لا مزيد من الهرب
منذ أن هرب من المعقل 146، لم يتعرض رين شياو سو للمطاردة من قبل أي شخص في الشهرين الماضيين. كلما فكر في الأمر، شعر أن شيئًا غريبًا يحدث. ألم يأت إلى هنا فقط لمشاهدة المهمة؟ لماذا بدأت شركة بيرو في مطاردته بعد ذلك؟
بالتفكير في الأمر بهدوء الآن، طارد الثلاثة العدو فقط عندما رأوه يهرب. ولكن الآن بعد أن استطاعوا اللحاق به، تمكنوا أخيرًا من التفكير فيما إذا كان بإمكانهم هزيمته أم لا.
على الرغم من أنه أطلق النار وقتل عضوًا آخر في شركة بيرو الآن، إلا أنهم هم من هاجموا أولا!
كان هذا التحول في الأحداث صادمًا حقًا. عندما اصطدمت الرصاصات من المسدسات بالدروع، تمكنت فقط من ترك علامة بيضاء دون التسبب في أي ضرر كبير.
ربما كنت أحمل بندقية قنص على السطح، لكني فعلت ذلك فقط لأن المنظر أوضح من خلال المنظار. أنا حقا لم أكن أنوي مهاجمة أي شخص! لا يهمني ما إذا كنت تصدق أو لا تصدق، أردت فقط إلقاء نظرة! لذلك بما أنني هنا فقط لإلقاء نظرة، وحاولتم جميعًا مهاجمتي، فأنا مضطر للرد!
لهث رين شياو سو أثناء تفكيره في استنساخ الظل بينما وقف على السطح. بعد ذلك، هرب بسرعة من المعقل. بعد أن عانى الكثير الليلة، لم يعد بحاجة إلى المخاطرة بحياته هنا بعد الآن.
في كامل المعقل 63، تشير التقديرات إلى أنه لم يكن هناك سوى عشرة أشخاص من القوة القتالية المتقدمة لشركة بيرو. ومع ذلك، انتهى الأمر بشركة بيرو بتقسيم نصف قواتها لمهاجمته على الرغم من أن بيت أنجين هو العدو الرئيسي …
على من سيضع هذا الظلم؟
على من سيضع هذا الظلم؟
ثم رأوا بشكل غير متوقع أن رين شياو سو بدأ في التوجه نحوهم من المبنى المقابل.
فكر رين شياو سو في الأمر بعناية. هل يمكنه هزيمة الأعضاء الثلاثة من شركة بيرو؟ نعم!
صوب الثلاثة مسدساتهم الصامتة على رين شياو سو وقرروا إطلاق النار بسرعة. بفضل جسدهم، يمكنهم بسهولة تتبع سرعة حركة رين شياو سو حيث أبقوا هدفهم عليه.
عندما فكر في هذا، تساءل رين شياو سو لماذا بحق الجحيم يجب أن يستمر في الهرب.
في عيون أعضاء شركة بيرو الثلاثة، أصبح الشخص الذي قفز من السطح المقابل أكبر تدريجياً. ثم تحول فجأة إلى كائن مدرع غير قابل للتدمير لا يمكن لأحد أن يضع إصبعه عليه.
توقف رين شياو سو على سطح أحد المباني. كان الأعضاء الثلاثة في شركة بيرو يطاردونه من الخلف عندما رأوا رين شياو سو يتوقف مكانه وأصيبوا بالحيرة.
في لحظة، اكتشفت أدمغتهم القوية أفضل طرق الهروب.
على الرغم من أنهم لم يشهدوا كيف قتل رين شياو سو رفاقهم في وقت سابق، إلا أنهم علموا أنه يجب أن يكون كائنًا خارقًا قويًا للغاية إذا تمكن من قتل عضوين من فرقة الغسق على التوالي.
“لماذا أنت قوي جدًا؟” هذه هي الفكرة الوحيدة التي ملأت تفكير عضو الغسق قبل موته. ركله رين شياو سو في الجو وتوجه نحو السطح في المبنى المقابل. بسبب الارتداد الكبير، انزلق لمسافة خمسة إلى ستة أمتار على سطح المبنى على ركبة واحدة قبل أن يتوقف في النهاية.
