تعرض التعزيزات لكمين
على الرغم من أن رين شياو سو قال أن لي ران يمكنها اتخاذ القرار بنفسها، إلا أنها علمت أن رين شياو سو لا يرغب في التعامل مع أي مشاكل أخرى. لذلك، قررت أن تختبئ في غرفتها بالفندق وتترك فانغ تشي يتعامل مع تلك المجموعة من النساء اللواتي جئن لطلب اللجوء.
بعد دقيقة واحدة، في اللحظة التي اقترب إحدى تلك التجارب من الاصطدام بجندي، أخذ هذا الجندي فجأة زمام المبادرة وهاجم أيضا. في اللحظة التي تصادم فيها الطرفان انفجرت المتفجرات في ذراعي الجندي على الفور. تم تفجير كل من الجندي والتجربة إلى أشلاء.
في نفس الوقت، نظمت شركة مشهورة في المعقل 74 حملة طعام. قامت بتقديم بعض العصيدة لسكان المعقل عبر تمرير بطاقات الهوية الخاصة بهم، والأكثر من ذلك أنها وفرت وجبتين في اليوم للجميع.
ذهب رين شياو لإلقاء نظرة على الأمر بنفسه. بدا أن كمية العصيدة التي تم إنزالها في كل مرة من حوامل العصيدة رفيعة جدًا. على الأقل، لن يكون من الصعب على سكان المعقل البقاء على قيد الحياة.
لقد تواجد ما مجموعه 41 حاملة عصيدة أقيمت في جميع أنحاء المعقل بأكمله. في لحظة، أخذ جميع سكان المعقل الأواني والأوعية والمقالي لجمع العصيدة.
بدا أن هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها التجارب سلاحًا قتاليًا فرديًا يمكن أن يتسبب في أضرار فعالة كافية لقتلهم. نتيجة لذلك، تم حرق المجموعة الأولى من التجارب التي هرعت إلى الأعداء حتى الموت. بدأت الغابة الجبلية بأكملها بالاحتراق حيث اندلعت النيران في سلسلة الجبال الخضراء الزمردية الأصلية.
ذهب رين شياو لإلقاء نظرة على الأمر بنفسه. بدا أن كمية العصيدة التي تم إنزالها في كل مرة من حوامل العصيدة رفيعة جدًا. على الأقل، لن يكون من الصعب على سكان المعقل البقاء على قيد الحياة.
لقد تواجد ما مجموعه 41 حاملة عصيدة أقيمت في جميع أنحاء المعقل بأكمله. في لحظة، أخذ جميع سكان المعقل الأواني والأوعية والمقالي لجمع العصيدة.
كانت طرق عمل الحوامل بسيطة للغاية؛ عند تمرير بطاقة الهوية على جهاز أسود مثبت على حوامل العصيدة، إذا ظهر ضوء أخضر، فسيتم تقديم العصيدة للمقيم. أشار الضوء الأحمر إلى أن الساكن قد حصل بالفعل على حصته من العصيدة، لذلك لن يتم تقديم أي حصة أخرى له.
في معركة الكمين هذه، بدا أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن لقوات اتحاد تشو من خلالها إيقاف التجارب بشكل فعال.
حاول العديد من سكان المعقل المطالبة بأكثر مما تم تخصيصه لهم، لكن لم ينجح أي منهم في الحصول على المزيد.
تضمنت ذخائر الفسفور الأبيض قنابل يدوية وقذائف مدفعية وأنواع أخرى من القنابل. سيتم ملء جسم الذخيرة بالفوسفور وسوف تشتعل تلقائيًا عند ملامستها للهواء وتحترق حتى تتفاعل تمامًا.
تساءل رين شياو سو عما إذا كان اتحاد تشو وراء هذه الشركة. بعد كل شيء، كانت الإمدادات الغذائية للمعقل بأكمله في أيدي اتحاد تشو. لكن لماذا لم ينظم اتحاد تشو حملة الطعام بنفسه؟
سقطت السيارة المدرعة الثقيلة أسفل سفح الجبل، حيث تحطم حتى الإطار القوي للمركبة!
