامة صابر طويل على المركبات، أظلم قلبه. كان هذا هو رمز اتحاد شونغ.
أجاب رين شياو سو “يستغرق صنع الطوب الأسود حوالي 13 يومًا، لكن هذا يعتمد أيضًا على الوقت الذي نستغرقه لتبريد الفرن بالماء. لم نصنع أي طوب أحمر من قبل، لذلك لا أعرف كم من الوقت يستغرق صنعها”
أومأت وانغ شينغ يين برأسها ولم تسأل أي شيء آخر. ربما بدت الأسئلة عرضية، لكن كانت هناك بالفعل نية وراءها.
في الواقع، كان يود أيضًا البحث عن يان ليو يوان والآخرين. لكن العثور على أشخاص في هذا العالم الشاسع كان أمرًا صعبًا للغاية. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال لديه أشياء أكثر أهمية يحتاج إلى التعامل معها.
لكن في هذه اللحظة، تحركت عدة شاحنات نقل عسكرية فجأة من الشمال الغربي. توقف الجميع عن الكلام وحدقوا بها. عندما رأى رين شياو سو علامة صابر طويل على المركبات، أظلم قلبه. كان هذا هو رمز اتحاد شونغ.
كانوا لا يزالون على بعد 100 كيلومتر على الأقل من اتحاد شونغ، لماذا ظهرت مجموعتهم فجأة هنا؟
اختبأ رين شياو سو داخل السيارة وأبقى وجهه مخفيًا في الظل بداخلها.
في نظر شخص خارجي، بدت التطورات في هذه الحرب وكأن تشينغ شين كان يسيطر عليها بالكامل بمفرده. من البداية إلى النهاية، انبثقت الحرب بالكامل بسبب طموحات وخطط تشينغ شين.
اختبأ رين شياو سو داخل السيارة وأبقى وجهه مخفيًا في الظل بداخلها.
بالتفكير في هذا، شعر رين شياو سو فجأة أنه يمكن أن يفهم لي شينتان بشكل أفضل. في ذلك الوقت، كان يعتقد أن لي شينتان كان مثل الشيطان. ولكن الآن، أدرك رين شياو سو أخيرًا أنه عندما لا تعيش في حالة من الألم والكراهية بنفسك، يجب ألا تحاول إقناع الآخرين بأن يكونوا أكثر لطفًا.
في هذه الأثناء، ظل وانغ شينغ تشي والآخرون جالسين بجوار نيران المخيم وكأنهم لم يكونوا قلقين على الإطلاق.
ومع ذلك، قالت وانغ شينغ يين “إذن ألن نضطر إلى الالتفاف؟ سنلتزم فقط بالطريق المخطط له ونهتم بأعمالنا دون إزعاج اتحاد شونغ”
توقفت هذه المركبات بالقرب من موقع المعسكر، ونزلت ثلاث فصائل قتالية من اتحاد شونغ. كان القائد رجلاً طويل القامة وعريض الكتفين. بدا وكأنه ضابط في اتحاد شونغ. عبس وسأل “من أنتم؟”
لم يرد الضابط على سؤال وانغ شينغ تشي. بدلاً من ذلك، استمر في التساؤل “لأي غرض تتجه إلى المعقل 178؟”
أدار وانغ شينغ تشي كرسيه المتحرك إلى الضابط وقال بابتسامة “نحن من السهول الوسطى ونتجه إلى المعقل 178. من أنت؟”
لم يرد الضابط على سؤال وانغ شينغ تشي. بدلاً من ذلك، استمر في التساؤل “لأي غرض تتجه إلى المعقل 178؟”
بالتفكير في هذا، شعر رين شياو سو فجأة أنه يمكن أن يفهم لي شينتان بشكل أفضل. في ذلك الوقت، كان يعتقد أن لي شينتان كان مثل الشيطان. ولكن الآن، أدرك رين شياو سو أخيرًا أنه عندما لا تعيش في حالة من الألم والكراهية بنفسك، يجب ألا تحاول إقناع الآخرين بأن يكونوا أكثر لطفًا.
أجاب وانغ شينغ تشي بإيجاز “نحن ذاهبون إلى هناك للقيام بأعمال تجارية”
كانوا لا يزالون على بعد 100 كيلومتر على الأقل من اتحاد شونغ، لماذا ظهرت مجموعتهم فجأة هنا؟
“يتم التحكم في هذا الطريق من قبل اتحاد شونغ. لماذا لا تعودون معي إلى اتحاد شونغ أولاً وسنسمح للجميع بالمغادرة بعد أن نفهم الموقف بوضوح؟” قال الضابط. بدا الأمر وكأن هذا الضابط لا يزال مهذبًا لأنه لم يكن متأكدًا من الشخص الذي يتحدث إليه.
ومع ذلك، قالت وانغ شينغ يين “إذن ألن نضطر إلى الالتفاف؟ سنلتزم فقط بالطريق المخطط له ونهتم بأعمالنا دون إزعاج اتحاد شونغ”
كان من المقرر أن يكون الجنوب الغربي منطقة معزولة بسبب موقعها الجغرافي. ومع ذلك، يبدو أنه بسبب الحرب المفاجئة التي حدثت مؤخرًا، بدأ بعض الناس في السهول الوسطى ينتبهون إليها.
في الواقع، كان يود أيضًا البحث عن يان ليو يوان والآخرين. لكن العثور على أشخاص في هذا العالم الشاسع كان أمرًا صعبًا للغاية. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال لديه أشياء أكثر أهمية يحتاج إلى التعامل معها.
بحلول هذا الوقت، أزال ضابط اتحاد شونغ لهجته المهذبة وقال للجنود الذين بجانبه “أعيدوهم”
ثم سمعوا ضابط اتحاد شونغ يقول لوانغ شينغ تشي “أنا آسف، جميعكم. لا يُسمح لكم بدخول هذه المنطقة”
أراد رين شياو سو إخفاء هويته، لكن لم يكن الأمر كما لو أن هؤلاء الناس يعرفون الكثير عن الشمال الغربي والجنوب الغربي على أي حال. لذلك رفض رين شياو سو الفكرة وأعطى اسمه الحقيقي. علاوة على ذلك، كان يأمل في العثور على أسرته المفقودة. يجب اعتبار اسمه فريدًا تمامًا لأنه لم يسمع بأحد يمتلك نفس الاسم من قبل. إذا سمع ليو يوان ووانغ فوجوي والآخرون اسمه، فسوف يأتون بالتأكيد للبحث عنه.
تساءل رين شياو سو فجأة عما إذا كان اتحاد شونغ يحاول عزل المعقل 178 في الشمال الغربي ومنع أي اتصال بينه وبين السهول الوسطى.
هز رين شياو سو رأسه “لست واثقا. أنا مجرد لاجئ. كيف سأعرف عن هذه الأشياء؟”
