التحرر من القدر
دخل رين شياو سو إلى المعقل 63 فقط لأنه أراد إلقاء نظرة على الضجة التي ستحدث. بعد كل شيء، لن يحصل على أي مكافأة لإكمال مهمة المستوى الأول. في هذه الأثناء، بدا من الواضح أن بيت أنجين لديه عداء مع شركة بيرو لبعض الوقت. على هذا النحو، لم يكن راغبًا في التورط في هذا النزاع.
في القنص، كانت الأخاديد هي المساحات التي تم قطعها، وكانت النتوءات الناتجة تسمى الأراضي³. في فوهة بندقية القنص السوداء، جعلت الزاوية المثالية ومعدل الالتواء الرصاصة تدور لحظة خروجها من الفوهة، مما سمح للرصاصة بالتحرر من أي قيود خارجية بفضل طاقتها الحركية الهائلة والسماح للرصاصة بالمضي قدمًا. بشكل أكثر دقة.
لكن هذا العضو في القوة القتالية المتقدمة من شركة بيرو استفزه، بل وحتى أرسل شخصًا خلفه. لا يمكنه التسامح مع هذا.
في الواقع، يمكن فقط مقارنة مجموعة شينغ هي معهم. ومع ذلك، يبدو أن مجموعة شينغ هي لم يكن لديها الكثير من البشر الخارقين، ولم يهتموا حقًا بالمنافسة على الموارد في المنطقة أيضًا. عادة، لن يهاجموا الآخرين ما لم يتم استفزازهم. علاوة على ذلك، لم يتخذوا أي مواقف سياسية.
أبعد رين شياو سو بندقية القنص الخاصة به وانتقل إلى موقع آخر. أثناء مغادرته، واصل مراقبة شارع شيان يانغ. تفاجأ برؤية رسام سكر¹ عجوز جالس على جانب الطريق يغلي شراب السكر ليصنع وجبات خفيفة للأطفال. أخرج فجأة ملعقة من السكر بالكراميل من القدر. سرعان ما رسم شيئًا ما على صفيحة الألمنيوم أمامه بالمغرفة الكبيرة.
ومع ذلك، شعر رين شياو سو أن الرجل العجوز قد وصل إلى حدوده قريبًا. بدا أنه يواجه صعوبات وهو يرسم النمر.
في غمضة عين، انتهى الرجل العجوز من رسم طاووس نابض بالحياة. بعد ذلك مباشرة، طار الطاووس السُكري من لوح الألمنيوم فجأة بجناحيه وحلّق في السماء!
لذلك، قد تظهر هذه المهمة سطحيا كما لو أن بيت أنجين يتطلع إلى إبادة شركة بيرو. لكن في الواقع، كان فخًا نصبته شركة بيرو لقتل البشر الخارقين.
حلق الطاووس المرسوم بالسكر بالفعل في السماء.
عندما راقب من خلال منظاره في وقت سابق، اعتقد أن الرجل العجوز مجرد حرفي عادي. ذهب الكثير من الأطفال لشراء الحلويات من الرجل العجوز، وبدا طبيعيًا جدًا في ذلك الوقت.
انقض الطاووس كهرماني² اللون الذي حلّق في السماء على الفور أمام الأعضاء الثلاثة المتبقين من فرقة منتصف الليل.
لذلك، قد تظهر هذه المهمة سطحيا كما لو أن بيت أنجين يتطلع إلى إبادة شركة بيرو. لكن في الواقع، كان فخًا نصبته شركة بيرو لقتل البشر الخارقين.
ومع ذلك، لم يتوقف الرجل العجوز عند هذا الحد حيث أدخل مغرفته في القدر مرة أخرى. أخذ ملعقة أخرى من السائل الكهرماني ورسم تنينًا على لوح الألمنيوم!
[1] الرسم بالسكر هو شكل من أشكال الفن الشعبي الصيني التقليدي باستخدام السكر السائل الساخن لإنشاء أشياء ثنائية الأبعاد على سطح رخامي أو معدني.