بدلا من ذلك، جعلوا هذه الشركة تفعل ذلك نيابة عنهم؟
بينما تقدمت التجارب، حاول جنود اتحاد تشو إطلاق النار عليهم بأسلحتهم. ومع ذلك، تحركت تلك التجارب بسرعة كبيرة.
علاوة على ذلك، عندما رأى رين شياو سو الأشخاص الذين قاموا بتوزيع العصيدة، بدوا جميعًا ذو بنية عضلية قوية حقًا. حتى أن بعضهم امتلك وشما على عنقه جاعلا إياه يبدو مثل رجال العصابات.
بما أن سكان المعقل أصبح لديهم طعام يأكلونه الآن، فإن الفوضى لم تدم طويلاً. علاوة على ذلك، نشرت صحيفة الأمل خبرًا يقول أن قوات اتحاد تشو من المعقل 73 قد أعادت تجميع صفوفها بالفعل وكانت تنطلق إلى المعقل 74 لإبادة التجارب. بلغ قوام جيشهم 14000 جندي.
كانوا قادرين على التحرك بحرية داخل نطاق قوات اتحاد تشو، مسقطين الجنود العاديين أثناء ذلك كما لو أنهم يقاتلون أطفالاً.
شعر الكثير من الناس أن الحرب على الأرجح على وشك الانتهاء، لذلك سيكون الأمر بمثابة انتحار إذا تسببوا في أي مشكلة أخرى.
في اللحظة التي شعرت فيها الفرقة الثانية أن النصر في متناول أيديهم، تسلق المئات من التجارب الجبل فجأة وشنوا هجومًا آخر من الجانب الآخر.
تجرأ هؤلاء الأشخاص على ادعاء الشجاعة فقط بسبب انشغال اتحاد تشو مما جعله غير مهتم بهم. الآن وقد أصبح اتحاد تشو حرًا في التعامل مع الاضطرابات، سيكون الأمر مثل الدوس على النمل.
بمجرد سقوطهم في قتال متلاحم، أصبح الفسفور الأبيض سيفًا ذا حدين. على الرغم من قدرته على قتل الأعداء، إلا أنه ألحق الضرر أيضًا بقواتهم.
بناءً على السرعة العادية للمسيرة، يجب أن تستغرق التعزيزات حوالي ثلاثة أيام للوصول إلى محيط المعقل 74. ومع ذلك، نظرًا لإلحاح الوضع، من المرجح وصول التعزيزات في غضون يومين إذا تحركوا أسرع من المعتاد.
في اللحظة التي شعرت فيها الفرقة الثانية أن النصر في متناول أيديهم، تسلق المئات من التجارب الجبل فجأة وشنوا هجومًا آخر من الجانب الآخر.
هتفت لي ران والآخرون في الردهة الرئيسية بفرح. حتى رين شياو سو بدا مطمئنا بسبب هذا. بدا أن المعقل 74 يمكن أن يفلت من الكارثة هذه المرة، وستضطر التجارب إلى التراجع مرة أخرى إلى الجبال.
بعد دقيقة واحدة، في اللحظة التي اقترب إحدى تلك التجارب من الاصطدام بجندي، أخذ هذا الجندي فجأة زمام المبادرة وهاجم أيضا. في اللحظة التي تصادم فيها الطرفان انفجرت المتفجرات في ذراعي الجندي على الفور. تم تفجير كل من الجندي والتجربة إلى أشلاء.
ولكن بعد ظهر اليوم التالي، أثناء توجه الفرقة الثانية من المعقل 73 إلى المعقل 74، واجهت التعزيزات فجأة مجموعة كثيفة من التجارب التي تسللت من الغابات الجبلية أثناء سيرهم على طريق جبلي.
تجرأ هؤلاء الأشخاص على ادعاء الشجاعة فقط بسبب انشغال اتحاد تشو مما جعله غير مهتم بهم. الآن وقد أصبح اتحاد تشو حرًا في التعامل مع الاضطرابات، سيكون الأمر مثل الدوس على النمل.
نظرًا لأن المسار ضيق بالفعل، وأن التجارب قد انقضت عليهم من أرض مرتفعة، لم تكن دبابات الفرقة الثانية قادرة على فعل الكثير.
في اللحظة التي شعرت فيها الفرقة الثانية أن النصر في متناول أيديهم، تسلق المئات من التجارب الجبل فجأة وشنوا هجومًا آخر من الجانب الآخر.
