فوضى زمن الحرب
عندما رأى رين شياو سو أن بعض سكان المعقل بدأوا في إثارة المشاكل، أغلق على الفور المدخل الرئيسي للفندق. كان هناك بالفعل الكثير من الأشياء التي تحدث في المعقل، لذلك قرر العودة إلى غرفته للتفكير في كيفية التعامل مع الموقف. لكن الآن، بسبب انتشار الفوضى، فقد مزاجه للتفكير فيما يجب فعله لاحقا.
بعد أن اقتحمت هذه المجموعة من الناس متجر البقالة، أدركوا أن جميع المواد الغذائية الموجودة فيه قد تم إفراغها بالفعل من قبل قوات اتحاد تشو. حتى أن بعضهم حاول اقتحام مستودع المتجر، لكن عندما رأوا جنود اتحاد تشو يحرسونه، لم يجرؤوا على الذهاب والتسبب في مشاكل.
اكتشفوا أن اتحاد تشو لم يرسل العديد من قوات الاستجابة للطوارئ كما اعتقدوا في البداية. علاوة على ذلك، ذكرت الشائعات أن السجن لن يؤثر حقًا على أي شيء في المستقبل. بعد الحرب، سيتم إطلاق سراح كل من يُقبض عليه. إلى جانب ذلك، سيكون لديهم طعام يأكلونه أثناء وجودهم في السجن أيضًا.
بعد ذلك بدأت هاته المجموعة في استهداف المطاعم في المعقل. نظرًا لأن المطاعم عادة ما تعد الكثير من الطعام، فمن المؤكد أنها تُخزن بالفعل الأرز والنودلز والتوابل وزيت الطهي هناك.
امتلأ تشو شينغ وين، قائد قوات اتحاد تشو، بالغضب خلال اليومين الماضيين. لقد توجب عليه التفكير في كيفية التعامل مع الهجوم التالي للتجارب على المعقل، ومع ذلك أصبح الآن منزعجًا من هذه الأحداث الفوضوية التي تحدث في المعقل.
في الوقت الذي اختبأ فيه ملاك المطاعم بالداخل، بعد إغلاق محلاتهم، فرحين بامتلاك بعض الطعام المتبقي معهم، تم فتح أبواب المطاعم من قبل اللصوص، وتم أخذ كل شيء داخل المطعم.
كان هؤلاء المشاغبون من النوع الذي يتنمر على الضعيف ويخشى القوي. عندما رأوا أن الحراس من اتحاد وانغ شرسين حقًا، خضعوا على الفور وتراجعوا إلى الخلف خافضين رؤوسهم.
بدأت قوة الاستجابة لحالات الطوارئ التابعة لاتحاد تشو في التدخل والسيطرة على الوضع. بعد القبض على مجموعة من اللصوص، توقفت الفوضى لفترة وجيزة قبل أن تصبح أكثر فوضوية مرة أخرى.
“فلتتولى الأمر من هنا” ألقى رين شياو سو المسدس إلى حارس اتحاد وانغ. بهذا، توجه رين شياو سو إلى الطابق العلوي للقراءة قليلا. لقد تصرف كما لو أنه فعل شيئًا تافهًا الآن.
اكتشفوا أن اتحاد تشو لم يرسل العديد من قوات الاستجابة للطوارئ كما اعتقدوا في البداية. علاوة على ذلك، ذكرت الشائعات أن السجن لن يؤثر حقًا على أي شيء في المستقبل. بعد الحرب، سيتم إطلاق سراح كل من يُقبض عليه. إلى جانب ذلك، سيكون لديهم طعام يأكلونه أثناء وجودهم في السجن أيضًا.
ومع ذلك، حدث شيء أكثر إثارة للدهشة. بعد أن غادر المشاغبون، بدأت الكثير من النساء في المجيء بعد سماعهن شائعات عن وجود طعام في الفندق الذي أقامت فيه لي ران. علاوة على ذلك، سيقوم هذا المكان بتأمين الحماية للنساء.
وهكذا، أصبح المعقل 74 أكثر فوضوية.
