Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام الأول 574

نسف طريق للخروج

نسف طريق للخروج

مع اندفاع المجموعة الكثيفة من التجارب إلى المعقل من الغرب، شعر سكان المعقل بالذعر واليأس فقط. والأسوأ من ذلك هو أن سكان المعقل تضوروا جوعا بالفعل لفترة طويلة لدرجة أنهم لم يعد لديهم الطاقة للركض بعد الآن، حتى أن بعضهم ركضوا فقط خطوة أو خطوتين ليسقطوا بعدها عاجزين عن تحريك أجسادهم.

تبعتهما لي ران والآخرون عن كثب. فجأة زأر حارس من اتحاد وانغ “دعونا نتجه شرقا! البوابة الشرقية هي الوحيدة التي لم يتم إغلاقها. لا يمكننا الخروج إذا ذهبنا إلى أي مكان آخر!”

شاهد بعض الأشخاص اقتراب التجارب وبدأوا، مرعوبين، في شتم أمهات التجارب وعدم كفاءة قوات اتحاد تشو. لقد قُتلوا بسهولة على يد التجارب أو أفقدوهم الوعي لأسرهم أحياء.

أثناء الهروب، ظل رين شياو سو يقود الجميع طوال الطريق. تم إبعاد جميع العقبات التي سدت طريقهم جانبًا بواسطة رين شياو سو بينما قام هو أيضًا بتفكيك أي حشود من الناس بلا رحمة.

صرخ رجل في منتصف العمر على والديه داخل المنزل “أبي، أمي، دعونا نسرع ونغادر. بسرعة! المعقل قد انتهى بالفعل!”

تبعتهما لي ران والآخرون عن كثب. فجأة زأر حارس من اتحاد وانغ “دعونا نتجه شرقا! البوابة الشرقية هي الوحيدة التي لم يتم إغلاقها. لا يمكننا الخروج إذا ذهبنا إلى أي مكان آخر!”

لكن الزوجين المسنين نظرا إلى بعضهما البعض وقالا لابنهما “لا يمكننا التحرك بعد الآن، لذا لا تدعنا نأخرك أكثر من هذا. فقط اصطحب زوجتك وطفلك معك”

ومع ذلك، بمجرد أن خرج الرجل في منتصف العمر مع زوجته وطفله، رأوا التجارب تقترب. تحركت التجارب بسرعة عالية لدرجة أنه تم القبض على العائلة قبل أن يتمكنوا حتى من بدء الجري.

لم يستطع الرجل في منتصف العمر إيقاف دموعه. جثا على الأرض وانحنى عدة مرات لوالديه، لكنه لم يستطع قول أي شيء لهما.

تصرف تدفق الناس في المعقل مثل الموجة، وكان رين شياو سو، الذي كان متقدمًا جدًا، هو قمة هذه الموجة.

قال الزوجان العجوزان “لسنا نادمين بعد أن عشنا لفترة طويلة. اذهب الآن”

حتى لي ران استطاعت أن تفهم أن التجارب ظهروا في الشرق أيضًا. غير ذلك، ما كان سكان المعقل في الشرق ليركضوا إلى هنا. ومع ذلك، من المفترض أن التجارب في الشرق لا زالت بعيدة جدًا. لذلك، لم يتمكنوا من رؤية تلك الأشكال الرمادية المرعبة بعد.

بعد ذلك، بدآ في دفع ابنهما خارج الباب.

عندما كانوا على وشك الوصول إلى الجدران الشمالية، شعرت تشو يينغ شو بشيء من اليأس عندما نظرت إلى البوابة أمامها والتي كانت مغلقة بالخرسانة. هل أصبحت التدابير المستخدمة لمنع التجارب من اقتحام المعقل حاجزا يمنعهم من النجاة في هذه اللحظة؟

في هذا العالم، سيكون من الصعب العثور على شخص مثلهما يعاملك بمنتهى الصراحة. كان على استعداد للتضحية بأنفسهما لضمان نجاة ابنهما.

هذا جعل الرحلة سهلة للغاية لمن كانوا يتبعونه. علاوة على ذلك، تناولت هذه المجموعة من الناس البطاطس كل يوم. على الرغم من أنهم أخذوا كمية قليلة، إلا أن قدرتهم على التحمل ظلت في حالة أفضل بكثير من السكان الآخرين في المعقل.

ومع ذلك، بمجرد أن خرج الرجل في منتصف العمر مع زوجته وطفله، رأوا التجارب تقترب. تحركت التجارب بسرعة عالية لدرجة أنه تم القبض على العائلة قبل أن يتمكنوا حتى من بدء الجري.