على يسارهم تواجد جبل، وعلى يمينهم حوصروا بمنحدر.
تجرأ هؤلاء الأشخاص على ادعاء الشجاعة فقط بسبب انشغال اتحاد تشو مما جعله غير مهتم بهم. الآن وقد أصبح اتحاد تشو حرًا في التعامل مع الاضطرابات، سيكون الأمر مثل الدوس على النمل.
خططت التجارب لفترة طويلة لاستخدام هذا الموقع كنقطة كمين.
ولكن بعد ظهر اليوم التالي، أثناء توجه الفرقة الثانية من المعقل 73 إلى المعقل 74، واجهت التعزيزات فجأة مجموعة كثيفة من التجارب التي تسللت من الغابات الجبلية أثناء سيرهم على طريق جبلي.
ومع ذلك، جهزت الفرقة الثانية نفسها لحدوث هذا. لقد توقعوا بالفعل أن تهاجم التجارب التعزيزات قبل وصولهم للمعقل كما في المرة السابقة، لذلك ظلت المركبات المدرعة التي تم تركيبها بمدافع رشاشة ثقيلة دائمًا على أهبة الاستعداد لمنع كمين التجارب من إسقاطهم.
كانوا قادرين على التحرك بحرية داخل نطاق قوات اتحاد تشو، مسقطين الجنود العاديين أثناء ذلك كما لو أنهم يقاتلون أطفالاً.
قام الجنود في العربات المدرعة على الفور بتحويل المدافع الرشاشة الثقيلة نحو التجارب ووضعوهم في مرمى بصرهم.
بما أن سكان المعقل أصبح لديهم طعام يأكلونه الآن، فإن الفوضى لم تدم طويلاً. علاوة على ذلك، نشرت صحيفة الأمل خبرًا يقول أن قوات اتحاد تشو من المعقل 73 قد أعادت تجميع صفوفها بالفعل وكانت تنطلق إلى المعقل 74 لإبادة التجارب. بلغ قوام جيشهم 14000 جندي.
علاوة على ذلك، جُهزت البنادق الآلية لقوات المشاة بقاذفات القنابل هذه المرة، وتم استبدال الكثير من ذخائرهم بذخائر الفوسفور الأبيض.
بما أن سكان المعقل أصبح لديهم طعام يأكلونه الآن، فإن الفوضى لم تدم طويلاً. علاوة على ذلك، نشرت صحيفة الأمل خبرًا يقول أن قوات اتحاد تشو من المعقل 73 قد أعادت تجميع صفوفها بالفعل وكانت تنطلق إلى المعقل 74 لإبادة التجارب. بلغ قوام جيشهم 14000 جندي.
تضمنت ذخائر الفسفور الأبيض قنابل يدوية وقذائف مدفعية وأنواع أخرى من القنابل. سيتم ملء جسم الذخيرة بالفوسفور وسوف تشتعل تلقائيًا عند ملامستها للهواء وتحترق حتى تتفاعل تمامًا.
ألا يمكن للرصاص العادي أن يخترق أجسام التجارب؟ إذن فلتستعملوا الفسفور الأبيض ضدهم!
ولكن بعد ظهر اليوم التالي، أثناء توجه الفرقة الثانية من المعقل 73 إلى المعقل 74، واجهت التعزيزات فجأة مجموعة كثيفة من التجارب التي تسللت من الغابات الجبلية أثناء سيرهم على طريق جبلي.
بدا أن هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها التجارب سلاحًا قتاليًا فرديًا يمكن أن يتسبب في أضرار فعالة كافية لقتلهم. نتيجة لذلك، تم حرق المجموعة الأولى من التجارب التي هرعت إلى الأعداء حتى الموت. بدأت الغابة الجبلية بأكملها بالاحتراق حيث اندلعت النيران في سلسلة الجبال الخضراء الزمردية الأصلية.
بعد دقيقة واحدة، في اللحظة التي اقترب إحدى تلك التجارب من الاصطدام بجندي، أخذ هذا الجندي فجأة زمام المبادرة وهاجم أيضا. في اللحظة التي تصادم فيها الطرفان انفجرت المتفجرات في ذراعي الجندي على الفور. تم تفجير كل من الجندي والتجربة إلى أشلاء.
في اللحظة التي شعرت فيها الفرقة الثانية أن النصر في متناول أيديهم، تسلق المئات من التجارب الجبل فجأة وشنوا هجومًا آخر من الجانب الآخر.
في معركة الكمين هذه، بدا أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن لقوات اتحاد تشو من خلالها إيقاف التجارب بشكل فعال.
عندما استخدموا ذخائر الفسفور الأبيض مرة أخرى، أدركت قوات اتحاد تشو أنها استخدمتها في الوقت الخطأ. بعد أن لامس الفوسفور الأبيض التجارب التي اندفعت بالفعل بالقرب منهم، لم تحترق على الفور وتتحول إلى رماد، بل تسببت النيران المشتعلة حول حشد الجنود في سقوط المزيد من الضحايا لقوات اتحاد تشو!
في اللحظة التي شعرت فيها الفرقة الثانية أن النصر في متناول أيديهم، تسلق المئات من التجارب الجبل فجأة وشنوا هجومًا آخر من الجانب الآخر.
بمجرد سقوطهم في قتال متلاحم، أصبح الفسفور الأبيض سيفًا ذا حدين. على الرغم من قدرته على قتل الأعداء، إلا أنه ألحق الضرر أيضًا بقواتهم.
ومع ذلك، جهزت الفرقة الثانية نفسها لحدوث هذا. لقد توقعوا بالفعل أن تهاجم التجارب التعزيزات قبل وصولهم للمعقل كما في المرة السابقة، لذلك ظلت المركبات المدرعة التي تم تركيبها بمدافع رشاشة ثقيلة دائمًا على أهبة الاستعداد لمنع كمين التجارب من إسقاطهم.
كانت التجارب أيضًا أقوى بكثير من الجنود العاديين. على هذا النحو، قبل أن تموت التجارب من الهجمات النارية، أسقطت ألسنة اللهب المشتعلة جنود اتحاد تشو بالفعل!
بدأ المزيد والمزيد من الجنود في استخدام هذه الطريقة أثناء سعيهم للموت مع التجارب. خلال هذه الموجة من الهجمات، أصبحت تلك التجارب أكثر ذكاء أيضا؛ قرروا أن يبتعدوا عن البشر بينما سيدمرون المركبات المدرعة والدبابات فقط. لقد تجنبوا الالتحام مع الجنود بالكامل.
علاوة على ذلك، صُدم بعض الجنود عندما اكتشفوا أن هناك عشرات أخرى أو نحو ذلك من التجارب التي بدت مختلفة تمامًا عن الآخرين.
ألا يمكن للرصاص العادي أن يخترق أجسام التجارب؟ إذن فلتستعملوا الفسفور الأبيض ضدهم!
تحركت معظم التجارب عن طريق الزحف، لكن هذه العشرات من التجارب قد سارت في وضع مستقيم طوال الوقت!
في نفس الوقت، نظمت شركة مشهورة في المعقل 74 حملة طعام. قامت بتقديم بعض العصيدة لسكان المعقل عبر تمرير بطاقات الهوية الخاصة بهم، والأكثر من ذلك أنها وفرت وجبتين في اليوم للجميع.
في جزء من الثانية، اقتحمت هذه العشرات من التجارب أو نحو ذلك تشكيل الفرقة الثانية. استخدم بعض الجنود الفسفور الأبيض لإصابة أحدهم، لكن بدا أنه لم يتأثر مطلقًا بألسنة اللهب المشتعلة في جسده. انقضت إحدى تلك التجارب نحو مقدمة عربة مصفحة ممسكة بالعجلات بيديها العاريتين، ثم ألقت بسهولة بالمركبة المدرعة إلى أسفل الجرف على اليمين.
بما أن سكان المعقل أصبح لديهم طعام يأكلونه الآن، فإن الفوضى لم تدم طويلاً. علاوة على ذلك، نشرت صحيفة الأمل خبرًا يقول أن قوات اتحاد تشو من المعقل 73 قد أعادت تجميع صفوفها بالفعل وكانت تنطلق إلى المعقل 74 لإبادة التجارب. بلغ قوام جيشهم 14000 جندي.
سقطت السيارة المدرعة الثقيلة أسفل سفح الجبل، حيث تحطم حتى الإطار القوي للمركبة!
بدأ المزيد والمزيد من الجنود في استخدام هذه الطريقة أثناء سعيهم للموت مع التجارب. خلال هذه الموجة من الهجمات، أصبحت تلك التجارب أكثر ذكاء أيضا؛ قرروا أن يبتعدوا عن البشر بينما سيدمرون المركبات المدرعة والدبابات فقط. لقد تجنبوا الالتحام مع الجنود بالكامل.
عندما رأى الجنود هذا المنظر أصيبوا جميعًا بالصدمة. لم يتوقعوا مثل هذا الوجود الشرس بين التجارب!
كانوا قادرين على التحرك بحرية داخل نطاق قوات اتحاد تشو، مسقطين الجنود العاديين أثناء ذلك كما لو أنهم يقاتلون أطفالاً.
ما مدى قوتهم ليتمكنوا من قلب عربة مصفحة بيدين عاريتين؟!
أدى الانفجار الضخم إلى تحليق الجنود المحيطين. حتى العربات المدرعة القريبة اهتزت من شدة الانفجار، حيث تسببت هاته الهزة الارضية في مقتل بعض الجنود الذين وقفوا بالقرب من نطاق الانفجار.
اجتازت هذه العشرات من التجارب الفردية قوات اتحاد تشو، راغبين في إنهاء هذا القتال في أسرع وقت. عندما واجهوا المشاة العاديين، انقضوا نحوهم بأجسادهم مكسرين عظام الجنود. عندما واجهوا مركبة مدرعة، قاموا برميها مباشرة من الجرف.
عندما استخدموا ذخائر الفسفور الأبيض مرة أخرى، أدركت قوات اتحاد تشو أنها استخدمتها في الوقت الخطأ. بعد أن لامس الفوسفور الأبيض التجارب التي اندفعت بالفعل بالقرب منهم، لم تحترق على الفور وتتحول إلى رماد، بل تسببت النيران المشتعلة حول حشد الجنود في سقوط المزيد من الضحايا لقوات اتحاد تشو!
اعتُبرت هذه التجارب أقوى المحاربين في عرقهم بالكامل وركزت بشكل كامل على شل القوة النارية الثقيلة لقوات اتحاد تشو. بدا أنهم غير معترفين بمفهوم الخوف، حيث امتلكوا قوة تزيل ذلك كليا.
قام الجنود في العربات المدرعة على الفور بتحويل المدافع الرشاشة الثقيلة نحو التجارب ووضعوهم في مرمى بصرهم.
لقد كانوا مثل السكين الحاد الذي طعن في قلوب جنود اتحاد تشو، وقد إدخاله بشكل جيد.
بدأ المزيد والمزيد من الجنود في استخدام هذه الطريقة أثناء سعيهم للموت مع التجارب. خلال هذه الموجة من الهجمات، أصبحت تلك التجارب أكثر ذكاء أيضا؛ قرروا أن يبتعدوا عن البشر بينما سيدمرون المركبات المدرعة والدبابات فقط. لقد تجنبوا الالتحام مع الجنود بالكامل.
بينما تقدمت التجارب، حاول جنود اتحاد تشو إطلاق النار عليهم بأسلحتهم. ومع ذلك، تحركت تلك التجارب بسرعة كبيرة.
على الرغم من أن رين شياو سو قال أن لي ران يمكنها اتخاذ القرار بنفسها، إلا أنها علمت أن رين شياو سو لا يرغب في التعامل مع أي مشاكل أخرى. لذلك، قررت أن تختبئ في غرفتها بالفندق وتترك فانغ تشي يتعامل مع تلك المجموعة من النساء اللواتي جئن لطلب اللجوء.
كانوا قادرين على التحرك بحرية داخل نطاق قوات اتحاد تشو، مسقطين الجنود العاديين أثناء ذلك كما لو أنهم يقاتلون أطفالاً.
ذهب رين شياو لإلقاء نظرة على الأمر بنفسه. بدا أن كمية العصيدة التي تم إنزالها في كل مرة من حوامل العصيدة رفيعة جدًا. على الأقل، لن يكون من الصعب على سكان المعقل البقاء على قيد الحياة.
كان هذا نتيجة القوة والسرعة الساحقة التي امتلكوها.
في معركة الكمين هذه، بدا أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن لقوات اتحاد تشو من خلالها إيقاف التجارب بشكل فعال.
على الرغم من عدم وجود العديد من هؤلاء التجارب الذين ساروا بشكل مستقيم، إلا أن قوتهم التدميرية في ساحة المعركة كبيرة جداً ببساطة!
في نفس الوقت، نظمت شركة مشهورة في المعقل 74 حملة طعام. قامت بتقديم بعض العصيدة لسكان المعقل عبر تمرير بطاقات الهوية الخاصة بهم، والأكثر من ذلك أنها وفرت وجبتين في اليوم للجميع.
بعد دقيقة واحدة، في اللحظة التي اقترب إحدى تلك التجارب من الاصطدام بجندي، أخذ هذا الجندي فجأة زمام المبادرة وهاجم أيضا. في اللحظة التي تصادم فيها الطرفان انفجرت المتفجرات في ذراعي الجندي على الفور. تم تفجير كل من الجندي والتجربة إلى أشلاء.
كانت طرق عمل الحوامل بسيطة للغاية؛ عند تمرير بطاقة الهوية على جهاز أسود مثبت على حوامل العصيدة، إذا ظهر ضوء أخضر، فسيتم تقديم العصيدة للمقيم. أشار الضوء الأحمر إلى أن الساكن قد حصل بالفعل على حصته من العصيدة، لذلك لن يتم تقديم أي حصة أخرى له.
أدى الانفجار الضخم إلى تحليق الجنود المحيطين. حتى العربات المدرعة القريبة اهتزت من شدة الانفجار، حيث تسببت هاته الهزة الارضية في مقتل بعض الجنود الذين وقفوا بالقرب من نطاق الانفجار.
كانت طرق عمل الحوامل بسيطة للغاية؛ عند تمرير بطاقة الهوية على جهاز أسود مثبت على حوامل العصيدة، إذا ظهر ضوء أخضر، فسيتم تقديم العصيدة للمقيم. أشار الضوء الأحمر إلى أن الساكن قد حصل بالفعل على حصته من العصيدة، لذلك لن يتم تقديم أي حصة أخرى له.
في معركة الكمين هذه، بدا أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن لقوات اتحاد تشو من خلالها إيقاف التجارب بشكل فعال.
قام الجنود في العربات المدرعة على الفور بتحويل المدافع الرشاشة الثقيلة نحو التجارب ووضعوهم في مرمى بصرهم.
بدأ المزيد والمزيد من الجنود في استخدام هذه الطريقة أثناء سعيهم للموت مع التجارب. خلال هذه الموجة من الهجمات، أصبحت تلك التجارب أكثر ذكاء أيضا؛ قرروا أن يبتعدوا عن البشر بينما سيدمرون المركبات المدرعة والدبابات فقط. لقد تجنبوا الالتحام مع الجنود بالكامل.
تضمنت ذخائر الفسفور الأبيض قنابل يدوية وقذائف مدفعية وأنواع أخرى من القنابل. سيتم ملء جسم الذخيرة بالفوسفور وسوف تشتعل تلقائيًا عند ملامستها للهواء وتحترق حتى تتفاعل تمامًا.
نتيجة لذلك، مات بعض الجنود عبثا. على الرغم من تفجير أنفسهم، تمكنت التجارب من الابتعاد عن نطاق الانفجار في الوقت المناسب.
لقد تواجد ما مجموعه 41 حاملة عصيدة أقيمت في جميع أنحاء المعقل بأكمله. في لحظة، أخذ جميع سكان المعقل الأواني والأوعية والمقالي لجمع العصيدة.
في معركة الكمين هذه، بدا أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن لقوات اتحاد تشو من خلالها إيقاف التجارب بشكل فعال.
بناءً على السرعة العادية للمسيرة، يجب أن تستغرق التعزيزات حوالي ثلاثة أيام للوصول إلى محيط المعقل 74. ومع ذلك، نظرًا لإلحاح الوضع، من المرجح وصول التعزيزات في غضون يومين إذا تحركوا أسرع من المعتاد.