قال ضابط بجانبه “لماذا لا نعيد المجندين إلى بيوتهم أولاً؟”
لم يواجه المعقل 74 مثل هذا الموقف من قبل. لم يتم التعامل مع أقاويل السكان في الوقت المناسب بطريقة كافية، مما سمح للشائعات بالانتشار كالنار في الهشيم عبر المعقل بأكمله. هذا هو السبب في أن اتحاد تشو اضطر للتقدم لدحض الشائعات. قالوا أيضًا أن اتحاد تشو لم يكن لديه الكثير من حصص الإعاشة وأنه يتعين عليهم إعطاء الأولوية للإمداد قوات اتحاد تشو. بعد كل شيء، كان على الجنود الدفاع عن المدينة ولا يمكن تجويعهم.
لكن مثيري الشغب لم يقبلوا أي تفسير في هذا الوقت. حتى أنهم جادلوا لماذا يجب إعطاء الجيش الأولوية بما أن الجميع بشر في النهاية، وأنهم جميعًا يجب أن يتمتعوا بنفس الحقوق!
ذهلت لي ران. كان كل شيء على جيداً منذ لحظة كما لو أنه اجتماع للمعجبين. لكن في غمضة عين، تحول الوضع إلى فوضى.
من بين هؤلاء المشاغبين، سار معظمهم مع التيار. ومع ذلك، استمتع القليل منهم بهذا الاضطراب وقادوا الآخرين إلى خلق المزيد من المشاكل معهم.
لو أن المعركة ظلت جارية، لما تجرأ هؤلاء بالتأكيد على إحداث مثل هذا الاضطراب. لكن ألم تقل الصحيفة أن التجارب صُدوا بعد ثلاث محاولات هجوم على المعقل؟ بالنسبة إلى المشاغبين، لن يتمكن التجارب بالتأكيد من الدخول.
تدريجيا، لم يعودوا راضين عن مجرد ملء بطونهم. في صباح اليوم التالي، بدأت حوادث اقتحام محلات الذهب بالحدوث. عندما تذوق بعض الناس ما يمكنهم فعله، حاولوا اقتحام البنوك. إلا أن القوات كانت متمركزة على البنوك، وسرعان ما تعرض مثيري الشغب لإطلاق نار تحذيري. أخاف هذا أخيرًا كل المشاغبين وأبعدهم.
في وقت لاحق، نزلت مجموعة من النساء إلى الشوارع للمطالبة بشيء مختلف. لقد أرادوا من الجيش أن يسمح لرجال عائلاتهم بالعودة إلى منازلهم. لهذا السبب، قاموا حتى بنشر لافتة للتعريف بمطالبهم.
نظرت لي ران إلى تشو يينغ شو بشكل متعجرف. ومع ذلك، أثناء توقيعها للمشاغبين، مد رجل في منتصف العمر يديه وحاول أن يعانقها. دفعته لي ران بعيدًا بغضب “ماذا تفعل!؟”
كان هناك سبب وجيه لقيام هؤلاء النساء بعمل مشهد هنا. أُجبر أرباب عائلاتهم جميعًا على الانضمام إلى الجيش، لكن بعض الرجال الذين هربوا من التجنيد بدأوا في مضايقتهن بين الحين والآخر. لقد قاتلن من أجل عودة رجالهن إلى ديارهم حتى يتم حمايتهن.
“لا يمكننا السماح لهم بالمغادرة” عبس تشو شينغ وين “إذا سُمح لهؤلاء الأشخاص بالعودة، فسوف تزداد الفوضى في المعقل! احبسهم في موقع البناء وافرج عنهم بعد أن ننتهي من محاربة التجارب! سنترك الأمر لقوة الاستجابة للطوارئ لقمع الاضطرابات العامة!”
امتلأ تشو شينغ وين، قائد قوات اتحاد تشو، بالغضب خلال اليومين الماضيين. لقد توجب عليه التفكير في كيفية التعامل مع الهجوم التالي للتجارب على المعقل، ومع ذلك أصبح الآن منزعجًا من هذه الأحداث الفوضوية التي تحدث في المعقل.
في منتصف حديثه، اندفع شخص فجأة، واختفى المسدس من يد المشاغب.
قال ضابط بجانبه “لماذا لا نعيد المجندين إلى بيوتهم أولاً؟”
“لا يمكننا السماح لهم بالمغادرة” عبس تشو شينغ وين “إذا سُمح لهؤلاء الأشخاص بالعودة، فسوف تزداد الفوضى في المعقل! احبسهم في موقع البناء وافرج عنهم بعد أن ننتهي من محاربة التجارب! سنترك الأمر لقوة الاستجابة للطوارئ لقمع الاضطرابات العامة!”
