كركية ورقية بيضاء
توجب على الحطابين إكمال مهامهم قبل العودة إلى المعقل. في غضون ذلك، تحدث رين شياو سو مع هذه المجموعة من العمال أثناء انتظارهم للانتهاء.
فحصها رين شياو سو بفضول. داخل قطعة الورق البيضاء المربعة، ظهرت رسالة تقول “انتهت الحرب في الشمال. وقّع اتحاد تشينغ معاهدة تحالف مع الحصن 178”
بعد أن غادر رين شياو سو سرية الشفرة الحادة دون أن يودع أحدا منهم، لم يغامر على الفور في عمق السهول الوسطى من أراضي اتحاد شونغ. بدلاً من ذلك، اتجه رين شياو سو جنوبًا ووجد المكان الذي حدث فيه الفيضان. من هناك، سار على طول الطريق شرقًا بينما ظل يبحث عن آثار يان ليو يوان والآخرين على طول ضفة النهر.
أثناء متابعته للنهر، رأى رين شياو سو المستوطنة التي كانت قرر البقاء فيها والمكان الذي تعلم فيه القنص على يد يانغ شياو جين.
شكل الوادي قناة نهرية جديدة. كل عام تقريبًا، ستكون المناظر الطبيعية هنا مختلفة عن العام السابق. كان النهر الذي يتدفق في المجرى من الجبال الثلجية مثل الوقت الذي يمحو مشاعر الشخص.
“نعم” قال أحد الحطابين الذي جلس للتو لأخذ قسط من الراحة “نحن نقطع الأشجار لعشيرة وانغ ونعمل في هذه المنطقة خلال الأشهر القليلة الماضية. قبل سنوات، كنا نقطع الأشجار في الشمال. ومع ذلك، قالت عشيرة وانغ أنه علينا قطع الأشجار بشكل متزامن ويجب ألا نقطع الأشجار في نفس المنطقة. لذلك تم إرسالنا هنا بدلاً من ذلك. تتم إعادة زراعة المكان الذي اعتدنا فيه قطع الأخشاب في الشمال”
أثناء متابعته للنهر، رأى رين شياو سو المستوطنة التي كانت قرر البقاء فيها والمكان الذي تعلم فيه القنص على يد يانغ شياو جين.
قال رين شياو سو بابتسامة “لقد سمعت عنهم فقط. لم أقابلهم من قبل”
لكن الزمن تغير، ولم تعد الأمور كما كانت من قبل.
على الرغم من أن هذه الكركية الورقية لم يكن لديها أي عيون، إلا أن رين شياو سو شعر وكأن هذا الشيء الصغير يحدق به حقًا.
لم يتمكن رين شياو سو من العثور على أي خيوط فيما يتعلق بوانغ فوجوي والآخرين على الرغم من أنه كان على وشك الوصول إلى المعقل 61.
لم يُجب رين شياو سو على هذا السؤال واستمر في طرح الأسئلة “هل رأيتم أي شخص ينجرف إلى هنا وسط النهر؟”
تنهد أحد الحطابين وقال “أيها الفتى، أنت بالتأكيد محظوظ! لقد خرجت حيا بعد الضياع في الجبال!”
نظرًا لأن أجنحة الكركية الورقية حادة للغاية، فقد جرحت إصبع رين شياو سو عن طريق الخطأ بأحدهما.
سأل رين شياو سو “ماذا يوجد في الجبال؟”
تنهد أحد الحطابين وقال “أيها الفتى، أنت بالتأكيد محظوظ! لقد خرجت حيا بعد الضياع في الجبال!”
“هناك قطيع من الخنازير هناك” صرخ الحطاب بشكل مبالغ فيه “وهم شرسون بشكل خاص”
على الرغم من أن هذه الكركية الورقية لم يكن لديها أي عيون، إلا أن رين شياو سو شعر وكأن هذا الشيء الصغير يحدق به حقًا.
فكر رين شياو سو بصمت “هل يشير هذا الحطاب إلى القطيع الذي أكلته على العشاء قبل أيام قليلة؟”
فكر رين شياو سو بصمت “هل يشير هذا الحطاب إلى القطيع الذي أكلته على العشاء قبل أيام قليلة؟”
لكنه لم يقل أي شيء وظاهر بالجهل مباشرة “آه، لابد أنني نجوت إذن. لحسن حظي، لم أواجه أيا منهم”
لم يُجب رين شياو سو على هذا السؤال واستمر في طرح الأسئلة “هل رأيتم أي شخص ينجرف إلى هنا وسط النهر؟”
سأل الحطابين أثناء جلوسه بجانبهم “أيها الإخوة، هل تعملون هنا عادة؟”
عندما فتح رين شياو سو يده لا إراديا، بدأت الكركية الورقية ترفرف بجناحيها مرة أخرى وحاولت الهروب. ولكن قبل أن تطير من كفه، أمسكها رين شياو سو مرة أخرى.
