قائد الفوج الجديد الخاص بكم قد مات
لم تشعر سرية الشفرة الحادة أنها فعلت الكثير حقًا. بالنسبة لهم، فقد قضوا على سريتين على الأكثر بينما قتل رين شياو سو ضابطًا. أما بالنسبة لكيفية قتل الضابط، فلن تهتم سرية الشفرة الحادة بذلك بشكل خاص.
أدى هذا الضابط الشاب في الخطوط الأمامية بشكل ممتاز. حتى أن كبار المسؤولين في اتحاد شونغ اعتزموا السماح له بتحمل مسؤولية حراسة المركز 128 على جبل وو شوان.
في رأيهم، كان هذا تافها. مقارنة بما فعلوه سابقًا، لم يكن الأمر شيئًا على الإطلاق.
لكنه لم يتوقف عند هذا الحد. قام استنساخ الظل بمطاردة جنود اتحاد شونغ الذين كانوا يفرون إلى البرية. في النهاية، تم القضاء على السرية التي ذهبت إلى مصهر البرونز قبل أن يتمكنوا حتى من رؤية المدخل الرئيسي للمصنع.
ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال مع اتحاد شونغ. في هذه اللحظة، استدعى اتحاد شونغ ضابطًا من النخبة من خط الجبهة إلى المعقل 144 لتولي منصب القائد الجديد لفوج المشاة هناك.
في هذه اللحظة، توقف الجميع عن الكلام. أثار هذا الجنرال في الواقع الخلاف الداخلي بين فصائل التنظيم لحظة تحدثه.
أدى هذا الضابط الشاب في الخطوط الأمامية بشكل ممتاز. حتى أن كبار المسؤولين في اتحاد شونغ اعتزموا السماح له بتحمل مسؤولية حراسة المركز 128 على جبل وو شوان.
في هذه الأثناء، تقدمت سرية الشفرة الحادة غربًا في البرية. بسبب شونغ جينغ، لم يعد بإمكانهم الاختباء بشكل مريح في المصانع بعد الآن. لعن تشانغ شياو مان شونغ جينغ “أتساءل أي لقيط ماكر هذا الذي خمن بالفعل أين نختبئ”
في النهاية، لحل المشكل المطروح، أمروه بالعودة من الخط الأمامي لتولي عملية التطويق في الخلف.
عندما سمعوا دويًا مفاجئًا لسيارة تسير في البرية، ألقى الجميع بأنفسهم على الأرض. اختبأ بعضهم في الخنادق بينما اختبأ آخرون خلف الأشجار.
اقترح أحدهم ارسال فوج كامل إلى الخلف لتطويق الأعداء.
بدأ شونغ جينغ يحترق بقلق. لن يكون من المناسب له أن يوبخ نائبه في المكالمة. بعد كل شيء، كيف يمكنه فعل شيء كهذا بينما تم تعيينه حديثًا في هذا الفوج بنفسه؟ إذا لم يتعاون الطرف الآخر معه نتيجة لذلك، فسيكون ذلك أكثر إزعاجًا.
ومع ذلك، رفض أحد الجنرالات في المقر هذا الاقتراح “ليس لدى الحصن 178 أي أسطول. على الرغم من أن خط دفاعنا على المرفأ الجنوبي لنهر بيوان قد تم سحقه من قبل اتحاد تشينغ، إلا أن الممر المائي لا يزال تحت سيطرتنا. لا توجد سفن أخرى على هذا النهر، وحتى لو كانت هناك، لكنا قد رصدناها بالفعل. لذلك، لابد من أن هذه القوة القتالية التي تتسلل حاليًا في المنطقة الخلفية التابعة لنا هي القوات التي صعدت العبارة في المرفأ خلف جبل شيان غوان. يمكن أن تستوعب تلك السفينة 300 شخص على الأكثر، لذا فهذه هي المعلومات التي علينا العمل علينا”
في رأيهم، كان هذا تافها. مقارنة بما فعلوه سابقًا، لم يكن الأمر شيئًا على الإطلاق.
“مم، الفوج 1237 من المعقل 144 ليس ضعيفًا أيضًا” قال جنرال في منتصف العمر بهدوء “إذا لم يتمكن شونغ جينغ من التعامل مع هذا الأمر بفوج تحت قيادته، فمن المحتمل أنه غير متمكن على الإطلاق”
في هذه اللحظة، توقف الجميع عن الكلام. أثار هذا الجنرال في الواقع الخلاف الداخلي بين فصائل التنظيم لحظة تحدثه.