“لكن لا يزال هناك الكثير من المراسلين في المعقل. اذا قاموا-”
بمجرد أن قال ذلك، انتهز الرجل في منتصف العمر الفرصة لعناقها مرة أخرى. ومع ذلك، صفعته لي ران على وجهه.
“إذن أبعدهم!”
بعد أقل من يومين، هدأت الفوضى في معقل اتحاد تشو أخيرًا قليلاً. ومع ذلك، حدث هذا ظاهريا فقط. سرا، ظل العديد من مثيري الشغب يتجمعون ويرتكبون عمليات سطو في الليل.
ولكن وسط هاته الفوضى، تسبب صوت طلق ناري في ذهول الجميع. حتى الحراس من اتحاد وانغ أصيبوا بالذهول على الفور. نظرًا لأنهم جنود، فقد كانوا أكثر وعياً بقوة الأسلحة النارية. إذا تم إطلاق النار عليهم في مثل هذا الوقت، فقد لا ينجون.
لقد انتهوا بالفعل من مداهمة المطاعم بحثًا عن الطعام، لذلك بدأ هؤلاء الأشخاص الآن في التفكير في السرقة من الفنادق.
لكن مثيري الشغب لم يقبلوا أي تفسير في هذا الوقت. حتى أنهم جادلوا لماذا يجب إعطاء الجيش الأولوية بما أن الجميع بشر في النهاية، وأنهم جميعًا يجب أن يتمتعوا بنفس الحقوق!
جلست لي ران والآخرون في بهو الفندق لمناقشة ما يتوجب عليهم فعله بعد أن تم تحطيم مدخل الفندق من طرف مجموعة من الأشخاص.
قال ضابط بجانبه “لماذا لا نعيد المجندين إلى بيوتهم أولاً؟”
بعد أن هرع هؤلاء المشاغبون إلى الردهة، صُدموا عند رؤيتهم للي ران!
بصراحة، لم يتوقع المشاغبون لقاء نجم كبير مثل لي ران هنا. قام الجميع بضبط أنفسهم على الفور واقتربوا منها البعض للحصول على توقيع.
نظرت لي ران إلى تشو يينغ شو بشكل متعجرف. ومع ذلك، أثناء توقيعها للمشاغبين، مد رجل في منتصف العمر يديه وحاول أن يعانقها. دفعته لي ران بعيدًا بغضب “ماذا تفعل!؟”
امتلأ تشو شينغ وين، قائد قوات اتحاد تشو، بالغضب خلال اليومين الماضيين. لقد توجب عليه التفكير في كيفية التعامل مع الهجوم التالي للتجارب على المعقل، ومع ذلك أصبح الآن منزعجًا من هذه الأحداث الفوضوية التي تحدث في المعقل.
قال ذلك المشاغب “أحب الاستماع إلى أغانيك كثيرًا. أريد فقط عناقا، هذا كل شيء”
بمجرد أن قال ذلك، انتهز الرجل في منتصف العمر الفرصة لعناقها مرة أخرى. ومع ذلك، صفعته لي ران على وجهه.
“إذن أبعدهم!”
صرخ شخص ما في الحشد فجأة “ما خطب هؤلاء المشاهير؟ هل يمكن للمشاهير أن يصفعوا أي شخص يحبهم ببساطة؟ سنحتضنها اليوم مهما حدث. دعونا نرى من يمكنه إيقافنا!”
عندما رأى مثيرو الشغب الحارس وهو يوجه الفوعة السوداء نحوهم، تفرقوا على الفور.
ذهلت لي ران. كان كل شيء على جيداً منذ لحظة كما لو أنه اجتماع للمعجبين. لكن في غمضة عين، تحول الوضع إلى فوضى.
كان هناك سبب وجيه لقيام هؤلاء النساء بعمل مشهد هنا. أُجبر أرباب عائلاتهم جميعًا على الانضمام إلى الجيش، لكن بعض الرجال الذين هربوا من التجنيد بدأوا في مضايقتهن بين الحين والآخر. لقد قاتلن من أجل عودة رجالهن إلى ديارهم حتى يتم حمايتهن.