عندما توقف أعضاء الغسق الثلاثة بشكل تدريجي، أصبح الجانبان الآن في مواجهة بعضهما البعض على سطحا مبنيين، تفصل بينهما فجوة تزيد عن 20 مترًا.
بالتفكير في الأمر بهدوء الآن، طارد الثلاثة العدو فقط عندما رأوه يهرب. ولكن الآن بعد أن استطاعوا اللحاق به، تمكنوا أخيرًا من التفكير فيما إذا كان بإمكانهم هزيمته أم لا.
اشتعلت الروح القتالية لرين شياو سو لدرجة أنها أعطت حضورا مخيفا يمكن أن يملأ قلوب الناس بالخوف. فجأة، أصبح أعضاء الغسق الثلاثة خائفين قليلاً من مطاردته بعد الآن.
نظرًا لأن هذين العضوين من الغسق قد قفزا من على جانبي السقف إلى الأسطح الأخرى، قفز رين شياو سو واستنساخ الظل وراءهما. أدت القوة الشديدة التي أحدثوها أثناء قفزهم من فوق السطح إلى تحطيم الطبقة المقاومة للماء على السطح.
بالتفكير في الأمر بهدوء الآن، طارد الثلاثة العدو فقط عندما رأوه يهرب. ولكن الآن بعد أن استطاعوا اللحاق به، تمكنوا أخيرًا من التفكير فيما إذا كان بإمكانهم هزيمته أم لا.
مع انطلاق صفارات الإنذار في المسافة، بدأ تدفق مستمر من قوات الأمن في المعقل 63 في التوجه لتطويق المنطقة. لقد تطلعوا للقبض على جميع أعضاء بيت أنجين وشركة بيرو في المعقل.
مع انطلاق صفارات الإنذار في المسافة، بدأ تدفق مستمر من قوات الأمن في المعقل 63 في التوجه لتطويق المنطقة. لقد تطلعوا للقبض على جميع أعضاء بيت أنجين وشركة بيرو في المعقل.
مر رين شياو سو واستنساخ الظل على بعضهما البعض حيث قام كلاهما بمنع العضوين الهاربين من الغسق بشكل منفصل. تحرك كل منهما بدقة مثالية لدرجة أنهما بدوَا كمجموعتين من الآلات المتزامنة!
نظر أعضاء الغسق الثلاثة إلى بعضهم البعض واستعدوا للتحرك. بغض النظر عن مدى قوة خصمهم، إلا أنه يتواجد بمفرده في هذه اللحظة. نظرًا لأنهم جنود خارقين معدلين وراثيًا، فكيف لا يمكنهم الاعتناء بشخص واحد إذا هاجموه جميعًا مرة واحدة؟
ثم رأوا بشكل غير متوقع أن رين شياو سو بدأ في التوجه نحوهم من المبنى المقابل.
“لا يمكننا الانتظار أكثر من ذلك. إذا لم نقتله اليوم، فسيُنظر إلينا على أننا عديمي الفائدة عندما نعود”
بعد أن توجه الحصن 178 إلى المعقل 146، أول شيء فعلوه هو عدم الاستيلاء على موارد المعقل، بل البحث عن جميع الآثار التي خلفها ذلك الشاب وتدميرها.
“اقتلوه!”
عندما تقدم رين شياو سو على عضو الغسق في الهواء، استدار وقطع بصابره. أراد خصمه سحب نصل من خصره لصد الهجوم، لكن رين شياو سو ضغط على يده في الهواء. مهما حاول جاهدًا، لم يستطع سحب النصل من حزامه. طعن الصابر الأسود لرين شياو سو في قلبه بسرعة البرق.
لكن قبل أن يتمكنوا من اتخاذ قرار، رأوا أن رين شياو سو يتراجع ببطء بضع خطوات. تساءل أعضاء الغسق الثلاثة “هل سيهرب مرة أخرى؟”
ثم رأوا بشكل غير متوقع أن رين شياو سو بدأ في التوجه نحوهم من المبنى المقابل.
