سجل القضاء على قطاع الطرق
عندما وصل رين شياو سو ويانغ شياو جين إلى هذه القرية الصغيرة في الشمال الغربي، لم يكلفوا أنفسهم عناء إخفاء حقيقة امتلاكهم للمال. في الواقع، لقد تصرفوا عن عمد كما لو أنهم أثرياء للغاية.
فهم رين شياو سو الآن. من ناحية، تنقلت القبائل البدوية بكثرة. كان بإمكان اللواء المدرع في السهول الوسطى السفر فقط بسرعة متوسطة تبلغ 60 كيلومترًا في الساعة على الأكثر، لكن القبائل البدوية يمكن أن تتجاوز ذلك بسهولة في أي وقت. لذلك سيكون من السهل جدًا الهروب إذا أرادوا ذلك.
عندما أعربوا عن حاجتهم إلى مكان لقضاء الليل، أخلت عائلة منزلهم حتى يبقوا فيه. بعد ذلك، انتقلت العائلة بأكملها إلى منزل أقاربهم، كل ذلك لأنهم يمكن أن يكسبوا قدرًا كبيرًا من المال من رين شياو سو.
عندما أعربوا عن حاجتهم إلى مكان لقضاء الليل، أخلت عائلة منزلهم حتى يبقوا فيه. بعد ذلك، انتقلت العائلة بأكملها إلى منزل أقاربهم، كل ذلك لأنهم يمكن أن يكسبوا قدرًا كبيرًا من المال من رين شياو سو.
عندما رأى الجيران أن الاثنين هادئين للغاية، أحضرا على الفور طعامًا لرين شياو سو ويانغ شياو جين. حتى أنهم ذبحوا إحدى الدجاجات التي قاموا بتربيتها وطهوها على نار هادئة قبل أن يرسلوها.
أدركت يانغ شياو جين أن رين شياو كان غالبًا ما يكون وقحًا للغاية، لكن هذا تضمن الكلام فقط. كانت أفعاله جبانة أكثر من أي وقت مضى.
لم يرفض رين شياو سو أي شيء على الإطلاق. لقد قَبل كل ما تم إعطاؤه لهم عند الباب، ودفع ثمنه، ثم حمل الطعام إلى المنزل ليأكله يانغ شياو جين.
في الواقع، بدا حساء الدجاج المصنوع من الدجاج المحلي لذيذا للغاية.
بعد إغلاق الباب، قالت يانغ شياو جين أثناء تناول حساء الدجاج “هل تحاول أن تظهر لهم أنك غني؟ ثم تنتظر منهم ليتحركوا ضدك قبل أن تقتل جميع اللصوص هنا؟”
في الواقع، بدا حساء الدجاج المصنوع من الدجاج المحلي لذيذا للغاية.
“إذن لماذا لم تقضي عليهم السهول الوسطى؟” تساءل رين شياو سو. من وصف يانغ شياو جين، بدا أن القوة القتالية للبدو ضعيفة للغاية.
نظر رين شياو سو من خلال فجوة في الباب. ناقش العديد من اللاجئين في المدينة بهدوء في مكان ليس بعيدًا عن المنزل. قال رين شياو سو “لقد رأيت ذلك أيضًا. يوجد الكثير منهم هنا. لو أننا بدأنا موجة قتل عند المدخل، لبدأ معظمهم بالفرار؟ لن نركض في جميع أنحاء الجبال لمجرد الإمساك بهم، أليس كذلك؟ هناك اثنان فقط منا، لذلك سيكون من الرائع أن نتمكن من الإمساك بخُمسهم فقط”
فهم رين شياو سو الآن. من ناحية، تنقلت القبائل البدوية بكثرة. كان بإمكان اللواء المدرع في السهول الوسطى السفر فقط بسرعة متوسطة تبلغ 60 كيلومترًا في الساعة على الأكثر، لكن القبائل البدوية يمكن أن تتجاوز ذلك بسهولة في أي وقت. لذلك سيكون من السهل جدًا الهروب إذا أرادوا ذلك.
في الواقع، بدا حساء الدجاج المصنوع من الدجاج المحلي لذيذا للغاية.