نظرت تشو يينغ شو إلى رين شياو سو عندما رأت مجموعة من الناس تتدفق نحو لي ران. ومع ذلك، فقد رأته فقط ينظر إلى السقف وكأنه غير مهتم.
“فلتتولى الأمر من هنا” ألقى رين شياو سو المسدس إلى حارس اتحاد وانغ. بهذا، توجه رين شياو سو إلى الطابق العلوي للقراءة قليلا. لقد تصرف كما لو أنه فعل شيئًا تافهًا الآن.
هرع الحراس من اتحاد وانغ والمسؤولون عن حماية لي ران من الخارج في الحال، منزلين بعض الضربات على المشاغبين الواقفين أمام المجموعة بالقضبان المعدنية بأيديهم.
اكتشفوا أن اتحاد تشو لم يرسل العديد من قوات الاستجابة للطوارئ كما اعتقدوا في البداية. علاوة على ذلك، ذكرت الشائعات أن السجن لن يؤثر حقًا على أي شيء في المستقبل. بعد الحرب، سيتم إطلاق سراح كل من يُقبض عليه. إلى جانب ذلك، سيكون لديهم طعام يأكلونه أثناء وجودهم في السجن أيضًا.
كان هؤلاء المشاغبون من النوع الذي يتنمر على الضعيف ويخشى القوي. عندما رأوا أن الحراس من اتحاد وانغ شرسين حقًا، خضعوا على الفور وتراجعوا إلى الخلف خافضين رؤوسهم.
شاهد رين شياو سو من الجانب. لقد علم أن هذه المجموعة من الحراس ستظل مفيدة للغاية في مثل هذه المواقف. عمل عشرتهم بشكل جيد للغاية، حيث قام بعضهم بسد المقدمة بينما بقي الآخرون على الجانبين لتغطية البقية.
حل الصمت تمامًا في بهو الفندق. حتى زملائه المشاغبين أصيبوا بالصدمة. صرخ ذلك المشاغب “أيتها المشهورة، تعالي إلى هنا. أريدك أن تتبعني. سأدعك تعودين إلى هنا عندما أشعر بأنك -”
بعد كل شيء، لقد خضعوا لتدريب عسكري مناسب من قبل، لذلك لم يكن الأمر كما لو أنهم لن يتمكنوا من التعامل مع عدد قليل من المشاغبين.
“لكن لا يزال هناك الكثير من المراسلين في المعقل. اذا قاموا-”
ولكن وسط هاته الفوضى، تسبب صوت طلق ناري في ذهول الجميع. حتى الحراس من اتحاد وانغ أصيبوا بالذهول على الفور. نظرًا لأنهم جنود، فقد كانوا أكثر وعياً بقوة الأسلحة النارية. إذا تم إطلاق النار عليهم في مثل هذا الوقت، فقد لا ينجون.
هرع الحراس من اتحاد وانغ والمسؤولون عن حماية لي ران من الخارج في الحال، منزلين بعض الضربات على المشاغبين الواقفين أمام المجموعة بالقضبان المعدنية بأيديهم.
حمل أحد مثيري الشغب، ذو وجه مليء بالكدمات، مسدسا. قال “دعونا نرى من يجرؤ على لمسي الآن!”
حل الصمت تمامًا في بهو الفندق. حتى زملائه المشاغبين أصيبوا بالصدمة. صرخ ذلك المشاغب “أيتها المشهورة، تعالي إلى هنا. أريدك أن تتبعني. سأدعك تعودين إلى هنا عندما أشعر بأنك -”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
في منتصف حديثه، اندفع شخص فجأة، واختفى المسدس من يد المشاغب.
“لا يمكننا السماح لهم بالمغادرة” عبس تشو شينغ وين “إذا سُمح لهؤلاء الأشخاص بالعودة، فسوف تزداد الفوضى في المعقل! احبسهم في موقع البناء وافرج عنهم بعد أن ننتهي من محاربة التجارب! سنترك الأمر لقوة الاستجابة للطوارئ لقمع الاضطرابات العامة!”
“فلتتولى الأمر من هنا” ألقى رين شياو سو المسدس إلى حارس اتحاد وانغ. بهذا، توجه رين شياو سو إلى الطابق العلوي للقراءة قليلا. لقد تصرف كما لو أنه فعل شيئًا تافهًا الآن.
وهكذا، توجهت الكثير من النساء إلى لي ران لطلب الحماية.