“نعم” قال أحد الحطابين الذي جلس للتو لأخذ قسط من الراحة “نحن نقطع الأشجار لعشيرة وانغ ونعمل في هذه المنطقة خلال الأشهر القليلة الماضية. قبل سنوات، كنا نقطع الأشجار في الشمال. ومع ذلك، قالت عشيرة وانغ أنه علينا قطع الأشجار بشكل متزامن ويجب ألا نقطع الأشجار في نفس المنطقة. لذلك تم إرسالنا هنا بدلاً من ذلك. تتم إعادة زراعة المكان الذي اعتدنا فيه قطع الأخشاب في الشمال”
سأل الحطابين أثناء جلوسه بجانبهم “أيها الإخوة، هل تعملون هنا عادة؟”
قال أحدهم بابتسامة “ألا تجد ذلك غريبا؟ بعد كل هذا الجهد لقطع الأشجار، يعيدون زرعها؟ أتساءل ما الذي يفكرون فيه بحق الأرض”
عندما سمع الحطابون أن رين شياو سو كان لاجئًا أيضًا، أصبحوا أكثر صداقة وسألوا عن الاختلافات بين اللاجئين في الشمال الغربي وأولئك في السهول الوسطى.
لم يُجب رين شياو سو على هذا السؤال واستمر في طرح الأسئلة “هل رأيتم أي شخص ينجرف إلى هنا وسط النهر؟”
شكل الوادي قناة نهرية جديدة. كل عام تقريبًا، ستكون المناظر الطبيعية هنا مختلفة عن العام السابق. كان النهر الذي يتدفق في المجرى من الجبال الثلجية مثل الوقت الذي يمحو مشاعر الشخص.
استدار أحدهم للحظة “هل تبحث عن عائلتك؟”
على الرغم من أن هذه الكركية الورقية لم يكن لديها أي عيون، إلا أن رين شياو سو شعر وكأن هذا الشيء الصغير يحدق به حقًا.
“نعم”
نظر الحطاب إلى رين شياو سو “سأخبرك مسبقا لكي تجهز نفسك. على الرغم من أن عشيرة وانغ تسمح للفارين من الشمال الغربي بالمجيء إلى هنا، إلا أنه غير مسموح لأحد بدخول المعقل. لذلك يجب أن يكون سكان المعاقل مثلك مستعدين ذهنيا ليصبحوا لاجئين مثلنا. سيُسمح لك فقط بالقيام بأعمال وضيعة لإعالة أسرتك”
“في الواقع، غالبًا ما تنجرف الجثث إلى هنا وسط النهر، ربما بسبب الحرب في الشمال الغربي. لكننا لم نصادف أي شخص حيا بعد انجارفه إلى هنا” هزّ الحطّاب رأسه “هذا هو النهر الوحيد الذي ما زلنا نرى الجثث تطفو عليه. على ما يبدو، يتكون هذا النهر من ذوبان الجليد من الجبال، لذلك لا توجد فيه أسماك آكلة للحوم. لو كانت الأنهار الأخرى، لكانت الأسماك قد التهمت تلك الجثث”
عندما فتح قبضته، تفاجأ برؤية كركية ورقية صغيرة ورائعة. بدت الكركية الورقية حية حيث التوى جسدها وحدقت في رين شياو سو.
توقف قلب رين شياو سو لبعض الوقت ولم يقل شيئًا أكثر من ذلك. في الواقع، لقد خشي دائمًا أن يسمع نتائج سيئة. لكن هذا لم يكن مهمًا حقًا لأنه سيواصل البحث عنهم.
فكر رين شياو سو لبعض الوقت وقال “سمعت أن مجموعة الجنود لم تكن تخطط في البداية لعبور النهر إلى الشمال، لكنهم علموا أنه ليس من الجيد إطالة الحرب لفترة طويلة. كما يقول المثل، مع القوة الكبيرة تأتي مسؤولية كبيرة، لذلك شعروا أن عليهم واجب عبور النهر لإنهاء الحرب في الشمال. ولكن على الرغم من أن السرية قوية، إلا أن قوتها قد زادت بعد انضمام كائن خارق إلى صفوفهم. سمعت أنه شجاع للغاية، وقوي، ووسيم … في وقت لاحق، توجه شمالًا بنفسه إلى المعقل 146. كانت تلك المعركة عاصفة … بالمناسبة، هذا هو الكائن الخارق الذي ذكرتموه جميعًا سابقًا …”
علاوة على ذلك، لم يأتي هؤلاء الحطابون إلى هنا كل يوم. ربما لم يلاحظوهم؟ سيظل ذلك منطقيا.
