سلطة في ساحة المعركة
“كلكم محاصرون” ضحك رين شياو سو بقوة وقال “ضعوا أسلحتكم واستسلموا”
سوف تتلاشى معظم المشاعر في العالم مع مرور الوقت. مثل الرمال التي تمر عبر ساعة رملية، فإنها ستختفي شيئًا فشيئًا.
بعد التأكد من مغادرة لي شينتان وسي ليرين، أنزلت يانغ شياو جين بندقية القنص الخاصة بها وتوجهت إلى الصحيفة محتارة.
سواء كانت صداقة أو حب، كل شيء متشابه.
لكن فجأة، بدا أن الوقت قد تجمد. لقد انتظر الاثنان هذا اليوم لفترة طويلة. لذلك تباطأت كل دقيقة وثانية من هذا اليوم، مما سمح لهما بالاعتزاز بكل لحظة.
أحيانا، آمنت يانغ شياو جين حقًا بموت رين شياو سو إثر ذلك الفيضان. لم يكن إصرارها العنيد في الانتظار سوى طريقة للتعامل مع الأمر.
على الرغم من أنه من الصعب حقًا تصديق ذلك، إلا أن الميزة الساحقة التي تتمتع بها هذه المجموعة وسط هذه الفوضى ترجع بالأساس لهذا الشاب والشابة.
على الرغم من أنها أخبرت يانغ أنجين بأنها تريد البحث عن رين شياو سو، إلا أنها لم تكن لديها أدنى فكرة عن كيف تبدأ. أثناء رحلتها بلا هدف في البرية، أصيبت يانغ شياو جين بموجة من الوحدة.
ظلت على تلك الحال إلى لن عثر عليها لي شينتان في البرية. رفع لي شينتان نسخة من إحدى الصحف ولوح بها كما لو أنه يحمل علمًا أبيضا. ثم ألقى الصحيفة على الأرض قبل أن يهرب.
ومع ذلك، تم إيقافهم جميعا من قبل المقنع الأبيض، ‘العجوز شو’.
بعد التأكد من مغادرة لي شينتان وسي ليرين، أنزلت يانغ شياو جين بندقية القنص الخاصة بها وتوجهت إلى الصحيفة محتارة.
ومع ذلك، سرعان ما انقضت طلقة نارية فجأة من مبنى شاهق على مسافة بعيدة. طافت الرصاصة في السماء الشاسعة، عبر أيام وليال لا تحصى، عبر مثابرة مستمرة، وعبر الشوق، وحولت ذلك البشري الخارق الذي أوشك على إطلاق ضربة قاتلة إلى رذاذ دموي!
لقد صادفت نبأ ظهور الدرع الفولاذي في مدينة ليو يانغ!
كان هذا الشعور بانتظار الحكم مؤلمًا ومروعًا بشكل خاص.
في هذه اللحظة، ركضت يانغ شياو جين بجنون داخل مدينة ليو يانغ. لم تنم طوال اليومين الماضيين، كل ذلك من أجل أمل لا يمكن تفسيره.
بالإضافة إلى ذلك، ساهم ظهور ‘العجوز شو’ في إعطاء يانغ شياو جين مزيدًا من التركيز لسحب الزناد دون أي قلق.
سار الشاب على طول شارع الملطخ بالدماء دون اتخاذ أي إجراءات دفاعية. لكن الغريب في الأمر أنه لم يكن هناك من يوجه أسلحته إليه.
خلال هذين اليومين، قطعت أكثر من 300 كيلومتر عبر شق الجبال والأنهار ليلًا ونهارًا.
منذ لحظة.
لكن فجأة، بدا أن الوقت قد تجمد. لقد انتظر الاثنان هذا اليوم لفترة طويلة. لذلك تباطأت كل دقيقة وثانية من هذا اليوم، مما سمح لهما بالاعتزاز بكل لحظة.
في الوقت الحالي، اقتربت يانغ شياو جين جدًا من هذا الشخص وبدت تشعر بهالة الطرف الآخر. بدا هذا الشعور الدافئ مثل يد تداعب كل من خدها وشعرها.
الأشخاص الذين صوبوا أسلحتهم نحو رين شياو سو ماتوا جميعًا.
بدت قبعتها متسخة بعض الشيء، وشعرها فوضوي أيضًا، لكن هذا لم يكن مهمًا على الإطلاق!
