تمهيد للفوضى
سار رين شياو سو بهدوء في الشارع. على الرغم من أن جامعة شينغ هي قد تواجدت على بعد أكثر من عشرة كيلومترات من المنزل الصغير في زقاق جونمين، إلا أن رين شياو سو لم يأخذ عربة الترام.
قالت فتاة بجانبها بابتسامة “هل أنت مهتمة به؟”
“مهتمة؟” تمتمت الطالبة التي بدأت الحديث “ثم أعيش حياة الفقر بعد الارتباط؟ رجل مثله مناسب للنظر إليه فقط”
ومع ذلك، تفاجأ ذلك الكائن الخارق الناري عندما اكتشف أن الكائن المدرع لم يصب بأذى من هجومه. داخل اللهب اللامع، استدار ذلك الوحش المظلم الفولاذي ونظر إليه. لقد بدا وكأن شيئا مرعبا يحدق به.
“هل سمعتم يا رفاق؟ يبدو أن شو تشي لا يزال أعزبا إلى الآن. إنه رئيس مجلس الطلاب وأفراد عائلته هم المسؤولون عن مجموعة تشينغ هي …”
ومع ذلك، تفاجأ ذلك الكائن الخارق الناري عندما اكتشف أن الكائن المدرع لم يصب بأذى من هجومه. داخل اللهب اللامع، استدار ذلك الوحش المظلم الفولاذي ونظر إليه. لقد بدا وكأن شيئا مرعبا يحدق به.
عادة ما كان الأشخاص الذين حضروا كبديل لأحد الطلاب من المتشردين من خارج الجامعة، لهذا، لطالما نظر إليهم طلاب جامعة تشينغ هي باحتقار.
أكل رين شياو سو البطاطا الحلوة أثناء شق طريقه ببطء إلى منزله الصغير.
لذلك، سيتوقف الجميع عن الاهتمام برين شياو سو بمجرد أن تتلاشى حداثة وجوده.
سحب رين شياو سو قلنسوته فوق رأسه بهدوء.
عندما يغادر رين شياو سو الجامعة في نهاية المطاف ويعرقل جيانغ شو نجاح تشينغ هانغ في مادته الدراسية عامًا بعد عام، من المحتمل أن يكون تشينغ هانغ غير قادر على التخرج وينتهي به الأمر بأن يصبح من نفس ذلك المجتمع.
شعر هذا الكائن الخارق بالجنون قبل وفاته. لقد كان هنا فقط لتوفير الدعم للآخرين قبل التراجع، كيف له أن يقتل أولاً؟
بعد المدرسة، لم يعد رين شياو سو إلى المنزل مباشرة مثل الطلاب الآخرين الذين عاشوا في المعقل. بدلاً من ذلك، قام بقراءة بعض الكتب في المكتبة قبل مغادرته الساعة 8 مساءً.
ظل تعبير رين شياو سو هادئًا داخل الدروع الفولاذية. في غضون ثوانٍ قليلة، أدرك تقريبًا أن خصمه هو بشري خارق يتمتع بالذكاء الشديد، كما أن ردود فعله سريعة أيضًا. لقد بدا وكأنه راقص لهب يحلق في الهواء.
في طريق العودة، حاول رين شياو سو معرفة مكان وجود المخربين. ومع ذلك، باءت جميع محاولاته بالفشل بسبب عدك معرفته لأي من أعضاء المخربين تقريبا.
حدث كل شيء كما أخبره شين شينغ تماما؛ كان الجنود المناوبون في الساعة 8 مساءً هم نفس الجنود الذين التقى بهم على الساعة 8 صباحًا. نظرًا لأنهم تذكروا بالفعل وجه رين شياو سو، فقد قاموا فقط بتمرير بطاقة الطالب بشكل روتيني قبل السماح له بالمرور.
في طريق العودة، حاول رين شياو سو معرفة مكان وجود المخربين. ومع ذلك، باءت جميع محاولاته بالفشل بسبب عدك معرفته لأي من أعضاء المخربين تقريبا.
أكل رين شياو سو البطاطا الحلوة أثناء شق طريقه ببطء إلى منزله الصغير.