تبعتهما لي ران والآخرون عن كثب. فجأة زأر حارس من اتحاد وانغ “دعونا نتجه شرقا! البوابة الشرقية هي الوحيدة التي لم يتم إغلاقها. لا يمكننا الخروج إذا ذهبنا إلى أي مكان آخر!”

من المستحيل التنبؤ بأحداث هذا العالم حقا.

عندما كانوا على وشك الوصول إلى الجدران الشمالية، شعرت تشو يينغ شو بشيء من اليأس عندما نظرت إلى البوابة أمامها والتي كانت مغلقة بالخرسانة. هل أصبحت التدابير المستخدمة لمنع التجارب من اقتحام المعقل حاجزا يمنعهم من النجاة في هذه اللحظة؟

في شارع آخر، حمل رجل طفلاً بين ذراعيه بينما ركض وقرع نوافذ السيارات المارة “من فضلك، اصطحب طفلي معك. إنه ذكي للغاية، وليس من الصعب إرضاؤه في الطعام، ومن السهل تربيته!”

من المستحيل التنبؤ بأحداث هذا العالم حقا.

نظر إليه الأشخاص في السيارة، لكن الرجل في الداخل لم يقل شيئًا. في اللحظة التي اقتربت قدمه من دواسة الوقود، فتحت المرأة في مقعد الراكب النافذة وأخذت الطفل من الرجل.

قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى أسوار المعقل الشمالية، رأى الجميع السكان من المنطقة الشرقية يتجهون غربًا. بدأوا شيئا فشيئا يصطدمون بالسكان الفارين من الغرب، مما جعل الشوارع تكتظ نتيجة لذلك.

بكى الرجل وشكرها. لكن في هذه اللحظة، اندفع العديد من الناس من العدم. أدخلوا أيديهم عبر النافذة المفتوحة لفتح الباب من الداخل وأخرجوا المرأة والطفل من السيارة.

قال الزوجان العجوزان “لسنا نادمين بعد أن عشنا لفترة طويلة. اذهب الآن”

صرخ الرجل بينما حمل طفله، لكن الطفل ظل ينزف بغزارة بعد سقوطه إثر سحبه من السيارة.

أخذ رين شياو سو زمام المبادرة للمرور من خلال الفتحة الموجودة في الحائط. نظرًا لوجود الأساس وحديد البناء الذي يعمل بمثابة هياكل حاملة في الجدار، فإن هذا الانفجار الصغير لم يكن كافيًا للتسبب في انهيار الجدار بأكمله.

الأخيار، الأشرار، الكبار، الشباب، الرجال، النساء …

عندما كانوا على وشك الوصول إلى الجدران الشمالية، شعرت تشو يينغ شو بشيء من اليأس عندما نظرت إلى البوابة أمامها والتي كانت مغلقة بالخرسانة. هل أصبحت التدابير المستخدمة لمنع التجارب من اقتحام المعقل حاجزا يمنعهم من النجاة في هذه اللحظة؟

فجأة، تحول المعقل إلى مذبحة وخرج عن السيطرة تمامًا.

أثناء الهروب، ظل رين شياو سو يقود الجميع طوال الطريق. تم إبعاد جميع العقبات التي سدت طريقهم جانبًا بواسطة رين شياو سو بينما قام هو أيضًا بتفكيك أي حشود من الناس بلا رحمة.

اندفع رين شياو سو بشكل جنوني في الشوارع مع تشو يينغ شو. لقد خططوا لسرقة سيارة لكنهم أدركوا أنها ستسمح لهم بالتحرك بشكل أسرع قليلاً في البداية فقط. بمجرد أن تزدحم الشوارع وتمتلئ، لن تكون السيارة أسرع من أي شخص. علاوة على ذلك، من خلال قيادة السيارة، قد ينتهي بهم الأمر كهدف.

في اللحظة التي أرادت فيها سؤال سيدها عما يجب أن يفعلوه، رأت رين شياو سو يخرج أربع بطاقات بوكر من العدم. بينما تمايلت الأوراق في يديه، استطاعت رؤية أنهم أربعة ‘ستات’.

تبعتهما لي ران والآخرون عن كثب. فجأة زأر حارس من اتحاد وانغ “دعونا نتجه شرقا! البوابة الشرقية هي الوحيدة التي لم يتم إغلاقها. لا يمكننا الخروج إذا ذهبنا إلى أي مكان آخر!”

لم يهتم رين شياو سو بموافقتهم من الأساس. يمكنه فقط الذهاب إلى أي مكان يحلو له لأنه هو من قاد الطريق. ما دام هو حيا، فإن أي شخص تبعه سيعيش. كان الأمر بهذه البساطة.