بعد كل شيء، بدأت مؤونتهم تنفد مرة أخرى.
تمامًا مثل معظم المنظمات الأخرى، يوجد انفصال داخلي وسط صفوف اتحاد شونغ. خلاف ذلك، لن يقوم أحد بنقل ثروته سرا.
في الواقع، قبل أن تتمكن السرية حتى من الاقتراب من مصهر البرونز، قضى استنساخ الظل لرين شياو سو بالفعل على معظم قواتهم. اندفع استنساخ الظل إلى السرية وقام بتحطيم جهاز اللاسلكي الخاص بهم أولاً. ثم بدأ في مهاجمتهم جميعا قبل أن تصل سرية الشفرة الحادة لتنظيف الفوضى.
يعتبر شونغ شينغ و شونغ شيانغ، اللذان كانا من الفرع الرئيسي لعشيرة شونغ، من المرشحين الأوائل لقيادة اتحاد شونغ. في هذه الأثناء، انتمى هذا الضابط الشاب المسمى شونغ جينغ للفرع الرابع، واعتُبروا جميعًا متنافسين مع بعضهم البعض.
ومع ذلك، رفض أحد الجنرالات في المقر هذا الاقتراح “ليس لدى الحصن 178 أي أسطول. على الرغم من أن خط دفاعنا على المرفأ الجنوبي لنهر بيوان قد تم سحقه من قبل اتحاد تشينغ، إلا أن الممر المائي لا يزال تحت سيطرتنا. لا توجد سفن أخرى على هذا النهر، وحتى لو كانت هناك، لكنا قد رصدناها بالفعل. لذلك، لابد من أن هذه القوة القتالية التي تتسلل حاليًا في المنطقة الخلفية التابعة لنا هي القوات التي صعدت العبارة في المرفأ خلف جبل شيان غوان. يمكن أن تستوعب تلك السفينة 300 شخص على الأكثر، لذا فهذه هي المعلومات التي علينا العمل علينا”
في النهاية، قال أحد الجنرالات المنتمي لفرع شونغ جينغ “العدو لديه قناص، لذلك علينا نشر أكثر القناصين النخبة لدينا في المعقل 144 أيضًا، ففي النهاية، لم تصل المعركة في جبل وو شوان إلى ذروتها بعد”
سأل الرجل الثاني في القيادة “هل يجب أن أرسل بعض القوات نحوك لمرافقتك؟ إذا كان هناك أي خطر، فسيكونون على الأقل قادرين على حمايتك”
لقد اعتبر حديثه هذا مقايضة، والتي وافق عليها الجنرالات الآخرون.
تنفس شونغ جينغ الصعداء. كان الأمر كما توقع. بعد ذلك مباشرة، سأل عن نتيجة المعركة لكنه قوبل بالمراوغة من الرجل الثاني في القيادة، الذي أخبره أنه نظرًا لوجود عدد كبير جدًا من المصانع، لم يكن أمامه خيار سوى تقسيم القوات للتحقق من كل المصانع. قال أن سرية واحدة فقط ذهبت للتحقق من مصهر البرونز، وانتهى بهم الأمر مهزومين من طرف العدو.
تواجد المعقل 144 على بعد حوالي 500 كيلومتر من جبل وو شوان، وقد قام اتحاد شونغ ببناء طريق خرساني بسيط لربط هذين الموقعين. ولكن بسبب الحركات التكتونية وقلة الصيانة، امتلأ الطريق بالحفر والشقوق.
في الوقت الحالي، امتلك شونغ جينغ أكثر القناصين النخبة من اتحاد شونغ معه.
في النهاية، لحل المشكل المطروح، أمروه بالعودة من الخط الأمامي لتولي عملية التطويق في الخلف.
انطلقت سيارة الطرق الوعرة على الطريق بسرعة قصوى لا تتجاوز 50 كيلومترًا في الساعة.
ذهل تشانغ شياو مان، وتساءل عما إذا كان رين شياو سو يمتلك أكثر من ثلاث قوى عظمى.
كان شونغ جينغ قد انطلق خلال الليل متوجهاً إلى الحصن 144. بسبب عدم توقفه، وصل إلى المنطقة التي أشرف عليها المعقل 144 بحلول عصر اليوم التالي.
