قائد الفوج الخاص بكم قد مات
في الواقع، لقد تجاوز الجنرال المسؤول عن اللوجستيات التسلسل القيادي بإصدار الأمر مباشرة. ومع ذلك، لم يقل أحد أي شيء عن ذلك لأن المسؤول عن الخدمات اللوجستية سيكون عادةً قريبًا من كبار المسؤولين.
عبس قائد الفوج بينما وقف في ساحة المعركة وتساءل عن كيفية حل هذه المشكلة. تم إبقاءه في المعقل 144 للتأكد من أمان الخدمات اللوجستية ووصول الإمدادات إلى خط الجبهة. إذا ظلت هذه المشكلة دون حل، فمن المحتمل ألا يتمكن من الاحتفاظ بمنصبه كقائد للفوج.
لم تختف سرية الشفرة الحادة بالفعل وبدلاً من ذلك اختبأت في مصهر البرونز الذي اقتحموه في البداية. من ناحية، توجب عليهم مراقبة اللاجئين في المصنع لمنعهم من الهرب والكشف عن مكان وجودهم. من ناحية أخرى، شاركوا جزءً من المؤونة التي سرقوها من اتحاد شونغ مع اللاجئين لكسبهم.
انزعج المقر من هذا. ما الذي يجري الآن؟ ألم يتألف العدو من سرية واحدة فقط؟ كيف تمكنوا من القضاء على سريتين؟
في البداية، ظل الجميع حذرا لأنهم خشوا حدوث شيء ما. بعد كل شيء، فكرة الاختباء في المصنع التي أخبرهم عنها رين شياو سو هي فكرة جريئة. لقد فوجئوا بأن كل اللاجئين لم يرغبوا في الإبلاغ عنهم حتى. لكن بالطبع لم تتح لهم الفرصة للقيام بذلك أيضًا.
بعد أن نجحوا في الاستيلاء على الطعام، اختبأت سرية الشفرة الحادة في المصنع مرة أخرى وانتظروا فرصة أخرى. في هذه الأثناء، لم يكن فوج المشاة يتوقع أن تكون سرية الشفرة الحادة جريئة للغاية بحيث تختبئ بجانبهم.
قال اللاجئون أن كونك واش هو مشكلة بحد ذاتها. حتى لو حاولوا كل الوسائل الممكنة للهروب من هنا والذهاب لإبلاغ اتحاد شونغ، فلن يحصلوا على أي مكافآت.
ترك فوج المشاة وراءه كتيبة للدفاع عن المعقل 144، فيما انتشرت عدة سرايا للبحث في جميع الاتجاهات. وفقًا لخططهم، إذا واجهت سرية ما العدو، فيجب عليهم المماطلة واستدعاء التعزيزات. سيستغرق الأمر بعد ذلك ساعتين على الأكثر حتى تتمكن سريتان من محاصرة العدو.
كانت المعاملة القاسية التي مارسها اتحاد شونغ هلى اللاجئين واضحة.
في خضم ثرثرتهم، واصل المصنع عمله المعتادة. بهذه الطريقة، لن يبدو الأمر مريبًا.
حتى أن بعض اللاجئين طلبوا من رين شياو سو وسريته تزويدهم بالأسلحة النارية لأنهم أملوا في الانضمام إلى المعركة لمحاربة اتحاد شونغ معًا.
بعد أن نجحوا في الاستيلاء على الطعام، اختبأت سرية الشفرة الحادة في المصنع مرة أخرى وانتظروا فرصة أخرى. في هذه الأثناء، لم يكن فوج المشاة يتوقع أن تكون سرية الشفرة الحادة جريئة للغاية بحيث تختبئ بجانبهم.
لم يوافق تشانغ شياو مان بطبيعة الحال. لكنه تنهد عاطفياً وقال “إذا أرادت حضارة أن تسقط شعبها على ركبته، فإن الناس سيظهرون لهذه الحضارة مدى فخر وحشيتهم”
كل ذلك لأن اتحاد شونغ اشتبه الآن في وجود أكثر من سرية من الحصن 178 تسللت إلى خطوطها الخلفية.
نظر رين شياو سو إلى تشانغ شياو مان متفاجئا “أنت مثقف حقا”
ولكن دون علمهم، بدأ بالفعل رد فعل متسلسل بسبب قنص رين شياو سو لقائد فوج المشاة.