ولكن قبل أن يتمكن من العودة إلى مقر إقامته في زقاق جونمين، سمع صرخة هستيرية من بعيد. ثم رأى شخصية تندفع عبر سطح.
بعد فترة وجيزة، شاهد رين شياو سو شخصين يندفعان بسرعة أثناء حمل البطاطا الحلوة في يديه. لقد اندفعا نحوه بجنون.
“هل بدأوا باتخاذ خطواتهم بالفعل؟” تمتم رين شياو سو في نفسه. من وجهة نظره، بدا وكأن القوات المختلفة في مدينة ليو يانغ ستظل متخفية في انتظار تحرك القوات الأخرى أولاً. إذن، أبدأ صبر البعض منهم في النفاد؟
علم هذا الكائن الخارق أنه، إذا ما سقط من ارتفاع أكثر من ثمانية أمتار، سينتهي به المطاف ميتًا أو معاقًا.
سار رين شياو سو بهدوء في الشارع. على الرغم من أن جامعة شينغ هي قد تواجدت على بعد أكثر من عشرة كيلومترات من المنزل الصغير في زقاق جونمين، إلا أن رين شياو سو لم يأخذ عربة الترام.
لكن الطائر الذي سيأخذ زمام المبادرة سيتم إطلاق النار عليه أولاً. من المرجح أن يتم سحق أول المهاجمين من قبل الفرسان بأكثر الأساليب وحشية.
في هذه اللحظة، بدأ بائع متجول يبيع البطاطا الحلوة المحمصة على الرصيف في حزم أمتعته. بدا وكأنه خائف من الانجرار وسط هذا.
بعد إنهاء المكالمة، بدا وجه شين شينغ تعيسا للحظة. لم يكن يعرف ما إذا توجب عليه إخبار ابن عمه بالأخبار السيئة التي نقلها إليه رين شياو سو. بالنسبة لطالب فضل لعب ألعاب الفيديو في المنزل كل يوم، فقد تم اختياره بالفعل كممثل عن الفصل.
نظرًا لأن رين شياو سو لم يأكل العشاء بعد، فقد قرر أن يتوجه للبائع المتجول ويشتري البطاطا الحلوة بسعر رخيص. لم يكن البائع المتجول في مزاج للمساومة مع رين شياو سو، لذلك باعهم له بثمن بخس.
بعد إنهاء المكالمة، بدا وجه شين شينغ تعيسا للحظة. لم يكن يعرف ما إذا توجب عليه إخبار ابن عمه بالأخبار السيئة التي نقلها إليه رين شياو سو. بالنسبة لطالب فضل لعب ألعاب الفيديو في المنزل كل يوم، فقد تم اختياره بالفعل كممثل عن الفصل.
في هذه الأثناء، اتصل رين شياو سو بشين شينغ “ماذا يحدث في مدينة ليو يانغ؟ هل تحتاجون إلى مساعدتي؟”
عندما قام هذا البشري الخارق بتثبيت سوط اللهب في يده، توقف جسده على الفور عن السقوط. علاوة على ذلك، تمكن من سحب رين شياو سو نحو الأرض واستخدم هذا التغيير في الزخم للقفز في الهواء مرة أخرى.
رد شين شينغ عبر الهاتف “لا داعي. هاجم شخص مجهول محل لبيع التبغ والمشروبات الكحولية في المدينة. نشك الآن في أن المتجر تحت إدارة أحد القوات، وأن اشتباكًا اندلع بينهم وبين أحد المنافسين. لكن هذه كلها حوادث ثانوية. ما لم يظهر عدد كبير من البشر الخارقين، فنحن قادرون على التعامل مع هذه الأمور بمفردنا”
بما أن شين شينغ قد أخبره بأنه لا يحتاج إلى مساعدته، لم يكن هناك داع ليتدخل، أليس كذلك؟
فهم رين شياو سو ما يحدث جيدا. إذن اتضح أنهم يرسلون بعض التوابع فقط لخلق القليل من المتاعب. في هذه الأثناء، ظلت الكائنات الخارقة مخفية في الظلام، مثل الأوراق الرابحة.
“حسنا إذا” قال رين شياو سو “أيضًا، لدي أخبار جيدة لأخبرك بها. لكي أكون دقيقًا، فإن الأخبار السارة مرتبطة بابن عمك. لقد تم تعيينه كممثل لصف العلوم الإنسانية والسياسية”
لكن الطائر الذي سيأخذ زمام المبادرة سيتم إطلاق النار عليه أولاً. من المرجح أن يتم سحق أول المهاجمين من قبل الفرسان بأكثر الأساليب وحشية.
أكل رين شياو سو البطاطا الحلوة أثناء شق طريقه ببطء إلى منزله الصغير.
بما أن شين شينغ قد أخبره بأنه لا يحتاج إلى مساعدته، لم يكن هناك داع ليتدخل، أليس كذلك؟
حاول هذا البشري الخارق النضال بحرية لحظة إمساكه، لكن قوة تلك القبضة لم تكن شيئًا يمكنه مقاومته على الإطلاق.
بعد إنهاء المكالمة، بدا وجه شين شينغ تعيسا للحظة. لم يكن يعرف ما إذا توجب عليه إخبار ابن عمه بالأخبار السيئة التي نقلها إليه رين شياو سو. بالنسبة لطالب فضل لعب ألعاب الفيديو في المنزل كل يوم، فقد تم اختياره بالفعل كممثل عن الفصل.
أكل رين شياو سو البطاطا الحلوة أثناء شق طريقه ببطء إلى منزله الصغير.
سار رين شياو سو بهدوء في الشارع. على الرغم من أن جامعة شينغ هي قد تواجدت على بعد أكثر من عشرة كيلومترات من المنزل الصغير في زقاق جونمين، إلا أن رين شياو سو لم يأخذ عربة الترام.
عادة ما كان الأشخاص الذين حضروا كبديل لأحد الطلاب من المتشردين من خارج الجامعة، لهذا، لطالما نظر إليهم طلاب جامعة تشينغ هي باحتقار.
لكن في هذه اللحظة، بدأت الفوضى والصخب يتصاعدان؛ بدا وكأنهما يتجهان شنحوه.
بعد فترة وجيزة، شاهد رين شياو سو شخصين يندفعان بسرعة أثناء حمل البطاطا الحلوة في يديه. لقد اندفعا نحوه بجنون.
لم يبدو الأمر وكأنهما يستهدفانه، بل بدا وكأنهما مطاردين. هر هذان الشخصان باتجاهه في حالة من الذعر.
ظل تعبير رين شياو سو هادئًا داخل الدروع الفولاذية. في غضون ثوانٍ قليلة، أدرك تقريبًا أن خصمه هو بشري خارق يتمتع بالذكاء الشديد، كما أن ردود فعله سريعة أيضًا. لقد بدا وكأنه راقص لهب يحلق في الهواء.
سحب رين شياو سو قلنسوته فوق رأسه بهدوء.
مع عدم وجود وقت للتردد، استدار الكائن الخارق الذي استخدم النيران وحاول الهرب. بقفزات بسيطة قليلة، دفع نفسه نحو الأسطح من خلال تسلق جدران مبنيين تفصل بينهما أربعة أمتار.
عندما مر الشخصان بالقرب من رين شياو سو، قام بتحريك ساقه ليتعثر أحدهما. بسبب الارتطام المفاجئ، أُرسل الشخص الذي تعرض للتعثر للأمام متدحرجا لأكثر من عشرة أمتار قبل أن يتوقف.
عندما يغادر رين شياو سو الجامعة في نهاية المطاف ويعرقل جيانغ شو نجاح تشينغ هانغ في مادته الدراسية عامًا بعد عام، من المحتمل أن يكون تشينغ هانغ غير قادر على التخرج وينتهي به الأمر بأن يصبح من نفس ذلك المجتمع.
في اللحظة التي أراد فيها رين شياو سو التعامل مع الشخص الآخر، شعر فجأة بإحساس بالخطر وراءه. لقد كان هجوماً مباغتاً. شعر رين شياو سو بالحرارة على ظهره بينما بدأت أطراف شعره تنكمش أيضا.
في أقل من جزء من الثانية، غطت الآلات النانوية جسده بالكامل وتحولت إلى درع قوي للغاية.