ومع ذلك، رفض أحد الجنرالات في المقر هذا الاقتراح “ليس لدى الحصن 178 أي أسطول. على الرغم من أن خط دفاعنا على المرفأ الجنوبي لنهر بيوان قد تم سحقه من قبل اتحاد تشينغ، إلا أن الممر المائي لا يزال تحت سيطرتنا. لا توجد سفن أخرى على هذا النهر، وحتى لو كانت هناك، لكنا قد رصدناها بالفعل. لذلك، لابد من أن هذه القوة القتالية التي تتسلل حاليًا في المنطقة الخلفية التابعة لنا هي القوات التي صعدت العبارة في المرفأ خلف جبل شيان غوان. يمكن أن تستوعب تلك السفينة 300 شخص على الأكثر، لذا فهذه هي المعلومات التي علينا العمل علينا”
كاد صبر شونغ جينغ أن ينفد أيضًا. لقد رغب في التعامل مع التهديد في الخلف بأسرع ما يمكن حتى يتمكن من العودة إلى خط المواجهة حيث فضل الحصول على الأوسمة للترقية بسرعة.
تنفس شونغ جينغ الصعداء. كان الأمر كما توقع. بعد ذلك مباشرة، سأل عن نتيجة المعركة لكنه قوبل بالمراوغة من الرجل الثاني في القيادة، الذي أخبره أنه نظرًا لوجود عدد كبير جدًا من المصانع، لم يكن أمامه خيار سوى تقسيم القوات للتحقق من كل المصانع. قال أن سرية واحدة فقط ذهبت للتحقق من مصهر البرونز، وانتهى بهم الأمر مهزومين من طرف العدو.
حتى قبل وصوله إلى المعقل، قام بالفعل بترتيبات مع نائب قائد الفوج 1237 عبر مكالمة هاتفية. كان أول شيء فعله هو أن أمر نائبه بتفتيش المصانع المجاورة لهم بسرعة. أثناء قراءة تقارير الحادث، أدرك شونغ جينغ أن قائد الفوج السابق قد فاته تفتيش المصانع وشعر أن قوات العدو ربما تكون مختبئة في أحدها.
ومع ذلك، رفض أحد الجنرالات في المقر هذا الاقتراح “ليس لدى الحصن 178 أي أسطول. على الرغم من أن خط دفاعنا على المرفأ الجنوبي لنهر بيوان قد تم سحقه من قبل اتحاد تشينغ، إلا أن الممر المائي لا يزال تحت سيطرتنا. لا توجد سفن أخرى على هذا النهر، وحتى لو كانت هناك، لكنا قد رصدناها بالفعل. لذلك، لابد من أن هذه القوة القتالية التي تتسلل حاليًا في المنطقة الخلفية التابعة لنا هي القوات التي صعدت العبارة في المرفأ خلف جبل شيان غوان. يمكن أن تستوعب تلك السفينة 300 شخص على الأكثر، لذا فهذه هي المعلومات التي علينا العمل علينا”
وهكذا، أرسل الرجل الثاني في القيادة عدة سريات للتحقق من المصانع العشرين في المنطقة.
سأل الرجل الثاني في القيادة “هل يجب أن أرسل بعض القوات نحوك لمرافقتك؟ إذا كان هناك أي خطر، فسيكونون على الأقل قادرين على حمايتك”
كما هو متوقع، بينما تواجد على الطريق في تلك الليلة، اتصل به نائبه وأبلغ أن قواتهم اشتبكت مع قوات الحصن 178 في معركة في مصهر البرونز.
بدأ شونغ جينغ يحترق بقلق. لن يكون من المناسب له أن يوبخ نائبه في المكالمة. بعد كل شيء، كيف يمكنه فعل شيء كهذا بينما تم تعيينه حديثًا في هذا الفوج بنفسه؟ إذا لم يتعاون الطرف الآخر معه نتيجة لذلك، فسيكون ذلك أكثر إزعاجًا.
تنفس شونغ جينغ الصعداء. كان الأمر كما توقع. بعد ذلك مباشرة، سأل عن نتيجة المعركة لكنه قوبل بالمراوغة من الرجل الثاني في القيادة، الذي أخبره أنه نظرًا لوجود عدد كبير جدًا من المصانع، لم يكن أمامه خيار سوى تقسيم القوات للتحقق من كل المصانع. قال أن سرية واحدة فقط ذهبت للتحقق من مصهر البرونز، وانتهى بهم الأمر مهزومين من طرف العدو.
بعد كل شيء، بدأت مؤونتهم تنفد مرة أخرى.
صمت شونغ جينغ لبعض الوقت قبل أن يسأل عن عدد الإصابات التي تكبدها العدو. قيل له أنهم لم يتعرضوا لإصابات على الإطلاق.
بدأ شونغ جينغ يحترق بقلق. لن يكون من المناسب له أن يوبخ نائبه في المكالمة. بعد كل شيء، كيف يمكنه فعل شيء كهذا بينما تم تعيينه حديثًا في هذا الفوج بنفسه؟ إذا لم يتعاون الطرف الآخر معه نتيجة لذلك، فسيكون ذلك أكثر إزعاجًا.
في الواقع، قبل أن تتمكن السرية حتى من الاقتراب من مصهر البرونز، قضى استنساخ الظل لرين شياو سو بالفعل على معظم قواتهم. اندفع استنساخ الظل إلى السرية وقام بتحطيم جهاز اللاسلكي الخاص بهم أولاً. ثم بدأ في مهاجمتهم جميعا قبل أن تصل سرية الشفرة الحادة لتنظيف الفوضى.
في هذه الأثناء، تقدمت سرية الشفرة الحادة غربًا في البرية. بسبب شونغ جينغ، لم يعد بإمكانهم الاختباء بشكل مريح في المصانع بعد الآن. لعن تشانغ شياو مان شونغ جينغ “أتساءل أي لقيط ماكر هذا الذي خمن بالفعل أين نختبئ”
لكنه لم يتوقف عند هذا الحد. قام استنساخ الظل بمطاردة جنود اتحاد شونغ الذين كانوا يفرون إلى البرية. في النهاية، تم القضاء على السرية التي ذهبت إلى مصهر البرونز قبل أن يتمكنوا حتى من رؤية المدخل الرئيسي للمصنع.
تنفس شونغ جينغ الصعداء. كان الأمر كما توقع. بعد ذلك مباشرة، سأل عن نتيجة المعركة لكنه قوبل بالمراوغة من الرجل الثاني في القيادة، الذي أخبره أنه نظرًا لوجود عدد كبير جدًا من المصانع، لم يكن أمامه خيار سوى تقسيم القوات للتحقق من كل المصانع. قال أن سرية واحدة فقط ذهبت للتحقق من مصهر البرونز، وانتهى بهم الأمر مهزومين من طرف العدو.
لم يتفاعل الرجل الثاني في القيادة إلا بعد أن أدرك أنه لا يمكنه الاتصال بهذه السرية بالذات بعد مرور نصف ساعة. ولكن بحلول ذلك الوقت، كانت سرية الشفرة الحادة قد طردت بالفعل اللاجئين ونسفت مصهر البرونز قبل أن يهربوا أيضا. لم يكن لديه حتى فكرة عن المكان الذي فروا إليه.
بعد كل شيء، بدأت مؤونتهم تنفد مرة أخرى.
يعود فضل هذا لحقيقة أن هناك حربًا تدور في الخطوط الأمامية. خلاف ذلك، لم تكن قوات المعقل 144 بالتأكيد قوة يمكن أن يهزمها رين شياو سو. ومع ذلك، تجرأ رين شياو سو فقط على مهاجمة اتحاد شونغ في أراضيهم بسبب ذلك على وجه التحديد.
بعد كل شيء، بدأت مؤونتهم تنفد مرة أخرى.
بدأ شونغ جينغ يحترق بقلق. لن يكون من المناسب له أن يوبخ نائبه في المكالمة. بعد كل شيء، كيف يمكنه فعل شيء كهذا بينما تم تعيينه حديثًا في هذا الفوج بنفسه؟ إذا لم يتعاون الطرف الآخر معه نتيجة لذلك، فسيكون ذلك أكثر إزعاجًا.
لم يسيروا على الطريق الرئيسي لأن ذلك مثل تمني الموت. ومع ذلك، ساروا بموازاة الطريق لتجنب فقدان موقعهم الحالي. إذا واجهوا قوافل اتحاد شونغ، فقد يتمكنون حتى من سرقتها مرة أخرى.
سأل الرجل الثاني في القيادة “هل يجب أن أرسل بعض القوات نحوك لمرافقتك؟ إذا كان هناك أي خطر، فسيكونون على الأقل قادرين على حمايتك”
لقد اعتبر حديثه هذا مقايضة، والتي وافق عليها الجنرالات الآخرون.
كان شونغ جينغ محبطًا حقًا. على الرغم من أنه أراد أن يتعلم من كبار المسؤولين أن يتصرف بصبر، إلا أنه كان لا يزال شابًا وغير قادر على كبح جماح غضبه. لم يسعه إلا أن ينتقد “ليس هناك داع. استمر في تعقب العدو. على الرغم من أنك لا تستطيع القيام بواجبك، إلا أنك متملق ممتاز. إذا لم تتمكن من تحديد موقع قوات الحصن 178 خلال يوم، فلن تحتاج إلى البقاء في الفوج 1237 بعد الآن. سأرسلك شمالًا للمناجم”
في هذه الأثناء، تقدمت سرية الشفرة الحادة غربًا في البرية. بسبب شونغ جينغ، لم يعد بإمكانهم الاختباء بشكل مريح في المصانع بعد الآن. لعن تشانغ شياو مان شونغ جينغ “أتساءل أي لقيط ماكر هذا الذي خمن بالفعل أين نختبئ”
لم يسيروا على الطريق الرئيسي لأن ذلك مثل تمني الموت. ومع ذلك، ساروا بموازاة الطريق لتجنب فقدان موقعهم الحالي. إذا واجهوا قوافل اتحاد شونغ، فقد يتمكنون حتى من سرقتها مرة أخرى.
“ماذا تتوقع؟” قال رين شياو سو بهدوء “لا يمكننا معاملة الطرف الآخر كما لو أنهم مجموعة من الأغبياء. كانت مسألة وقت فقط قبل أن يكتشف اتحاد شونغ ذلك”
سأل الرجل الثاني في القيادة “هل يجب أن أرسل بعض القوات نحوك لمرافقتك؟ إذا كان هناك أي خطر، فسيكونون على الأقل قادرين على حمايتك”
عندما سمعوا دويًا مفاجئًا لسيارة تسير في البرية، ألقى الجميع بأنفسهم على الأرض. اختبأ بعضهم في الخنادق بينما اختبأ آخرون خلف الأشجار.
تمامًا مثل معظم المنظمات الأخرى، يوجد انفصال داخلي وسط صفوف اتحاد شونغ. خلاف ذلك، لن يقوم أحد بنقل ثروته سرا.
لم يسيروا على الطريق الرئيسي لأن ذلك مثل تمني الموت. ومع ذلك، ساروا بموازاة الطريق لتجنب فقدان موقعهم الحالي. إذا واجهوا قوافل اتحاد شونغ، فقد يتمكنون حتى من سرقتها مرة أخرى.
عندما سمعوا دويًا مفاجئًا لسيارة تسير في البرية، ألقى الجميع بأنفسهم على الأرض. اختبأ بعضهم في الخنادق بينما اختبأ آخرون خلف الأشجار.
بعد كل شيء، بدأت مؤونتهم تنفد مرة أخرى.
“لما لا؟” فكر رين شياو سو للحظة قبل أن يجيب “إذا كان بإمكانهم السفر في سارة طرق وعرة، فينبغي على الأقل أن يتواجد معهم ملازم، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، لماذا لا نقتلهم فقط؟”
مرت سيارة طرق وعرة من أمامهم على الطريق. تمتم جياو شياو شين بصوت مليء بخيبة الأمل “إنها ليست قافلة….”
“حسنا … دعونا نسرع ونغادر. حان الوقت لتغيير موقعنا” قاد تشانغ شياو مان سرية الشفرة الحادة وهرب إلى أعماق البرية. تتبعهم اتحاد شونغ عن كثب، لذلك توجب عليهم إيجاد مكان ليتواروا عن الأنظار قليلا.
ضاحكًا، وبخه تشانغ شياو مان بهدوء “جاءت تلك السيارة من اتجاه الخطوط الأمامية. حتى لو كانوا قافلة، ستكون مجرد سيارة فارغة. ايه؟ أين رين شياو سو؟”
في النهاية، قال أحد الجنرالات المنتمي لفرع شونغ جينغ “العدو لديه قناص، لذلك علينا نشر أكثر القناصين النخبة لدينا في المعقل 144 أيضًا، ففي النهاية، لم تصل المعركة في جبل وو شوان إلى ذروتها بعد”
نظروا حولهم وفوجئوا برؤية رين شياو سو مستلقيًا على تل وممسكا ببندقية قنص سوداء كبيرة أمامه.
في الواقع، قبل أن تتمكن السرية حتى من الاقتراب من مصهر البرونز، قضى استنساخ الظل لرين شياو سو بالفعل على معظم قواتهم. اندفع استنساخ الظل إلى السرية وقام بتحطيم جهاز اللاسلكي الخاص بهم أولاً. ثم بدأ في مهاجمتهم جميعا قبل أن تصل سرية الشفرة الحادة لتنظيف الفوضى.