“لم أفكر في هذا” ضحك تشانغ شياو مان وقال “القائد تشانغ هو من قالها”
بعد أن خرج رين شياو من موقع القنص، سأل القصر “أي مستوى وصل إليه إتقاني للأسلحة النارية الآن؟”
بعد أن نجحوا في الاستيلاء على الطعام، اختبأت سرية الشفرة الحادة في المصنع مرة أخرى وانتظروا فرصة أخرى. في هذه الأثناء، لم يكن فوج المشاة يتوقع أن تكون سرية الشفرة الحادة جريئة للغاية بحيث تختبئ بجانبهم.
ضحك رين شياو سو “كما لو أننا محظوظون لهاته الدرجة! لا تفكر حتى في ذلك. أشك في أن يكون الضابط قريبا حتى من رتبة قائد الفوج حيث لم يكن متيقظا من احتمال وجود قناص حتى”
“حاليًا، لا بد أن حامية المعقل 144 تجري بحثًا شاملاً عنا” قال تشانغ شياو مان بابتسامة “إذا ظهر عدو خلفنا أيضًا، فسنواجه بالتأكيد إزعاجا مثلهم أيضًا”
ضحك رين شياو سو “كما لو أننا محظوظون لهاته الدرجة! لا تفكر حتى في ذلك. أشك في أن يكون الضابط قريبا حتى من رتبة قائد الفوج حيث لم يكن متيقظا من احتمال وجود قناص حتى”
في خضم ثرثرتهم، واصل المصنع عمله المعتادة. بهذه الطريقة، لن يبدو الأمر مريبًا.
قال اللاجئون أن كونك واش هو مشكلة بحد ذاتها. حتى لو حاولوا كل الوسائل الممكنة للهروب من هنا والذهاب لإبلاغ اتحاد شونغ، فلن يحصلوا على أي مكافآت.
قال رين شياو سو “قوات شونغ ستأتي بالتأكيد لتسأل عما إذا كان هناك أي أشخاص مشبوهين. في ذلك الوقت، يمكننا تحديد ما إذا انقسموا إلى مجموعات أو ركزوا قواتهم للبحث عنا. إذا انفصلوا، يمكننا اغتنام الفرصة لمهاجمتهم”
لم يوافق تشانغ شياو مان بطبيعة الحال. لكنه تنهد عاطفياً وقال “إذا أرادت حضارة أن تسقط شعبها على ركبته، فإن الناس سيظهرون لهذه الحضارة مدى فخر وحشيتهم”
على الرغم من أن الجنرال المسؤول عن اللوجستيات في مقر اتحاد شونغ غضب من هذا، إلا أنه شعر أيضًا أن الأمر لم يكن بهذه الخطورة في الواقع. لقد خمنوا بالفعل أن هذه السرية ربما هي تلك التي عبرت عن طريق الخطأ النهر في جبل شيان غوان، لكن سيكون الأمر جيدًا طالما لم يكونوا القوات الرئيسية للحصن 178.
أجاب الصوت من القصر “مستوى الإتقان”
بعد كل شيء، كانت قوة الفوج عشرة أضعاف قوة السرية. من الواضح من سيفوز.
ليس سيئا، ليس سيئا على الإطلاق. كان رين شياو سو سعيدًا. منذ أن قتل ذانك القناصين في سلسلة الجبال، شعر أن مهارته بدأت تتحسن.
ترك فوج المشاة وراءه كتيبة للدفاع عن المعقل 144، فيما انتشرت عدة سرايا للبحث في جميع الاتجاهات. وفقًا لخططهم، إذا واجهت سرية ما العدو، فيجب عليهم المماطلة واستدعاء التعزيزات. سيستغرق الأمر بعد ذلك ساعتين على الأكثر حتى تتمكن سريتان من محاصرة العدو.
ولكن بعد أقل من يومين، تلقى المقر تقريرًا آخر يفيد بأن سرية من حامية فوج المشاة في المعقل 144 قد تم القضاء عليها وأن العدو ظل طليقًا. بعد ظهر ذلك اليوم، تم القضاء على سرية أخرى من قبل العدو. هذه السرية التي قُتلت ذهبت في الواقع لدعم السرية الأولى التي تم إبادتها.