تفاجأ رين شياو سو للحظة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها قوة خارقة سحرية كهذه. بدا من الممكن رسم أي شيء طالما آمن المرء أنه كائن حي!
وسط تحالف المعاقل بأكمله، كان الجميع يعلم أن شركة بيرو مهتمة بشكل خاص بالبشر الخارقين. واجه رين شياو سو بالفعل فرقة منتصف الليل من قبل. ما أرادوه حقًا هو البيانات الجينية للبشر الخارقين. لقد أرادوا خلق كائنات بشرية أكثر قوة، وكان هذا هو المسار التطوري الذي اختاروه.
عندما راقب من خلال منظاره في وقت سابق، اعتقد أن الرجل العجوز مجرد حرفي عادي. ذهب الكثير من الأطفال لشراء الحلويات من الرجل العجوز، وبدا طبيعيًا جدًا في ذلك الوقت.
لكن هذا العضو في القوة القتالية المتقدمة من شركة بيرو استفزه، بل وحتى أرسل شخصًا خلفه. لا يمكنه التسامح مع هذا.
ولكن الآن، أظهر جانبًا أكثر روعة من العالم الخارق لرين شياو سو!
عندما راقب من خلال منظاره في وقت سابق، اعتقد أن الرجل العجوز مجرد حرفي عادي. ذهب الكثير من الأطفال لشراء الحلويات من الرجل العجوز، وبدا طبيعيًا جدًا في ذلك الوقت.
لم يهاجم التنين الكهرماني فرقة منتصف الليل ولكنه وقف بالقرب من الرجل العجوز. ثم بدأ في رسم نمر.
في القنص، كانت الأخاديد هي المساحات التي تم قطعها، وكانت النتوءات الناتجة تسمى الأراضي³. في فوهة بندقية القنص السوداء، جعلت الزاوية المثالية ومعدل الالتواء الرصاصة تدور لحظة خروجها من الفوهة، مما سمح للرصاصة بالتحرر من أي قيود خارجية بفضل طاقتها الحركية الهائلة والسماح للرصاصة بالمضي قدمًا. بشكل أكثر دقة.
ومع ذلك، شعر رين شياو سو أن الرجل العجوز قد وصل إلى حدوده قريبًا. بدا أنه يواجه صعوبات وهو يرسم النمر.
لكن هذا العضو في القوة القتالية المتقدمة من شركة بيرو استفزه، بل وحتى أرسل شخصًا خلفه. لا يمكنه التسامح مع هذا.
في هذه اللحظة، قفز خمسة أشخاص فجأة من نافذة من مبنى سكني قريب وأحاطوا بالرجل العجوز. صدم رين شياو سو. يجب أن تكون هذه أيضًا خطة الطوارئ لشركة بيرو، أليس كذلك؟
وهكذا، ظل تأثير شركة بيرو في الجنوب الغربي ضعيفًا للغاية. كان العدو الذي واجهوه هناك هو تشينغ شين، الشخص الذي سيطر على جيش كامل وكان ماهرًا في الحروب.
في تلك اللحظة، أدرك رين شياو سو أن فرقة منتصف الليل التابعة لشركة بيرو قد تم استخدامها بالفعل كطعم للقبض على البشر الخارقين الذين جاءوا لتطويقهم!
علاوة على ذلك، بدا أن شركة بيرو لديها عدد لا نهائي من الجنود المحسّنين وراثيًا. لقد امتلكوا طريقة مستقرة لخلق بشر خارقين، وكانت ميزة لا يمكن لأي منظمة أخرى مقارنتها.
وسط تحالف المعاقل بأكمله، كان الجميع يعلم أن شركة بيرو مهتمة بشكل خاص بالبشر الخارقين. واجه رين شياو سو بالفعل فرقة منتصف الليل من قبل. ما أرادوه حقًا هو البيانات الجينية للبشر الخارقين. لقد أرادوا خلق كائنات بشرية أكثر قوة، وكان هذا هو المسار التطوري الذي اختاروه.