لكن لدهشتهم، أعربت المنظمتان الاستخباريتان السريتان اللتان اهتمتا في العادة بالأحداث في الجنوب الغربي والشمال الغربي عن أنهما لا تملكان أي معلومات محددة عن هذا الشاب.
تلك الخطوات القليلة التي اتخذها كانت في الواقع لتسهيل انقضاضه!
صرخ أحدهم في الراديو “لقد واجهنا –”
“أطلقوا!”
بعد المعركة في الشمال الغربي، فإن أي منظمة اهتمت بالوضع هناك ستعرف أن هناك شابًا يمكنه استحضار مجموعة من الدروع قد دمر بمفرده معقلًا.
صوب الثلاثة مسدساتهم الصامتة على رين شياو سو وقرروا إطلاق النار بسرعة. بفضل جسدهم، يمكنهم بسهولة تتبع سرعة حركة رين شياو سو حيث أبقوا هدفهم عليه.
على الرغم من أنهم لم يشهدوا كيف قتل رين شياو سو رفاقهم في وقت سابق، إلا أنهم علموا أنه يجب أن يكون كائنًا خارقًا قويًا للغاية إذا تمكن من قتل عضوين من فرقة الغسق على التوالي.
ولكن قبل أن يتمكنوا حتى من الضغط على الزناد، غطى درع رين شياو سو جسده بالكامل على الفور.
ليس ذلك فحسب، بل توجب عليهم أيضًا شراء المعلومات المتعلقة بهذا الشاب من مختلف المنظمات الاستخباراتية السرية.
في عيون أعضاء شركة بيرو الثلاثة، أصبح الشخص الذي قفز من السطح المقابل أكبر تدريجياً. ثم تحول فجأة إلى كائن مدرع غير قابل للتدمير لا يمكن لأحد أن يضع إصبعه عليه.
كان هذا التحول في الأحداث صادمًا حقًا. عندما اصطدمت الرصاصات من المسدسات بالدروع، تمكنت فقط من ترك علامة بيضاء دون التسبب في أي ضرر كبير.
عندما انطلقت الألعاب النارية في سماء الليل الصاخبة مرة أخرى، ملأ المزيج الفوضوي من صفارات الإنذار والطلقات النارية والصراخ المعقل 63 برائحة الدم والدخان.
“انتظر، إنه هو!” صرخ أحد أعضاء شركة بيرو “ماذا يفعل هنا!”
عندما توقف أعضاء الغسق الثلاثة بشكل تدريجي، أصبح الجانبان الآن في مواجهة بعضهما البعض على سطحا مبنيين، تفصل بينهما فجوة تزيد عن 20 مترًا.
بعد المعركة في الشمال الغربي، فإن أي منظمة اهتمت بالوضع هناك ستعرف أن هناك شابًا يمكنه استحضار مجموعة من الدروع قد دمر بمفرده معقلًا.
على الرغم من أنهم لم يشهدوا كيف قتل رين شياو سو رفاقهم في وقت سابق، إلا أنهم علموا أنه يجب أن يكون كائنًا خارقًا قويًا للغاية إذا تمكن من قتل عضوين من فرقة الغسق على التوالي.
أي منظمة لديها طموح يجب أن تواكب هذه التطورات، بعد كل شيء. على الرغم من أن الشمال الغربي مكان بعيد، إلا أنه سيكون من الغباء جدًا منهم إذا لم يعرفوا حتى عن تطور مهم من هذا القبيل.
في لحظة، اكتشفت أدمغتهم القوية أفضل طرق الهروب.
ليس ذلك فحسب، بل توجب عليهم أيضًا شراء المعلومات المتعلقة بهذا الشاب من مختلف المنظمات الاستخباراتية السرية.
كان هذا التحول في الأحداث صادمًا حقًا. عندما اصطدمت الرصاصات من المسدسات بالدروع، تمكنت فقط من ترك علامة بيضاء دون التسبب في أي ضرر كبير.
لكن لدهشتهم، أعربت المنظمتان الاستخباريتان السريتان اللتان اهتمتا في العادة بالأحداث في الجنوب الغربي والشمال الغربي عن أنهما لا تملكان أي معلومات محددة عن هذا الشاب.
بعد أن توجه الحصن 178 إلى المعقل 146، أول شيء فعلوه هو عدم الاستيلاء على موارد المعقل، بل البحث عن جميع الآثار التي خلفها ذلك الشاب وتدميرها.
بعد أن توجه الحصن 178 إلى المعقل 146، أول شيء فعلوه هو عدم الاستيلاء على موارد المعقل، بل البحث عن جميع الآثار التي خلفها ذلك الشاب وتدميرها.
عندما انطلقت الألعاب النارية في سماء الليل الصاخبة مرة أخرى، ملأ المزيج الفوضوي من صفارات الإنذار والطلقات النارية والصراخ المعقل 63 برائحة الدم والدخان.
عندما أدرك أعضاء شركة بيرو أن العدو الذي يواجهون الآن هو ذلك الشخص الأسطوري نفسه، أصبحوا أكثر كآبة على الفور!
ليس ذلك فحسب، بل توجب عليهم أيضًا شراء المعلومات المتعلقة بهذا الشاب من مختلف المنظمات الاستخباراتية السرية.
صرخ أحدهم في الراديو “لقد واجهنا –”
في عيون أعضاء شركة بيرو الثلاثة، أصبح الشخص الذي قفز من السطح المقابل أكبر تدريجياً. ثم تحول فجأة إلى كائن مدرع غير قابل للتدمير لا يمكن لأحد أن يضع إصبعه عليه.
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، ظهر ظل أسود من خلفهم. اخترق الصابر الأسود صدر الشخص المتكلم، وامتلأ الدم على الفور الحويصلات الهوائية في رئتيه. عندما حاول التكلم، بدأ الدم يتدفق من حلقه.
منذ أن هرب من المعقل 146، لم يتعرض رين شياو سو للمطاردة من قبل أي شخص في الشهرين الماضيين. كلما فكر في الأمر، شعر أن شيئًا غريبًا يحدث. ألم يأت إلى هنا فقط لمشاهدة المهمة؟ لماذا بدأت شركة بيرو في مطاردته بعد ذلك؟
هرب الشخصان المتبقيان بسرعة في اتجاهين مختلفين. كانت سرعتهما مماثلة لأسرع البشر الخارقين، وقد تكون أعلى من سرعتهم.
فكر رين شياو سو في الأمر بعناية. هل يمكنه هزيمة الأعضاء الثلاثة من شركة بيرو؟ نعم!
في لحظة، اكتشفت أدمغتهم القوية أفضل طرق الهروب.
عندما أدرك أعضاء شركة بيرو أن العدو الذي يواجهون الآن هو ذلك الشخص الأسطوري نفسه، أصبحوا أكثر كآبة على الفور!
ومع ذلك، فقد صُدما عندما اكتشفا أنهما لم يتمكنا من خطو خطوتين حتى قبل أن يتم اللحاق بهما من الخلف. على الرغم من سرعتهم الفائقة، إلا أن رين شياو سو أسرع!
توقف رين شياو سو على سطح أحد المباني. كان الأعضاء الثلاثة في شركة بيرو يطاردونه من الخلف عندما رأوا رين شياو سو يتوقف مكانه وأصيبوا بالحيرة.
حتى بدون تفعيل محطم المدينة، فإن اللياقة البدنية لرين شياو سو قد وضعته تقريبًا فوق كل أعضاء الغسق الآخرين.
مع انطلاق صفارات الإنذار في المسافة، بدأ تدفق مستمر من قوات الأمن في المعقل 63 في التوجه لتطويق المنطقة. لقد تطلعوا للقبض على جميع أعضاء بيت أنجين وشركة بيرو في المعقل.
عندما انطلقت الألعاب النارية في سماء الليل الصاخبة مرة أخرى، ملأ المزيج الفوضوي من صفارات الإنذار والطلقات النارية والصراخ المعقل 63 برائحة الدم والدخان.
أما من سيخرج منتصرًا في المعركة بين بيت أنجين وشركة بيرو، فهذا لا علاقة له به.