سألت يانغ شياو جين بنصف ابتسامة “ألم نوافق على القول بأننا أشقاء؟ لماذا غيرت رأيك فجأة؟”
قال سو لي مازحا “هذه هي البضائع التي قدمها لنا مستثمرنا، وهو سيد من المراعي، عن طريق الائتمان. لا يمكنكم تحمل تكلفتها إذا ما قمتم بإتلافها”
ضحك سو لي وقال “بالطبع. كان السيد من المراعي كريمًا جدًا أيضًا”
“كنت أفكر فقط أننا لا نبدو مثل الأشقاء على الإطلاق. ماذا لو تم الكشف في النهاية بأنني ندعي فقط؟” تمتم رين شياو سو.
“الأمور فوضوية للغاية في المراعي. القبائل البدوية تقاتل وتقتل دائمًا فيما بينها. في بعض الأحيان، يتجهون جنوبًا إلى المنطقة المجاورة لحقل المعقل 176 لنهب المصانع أو اللاجئين، لكنهم نادرًا ما يتجهون إلى الجنوب أكثر من ذلك” أجابت يانغ شياو جين بعد التفكير قليلاً “ومع ذلك، فإن القبائل في المراعي لم تذهب إلى السهول الوسطى منذ عدة سنوات، لذلك نسيها الجميع تقريبًا. ولا توجد أي قوات عسكرية قوية في المراعي. أعتقد أنهم ما زالوا عالقين في عصر أسلحة السجال. الأسلحة النارية التي بحوزتهم في أيدي عدد قليل فقط، لذلك لا يوجد ما يدعو للخوف”
رفعت يانغ شياو جين حاجبها. بدا الأمر وكأنه أشار إلى أنهما يشبهان زوجين “بالمناسبة، لم أوافق على أي شيء”
رفعت يانغ شياو جين حاجبها. بدا الأمر وكأنه أشار إلى أنهما يشبهان زوجين “بالمناسبة، لم أوافق على أي شيء”
نظر إليها رين شياو سو “ذهبت إلى جامعة شينغ هي ودافعت عنك. لقد قلت أن الرجل الذي تحبينه لا يعيش حياة مدللة، لذلك قتلت كل أفراد العصابة أولئك قبل أن أعلن للطلاب أنني الرجل الذي أنت معجبة به”
تمامًا كما قالت يانغ شياو جين، إذا تمكن البدو من الوصول إلى الأسلحة النارية والمتفجرات الآن، فسيظل من غير المؤكد ما إذا كان أي شخص يمكن أن يهزمهم. لذلك، لا فائدة من الاستمرار في مناقشة هذا الأمر.
“انتظر” كانت هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها يانغ شياو جين عن هذا. لقد صُدمت لبعض الوقت قبل أن تقول “قلتُ ذلك فقط مؤخرا. من الواضح أنك كنت من أحبني أولاً”
عندما وصل رين شياو سو ويانغ شياو جين إلى هذه القرية الصغيرة في الشمال الغربي، لم يكلفوا أنفسهم عناء إخفاء حقيقة امتلاكهم للمال. في الواقع، لقد تصرفوا عن عمد كما لو أنهم أثرياء للغاية.
ابتسم رين شياو سو بلطف وقال “لا يهم من بدأ”
“إذن لماذا لم تقضي عليهم السهول الوسطى؟” تساءل رين شياو سو. من وصف يانغ شياو جين، بدا أن القوة القتالية للبدو ضعيفة للغاية.
أدركت يانغ شياو جين أن رين شياو كان غالبًا ما يكون وقحًا للغاية، لكن هذا تضمن الكلام فقط. كانت أفعاله جبانة أكثر من أي وقت مضى.