أضاف فانغ تشي، الذي تبعه من الخلف “هذا صحيح، لقد رأينا ذلك بأعيننا. وحدها البوابة الشرقية هي التي لم تُغلق. رين شياو سو، اتجه نحو البوابة الشرقية!”

لم يكن رين شياو سو قديسا. كل ما اهتم به هو قيادة المجموعة للنجاة. أما بالنسبة لما إذا بإمكانهم المواكبة أم لا، فلم يكن هذا شيئًا يجب أن يفكر فيه!

في الواقع، فكر رين شياو سو بنفس الطريقة في البداية. ولكن عندما ذكر الحارس وفانغ تشي هذا الأمر من الخلف، شعر فجأة أن شيئًا ما غريباً يحدث.

أجاب رين شياو سو “سأنسف طريقا للخروج!”

عرف كل من في المعقل تقريبًا أن البوابة الشرقية هي الوحيدة التي لم يتم إغلاقها بعد. لكن المشكلة هي أن التجارب تعرف ذلك أيضًا على الأغلب!

تصرف تدفق الناس في المعقل مثل الموجة، وكان رين شياو سو، الذي كان متقدمًا جدًا، هو قمة هذه الموجة.

هذه المرة، يمكن القول أن التجارب أتت مستعدة تمامًا لحصار المعقل. هل سيفوت مثل هذا العدو الذكي تفاصيل مهمة كهذه؟

في الواقع، فكر رين شياو سو بنفس الطريقة في البداية. ولكن عندما ذكر الحارس وفانغ تشي هذا الأمر من الخلف، شعر فجأة أن شيئًا ما غريباً يحدث.

غير رين شياو سو رأيه فجأة “سوف نتجه شمالا!”

في هذا العالم، سيكون من الصعب العثور على شخص مثلهما يعاملك بمنتهى الصراحة. كان على استعداد للتضحية بأنفسهما لضمان نجاة ابنهما.

أتت التجارب من الغرب، وقد تتواجد في الشرق أيضًا. من جهة أخرى، تواجد مركز السهول الوسطى شمالاً. إذا أتت أي تعزيزات، فإنها ستأتي بالتأكيد من الشمال. لذلك اختار رين شياو سو التوجه شمالًا!

لم يستطع الرجل في منتصف العمر إيقاف دموعه. جثا على الأرض وانحنى عدة مرات لوالديه، لكنه لم يستطع قول أي شيء لهما.

لكن عندما سمع الحارس ذلك، بدأ يشعر بالذعر “كيف يمكننا التوجه شمالاً؟ هل انت غبي؟ تم بالفعل إغلاق البوابة الشمالية بالخرسانة. إنه طريق مسدود إذا ذهبنا إلى هناك، لذلك أنا لا أوافق!”

ومع ذلك، بمجرد أن خرج الرجل في منتصف العمر مع زوجته وطفله، رأوا التجارب تقترب. تحركت التجارب بسرعة عالية لدرجة أنه تم القبض على العائلة قبل أن يتمكنوا حتى من بدء الجري.

بعد إنهاء حديثه، لاحظ الحارس من اتحاد وانغ أن رين شياو سو تجاهله وواصل الجري شمالًا.

لم يهتم رين شياو سو بموافقتهم من الأساس. يمكنه فقط الذهاب إلى أي مكان يحلو له لأنه هو من قاد الطريق. ما دام هو حيا، فإن أي شخص تبعه سيعيش. كان الأمر بهذه البساطة.

تفاجأت تشو يينغ شو. أتلك حقا قنبلة؟! أي قوى غريبة امتلكها سيدها؟!

شاهد الحارس رين شياو سو يبتعد أكثر فأكثر. لدهشته، أدرك أن كلا من المخرج مو وانغ ولي ران قد واكبا وتيرة رين شياو سو. بهذا، اتبع الجميع رين شياو سو وركضوا شمالًا. في النهاية، لم يتمكن هذا الحارس من فعل شيء سوى ملاحقتهم.

بعد ذلك، بدآ في دفع ابنهما خارج الباب.

أثناء الهروب، ظل رين شياو سو يقود الجميع طوال الطريق. تم إبعاد جميع العقبات التي سدت طريقهم جانبًا بواسطة رين شياو سو بينما قام هو أيضًا بتفكيك أي حشود من الناس بلا رحمة.

مع صوت انفجار عالٍ، فُتحت فجوة ضخمة بقوة في الجدار الذي أغلق بوابة المعقل!