مر رين شياو سو واستنساخ الظل على بعضهما البعض حيث قام كلاهما بمنع العضوين الهاربين من الغسق بشكل منفصل. تحرك كل منهما بدقة مثالية لدرجة أنهما بدوَا كمجموعتين من الآلات المتزامنة!
صرخ أحدهم في الراديو “لقد واجهنا –”
نظرًا لأنه استخدم درعه هنا، لم يستطع السماح لأي من أعضاء شركة بيرو الموجودين بالمغادرة على قيد الحياة.
اشتعلت الروح القتالية لرين شياو سو لدرجة أنها أعطت حضورا مخيفا يمكن أن يملأ قلوب الناس بالخوف. فجأة، أصبح أعضاء الغسق الثلاثة خائفين قليلاً من مطاردته بعد الآن.
نظرًا لأن هذين العضوين من الغسق قد قفزا من على جانبي السقف إلى الأسطح الأخرى، قفز رين شياو سو واستنساخ الظل وراءهما. أدت القوة الشديدة التي أحدثوها أثناء قفزهم من فوق السطح إلى تحطيم الطبقة المقاومة للماء على السطح.
ليس ذلك فحسب، بل توجب عليهم أيضًا شراء المعلومات المتعلقة بهذا الشاب من مختلف المنظمات الاستخباراتية السرية.
عندما تقدم رين شياو سو على عضو الغسق في الهواء، استدار وقطع بصابره. أراد خصمه سحب نصل من خصره لصد الهجوم، لكن رين شياو سو ضغط على يده في الهواء. مهما حاول جاهدًا، لم يستطع سحب النصل من حزامه. طعن الصابر الأسود لرين شياو سو في قلبه بسرعة البرق.
عندما تقدم رين شياو سو على عضو الغسق في الهواء، استدار وقطع بصابره. أراد خصمه سحب نصل من خصره لصد الهجوم، لكن رين شياو سو ضغط على يده في الهواء. مهما حاول جاهدًا، لم يستطع سحب النصل من حزامه. طعن الصابر الأسود لرين شياو سو في قلبه بسرعة البرق.
“لماذا أنت قوي جدًا؟” هذه هي الفكرة الوحيدة التي ملأت تفكير عضو الغسق قبل موته. ركله رين شياو سو في الجو وتوجه نحو السطح في المبنى المقابل. بسبب الارتداد الكبير، انزلق لمسافة خمسة إلى ستة أمتار على سطح المبنى على ركبة واحدة قبل أن يتوقف في النهاية.
هرب الشخصان المتبقيان بسرعة في اتجاهين مختلفين. كانت سرعتهما مماثلة لأسرع البشر الخارقين، وقد تكون أعلى من سرعتهم.
في هذه الأثناء، كان استنساخ الظل الخاص به على الجانب الآخر أكثر كفاءة في قتل ضحيته. حتى رين شياو سو توجب عليه أن يعترف بأن اللياقة البدنية لاستنساخ الظل الخاص به أقوى بكثير منه.
في لحظة، اكتشفت أدمغتهم القوية أفضل طرق الهروب.
لهث رين شياو سو أثناء تفكيره في استنساخ الظل بينما وقف على السطح. بعد ذلك، هرب بسرعة من المعقل. بعد أن عانى الكثير الليلة، لم يعد بحاجة إلى المخاطرة بحياته هنا بعد الآن.
أما من سيخرج منتصرًا في المعركة بين بيت أنجين وشركة بيرو، فهذا لا علاقة له به.
أما من سيخرج منتصرًا في المعركة بين بيت أنجين وشركة بيرو، فهذا لا علاقة له به.
في هذه الأثناء، كان استنساخ الظل الخاص به على الجانب الآخر أكثر كفاءة في قتل ضحيته. حتى رين شياو سو توجب عليه أن يعترف بأن اللياقة البدنية لاستنساخ الظل الخاص به أقوى بكثير منه.
نظرًا لأن هذين العضوين من الغسق قد قفزا من على جانبي السقف إلى الأسطح الأخرى، قفز رين شياو سو واستنساخ الظل وراءهما. أدت القوة الشديدة التي أحدثوها أثناء قفزهم من فوق السطح إلى تحطيم الطبقة المقاومة للماء على السطح.