في هذه المدينة الفوضوية حيث تجنب الجميع الطلقات النارية، ظلت هذه الفتاة التي ترتدي قبعة تندفع نحو الرصاصات دون تردد. لقد بحثت عن شخص ما هناك.
كان هذا الشعور بانتظار الحكم مؤلمًا ومروعًا بشكل خاص.
في شارع وانغ شونمان، قاتل الشاب بضراوة لفتح طريق للهروب.
اخترقت نظرة شو كي الحشد، ليشهد وصول العجوز لي، شين شينغ وتشانغ شينغ شي. لكنه تفاجأ أكثر برؤية ليو يون شيان وهوانغ شياو يو معهما.
خارج شارع وانغ شونمان، شقت فتاة بقبعة طريقها إلى أعلى مبنى شاهق.
منذ لحظة.
مشى رين شياو سو نحو بشري خارق ميت دون عائق.
سأل رين شياو سو بابتسامة “هل تؤمن بي؟”.
أجاب شو كي أنه كذلك مذهولا.
وبعد لحظة، سمع شو كي رين شياو سو يقول بابتسامة “والآن، الشخص الذي أؤمن به موجود هنا”
تبع شو كي رين شياو سو مباشرة من الخلف.
رفع بشري خارق يده فجأة، وظهر حوله وهج أخضر. لم يعرف أحد نوع الضربة القاتلة التي استعد للقيام بها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
ومع ذلك، سرعان ما انقضت طلقة نارية فجأة من مبنى شاهق على مسافة بعيدة. طافت الرصاصة في السماء الشاسعة، عبر أيام وليال لا تحصى، عبر مثابرة مستمرة، وعبر الشوق، وحولت ذلك البشري الخارق الذي أوشك على إطلاق ضربة قاتلة إلى رذاذ دموي!
على الرغم من أن الكائنات الخارقة سريعة للغاية، إلا أن رين شياو سو أسرع!
بدأ مستخدم إتقان الأسلحة النارية المثالي في السيطرة على ساحة المعركة. من هذه اللحظة، سيموت أي شخص يريد قتل رين شياو سو.
سار الشاب على طول شارع الملطخ بالدماء دون اتخاذ أي إجراءات دفاعية. لكن الغريب في الأمر أنه لم يكن هناك من يوجه أسلحته إليه.
هذه هي سلطتها.
أعلن رين شياو سو للعالم عن عمد أن مستخدم الدرع موجود هنا. بدا الأمر كما لو أنه يعلم مسبقا بظهور يانغ شياو جين بالتأكيد بمجرد سماع أخبارًا عنه.
اخترقت نظرة شو كي الحشد، ليشهد وصول العجوز لي، شين شينغ وتشانغ شينغ شي. لكنه تفاجأ أكثر برؤية ليو يون شيان وهوانغ شياو يو معهما.
بعد تلقي أخبار تفيد بأن رين شياو سو متواجد في مدينة ليو يانغ، سافرت يانغ شياو جين عبر الجبال الغادرة ومرت عبر بحر من الناس للوفاء بهذا الوعد غير المعلن معه.
على هذا النحو، قُتل ضباط الاتحادات في ساحة المعركة واحدًا تلو الآخر حتى لم يتبق أحد لإصدار أي أوامر.
استدار رين شياو سو ونظر إلى المبنى الشاهق من بعيد. بدا أن الفتاة ذات القبعة قد تعرفت عليه سريعا، حيث ضغطت على الزناد وقتلت بشريا خارقًا دحاول التسلل نحو رين شياو سو.
التفت رين شياو سو إلى شو كي وقال بابتسامة “ألا تزال لديك أي قوة؟”
ظهرت ابتسامة على وجه يانغ شياو جين تحت قبعتها “كنت تعلم أنني سآتي لمقابلتك، لذلك أنا هنا”
زأر العجوز لي من بعيد “توقفا عن الدردشة! لقد أصبت في كل مكان! بسرعة، تعالوا وساعدوني!”
خارج شارع وانغ شونمان، شقت فتاة بقبعة طريقها إلى أعلى مبنى شاهق.
لكن فجأة، بدا أن الوقت قد تجمد. لقد انتظر الاثنان هذا اليوم لفترة طويلة. لذلك تباطأت كل دقيقة وثانية من هذا اليوم، مما سمح لهما بالاعتزاز بكل لحظة.
التفت رين شياو سو إلى شو كي وقال بابتسامة “ألا تزال لديك أي قوة؟”
أجاب شو كي أنه كذلك مذهولا.