ردت سو لي بهدوء “لا”
ردت سو لي بهدوء “لا”
“إنهم لا يعرفون حقًا أي وضع نحن فيه في الوقت الحالي، لذلك من غير المرجح أن يتخذوا خطوة الآن” فكر رين شياو سو للحظة وقال “لكن ما زلت أشعر بأن هذه القرية غريبة بعض الشيء. إنهم لا يشبهون قطاع الطرق على الإطلاق”
رفعت يانغ شياو جين حاجبها. بدا الأمر وكأنه أشار إلى أنهما يشبهان زوجين “بالمناسبة، لم أوافق على أي شيء”
“ليس من السهل محاربتهم” هزت يانغ شياو جين رأسها “بغض النظر عن مسألة التأقلم وعدم معرفة التضاريس جيدًا، فإن القضية الرئيسية هي أن الأبقار والماعز والخيول قد تطورت لتصبح قوية جدًا. إذا أتوا إلى السهول الوسطى، فربما سنتمكن من محاربتهم. ولكن إذا ذهب سكان السهول الوسطى شمالًا، فلن تتمكن الاتحادات من القبض عليهم إذا قرروا الاختباء. ما لم يكن بعض الاتحاد راغبًا في المضي قدمًا ضدهم، فمن الصعب تحقيق النصر”
لكن بعد ذلك، عادت مجموعة أخرى من خارج القرية. هرع كل سكان القرية “لي، سمعت أنك جمعت بعض الناس وتوجهت إلى الشمال للقيام بأعمال تجارية مع البدو. كيف هو الوضع؟ هل حققت ربحًا؟”
بعد إغلاق الباب، قالت يانغ شياو جين أثناء تناول حساء الدجاج “هل تحاول أن تظهر لهم أنك غني؟ ثم تنتظر منهم ليتحركوا ضدك قبل أن تقتل جميع اللصوص هنا؟”
ابتسم سو لي وربت على جلود الفراء التي كان يحملها على كتفه “انظروا هنا، ماذا ترون؟”
على الرغم من أن رين شياو سو أغلق بابه في وقت سابق، إلا أنه سمع كل شيء يحدث في الخارج. “المراعي؟ شياو جين، هل تعرفين أي شيء عن المراعي؟ لم اذهب هناك من قبل”
ومع ذلك، ضحك سو لي وقال “لي ماشي، ماذا قلت لي عندما طلبت منك الانضمام إلينا؟ ألم تقل أن التعامل مع البدو غير موثوق به؟ حتى أنك قلت أنهم أناس فقراء وبرابرة. لقد فات الأوان للانضمام إلينا الآن، أليس كذلك؟”
عندما رأى بعض اللاجئين جلود الفراء اللامعة، امتلأت نظراتهم ببعض الحسد. أراد بعضهم أن يتفحصوها، لكن سو لي والآخرون قاموا بإبعادهم.
ومع ذلك، ضحك سو لي وقال “لي ماشي، ماذا قلت لي عندما طلبت منك الانضمام إلينا؟ ألم تقل أن التعامل مع البدو غير موثوق به؟ حتى أنك قلت أنهم أناس فقراء وبرابرة. لقد فات الأوان للانضمام إلينا الآن، أليس كذلك؟”
قال سو لي مازحا “هذه هي البضائع التي قدمها لنا مستثمرنا، وهو سيد من المراعي، عن طريق الائتمان. لا يمكنكم تحمل تكلفتها إذا ما قمتم بإتلافها”
من ناحية أخرى، لم يكن للمراعي الكثير من الموارد، وكان أعظم مورد هو الماشية واللحوم. نظرًا لعدم وجود تهديد من المراعي، لم تكن هناك حاجة لأي شخص لتجميع الكثير من الناس لاستهداف السهول الشمالية. لن يكون من الجيد أن تستغل المنظمات الأخرى الوضع وتغزو كل من بدأ حملة ضد القبائل البدوية.
لقد وجد أخيرًا فرصة بعد بذل الكثير من العمل الشاق، لذلك لن يسمح سو لي لأي شخص في المدينة بإفساد عمله.
على الرغم من أن رين شياو سو أغلق بابه في وقت سابق، إلا أنه سمع كل شيء يحدث في الخارج. “المراعي؟ شياو جين، هل تعرفين أي شيء عن المراعي؟ لم اذهب هناك من قبل”
“الأمور فوضوية للغاية في المراعي. القبائل البدوية تقاتل وتقتل دائمًا فيما بينها. في بعض الأحيان، يتجهون جنوبًا إلى المنطقة المجاورة لحقل المعقل 176 لنهب المصانع أو اللاجئين، لكنهم نادرًا ما يتجهون إلى الجنوب أكثر من ذلك” أجابت يانغ شياو جين بعد التفكير قليلاً “ومع ذلك، فإن القبائل في المراعي لم تذهب إلى السهول الوسطى منذ عدة سنوات، لذلك نسيها الجميع تقريبًا. ولا توجد أي قوات عسكرية قوية في المراعي. أعتقد أنهم ما زالوا عالقين في عصر أسلحة السجال. الأسلحة النارية التي بحوزتهم في أيدي عدد قليل فقط، لذلك لا يوجد ما يدعو للخوف”
عندما أعربوا عن حاجتهم إلى مكان لقضاء الليل، أخلت عائلة منزلهم حتى يبقوا فيه. بعد ذلك، انتقلت العائلة بأكملها إلى منزل أقاربهم، كل ذلك لأنهم يمكن أن يكسبوا قدرًا كبيرًا من المال من رين شياو سو.
من ناحية أخرى، لم يكن للمراعي الكثير من الموارد، وكان أعظم مورد هو الماشية واللحوم. نظرًا لعدم وجود تهديد من المراعي، لم تكن هناك حاجة لأي شخص لتجميع الكثير من الناس لاستهداف السهول الشمالية. لن يكون من الجيد أن تستغل المنظمات الأخرى الوضع وتغزو كل من بدأ حملة ضد القبائل البدوية.
“إذن لماذا لم تقضي عليهم السهول الوسطى؟” تساءل رين شياو سو. من وصف يانغ شياو جين، بدا أن القوة القتالية للبدو ضعيفة للغاية.
على الرغم من أن رين شياو سو أغلق بابه في وقت سابق، إلا أنه سمع كل شيء يحدث في الخارج. “المراعي؟ شياو جين، هل تعرفين أي شيء عن المراعي؟ لم اذهب هناك من قبل”
رفعت يانغ شياو جين حاجبها. بدا الأمر وكأنه أشار إلى أنهما يشبهان زوجين “بالمناسبة، لم أوافق على أي شيء”
“ليس من السهل محاربتهم” هزت يانغ شياو جين رأسها “بغض النظر عن مسألة التأقلم وعدم معرفة التضاريس جيدًا، فإن القضية الرئيسية هي أن الأبقار والماعز والخيول قد تطورت لتصبح قوية جدًا. إذا أتوا إلى السهول الوسطى، فربما سنتمكن من محاربتهم. ولكن إذا ذهب سكان السهول الوسطى شمالًا، فلن تتمكن الاتحادات من القبض عليهم إذا قرروا الاختباء. ما لم يكن بعض الاتحاد راغبًا في المضي قدمًا ضدهم، فمن الصعب تحقيق النصر”
فهم رين شياو سو الآن. من ناحية، تنقلت القبائل البدوية بكثرة. كان بإمكان اللواء المدرع في السهول الوسطى السفر فقط بسرعة متوسطة تبلغ 60 كيلومترًا في الساعة على الأكثر، لكن القبائل البدوية يمكن أن تتجاوز ذلك بسهولة في أي وقت. لذلك سيكون من السهل جدًا الهروب إذا أرادوا ذلك.
رفعت يانغ شياو جين حاجبها. بدا الأمر وكأنه أشار إلى أنهما يشبهان زوجين “بالمناسبة، لم أوافق على أي شيء”
من ناحية أخرى، لم يكن للمراعي الكثير من الموارد، وكان أعظم مورد هو الماشية واللحوم. نظرًا لعدم وجود تهديد من المراعي، لم تكن هناك حاجة لأي شخص لتجميع الكثير من الناس لاستهداف السهول الشمالية. لن يكون من الجيد أن تستغل المنظمات الأخرى الوضع وتغزو كل من بدأ حملة ضد القبائل البدوية.
ابتسم رين شياو سو بلطف وقال “لا يهم من بدأ”
“ومع ذلك” غيرت يانغ شياو جين الموضوع وقالت “السهول الوسطى فرضت دائمًا عقوبات على السهول الشمالية وحظرت على أي شخص بيع الأسلحة لهم في حالة ظهور أي مشاكل جديدة”
عندما وصل رين شياو سو ويانغ شياو جين إلى هذه القرية الصغيرة في الشمال الغربي، لم يكلفوا أنفسهم عناء إخفاء حقيقة امتلاكهم للمال. في الواقع، لقد تصرفوا عن عمد كما لو أنهم أثرياء للغاية.
تساءل رين شياو سو “يمكنني أن أفهم ذلك، لكن ليس لديهم دبابات أو عربات مصفحة على أي حال، لذا حتى لو تمكنوا من وضع أيديهم على بعض الأسلحة، فلن يتسببوا في الكثير من المتاعب، أليس كذلك؟ ألا يقول الناس أن عصر الأسلحة النارية والمتفجرات أذن بنهاية سلاح الفرسان؟”
عندما أعربوا عن حاجتهم إلى مكان لقضاء الليل، أخلت عائلة منزلهم حتى يبقوا فيه. بعد ذلك، انتقلت العائلة بأكملها إلى منزل أقاربهم، كل ذلك لأنهم يمكن أن يكسبوا قدرًا كبيرًا من المال من رين شياو سو.
عندما أعربوا عن حاجتهم إلى مكان لقضاء الليل، أخلت عائلة منزلهم حتى يبقوا فيه. بعد ذلك، انتقلت العائلة بأكملها إلى منزل أقاربهم، كل ذلك لأنهم يمكن أن يكسبوا قدرًا كبيرًا من المال من رين شياو سو.
“لا، كثير من الناس يسيئون فهم ذلك” أوضحت يانغ شياو جين “في الواقع، في تاريخ البشرية، فقط جزء صغير من أقوى عشرة إمبراطوريات هي إمبراطوريات للفرسان تواجدت في عصر الأسلحة النارية. لقد قاموا بجر نيران المدفعية لمهاجمة المدن واحتلال الأراضي، ولم يستطع أعداؤهم فعل أي شيء حيال ذلك. في وقت لاحق، تم القضاء على سلاح الفرسان فقط لأن حركة الخيول أصبحت أقل شأنا من التكنولوجيا الحديثة. ولكن إذا تطورت الخيول أيضًا، فلن يعرف أحد نتيجة المعركة قبل خوضها”
عندما وصل رين شياو سو ويانغ شياو جين إلى هذه القرية الصغيرة في الشمال الغربي، لم يكلفوا أنفسهم عناء إخفاء حقيقة امتلاكهم للمال. في الواقع، لقد تصرفوا عن عمد كما لو أنهم أثرياء للغاية.
تمامًا كما قالت يانغ شياو جين، إذا تمكن البدو من الوصول إلى الأسلحة النارية والمتفجرات الآن، فسيظل من غير المؤكد ما إذا كان أي شخص يمكن أن يهزمهم. لذلك، لا فائدة من الاستمرار في مناقشة هذا الأمر.
لقد وجد أخيرًا فرصة بعد بذل الكثير من العمل الشاق، لذلك لن يسمح سو لي لأي شخص في المدينة بإفساد عمله.