لكن في هذه اللحظة، هبت عليهم رياح قوية. بدا أن هناك شيئًا أبيض يرفرف بجناحيه في السماء، لكن الرياح دفعته للأسفل. شعر رين شياو سو أن شيئًا ما غريبا حدث، لذلك قفز من الشاحنة وأمسك الجسم الأبيض بيده.
نظر الحطاب إلى رين شياو سو “سأخبرك مسبقا لكي تجهز نفسك. على الرغم من أن عشيرة وانغ تسمح للفارين من الشمال الغربي بالمجيء إلى هنا، إلا أنه غير مسموح لأحد بدخول المعقل. لذلك يجب أن يكون سكان المعاقل مثلك مستعدين ذهنيا ليصبحوا لاجئين مثلنا. سيُسمح لك فقط بالقيام بأعمال وضيعة لإعالة أسرتك”
“نعم” قال أحد الحطابين الذي جلس للتو لأخذ قسط من الراحة “نحن نقطع الأشجار لعشيرة وانغ ونعمل في هذه المنطقة خلال الأشهر القليلة الماضية. قبل سنوات، كنا نقطع الأشجار في الشمال. ومع ذلك، قالت عشيرة وانغ أنه علينا قطع الأشجار بشكل متزامن ويجب ألا نقطع الأشجار في نفس المنطقة. لذلك تم إرسالنا هنا بدلاً من ذلك. تتم إعادة زراعة المكان الذي اعتدنا فيه قطع الأخشاب في الشمال”
قال رين شياو سو بابتسامة “أيها الإخوة، أعتقد أنك أخذتم انطباعا خاطئا عني. أنا في الحقيقة لاجئ أيضًا”
على الرغم من أن هذه الكركية الورقية لم يكن لديها أي عيون، إلا أن رين شياو سو شعر وكأن هذا الشيء الصغير يحدق به حقًا.
عندما سمع الحطابون أن رين شياو سو كان لاجئًا أيضًا، أصبحوا أكثر صداقة وسألوا عن الاختلافات بين اللاجئين في الشمال الغربي وأولئك في السهول الوسطى.
شكل الوادي قناة نهرية جديدة. كل عام تقريبًا، ستكون المناظر الطبيعية هنا مختلفة عن العام السابق. كان النهر الذي يتدفق في المجرى من الجبال الثلجية مثل الوقت الذي يمحو مشاعر الشخص.
في النهاية، توصل الحطابون إلى استنتاج مفاده أن اللاجئين في الشمال الغربي لم يكن لديهم حياة أفضل منهم.
على الرغم من أن هذه الكركية الورقية لم يكن لديها أي عيون، إلا أن رين شياو سو شعر وكأن هذا الشيء الصغير يحدق به حقًا.
على الرغم من أنهم تعبهم أيضًا من حياتهم القاسية، وكونهم طبقة أدنى من سكان المعقل، وانعدام ثقتهم في زملائهم من سكان المدينة، على الأقل لم يكن عليهم القلق بشأن الموت جوعاً أو تناول خبز الذرة المتعفن.
“هناك قطيع من الخنازير هناك” صرخ الحطاب بشكل مبالغ فيه “وهم شرسون بشكل خاص”
قال الحطاب بابتسامة “بعد يوم حافل بالعمل هنا، بإمكاننا العودة إلى المدينة والاستمتاع بوعاء من حساء لحم الضأن الساخن. إذا دفعنا أكثر قليلا، يمكننا حتى أن نأكل روجيامو¹”
على الرغم من أن هذه الكركية الورقية لم يكن لديها أي عيون، إلا أن رين شياو سو شعر وكأن هذا الشيء الصغير يحدق به حقًا.
تفاجأ رين شياو سو “اللاجئون هنا يستطيعون شراء اللحوم؟”
لكن في هذه اللحظة، هبت عليهم رياح قوية. بدا أن هناك شيئًا أبيض يرفرف بجناحيه في السماء، لكن الرياح دفعته للأسفل. شعر رين شياو سو أن شيئًا ما غريبا حدث، لذلك قفز من الشاحنة وأمسك الجسم الأبيض بيده.
