بيت أنجين
تواجد المعقل 73 عند تقاطع ثلاثة أنهار في جنوب السهول الوسطى، ولكن في كل فصل صيف، بخرت الشمس الحارقة في السماء مياه النهر.
“النجاح هو النتيجة الوحيدة لمحاولة الاغتيال هذه. الفشل أمر غير مقبول!”
عندما تمر أمطار البرقوق الموسمية¹ فوق الروافد الوسطى والسفلى للنهر، سيؤثر الضغط الجوي المرتفع على تدفق الهواء في الارتفاعات المنخفضة ويمنع تشكل سحب المطر، مما يؤدي إلى الجفاف الصيفي حيث تصل درجات حرارة السطح إلى أعلى مستوياتها.
على هذا النحو، عُرف المعقل 73 باسم ‘الفرن’.
عندما تمر أمطار البرقوق الموسمية¹ فوق الروافد الوسطى والسفلى للنهر، سيؤثر الضغط الجوي المرتفع على تدفق الهواء في الارتفاعات المنخفضة ويمنع تشكل سحب المطر، مما يؤدي إلى الجفاف الصيفي حيث تصل درجات حرارة السطح إلى أعلى مستوياتها.
في مسكن رسمي على الجانب الشمالي من شارع لونغ يانغ، تجادل بعض الناس دون توقف وسط اجتماع عشيرتهم. توقفت أكثر من 12 سيارة فاخرة في الساحة خارج المقر الرسمي. وقف السائقون في زاوية بيننا دخنوا وتجاذبوا أطراف الحديث بينما انتظروا خروج قادتهم.
على هذا النحو، عُرف المعقل 73 باسم ‘الفرن’.
داخل غرفة الاجتماعات، قال أحدهم بصوت عالٍ “فتحت عشيرة وانغ في الشمال طريقها التجاري بالفعل مع الشمال الغربي. إذا سمحنا لهم بالاستمرار في النمو، ألن يجعلنا ذلك وجبة لهم؟”
ستساعد هذه الكركية الورقية في إعادة أخبار ما حدث هنا. بينما حلقت بين الحمامات البيضاء، لم تبدو مختلفة عنهم أو مشبوهة على الإطلاق.
أجاب أحدهم “لا تكن مهووسا بالقتال. أولويتنا الآن هي اكمال توسعنا شرقًا. لا يمكن الاستهانة بمجموعة شينغ هي هناك”
سرعان ما صوب هؤلاء القتلة الأربعة أسلحتهم نحو الشاب “من أين خرجت؟ هل كنت تختبئ في المطبخ كل هذا الوقت؟”
كان الشخص الذي قام بالرد رجلاً ملتحياً في منتصف العمر. بدت ملامح وجهه هادئة، وجعلته ربطة عنقه السوداء وزيه العسكري الأزرق الداكن يبدو مهيبًا بشكل استثنائي.
“نعم” ابتسم الشاب وقال “أتيت إلى هنا لأهرب من الحرب. القتال هناك مميت للغاية”
سخر الشخص الذي تحدث في وقت سابق “تشو شيجي، مجموعة شينغ هي راضية عن الاستيلاء على أراضيها ولم تشارك أبدًا في أي منافسة على الموارد في السهول الوسطى. ما الذي يجب أن تخاف منه؟ لا أعتقد أنك تدرك حتى الآن من هو عدونا الحقيقي”
عندما رأى ثلاث حمامات تحلق من المبنى العالي، قال لرفاقه المسلحين الثلاثة بجواره “الهدف يسلك الطريق الذي اطلعنا عليه. استعدوا للقتال”
“ليس الأمر أنني أعتبر مجموعة شينغ هي عدوًا، لكنني سمعت أنهم أتقنوا كيفية إنشاء بشر خارقين. رأيي هو أننا يجب أن نضع أيدينا على طريقة مماثلة أولاً” قام الرجل الملتحي في منتصف العمر بتعديل القلم والورقة أمامه ووضعهما بشكل مرتب.
“نعم” ابتسم الشاب وقال “أتيت إلى هنا لأهرب من الحرب. القتال هناك مميت للغاية”
رد شخص آخر قائلاً “لكن لا يبدو أن لديهم عددا كبيرا من البشر الخارقين وسط قواتهم”
ارتاح تشو شيجي وعيناه مغمضتان ولم تُظهر تعابير وجهه أي علامات للتأثر.