قال شو كي بابتسامة ساخرا “يجب أن أكون قادرًا على قتل عدد قليل من الأعداء”
“إذن دعنا نقتلهم جميعًا”
بدأ مستخدم إتقان الأسلحة النارية المثالي في السيطرة على ساحة المعركة. من هذه اللحظة، سيموت أي شخص يريد قتل رين شياو سو.
في هذه اللحظة، سُمعت صرخات من طرفي الشارع. بدا الأمر وكأن أحدهم شن هجومًا مفاجئًا من كلا الجانبين.
هذا الإحساس القوي بالثقة بالنفس لم ينشأ من نفسه فقط ولكن أيضًا من تلك الفتاة الموجودة أعلى المبنى الشاهق.
اخترقت نظرة شو كي الحشد، ليشهد وصول العجوز لي، شين شينغ وتشانغ شينغ شي. لكنه تفاجأ أكثر برؤية ليو يون شيان وهوانغ شياو يو معهما.
خلال هذين اليومين، قطعت أكثر من 300 كيلومتر عبر شق الجبال والأنهار ليلًا ونهارًا.
زأر مقاتلو الاتحاد “نحن نتعرض للهجوم! كونوا حذرين، لقد وصل الفرسان بالإضافة لوجود قناص أيضا!”
وبعد لحظة، سمع شو كي رين شياو سو يقول بابتسامة “والآن، الشخص الذي أؤمن به موجود هنا”
بدأت القاطرة البخارية في التحرك مرة أخرى، تاركة الأعداء في الشارع مرتبكين قليلاً. لم يعرفوا متى ستنزل عليهم رصاصة تنهي مسيرتهم.
في البداية كانت هذه معركة كمائن وتطويق. لكن الآن، أصبح الصيادون هم الفريسة.
لابد للشخص المتقن للأسلحة النارية بشكل مثالي أن يعرف بالضبط الأهداف التي يجب إسقاطها أولاً وتحديد مواقعها الدقيقة.
في الواقع، منذ وصول يانغ شياو جين، أصبحت موازين النصر تتجه نحوهم.
ظلت على تلك الحال إلى لن عثر عليها لي شينتان في البرية. رفع لي شينتان نسخة من إحدى الصحف ولوح بها كما لو أنه يحمل علمًا أبيضا. ثم ألقى الصحيفة على الأرض قبل أن يهرب.
في البداية كانت هذه معركة كمائن وتطويق. لكن الآن، أصبح الصيادون هم الفريسة.
أسقط رين شياو سو فجأة درعه البشري وتوجه نحو حشد من الناس. من الواضح أنه كان هناك أعداء في كل مكان، لكن انتهى أمرهم جميعًا بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه رين شياو سو.
في هذه اللحظة، كانت قوات الاتحاد تأمل في أن يتمكن البشر الخارقون من استخدام أجسادهم القوية لتفادي طلقات القناص والقضاء على رين شياو سو.
مشى رين شياو سو نحو بشري خارق ميت دون عائق.
على هذا النحو، قُتل ضباط الاتحادات في ساحة المعركة واحدًا تلو الآخر حتى لم يتبق أحد لإصدار أي أوامر.
على الرغم من أن الكائنات الخارقة سريعة للغاية، إلا أن رين شياو سو أسرع!
في شارع وانغ شونمان، قاتل الشاب بضراوة لفتح طريق للهروب.
بدأ بعض البشر الخارقين في القفز على أسطح المباني الشاهقة محاولين قمع يانغ شياو جين. لقد اعتزموا قتل القناص أولا.
بغض النظر عن مدى محاولة هؤلاء البشر الخارقين، اعترض ‘العجوز شو’ طريقهم مثل جبل ثابت. لم يكن من الممكن اختراقه بالبنادق، وقد بسرعة لدرجة عدم قدرتهم على تتبع حركته.
هذا الإحساس القوي بالثقة بالنفس لم ينشأ من نفسه فقط ولكن أيضًا من تلك الفتاة الموجودة أعلى المبنى الشاهق.
ومع ذلك، تم إيقافهم جميعا من قبل المقنع الأبيض، ‘العجوز شو’.
بغض النظر عن مدى محاولة هؤلاء البشر الخارقين، اعترض ‘العجوز شو’ طريقهم مثل جبل ثابت. لم يكن من الممكن اختراقه بالبنادق، وقد بسرعة لدرجة عدم قدرتهم على تتبع حركته.