حدث كل شيء كما أخبره شين شينغ تماما؛ كان الجنود المناوبون في الساعة 8 مساءً هم نفس الجنود الذين التقى بهم على الساعة 8 صباحًا. نظرًا لأنهم تذكروا بالفعل وجه رين شياو سو، فقد قاموا فقط بتمرير بطاقة الطالب بشكل روتيني قبل السماح له بالمرور.
بعد ذلك مباشرة، اجتاحت كرة نارية متفجرة الدرع مسببة حريق في المكان. كان هذا هجومًا من قبل كائن خارق حاول به توفير الدعم للشخصين للفرار!
ومع ذلك، تفاجأ ذلك الكائن الخارق الناري عندما اكتشف أن الكائن المدرع لم يصب بأذى من هجومه. داخل اللهب اللامع، استدار ذلك الوحش المظلم الفولاذي ونظر إليه. لقد بدا وكأن شيئا مرعبا يحدق به.
“حسنا إذا” قال رين شياو سو “أيضًا، لدي أخبار جيدة لأخبرك بها. لكي أكون دقيقًا، فإن الأخبار السارة مرتبطة بابن عمك. لقد تم تعيينه كممثل لصف العلوم الإنسانية والسياسية”
ومع ذلك، تفاجأ ذلك الكائن الخارق الناري عندما اكتشف أن الكائن المدرع لم يصب بأذى من هجومه. داخل اللهب اللامع، استدار ذلك الوحش المظلم الفولاذي ونظر إليه. لقد بدا وكأن شيئا مرعبا يحدق به.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
مع عدم وجود وقت للتردد، استدار الكائن الخارق الذي استخدم النيران وحاول الهرب. بقفزات بسيطة قليلة، دفع نفسه نحو الأسطح من خلال تسلق جدران مبنيين تفصل بينهما أربعة أمتار.
في هذه الليلة، أريقت الدماء أخيرًا في هذه المعركة الفوضوية.
ولكن قبل أن يتمكن من وضع خطوة آمنة على السطح، شعر الكائن الخارق فجأة أن كاحله قد اصطدم بشيء معدني. عندما نظر إلى أسفل، رأى أن الوحش الفولاذي قد قفز أكثر من ثمانية أمتار دفعة واحدة من موقعه الأصلي. أمسك كاحله بقسوة وألقاه أرضًا!
في أقل من جزء من الثانية، غطت الآلات النانوية جسده بالكامل وتحولت إلى درع قوي للغاية.
سحب رين شياو سو قلنسوته فوق رأسه بهدوء.
لقد اضطر إلى اللجوء الجدران للوصول إلى قمة المبنى الذي يبلغ ارتفاعه ثمانية أمتار. ومع ذلك، تمكن خصمه من تحقيق الشيء نفسه بمجرد القفز؟ أي نوع من اللياقة البدنية الهائلة هي هاته؟ أمن الممكن أن هذا هو تأثير الدروع الفولاذية؟
علم هذا الكائن الخارق أنه، إذا ما سقط من ارتفاع أكثر من ثمانية أمتار، سينتهي به المطاف ميتًا أو معاقًا.
لكن الطائر الذي سيأخذ زمام المبادرة سيتم إطلاق النار عليه أولاً. من المرجح أن يتم سحق أول المهاجمين من قبل الفرسان بأكثر الأساليب وحشية.
بالتفكير في هذا، لوى جسده بسرعة. بينما سقط، استخدم سوط اللهب لربط أرجل الوحش الفولاذي معًا محاولا إبطاء سقوطه. كانت تحركاته رشيقة بشكل غير عادي.
لذلك، سيتوقف الجميع عن الاهتمام برين شياو سو بمجرد أن تتلاشى حداثة وجوده.
عندما قام هذا البشري الخارق بتثبيت سوط اللهب في يده، توقف جسده على الفور عن السقوط. علاوة على ذلك، تمكن من سحب رين شياو سو نحو الأرض واستخدم هذا التغيير في الزخم للقفز في الهواء مرة أخرى.
في اللحظة التي أراد فيها رين شياو سو التعامل مع الشخص الآخر، شعر فجأة بإحساس بالخطر وراءه. لقد كان هجوماً مباغتاً. شعر رين شياو سو بالحرارة على ظهره بينما بدأت أطراف شعره تنكمش أيضا.