“وسط هذه الأجواء الحالية، حان الوقت لأن نبدأ في إيلاء المزيد من الاهتمام للبشر الخارقين”
تواجد المعقل 73 عند تقاطع ثلاثة أنهار في جنوب السهول الوسطى، ولكن في كل فصل صيف، بخرت الشمس الحارقة في السماء مياه النهر.
كانت الفتنة الداخلية تدور بين الفصائل الرئيسية والمحافِظة في العشيرة، لكن هذا الاجتماع كان مقدرًا ألا يكون له أي نتيجة.
ثم أخرج الشاب كركية² ورقية من جيبه وكتب عليها “المهمة أنجزت. الرجاء إيداع العمولة في حسابي. الأهداف هي شخصيات ثانوية لا تعرف من هو العقل المدبر”
استغرق الأمر ساعتين أخريين قبل أن يخرج أخيرًا مسؤولو اتحاد تشو من المقر الرسمي. واحدًا تلو الآخر، ودعت الشخصيات المهمة من الفصيل المحافظ ممثل فصيلهم، تشو شيجي. حتى أن أحدهم دعاه لتناول مشروب، لكنه رفض.
عبس من منظر البقعة ثم مد يده ليمسحها.
بينما سار تشو شيجي على طريق الحصى أمام المقر الرسمي، انتظر ضباط وأفراد الأمن أمام السيارة. بعد أن فتح ضابط باب السيارة لـ تشو شيجي، أومأ هذا الأخير برأسه قبل ركوب السيارة.
ستساعد هذه الكركية الورقية في إعادة أخبار ما حدث هنا. بينما حلقت بين الحمامات البيضاء، لم تبدو مختلفة عنهم أو مشبوهة على الإطلاق.
غادرت السيارة السوداء الفاخرة من المقر الرسمي تحت حماية دراجتين ناريتين في الأمام والخلف. حمل الضابط المساعد الجالس في مقعد الراكب الأمامي وثيقة وقال “لقد عاد الأشخاص الذين التقوا بمجموعة شينغ هي. قالوا إن الطرف الآخر رفض اقتراحنا كالمعتاد”
ولكن من الجيد أيضًا أنه لم ير أي جثث لأن ذلك يعني أن الأشخاص الذين يبحث عنهم ربما لا يزالون على قيد الحياة.
ارتاح تشو شيجي وعيناه مغمضتان ولم تُظهر تعابير وجهه أي علامات للتأثر.
كانت الجبال هنا ذات لون بني مصفر، وفقط بعد أن اتجه نحو الشرق بدأت المناظر الطبيعية تصبح خضراء معشبة.
كان أحدهم يراقب القافلة بمنظار عسكري على سطح مبنى شاهق من بعيد. عندما تأكد الشخص من مسارها، استدار وأخرج ثلاث حمامات بيضاء من قفص خلفه وألقى بهم في السماء.
“وسط هذه الأجواء الحالية، حان الوقت لأن نبدأ في إيلاء المزيد من الاهتمام للبشر الخارقين”
بدا صوت خفقان أجنحة الحمام الأبيض مرحبا لدرجة أنه سيجعل أي شخص يشعر بالبهجة.
ابتسم الشاب “شكرا لك أخي، أنا رين شياو سو”
في مكان آخر، اختبأ شخص ما بحذر في مسكن وراقب محيطه.
“في الواقع، لقد ضللت طريقي ووصلت إلى هنا بالصدفة. أنا من الشمال الغربي” قال الشاب بابتسامة “أيها الإخوة، من أين أنتم؟”
عندما رأى ثلاث حمامات تحلق من المبنى العالي، قال لرفاقه المسلحين الثلاثة بجواره “الهدف يسلك الطريق الذي اطلعنا عليه. استعدوا للقتال”
سخر الشخص الذي تحدث في وقت سابق “تشو شيجي، مجموعة شينغ هي راضية عن الاستيلاء على أراضيها ولم تشارك أبدًا في أي منافسة على الموارد في السهول الوسطى. ما الذي يجب أن تخاف منه؟ لا أعتقد أنك تدرك حتى الآن من هو عدونا الحقيقي”
“النجاح هو النتيجة الوحيدة لمحاولة الاغتيال هذه. الفشل أمر غير مقبول!”
ولكن من الجيد أيضًا أنه لم ير أي جثث لأن ذلك يعني أن الأشخاص الذين يبحث عنهم ربما لا يزالون على قيد الحياة.
“هل تعتقد أننا سنحصل على فرصة للانضمام إلى بيت أنجين بعد إنهاء هذه المهمة؟”
بدا صوت خفقان أجنحة الحمام الأبيض مرحبا لدرجة أنه سيجعل أي شخص يشعر بالبهجة.
بناءً على ما قالوه، بدا بيت أنجين وكأنه منظمة وليس معبدًا. بعد كل شيء، ليس من المنطقي أن يتمكن المرء من الانضمام إلى المعبد فقط بعد قتل الناس.
في مكان آخر، اختبأ شخص ما بحذر في مسكن وراقب محيطه.
لكن في هذه اللحظة، خرج شاب فجأة من الظل بجانبهم. أطلق نفسًا كريهًا وقال بابتسامة “لقد وجدتكم أخيرًا. ومع ذلك، فإن بيت أنجين ليس مكانًا يمكن لشخصيات مثلكم الانضمام إليه”
غادرت السيارة السوداء الفاخرة من المقر الرسمي تحت حماية دراجتين ناريتين في الأمام والخلف. حمل الضابط المساعد الجالس في مقعد الراكب الأمامي وثيقة وقال “لقد عاد الأشخاص الذين التقوا بمجموعة شينغ هي. قالوا إن الطرف الآخر رفض اقتراحنا كالمعتاد”
سرعان ما صوب هؤلاء القتلة الأربعة أسلحتهم نحو الشاب “من أين خرجت؟ هل كنت تختبئ في المطبخ كل هذا الوقت؟”
ضحك الشاب بينما حمل كأسًا من العصير في يده بلطف وقال “لا تقلقوا. اسمحوا لي أن أنهي عصيري أولا”
في مسكن رسمي على الجانب الشمالي من شارع لونغ يانغ، تجادل بعض الناس دون توقف وسط اجتماع عشيرتهم. توقفت أكثر من 12 سيارة فاخرة في الساحة خارج المقر الرسمي. وقف السائقون في زاوية بيننا دخنوا وتجاذبوا أطراف الحديث بينما انتظروا خروج قادتهم.
بينما تحدث، التوت أفواه بنادق القتلة الأربعة مثل لف المعجنات.
“وسط هذه الأجواء الحالية، حان الوقت لأن نبدأ في إيلاء المزيد من الاهتمام للبشر الخارقين”
بعد خمس دقائق، خرج الشاب من المبنى. كانت هناك بقعة قرمزية لامعة على قميصه الأبيض تشير إلى مصير القتلة الأربعة في المبنى.
كانت الجبال هنا ذات لون بني مصفر، وفقط بعد أن اتجه نحو الشرق بدأت المناظر الطبيعية تصبح خضراء معشبة.
عبس من منظر البقعة ثم مد يده ليمسحها.
“النجاح هو النتيجة الوحيدة لمحاولة الاغتيال هذه. الفشل أمر غير مقبول!”
عندما دق جرس الحصن من بعيد، انزعجت الحمامات البيضاء في ميدان بينغ من الصوت وانطلقت في السماء.
عبس من منظر البقعة ثم مد يده ليمسحها.
ثم أخرج الشاب كركية² ورقية من جيبه وكتب عليها “المهمة أنجزت. الرجاء إيداع العمولة في حسابي. الأهداف هي شخصيات ثانوية لا تعرف من هو العقل المدبر”
أجاب أحدهم “لا تكن مهووسا بالقتال. أولويتنا الآن هي اكمال توسعنا شرقًا. لا يمكن الاستهانة بمجموعة شينغ هي هناك”
بعد كتابة الرسالة، طارت الكركية الورقية في السماء من تلقاء نفسها وعبرت النهر باتجاه الشمال.
كانت الجبال هنا ذات لون بني مصفر، وفقط بعد أن اتجه نحو الشرق بدأت المناظر الطبيعية تصبح خضراء معشبة.
ستساعد هذه الكركية الورقية في إعادة أخبار ما حدث هنا. بينما حلقت بين الحمامات البيضاء، لم تبدو مختلفة عنهم أو مشبوهة على الإطلاق.
عندما رأى هؤلاء العمال الشاب ذهلوا “أيها الفتى، من أين أتيت؟ لماذا خرجت من سلسلة الجبال؟”
أما إلى أين تطير الكركية الورقية، فلم يكن الشاب يعرف أيضًا.
كان الشخص الذي قام بالرد رجلاً ملتحياً في منتصف العمر. بدت ملامح وجهه هادئة، وجعلته ربطة عنقه السوداء وزيه العسكري الأزرق الداكن يبدو مهيبًا بشكل استثنائي.
رد شخص آخر قائلاً “لكن لا يبدو أن لديهم عددا كبيرا من البشر الخارقين وسط قواتهم”
على طريق جبلي في الشمال، سار شاب عبر الجبال. تحرك أسفل النهر، على ما يبدو باحثا عن شيء ما على طول الطريق. لكن في الوقت نفسه، بدا أنه يخشى أن يفوت شيئًا ما.
“في الواقع، لقد ضللت طريقي ووصلت إلى هنا بالصدفة. أنا من الشمال الغربي” قال الشاب بابتسامة “أيها الإخوة، من أين أنتم؟”
كانت الجبال هنا ذات لون بني مصفر، وفقط بعد أن اتجه نحو الشرق بدأت المناظر الطبيعية تصبح خضراء معشبة.
“نحن لاجئون من المعقل 61” تساءل أكبر الحسابين سنا “الشمال الغربي؟ وصل الكثير من الأشخاص الفارين إلى هنا مؤخرًا. سمعت أن هناك حربًا جارية. هل هربت من الحرب؟”
بدا الشاب محبطًا بعض الشيء عندما لم يجد أي آثار هنا.
في مسكن رسمي على الجانب الشمالي من شارع لونغ يانغ، تجادل بعض الناس دون توقف وسط اجتماع عشيرتهم. توقفت أكثر من 12 سيارة فاخرة في الساحة خارج المقر الرسمي. وقف السائقون في زاوية بيننا دخنوا وتجاذبوا أطراف الحديث بينما انتظروا خروج قادتهم.
ولكن من الجيد أيضًا أنه لم ير أي جثث لأن ذلك يعني أن الأشخاص الذين يبحث عنهم ربما لا يزالون على قيد الحياة.
“في الواقع، لقد ضللت طريقي ووصلت إلى هنا بالصدفة. أنا من الشمال الغربي” قال الشاب بابتسامة “أيها الإخوة، من أين أنتم؟”
مشى وسار لمدة تجاوزت نصف شهر. في الواقع، ربما بإمكانه عبور سلسلة الجبال هذه في غضون أربعة أو خمسة أيام إذا سافر بأقصى سرعة. ولكن نظرًا لأنه كان يبحث عن آثار على طول الطريق، فقد أبطأ وتيرته قليلاً.
موسم الأمطار في شرق آسيا، المعروف باسم مطر البرقوق ناتج عن هطول الأمطار على طول جبهة ثابتة تُعرف باسم جبهة ماي يو لمدة شهرين تقريبًا خلال أواخر الربيع وأوائل الصيف بين الصين وكوريا واليابان وتايوان.
تباطأ الشاب عندما سمع صوت مشاجرة قريبا منه. قبل أن يتمكن من المشي لمسافة أطول، رأى مجموعة من العمال اللاجئين يرتدون خوذات الأمان بينما قاموا بقطع الأخشاب.
أجاب أحدهم “لا تكن مهووسا بالقتال. أولويتنا الآن هي اكمال توسعنا شرقًا. لا يمكن الاستهانة بمجموعة شينغ هي هناك”
عندما رأى هؤلاء العمال الشاب ذهلوا “أيها الفتى، من أين أتيت؟ لماذا خرجت من سلسلة الجبال؟”
“نحن لاجئون من المعقل 61” تساءل أكبر الحسابين سنا “الشمال الغربي؟ وصل الكثير من الأشخاص الفارين إلى هنا مؤخرًا. سمعت أن هناك حربًا جارية. هل هربت من الحرب؟”
“في الواقع، لقد ضللت طريقي ووصلت إلى هنا بالصدفة. أنا من الشمال الغربي” قال الشاب بابتسامة “أيها الإخوة، من أين أنتم؟”
“في الواقع، لقد ضللت طريقي ووصلت إلى هنا بالصدفة. أنا من الشمال الغربي” قال الشاب بابتسامة “أيها الإخوة، من أين أنتم؟”
“نحن لاجئون من المعقل 61” تساءل أكبر الحسابين سنا “الشمال الغربي؟ وصل الكثير من الأشخاص الفارين إلى هنا مؤخرًا. سمعت أن هناك حربًا جارية. هل هربت من الحرب؟”
كان الشخص الذي قام بالرد رجلاً ملتحياً في منتصف العمر. بدت ملامح وجهه هادئة، وجعلته ربطة عنقه السوداء وزيه العسكري الأزرق الداكن يبدو مهيبًا بشكل استثنائي.
“نعم” ابتسم الشاب وقال “أتيت إلى هنا لأهرب من الحرب. القتال هناك مميت للغاية”
عندما رأى ثلاث حمامات تحلق من المبنى العالي، قال لرفاقه المسلحين الثلاثة بجواره “الهدف يسلك الطريق الذي اطلعنا عليه. استعدوا للقتال”
“أوه، لقد سمعت أن البشر الخارقين هناك أقوياء للغاية. شخص ما هرب من المعقل 146 يقيم في مدينتنا. زعم أن المعقل 146 دمره شاب ذو قوة خارقة. هل البشر الخارقين هذه الأيام مخيفون لهاته الدرجة؟ يمكنهم حتى تدمير معقل بأنفسهم؟”
ذهل الشاب قبل أن يرد بابتسامة “لا أعرف شيئًا عن ذلك. لم أذهب إلى المعقل 146 من قبل”
عندما تمر أمطار البرقوق الموسمية¹ فوق الروافد الوسطى والسفلى للنهر، سيؤثر الضغط الجوي المرتفع على تدفق الهواء في الارتفاعات المنخفضة ويمنع تشكل سحب المطر، مما يؤدي إلى الجفاف الصيفي حيث تصل درجات حرارة السطح إلى أعلى مستوياتها.
“أوه، الأخبار لا تتدفق حقًا إلى هذا الحد، لذلك من الواضح أنك لا تعرف شيئًا عنها” أومأ الحطاب برأسه “اسمي شو ياهوي. إذا أضعت طريقك، يمكنك العودة معنا لاحقًا والاستقرار في المدينة. لكن بالتأكيد لن يُسمح لك بالدخول إلى المعقل. ما اسمك أيها الزميل؟”
الكركية هي نوع من الطيور الشبيهة باللقلاق.
ابتسم الشاب “شكرا لك أخي، أنا رين شياو سو”
رد شخص آخر قائلاً “لكن لا يبدو أن لديهم عددا كبيرا من البشر الخارقين وسط قواتهم”
في مكان آخر، اختبأ شخص ما بحذر في مسكن وراقب محيطه.
موسم الأمطار في شرق آسيا، المعروف باسم مطر البرقوق ناتج عن هطول الأمطار على طول جبهة ثابتة تُعرف باسم جبهة ماي يو لمدة شهرين تقريبًا خلال أواخر الربيع وأوائل الصيف بين الصين وكوريا واليابان وتايوان.
لكن في هذه اللحظة، خرج شاب فجأة من الظل بجانبهم. أطلق نفسًا كريهًا وقال بابتسامة “لقد وجدتكم أخيرًا. ومع ذلك، فإن بيت أنجين ليس مكانًا يمكن لشخصيات مثلكم الانضمام إليه”
الكركية هي نوع من الطيور الشبيهة باللقلاق.
“ليس الأمر أنني أعتبر مجموعة شينغ هي عدوًا، لكنني سمعت أنهم أتقنوا كيفية إنشاء بشر خارقين. رأيي هو أننا يجب أن نضع أيدينا على طريقة مماثلة أولاً” قام الرجل الملتحي في منتصف العمر بتعديل القلم والورقة أمامه ووضعهما بشكل مرتب.
الكركية هي نوع من الطيور الشبيهة باللقلاق.