على الرغم من أنه من الصعب حقًا تصديق ذلك، إلا أن الميزة الساحقة التي تتمتع بها هذه المجموعة وسط هذه الفوضى ترجع بالأساس لهذا الشاب والشابة.
بالإضافة إلى ذلك، ساهم ظهور ‘العجوز شو’ في إعطاء يانغ شياو جين مزيدًا من التركيز لسحب الزناد دون أي قلق.
عندما رأت ‘العجوز شو‘ عبر منظارها من المبنى الشاهق، كادت تعتقد أنه بشري خارق لم تكن تعرفه. ولكن عندما رأت الصابر الأسود في يد العجوز شو، أدركت أنه في الواقع استنساخ الظل لرين شياو سو. كل ما فعله رين شياو سو هو إخفاء هوية استنساخ الظل كشخص.
راقبت يانغ شياو جين ساحة المعركة بأكملها من سقف المبنى الشاهق في نهاية الشارع. لم تكن هناك نقاط عمياء، ولا أحد يستطيع النجاة من هجماتها.
خلال هذين اليومين، قطعت أكثر من 300 كيلومتر عبر شق الجبال والأنهار ليلًا ونهارًا.
اتسعت ابتسامة يانغ شياو جين “لقد أصبحت أكثر حذرا.”
اتسعت ابتسامة يانغ شياو جين “لقد أصبحت أكثر حذرا.”
أثناء حديثها أطلقت رصاصة أخرى.
أسقط رين شياو سو فجأة درعه البشري وتوجه نحو حشد من الناس. من الواضح أنه كان هناك أعداء في كل مكان، لكن انتهى أمرهم جميعًا بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه رين شياو سو.
انهار الأعداء واحدا تلو الآخر بجانب رين شياو سو. بدا رين شياو سو وكأنه يتنزه أكثر من كونه منخرطا في قتال حتى الموت مع الأعداء.
في شارع وانغ شونمان، قاتل الشاب بضراوة لفتح طريق للهروب.
ظلت على تلك الحال إلى لن عثر عليها لي شينتان في البرية. رفع لي شينتان نسخة من إحدى الصحف ولوح بها كما لو أنه يحمل علمًا أبيضا. ثم ألقى الصحيفة على الأرض قبل أن يهرب.
هذا الإحساس القوي بالثقة بالنفس لم ينشأ من نفسه فقط ولكن أيضًا من تلك الفتاة الموجودة أعلى المبنى الشاهق.
على الرغم من أنه من الصعب حقًا تصديق ذلك، إلا أن الميزة الساحقة التي تتمتع بها هذه المجموعة وسط هذه الفوضى ترجع بالأساس لهذا الشاب والشابة.
أثناء حديثها أطلقت رصاصة أخرى.
تدريجيا، بدأ بعض الناس في الفرار. ومع ذلك، فإن لي يينغ يون، شين شينغ والفرسان الآخرين قد أوقفوهم بالفعل.
قبل ذلك، كان من الصعب حقًا على أي شخص أن يتخيل أنه يمكن أن يتواجد هناك شخصان في هذا العالم يثقان ببعضهما البعض ويتعاونان معًا بشكل جيد.
سار الشاب على طول شارع الملطخ بالدماء دون اتخاذ أي إجراءات دفاعية. لكن الغريب في الأمر أنه لم يكن هناك من يوجه أسلحته إليه.
“كلكم محاصرون” ضحك رين شياو سو بقوة وقال “ضعوا أسلحتكم واستسلموا”
الأشخاص الذين صوبوا أسلحتهم نحو رين شياو سو ماتوا جميعًا.
تبع شو كي رين شياو سو مباشرة من الخلف.
حاول مقاتلو الاتحاد مرات لا تحصى إعادة تنظيم قواتهم لتنفيذ هجوم مضاد. ومع ذلك، بدا أن رصاصات القناصة امتلكت أعيُنا في كل مكان وستستمر في استهداف القادة الذين يوجهون المعركة.
راقبت يانغ شياو جين ساحة المعركة بأكملها من سقف المبنى الشاهق في نهاية الشارع. لم تكن هناك نقاط عمياء، ولا أحد يستطيع النجاة من هجماتها.
بالنسبة إلى يانغ شياو جين، إذا كان كل ما يمكنها فعله هو إصابة أهدافها بطلقاتها النارية، فلن يتم اعتبارها بالتأكيد مستخدمًا مثاليًا لإتقان الأسلحة النارية على الإطلاق.
