اعتراف
“حسنًا، هذا يكفي. اذهب واستحم” دعته يانغ شياو جين إلى الينابيع الساخنة بينما توجهت هي نحو سفح الجبل “لا تستخدم البركة التي استخدمتها الآن”
في هذه اللحظة، اعتقد الجميع، بما في ذلك الفرسان ورين شياو سو، أن مجموعة اتحاد وانغ و بيت أنجين قد فشلا في تحقيق هدفهما. بعد كل شيء، لم يروا وانغ وينيان يتحول إلى ضباب أسود ويتسلل إلى مبنى شينغ هي. بعد حدوث ذلك، استمرت الأقمار الصناعية لمجموعة تشينغ هي في العمل كالمعتاد، ولم تكن هناك علامات تشير إلى أنه ربما تم الاستيلاء عليهم.
ذكرا أنهما لن يبقيا بالمجان وأن لديهما أموالا معهما. حتى أنها أموال أصدرتها بنوك اتحاد وانغ.
وحدها يانغ شياو جين من علمت أن يانغ أنجين قد نجحت بعد التخطيط لفترة طويلة. لولا ذلك، لما بقيت عمتها هادئة في تلك الليلة.
على مر السنين، كان الشخص الوحيد الذي تسبب في فشل المخربين هو تشينغ شين.
الآن، وجدت يانغ أنجين طريقة لإبقاء تشينغ شين تحت السيطرة.
“بعد ذلك؟”
ولكن عندما صعد رين شياو سو مرة أخرى فوق المنحدر على يديه وركبتيه، رأى يانغ شياو جين، التي ارتدت ملابسها بالفعل، تنظر إليه بابتسامة ماكرة على وجهها “ليس سيئًا، لقد أصبحت أكثر جرأة من ذي قبل”
بينما فكر رين شياو يو في هذا الأمر، سمع فجأة يانغ شياو جين تقول من خلفه “هل تريد الدخول والاستحمام؟ أنت أيضًا لم تستحم منذ أكثر من أسبوع، أليس كذلك؟”
لربما أشارت إلى حادثة الخيمة من قبل.
سأل رين شياو سو بصوت مرتجف “هل يمكنني ذلك؟”
أحس رين شياو سو من نبرة يانغ شياو جين أنها شعرت ببعض الذنب.
أجابت يانغ شياو جين “بالطبع يمكنك ذلك. ألا ترى مدى قذارتك؟”
كل الناس الذين عاشوا في هذه الجبال هن قطاع طرق. لم يكن هناك الكثير من التفاعل بين المجموعات المختلفة من قطاع الطرق، وقاتلوا يقاتلون دائمًا حتى الموت عندما واجهوا بعضهم البعض.
غرق رين شياو سو في فرحته. قال بعناية “سآتي إذن …”
“لا، لقد ذهبت لملاحقة الشخص الذي هاجمك في ذلك الوقت ولم أنتبه لأي شيء آخر” قالت يانغ شياو جين “لكن يجب أن يكون هو والأخت الكبرى شياو يو بخير. على الأقل، لم تقم مياه الفيضانات بسحبهما”
“ليس عليك أن تشعري بالسوء. انظري، أنا بخير، أليس كذلك؟” قال رين شياو سو ضاحكا.
“أجل، تعال إلى هنا”
“دعنا نعد إلى المواضيع الجادة. ماذا تخطط أن تفعل الآن؟” استدارت يانغ شياو جين وسألت أثناء جلوسه على المنحدر.
ولكن عندما صعد رين شياو سو مرة أخرى فوق المنحدر على يديه وركبتيه، رأى يانغ شياو جين، التي ارتدت ملابسها بالفعل، تنظر إليه بابتسامة ماكرة على وجهها “ليس سيئًا، لقد أصبحت أكثر جرأة من ذي قبل”
بهذا، صمت رين شياو سو مرة أخرى.
أجابت يانغ شياو جين “بالطبع يمكنك ذلك. ألا ترى مدى قذارتك؟”
لربما أشارت إلى حادثة الخيمة من قبل.
ولكن في وقت لاحق، عندما ساءت ‘أعمالهم’، بدأ بعض قطاع الطرق في التحرك للعيش في أسفل الجبال. لقد تبادلوا محاصيلهم مع بعضهم البعض، وبالتدريج، تحول شريط الأرض الطويل والضيق عند سفح الجبل إلى بلدة صغيرة.
“هل تعتقدين أنني أريد ذلك؟ بجدية؟ هل أنا من هذا النوع من الأشخاص؟” قال رين شياو سو متفاجئا.
كان رين شياو سو عاجزًا عن الكلام. لم يسمع حتى صوت رش الماء، لذلك لا بد أن يانغ شياو جين قد ضايقته عن قصد.
“حسنًا، هذا يكفي. اذهب واستحم” دعته يانغ شياو جين إلى الينابيع الساخنة بينما توجهت هي نحو سفح الجبل “لا تستخدم البركة التي استخدمتها الآن”
في بعض الأحيان، شعر رين شياو سو أنه لا يستطيع تحديد أي نوع من الفتيات هي يانغ شياو جين بدقة.
لقد كانت على متقنة مثالية للأسلحة النارية التي قتلت العديد من أعدائها. ومع ذلك، فقد امتلكت أيضًا العديد من المهارات الطفولية الأخرى مثل قفز الحبل وغناء أغاني الأطفال …
لقد كانت على متقنة مثالية للأسلحة النارية التي قتلت العديد من أعدائها. ومع ذلك، فقد امتلكت أيضًا العديد من المهارات الطفولية الأخرى مثل قفز الحبل وغناء أغاني الأطفال …
كانت يانغ شياو جين على استعداد لشق طريقها عبر حشد لإنقاذه، لكنها أيضًا قادرة على ملاحقته لمدة أسبوع لأنه امتلك خادمة. يمكنها التحدث عن الأشياء بجدية شديدة ومساعدة رين شياو سو على فهم هذا العالم بشكل أفضل، لكنها أيضًا ستضايقه بشكل مؤذ.
“لا، لقد ذهبت لملاحقة الشخص الذي هاجمك في ذلك الوقت ولم أنتبه لأي شيء آخر” قالت يانغ شياو جين “لكن يجب أن يكون هو والأخت الكبرى شياو يو بخير. على الأقل، لم تقم مياه الفيضانات بسحبهما”
تمكنت هذه الفتاة دائمًا من جلب بعض الأشياء غير المتوقعة في حياته.
قال رين شياو سو بحزم “حسنًا، سأجدهم بالتأكيد. بالمناسبة، إلى أين ستذهبين أنا؟ ما هي خططك؟”
“حسنًا، هذا يكفي. اذهب واستحم” دعته يانغ شياو جين إلى الينابيع الساخنة بينما توجهت هي نحو سفح الجبل “لا تستخدم البركة التي استخدمتها الآن”
وحدها يانغ شياو جين من علمت أن يانغ أنجين قد نجحت بعد التخطيط لفترة طويلة. لولا ذلك، لما بقيت عمتها هادئة في تلك الليلة.
ولكن أثناء خلعه لملابسه، سمع صوت يانغ شياو جين من المنحدر “لديك حقًا جسم جميل”
“هل تعتقدين أنني أريد ذلك؟ بجدية؟ هل أنا من هذا النوع من الأشخاص؟” قال رين شياو سو متفاجئا.
بينما جر الجميع مناقشة مكثفة، وصل زوجان شابان إلى المدينة. قالا أنهما ضاعا في الجبال وأرادا الاستقرار هنا لبضع ليال.
ولكن أثناء خلعه لملابسه، سمع صوت يانغ شياو جين من المنحدر “لديك حقًا جسم جميل”
وحدها يانغ شياو جين من علمت أن يانغ أنجين قد نجحت بعد التخطيط لفترة طويلة. لولا ذلك، لما بقيت عمتها هادئة في تلك الليلة.
استدار رين شياو سو مصدوما ليرى رأس يانغ شياو جين يُطل من فوق المنحدر لإلقاء نظرة خاطفة عليه. صُدم رين شياو سو لدرجة أنه سقط في بركة الينابيع الساخنة قبل أن يتمكن من خلع ملابسه تمامًا. زأر “ماذا تفعلين؟ لماذا يمكنك أن تنظر إلي لكني لا أستطيع أن أنظر إليك! هذا غير عادل!”
“ليس عليك أن تشعري بالسوء. انظري، أنا بخير، أليس كذلك؟” قال رين شياو سو ضاحكا.
“إذن لماذا لم تنظر؟” قالت يانغ شياو جين.
بهذا، صمت رين شياو سو مرة أخرى.
ولكن عندما صعد رين شياو سو مرة أخرى فوق المنحدر على يديه وركبتيه، رأى يانغ شياو جين، التي ارتدت ملابسها بالفعل، تنظر إليه بابتسامة ماكرة على وجهها “ليس سيئًا، لقد أصبحت أكثر جرأة من ذي قبل”
كان رين شياو سو عاجزًا عن الكلام. لم يسمع حتى صوت رش الماء، لذلك لا بد أن يانغ شياو جين قد ضايقته عن قصد.
“دعنا نعد إلى المواضيع الجادة. ماذا تخطط أن تفعل الآن؟” استدارت يانغ شياو جين وسألت أثناء جلوسه على المنحدر.
بهذا، صمت رين شياو سو مرة أخرى.
بهذا، صمت رين شياو سو مرة أخرى.
فكر رين شياو سو في الأمر “يريد العجوز وانغ القيام ببعض الأعمال في الشمال الغربي والسهول الوسطى. أعتقد أن المخادع العظيم محق في شيء واحد. على الأقل، ما زلت أمتلك بعض النفوذ في الشمال الغربي. عندما قاتلت ضد اتحاد شونغ في ذلك الوقت، كونت بعض الأصدقاء في الشمال الغربي بعد أن مررنا بالكثير في ساحة المعركة. بدلاً من التجول هنا في السهول الوسطى، ربما أتوجه أيضًا إلى الشمال الغربي. ليس لدي الكثير من الطموح، لذلك من الجيد أن أجد مكانًا لأستقر فيه”
قال رين شياو سو بحزم “حسنًا، سأجدهم بالتأكيد. بالمناسبة، إلى أين ستذهبين أنا؟ ما هي خططك؟”
سأل رين شياو سو بصوت مرتجف “هل يمكنني ذلك؟”
أصبح صوت يانغ شياو جين لطيفا فجأة “هل أصبت خلال الحرب؟”
لقد كانت على متقنة مثالية للأسلحة النارية التي قتلت العديد من أعدائها. ومع ذلك، فقد امتلكت أيضًا العديد من المهارات الطفولية الأخرى مثل قفز الحبل وغناء أغاني الأطفال …
“لا” هز رين شياو سو رأسه وقال “كما تعلمين، أنا شخص حذر للغاية. عادة ما أتحرك فقط عندما أكون متأكدًا من أنني أستطيع النجاح”
“مم” وافقت يانغ شياو جين بإيجاز. كانت تتخيل مدى خطورة ذلك في ذلك الوقت. لم يكن بقاء الشخص في الحرب شيئًا يمكن للفرد أن يقرره. بغض النظر عن مدى قوتك، فإن الرصاص في ساحة المعركة لا يتعرف على الصديق من العدو. في معركة صغيرة، سيكون هناك مئات الآلاف من الرصاصات تتطاير، وبالتالي فإن احتمال الإصابة مرتفع للغاية. على الرغم من أن رين شياو سو لم يصاب، إلا أن هذا لا يعني أن الوضع لم يكن خطيرًا.
“حسنًا، هذا يكفي. اذهب واستحم” دعته يانغ شياو جين إلى الينابيع الساخنة بينما توجهت هي نحو سفح الجبل “لا تستخدم البركة التي استخدمتها الآن”
بسبب الجغرافيا الحساسة، لم يهتم اتحاد شونغ السابق واتحاد وانغ من السهول الوسطى بهذا المكان. كانت مثل الأرض المحرمة الواقعة بين الاتحادين، وهذا أعطى قطاع الطرق بعض الراحة.
في النهاية، قالت “لم أكن أعرف أنك نجوت. لو علمت، كنت سأذهب إلى الشمال الغربي لمساعدتك”
أحس رين شياو سو من نبرة يانغ شياو جين أنها شعرت ببعض الذنب.
لكن في هذه اللحظة، شعر رين شياو سو أن الكلمات الثلاث التي نطقت بها يانغ شياو جين بدت الأجمل.
“ليس عليك أن تشعري بالسوء. انظري، أنا بخير، أليس كذلك؟” قال رين شياو سو ضاحكا.
لربما أشارت إلى حادثة الخيمة من قبل.
“إذن هل تخطط للعودة إلى الشمال الغربي؟” سألت يانغ شياو جين.
استدار رين شياو سو مصدوما ليرى رأس يانغ شياو جين يُطل من فوق المنحدر لإلقاء نظرة خاطفة عليه. صُدم رين شياو سو لدرجة أنه سقط في بركة الينابيع الساخنة قبل أن يتمكن من خلع ملابسه تمامًا. زأر “ماذا تفعلين؟ لماذا يمكنك أن تنظر إلي لكني لا أستطيع أن أنظر إليك! هذا غير عادل!”
استدار رين شياو سو مصدوما ليرى رأس يانغ شياو جين يُطل من فوق المنحدر لإلقاء نظرة خاطفة عليه. صُدم رين شياو سو لدرجة أنه سقط في بركة الينابيع الساخنة قبل أن يتمكن من خلع ملابسه تمامًا. زأر “ماذا تفعلين؟ لماذا يمكنك أن تنظر إلي لكني لا أستطيع أن أنظر إليك! هذا غير عادل!”
“أريد القضاء على قطاع الطرق على طول طريق التجارة الشمالية الغربية أولاً” قال رين شياو سو “الحصن 178 منزعج أيضًا من هؤلاء اللصوص. لكن بسبب الجغرافيا الحساسة، لا يمكنهم نشر قواتهم لحل المشكلة. في هذه الحالة، لماذا لا أساعدهم فقط في إزالة هذه العقبات؟ بمجرد أن أنتهي من ذلك، يمكنني أن أطمئن إلى أن العجوز وانغ يمكنه تنفيذ أعماله على هذا الطريق التجاري”
“بعد ذلك؟”
“ليس عليك أن تشعري بالسوء. انظري، أنا بخير، أليس كذلك؟” قال رين شياو سو ضاحكا.
“ثم سأجد يان ليو يوان. هل لديك أي أخبار عن ليو يوان؟” سأل رين شياو سو.
كل الناس الذين عاشوا في هذه الجبال هن قطاع طرق. لم يكن هناك الكثير من التفاعل بين المجموعات المختلفة من قطاع الطرق، وقاتلوا يقاتلون دائمًا حتى الموت عندما واجهوا بعضهم البعض.
“لا، لقد ذهبت لملاحقة الشخص الذي هاجمك في ذلك الوقت ولم أنتبه لأي شيء آخر” قالت يانغ شياو جين “لكن يجب أن يكون هو والأخت الكبرى شياو يو بخير. على الأقل، لم تقم مياه الفيضانات بسحبهما”
كان رين شياو سو عاجزًا عن الكلام. لم يسمع حتى صوت رش الماء، لذلك لا بد أن يانغ شياو جين قد ضايقته عن قصد.
في النهاية، قالت “لم أكن أعرف أنك نجوت. لو علمت، كنت سأذهب إلى الشمال الغربي لمساعدتك”
قال رين شياو سو بحزم “حسنًا، سأجدهم بالتأكيد. بالمناسبة، إلى أين ستذهبين أنا؟ ما هي خططك؟”
تمكنت هذه الفتاة دائمًا من جلب بعض الأشياء غير المتوقعة في حياته.
“أنا؟” فكرت يانغ شياو جين في ذلك للحظة “سأذهب أينما ذهبت”
غرق رين شياو سو في فرحته. قال بعناية “سآتي إذن …”
بهذا، صمت رين شياو سو مرة أخرى.
يمكن استخدام الكثير من الكلمات في العالم للاعتراف بالحب. على سبيل المثال، ‘القمر جميل جدًا الليلة’، ذِكر أغنية لفنان مشهور أو ‘لقد تحولت لمستذئب من أجلك’.
في النهاية، قالت “لم أكن أعرف أنك نجوت. لو علمت، كنت سأذهب إلى الشمال الغربي لمساعدتك”
لكن في هذه اللحظة، شعر رين شياو سو أن الكلمات الثلاث التي نطقت بها يانغ شياو جين بدت الأجمل.
ولكن أثناء خلعه لملابسه، سمع صوت يانغ شياو جين من المنحدر “لديك حقًا جسم جميل”
كان وجود بلدة صغيرة بين السهول الشمالية الغربية والوسطى غريبًا جدًا. بدا هذا المكان مستقلا مستقل تمامًا عن نظام الاتحادات.