لكن الطائر الذي سيأخذ زمام المبادرة سيتم إطلاق النار عليه أولاً. من المرجح أن يتم سحق أول المهاجمين من قبل الفرسان بأكثر الأساليب وحشية.
ظل تعبير رين شياو سو هادئًا داخل الدروع الفولاذية. في غضون ثوانٍ قليلة، أدرك تقريبًا أن خصمه هو بشري خارق يتمتع بالذكاء الشديد، كما أن ردود فعله سريعة أيضًا. لقد بدا وكأنه راقص لهب يحلق في الهواء.
“كم هذا مبهرج!”
“هل بدأوا باتخاذ خطواتهم بالفعل؟” تمتم رين شياو سو في نفسه. من وجهة نظره، بدا وكأن القوات المختلفة في مدينة ليو يانغ ستظل متخفية في انتظار تحرك القوات الأخرى أولاً. إذن، أبدأ صبر البعض منهم في النفاد؟
ولكن قبل أن يتمكن من العودة إلى مقر إقامته في زقاق جونمين، سمع صرخة هستيرية من بعيد. ثم رأى شخصية تندفع عبر سطح.
بهذا، أمسك رين شياو سو برقبة خصمه بيده اليسرى في الهواء واخترق صدر الكائن الخارق بالصابر الأسود في يده اليمنى.
في هذه اللحظة، بدأ بائع متجول يبيع البطاطا الحلوة المحمصة على الرصيف في حزم أمتعته. بدا وكأنه خائف من الانجرار وسط هذا.
حاول هذا البشري الخارق النضال بحرية لحظة إمساكه، لكن قوة تلك القبضة لم تكن شيئًا يمكنه مقاومته على الإطلاق.
بما أن شين شينغ قد أخبره بأنه لا يحتاج إلى مساعدته، لم يكن هناك داع ليتدخل، أليس كذلك؟
قالت فتاة بجانبها بابتسامة “هل أنت مهتمة به؟”
شعر هذا الكائن الخارق بالجنون قبل وفاته. لقد كان هنا فقط لتوفير الدعم للآخرين قبل التراجع، كيف له أن يقتل أولاً؟
بعد ذلك مباشرة، اجتاحت كرة نارية متفجرة الدرع مسببة حريق في المكان. كان هذا هجومًا من قبل كائن خارق حاول به توفير الدعم للشخصين للفرار!
غادر رين شياو بسرعة ساحة المعركة واختفى في ظلال المبنى بعد قتل هذا الكائن الخارق. عندما رأى شين شينغ والآخرون الذين وصلوا في وقت لاحق جثة كائن خارق ملقاة على الأرض، تنهد العجوز لي بهدوء. لقد قُتل كائن خارق أخيرًا في هذه المعركة الفوضوية في مدينة ليو يانغ. سيبقى الكثير من البشر الخارقين حتفهم قريبًا في هذا الصراع.
لقد اضطر إلى اللجوء الجدران للوصول إلى قمة المبنى الذي يبلغ ارتفاعه ثمانية أمتار. ومع ذلك، تمكن خصمه من تحقيق الشيء نفسه بمجرد القفز؟ أي نوع من اللياقة البدنية الهائلة هي هاته؟ أمن الممكن أن هذا هو تأثير الدروع الفولاذية؟
في هذه الليلة، أريقت الدماء أخيرًا في هذه المعركة الفوضوية.
ولكن قبل أن يتمكن من وضع خطوة آمنة على السطح، شعر الكائن الخارق فجأة أن كاحله قد اصطدم بشيء معدني. عندما نظر إلى أسفل، رأى أن الوحش الفولاذي قد قفز أكثر من ثمانية أمتار دفعة واحدة من موقعه الأصلي. أمسك كاحله بقسوة وألقاه أرضًا!
عندما يغادر رين شياو سو الجامعة في نهاية المطاف ويعرقل جيانغ شو نجاح تشينغ هانغ في مادته الدراسية عامًا بعد عام، من المحتمل أن يكون تشينغ هانغ غير قادر على التخرج وينتهي به الأمر بأن يصبح من نفس ذلك المجتمع.