هذا جعل الرحلة سهلة للغاية لمن كانوا يتبعونه. علاوة على ذلك، تناولت هذه المجموعة من الناس البطاطس كل يوم. على الرغم من أنهم أخذوا كمية قليلة، إلا أن قدرتهم على التحمل ظلت في حالة أفضل بكثير من السكان الآخرين في المعقل.

نظر رين شياو إلى الوراء ورأى العديد من الفارين يتبعونه. في مرحلة ما، فكر حتى في استخدام قاطرته البخارية لنقل هؤلاء الأشخاص إلى بر الأمان. لكن ماذا عن تداعيات ذلك؟ هل سيتعين عليه مواجهة المطاردة اللامتناهي لشركة بيرو بعد استخدام تلك القوة؟

قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى أسوار المعقل الشمالية، رأى الجميع السكان من المنطقة الشرقية يتجهون غربًا. بدأوا شيئا فشيئا يصطدمون بالسكان الفارين من الغرب، مما جعل الشوارع تكتظ نتيجة لذلك.

صرخ رجل في منتصف العمر على والديه داخل المنزل “أبي، أمي، دعونا نسرع ونغادر. بسرعة! المعقل قد انتهى بالفعل!”

حتى لي ران استطاعت أن تفهم أن التجارب ظهروا في الشرق أيضًا. غير ذلك، ما كان سكان المعقل في الشرق ليركضوا إلى هنا. ومع ذلك، من المفترض أن التجارب في الشرق لا زالت بعيدة جدًا. لذلك، لم يتمكنوا من رؤية تلك الأشكال الرمادية المرعبة بعد.

تبعتهما لي ران والآخرون عن كثب. فجأة زأر حارس من اتحاد وانغ “دعونا نتجه شرقا! البوابة الشرقية هي الوحيدة التي لم يتم إغلاقها. لا يمكننا الخروج إذا ذهبنا إلى أي مكان آخر!”

لم يقل الحارس من اتحاد وانغ الذي اختلف مع رين شياو سو أي شيء. لقد علم أن اختيار رين شياو سو بالتوجه شمالًا لم يكن مصادفة بالتأكيد، ولا بد أنه فكر في هذا السيناريو مسبقًا.

قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى أسوار المعقل الشمالية، رأى الجميع السكان من المنطقة الشرقية يتجهون غربًا. بدأوا شيئا فشيئا يصطدمون بالسكان الفارين من الغرب، مما جعل الشوارع تكتظ نتيجة لذلك.

ربما لم تتوقع قوات اتحاد تشو نفسها شيئا كهذا.

لكن عندما سمع الحارس ذلك، بدأ يشعر بالذعر “كيف يمكننا التوجه شمالاً؟ هل انت غبي؟ تم بالفعل إغلاق البوابة الشمالية بالخرسانة. إنه طريق مسدود إذا ذهبنا إلى هناك، لذلك أنا لا أوافق!”

في الشوارع المزدحمة، ظل رين شياو سو يفرق الحشود بينما ركض شمالًا. عندما رأى السكان الذين كانوا في حيرة من أمرهم رين شياو سو ومجموعته يركضون شمالًا، تبعوه أيضًا.

الأخيار، الأشرار، الكبار، الشباب، الرجال، النساء …

تصرف تدفق الناس في المعقل مثل الموجة، وكان رين شياو سو، الذي كان متقدمًا جدًا، هو قمة هذه الموجة.

فجأة، تحول المعقل إلى مذبحة وخرج عن السيطرة تمامًا.

نظر رين شياو إلى الوراء ورأى العديد من الفارين يتبعونه. في مرحلة ما، فكر حتى في استخدام قاطرته البخارية لنقل هؤلاء الأشخاص إلى بر الأمان. لكن ماذا عن تداعيات ذلك؟ هل سيتعين عليه مواجهة المطاردة اللامتناهي لشركة بيرو بعد استخدام تلك القوة؟

ومع ذلك، بمجرد أن خرج الرجل في منتصف العمر مع زوجته وطفله، رأوا التجارب تقترب. تحركت التجارب بسرعة عالية لدرجة أنه تم القبض على العائلة قبل أن يتمكنوا حتى من بدء الجري.

لم يكن رين شياو سو قديسا. كل ما اهتم به هو قيادة المجموعة للنجاة. أما بالنسبة لما إذا بإمكانهم المواكبة أم لا، فلم يكن هذا شيئًا يجب أن يفكر فيه!