موازيا لصوت انفجار، اندلعت سحابة غبار ضخمة حول المكان الذي رقد فيه رين شياو سو. أطلق عيار ناري حارق أصاب سيارة الطرق الوعرة في خزان الوقود.
نظروا حولهم وفوجئوا برؤية رين شياو سو مستلقيًا على تل وممسكا ببندقية قنص سوداء كبيرة أمامه.
شاهد الجميع سيارة الطرق الوعرة تنفجر وسط كرة نارية في البرية. انفجرت أجزاء السيارة في الهواء قبل أن تهبط على الأرض وتتناثر في كل مكان.
في هذه الأثناء، تقدمت سرية الشفرة الحادة غربًا في البرية. بسبب شونغ جينغ، لم يعد بإمكانهم الاختباء بشكل مريح في المصانع بعد الآن. لعن تشانغ شياو مان شونغ جينغ “أتساءل أي لقيط ماكر هذا الذي خمن بالفعل أين نختبئ”
شاهد تشانغ شياو مان والآخرون بصدمة رين شياو سو وهو يضع بندقية القنص الخاصة به بعيدًا. لقد عرفوا فقط أن رين شياو سو قادرًا على القنص، لكن هذه هي المرة الأولى التي شهدوا فيها العملية بأنفسهم. بما في ذلك بندقية القنص، كم عدد القوى الخارقة التي يمتلكها رين شياو سو؟ ثلاثة؟!
نظروا حولهم وفوجئوا برؤية رين شياو سو مستلقيًا على تل وممسكا ببندقية قنص سوداء كبيرة أمامه.
ذهل تشانغ شياو مان، وتساءل عما إذا كان رين شياو سو يمتلك أكثر من ثلاث قوى عظمى.
لم تشعر سرية الشفرة الحادة أنها فعلت الكثير حقًا. بالنسبة لهم، فقد قضوا على سريتين على الأكثر بينما قتل رين شياو سو ضابطًا. أما بالنسبة لكيفية قتل الضابط، فلن تهتم سرية الشفرة الحادة بذلك بشكل خاص.
عندما عاد رين شياو سو، سأل تشانغ شياو مان “لماذا أطلقت عليهم النار؟”
صمت شونغ جينغ لبعض الوقت قبل أن يسأل عن عدد الإصابات التي تكبدها العدو. قيل له أنهم لم يتعرضوا لإصابات على الإطلاق.
“لما لا؟” فكر رين شياو سو للحظة قبل أن يجيب “إذا كان بإمكانهم السفر في سارة طرق وعرة، فينبغي على الأقل أن يتواجد معهم ملازم، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، لماذا لا نقتلهم فقط؟”
في النهاية، لحل المشكل المطروح، أمروه بالعودة من الخط الأمامي لتولي عملية التطويق في الخلف.
“حسنا … دعونا نسرع ونغادر. حان الوقت لتغيير موقعنا” قاد تشانغ شياو مان سرية الشفرة الحادة وهرب إلى أعماق البرية. تتبعهم اتحاد شونغ عن كثب، لذلك توجب عليهم إيجاد مكان ليتواروا عن الأنظار قليلا.
بدأ شونغ جينغ يحترق بقلق. لن يكون من المناسب له أن يوبخ نائبه في المكالمة. بعد كل شيء، كيف يمكنه فعل شيء كهذا بينما تم تعيينه حديثًا في هذا الفوج بنفسه؟ إذا لم يتعاون الطرف الآخر معه نتيجة لذلك، فسيكون ذلك أكثر إزعاجًا.
ولكن عندما تم الإبلاغ عن أخبار وفاة شونغ جينغ إلى المقر، حل الصمت في القيادة المركزية لاتحاد شونغ لدرجة أنه يمكن سماع صوت دقات قلبهم.
سأل الرجل الثاني في القيادة “هل يجب أن أرسل بعض القوات نحوك لمرافقتك؟ إذا كان هناك أي خطر، فسيكونون على الأقل قادرين على حمايتك”
في النهاية، قال أحد الجنرالات المنتمي لفرع شونغ جينغ “العدو لديه قناص، لذلك علينا نشر أكثر القناصين النخبة لدينا في المعقل 144 أيضًا، ففي النهاية، لم تصل المعركة في جبل وو شوان إلى ذروتها بعد”
صمت شونغ جينغ لبعض الوقت قبل أن يسأل عن عدد الإصابات التي تكبدها العدو. قيل له أنهم لم يتعرضوا لإصابات على الإطلاق.