لم تختف سرية الشفرة الحادة بالفعل وبدلاً من ذلك اختبأت في مصهر البرونز الذي اقتحموه في البداية. من ناحية، توجب عليهم مراقبة اللاجئين في المصنع لمنعهم من الهرب والكشف عن مكان وجودهم. من ناحية أخرى، شاركوا جزءً من المؤونة التي سرقوها من اتحاد شونغ مع اللاجئين لكسبهم.
انزعج المقر من هذا. ما الذي يجري الآن؟ ألم يتألف العدو من سرية واحدة فقط؟ كيف تمكنوا من القضاء على سريتين؟
لم يكن قائد فوج المشاة في اتحاد شونغ أحمقا. قام على الفور بدمج قواته المقاتلة ولم يعد يقسمها.
لم يكن قائد فوج المشاة في اتحاد شونغ أحمقا. قام على الفور بدمج قواته المقاتلة ولم يعد يقسمها.
ذهب قائد الفوج هذا إلى ساحة المعركة لإلقاء نظرة. تفاجأ عندما اكتشف أنه لم يسقط أي ضحايا من قوات العدو في المعارك السابقة. ماذا خطب هذه الفعالية القتالية بحق الجحيم؟ لابد من وجود كائن خارق ضمن صفوف سرية الحصن 178 هذه!
ترك فوج المشاة وراءه كتيبة للدفاع عن المعقل 144، فيما انتشرت عدة سرايا للبحث في جميع الاتجاهات. وفقًا لخططهم، إذا واجهت سرية ما العدو، فيجب عليهم المماطلة واستدعاء التعزيزات. سيستغرق الأمر بعد ذلك ساعتين على الأكثر حتى تتمكن سريتان من محاصرة العدو.
عبس قائد الفوج بينما وقف في ساحة المعركة وتساءل عن كيفية حل هذه المشكلة. تم إبقاءه في المعقل 144 للتأكد من أمان الخدمات اللوجستية ووصول الإمدادات إلى خط الجبهة. إذا ظلت هذه المشكلة دون حل، فمن المحتمل ألا يتمكن من الاحتفاظ بمنصبه كقائد للفوج.
بل إنه سيستمر في التأثير على الوضع في الخط الأمامي أيضًا.
ولكن بعد ذلك مباشرة، اندلع ضباب وردي اللون من صدر قائد الفوج، وانقلب جسده بالكامل إلى الخلف.
بعد أن نجحوا في الاستيلاء على الطعام، اختبأت سرية الشفرة الحادة في المصنع مرة أخرى وانتظروا فرصة أخرى. في هذه الأثناء، لم يكن فوج المشاة يتوقع أن تكون سرية الشفرة الحادة جريئة للغاية بحيث تختبئ بجانبهم.
شعر الجنود من حوله بالقلق “قناص! قناص! أحموا قائد الفوج أولا!”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرفع فيها رين شياو سو إحدى مهاراته لمستوى الاتقان، لذلك ظل يشعر بالفخر من ذلك. بعد كل شيء، لم يحقق ذلك عن طريق النسخ ولكن من خلال مهارته وتدريبه الفعليين.
ولكن كيف يمكن لقائد الفوج الذي أصيب برصاصة قناص في صدره أن ينجو من ذلك.
قال اللاجئون أن كونك واش هو مشكلة بحد ذاتها. حتى لو حاولوا كل الوسائل الممكنة للهروب من هنا والذهاب لإبلاغ اتحاد شونغ، فلن يحصلوا على أي مكافآت.
لنكون صادقين، لم يخوض اتحاد شونغ معارك صعبة من قبل. لم يكن لدى معظم الضباط حتى الوعي للانتباه من القناصين.
بعد الانضمام إلى تشانغ شياو مان والآخرين، سأله تشانغ شياو مان “هل نجحت؟”
لم يكن أحد يتوقع ظهور قناص هنا بالفعل. كيف يمكن لجندي نخبة مثل القناص أن يلتحق بسرية مشاة؟ فقط كم عدد القوات من الحصن 178 التي عبرت النهر؟!
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرفع فيها رين شياو سو إحدى مهاراته لمستوى الاتقان، لذلك ظل يشعر بالفخر من ذلك. بعد كل شيء، لم يحقق ذلك عن طريق النسخ ولكن من خلال مهارته وتدريبه الفعليين.
في غضون ذلك، ظل مقر اتحاد شونغ ينتظر أنباء إبادة سرية الشفرة الحادة. ومع ذلك، تم إخبارهم بموت قائد الفوج بدلاً من ذلك.
ذهب قائد الفوج هذا إلى ساحة المعركة لإلقاء نظرة. تفاجأ عندما اكتشف أنه لم يسقط أي ضحايا من قوات العدو في المعارك السابقة. ماذا خطب هذه الفعالية القتالية بحق الجحيم؟ لابد من وجود كائن خارق ضمن صفوف سرية الحصن 178 هذه!
عندما سمع الجنرال المسؤول عن اللوجستيات هذه الأخبار، أراد أن يشتم بصوت عالٍ. قام على الفور بتسليم القضية إلى مقر الحرب للتعامل معها. كانت هذه مشكلة كبيرة. توجب عليهم الآن تعيين قائد فوج جديد، ولابد من محاسبة شخص ما أيضًا!
لنكون صادقين، لم يخوض اتحاد شونغ معارك صعبة من قبل. لم يكن لدى معظم الضباط حتى الوعي للانتباه من القناصين.
في الواقع، لم يكن رين شياو سو أيضًا على علم بأنه قتل قائد الفوج لحامية المعقل 144. لقد كان يجرب حظه فقط عندما وجد منطقة سمحت له بمراقبة ساحة المعركة بالكامل منها. ولكن عندما اكتشف قائد الفوج في نطاقه، أطلق عليه النار بشكل حاسم.
في الواقع، لقد تجاوز الجنرال المسؤول عن اللوجستيات التسلسل القيادي بإصدار الأمر مباشرة. ومع ذلك، لم يقل أحد أي شيء عن ذلك لأن المسؤول عن الخدمات اللوجستية سيكون عادةً قريبًا من كبار المسؤولين.
بعد أن خرج رين شياو من موقع القنص، سأل القصر “أي مستوى وصل إليه إتقاني للأسلحة النارية الآن؟”
عندما سمع الجنرال المسؤول عن اللوجستيات هذه الأخبار، أراد أن يشتم بصوت عالٍ. قام على الفور بتسليم القضية إلى مقر الحرب للتعامل معها. كانت هذه مشكلة كبيرة. توجب عليهم الآن تعيين قائد فوج جديد، ولابد من محاسبة شخص ما أيضًا!
أجاب الصوت من القصر “مستوى الإتقان”
لم تختف سرية الشفرة الحادة بالفعل وبدلاً من ذلك اختبأت في مصهر البرونز الذي اقتحموه في البداية. من ناحية، توجب عليهم مراقبة اللاجئين في المصنع لمنعهم من الهرب والكشف عن مكان وجودهم. من ناحية أخرى، شاركوا جزءً من المؤونة التي سرقوها من اتحاد شونغ مع اللاجئين لكسبهم.
ليس سيئا، ليس سيئا على الإطلاق. كان رين شياو سو سعيدًا. منذ أن قتل ذانك القناصين في سلسلة الجبال، شعر أن مهارته بدأت تتحسن.
في غضون ذلك، ظل مقر اتحاد شونغ ينتظر أنباء إبادة سرية الشفرة الحادة. ومع ذلك، تم إخبارهم بموت قائد الفوج بدلاً من ذلك.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرفع فيها رين شياو سو إحدى مهاراته لمستوى الاتقان، لذلك ظل يشعر بالفخر من ذلك. بعد كل شيء، لم يحقق ذلك عن طريق النسخ ولكن من خلال مهارته وتدريبه الفعليين.
بل إنه سيستمر في التأثير على الوضع في الخط الأمامي أيضًا.
لم يطلق رين شياو سو طلقة ثانية لأنه رأى قوات اتحاد شونغ تتسلح بمدافع رشاشة ثقيلة. إذا تمكنوا بطريقة ما من الرد ومهاجمة موقعه بالرشاشات الثقيلة، فقد لا ينجو.
عبس قائد الفوج بينما وقف في ساحة المعركة وتساءل عن كيفية حل هذه المشكلة. تم إبقاءه في المعقل 144 للتأكد من أمان الخدمات اللوجستية ووصول الإمدادات إلى خط الجبهة. إذا ظلت هذه المشكلة دون حل، فمن المحتمل ألا يتمكن من الاحتفاظ بمنصبه كقائد للفوج.