أخذ رين شياو سو زمام المبادرة للمرور من خلال الفتحة الموجودة في الحائط. نظرًا لوجود الأساس وحديد البناء الذي يعمل بمثابة هياكل حاملة في الجدار، فإن هذا الانفجار الصغير لم يكن كافيًا للتسبب في انهيار الجدار بأكمله.

عندما كانوا على وشك الوصول إلى الجدران الشمالية، شعرت تشو يينغ شو بشيء من اليأس عندما نظرت إلى البوابة أمامها والتي كانت مغلقة بالخرسانة. هل أصبحت التدابير المستخدمة لمنع التجارب من اقتحام المعقل حاجزا يمنعهم من النجاة في هذه اللحظة؟

بكى الرجل وشكرها. لكن في هذه اللحظة، اندفع العديد من الناس من العدم. أدخلوا أيديهم عبر النافذة المفتوحة لفتح الباب من الداخل وأخرجوا المرأة والطفل من السيارة.

في اللحظة التي أرادت فيها سؤال سيدها عما يجب أن يفعلوه، رأت رين شياو سو يخرج أربع بطاقات بوكر من العدم. بينما تمايلت الأوراق في يديه، استطاعت رؤية أنهم أربعة ‘ستات’.

هذا جعل الرحلة سهلة للغاية لمن كانوا يتبعونه. علاوة على ذلك، تناولت هذه المجموعة من الناس البطاطس كل يوم. على الرغم من أنهم أخذوا كمية قليلة، إلا أن قدرتهم على التحمل ظلت في حالة أفضل بكثير من السكان الآخرين في المعقل.

“سيدي، كيف يفترض بنا أن نخرج من هنا؟” سألت شو يينغ شو.

لم يستطع الرجل في منتصف العمر إيقاف دموعه. جثا على الأرض وانحنى عدة مرات لوالديه، لكنه لم يستطع قول أي شيء لهما.

أجاب رين شياو سو “سأنسف طريقا للخروج!”

تبعتهما لي ران والآخرون عن كثب. فجأة زأر حارس من اتحاد وانغ “دعونا نتجه شرقا! البوابة الشرقية هي الوحيدة التي لم يتم إغلاقها. لا يمكننا الخروج إذا ذهبنا إلى أي مكان آخر!”

فكرت تشو يينغ شو في نفسها “سيدي، أنت لا تفكر حقا في استخدام تلك ‘الستات’ الأربعة في يديك كقنبلة، أليس كذلك؟!”

فجأة، تحول المعقل إلى مذبحة وخرج عن السيطرة تمامًا.

بعد أن ألصق رين شياو سو، الذي كان في المقدمة، ‘الستات’ الأربعة على الحائط، استدار وهرب بعيدًا عنها.

ومع ذلك، بمجرد أن خرج الرجل في منتصف العمر مع زوجته وطفله، رأوا التجارب تقترب. تحركت التجارب بسرعة عالية لدرجة أنه تم القبض على العائلة قبل أن يتمكنوا حتى من بدء الجري.

مع صوت انفجار عالٍ، فُتحت فجوة ضخمة بقوة في الجدار الذي أغلق بوابة المعقل!

في هذا العالم، سيكون من الصعب العثور على شخص مثلهما يعاملك بمنتهى الصراحة. كان على استعداد للتضحية بأنفسهما لضمان نجاة ابنهما.

تفاجأت تشو يينغ شو. أتلك حقا قنبلة؟! أي قوى غريبة امتلكها سيدها؟!

من المستحيل التنبؤ بأحداث هذا العالم حقا.

بصراحة، حتى الآن، عرفت تشو يينغ شو أن سيدها فقط يمكنه استحضار بذور غريبة يمكن أن تنتج البطاطس وأنه بارع جدًا في استخدام بندقية قنص. وهذه قوة جديدة فتحت عينيها عليها.

“سيدي، كيف يفترض بنا أن نخرج من هنا؟” سألت شو يينغ شو.

أخذ رين شياو سو زمام المبادرة للمرور من خلال الفتحة الموجودة في الحائط. نظرًا لوجود الأساس وحديد البناء الذي يعمل بمثابة هياكل حاملة في الجدار، فإن هذا الانفجار الصغير لم يكن كافيًا للتسبب في انهيار الجدار بأكمله.

في الواقع، فكر رين شياو سو بنفس الطريقة في البداية. ولكن عندما ذكر الحارس وفانغ تشي هذا الأمر من الخلف، شعر فجأة أن شيئًا ما غريباً يحدث.

في الواقع، فكر رين شياو سو بنفس الطريقة في البداية. ولكن عندما ذكر الحارس وفانغ تشي هذا الأمر من الخلف، شعر فجأة أن شيئًا ما غريباً يحدث.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط