السرعوف يستهدف الزيز، غير مدرك لوجود الصافر خلفه
لكنهم لم يتوقعوا أن وصول شاب من الشمال الغربي سيؤدي في الواقع إلى تعطيل جميع خططهم.
بعد سنوات عديدة من التخطيط من قبل الاتحادات وتهريب كل هؤلاء الأشخاص إلى مدينة ليو يانغ من خلال التنسيق مع المنشقين من عشيرة شو، هُزموا جميعًا في يوم واحد فقط.
في ذلك الوقت، لن يكون الأمر ببساطة الاستيلاء على مدينة ليو يانغ. إذا اجتمعت قوات الاتحاد الثلاثة، من المحتمل أن تشتعل نيران الحرب عبر السهول الوسطى بأكملها.
تحت حصار الفرسان، هرب بعض البشر الخارقين من طرق منفصلة. لو أن الفرسان وحدهم من حضروا إلى هنا، لما غادروا بهذه السرعة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
لكن قوات الحامية وصلت بالفعل إلى طرفي شارع وانغ شونمان. لم يكن من الممكن العبث مع المركبات المدرعة والرشاشات الثقيلة. بغض النظر عن مدى قوة الكائنات الخارقة، لم يكن هناك سبب يدعوهم إلى مواجهة القوات.
وإلا، لما واجهوا الكثير من المتاعب وحاولوا القبض على جيانغ شو، تشو يينغ شو، وهو شيو.
سأل الأخ الثاني كونغ وانغ وينيان، الذي جالس مقابلا له “ما الذي يخطط اتحاد وانغ الخاص بك للقيام به الآن؟ هل ستتابع حتى النهاية وترسل قواتك لمهاجمة مدينة ليو يانغ أم ستقبل الهزيمة فقط؟ اتحاد تشو، ما هي خططك القادمة؟”
جلس الأخ الثاني في المسكن الخفي بصمت. لم تكن الأضواء في الغرفة مضاءة، واكتنف الظلام وجهه.
قال فجأة “في الواقع، كنا مخطئين جميعًا. منذ اللحظة التي ظهر فيها هذا البشري الخارق من الشمال الغربي، توجب علينا الانسحاب”
أما بخصوص أولئك الذين تظاهروا بكونهم بشر خارقين من اتحاد وانغ في شارع وانغ شونمان، ما هم سوى جنود عاديين ارتدوا ملابس خاصة لاتحاد وانغ وتصرفوا بنفس طريقة البشر الخارقين.
توجه إلى مجموعة من المعدات بابتسامة وأخرج جهازًا أسود بحجم راحة اليد وربطه بمنفذ بيانات الجهاز.
لم يستجب له أحد في الظلام. ظل الجميع صامتا.
عندما أدرك الاتحاد أن شركة بيرو لن تأتي لمساعدة تشينغ هي، شعروا ببعض الارتياح. بهذه الطريقة، ستكون خطتهم للاستيلاء على مجموعة تشينغ هي أكثر أمانًا.
ترددت يانغ شياو جين قليلاً، لكنها لم تقل شيئًا في النهاية. استدارت وركضت نحو الطابق السفلي، مباشرة نحو رين شياو سو.
لم يكن الأخ الثاني كونغ نفسه بشريا خارقا. لقد أتى إلى هنا فقط لأنه كان مسؤولاً عن استخبارات اتحاد كونغ والعمليات الميدانية.
في هذه اللحظة، اشتعلت النيران في العديد من الأماكن الأخرى في مدينة ليو يانغ، لذلك لم يكن هناك شيء خاص بهذا المكان. كل ما توجب فعله هو انتظار وصول رجال الإطفاء وإخماد الحريق قبل اكتشاف الجثث هنا في المبنى السكني.
كما أنه أول من أجرى اتصالات مع أقارب عشيرة شو.
في ظلام الليل، أثناء انجراف الضباب الأسود، اعتقد البعض أنه مجرد بقعة صغيرة من السحب الداكنة بينما آخرون لم يلاحظوه حتى.
يمكن القول أن الأخ الثاني كونغ هو الذي أطلق شرارة كل ما حدث في مدينة ليو يانغ.
استعدت الاتحادات بشكل جيد لهذه العملية. حتى أنهم أخذوا في الاعتبار قوة شركة بيرو، قبل الشروع في ذلك.
وقفت امرأة شابة بزي قتالي أسود تقف فوق مبنى شاهق بجوار شارع وانغ شونمان، محاطة بعشرات الكركيات الورقية حولها.
عندما أدرك الاتحاد أن شركة بيرو لن تأتي لمساعدة تشينغ هي، شعروا ببعض الارتياح. بهذه الطريقة، ستكون خطتهم للاستيلاء على مجموعة تشينغ هي أكثر أمانًا.
عندما أدرك الاتحاد أن شركة بيرو لن تأتي لمساعدة تشينغ هي، شعروا ببعض الارتياح. بهذه الطريقة، ستكون خطتهم للاستيلاء على مجموعة تشينغ هي أكثر أمانًا.
لكنهم لم يتوقعوا أن وصول شاب من الشمال الغربي سيؤدي في الواقع إلى تعطيل جميع خططهم.
منذ اللحظة التي حاولوا فيها مهاجمة جامعة شينغ هي إلى فشل القبض على جيانغ شو، بدا أن كل خطوة اتخذوها عبارة عن خطأ.
قال ممثل اتحاد تشو بسخرية “الأخ الثاني كونغ، هل تحاول تحريض السهول الوسطى على بدء الحرب؟ أخشى أنه بمجرد أن تتجمع الاتحادات الثلاثة هنا في مدينة ليو يانغ، لا أحد سيستطيع إيقاف حدوث الحرب”
أثرت حركة خاطئة واحدة على جميع الحركات اللاحقة. ربما جذر أخطائهم هو تقليل الجميع لأهمية التأثير الذي يمكن أن يحدثه بشري خارق على العالم.
راقبت هذه المرأة بهدوء فتاة ذات قبعة أثناء سحبها للزناد من سطح مبنى آخر. خلعت قبعتها السوداء فجأة وألقتها في الريح، مرسلة إياها نحو مكان ما.
وقفت امرأة شابة بزي قتالي أسود تقف فوق مبنى شاهق بجوار شارع وانغ شونمان، محاطة بعشرات الكركيات الورقية حولها.
بالطبع، لقد استخفوا أيضًا بالخادمة الخارقة.
قال ممثل اتحاد تشو بسخرية “الأخ الثاني كونغ، هل تحاول تحريض السهول الوسطى على بدء الحرب؟ أخشى أنه بمجرد أن تتجمع الاتحادات الثلاثة هنا في مدينة ليو يانغ، لا أحد سيستطيع إيقاف حدوث الحرب”
أثناء جلوسه في غرفة المعيشة المظلمة، شعر الأخ الثاني كونغ أنه لولا إرسالهم لبعض العملاء لمهاجمة المنزل في زقاق جونمين ودار الأيتام في وقت سابق، لكان الوضع الحالي أكثر ملاءمة لهم.
أثناء جلوسه في غرفة المعيشة المظلمة، شعر الأخ الثاني كونغ أنه لولا إرسالهم لبعض العملاء لمهاجمة المنزل في زقاق جونمين ودار الأيتام في وقت سابق، لكان الوضع الحالي أكثر ملاءمة لهم.
منذ اللحظة التي حاولوا فيها مهاجمة جامعة شينغ هي إلى فشل القبض على جيانغ شو، بدا أن كل خطوة اتخذوها عبارة عن خطأ.
سأل الأخ الثاني كونغ وانغ وينيان، الذي جالس مقابلا له “ما الذي يخطط اتحاد وانغ الخاص بك للقيام به الآن؟ هل ستتابع حتى النهاية وترسل قواتك لمهاجمة مدينة ليو يانغ أم ستقبل الهزيمة فقط؟ اتحاد تشو، ما هي خططك القادمة؟”
قال ممثل اتحاد تشو بسخرية “الأخ الثاني كونغ، هل تحاول تحريض السهول الوسطى على بدء الحرب؟ أخشى أنه بمجرد أن تتجمع الاتحادات الثلاثة هنا في مدينة ليو يانغ، لا أحد سيستطيع إيقاف حدوث الحرب”
لم يكن الأخ الثاني كونغ نفسه بشريا خارقا. لقد أتى إلى هنا فقط لأنه كان مسؤولاً عن استخبارات اتحاد كونغ والعمليات الميدانية.
في ذلك الوقت، لن يكون الأمر ببساطة الاستيلاء على مدينة ليو يانغ. إذا اجتمعت قوات الاتحاد الثلاثة، من المحتمل أن تشتعل نيران الحرب عبر السهول الوسطى بأكملها.
أدرك الأخ الثاني كونغ أن شيئًا ما بدا غريبا “وانغ وينيان؟”
بالطبع، إذا قُتل شو كي أو إذا كان بإمكان شخص ما المساعدة في تشتيت انتباه أعدائهم، فسيكون ذلك أفضل. لكن إذا ما نجا شو كي فلا بأس بذلك، طالما أن اتحادي تشو وكونغ عانيا من العديد من الضحايا.
قال ممثل اتحاد تشو بسخرية “الأخ الثاني كونغ، هل تحاول تحريض السهول الوسطى على بدء الحرب؟ أخشى أنه بمجرد أن تتجمع الاتحادات الثلاثة هنا في مدينة ليو يانغ، لا أحد سيستطيع إيقاف حدوث الحرب”
عندما وقف لإنارة الغرفة، أدرك أن وانغ وينيان قد اختفى من غرفة المعيشة. لم يكن هناك سوى ضباب أسود على الأريكة مقابله محافظا على صورة ظلية لشخصية بشرية. عندما قام الأخ الثاني كونغ بلمسها، تبدد الضباب الأسود!
انطفأت الأنوار في مبنى شينغ هي للحظة قبل أن تعود إلى طبيعتها على الفور. بدا الأمر كما لو أنه تم ‘إعادة تشغيل’ مبنى شينغ هي بأكمله.
ظلوا جالسين جميعًا في المنزل، وكان الأخ الثاني كونغ متأكدًا من أنه لم يسمع أي شخص يغادر من الباب أو النوافذ. لم يسمع حتى خطى وانغ وينيان، لكن هذا الشخص تبخر بطريقة ما.
فوجئ الأخ الثاني كونغ على الفور “أين ذهب وانغ وينيان؟ أهو بشري خارق؟!”
ظلوا جالسين جميعًا في المنزل، وكان الأخ الثاني كونغ متأكدًا من أنه لم يسمع أي شخص يغادر من الباب أو النوافذ. لم يسمع حتى خطى وانغ وينيان، لكن هذا الشخص تبخر بطريقة ما.
في هذه اللحظة، اشتعلت النيران في العديد من الأماكن الأخرى في مدينة ليو يانغ، لذلك لم يكن هناك شيء خاص بهذا المكان. كل ما توجب فعله هو انتظار وصول رجال الإطفاء وإخماد الحريق قبل اكتشاف الجثث هنا في المبنى السكني.
استعدت الاتحادات بشكل جيد لهذه العملية. حتى أنهم أخذوا في الاعتبار قوة شركة بيرو، قبل الشروع في ذلك.
بعد ثانية، بدأت الأريكة التي جلس عليها الأخ كونغ الثاني تتوهج باللون الأحمر الناري. انفجرت قنبلة مزروعة في الغرفة بصوت عالٍ، واشتعلت النيران في المبنى بأكمله في غمضة عين.
في الواقع، لم يكن الأخ الثاني كونغ وممثل اتحاد تشو على دراية بأن اتحاد وانغ لم يكن لديه نية لأخذ شو كي رهينة أو الاستيلاء على مبنى تشينغ هي. لأنهم علموا منذ البداية أنه لا توجد في الواقع حاجة لأي قتال أو قتل إذا أرادوا السيطرة على الأقمار الصناعية.
في هذه اللحظة، اشتعلت النيران في العديد من الأماكن الأخرى في مدينة ليو يانغ، لذلك لم يكن هناك شيء خاص بهذا المكان. كل ما توجب فعله هو انتظار وصول رجال الإطفاء وإخماد الحريق قبل اكتشاف الجثث هنا في المبنى السكني.
انجرف الضباب الأسود في الهواء باتجاه مبنى شينغ هي مثل وشاح أسود يرفرف في مهب الريح.
أدرك الأخ الثاني كونغ أن شيئًا ما بدا غريبا “وانغ وينيان؟”
في ظلام الليل، أثناء انجراف الضباب الأسود، اعتقد البعض أنه مجرد بقعة صغيرة من السحب الداكنة بينما آخرون لم يلاحظوه حتى.
منذ اللحظة التي حاولوا فيها مهاجمة جامعة شينغ هي إلى فشل القبض على جيانغ شو، بدا أن كل خطوة اتخذوها عبارة عن خطأ.
عندما وصل إلى خارج مقر شينغ هي، دخل الضباب الأسود إلى المبنى من خلال نظام التهوية. طالما وُجدت بعض الفجوات في المبنى، فسيكون من المستحيل منعه من الدخول.
بالنسبة لاتحاد وانغ، ستعتبر هذه العملية ناجحة مهما كانت النتيجة.
انجرف الضباب الأسود بسرعة عبر قنوات التهوية قبل أن يصل أخيرًا إلى غرفة مليئة بالمعدات الإلكترونية في الطابق الحادي عشر. ثم ‘تكثف’ الضباب الأسود ببطء في شكل وانغ وينيان.
سأل الأخ الثاني كونغ وانغ وينيان، الذي جالس مقابلا له “ما الذي يخطط اتحاد وانغ الخاص بك للقيام به الآن؟ هل ستتابع حتى النهاية وترسل قواتك لمهاجمة مدينة ليو يانغ أم ستقبل الهزيمة فقط؟ اتحاد تشو، ما هي خططك القادمة؟”
توجه إلى مجموعة من المعدات بابتسامة وأخرج جهازًا أسود بحجم راحة اليد وربطه بمنفذ بيانات الجهاز.
أدرك الأخ الثاني كونغ أن شيئًا ما بدا غريبا “وانغ وينيان؟”
بالطبع، لقد استخفوا أيضًا بالخادمة الخارقة.
أضاء ضوء أخضر على الجهاز الأسود بحجم راحة اليد. شعر وانغ وينيان فجأة أن شيئًا ما شق طريقه إلى مبنى شينغ هي بأكمله، وكذلك إلى تلك الأقمار الصناعية، من خلال هذا الجهاز.
لم يكن الأخ الثاني كونغ نفسه بشريا خارقا. لقد أتى إلى هنا فقط لأنه كان مسؤولاً عن استخبارات اتحاد كونغ والعمليات الميدانية.
يمكن القول أن الأخ الثاني كونغ هو الذي أطلق شرارة كل ما حدث في مدينة ليو يانغ.
انطفأت الأنوار في مبنى شينغ هي للحظة قبل أن تعود إلى طبيعتها على الفور. بدا الأمر كما لو أنه تم ‘إعادة تشغيل’ مبنى شينغ هي بأكمله.
أضاء ضوء أخضر على الجهاز الأسود بحجم راحة اليد. شعر وانغ وينيان فجأة أن شيئًا ما شق طريقه إلى مبنى شينغ هي بأكمله، وكذلك إلى تلك الأقمار الصناعية، من خلال هذا الجهاز.
لم يبقى وانغ وينيان في الجوار أكثر من ذلك. تحول إلى الضباب الأسود مرة أخرى وغادر من خلال نظام التهوية.
لذلك، كل ما حدث الليلة يمكن اعتباره مجرد نذير من وانغ شينغ تشي للمستقبل.
وهكذا، تُركت يانغ أنجين واقفة بمفردها على سطح مبنى شاهق. لا أحد يعرف ما تفكر فيه.
خلال ذلك، تم العبث بلقطات المراقبة للمبنى بأكمله من قبل قوة مجهولة، لكي لا يكتشف أحد اقتحام وانغ وينيان للمكان.
في الواقع، لم يكن الأخ الثاني كونغ وممثل اتحاد تشو على دراية بأن اتحاد وانغ لم يكن لديه نية لأخذ شو كي رهينة أو الاستيلاء على مبنى تشينغ هي. لأنهم علموا منذ البداية أنه لا توجد في الواقع حاجة لأي قتال أو قتل إذا أرادوا السيطرة على الأقمار الصناعية.
قال فجأة “في الواقع، كنا مخطئين جميعًا. منذ اللحظة التي ظهر فيها هذا البشري الخارق من الشمال الغربي، توجب علينا الانسحاب”
بالطبع، إذا قُتل شو كي أو إذا كان بإمكان شخص ما المساعدة في تشتيت انتباه أعدائهم، فسيكون ذلك أفضل. لكن إذا ما نجا شو كي فلا بأس بذلك، طالما أن اتحادي تشو وكونغ عانيا من العديد من الضحايا.
نظرت إلى مبنى تشينغ هي من بعيد وغادرت فقط عندما رأت الأضواء في المبنى بأكمله تطفأ وتضيء مرة أخرى.
بالنسبة لاتحاد وانغ، ستعتبر هذه العملية ناجحة مهما كانت النتيجة.
في الواقع، لم يكن الأخ الثاني كونغ وممثل اتحاد تشو على دراية بأن اتحاد وانغ لم يكن لديه نية لأخذ شو كي رهينة أو الاستيلاء على مبنى تشينغ هي. لأنهم علموا منذ البداية أنه لا توجد في الواقع حاجة لأي قتال أو قتل إذا أرادوا السيطرة على الأقمار الصناعية.
على الرغم من أن بعض الجنود النخبة والبشر الخارقين التابعين لهم قد لقوا مصرعهم أيضًا، إلا أن اتحاد كونغ واتحاد تشو قد تلقوا خسائر أكبر.
شعرت يانغ شياو جين فجأة بشيء وأدارت رأسها نحو خالتها. نظرت كل منهما للأخرى من فوق سطح المبنيين. عندما تبددت الغيوم الداكنة في السماء، ظهر الهلال من جديد.
انجرف الضباب الأسود بسرعة عبر قنوات التهوية قبل أن يصل أخيرًا إلى غرفة مليئة بالمعدات الإلكترونية في الطابق الحادي عشر. ثم ‘تكثف’ الضباب الأسود ببطء في شكل وانغ وينيان.
ما تبقى من البشر الخارقين في اتحاد وانغ لم يذهبوا إلى شارع وانغ شونمان الليلة. بدلاً من ذلك، استغلوا الفوضى وغادروا مدينة ليو يانغ في وقت مبكر من الليل.
عندما وصل إلى خارج مقر شينغ هي، دخل الضباب الأسود إلى المبنى من خلال نظام التهوية. طالما وُجدت بعض الفجوات في المبنى، فسيكون من المستحيل منعه من الدخول.
أما بخصوص أولئك الذين تظاهروا بكونهم بشر خارقين من اتحاد وانغ في شارع وانغ شونمان، ما هم سوى جنود عاديين ارتدوا ملابس خاصة لاتحاد وانغ وتصرفوا بنفس طريقة البشر الخارقين.
لذلك، كل ما حدث الليلة يمكن اعتباره مجرد نذير من وانغ شينغ تشي للمستقبل.
هذه المرة، لم يرغبوا في الاستيلاء على الأقمار الصناعية فحسب، بل أرادوا أيضًا إضعاف قوة اتحادي كونغ وتشو.
لذلك، كل ما حدث الليلة يمكن اعتباره مجرد نذير من وانغ شينغ تشي للمستقبل.
قال ممثل اتحاد تشو بسخرية “الأخ الثاني كونغ، هل تحاول تحريض السهول الوسطى على بدء الحرب؟ أخشى أنه بمجرد أن تتجمع الاتحادات الثلاثة هنا في مدينة ليو يانغ، لا أحد سيستطيع إيقاف حدوث الحرب”
كان الأخ الثاني كونغ على حق. أثرت حركة خاطئة واحدة على جميع الحركات اللاحقة. بدأت أخطاء اتحادي كونغ وتشو فعليًا من اليوم.
قال فجأة “في الواقع، كنا مخطئين جميعًا. منذ اللحظة التي ظهر فيها هذا البشري الخارق من الشمال الغربي، توجب علينا الانسحاب”
وقفت امرأة شابة بزي قتالي أسود تقف فوق مبنى شاهق بجوار شارع وانغ شونمان، محاطة بعشرات الكركيات الورقية حولها.
انجرف الضباب الأسود في الهواء باتجاه مبنى شينغ هي مثل وشاح أسود يرفرف في مهب الريح.
راقبت هذه المرأة بهدوء فتاة ذات قبعة أثناء سحبها للزناد من سطح مبنى آخر. خلعت قبعتها السوداء فجأة وألقتها في الريح، مرسلة إياها نحو مكان ما.
شعرت يانغ شياو جين فجأة بشيء وأدارت رأسها نحو خالتها. نظرت كل منهما للأخرى من فوق سطح المبنيين. عندما تبددت الغيوم الداكنة في السماء، ظهر الهلال من جديد.
ترددت يانغ شياو جين قليلاً، لكنها لم تقل شيئًا في النهاية. استدارت وركضت نحو الطابق السفلي، مباشرة نحو رين شياو سو.
وهكذا، تُركت يانغ أنجين واقفة بمفردها على سطح مبنى شاهق. لا أحد يعرف ما تفكر فيه.
فوجئ الأخ الثاني كونغ على الفور “أين ذهب وانغ وينيان؟ أهو بشري خارق؟!”
بعد سنوات عديدة من التخطيط من قبل الاتحادات وتهريب كل هؤلاء الأشخاص إلى مدينة ليو يانغ من خلال التنسيق مع المنشقين من عشيرة شو، هُزموا جميعًا في يوم واحد فقط.
نظرت إلى مبنى تشينغ هي من بعيد وغادرت فقط عندما رأت الأضواء في المبنى بأكمله تطفأ وتضيء مرة أخرى.
انطفأت الأنوار في مبنى شينغ هي للحظة قبل أن تعود إلى طبيعتها على الفور. بدا الأمر كما لو أنه تم ‘إعادة تشغيل’ مبنى شينغ هي بأكمله.
م.م: الصافر هو أحد أنواع الطيور.
تحت حصار الفرسان، هرب بعض البشر الخارقين من طرق منفصلة. لو أن الفرسان وحدهم من حضروا إلى هنا، لما غادروا بهذه السرعة.