عندما رأى مثيرو الشغب الحارس وهو يوجه الفوعة السوداء نحوهم، تفرقوا على الفور.
ومع ذلك، حدث شيء أكثر إثارة للدهشة. بعد أن غادر المشاغبون، بدأت الكثير من النساء في المجيء بعد سماعهن شائعات عن وجود طعام في الفندق الذي أقامت فيه لي ران. علاوة على ذلك، سيقوم هذا المكان بتأمين الحماية للنساء.
وهكذا، توجهت الكثير من النساء إلى لي ران لطلب الحماية.
لم تتخذ لي ران القرار من تلقاء نفسها. ذهبت عمدًا إلى غرفة رين شياو سو لتسأل عما إذا باستطاعتهم استيعاب هؤلاء النساء. نظر رين شياو إليها بهدوء وطلب منها اتخاذ القرار بنفسها.
“فلتتولى الأمر من هنا” ألقى رين شياو سو المسدس إلى حارس اتحاد وانغ. بهذا، توجه رين شياو سو إلى الطابق العلوي للقراءة قليلا. لقد تصرف كما لو أنه فعل شيئًا تافهًا الآن.
إذا أرادت حمايتهن، فعليها أن تحميهن بنفسها. كان رين شياو سو وتشو يينغ شو مسؤولين فقط عن سلامتها.
بعد ذلك بدأت هاته المجموعة في استهداف المطاعم في المعقل. نظرًا لأن المطاعم عادة ما تعد الكثير من الطعام، فمن المؤكد أنها تُخزن بالفعل الأرز والنودلز والتوابل وزيت الطهي هناك.
بصراحة، لم يتوقع المشاغبون لقاء نجم كبير مثل لي ران هنا. قام الجميع بضبط أنفسهم على الفور واقتربوا منها البعض للحصول على توقيع.
في منتصف حديثه، اندفع شخص فجأة، واختفى المسدس من يد المشاغب.
كان هناك سبب وجيه لقيام هؤلاء النساء بعمل مشهد هنا. أُجبر أرباب عائلاتهم جميعًا على الانضمام إلى الجيش، لكن بعض الرجال الذين هربوا من التجنيد بدأوا في مضايقتهن بين الحين والآخر. لقد قاتلن من أجل عودة رجالهن إلى ديارهم حتى يتم حمايتهن.
إذا أرادت حمايتهن، فعليها أن تحميهن بنفسها. كان رين شياو سو وتشو يينغ شو مسؤولين فقط عن سلامتها.
لكن مثيري الشغب لم يقبلوا أي تفسير في هذا الوقت. حتى أنهم جادلوا لماذا يجب إعطاء الجيش الأولوية بما أن الجميع بشر في النهاية، وأنهم جميعًا يجب أن يتمتعوا بنفس الحقوق!
عندما رأى رين شياو سو أن بعض سكان المعقل بدأوا في إثارة المشاكل، أغلق على الفور المدخل الرئيسي للفندق. كان هناك بالفعل الكثير من الأشياء التي تحدث في المعقل، لذلك قرر العودة إلى غرفته للتفكير في كيفية التعامل مع الموقف. لكن الآن، بسبب انتشار الفوضى، فقد مزاجه للتفكير فيما يجب فعله لاحقا.
كان هناك سبب وجيه لقيام هؤلاء النساء بعمل مشهد هنا. أُجبر أرباب عائلاتهم جميعًا على الانضمام إلى الجيش، لكن بعض الرجال الذين هربوا من التجنيد بدأوا في مضايقتهن بين الحين والآخر. لقد قاتلن من أجل عودة رجالهن إلى ديارهم حتى يتم حمايتهن.
شاهد رين شياو سو من الجانب. لقد علم أن هذه المجموعة من الحراس ستظل مفيدة للغاية في مثل هذه المواقف. عمل عشرتهم بشكل جيد للغاية، حيث قام بعضهم بسد المقدمة بينما بقي الآخرون على الجانبين لتغطية البقية.
بعد أقل من يومين، هدأت الفوضى في معقل اتحاد تشو أخيرًا قليلاً. ومع ذلك، حدث هذا ظاهريا فقط. سرا، ظل العديد من مثيري الشغب يتجمعون ويرتكبون عمليات سطو في الليل.