بعد الانضمام إلى تشانغ شياو مان والآخرين، سأله تشانغ شياو مان “هل نجحت؟”
أجاب الصوت من القصر “مستوى الإتقان”
أجاب رين شياو سو “أجل، قتلت ضابطًا”
ولكن بعد ذلك مباشرة، اندلع ضباب وردي اللون من صدر قائد الفوج، وانقلب جسده بالكامل إلى الخلف.
“ضابط؟ ما هي رتبته؟” سأل تشانغ شياو مان.
قال رين شياو سو “قوات شونغ ستأتي بالتأكيد لتسأل عما إذا كان هناك أي أشخاص مشبوهين. في ذلك الوقت، يمكننا تحديد ما إذا انقسموا إلى مجموعات أو ركزوا قواتهم للبحث عنا. إذا انفصلوا، يمكننا اغتنام الفرصة لمهاجمتهم”
“هل تعتقد أنني سأعرف؟” قال رين شياو سو. بعد كل شيء، لم يكن منظار البندقية نوعًا من الأسلحة الإلهية. من تلك المسافة البعيدة، سيبدو الشخص صغيرًا مثل النملة.
في خضم ثرثرتهم، واصل المصنع عمله المعتادة. بهذه الطريقة، لن يبدو الأمر مريبًا.
أومأ تشانغ شياو مان “حسنًا، لا أعتقد أنه شخص مهم على أي حال. دعنا نعود إلى المصنع وننتظر في الوقت الحالي”
لنكون صادقين، لم يخوض اتحاد شونغ معارك صعبة من قبل. لم يكن لدى معظم الضباط حتى الوعي للانتباه من القناصين.
هذه المرة، ظلوا مختبئين لمدة سبعة أيام متتالية. لم تر سرية الشفرة الحادة أي علامات على قيام سرايا اتحاد شونغ بمطاردتها أو البحث عنها خلال هذه الفترة. قال تشانغ شياو مان مازحا “لماذا أوقفت قوات اتحاد شونغ البحث؟ رين شياو سو، هل من الممكن أنك قتلت قائد الفوج خاصتهم؟”
بعد كل شيء، كانت قوة الفوج عشرة أضعاف قوة السرية. من الواضح من سيفوز.
ضحك رين شياو سو “كما لو أننا محظوظون لهاته الدرجة! لا تفكر حتى في ذلك. أشك في أن يكون الضابط قريبا حتى من رتبة قائد الفوج حيث لم يكن متيقظا من احتمال وجود قناص حتى”
قال اللاجئون أن كونك واش هو مشكلة بحد ذاتها. حتى لو حاولوا كل الوسائل الممكنة للهروب من هنا والذهاب لإبلاغ اتحاد شونغ، فلن يحصلوا على أي مكافآت.
ولكن دون علمهم، بدأ بالفعل رد فعل متسلسل بسبب قنص رين شياو سو لقائد فوج المشاة.
لم يوافق تشانغ شياو مان بطبيعة الحال. لكنه تنهد عاطفياً وقال “إذا أرادت حضارة أن تسقط شعبها على ركبته، فإن الناس سيظهرون لهذه الحضارة مدى فخر وحشيتهم”
بل إنه سيستمر في التأثير على الوضع في الخط الأمامي أيضًا.
لم يوافق تشانغ شياو مان بطبيعة الحال. لكنه تنهد عاطفياً وقال “إذا أرادت حضارة أن تسقط شعبها على ركبته، فإن الناس سيظهرون لهذه الحضارة مدى فخر وحشيتهم”
كل ذلك لأن اتحاد شونغ اشتبه الآن في وجود أكثر من سرية من الحصن 178 تسللت إلى خطوطها الخلفية.
لم تختف سرية الشفرة الحادة بالفعل وبدلاً من ذلك اختبأت في مصهر البرونز الذي اقتحموه في البداية. من ناحية، توجب عليهم مراقبة اللاجئين في المصنع لمنعهم من الهرب والكشف عن مكان وجودهم. من ناحية أخرى، شاركوا جزءً من المؤونة التي سرقوها من اتحاد شونغ مع اللاجئين لكسبهم.
ولكن بعد أقل من يومين، تلقى المقر تقريرًا آخر يفيد بأن سرية من حامية فوج المشاة في المعقل 144 قد تم القضاء عليها وأن العدو ظل طليقًا. بعد ظهر ذلك اليوم، تم القضاء على سرية أخرى من قبل العدو. هذه السرية التي قُتلت ذهبت في الواقع لدعم السرية الأولى التي تم إبادتها.