“حسنًا، هذا يكفي. اذهب واستحم” دعته يانغ شياو جين إلى الينابيع الساخنة بينما توجهت هي نحو سفح الجبل “لا تستخدم البركة التي استخدمتها الآن”
كل الناس الذين عاشوا في هذه الجبال هن قطاع طرق. لم يكن هناك الكثير من التفاعل بين المجموعات المختلفة من قطاع الطرق، وقاتلوا يقاتلون دائمًا حتى الموت عندما واجهوا بعضهم البعض.
“حسنًا، هذا يكفي. اذهب واستحم” دعته يانغ شياو جين إلى الينابيع الساخنة بينما توجهت هي نحو سفح الجبل “لا تستخدم البركة التي استخدمتها الآن”
ولكن في وقت لاحق، عندما ساءت ‘أعمالهم’، بدأ بعض قطاع الطرق في التحرك للعيش في أسفل الجبال. لقد تبادلوا محاصيلهم مع بعضهم البعض، وبالتدريج، تحول شريط الأرض الطويل والضيق عند سفح الجبل إلى بلدة صغيرة.
الآن، وجدت يانغ أنجين طريقة لإبقاء تشينغ شين تحت السيطرة.
بسبب الجغرافيا الحساسة، لم يهتم اتحاد شونغ السابق واتحاد وانغ من السهول الوسطى بهذا المكان. كانت مثل الأرض المحرمة الواقعة بين الاتحادين، وهذا أعطى قطاع الطرق بعض الراحة.
“أجل، تعال إلى هنا”
حاليًا، لم يعد معظم الأشخاص هنا متورطين في الأعمال اللصوصية. على الرغم من أن معظمهم يعتبرون أنفسهم قطاع طرق، إلا أنهم في الغالب كانوا يقومون بتربية ورعاية الأغنام فقط كنشاط يومي.
لم يكن هناك خيار آخر للنجاة.
“مم” وافقت يانغ شياو جين بإيجاز. كانت تتخيل مدى خطورة ذلك في ذلك الوقت. لم يكن بقاء الشخص في الحرب شيئًا يمكن للفرد أن يقرره. بغض النظر عن مدى قوتك، فإن الرصاص في ساحة المعركة لا يتعرف على الصديق من العدو. في معركة صغيرة، سيكون هناك مئات الآلاف من الرصاصات تتطاير، وبالتالي فإن احتمال الإصابة مرتفع للغاية. على الرغم من أن رين شياو سو لم يصاب، إلا أن هذا لا يعني أن الوضع لم يكن خطيرًا.
أحدثت إعادة فتح الطريق التجاري مؤخرًا ضجة في المدينة. تم تقسيم سكان البلدة هنا إلى فصيلين. شعرت إحدى الفصائل أن ظهور التجار يعني استئناف تجارتهم القديمة. ورأى الفصيل الآخر أن عليهم التركيز فقط على زراعتهم بما أنهم لم يشاركوا في الأعمال اللصوصية لسنوات عديدة.
بينما جر الجميع مناقشة مكثفة، وصل زوجان شابان إلى المدينة. قالا أنهما ضاعا في الجبال وأرادا الاستقرار هنا لبضع ليال.
“دعنا نعد إلى المواضيع الجادة. ماذا تخطط أن تفعل الآن؟” استدارت يانغ شياو جين وسألت أثناء جلوسه على المنحدر.
ذكرا أنهما لن يبقيا بالمجان وأن لديهما أموالا معهما. حتى أنها أموال أصدرتها بنوك اتحاد وانغ.
في الوقت الحالي، كانت عملة اتحاد وانغ قوية للغاية. يمكن لأي شخص الذهاب إلى المدن خارج معاقل اتحاد وانغ لشراء الكثير من الأشياء بها، ويمكنه أيضًا استخدامها لشراء سلع من التجار المسافرين على طول الطريق التجاري.
لربما أشارت إلى حادثة الخيمة من قبل.
ولكن في وقت لاحق، عندما ساءت ‘أعمالهم’، بدأ بعض قطاع الطرق في التحرك للعيش في أسفل الجبال. لقد تبادلوا محاصيلهم مع بعضهم البعض، وبالتدريج، تحول شريط الأرض الطويل والضيق عند سفح الجبل إلى بلدة صغيرة.
“أنا؟” فكرت يانغ شياو جين في ذلك للحظة “سأذهب أينما ذهبت”
غرق رين شياو سو في فرحته. قال بعناية “سآتي إذن …”