رفعت يانغ شياو جين حاجبها. بدا الأمر وكأنه أشار إلى أنهما يشبهان زوجين “بالمناسبة، لم أوافق على أي شيء”
في هذه الأثناء، سمعوا شخصًا بالخارج يقول “لي، يبدو أن البضائع التي اشتريتها جميعًا بأموالك التي كسبتها بشق الأنفس قد تم بيعها؟”
ابتسم سو لي وربت على جلود الفراء التي كان يحملها على كتفه “انظروا هنا، ماذا ترون؟”
تساءل رين شياو سو “يمكنني أن أفهم ذلك، لكن ليس لديهم دبابات أو عربات مصفحة على أي حال، لذا حتى لو تمكنوا من وضع أيديهم على بعض الأسلحة، فلن يتسببوا في الكثير من المتاعب، أليس كذلك؟ ألا يقول الناس أن عصر الأسلحة النارية والمتفجرات أذن بنهاية سلاح الفرسان؟”
ضحك سو لي وقال “بالطبع. كان السيد من المراعي كريمًا جدًا أيضًا”
تساءل رين شياو سو “يمكنني أن أفهم ذلك، لكن ليس لديهم دبابات أو عربات مصفحة على أي حال، لذا حتى لو تمكنوا من وضع أيديهم على بعض الأسلحة، فلن يتسببوا في الكثير من المتاعب، أليس كذلك؟ ألا يقول الناس أن عصر الأسلحة النارية والمتفجرات أذن بنهاية سلاح الفرسان؟”
“بما أن هذا هو الحال، فلماذا لا تأخذ الجميع معك لكسب المال؟” صاح صوت حاد “ليس من السهل أن تكون قاطع طريق بعد الآن، لذلك من الأفضل أن نعمل معك أيضًا في التجارة”
“بما أن هذا هو الحال، فلماذا لا تأخذ الجميع معك لكسب المال؟” صاح صوت حاد “ليس من السهل أن تكون قاطع طريق بعد الآن، لذلك من الأفضل أن نعمل معك أيضًا في التجارة”
ومع ذلك، ضحك سو لي وقال “لي ماشي، ماذا قلت لي عندما طلبت منك الانضمام إلينا؟ ألم تقل أن التعامل مع البدو غير موثوق به؟ حتى أنك قلت أنهم أناس فقراء وبرابرة. لقد فات الأوان للانضمام إلينا الآن، أليس كذلك؟”
“لي، لا يمكنك التحدث بهذه الطريقة. لقد نشأنا معًا في نفس المدينة، لذا ألا تعتقد أنه يجب عليك رفعنا أيضًا؟”
لقد وجد أخيرًا فرصة بعد بذل الكثير من العمل الشاق، لذلك لن يسمح سو لي لأي شخص في المدينة بإفساد عمله.
فجأة، سأل ذلك الصوت الصاخب “آه، أين وانغ إرغو؟ ألم يذهب معكم؟ لماذا لم يعد؟”
ردت سو لي بهدوء “لا”
“لي، لا يمكنك التحدث بهذه الطريقة. لقد نشأنا معًا في نفس المدينة، لذا ألا تعتقد أنه يجب عليك رفعنا أيضًا؟”
“لا، كثير من الناس يسيئون فهم ذلك” أوضحت يانغ شياو جين “في الواقع، في تاريخ البشرية، فقط جزء صغير من أقوى عشرة إمبراطوريات هي إمبراطوريات للفرسان تواجدت في عصر الأسلحة النارية. لقد قاموا بجر نيران المدفعية لمهاجمة المدن واحتلال الأراضي، ولم يستطع أعداؤهم فعل أي شيء حيال ذلك. في وقت لاحق، تم القضاء على سلاح الفرسان فقط لأن حركة الخيول أصبحت أقل شأنا من التكنولوجيا الحديثة. ولكن إذا تطورت الخيول أيضًا، فلن يعرف أحد نتيجة المعركة قبل خوضها”
لقد وجد أخيرًا فرصة بعد بذل الكثير من العمل الشاق، لذلك لن يسمح سو لي لأي شخص في المدينة بإفساد عمله.
“ومع ذلك” غيرت يانغ شياو جين الموضوع وقالت “السهول الوسطى فرضت دائمًا عقوبات على السهول الشمالية وحظرت على أي شخص بيع الأسلحة لهم في حالة ظهور أي مشاكل جديدة”
فجأة، سأل ذلك الصوت الصاخب “آه، أين وانغ إرغو؟ ألم يذهب معكم؟ لماذا لم يعد؟”
“انتظر” كانت هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها يانغ شياو جين عن هذا. لقد صُدمت لبعض الوقت قبل أن تقول “قلتُ ذلك فقط مؤخرا. من الواضح أنك كنت من أحبني أولاً”
فجأة، سأل ذلك الصوت الصاخب “آه، أين وانغ إرغو؟ ألم يذهب معكم؟ لماذا لم يعد؟”