أبعد رين شياو سو بندقية القنص الخاصة به وانتقل إلى موقع آخر. أثناء مغادرته، واصل مراقبة شارع شيان يانغ. تفاجأ برؤية رسام سكر¹ عجوز جالس على جانب الطريق يغلي شراب السكر ليصنع وجبات خفيفة للأطفال. أخرج فجأة ملعقة من السكر بالكراميل من القدر. سرعان ما رسم شيئًا ما على صفيحة الألمنيوم أمامه بالمغرفة الكبيرة.
لذلك، قد تظهر هذه المهمة سطحيا كما لو أن بيت أنجين يتطلع إلى إبادة شركة بيرو. لكن في الواقع، كان فخًا نصبته شركة بيرو لقتل البشر الخارقين.
أجاب أحدهم من خلال سماعة الأذن “لا، هناك قناص واحد فقط من المستوى الأول قبِل المهمة، لكنه مات بالفعل. لكن القناص الذي أطلق قبل قليل انتقم له الآن”
على الرغم من أن شركة بيرو تواجدت في الجنوب الغربي، إلا أن تشينغ شين قد أعرب بوضوح عن اشمئزازه منهم. حتى أنه خاض معركة صعبة مع شركة بيرو وطردهم من الجنوب الغربي.
أصبحت الليل فوضوية، وحتى أضواء الشوارع الملونة بدت فجأة باهتة ومحبطة.
وهكذا، ظل تأثير شركة بيرو في الجنوب الغربي ضعيفًا للغاية. كان العدو الذي واجهوه هناك هو تشينغ شين، الشخص الذي سيطر على جيش كامل وكان ماهرًا في الحروب.
وسط تحالف المعاقل بأكمله، كان الجميع يعلم أن شركة بيرو مهتمة بشكل خاص بالبشر الخارقين. واجه رين شياو سو بالفعل فرقة منتصف الليل من قبل. ما أرادوه حقًا هو البيانات الجينية للبشر الخارقين. لقد أرادوا خلق كائنات بشرية أكثر قوة، وكان هذا هو المسار التطوري الذي اختاروه.
ولكن هنا في السهول الوسطى، سيطرت شركة بيرو على منطقة كاملة!
ولكن هنا في السهول الوسطى، سيطرت شركة بيرو على منطقة كاملة!
علاوة على ذلك، بدا أن شركة بيرو لديها عدد لا نهائي من الجنود المحسّنين وراثيًا. لقد امتلكوا طريقة مستقرة لخلق بشر خارقين، وكانت ميزة لا يمكن لأي منظمة أخرى مقارنتها.
أبعد رين شياو سو بندقية القنص الخاصة به وانتقل إلى موقع آخر. أثناء مغادرته، واصل مراقبة شارع شيان يانغ. تفاجأ برؤية رسام سكر¹ عجوز جالس على جانب الطريق يغلي شراب السكر ليصنع وجبات خفيفة للأطفال. أخرج فجأة ملعقة من السكر بالكراميل من القدر. سرعان ما رسم شيئًا ما على صفيحة الألمنيوم أمامه بالمغرفة الكبيرة.
في الواقع، يمكن فقط مقارنة مجموعة شينغ هي معهم. ومع ذلك، يبدو أن مجموعة شينغ هي لم يكن لديها الكثير من البشر الخارقين، ولم يهتموا حقًا بالمنافسة على الموارد في المنطقة أيضًا. عادة، لن يهاجموا الآخرين ما لم يتم استفزازهم. علاوة على ذلك، لم يتخذوا أي مواقف سياسية.
ذهل الشاب للحظة قبل أن يسأل من خلال سماعة أذنه “هل أرسلنا قناصين آخرين إلى هنا؟”
قفز رين شياو سو بالفعل إلى سطح آخر. لقد سمع خطى وراءه وهي تتنقل بين الأسطح؛ انتمت هذه الخطى إلى أعضاء شركة بيرو الذين طاردوه.