ولكن وسط هاته الفوضى، تسبب صوت طلق ناري في ذهول الجميع. حتى الحراس من اتحاد وانغ أصيبوا بالذهول على الفور. نظرًا لأنهم جنود، فقد كانوا أكثر وعياً بقوة الأسلحة النارية. إذا تم إطلاق النار عليهم في مثل هذا الوقت، فقد لا ينجون.
وهكذا، أصبح المعقل 74 أكثر فوضوية.
قال ضابط بجانبه “لماذا لا نعيد المجندين إلى بيوتهم أولاً؟”
ولكن وسط هاته الفوضى، تسبب صوت طلق ناري في ذهول الجميع. حتى الحراس من اتحاد وانغ أصيبوا بالذهول على الفور. نظرًا لأنهم جنود، فقد كانوا أكثر وعياً بقوة الأسلحة النارية. إذا تم إطلاق النار عليهم في مثل هذا الوقت، فقد لا ينجون.
“لا يمكننا السماح لهم بالمغادرة” عبس تشو شينغ وين “إذا سُمح لهؤلاء الأشخاص بالعودة، فسوف تزداد الفوضى في المعقل! احبسهم في موقع البناء وافرج عنهم بعد أن ننتهي من محاربة التجارب! سنترك الأمر لقوة الاستجابة للطوارئ لقمع الاضطرابات العامة!”
نظرت لي ران إلى تشو يينغ شو بشكل متعجرف. ومع ذلك، أثناء توقيعها للمشاغبين، مد رجل في منتصف العمر يديه وحاول أن يعانقها. دفعته لي ران بعيدًا بغضب “ماذا تفعل!؟”
وهكذا، توجهت الكثير من النساء إلى لي ران لطلب الحماية.
“إذن أبعدهم!”
بعد أقل من يومين، هدأت الفوضى في معقل اتحاد تشو أخيرًا قليلاً. ومع ذلك، حدث هذا ظاهريا فقط. سرا، ظل العديد من مثيري الشغب يتجمعون ويرتكبون عمليات سطو في الليل.
“لكن لا يزال هناك الكثير من المراسلين في المعقل. اذا قاموا-”
كان هؤلاء المشاغبون من النوع الذي يتنمر على الضعيف ويخشى القوي. عندما رأوا أن الحراس من اتحاد وانغ شرسين حقًا، خضعوا على الفور وتراجعوا إلى الخلف خافضين رؤوسهم.
كان هناك سبب وجيه لقيام هؤلاء النساء بعمل مشهد هنا. أُجبر أرباب عائلاتهم جميعًا على الانضمام إلى الجيش، لكن بعض الرجال الذين هربوا من التجنيد بدأوا في مضايقتهن بين الحين والآخر. لقد قاتلن من أجل عودة رجالهن إلى ديارهم حتى يتم حمايتهن.
بعد كل شيء، لقد خضعوا لتدريب عسكري مناسب من قبل، لذلك لم يكن الأمر كما لو أنهم لن يتمكنوا من التعامل مع عدد قليل من المشاغبين.
لكن مثيري الشغب لم يقبلوا أي تفسير في هذا الوقت. حتى أنهم جادلوا لماذا يجب إعطاء الجيش الأولوية بما أن الجميع بشر في النهاية، وأنهم جميعًا يجب أن يتمتعوا بنفس الحقوق!
عندما رأى رين شياو سو أن بعض سكان المعقل بدأوا في إثارة المشاكل، أغلق على الفور المدخل الرئيسي للفندق. كان هناك بالفعل الكثير من الأشياء التي تحدث في المعقل، لذلك قرر العودة إلى غرفته للتفكير في كيفية التعامل مع الموقف. لكن الآن، بسبب انتشار الفوضى، فقد مزاجه للتفكير فيما يجب فعله لاحقا.
شاهد رين شياو سو من الجانب. لقد علم أن هذه المجموعة من الحراس ستظل مفيدة للغاية في مثل هذه المواقف. عمل عشرتهم بشكل جيد للغاية، حيث قام بعضهم بسد المقدمة بينما بقي الآخرون على الجانبين لتغطية البقية.
هرع الحراس من اتحاد وانغ والمسؤولون عن حماية لي ران من الخارج في الحال، منزلين بعض الضربات على المشاغبين الواقفين أمام المجموعة بالقضبان المعدنية بأيديهم.