هذا الإحساس القوي بالثقة بالنفس لم ينشأ من نفسه فقط ولكن أيضًا من تلك الفتاة الموجودة أعلى المبنى الشاهق.
لابد للشخص المتقن للأسلحة النارية بشكل مثالي أن يعرف بالضبط الأهداف التي يجب إسقاطها أولاً وتحديد مواقعها الدقيقة.
مشى رين شياو سو نحو بشري خارق ميت دون عائق.
راقبت يانغ شياو جين ساحة المعركة بأكملها من سقف المبنى الشاهق في نهاية الشارع. لم تكن هناك نقاط عمياء، ولا أحد يستطيع النجاة من هجماتها.
حاول مقاتلو الاتحاد مرات لا تحصى إعادة تنظيم قواتهم لتنفيذ هجوم مضاد. ومع ذلك، بدا أن رصاصات القناصة امتلكت أعيُنا في كل مكان وستستمر في استهداف القادة الذين يوجهون المعركة.
على هذا النحو، قُتل ضباط الاتحادات في ساحة المعركة واحدًا تلو الآخر حتى لم يتبق أحد لإصدار أي أوامر.
في هذه اللحظة، سُمعت صرخات من طرفي الشارع. بدا الأمر وكأن أحدهم شن هجومًا مفاجئًا من كلا الجانبين.
خارج شارع وانغ شونمان، شقت فتاة بقبعة طريقها إلى أعلى مبنى شاهق.
على الرغم من أن جنود الاتحاد لم يخشوا الموت، إلا أنهم لم يتمكنوا من القتال بشكل فردي دون أن يوجههم أحد.
في الوقت الحالي، اقتربت يانغ شياو جين جدًا من هذا الشخص وبدت تشعر بهالة الطرف الآخر. بدا هذا الشعور الدافئ مثل يد تداعب كل من خدها وشعرها.
مشى رين شياو سو نحو بشري خارق ميت دون عائق.
بالإضافة إلى ذلك، ساهم ظهور ‘العجوز شو’ في إعطاء يانغ شياو جين مزيدًا من التركيز لسحب الزناد دون أي قلق.
حمل بندقيته وأطلق النار مرات متتالية.
بالنسبة إلى يانغ شياو جين، إذا كان كل ما يمكنها فعله هو إصابة أهدافها بطلقاتها النارية، فلن يتم اعتبارها بالتأكيد مستخدمًا مثاليًا لإتقان الأسلحة النارية على الإطلاق.
لقد مضى وقت طويل جدا منذ أن شعر بالسعادة إلى هذا الحد!
“كلكم محاصرون” ضحك رين شياو سو بقوة وقال “ضعوا أسلحتكم واستسلموا”
لقد مضى وقت طويل جدا منذ أن شعر بالسعادة إلى هذا الحد!
منذ لحظة.
هذه هي سلطتها.
بدأت القاطرة البخارية في التحرك مرة أخرى، تاركة الأعداء في الشارع مرتبكين قليلاً. لم يعرفوا متى ستنزل عليهم رصاصة تنهي مسيرتهم.
كان هذا الشعور بانتظار الحكم مؤلمًا ومروعًا بشكل خاص.
تدريجيا، بدأ بعض الناس في الفرار. ومع ذلك، فإن لي يينغ يون، شين شينغ والفرسان الآخرين قد أوقفوهم بالفعل.
أحيانا، آمنت يانغ شياو جين حقًا بموت رين شياو سو إثر ذلك الفيضان. لم يكن إصرارها العنيد في الانتظار سوى طريقة للتعامل مع الأمر.
خاصة هوانغ شياو يو؛ لقد فتح طريقه عبر قتل أعدائهم وشق طريق دموي يؤدي إلى شو كي.
ذهل شو كي “ألم تكن …”
قال هوانغ شياو يو بهدوء “كنت فقط ضد حماية مجموعة تشينغ هي والتورط في تلك الخلافات حول الشهرة والثروة. هذا لا يعني أنني على استعداد لرؤيتك تموت”
تدريجيا، بدأ بعض الناس في الفرار. ومع ذلك، فإن لي يينغ يون، شين شينغ والفرسان الآخرين قد أوقفوهم بالفعل.
بدأ مستخدم إتقان الأسلحة النارية المثالي في السيطرة على ساحة المعركة. من هذه اللحظة، سيموت أي شخص يريد قتل رين شياو سو.
زأر العجوز لي من بعيد “توقفا عن الدردشة! لقد أصبت في كل مكان! بسرعة، تعالوا وساعدوني!”