“هاها، حساء الضأن هذا هو حساء فقط، لا يوجد به أي لحم. سيكون أمرا رائعا أن نتمكن من الاستمتاع بحساء يحتوي على اللحم”
توقف قلب رين شياو سو لبعض الوقت ولم يقل شيئًا أكثر من ذلك. في الواقع، لقد خشي دائمًا أن يسمع نتائج سيئة. لكن هذا لم يكن مهمًا حقًا لأنه سيواصل البحث عنهم.
استرجع رين شياو سو بعض ذكرياته. من الرائع حقًا تناول حساء اللحم.
تساءل رين شياو سو في نفسه “هل يحاول شخص ما نقل هذه المعلومات إلى السهول الوسطى؟” ومع ذلك، حتى هو لم يكن على علم بالتحالف بين اتحاد تشينغ والحصن 178.
السهول الوسطى أغنى حقا من الجنوب الغربي والشمال الغربي. ظل الوضع هكذا منذ العصور القديمة.
لكن الزمن تغير، ولم تعد الأمور كما كانت من قبل.
في المساء، عاد قائد فريق قطع الأشجار إلى المدينة حاملاً شاحنة محملة بالأخشاب. بينما جلس العمال على الخشب في مؤخرة الشاحنة، سأل أحدهم رين شياو سو “هل قابلت يومًا جنود الحصن 178 أثناء تواجدك في الشمال الغربي؟ سمعنا من سكان المعقل الذين فروا من الشمال الغربي أن قوات الحصن 178 قوية للغاية، خاصة مجموعة الجنود تلك التي هزمت تحالف شونغ في الشمال تمامًا. حتى أنهم أحرقوا مخزن الحبوب الخاص بهم!”
“نعم” قال أحد الحطابين الذي جلس للتو لأخذ قسط من الراحة “نحن نقطع الأشجار لعشيرة وانغ ونعمل في هذه المنطقة خلال الأشهر القليلة الماضية. قبل سنوات، كنا نقطع الأشجار في الشمال. ومع ذلك، قالت عشيرة وانغ أنه علينا قطع الأشجار بشكل متزامن ويجب ألا نقطع الأشجار في نفس المنطقة. لذلك تم إرسالنا هنا بدلاً من ذلك. تتم إعادة زراعة المكان الذي اعتدنا فيه قطع الأخشاب في الشمال”
قال رين شياو سو بابتسامة “لقد سمعت عنهم فقط. لم أقابلهم من قبل”
نظر الحطاب إلى رين شياو سو “سأخبرك مسبقا لكي تجهز نفسك. على الرغم من أن عشيرة وانغ تسمح للفارين من الشمال الغربي بالمجيء إلى هنا، إلا أنه غير مسموح لأحد بدخول المعقل. لذلك يجب أن يكون سكان المعاقل مثلك مستعدين ذهنيا ليصبحوا لاجئين مثلنا. سيُسمح لك فقط بالقيام بأعمال وضيعة لإعالة أسرتك”
“هيا، أخبرنا عنهم. ناقش الجميع في المدينة ما يحدث في الشمال الغربي مؤخرًا. يبدو الأمر أكثر إثارة من حكايات رواة القصص”
تفاجأ رين شياو سو “اللاجئون هنا يستطيعون شراء اللحوم؟”
فكر رين شياو سو لبعض الوقت وقال “سمعت أن مجموعة الجنود لم تكن تخطط في البداية لعبور النهر إلى الشمال، لكنهم علموا أنه ليس من الجيد إطالة الحرب لفترة طويلة. كما يقول المثل، مع القوة الكبيرة تأتي مسؤولية كبيرة، لذلك شعروا أن عليهم واجب عبور النهر لإنهاء الحرب في الشمال. ولكن على الرغم من أن السرية قوية، إلا أن قوتها قد زادت بعد انضمام كائن خارق إلى صفوفهم. سمعت أنه شجاع للغاية، وقوي، ووسيم … في وقت لاحق، توجه شمالًا بنفسه إلى المعقل 146. كانت تلك المعركة عاصفة … بالمناسبة، هذا هو الكائن الخارق الذي ذكرتموه جميعًا سابقًا …”
قبل أن يتمكن من التفكير أكثر، سأله أحد الحطابين “لماذا تطير هذه الكركية الورقية البيضاء فجأة هنا؟”
بينما استمر في سرد القصة لهم، انغمس الحطابون في كلامه لدرجة أنهم بالكاد لاحظوا اقترابهم من المدينة “هاه، لقد وصلنا بهذه السرعة؟”
قال رين شياو سو بابتسامة “أيها الإخوة، أعتقد أنك أخذتم انطباعا خاطئا عني. أنا في الحقيقة لاجئ أيضًا”
لكن في هذه اللحظة، هبت عليهم رياح قوية. بدا أن هناك شيئًا أبيض يرفرف بجناحيه في السماء، لكن الرياح دفعته للأسفل. شعر رين شياو سو أن شيئًا ما غريبا حدث، لذلك قفز من الشاحنة وأمسك الجسم الأبيض بيده.
علاوة على ذلك، لم يأتي هؤلاء الحطابون إلى هنا كل يوم. ربما لم يلاحظوهم؟ سيظل ذلك منطقيا.
عندما فتح قبضته، تفاجأ برؤية كركية ورقية صغيرة ورائعة. بدت الكركية الورقية حية حيث التوى جسدها وحدقت في رين شياو سو.
على الرغم من أن هذه الكركية الورقية لم يكن لديها أي عيون، إلا أن رين شياو سو شعر وكأن هذا الشيء الصغير يحدق به حقًا.
تساءل رين شياو سو في نفسه “هل يحاول شخص ما نقل هذه المعلومات إلى السهول الوسطى؟” ومع ذلك، حتى هو لم يكن على علم بالتحالف بين اتحاد تشينغ والحصن 178.
نظرًا لأن أجنحة الكركية الورقية حادة للغاية، فقد جرحت إصبع رين شياو سو عن طريق الخطأ بأحدهما.
استدار أحدهم للحظة “هل تبحث عن عائلتك؟”
عندما فتح رين شياو سو يده لا إراديا، بدأت الكركية الورقية ترفرف بجناحيها مرة أخرى وحاولت الهروب. ولكن قبل أن تطير من كفه، أمسكها رين شياو سو مرة أخرى.
“هيا، أخبرنا عنهم. ناقش الجميع في المدينة ما يحدث في الشمال الغربي مؤخرًا. يبدو الأمر أكثر إثارة من حكايات رواة القصص”
فحصها رين شياو سو بفضول. داخل قطعة الورق البيضاء المربعة، ظهرت رسالة تقول “انتهت الحرب في الشمال. وقّع اتحاد تشينغ معاهدة تحالف مع الحصن 178”
تساءل رين شياو سو في نفسه “هل يحاول شخص ما نقل هذه المعلومات إلى السهول الوسطى؟” ومع ذلك، حتى هو لم يكن على علم بالتحالف بين اتحاد تشينغ والحصن 178.
تساءل رين شياو سو في نفسه “هل يحاول شخص ما نقل هذه المعلومات إلى السهول الوسطى؟” ومع ذلك، حتى هو لم يكن على علم بالتحالف بين اتحاد تشينغ والحصن 178.
2- روجيامو، الهامبرغر الصيني، هو طعام شارع يستهلك على نطاق واسع في جميع أنحاء الصين.
قبل أن يتمكن من التفكير أكثر، سأله أحد الحطابين “لماذا تطير هذه الكركية الورقية البيضاء فجأة هنا؟”
على الرغم من أن هذه الكركية الورقية لم يكن لديها أي عيون، إلا أن رين شياو سو شعر وكأن هذا الشيء الصغير يحدق به حقًا.
لم ير الحطابون بوضوح ما فعله رين شياو سو بالكركية الورقية. لقد شعروا فقط أنه من الغريب بعض الشيء رؤيتها تحلق هنا.
لم يتمكن رين شياو سو من العثور على أي خيوط فيما يتعلق بوانغ فوجوي والآخرين على الرغم من أنه كان على وشك الوصول إلى المعقل 61.
نظرًا لأن أجنحة الكركية الورقية حادة للغاية، فقد جرحت إصبع رين شياو سو عن طريق الخطأ بأحدهما.
2- روجيامو، الهامبرغر الصيني، هو طعام شارع يستهلك على نطاق واسع في جميع أنحاء الصين.
شكل الوادي قناة نهرية جديدة. كل عام تقريبًا، ستكون المناظر الطبيعية هنا مختلفة عن العام السابق. كان النهر الذي يتدفق في المجرى من الجبال الثلجية مثل الوقت الذي يمحو مشاعر الشخص.
نظر الحطاب إلى رين شياو سو “سأخبرك مسبقا لكي تجهز نفسك. على الرغم من أن عشيرة وانغ تسمح للفارين من الشمال الغربي بالمجيء إلى هنا، إلا أنه غير مسموح لأحد بدخول المعقل. لذلك يجب أن يكون سكان المعاقل مثلك مستعدين ذهنيا ليصبحوا لاجئين مثلنا. سيُسمح لك فقط بالقيام بأعمال وضيعة لإعالة أسرتك”