2- كهرماني هو نفس لون العسل (مزيج بين الأصفر اللامع والبني)
اقترب خصومه منه أكثر فأكثر.
أبعد رين شياو سو بندقية القنص الخاصة به وانتقل إلى موقع آخر. أثناء مغادرته، واصل مراقبة شارع شيان يانغ. تفاجأ برؤية رسام سكر¹ عجوز جالس على جانب الطريق يغلي شراب السكر ليصنع وجبات خفيفة للأطفال. أخرج فجأة ملعقة من السكر بالكراميل من القدر. سرعان ما رسم شيئًا ما على صفيحة الألمنيوم أمامه بالمغرفة الكبيرة.
سقط المعقل 63 بأكمله في حالة من الفوضى الآن. عندما سمع سكان الشوارع الذين استمتعوا بحياتهم الليلية إطلاق النار، فروا بسرعة من مكان الاغتيال وهم يصرخون.
بينما تحرك بوتيرة سريعة للغاية أثناء الفرار، ارتفع معدل ضربات قلبه.
أصبحت الليل فوضوية، وحتى أضواء الشوارع الملونة بدت فجأة باهتة ومحبطة.
ومع ذلك، شعر رين شياو سو أن الرجل العجوز قد وصل إلى حدوده قريبًا. بدا أنه يواجه صعوبات وهو يرسم النمر.
فجأة، توقف رين شياو سو. أخرج بندقيته السوداء الكبيرة مرة أخرى ووجهها نحو أعضاء شركة بيرو الذين أحاطوا بالرجل العجوز.
ومع ذلك، لم يتوقع أي منهما أن ظهور هذا القناص من العدم هو المفتاح لتغيير مجرى الوضع.
بينما تحرك بوتيرة سريعة للغاية أثناء الفرار، ارتفع معدل ضربات قلبه.
حلق الطاووس المرسوم بالسكر بالفعل في السماء.
أخذ نفسا عميقا.
لقد تحررت من القدر!
في اللحظة التي سبقت ضغط القناص للزناد، يجب أن تخدم الهرمونات والدم والعضلات والقلب في جسده إرادته. في ذلك الوقت، حتى سماء الليل الفوضوية توقفت.
[1] الرسم بالسكر هو شكل من أشكال الفن الشعبي الصيني التقليدي باستخدام السكر السائل الساخن لإنشاء أشياء ثنائية الأبعاد على سطح رخامي أو معدني.
سحب رين شياو سو الزناد وانفجرت طبقة سميكة من الدخان من الفوهة مسحوبة بصوت انفجار. عندما مرت الرصاصة عبر فوهة البندقية، بدأت في الدوران بسرعة، حاملة معها كمية هائلة من الطاقة الحركية.
عندما راقب من خلال منظاره في وقت سابق، اعتقد أن الرجل العجوز مجرد حرفي عادي. ذهب الكثير من الأطفال لشراء الحلويات من الرجل العجوز، وبدا طبيعيًا جدًا في ذلك الوقت.
في القنص، كانت الأخاديد هي المساحات التي تم قطعها، وكانت النتوءات الناتجة تسمى الأراضي³. في فوهة بندقية القنص السوداء، جعلت الزاوية المثالية ومعدل الالتواء الرصاصة تدور لحظة خروجها من الفوهة، مما سمح للرصاصة بالتحرر من أي قيود خارجية بفضل طاقتها الحركية الهائلة والسماح للرصاصة بالمضي قدمًا. بشكل أكثر دقة.
سحب رين شياو سو الزناد وانفجرت طبقة سميكة من الدخان من الفوهة مسحوبة بصوت انفجار. عندما مرت الرصاصة عبر فوهة البندقية، بدأت في الدوران بسرعة، حاملة معها كمية هائلة من الطاقة الحركية.
لقد تحررت من القدر!
سحب رين شياو سو الزناد وانفجرت طبقة سميكة من الدخان من الفوهة مسحوبة بصوت انفجار. عندما مرت الرصاصة عبر فوهة البندقية، بدأت في الدوران بسرعة، حاملة معها كمية هائلة من الطاقة الحركية.
مرت الرصاصة عبر الفجوة بين مبنيين وأصابت مباشرة أحد أعضاء شركة بيرو. اخترقت الرصاصة الدوارة عضلاته بسرعة، ومزق الاحتكاك الهائل للرصاصة ألياف العضلات كما لو كان قطنًا!
سقط المعقل 63 بأكمله في حالة من الفوضى الآن. عندما سمع سكان الشوارع الذين استمتعوا بحياتهم الليلية إطلاق النار، فروا بسرعة من مكان الاغتيال وهم يصرخون.
الموت!
“هذا غريب. من أين أتى ذلك القناص حينها؟” نظر الشاب في اتجاه مصدر الرصاصة، لكن ذلك المبنى كان فارغًا بالفعل.
من خلال المنظار، رأى رين شياو سو شابًا يرتدي بدلة سوداء وقميصًا أبيض في شارع شيان يانغ يقطع عمود مصباح الشارع المعدني بإشارة من يده. ثم طفا بجانبه وكأنه سلاح.
في هذه اللحظة، قفز رين شياو سو كثيرًا عبر العديد من المباني أثناء فراره إلى الغرب. لكن بعد ثانية، توقف مكانه.
ولكن قبل أن يهرع لإنقاذ الرجل العجوز، أدرك أن القناص ساعدهم في قتل أعدائهم.
فجأة، ظهرت ثلاث شخصيات أخرى عبر سطح ذلك المبنى. قال الشاب بقلق في سماعة أذنه “سأعتني بأعضاء شركة بيرو في شارع شيان يانغ أولاً. يتم تعقب القناص في اتجاه الساعة السابعة من قبل ثلاثة أعضاء من فرقة الغسق. هل يستطيع أحد أن يذهب لمساعدته؟”
ذهل الشاب للحظة قبل أن يسأل من خلال سماعة أذنه “هل أرسلنا قناصين آخرين إلى هنا؟”
من خلال المنظار، رأى رين شياو سو شابًا يرتدي بدلة سوداء وقميصًا أبيض في شارع شيان يانغ يقطع عمود مصباح الشارع المعدني بإشارة من يده. ثم طفا بجانبه وكأنه سلاح.
أجاب أحدهم من خلال سماعة الأذن “لا، هناك قناص واحد فقط من المستوى الأول قبِل المهمة، لكنه مات بالفعل. لكن القناص الذي أطلق قبل قليل انتقم له الآن”
[1] الرسم بالسكر هو شكل من أشكال الفن الشعبي الصيني التقليدي باستخدام السكر السائل الساخن لإنشاء أشياء ثنائية الأبعاد على سطح رخامي أو معدني.
“هذا غريب. من أين أتى ذلك القناص حينها؟” نظر الشاب في اتجاه مصدر الرصاصة، لكن ذلك المبنى كان فارغًا بالفعل.
في تلك اللحظة، أدرك رين شياو سو أن فرقة منتصف الليل التابعة لشركة بيرو قد تم استخدامها بالفعل كطعم للقبض على البشر الخارقين الذين جاءوا لتطويقهم!
فجأة، ظهرت ثلاث شخصيات أخرى عبر سطح ذلك المبنى. قال الشاب بقلق في سماعة أذنه “سأعتني بأعضاء شركة بيرو في شارع شيان يانغ أولاً. يتم تعقب القناص في اتجاه الساعة السابعة من قبل ثلاثة أعضاء من فرقة الغسق. هل يستطيع أحد أن يذهب لمساعدته؟”
أبعد رين شياو سو بندقية القنص الخاصة به وانتقل إلى موقع آخر. أثناء مغادرته، واصل مراقبة شارع شيان يانغ. تفاجأ برؤية رسام سكر¹ عجوز جالس على جانب الطريق يغلي شراب السكر ليصنع وجبات خفيفة للأطفال. أخرج فجأة ملعقة من السكر بالكراميل من القدر. سرعان ما رسم شيئًا ما على صفيحة الألمنيوم أمامه بالمغرفة الكبيرة.
“لقد فات الأوان. إنه بعيد جدا عنا”
في تلك اللحظة، أدرك رين شياو سو أن فرقة منتصف الليل التابعة لشركة بيرو قد تم استخدامها بالفعل كطعم للقبض على البشر الخارقين الذين جاءوا لتطويقهم!
توقف الجميع عن الكلام. نظرًا للمسافة، لم يتمكنوا من فعل شيء سواء الدعاء لنجاة القناص وألا يتم القبض عليه من قبل أعضاء شركة بيرو.
كانت المعركة فوضوية. حتى أعضاء بيت أنجين لم يتمكنوا من فهم ما يحدث في ساحة المعركة بشكل كامل. لم يكن هناك الكثير من المواهب مثل تشينغ شين في العالم الذين كانوا عباقرة استراتيجيين، بعد كل شيء. يعرف معظم الناس فقط كيفية تكييف خططهم مع تطور المعركة.
كانت المعركة فوضوية. حتى أعضاء بيت أنجين لم يتمكنوا من فهم ما يحدث في ساحة المعركة بشكل كامل. لم يكن هناك الكثير من المواهب مثل تشينغ شين في العالم الذين كانوا عباقرة استراتيجيين، بعد كل شيء. يعرف معظم الناس فقط كيفية تكييف خططهم مع تطور المعركة.
علاوة على ذلك، بدا أن شركة بيرو لديها عدد لا نهائي من الجنود المحسّنين وراثيًا. لقد امتلكوا طريقة مستقرة لخلق بشر خارقين، وكانت ميزة لا يمكن لأي منظمة أخرى مقارنتها.
سواء بيت أنجين أو شركة بيرو، لا يهم ذلك؛ كلاهما نفس الشيء.
أخذ نفسا عميقا.
ومع ذلك، لم يتوقع أي منهما أن ظهور هذا القناص من العدم هو المفتاح لتغيير مجرى الوضع.
وهكذا، ظل تأثير شركة بيرو في الجنوب الغربي ضعيفًا للغاية. كان العدو الذي واجهوه هناك هو تشينغ شين، الشخص الذي سيطر على جيش كامل وكان ماهرًا في الحروب.
في هذه اللحظة، قفز رين شياو سو كثيرًا عبر العديد من المباني أثناء فراره إلى الغرب. لكن بعد ثانية، توقف مكانه.
وهكذا، ظل تأثير شركة بيرو في الجنوب الغربي ضعيفًا للغاية. كان العدو الذي واجهوه هناك هو تشينغ شين، الشخص الذي سيطر على جيش كامل وكان ماهرًا في الحروب.
لم يكن الأمر أنه لم يعد بإمكانه الهرب، لكنه لم يرغب في الاستمرار في الهروب.
ومع ذلك، لم يتوقع أي منهما أن ظهور هذا القناص من العدم هو المفتاح لتغيير مجرى الوضع.
[1] الرسم بالسكر هو شكل من أشكال الفن الشعبي الصيني التقليدي باستخدام السكر السائل الساخن لإنشاء أشياء ثنائية الأبعاد على سطح رخامي أو معدني.
[1] الرسم بالسكر هو شكل من أشكال الفن الشعبي الصيني التقليدي باستخدام السكر السائل الساخن لإنشاء أشياء ثنائية الأبعاد على سطح رخامي أو معدني.
2- كهرماني هو نفس لون العسل (مزيج بين الأصفر اللامع والبني)
أصبحت الليل فوضوية، وحتى أضواء الشوارع الملونة بدت فجأة باهتة ومحبطة.
3- فوهة البندقية من الداخل ليست عبارة عن أسطوانة ثابتة، بعض القطع من الداخل مزالة وبعض الأماكن بها نتوءات. اضغطوا هنا (الأراضي هي lands والأخاديد هي grooves)
2- كهرماني هو نفس لون العسل (مزيج بين الأصفر اللامع والبني)
